أهلاً بالجميع! كنت أحاول العمل على الفصل الثاني والثلاثين لمنصّة باتريون، لكن التزاماتي الاجتماعية تجاه أصدقائي وعائلتي امتدت بشكل غير متوقع بعد عيد الشكر. ظننت أنني استطيع فعل الأمرين، لكن (ربما لأنني كنت أعزل نفسي أكثر منذ الجائحة) قضاء الوقت مع الأشخاص الذين أحبهم ولم أَرَهم منذ ما يقارب العام أثر عليَّ نفسياً. لقد كان ابني مريضاً أيضاً منذ نحو تسعة أيام. إذن، علاوة على الالتزامات الاجتماعية، كنت أعتني أيضاً بطفل في السابعة من عمره مريض.
باختصار، كنت مرهقاً للغاية جسدياً وفكرياً لدرجة تعذر إنجاز تنقيحاتي. هذا خطئي. كان ينبغي لي أن أدرك أنني لم أعد صغيراً كما كنت ولا يمكنني إرهاق نفسي بعد الآن من أجل صحتي. سأحاول أن تكون لدي وعي أكبر بقدراتي الجسدية في المستقبل. الآن، لسبب توقفي المؤقت لشهر كامل.... ساء سعال طفلي لدرجة أنه حرمني النوم ليلاً. ثم يتوجب علي مراقبته طوال اليوم نظراً لتعذر ذهابه إلى المدرسة وهو بهذه الحالة من المرض.
كما تتخيلون، أنا منهك تماماً. اليوم، بدأت جيوبي الأنفية تشعر بالاحتقان والالتهاب، مما أخبرني أنني التقطت الزكام الذي يعاني منه ابني. (لقد اشتريت بالفعل طازجاً من الزنجبيل والليمون لأصنع الشاي) معرفة جسدي تعني أنني سأكون مريضاً لمدة أسبوعين تقريباً. لا زلت أتخطط لأخذ إجازة لعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. بما أن هذا وقت طويل جداً يمر دون نشر فصل، فأنا أوقف الفوترة هذا الشهر على منصة باتريون وأعلمكم أنتم قرّاء رويال رود بما يدور.
شكراً جزيلاً لكم على صبركم وتفهمكم. أنتم جميعاً أروع قرّاء يمكنني طلبهم على الإطلاق! أتمنى أن تحظوا جميعاً بعطلات رائعة، وعيد ميلاد مجيد (لمن يحتفلون)، ورأس سنة سعيدة! - ت. د. روتشستر