عبست في وجه الفتى.
"الأمر ليس شبيهًا بتلك المهمة قط".
كانت ملامح الذهول على وجهه لا تُقدر بثمن.
"اسمعني جيدًا أيها اليافع، لقد للتو شاهدنا وحشًا في ذروة المرحلة الخامسة يبرح نمرًا أبيض في أدنى المرحلة الثالثة ضربًا. وخلال مهمة السرطان، رأينا كراكنين من المرحلة الخامسة يقتلان بعضهما بعضًا".
حدّق في وجهي غاضبًا. رفعتُ إصبعًا قبل أن يقاطعني.
"ولم نحرج أنفسنا بسوء لدرجة أننا اتفقنا جميعًا ألا نأتي على ذكر هذه المهمة قط مرة أخرى".
صلبتُ ذراعيّ وابتسمتُ بتهكم.
"هذا مختلف بلا شك".
"لا أصدق أنكِ قلتِ ذلك حين صار الأمر خطيرًا بشكل غير متناسب مرة أخرى! هذا يشبه تمامًا المهمتين السابقتين!"
قذفتُ إليه زجاجة مليئة بالحبوب التي صنعتها خصيصًا لممارسي فن السيف لتجديد طاقتهم. أمسك بها وعبس.
"أتريدين مني ابتلاع هذه والخرس؟"
"ذكاؤك هو ما يدفعني للإبقاء عليك بقربي، يا صاحب العينين الصافيتين واللسان المجنون".
سخر.
"أيّ مهمة ترغبين في خوضها لاحقًا، فلا توجدي فيّ رغبة لمرافقتك".
وضع حبة في فمه. اتسعت عيناه حين أدرك غالبًا أن عمته القتالية العظيمة تمتلك أشياء ممتازة. تنحنح.
"إلا إن كانت مربحة للغاية!"
ابتسمتُ بمكر.
"سأضع ذلك في الاعتبار".
تأفف وبدأ في التأمل. جرعتُ كأسًا من الماء الروحي واستخدمتُ نصف دزينة من الأحجار الروحية لأستعيد طاقتي خلال دقائق. لقد حان الوقت الآن للتواصل مع الصمي. تقنية التخاطر في العالم السفلي التي استخدمتها لا تجدي نفعًا إلا عندما يكون الشخص قريبًا وأعرف مكانه. هذا يعني أنني سيتحتم عليّ استخدام نقل صوتي سرّي للتحدث.
"ربيع الصغير، أأنت بأمان؟"
لا ردّ. حتى بعد مرود عدة دقائق من الانتظار. لم أستسلم، فظللتُ أحاول مكررة الرسالة ذاتها. لا ردّ مجددًا، حتى بعد ربع ساعة. صككتُ على أسنانِي. كان حيًّا. لابد أنه حيّ! ومع ما أعرفه عن هذا النوع من الروايات، فلن أصدق أنه مات حتى لو رأيتُ جثته. ربما بإمكاني استخدام نسخة أقوى من تقنية النقل الصوتي السرّي؟ نسخة يمكنها إيقاظ حتى نصف الميت. سيكون هناك بعض العكس السلبي البسيط لأنني سأستخدم تقنية تأسيس الأساس في مرحلة تكثيف الطاقة، لكن إن استطعت التواصل مع ذلك الربيع الغبي للكون فسيكون الأمر يستحق العناء.
كان يجدر بي أن أعلمها للسان المجنون وأجعله يستخدمها قبل أن يبدأ في الممارسة. حسنًا، لا بأس. ربما استغرق وقتًا طويلًا في تعلمها.
"أيقظ مؤخرتك!"
انتشر شعور لاذع في صدري. قطرة دم تسللت من شفتي فمسحتها بمنديل. هذا القدر لم يكن شيئًا يذكر.
"أختي—؟"
جاء صرد المُنهمس أشبه بصوت الحصى. كنتُ أعلم تمامًا أنه لا يزال حيًّا. والآن بعد أن أيقظته، يمكنني التحول إلى نقل صوتي عادي لا يؤذي جسدي.
"أين أنت؟"
"كل شيء يؤلمني..."
تراجع صدى صوته كأنه سيفقد وعيه في أي ثانية. تبًّا. ما كان لي أن أضيع كل ذلك الوقت في الجدال مع اللسان المجنون.
"إياك أن تعود للنوم! أأنت في مكان خاص بما يكفي لدخول مساحتك؟"
"أظن ذلك؟"
"إذن انتقل إلى غرفة العلاج".
"صعب".
كم كانت إصابته بالغة؟
"افعل ذلك على أي حال!"
"دائمًا".
كان عليّ أن أثق في أن لديه على الأقل هذا القدر من الطاقة. ومع تسوية ذلك، حان الوقت لإعداد طريقة للاختفاء دون أن يلاحظ ذلك الفتى شديد الملاحظة. نشرتُ حواسي السماوية للتحقق من أبعاد الكهف. وعلى الرغم من أن المكان كان ضحلًا، إلا أنه توجد مساحة كافية لخيمة صغيرة وشخص يتأمل، رغم ضيقها. ومع أنه كان يجدر بي إبلاغ العينين الصافيتين، إلا أن إزعاجها أثناء تأمله سيكون أمرًا خطيرًا.
لسوء الحظ، إن كان كل شيء وأعلام التشكيل ستتناسب مع ملكنا، فإنه بحاجة للتحرك. رفعتُه برفق بطاقتي الروحية وسحبته إلى مؤخرة الكهف تمامًا، لكنه ظل داخل تشكيل الحماية الخاص بي. وإذا أخذنا في الاعتبار أنه لم يرف جفنًا، وظلت طاقته الداخلية مستقرة، فقد كنتُ حذرة بما يكفي لكي لا يلاحظ. بعد ذلك، وضعتُ خيمتي الجديدة الخاصة بشخص واحد تمامًا في الموضع الذي أردته. بالكاد كانت واسعة بما يكفي لأتكور فيها، لكن لكي تتناسب مع الكهف، اضطرت الدعامات التي تثبتها إلى الانحناء بشكل كبير.
وعندما صدر صوت تصدع مقلق، عرفتُ أن بعضها قد انكسر. لا بأس. يمكنني دائمًا إحضار عصيّ جديدة. وما إن شغّلتُ التشكيلات الدفاعية لخيمتي، حتى دخلتُ إلى غرفة العلاج في المساحة. لم تكن لدي أي فكرة عما كان غرضها الأصلي. لقد كانت غرفة شبه فارغة فيها بعض الخزائن. وقد جمعتُ معًا مجموعة من الأدوات والحمامات وسريرًا لأجعلها المكان المثالي لعلاج جرح خطير. بهذه الطريقة يمكنني الاعتماد على طرق العلاج التي وثّقتها، بدلًا من مجرد رمي حبة قوية على كل قطع أو جرح في الأحشاء.
تصبح حبوب الشفاء أقل فاعلية كلما استخدم الممارس نوعًا معينًا بشكل متكرر. لذلك، كنتُ غالبًا أعالج الجرح أولًا، ثم أستخدم وصفة أقل كفاءة. وبهذه الطريقة، يمكنني الاحتفاظ بالأنواع الأكثر قوة للطوارئ. ظهرت فجأة كومة دموية من الخرق على السرير. تراجعتُ للخلف. انتظر، أكان ذلك ربيع الصغير. تبًّا! أكان ميتًا بالفعل؟! لم أكن أعظن أن حالته ستكون بهذا السوء! كان هناك حركة طفيفة في صدره وهو يتنفس.
كيف بحق الجحيم لا يزال هذا الطفل حيًّا حتى الآن؟ لماذا لم يتناول حبة شفاء حتى الآن؟ آه! كان يرتدي قلادة شبحي. لقد نجا هذا الطفل على الأرجح لأنني علمتُ ذلك العجوز تقنية زهرة ليل الإزهار. لقد استخدمها لإنقاذ الصبي ويعاني الآن من استنزاف الطاقة. سيستغرق الأمر شهورًا يتعافى من هذا. خطوتُ نحو السرير وفحصتُ ربيع الصغير بسرعة بحواسي السماوية. تقلصت معدتي وضممتُ يديّ قبضتين.
لأنه كان من الأسهل إحصاء الأماكن التي لم تكن متضررة. إن التقيتُ يومًا بمؤلف عالم الزراعة الغبي هذا، فسأقوم بقتله حقًّا! لا ينبغي لأي طفل أن يمر بهذا. عظام هذا الطفل مكسورة. مهشمة في بعض الأماكن. عضلاته ممزقة. وأحشاؤه الداخلية مترابطة معًا بفضل ممارسة جسده فحسب. وفي حين أن درع شبحي قد انقذ حياته، فإنه من الواضح أنه لم يحمه تمامًا. كان على شخص ما أن يموت لتسببه في هذا الألم لأخي الأصغر اللطيف.
بدلًا من مؤلف غبي لا يمكنني الوصول إليه، كان ذلك اللعين ذو النواة الذهبية والحبل القرمزي شخصًا يمكنني قتله إن التقيتُ به مجددًا. في العادة كنتُ أفضّل الانتظار حتى أصير قوية بما يكفي لآخذ بثأري بنفسي، لكن ألم يكن لدينا غوفر ظلّ مناسب هنا؟ بلى. سيتعين عليّ عقد صفقة مع ابني الأصغر في مرحلة النشوء لاحقًا. كنتُ بحاجة أيضًا لتوبيخ هذا الصبي لاستخدام مساحته الملعونة في وقت مبكر!
حسنًا. كان عليّ أن أهدأ. كان بحاجة إلى العلاج. علاوة على الكم الهجن من الأضرار التي كانت ستقتل ممارس تكثيف طاقة عادي، كان لدى ربيع الصغير أيضًا بعض طاقة النمر الأبيض المتبقية بداخله. ولو أنه استخدم حبة، لكان جسده سيعود ببساطة إلى هذه الحالة المرعبة، مما يجعل الشفاء عديم الجدوى. كانت طاقة السيف العالقة وأنواع الطاقة الأخرى نمطًا كلاسيكيًّا اختبرته كثيرًا. وكانت تلك الطاقات تعيث فسادًا في جسدي بعد فترة طويلة من موت اللقيط الذي تسبب في الجرح.
لقد كانت تجربة مؤلمة ومقرفة، وهذا الطفل المسكين كان يمر بها. وعلاوة على ذلك، كان يتعامل مع طاقة وحش صاعد ملعون — وهو شيء لم أره حتى في حياتي السابقة. أمسكتُ برفق رأس ربيع الصغير الذي لم يصب بأذى كبير، لحسن الحظ. كانت لديه عدة جروح نزفت بغزارة، مما جعل وجهه يبدو أسوأ مما كان عليه. انفتحت عيناه فجأة، وبدَت على ملامحه أمارات الألم.
"أنت محظوظ لأن أختك القتالية مقاتلة شرسة تبلغ من العمر ألف عام. فأنا الوحيدة في هذا الكون القادرة على شفائك".
تمتم بشيء ما، ثم أنين. صحيح. لم يكن قادرًا على التفكير باستقامة. وقبل بدء الإجراء، كان عليّ معالجة ألمه. ولم أستطع استخدام حبة إفقاد الوعي لأنني قد أحتاج إلى تعاونه. وهذا يعني أنني بحاجة لاستخدام إحدى تجاربي شبه الفاشلة. أخرجتُ إبر الوخز بالإبر ووضعَتُها في تشكيل لحجب جزء كبير من مستقبلاته العصبية. كانت هذه تقنية طورتها متأخرة في حياتي لمجرد معرفة ما إن كنت أستطيع ذلك.
لقد كانت مزيجًا من التقنيات الطبية والتشكيلات باستخدام الإبر كأعلام. بصراحة، كنتُ الشخص الوحيد المجنون بما يكفي لتجربة هذا. وعلى الرغم من كونها محرجة وصعبة الاستخدام، فقد ابتكرتُ مخدّرًا فعّالًا لا يسبب النعاس ولا يعتمد على الأدوية. ورغم فاعليتها، لم تكن شيئًا أفضّل استخدامه. فالطاقات التي تسري عبرها كانت تدمر إبر الوخز الجيدة، وغالبًا ما يتوقف التشكيل عن العمل بمجرد تحرك المريض.
ولهذه العيوب اعتبرتها تقنية شبه فاشلة. رمش ربيع الصغير في وجهي، وكنتُ أستطيع معرفة أن تشكيل الوخز بالإبر كان يعمل.
"حسنًا، سأحتاج إلى مساعدتك هنا. هناك جزء ضئيل جدًّا من الطاقة الأجنبية بداخلك. ومع ذلك، بالنسبة لأمثالنا الضعفاء في مرحلة تكثيف الطاقة، فإن حتى هذا القدر يمكن أن يحدث أضرارًا بالغة بأجسادنا وممارستنا".
وببساطة، كان الأمر أشبه بأخذ قرصة من غبار الذهب، وجعلها أثقل بعشرة آلاف مرة ونشرها في جميع أنحاء الطفل. كان عليّ إزالة ذلك الذهب عالي الكثافة، لكنني لم أكن أملك سوى مكشطة عيار 14 قيراطًا. وعلى الرغم من أنها كانت أكبر، إلا أنها كانت طرية وقابلة للتشكيل. يمكن للمادة الأكثر كثافة أن تخترقها بسهولة إن لم أكن حذرة. سيكون الأمر صعبًا للغاية. ومع ذلك، إن عملت مكشطتان معًا لتقاسم العبء وتقوية إحداهما الأخرى، فسيكون من الممكن استخراج الجسيمات الكثيفة بدرجة أسهل بكثير.
ومما ساعد في الأمر أن الطاقة كانت رفيعة ومنتشرة. ولو لم تكن كذلك، فما كنتُ لأستطيع إزالتها على الأرجح على الإطلاق. كما احتجنا إلى مكان نضعها فيه. كان هذا شيئًا من وحش صاعد نادر. سيكون من الإسراف التخلص منه مثل القمامة.
تراجعَتْ إلى الخلف وناديتُ: "يا روح المساحة!"
عبر التنين الذهبي عبر الجدار، ثم صنع بقلق أشكالًا ثمانية فوق رأس ربيع الصغير.
"هيا، خزّن هذه الطاقة المتبقية في مكان ما".
ضيّق عينيه وحدّق مطولًا في إصابات الطفل.
"إن استطعتِ إخراجها من جسده، فيمكنني ببساطة أكلها".
"أيمكنك تقيؤها مرة أخرى؟"
أطلق التنين الذهبي زفيرًا منزعجًا.
"أو يمكنني وضعها في التخزين العميق".
هذا أفضل.
"لنعل فعل ذلك".
"حسنًا أيها الأخ الأصغر. كيف تشعر؟"
"لا أستطيع الإحساس بمعظم جسدي. يؤلمني قليلًا، لكن يمكنني التفكير الآن".
بدا هذا الطفل بائسًا حقًّا.
"بغض النظر عن الألم، أحتاج منك أن تتعاون معي. سنقوم بإزالة هذه الطاقة المتبقية من المناطق الأكثر خطورة أولًا، بدءًا من قلبك".
أرسلتُ نظرة غاضبة إلى التنين.
"ما إن تحس بها خارج جسده، فأرسلها إلى التخزين. لا أريد المخاطرة بعودتها فجأة لتتسبب في مزيد من الضرر".
"همف، لن أؤذي سيدي أبدًا".
وبما أنني لم أستطع استخدام تقنية التنظيف على ربيع الصغير في هذه الحالة، فقد استخدمتُ منديلًا نظيفًا لمسح الدم عن وجهه.
"سيكون الأمر صعبًا مع حواسك المخدرة، لكن عليك العمل بطاقتك الروحية. دُرْ بها بعكس اتجاهي لكن تحرك في الاتجاه نفسه".
أريتُه ما كنت أتحدث عنه بتدوير الخيط الذي أرسلته إلى جسده مثل مثقاب صغير وتحريكه نحو جزء من الطاقة الأجنبية. وبما أن ربيع الصغير وأنا كنا نمارس تقنيات متطابقة، فقد استطعتُ إرسال طاقتي إلى جسده وإبقائها منفصلة عن طاقته بسهولة. قلّد الصبي الحركة وعكس المثقاب. تطاير العرق على جبينه فمسحته عنه. وهناك، أحاطت بقلبه وضغطت عليه بضع خيوط ضعيفة المظهر من الطاقة الكثيفة. بصراحة، كانت حقيقة أن هذا الطفل لا يزال حيًّا معجزة.
ولو أننا لم ننتهي من وجبات ممارسة أجسادنا، لكان ميتًا الآن. حاولتُ تثقيبها في منتصف الخيط، معتقدة أن تحريكها من مركز كتلتها سيكون الأسهل. ولسوء الحظ، وبينما أدى هذا إلى تحريكها، إلا أنه كان بطيئًا للغاية، وغير فعال. جعلنا نتوزع على طول الخيط حتى وصلنا إلى الخطوط الثالثة. كان الخيط يتقدم بشكل أسهل بكثير إذا دفعناه من هناك. كان الأمر أشبه بأن طاقة ربيع الصغير كانت إيجابية، وطاقتي سلبية، والجسيم الأجنبي مغناطيسًا يرتد بعيدًا عن طاقاتنا.
بعد دقيقة أو دقيقتين، أخرجنا الأولى من جسده. حرّك التنين مخالبه الصغيرة، ملتقطًا الخيط ومرسِلًا إياه بعيدًا. تبًّا، لقد استغرق هذا أبدية، ولم أكن أعرف مدى سرعة انتهاء العينين الصافيتين من تأمله وفحص الخيمة. حسنًا، كنا نعرف ما ينجح. كنا بحاجة فقط لإنجازه بسرعة أكبر. وبما أن إزالة خيط واحد في كل مرة ستستغرق أبدية، فقد أرسلتُ المزيد من خيوط الطاقة إلى جذعه.
"الأخت لين؟"
مجددًا، مسحتُ جبينه.
"أعلم أنك مرهق، لكنني بحاجة لإنجاز هذا. وكلما أسرعنا في إخراج هذه الطاقة من جسدك، كلما أسرعنا في شفاء إصاباتك".
تمتم بشيء ما لكنه امتثل. دفعنا اثني عشر جزءًا في المرة الواحدة. راقبتُ ربيع الصغير لأرى إن كانت لديه مشكلة في مواكبة الأمر، لكنه تبع توجيهاتي بشكل مثالي. وفي الوقت نفسه، جعل التنين الخيوط تختفي لحظة خروجها، مما خفف عنا عبئًا. وما إن انتهينا من تلك الدفعة، حتى تنحنح الصبي.
"أأنت غاضبة مني؟"
"ركز في المهمة".
عبستُ بينما واصلتُ إخراج المزيد من خيوط الطاقة.
"لستُ منزعجة منك. لكني نادمة على اصطحابك معي. ما كان يجب عليك المرور بهذا في سنك".
"العالم ليس آمنًا. أفضّل مواجهة الخطر معك على البقاء آمنًا ومحميًّا في الطائفة".
هذا البطل المجنون الملعون. كيف يمكنه المرور بشيء كهذا وما زال يقول ذلك؟ ألم أكن أعلمه بشكل صحيح؟
"أحتاج لتدريبك على كيفية الاعتناء بنفسك بشكل أفضل أثناء الأزمات".
"بعض الأمور لا يمكنني تعلمها إلا بتجربتها".
حسنًا، لم يكن مخطئًا. لكن هل كان من الضروري المرور بهذه الأمور عندما كان في التاسعة فقط؟
"ركز. سأضيف المزيد من الخيوط".
"المزيد؟!"
"قلل من الكلام وازدد دفعًا".