فشل الصعود الخالد: السفر عبر الزمن للبدء من جديد الفصل 171 — القصة 11: كيف تنقذ طائفة في ست خطوات بسيطة (الجزء 17)

اقرأ فشل الصعود الخالد: السفر عبر الزمن للبدء من جديد الفصل 171 — القصة 11: كيف تنقذ طائفة في ست خطوات بسيطة (الجزء 17) باللغة العربية على مانجا تايم.

راقبت درجات حرارة استحمام الشيوخ وتأكدت من عدم غش الكبرياء الذهبي. استغرقني هذا التفكير في الخطوات التالية وسط كل ذلك. كانت نقطة البداية الفضلى فهم الوضع الحالي. كنا في أتون حرب بين الفصيلين المستقيم والمنحرف. وكنت أنا في جانب الدفاع بعدد أقل من التلامذة لكنهم أشد قوة. وفي غضون ذلك، كانت قوى خارجية، مثل تاجر الجملة شي تشي تان، تتدخل لتحقيق مكاسبها الخاصة. جهلت ما يجب فعله حيالهم الآن، لكنني سأضع تدخلاتهم في الحسبان.

تمحور هدفنا أنا والربيع الصغير حول إيقاف الحرب، كيلا يخسر أي فصيل قدراً أكبر من طاقته بما يمنعه من قتال الطائفة الشيطانية. ساعد توفير بديل لخبير خلق عظام الخلود المفقود، لكن الدفع بشخص حديث العهد بمرحلته لم يكف لمنع الحرب. بل شككت في قدرة الاثنين اللذين تملكهما هذه الطائفة على جلب الأوغاد من الصوت المتناغم والمخالب المقيدة إلى طاولة المفاوضات. لقد كانوا أضعف من ذلك بكثير.

إلى جانب ذلك، سادت ضغينة واسعة بين الطوائف الثلاث. وتاريخ أطول. عجزت عن فهم جلّه. سيتعين علي جمع الأبحاث عنه لاحقاً كي أتمكن من المساعدة في المفاوضات. لا أنني أرغب في زج نفسي العبقرية وسط هذا المستنقع، لكن الأمور قد تنتهي إلى ذلك. وجب علي التأهب باقتراحات إن حدث هذا. بصراحة، ومن خلال التبادل الخاطف الذي شهدته في مؤتمر الخيمياء، بحث الطرفان عن أي ذريعة لإبادة بعضهما البعض.

ستكون الهدنة مكسباً شاقاً لعين اللعنة. بطبيعة الحال، تمثل الجانب الأكثر سخافة في هذا الوضع حقيقة تخص كل الحروب: الوحوش العجوز تضع الخطط وتحتج وتجني الأرباح، بينما يموت التلامذة الشباب لقاء ذلك — مصدقين الأكاذيب اللعينة حول فعل ذلك لمصلحة أنفسهم وعائلاتهم وطائفتهم. ستكلف الأمور دائماً المستقبلات الواعدة للكثيرين تعويضاً عن الخسارة. حتى في شيانشيا، لم تبدأ الطوائف قط بإخراج الشخصيات الكبرى أولاً لتسوية الأمور ومنع إزهاق الأرواح.

بل أرسلوا شبابهم أولاً، أحياناً دون حتى اعتبار لقدراتهم الحقيقية. يُفترض أن يتيح هذا لهم 'اكتساب الخبرة'. وإذا ماتوا، ماتوا. لكن الواقع أن كل شيخ من أولئك الشيوخ كان قطعة غائط أنانية متدلية أرادت تسوية الأمور بين الأجيال الأصغر أولاً كي يتفرغوا لزراعتهم وجشعهم ونجاتهم. بالتأكيد، كان اكتساب الخبرة ضرورياً، وبالغ الأهمية في هذا الكون سيئ البناء الخاص بهذا المؤلف، لكن بأي ثمن؟

خمس وعشرون بالمائة من شباب الطائفة؟ خمسون؟ ستون؟ وحدهم من لم يُمنحوا أدوات دفاعية متقدمة لأنهم لم يكونوا محبوبين من معلميهم؟ وكم بلغ عدد أولئك الطلاب المهرة، أو من امتلكوا مواهب في أمور لا تقل أهمية عن القتال خلال أوقات السلم؟ كم من الموارد استُهلكت لرفعهم إلى مستوى زراعتهم الحالي؟ وأي تلامذة امتلكوا أصدقاء وعائلات محبوبة؟ في الحرب، غالباً لم تساعد المهن المهمة التي تلزم للعيش الجيد لعين اللعنة.

ليس عندما شرع ذلك الخبير القوي في الميدان في إبادة الجيل الأصغر لمجرد استطاعته. تباً. ستكون هذه الحرب هدراً ملعوناً للأرواح والوقت والموارد. وكل ذلك لأجل ماذا؟ الجشع؟ الكراهية؟ التحامل؟ عديم الفائدة تماماً. آلاف الأرواح كانت على المحك هنا. أرواح الأصدقاء والتلامذة الذين صنعتهم كانت معرضة للخطر! إن أرادت هذه الطوائف الثلاث قتالاً، لكان حرياً بهم ادخار مواردها لوقت تكون فيه ذات أهمية حقاً.

للدفاع عن أنفسهم. مثل معركة ضد الطائفة الشيطانية. لا للاستيلاء على موارد طائفة حين تكون ضعيفة مؤقتاً. أوغاد ملعونون. ربما ظنوا أن سرقة مؤن عدوهم المنحرف ستساعدهم على صد الطائفة بشكل أفضل. في الواقع، لن يؤدي ذلك إلا إلى استنزاف موارددهم الخاصة. إن أرادوا حقاً دحر الطائفة، فعليهم فعل ما فعلته طائفتنا. جمعنا الأبحاث والشهادات حول الطرق التي استخدمتها الطائفة لتجنيد تلامذتها والجواسيس.

حين انتهينا من تحليل البيانات المجمعة، أدركنا الأنماط في كيفية نصبهم للفخاخ. طورنا طرقاً تتيح للأفراد تجنب الوقوع في الشراك. أرسل قائد الطائفة فرقاً لتعليم الطوائف الصالحة الأخرى. عزز هذا الرابط الذي جمعنا بحلفائنا ومنع الطائفة من كسب تلامذة جُدد. في هذه الحالة، كان معرفة العدو نصف المعركة حقاً. اكتشفنا أن استراتيجيتهم الأكثر فعالية تمثلت في كسب نفوذ على أحدهم. استخدموه لإجبار ضحيتهم على تعلم تقنية شيطانية.

وما إن يتذوقوا تلك الطاقة البغيضة فائقة القوة، حتى تبتزهم الطائفة. بالطبع، ومع فساد طاقتهم، سيهوي الضحية في دوامة، فاقداً القدرة على رؤية أهم ما لديه. وفي النهاية، لن يكون للنفوذ الأصلي أي وزن أمام قوة الإدمان التي اكتسبوها. كانت تلك الخادمة التي نشرت طاعون الكرمة الشيطانية لإنقاذ ابنها مثالاً ساطعاً. لو لم نضبطها في الوقت المناسب، لربما أخذت بعض الطاقة لنفسها. وبعد فترة ما، لكانت شديدة التركيز على كسب تلك الطاقة المقززة لدرجة تنسيها طفلها بالكامل.

كانت الطائفة جماعة دنيئة. لكن، مثل المخربين من طائفة المخالب المقيدة، تمكنتُ مع ذلك من تعلم شيء من أساليبهم. احتجنا إلى نفوذ نستخدمه ضد القادة والشيوخ الذين قد يعارضون الهدنة أو المعاهدة. فاجأنا الوقت فلم نتمكن من جمع ابتزاز نظراً لاستحالة مغادرتنا التشكيل الدفاعي. ولم أعتبر سر عبث الخيميائي الناب الحديدي بزهرة لوتس الجليد الخيالية أهلاً للابتزاز. لكن الجميع امتلك شخصاً أو شيئاً يهتم لأمره.

حتى الوحوش العجوز. رغبوا جميعاً في الخلود. أو على الأقل طريقة ليصبحوا خالدين. أحياناً تمثل الأمر في كنز يساعدهم على دفع زراعتهم للأمام. لكن هذه الطائفة لم تملك شيئاً كهذا. فقد استهلك قائد الطائفة السابق كل شيء للتقدم. لذا، إن تعذر على الخبراء بلوغ الخلود عبر الزراعة، لم يبق سوى الخلود عبر الإرث. وبما أن هذا الكون كان شيانشيا، فمن المحتمل أن أولئك الخبراء سيرسلون تلامذتهم الشباب أو أقاربهم إلى ساحة المعركة.

وغالباً برفقة الكثير من الكنوز المفيدة والنفيسة للغاية، كيلا تتعرض حياتهم لخطر أكبر من اللازم. قسمت عقدي لأخذ أكبر عدد ممكن من الاحتمالات بعين الاعتبار وبدأت في صياغة استراتيجية. سنحتاج إلى دعم هائل إن أردنا إنهاء الحرب قبل أن يجعل عدد الضحايا الكبير الصلح مستحيلاً. ابتسمت باتساع وأنا أطيل النظر إلى حمامات مساعدي الراغبين قريباً. موهاهاها! ::لدي خططة جديدة!::

* * *

السيد لم يعد متعجرفاً، والذي حمل الآن جبيناً أملس بلون الجلد تماماً، ابتسم لي بعرض وجهه.

"أأنت متأكدة من قدرتك على تنفيذ هذا؟"

شبكت ذراعيّ ونظرت إليه.

"إن قمت أنت ومروضو الوحوش بدوركم، فسأقوم بدوري. وسنرى حينها أإن كان سيعمل بالطريقة التي تخيلتها."

"سأقوم بالترتيبات. سيكون صعباً إقناع هؤلاء المزارعين بالذات بالانضمام إلى فريق خاص، لكن يمكنني الاستعانة ببعض معارفي."

تردد.

"أمتأكدة أنك لا تريدين اشراك—"

"إن تورط ذلك الشخص،"

وهو أمر استبعدته، "فسأتعامل معه. حتى ذلك الحين، اجمع هؤلاء المروضين الذين تحدثنا عنهم."

أومأ برأسه وأخرج سيفاً من رتبة السماء طنّ بالقوة. كان نصلاً سيقتل مزارع نواة ذهبية في سبيله. بدا الواقي شبيهاً بسرطان البحر، وعلى المقبض، لمعت أربعة أصداف بحرية منحوتة ببريق ذهبي.

"خذي، لم أعد أستخدم هذا، وتلك الدمى الخاصة بك لا تفيد إلا إن امتلكت أسلحة جيداً."

لن أسمح له بالتخلص من الكارما التي يدين لي بها بهذه السهولة!

"سأستعيره الآن."

أخذت السيف الجديد برفق ولوحت به بحركة متمرسة. لم أضع أي طاقة فيه، لكن هواء بيت الاستحمام اضطرب مع الضغط الروحي. مذهل. إن استخدمت تشي السيف الخاص بي مع هذا السلاح، فسيكون أقوى بنحو الضعف تقريباً! لم أكن سعيدة بموضوع سرطان البحر نظراً لتذكري تلك المهمة المروعة لسرطان البحر، لكن كان بإمكاني التعامل مع المتاح عندما يكون بهذه الجودة. ربت على كتفي.

"احتفظي به."

حدقت في السيف بغضب، مجبرة نفسي على عدم قبول الهدية. لأنني استطعت صنع شيء أفضل في النهاية. وسأفعل! لكن كم من السنين سيستغرق ذلك؟ تباً! تعذر علي الرفض. كان جيداً للغاية. بل كان أفضل من دبوس شعر الربيع الصغير!

"كما قلت، لم أعد أستخدمه، ومعلمة مثلك، قادرة على توخي القسوة تجاه نفسها وأعدائها، هي شخص يمكنني تقديره."

وأنا قدرت استماع هؤلاء الشيوخ الثلاثة إليَّ فعلياً، رغم أن قاعدتي الزراعية كانت أدنى منهم بمرحلتين. لولا ذلك، لاضطررت لإنجاز خططي بمفردي تماماً... بمساعدة حفنة من التلامذة المنهكين الذين كنت لأجبرهم على الانضمام إلي. وضعت السيف داخل خاتمي.

"شكراً لك، الشيخ نفاث الماء الغاضب."

ابتسم.

"نادني بالأخ الأكبر. سأكون على تواصل، أيتها الشيخ لينلين."

ضيقت عيني نحوه.

"إنها 'شيخ مؤقت'. لا يمكنك مناداتي بـ'شيخ' لمجرد أن الأمر أسهل! أنا لست شيخاً!"

ضحك وهو يبتعد بخطوات متمهلة وسعيدة. لا يُطاق. سطحت الكبرياء الذهبي أذنيها على رأسها ومشت نحوي. بدا جلياً أنها أحبت امتلاك أذني أسد نظراً لمغادرتها الحمام دونهما. شبكت ذراعيّ.

"أكاد أأسف لأنك لم تفشلي."

"هاه! بعد ما مررت به مع قشور الأخ التنين الفيضية، لن أسمح لنفسي أبداً بأن أدين لأحدهم بالضعف."

أردت حقاً الآن معرفة قصتها. فركت خاتمها المكاني.

"سأفعل ما بوسعي بكتابة ما أتذكره عن مختلف شيوخ كل طائفة صالحة. وسأعين بعض التلامذة للدفاع عنك لاحقاً."

"شكراً لك، أيتها الشيخ."

"سرّني ذلك. بصراحة، أذهلني أن امرأة شابّة مثلك توصلت إلى تكتيك بهذه القسوة."

"أنا عبقرية، بعد كل شيء. يفترض أن يُتوقع هذا."

ابتسمت.

"أنت كذلك حقاً... أيتها الشيخ لينلين."

اللعنة! ليس هي أيضاً! صرير أسناني. كانوا يساعدونني، ولم يكن الوقت مناسباً لمناداتهم بالأوغاد، مهما استحقوا ذلك. تخللت ضحكاتها ثم ناولتني تعويذة من اليشم على شكل أسد.

"هذه قطعة امتلكتها حين كنت في النواة الذهبية. ينبغي أن تحميك حين يعجز الآخرون."

"شكراً لك، أيتها الشيخ."

"نادني بالأخت الكبرى."

أشرقت بوجهها نحوي. تباً لذلك. بصفتي مزارعة صالحة متخفية، وجب علي الحفاظ على المظهر الخارجي.

"الأخت الكبرى الكبرياء الذهبي."

"على الرحب والسعة... أيتها الشيخ لينلين."

عبست. لمَ كانت لا تزال تناديني بذلك؟ لم يكن الأمر مضحكاً! تلألأت عيناها بالتسلية، وضغطت على شفتيها كأنها تمنع نفسها من الضحك. عبست.

"ألا يجدر بك مناداتي بـ'أخت' بالمقابل؟!"

اكتفت بالابتسام واستخدمت قاعدتها الزراعية المتفوقة لتختفي. اللعنة. احتجت لوقف هراء 'الشيخ' ذاك قبل أن ينتشر. تمددت الحورية المنتقمة بكسل قبل أن تتقدم نحوي. كانت أذناها الزعانف قد اختفتا، لكن الرجل بدا هابياً مع ذلك.

"لدي شكوك حيال هذا الاستراتيجية. إنها طائشة، وسيشعر السيد الناب السام بالانزعاج إن حدث لك مكروه."

"لا تقلق بشأن سلامتي. ركز على دورك في هذه المهمة."

"أفكر بالفعل في تكتيكات مختلفة يمكننا استخدامها إن وصلنا إلى المفاوضات. سأجري بعض العرافة لاحقاً لأرى إن بدا أي منها أعد وعداً من الآخر."

ألقى نظرة نحو المخرج ثم تنهد.

"أظن أنه إن لم أمنحك هدية مثل هديتهم..."

"لا داعي لذلك."

رغم تقبلي للهدايا التي احتجت إليها أو استحققتها، لم أتوقع قط عطايا أو مظاريف حمراء. منذ قدومي إلى هذا الكون، بدا أنني اضطررت دائماً لشق طريقي بنفسي والقتال لأجل ما لزم لي. وحتى حين كنت تلميذة المعلمة الخيزران الغض، بالكاد تلقيت أي كنوز منقذة للحياة منها. إن امتلكت أي شيء جيد، منحته أولاً لتلك البعوضة الوقحة. ثم طلبت مني الاعتماد على نفسي بصفتي الأخت الكبرى. لو لم أكن أعلم أن السيف الدموي كرهتني وأنها لا تهتم البتة، لظننت أنها كانت غيورة وتريد موتي سرّاً.

رفع يداً.

"لا، لا. دعيني أرى ما أملكه."

كأنه يبحث عن شيء ما، شرع في إسقاط أشياء عند قدميه تراوحت بين الخشب الباهظ والمعدن والحجر وصولاً إلى عدد لا يحصى من تعويذات الورق الأصفر. وأخيراً، أخرج مجموعة جميلة من ألاعيب التشكيلات، إلى جانب كتيب صغير، وناولهما لي.

"ها نحن ذا. هذا ما كنت أبحث عنه."

ابتسم.

"هذا تشييد تضخيم النجوم الثمانمائة وثمانية وستين."

ماذا؟ كانت معرفتي بالتشكيلات مذهلة، لكن هذا لم يعن معرفتي بكل تشكيل في العالم. بل تعنى قدرتي على فهمها مع الوقت والموارد الكافيين. خزنت الأعلام وشرعت فوراً في دراسة الكتيب. ربما أطلق الحورية المنتقمة ضحكة خافتة. ليكن. وصف النص تشييداً أنيقاً ومعقداً من رتبة التسامي. لو لم يعلم هذا الرجل بمدى براعتي، لما منحني هذا قط. بصراحة، حتى خبير تشكيلات في روح ناشئة سيجد صعوبة في إعداده نظراً للكم الهائل من الحسابات المعقدة.

سيتعين علي استطلاع ساحة المعركة لاحقاً كي أتمكن من بدء التخطيط مسبقاً. تمثلت الفائدة في التشكيلات ذات الرتب الأدنى في كونها عمليات حسابية داخلية بالأساس وتتموضع الأعلام. وحدها التشكيلات الأقوى والأكثر ديمومة تطلبت امتلاك المعلم لزراعة أعلى. وبما أن متطلبات الطاقة لهذا التشكيل كانت ضئيلة، فقد استطعت بالكاد تنفيذه بحجري روح متوسطي الجودة. صفقت الصفحات معاً ووضعت الكتيب داخل خاتم التخزين الخاص بي.

"سأستعير هذا الكنز الآن وأعيده بعد الحرب."

تركت عبارة 'إن نجونا كليناً' دون تفوه.

"ستشق طريقك إليه عاجلاً أم آجلاً."

ابتسم.

"علمت أن هذا سيكون أفضل بين يديك. ربما يساعدني مراقبة كيفية إعدادك له في تجاوز عائق لي."

"إن لم يكن كذلك، فسأمنحك بعض الإرشادات لاحقاً."

"أتطلع إلى ذلك... أيتها الشيخ لينلين."

عبست.

"ليس أنت أيضاً! أنتم الشيوخ محظوظون لأن قاعدتي الزراعية أدنى من قاعدتكم، وإلا لكنت علّمتكم جميعاً درساً."

ضحك.

"أنا متأكد من أنك ستفعلين."

بدأ في الابتعاد. عبست ناظرة بأسف إلى الفوضى التي تركها خلفه.

"لا تنس موادك. إنها باهظة الثمن."

ألقى نظرة خلفه نحوها.

"أوه، تلك القمامة؟ سأرميها. تعاملي أنت معها نيابة عني."

هذا اللعين. كان بوسعه القول إنه ظن أنني قد أحتتاجها لخانتنا. لمَ الإفراط في التلميح هكذا؟ تلويحة من يدي، التقطتها. بطبيعة الحال، سيتعين علي ايجاد غرف حدادة الطائفة لاستخدامها نظراً لكون مساحة الفتى تحت الترقية، لكني سأفرغ وقتاً لذلك. وُجد غرض واحد بالتحديد غدا ضرورياً إن أردنا النجاح، وكنت صانعة الأدوات الوحيدة في القارة القادرة على تصميمه وابتكاره.