[Image Link]
فقد تشاد وعيه. ورغم الجرح البليغ في بطنه والأوساخ التي علقت به من جراء طيرانه، ظل محتفظاً بمظهره كتشاد. على الأقل لن يقاسي آلاماً وهو نائم. حسنًا، لقد عرفت من الرواية الأصلية أنه لم يكن من النوع الذي يحاول الضغط على ياوياو لتفعل أي شيء، إلا إذا كان مخدراً لدرجة فقدان الوعي تماماً. كما أدهشني أن سبرينغ لم يهاجم تشاد. فهو شقيق البطل. وعادة ما يكون ذلك النمط من الشخصيات في مثل هذه الروايات مزعجاً وفرط حمايتي وغيوراً على شقيقته.
ولعلّه لم يكن كذلك لأنه كان سيموت بحلول هذه النقطة من الرواية الأصلية؟ لا يهم. وجهت إبعادي نحو الفتاة.
"وأنتِ، الآنسة ليو ياوياو. حان وقت محاضرتك."
اتسعت عيناها وتراجعت خطوة إلى الوراء.
"أدركتِ أنك حولت سمّه إلى منشط جنسي، أليس كذلك؟"
"لا. حسنًا، لقد شككت في الأمر للتو."
"كنتِ ستسمحين له باستغلالك، أصحبتِ؟"
تحول وجهها إلى الوراء وردي فاقع.
"لم يكن الأمر هكذا."
قلبت عيني.
"اسمعي، عليك التعبير بصوت واضح عن موافقتك أو رفضك. حين تقولين (مهلا، لا) متظاهرة بالخجل والفتاة الصالحة، ثم تدعينه يفعل بك ما تشائين دون مقاومة بسبب شعورك بالذنب، فإنك تسدين خدمة سيئة لكل شخص قال (لا) وعنى بها ذلك حقاً. تباً لكاتبات جوزي اللواتي لا يدعن أبطالهن يرغبون بحماسة في علاقة جسدية! فالنساء اللواتي لسْنَ راهبات داوّيات عالقات في عالم شيانكسيا حريمي سيء، لهن حاجاتهن أيضاً. وإن كنّ لن يبدين حماسة، فعليهن إذن استبعاد الأمر من القصة اللعينة برمتها!"
"أنا—"
"لم أته بعد."
أشرت إلى الأمير تشاد.
"حتى لو تحملت مسؤولية خطئك على هذا النحو، فلن يكون ذلك منك معروفاً لطيفة تقدمينه لصديق. بل ستكونين مستغلة له وهو في حالة غياب تام تمنعه من منح الموافقة."
انكمشت على نفسها. مسحت تشاد بحواسي الروحية لأتأكد من أن ما قرأته في الكتاب هو ما يحدث هنا بالفعل. أوه نجل، لقد تعرض للتسمم بشيء ما بالتأكيد... والذي تحول إلى منشط جنسي بعد أن تناول حساء إزالة السموم الذي صنعته له ياوياو. كان هذا محاولة من الكاتب ليبدو فريداً، لكنه انتهى به المطاف مستخدماً نفس القالب المستهلك الموجود في مئة ألف رواية سيئة التخطيط. حسنًا، يحسب للكاتب أن البطلين في الرواية الأصلية لم يصلا إلى مدى بعيد بفضل تسببها في إغماء تشاد.
لكن ما فعلاه ترك مع ذلك ظلا من الصدمة على الشخصية الرئيسية وتشاد. ففي الكتاب، كادت ياوياو تحرق النباتات في مساحة حديقة عائلتها لخجلها من سوء قدرتها على الخلط والتي أدت إلى الحادثة. قررت العدول عن ذلك في النهاية والعمل بجد أكبر للتحسن، لكن الأمر كان قريباً جداً من كارثة. ثم كان هناك تشاد اللعين. لقد شعر بالذنب لأنه استغل الآنسة ليو التي طالما أراد حمايتها. وأجبره ذلك أيضاً على إدراك أخيراً أنه يحبها على هذا النحو.
لكنه ظن أنه جعلها تخافه. واستغرق الأمر مئة فصل أخرى ليتجاوزا صدمتهما. كلاهما كان مثيراً للسخرية حقاً! كان يمكن تجنب كل هذا لو أنهما اعترفا بما يشعران به ومنحا بعضهما البعض الموافقة، طالما كان ذلك الجانب الجسدي شيئاً يرغبان في خوضه معاً. فبدون موافقة، يمكن اعتبار حتى القبلة اعتداءً. والاعتداء يسبب صدمة، وهو أمر غير صحي لأي علاقة. بصراحة، كان يمكن قالب القبلة الإجبارية برمته أن يذهب للجحيم.
لحسن الحظ، تمكنت من منع وقوع الحادثة. لقد دمرت خطط الكاتب الغبية لتمديد عدد الكلمات! مياهاهاها! بالطبع، إن لم ينتهي الأمر بهذين الاثنين معاً لمجرد عدم وجود قبلة إجبارية، فلن يكونا مناسبين لبعضهما البعض من الأساس. فجعل الشخصيات مرتبطة عاطفياً بينما تكون التباينات بينهما معدومة ولا يحب بعضهما البعض عاطفياً هو خطأ دائماً. إنها علامة على ضعف قدرة الكاتب على كتابة كيمياء صحيحة.
ومما يؤسف له أنه بدا يحدث كثيراً جداً في الروايات التي قرأتها في حياتي قبل السابقة. وفي حين لم تكن لدي خبرة شخصية واسعة، فقد عرفت من مراقبة والديّ الأصليين وأصدقائي أن الحب يجب أن يأتي بشكل طبيعي وبطريقة صحية. يجب أن يكون مفعماً بالبهجة والضحك والراحة. أو هكذا كان يجب أن يكون إن أراد الكاتب نهاية سعيدة حقيقية. كان هناك بالطبع قراء وكتاب يحبون الروايات المظلمة، لكن ذلك كان جنساً أدبياً متخصّصاً لسبب وجيه.
وبما أن تشاد كان عاري الصدر بالفعل، فقد صفعت ضمادة جديدة على جرحه البغيض المنظر قبل أن أخرج إبر الوخز بالإبر من زر مساحتي الذي هربته إلى التحدي. استخدمت طاقاتي الروحية لدحرجته على بطنه. بعد ذلك، غرزتها في ظهر الأمير على نقاط الوخز التي ستبقيه نائماً، رغم أنني لم أكن أثق ببنيته الجسدية من الفئة إس إس لإبقائه مطروحاً لفترة طويلة. والآن، كيف بحق الجحيم سأعالج هذا الرجل؟
في حياتي السابقة، طورت عدة علاجات للمنشطات الجنسية، لكن هذا لم يكن يشبه تلك تماماً. كان يعاني من الحرارة بسبب زيادة الياغ واجتاحته الحاجة إلى طردها... بطريقة نظيفة. وباعتباري الشخص الأكثر نضجاً هنا، لم أكن على وشك السماح للآنسة ليو بفرك جسدها بجسده دون موافقته وهو واعي. تجهمت والتفت إليها.
"بالمناسبه. هذا عصر بين النجوم. إن كنتِ ترغبين في المودة الجسدية من شخص ما، فاطلبيها بأدب فحسب."
"ماذا؟"
"إن كنتِ ترغبين في أن يعانقك تشاد، فاطلبي منه ذلك."
"لكن، ليس من الصواب... أن... أن تقولي ذلك هكذا فحسب، أليس كذلك؟! اي نوع من الفتيات يفعل ذلك؟"
تجهمت. آه! قد تنجح هذه الطريقة.
"احضري لي هذه القائمة من النباتات. لأني أعتقد أن هذا الحوار سيستغرق بعض الوقت."
كتبت بسرعة وصفاً لكل نابته احتجتها وأرسلتها إلى دماغها الضوئي. وبما أن تشاد وياوياو سيقاتلان في النهاية ملكة سلطعون الفضاء معاً، وهو أمر لم تكن لي فيه أي مصلحة، فسأساعدهما هذه المرة. لم أكن أنوي بالتأكيد التورط في معركة الزعيم الأخير تلك. فكون المرء شخصية ثانوية له امتيازاته. فحصت القائمة فاتسعت عيناها. ثم انتقل بصرها نحوي وإلى سبرينغ. بدت منزعجة ومخذولة بعض الشيء.
هز سبرينغ كتفيه.
"كانت تعرف أمر الحديقة بالفعل."
"وأنا بحاجة إلى هذه لإنقاذ الأمير تشاد."
أومأت ياوياو برأسها وبدأت في إخراج نبتة تلو الأخرى من العدم ظاهرياً، بينما كان سبرينغ يلهي الآليات. آه، لقد سجلوا قيامي بلكم ولي عهد الإمبراطورية. ربما احتجت إلى إيجاد طريقة لمسح ذاكرتهم قبل أن نعود إلى المقر الرئيسي. لا يهم.
التفت إلى ليو، "اسمعي. إن كانت لديك حاجات جسدية، فينبغي أن تبوحي بها وإلا فلن يعرف شريكك ما ترغبين فيه. على الرغم من طاقتك الروحية من الفئة إس إس، فلا أحد يقرأ الأفكار في هذا العالم."
هزت رأسها.
"هذا... لا يمكنني أبداً!"
"الأمر ليس صعباً. هاكِ، سأعطيك مثالاً."
التفت إلى سبرينغ.
"هي، تعال إلى هنا."
تقدم مشياً. تجهمت استياءً من طوله.
"قبل جبيني، وأخبرني أنني أبليت بلاءً حسناً. بالطبع، يمكنك أن تقول لا دون أن تسيء إلي."
أشرت إلى سبرينغ بكلتا يدي وكأنني أقول، (أرايت، الأمر في غاية السهولة). ابتسم سبرينغ.
"ألم تقولي (اطلبي بأدب)؟"
"هذا أدب بالنسبة لي."
ضيقت عيني نحوه، ثم عدت والتفت إلى ياوياو.
"والآن، أجيبي عن السؤال لكي نمنح الآنسة ليو مثالاً جيداً."
"لم يكن سؤالاً، مع ذلك."
أرسلت إلى اللقيط الصغير نظرة حادة. ابتسم وكأنه انتصر، ثم ضغط شفتيه باختصار على غرتي.
"أبليت بلاءً حسناً."
بعد ذلك، تجرأ على العبث بشعري قبل أن يعود ممشياً إلى شقيقته للمساعدة في تنظيم النباتات. ذلك الفتى المشاكس! كان هذا محرجا بشكل لا يصدق. لقد افترضت أنه سيقول لا! وقد أثبت هذا بالطبع، مرة أخرى، أنه بغض النظر عن مدى قوة الممارس، فهو لا يقرأ الأفكار. التواصل السليم ضروري دائماً! ضغطت بيدي على وجنتي الدافئتين أكثر من اللازم. لعل لهبي الغريب بدأ يؤثر علي؟ يجب أن أخرجه قريباً حتى لا ترتفع حرارتي بشكل مفرط.
[Image Link]
تنحنحت.
قلت: "بالطبع أبليت بلاءً حسناً! فأنا الخالدة لين!".
استقامت قامتي وشبكت يدَي خلف ظهرِي كمعلم محنك ثم ركزت نظري على ياوياو.
قلت: "لكن، كما ترين، طلب ما تحتاجينه بهذه السهولة. تشجعي!".
فأنت البطل اللعين للقصة في النهاية!
قالت ووجنتاها تكتسيان حمرة: "هذا... لا يزال أمراً لا استطيع فعله".
صحيح، كانت في العشرين أو ما شابه. كانت بالكاد بالغة، وبالنظر إلى بلد منشأ القصة، ترعرعت على الأرجح في منزل محافظ أخلاقياً. ولعلها...
تنهدت وقلت: "أهذه إحدى معضلات ثقافة الطلب مقابل ثقافة التلميح؟ هل نشأت بين أناس لا يمنحونك حق طلب الأشياء مباشرة بحجة قلة الأدب؟".
ارتفع حاجباها دهشة.
"اسمعي، يمكنك التلميح بشتى الطرق إلى إعجابك بأحدهم، لكنه قد لا يدرك حتى أنك تلمحين. هناك الكثير من الأغبياء حقاً. والأمر سيان حين يتعلق الأمر بنيل زيادات الراتب التي تستحقينها. إن عجزت عن قول الشيء مباشرة، فستفضيعين الفرص. هذا ضعف. أأنت ضعيفة؟".
هزت رأسها نافية وقالت: "لا!".
"إذن، اطلبي مباشرة. اصكعي بالإخفاق أو انجحي مباشرة. يبدو إلقاء التلميح مؤدباً أحياناً، لكنه تواصل ضعيف يفسح المجال لسوء فهم غبي وفرص ضائعة".
"لكن، ماذا لو طلبت مباشرة... وانتهى بهم الأمر إلى مققتي؟".
"دعي يفعلون. إن أدى التعبير عن طلب معقول باحترام إلى جعل أحدهم يبغضك أو يقلل من شأنك، فقد نجوت من رصاصة ملعونة. اقطعي أولئك الأوغاد من حياتك".
اتسعت عيناها واحمروت وجنتاها وأومأت برأسها قائلة: "قد... تكونين على حق. سأحاول طلب الأشياء مباشرة أكثر في المستقبل. لكن الأمر سيتطلب بعض الوقت لأصل إلى هناك".
بدت هذه البطلة لطيفة للغاية. وانتهت أيضاً من اقتلاع النبتات التي طلبتها.
سألتها: "ماذا ستفعلين بهذه؟".
ابتسمت باتساع. الآن وقد امتلكت لهاباً غريباً، صار بإمكانني استخدام تقنية عقلية ناري هي مرجلِي. وهو أمر طورته بعد تذكر مانهوا تضم شبحاً وسيم ابيض الشعر أتقن الخيمياء مصادفة. طبعاً، في هذا الكون، انتهى الأمر بكونها أضعف من استخدام مرجل ذي روح أداة، لذا لم أستخدمها قط تقريباً. مع ذلك، فقد أنجزت المهمة بسرعة في حالات الطوارئ.
"يا سبرينغ، خذ ستيف ودريبوت لتبهيرا أحدهم بشيء أقل إهاجة للملل مني".
وبينما كنت أدرك أن كوني مزارعاً سيتكشف عاجلاً أم آجلاً، إلا أنني رغبت في تجنب المفاجأة الكبرى لأطول فترة ممكنة. فوجود مهووسين يصطفون للتعلم مني بدا مزعجاً للغاية.
"حاضر، أيتها الخالدة لين!".
أمسك بستيف وتوقف لثانية. تلفت حوله بحيرة. ثم رفع إصبعاً كأنه أدرك هوية دربوت وأمسك بالطائرة المسيرة الأخرى قبل أن يصحبهما في نزهة. تفحصت كل نبتة روحية بحسي السماوي للتأكد من كونها عينات صالحة. وحين لم أجد مشكلات كبرى فيها، جذبتها نحوي مستخدماً طاقتي الروحية وجعلتها تحوم أمامي. تالياً، أخرجت لهابي الغريب الجديد.
"حان وقت جني إيجارك".
استخدمت عدة أختام يد لتفكيكه مؤقتاً. فعاد فوراً إلى قطعة واحدة. يا له من وغد متقلب المزاج. إن تعذر علي فصله... فبإمكاني حينئذٍ استخدام قدرته الفطرية على إنشاء ثقوب دودية. وضعت فقاعة من الطاقة الروحية حول كل ورقة وعشبة وثمرة. ثم أمرت النار بإذابة كل واحدة حتى تحولت إلى سائل. من هناك، خلقت عدة ثقوب دودية وتوغلت في مساحة كل مكوّن. جعلت نارها الصفراء المخططة بالأزرق الأمر برمته يبدو سريالياً.
ولكن أي لهاب غريب لا يفعل ذلك؟ عدلت الحرارة ذهبياً باستخدام الأوامر، وهو ما اختلف عن طريقتي المعتادة، لكن تبديل الأمور أحياناً كان ممتعاً.
[Image Link]
طبعاً، ظللت أعد طوال الوقت. ما إن ذاب المكون الصحيح فقمت بسحب فقعته نحو يدي حيث توجد الكتلة الأساسية من اللهب الغريب، ودمجتها مع فقاعة الطاقة السائلة التالية. بعد جمع 25 مكوناً معاً، استخدمت ختم اليد لتشكيل دفعة من الحبوب. انضغطة بركة الطاقة السائلة لتتحول إلى ثلاث حبوب بيضاء جليدية شبه شفافة وسقطت في يدي. أعدت لهبي الغريب إلى فضاء روحي. تش. المرجل العادي كان ليصنع عشرة حبوب بتلك المكونات.
في الواقع، الطريقة الصحيحة لصنع الحبوب تستغرق عادة ما بين 15 دقيقة وساعتين حسب تعقيد الحبة. ومع مرجل جيد بما يكفي، كان بإمكاني صنع حبوب بأعلى جودة لها. هذه الطريقة استغرقت 5 دقائق في المجموع، لكن أقصى جودة يمكنني صنع الحبوب بها هكذا ستكون متوسطة. لقد تركت طنان من الشوائب بسبب عملية الدمج السريعة. لكنها كانت مثالية للخلط في حالات الطوارئ... طالما كان لدي لهب غريب.
اتسعت عيناها ياوياو.
"أنت... أنت حقاً لست فيكتوريا."
ابتسمت باتساع.
"أخبرتك، أنا شخص متغيّر. فيكتوريا الحقيقية تخلت عن هذا العالم عندما تخلى عنها تشاد لإنقاذك."
"أوه... أنا—"
"لذا، أتمنى أن تفكري في العمل معي في المستقبل. يمكنني مساعدتك في تلك الحديقة الخاصة بك واستغلالها استخداماً فعلياً."
"ذلك..."
عضت على شفتها.
"لا أظن أن ذلك سيكون ممكناً."
عبست.
"بدلاً من أن أساعدك... لا أريد ارتكاب خطأ آخر كهذا مجدداً. لكي أستطيع تحقيق ذلك، يجب أن أصير تلميذتك! أرجوك علميني!"
آه، لمَ كان لدي هذا الشعور الغريب بأن قدري هو تعليم بطلة؟ لا يهم. حسناً، كانت أخت سبرينغ. وكانت تمتلك حقاً حديقة هائلة من النباتات الروحية التي قد لا أتمكن من الوصول إليها بطريقة أخرى. لكن هذا سيكون أيضاً شخصاً آخر بالكامل يجب أن أجد له تقنية استزراع. تباً لذلك. لقد تعلمت الكثير جداً، لابد أن هناك واحدة أو اثنتان ستنجحان معها.
"حسناً، سأقبلك تلميذةً. لكن لننقذ تشاد وننهِ هذا التحدي اللعين أولاً."
أومأت.
"ماذا يمكنني أن أفعل؟"
بإشارة من يدي، استعاد إبر الوخز الإينة وجعلتها تدخل إلى زر الفضاء الخاص بي.
"اقلبه."
أمسكت بذراعه وقلبته.
"إذن، ما الحبة التي صنعْتَها؟"
ابتسمت باتساع.
"أوه، هذه؟ إنها حبة ابتكرتها على الفور للرجال المصابين والمتأثرين بمثبط شهوة. اسمها دان الشفاء من ضخ الين النقية البطيء، وتنشيط الدورة الدموية، وطرد اليانغ الفائض."
"هذا... هو اسمها؟"
هززت كتفي.
"لا يمكنك الفوز بكل شيء عندما يتعلق الأمر بتسمية الأشياء."
انظر فقط إلى عناوين الروايات الخفيفة اليابانية. ألقيت إليها الحبة.
"امضِ قدماً وأطعميه إياها ثم أجلسه على ظهره."
فعلت سريعاً ما طلبته منها. وضعت يدي على ظهر متردداً واستخدمت طاقتي الروحية لتحريك طاقة الين. تنفس طاقة اليانغ الفائضة التي كانت أحد الأسباب الرئيسية لأعراضه. ثم لاحظت شيئاً.
"هاه."
أدارت رأسها نحوي فجأة.
"ماذا تقصد بـ'هاه'؟ حسب خبرتي، عندما يقول شخص يتعامل مع الطب ذلك، فهذا أمر سيء."
"حسناً، عندما يتحد الين واليانغ، هناك ردتا فعل محتملتان."
أومأت بينما كانت تعض شفتها.
"إحداهما أنهما تلغيان بعضهما البعض."
"وما الأخرى؟"
"انفجار طاقة."
بدأ جسد تشاد يضيء وبرزت عروقه. أطلق أنيناً. شحب وجه ياوياو.
"أهلَكْنا الأمير تشاد للتو؟"
ابتسمت.
"أنتِ أطعمته الحبة، لذا فأنتِ شريكة في الجريمة!"
[Image Link]