فشل الصعود الخالد: السفر عبر الزمن للبدء من جديد الفصل 145

اقرأ فشل الصعود الخالد: السفر عبر الزمن للبدء من جديد الفصل 145 باللغة العربية على مانجا تايم.

التفتُّ إلى فايوليت وابتسمت بخبث.

"أنا بارع فحسب. في الواقع، بما أن سنّك المتقدمة منحتك سبقة، أليس التعادل هزيمة لك؟ كان يجدر بك الإقلاع عن الهراء."

مواهواهالا! تعبير وجهها كان لا يُدر بثمن. بارز عرق على جبهتها وحدقت فيَّ بعدائية شديدة حتى اضطر أحد حراس مرتبة النشوء الروحي إلى خطو خطوة للأمام قبل أن تلطف ملامحها.

قالت لينا قاطعة جدالنا: "لقد تعادلتماما."

راحت فايوليت تروح وتجيء بالمروحة.

"إذاً، لنخض جولة فاصلة بما أن لدينا متسعاً من الوقت قبل انتهاء محاضرة قديس حبوب أزور."

"ما الذي يدور بخلدك؟"

احتجت إلى شدة الحرص هنا. استمتعت فايوليت بنصب الفخاخ.

"في حين أن المحاضرة طريقة فعالة لتعليم طلاب كثر دفعة واحدة، فهي عديمة الفائدة إن لم يتعلموا شيئاً منها. لذا، علينا مقارنة قدراتنا التعليمية وترك العقول النيرة الحصيفة لجمهورنا لتكون الحكَم."

ابتسمت بخبث.

"بما أنني أملك خبرة أوسع، وأفضل في كل جانب، فأنا واثقة أن الجميع هنا سيتخذون الخيار الصائب."

حاولت هذه العاهرة دائماً التكالب عليّ لتكون الأفضل في كل شيء! نجحت في حياتي الماضية، ولكن يستحيل أن أسمح لها بفعلها في هذه الحياة!

"إن كنت تؤمنين بهذا، فأنت تهونين من شأن مهاراتي التعليمية بشدة."

وضعت يدي خلف ظهري كالمعلم الصغير الذي أكونه وابتسمت بتعجرف من علٍ نحوها.

ابتسمت فايولت بابتسامة خبيثة كأنها تريد التفاف يديها حول عنقي وعصرهما. حسنا. قبل أن أوافق على هذه الجولة الفاصلة. كان علي التأكد من أمر ما. التفت إلى الربيع الصغير.::متأكد أن ما وجدته لم يكن شيئاً؟:: ::لقد اعتنيت بالأمر بالفعل.:: استقام في وقفته وابتسم. كان فخوراً بما فعله بوضوح. قطّبت حاجباي.::إذن لما ذاك الاثنان يركضان؟!:: ::أراد قديس الحبوب ومتدربنا إلقاء نظرة.:: حسنا.

إن كان الأمر كذلك فقط. فلن أفرّط في فرصتي لاكتساب أحجار روحية عالية المستوى وإفساد حياة فايولت في الوقت ذاته.

قلت: "حسنا. لنفعل هذا إذن: يختار كل منا متدرباً ليحدثنا عن حبة تعثر في صنعها. ثم نساعدهما خلال عملية التحضير. من ينجح في مساعدة متدربه أكثر يفوز".

"هذا ما يدور في ذهني تماماً".

عرفت طريقة تفكير هذه الحقيرة المقرفة. لقد جلب لها عمرها وثراؤها وفطنتها التجارية التي تبدو جيدة — رغم فسادها العميق — معجبين كثر. وحقيقة أن الحشد المحيط تضاعف حجمه عملياً منذ قتالنا الأول تعني أيضاً أن أولئك الأعضاء الجدد في الجمهور لم يسمعوا محاضرة هراءاتها. لو تركت الأمور تستمر لكانت لها الغلبة.

قلت: "لكن. لا يمكننا التصرف بشكل تعسفي هنا. وبدل أن يصوت الحشد. ينبغي أن تكون لدينا لجنة تحكيم".

أشرت إلى الزنبق الأبيض ومهووس الحبوب.

"لحسن الحظ. يوجد اثنان ممتازان هنا تماماً".

اختلجت شفتا فايولت.

"بينما أتفق على أن الكبيرة الزنبق الأبيض والكبير الطب القاسي العديم الرحمة جيدان للغاية. عليك الاعتراف بأنهما مغرمان بك ولن يكونا محايدين".

قال مهووس الحبوب: "أؤكد لك أنني استطيع التحلي بالحياد".

أومأت برأسي. كلاهما يستطيعان ذلك في الواقع. هزت فايولت كتفيها.

"حسنا. لكن إن اخترت حكمين. فيجب أن أفعل المثل أيضا".

صراحة. لم يعجبني ذلك الفكرة. كانت تلك فرصة لفايولت لإيذائي. لكن الأمر سيكون مقدوراً عليه. بصرف النظر عنها. لم أستطيع رؤية أي شخص في المنطقة يكرهني حالياً لدرجة تخريبي نظراً لكوني مجهولاً عملياً في هذه الحياة. كتفت ذراعي.

"إذن اختر اثنين من جمهورنا الحالي".

نظرت فايولت حول الحشد المتزايد. ومن قطيب حاجبها المتعمق. بدا أنها لم تستطع العثور على الأشخاص الذين تبحث عنهم. المرجح أنهم أصدقاء أو معارف يدينون لها بالفضل. بالطبع. كان ذلك عندما تقدم ضربة الناب السامة. تلك الحيّة النتنة. من خلف بعض الخيميائيين طوال القامة في الخلف. رمقني بنظرة تجمع بين التسلية والعداء.

"سأحكم أنا!"

تباً! كدت أنسى أمر هذا اللعين. متى انضم هذا الاحمق إلى الحشد؟ وما اللعين الذي فعلته له ليعبث بإجازتي مراراً وتكراراً؟

سألته فايولت: "ومن تكون أنت؟"

"سيد السموم لطائفة دماء الوحوش العصية. السيد الخيميائي الكبير ضربة الناب السامة".

إذن هو سيد سموم نادراً وجوده. وكان ذلك موضوعاً أملك خبرة ضئيلة فيه. في هذا العالم. بينما امتلك كل خيميائي حبوب خدع دفاعية خاصة به. نادراً ما جرى إتقان السموم فعلياً. في الواقع. بحلول الوقت الذي حاولت فيه الصعود. كان هذا الفن قد اندثر جوهرياً. ويرجع ذلك أساساً إلى أن الممارسين المنشقين والشياطين هم وحدهم من مارسوه وقد تم القضاء عليهم تقريباً بحلول ذلك الوقت. بينما بدا التخلص من مسممي البشر بالكامل أمراً جيداً.

لم يكن كذلك في الواقع. كانت السموم مفيدة عند استخدامها بضمير حي. مثل حبوب تنظيف الأمعاء ذات المراحل الخمس التي ابتكرتها في مسابقة الكيمياء الأولى خاصتي والتي يمكنها تطهير الأمعاء السفلية المسدودة لشخص ما بانفجار. بالطبع. كانت هناك أيضاً سموم يمكنها قتل الطفيليات مع ترك المضيف سليماً. وإذا أراد شخص ما حماية بعض البطاريق المهددة بالانقراض على جزيرة. يمكن لسيد سموم تفصيل سم قادر على القلص من أنواع الأرانب الغازية.

كانت لديهم استخدامات ممتازة عديدة. ولم أتكبد عناء التعمق في دراسة الموضوع إلا بعد اندثار تلك الممارسة بالفعل. وفات أوان دراستها على يد خبير. ربما سأأخذ عقداً من الراحة وأتعلمها من إحدى الطوائف المنشقة الأقل غرابة بمجرد أن أبلغ مرحلة النواة الوليدة. خرجت الفتاة ذات أذني الأسد من خلف أولئك الخيميائيين طوال القامة المزعجين وتحدثت مرسلة إلي ابتسامة خبيثة.

"أنا أيضاً. الأسد المشتعل. أتطوع للتحكم. وبينما لست جيدة مثل سيدي الكبير. ما زلت مزارعة تشي طبية في نواة ذهبية".

ولا بد أن فايولت قد لاحظت العداء في أعين المزارعين المنشقين لأنها رحبت بهم بابتسامة.

"بالطبع. سأختاركناً معا".

قلت: "هذا غير مقبول! لا تنتظري مني الموافقة على هذين الاثنين وهما يكرهانني وضوحاً!"

هزت فايولت كتفيها.

"لقد أردت حكمين صديقين لك بدلاً من تصويت الجمهور. ولن يكون الأمر عادلاً إن لم يحق لي أيضاً اختيار حكمين يميلان نحوي".

كان هذا حمقاً! بمثل هذا المعدل. سننتهي بالتعادل مرة أخرى. أقام ضربة الناب السامة عموده الفقري وشبك يديه خلف ظهره.

"أؤكد لك أن بإكاني أن أكون عادلاً وغير متحيز في تحكيمي تماماً مثل الطب القاسي العديم الرحمة هنا".

كنت على وشك اقتراح اختيار لجنة من ثلاثة حكام عشوائيين عندما تقدمت لينا.

"إذن سأكون حكمكم الخامس. ولائي الوحيد هو لجمعية الكيمياء. وبصفتي الطرف المحايد. سأستبعد أي شخص يدلي برأي متحيز".

لم يستطع أي منا معارضة ذلك.

قالت فايولت: "بما أنك من قرر عملية التحكيم هذه. فيجب أن أختار طالبي أولاً".

ستحاضر غالباً اللهيب الساطع أو أحد مزارعي تأسيس الأساس الكثيرين هنا.

"مهما يكن".

أشارت إلى الربيع الصغير بمروحتها.

"أيها الزميل الخيميائي. أريدك أن تدرس تحتي... ليوم واحد على الأقل".

اللعنة؟ أشار إلى صدره بارتباك. أومأت فايولت برأسها.

"ألا تدركين أن الجنية لين هي أختي الكبرى؟ وهي معلمتي الكيمياوية أيضاً".

هذا ما رغبت في قوله. تألقت عيناها كأنها خططت لذلك.

"إذن ستكون هذه فرصة لك لاكتساب منظور والتعلم من معلمة كيمياء فائقة مثلي".

هذه البغي اللعينة... أيضا. ألم تظن أننا سنتآمر ضدها؟ لأننا نستطيع فعل ذلك قطعاً. مرة أخرى. استطعت تفهم اعتباراتها هنا. لم يمتلك أي معلم طالباً مثالياً. ولم يمتلك أي طالب معلماً مثالياً. ومن خلال اختيار الربيع الصغير. سيتيح لها ذلك كشف أي عيوب في عملية تدريسي وإثبات أمام الحكام أنها خيميائية أفضل. بالطبع. كان ذلك إن وجدت نقاط ضعف في أساليب. كنت واثقاً من أن المشاغب قد تعلم كل ما يستطيع لمستواه الحالي.

والأكثر أهمية من ذلك — أنني علمته كيف يفكر في الأمور بمنطقية. ومع ذلك. بعد تلقي درس منها. ستعتبر فايولت معلمة نصفية للربيع الصغير. على عكس حياتي الماضية السقيمة حيث أُهمل المعلمون واضطروا لشراء أقلام الرصاص اللعينة الخاصة بهم. منحهم الناس في هذا العالم الاحترام. وكان ذلك أحد الأمور الجيدة بحق في هذا العالم المشؤوم الذي أدرجه المؤلف الأصلي. لكنه سيعني إظهاره الاحترام لها إذا تعلم شيئاً مفيداً منها.

لم أرد رؤية طالبي يفعل ذلك. ومع ذلك. لم يكن ما أردته بنفس أهمية ما كان أفضل لكيمياء المشاغب. سيسمح له ذلك أيضاً بإدراك مدى دلاله لامتلاكه إياي معلماً للكيمياء. وهو أمر قد يكون خطوة حاسمة نحو تطوره اللاحق. ومع ذلك. مهما حدث احتاج الأمر لأن يكون خياره الخاص. رمقني الربيع الصغير بنظرة. من خلال ذلك. كان يسألني إما عما إذا كان من المقبول له الذهاب... أو عما إذا كنت سليماً في عقلي.

تباً. هل شرود ذهني قد عاد مجدداً؟ ظننت أنني توقفت عن فعل ذلك.

اقترحت فايولت وهي تخطو خطوة إلى الأمام: "لماذا لا تقرر بنفسك؟ ينبغي ألا تدع هذه الفرصة تفوتك لمجرد أن أختك تعارضني".

عبس.

"كيف لي أن أساعد منافسة أختي أبداً؟"

كان هذا المشاغب طفلاً جيداً حقاً. ربتت على وحش حبوبها وابتسابت بسحر زوجة بطل رواية حريمية.

"لكنك لن تحاربها. بل ستتعلم من عبقرية ثرية وذكية مثلي بينما تعرض كيمياء أختك ومهاراتها التعليمية... إن كانت تملك أي منها".

حدق الربيع الصغير بغضب.

"إنها أفضل معلمة!"

آه. هذا الطفل. كيف له قول شيء شجاع هكذا وصحيح هكذا؟ ابتسمت فايولت بخبث كأنها أوقعته.

"إذن أثبت ذلك. تعال إلى هنا وكن طالبي".

عبر الربيع الصغير الحشد إلى جانبها. واقعاً في شباكها. تباً للجحيم. حسنا. سيكون هذا جيداً له. كنت أرجو فقط ألا تساعد هالة بطلها اللعين تلك البغي. رمقتني فايولت بابتسامة نصر خبيثة. حسنا. إن كانت ستلعب اللعبة هكذا. فسيمكنني إفساد مخططاتها أنا أيضاً! أشرت إلى الطفل الوحيد تقريباً في عمر الربيع الصغير.

"أختار الزميل الداوي اللهيب الساطع ليكون طالبي لهذه المحاضرة. أو لعل علي مناداتك بخمس أوراق اللهيب الساطع الآن بعد أن حللت أحد ألغاز الكيمياء الكبرى؟"

استدارت عينا الطفل المرفوعتان لتصبحا مستديرتين. ثم انزلقتا نحو فايولت. بدت وكأنها ابتلعت شيئاً حامضاً. ثم ابتسمت بتواضع.

"لقد حل الصغير اللهيب الساطع تلك المشكلة حقاً. إنه عبقرية حقيقية. لكن. بالطبع. كنت هناك أيضاً لتقديم المدخلات ومساعدة فريقي وفريقه في التوصل إلى الحل التام".

جعلت الطريقة التي قالت بها الجزء الأخير تبدو كأنها تتظاهر بالتواضع بالطريقة ذاتها التي فعلت بها مع قديس الحبوب. استرختا كتفاه. وربما كان انهيارهما وصفاً أدق. ما الذي كانت تمسكه ضده تحديداً؟

"نحن أعضاء فريق. لكنه يستطيع اختيار ما يريد فعله. ومع ذلك. فإن مشكلته الكيمياوية صعبة أيضاً. لكني لم أبحث فيها كثيراً. وأشك في أن الخيميائية لين هنا تستطيع المساعدة في حلها خلال الوقت القصير المتاح لنا. لذا أعتقد أن عليها اختيار طالب مختلف".

تخاطرت: "كيمياي منطقية ومنطقي يستطيع مساعدة أي شخص".

ابتسمت للطفل.

"لدي خبرة في تحضير الحبوب وإيجاد الحلول أكثر مما تتخيل. وكل بفضل طريقة تعليم سيدي. أستطيع مساعدتك. وفايولت لا تستطيع".

سخرت. ومع ذلك. مشى اللهيب الساطع نحوي وانحنى.

"آمل أن تستطيعي ذلك. الكبيرة الخيميائية لين".

* * *

كان موظفو المؤتمر. الذين عرفوا مهووسي الكيمياء مثلنا جيداً. قد أقاموا بالفعل مصفوفات عزل في منطقة الاستراحة احتاجت فقط للتفعيل. ستعزل هذه المصفوفات المِرجَل عن الحشد لمنع التلاعب وحماية الحشد أيضاً في حال وقوع انفجار. أعد اللهيب الساطع مِرجَله وطاولة العمل بينما استعار الربيع الصغير خاصتي. هه. يجب أن أصنع له عدته الخاصة. لم يكن الأمر مشكلة قط نظراً لمشاركتنا لمعدات الكيمياء.

وكلما سألته عما إذا كان يريد شيئاً. كان يطلب المزيد من أدوات الطهي بدلاً من ذلك. ربما إذا عثرت على المادة المناسبة. أستطيع إعادة توظيف المدخن العجوز. لكن ذلك سيكون لاحقاً. التفت إلى هذا العبقري الصغير.

"ذكرت فايولت أن هناك شيئاً تواجه صعوبة معه حالياً".

أومأ برأسه وأخرج حبة حنين. الحبة التي تعلمت تقنية حل تكسير الأوراق الخمس لأجلها أول مرة. حبة يين يانغ المهدئة للقلب. استخدمت هذه لمساعدة بعض المزارعين الأصغر سنناً عندما تعلموا التأمل أول مرة. كانت في جوهرها أدرال المزارعين التي يتناولها الشباب الأثرياء إن لم يستطيعوا الدخول في عقلية الزراعة بالسرعة الكافية. بدت الحبة التي سلمني إياها خضراء ليمونية غائمة. وكان مفترضاً بنسخة الجودة القصوى أن تكون صفراء شارتروز صافية.

ونظراً لوجود عدة قضايا يمكنها التسبب في ذلك. فحصتها بإدراكي السماوي لتضييق القائمة. آه. كما شككت. التفكير في أن هذا الطفل توصل إلى حل تكسير الأوراق الخمس. محسناً أخيراً هذه الوصفة من عدم تجاوزها أبداً الجودة العالية. لكنه انتهى بزيادة فعاليتها فقط لا نقاوتها. ولهذا السبب. لم تصل إلى جودة القمة كما ينبغي لها. لا بد أن اللهيب الساطع كان مرتبكاً للغاية.

"حسنا. أرى أين تكمن مشكلتك على الأرجح".

"أترينها؟"

ضيقت عيناها المرفوعتان نحو الطفل نطاقهما نحوي. ابتسمت.

"أولاً. علينا استبعاد بعض الأمور. جهز مكوناتك وسنبدأ".