ناديت: "روان؟ أيا روان؟"
قطبت جبيني ورمقت ميدان المعركة حيث قاتلت كابيتا للتو. ترقد ست جثث على الطريق وتخلفها حفرة ضحلة محا فيها سحر انفجار كابيتا جزءاً من الأرض. لا أثر لروان في الجوار لكن هذا يعني أنني لا أستشف روحه تحوم هنا أيضاً لذا فهو على الأرجح ليس ميتاً. لم يركض خلفي للمساعدة مع كابيتا لذا لا يوجد سوى مكان آخر يمكنه قصده: الكوخ. إلا إن كان أبله لكن الرجل بالغ الذكاء حين لا يتعلق الأمر بالقمار.
أقدر أنني سأجده هناك في نهاية المطاف. وفي هذه الأثناء أبدو مسرفة إن لم تفقد هذه الجثث ما تحمله. ركعت وسرعان ما عبثت يداي في جيوب الموتى. من سبع سبق. هكذا تجري الأمور هنا فحسب.
هتف صوت: "عذراً يا آنسة لكن ألا صدفة لديك علم بما جرى هنا؟"
قفزت على قدمي بعد الكلمات الأولى وحددت رمحي وأطلقت شتائم عارمة بينما نبض قلبي يتسارع بجنون. ما اللعنة؟ من أين يأتي ذلك الصوت؟ لا أحد هنا سواي! التفت غير أن عينيّ تأبى موافقة حاسة الروح. شخص يرتدي درعاً حرشفياً أبيض ناصعاً بحواف حمراء يقف على مسافة محترمة خلفي. درع معبد رفيع. يبدو بلا روح بتاتاً. تفحصت عيني الثلاث الأرجاء بهلع يجتاحني. منذ متى وهوا هنا؟ لماذا لا أستشعر حضوره؟
أأموت الآن؟ إن عجزت عن التأثير في روحه فلا فرصة لي إطلاقاً! لكن كيف يخلو من روح؟
لم أسبق أن— "آه معذرة يا آنسة. لم أرد ترويعك. أنا معبد الرفيع بروم. جئت لطرح بضعة أسئلة."
بدا سماع الصوت غريباً عليّ. كل شيء يبدو خاطئاً وعقلي يترنح بحثاً عن إجابات لأسئلة أساسية. أهو رجل أم امرأة؟ أي صنف من البشر هو؟ ما شعوره؟ غمرني هلع غير مبرر وما كان ينبغي له. أجيد تدبير هذه القاذورات. لم تكن حاسة الروح عندي طوال الوقت. تنشط مهارات قديمة ببطء على سطح عقلي لتفسر ما تعجز حواسي الأدنى عن إدراكه. بدا الصوت عميقاً وذكورياً. بدت وضعيته مسترخية وغير مهددة. هذا الشخص لا يهاجم ولا يتحرك للهجوم.
لا حاجة لي بحاسة الروح لأخمن ذلك مع أنني أود قراءة هذا الشخص بحق.
رددت متجرعة ما أستطيع من ضيقي: "ح-حسناً لا بأس. لقد روعتني."
أبعدت رمحي واثقة تماماً من عديم جدواه إن قرر الهجوم على أي حال. ربما أجدر بي تشجيعه على ترك الفكرة. كابيتا أولاً والآن هذا الرجل؟ ما اللعنة التي تصيب حظي اليوم؟ قهقه المبدأ الرفيع ولا أدري إن كان ذلك مزاحاً أم خبثاً أم جنوناً صرفاً. منذ متى صرت أعتمد على حاسة الروح إلى هذا الحد؟
عاد ليقول: "معذرة مرة أخرى! لست أول شخص أروعه عن غير قصد والأسف يملؤني. أميل للظهور حيثما أكون مطلوباً وعادة بلا إنذار. ولهذا السبب كنت في طريق العودة للمدينة حين سمعت انفجاراً. لذا أشعر مجدداً بأن واجي يحتم عليّ السؤال: هل تعلمين ما حدث هنا؟"
هززت كتفي محاولة استحضار خبرتي في النصب مع روان لأحافظ على جمود ملامحي قدر الإمكان.
أجبته: "على ما أرى أرجح أنها حرب عصابات."
إجابة تصدق تماماً في هذا الجزء من المدينة ولا تعد كذبة تقنياً.
"أرى… وماذا تفعلين بالجثث هلا أخبرتني؟"
هززت كتفي مجدداً بلا أدنى خجل: "أفتشها بحثاً عن ثمين. عليك انتزاع ما بوسعك للبقاء هنا. وبالمناسبة من الغريب حقاً رؤية معبد رفيع في هذا الحي."
"حسناً تم تكليف معظمنا في الخارج. ومع أزمة روشخر رأينا ضرورة استدعائنا. …رغم أن الأمور تبدو وقد ساءت أكثر بكثير مما توقعت أثناء غيابي. يعتريني العجب حقيقة لرؤية شخص مسجّى ومدجج بالسلاح والدرع يلجأ للسرقة التافهة من الموتى ليعيش."
رمشت بعيني.
تمتمت متفكرة: "أظنها نقطة وجيهة. أفترض أنني لا أحتاج لهذه الأشياء. جمعها مجرد عادة. ربما عليّ تركها لصعاليك آخرين."
لاسيما إن انتقلت عائلتي لحي أفضل بدفع بينيلوبي لبعض التكاليف. من تلك الزاوية أظن عائلتي قد نجحت. يعيشون حلم كل طفل هنا بالإنقاذ على يد بطل ثري ذي قلب من ذهب. بينيلوبي ليست ممن أصفهن بالإيثار عادة لكن لحظاتها الطيبة لا شك فيها.
صحح المبدأ الرفيع: "عليك تسليم ما تحوزينه للحرس. ينبغي التعرف على هؤلاء القوم وإعادة ممتلكاتهم لعائلاتهم."
عائلات؟ يا للتعاسة أرجو ألا تكون لهم عائلات. سيكون من حسن حظي صنع يتيم زائف منتقم فور الانتهاء من التخلص من الأخير. كان عليّ اعتبار ذلك. مع ذلك…
قلت بفظاظة: "إن ظننت أن الحرس سيفعل بالأشياء الثمينة هنا سوى دسها في جيوبه فأنت أبله حقاً. اترك كل شيء هنا. أو الأفضل امنحها لأول طفل شارع تراه. قد تنقذ حياته."
وددت لو أستطيع رؤية تعبير وجه الرجل على الأقل لكن وجهه يختفي بعناد خلف خوذة.
تمتم لنفسه: "أحقاً انحدرنا إلى هذا الحد؟"
هززت كتفي مجدداً فتلك حركة تنفعني حقاً حين أخفي هلع تحطم قلبي. قررت اتخاذ ذلك المونولوج القصير إذناً بالانصراف ولكن أسفي ناداني وأنا أغادر.
"ما اسمك يا آنسة؟"
كشرت. ربما يعلق وجهي في مكان ما بمقر المعابد لذا فرغم رغبتي بالكذب يبدو الأمر فكرة سيئة.
أجبت: "فيتا. أنا صيادة. …وتقنياً أمة لآل إيريبوس على ما أظن."
لم أرد إضافة الجزء الأخير لكنه يعني قانوناً عجزه عن طعني في وجهي ساعة يشاء لذا بدا إدراجه حكيماً. علاوة على ذلك ربما يحالفني الحظ ولا يتعرف عليّ. فقد لمح إلى عودته للتو إلى المدينة بعد غياب طويل أليس كذلك.
تمتم بتفكر وأملي يتهشم: "آه أنت تلك الفتاة. تتهمين بجرائم شنيعة حقاً."
ضيقْت عينيّ. بالطبع.
"يمكنك توجيه أي اتهامات لي نحو السيد الأول إيريبوس. وللتسجيل أظن أنني وعدت بمكافأة نظير القضاء على النورا واستعادة ريموس وسيفه سالمين. لم أتلقها بعد. ما لم تكن تنوي تسليمها أفأغادر؟"
أجاب فوراً وسط ارتياحي: "نعم. بيني وبينك أجد التقرير مريبًا إلى حد ما. لكن الرؤوس الكبر ستتابع التحقيق على أي حال. يؤسفني إعلامك باضطرارك غالباً للتعامل مع محققين يزعجونك مستقبلاً. أنا أعتذر حقاً. أؤكد لك أن المحققين صنف نبيل لا يتورع عن مقاضاة معبد رفيع لو… حاول أحدهم توريطك كما يدعي سيدك. لقد تعلمنا مخاطر ترك التعفن يستشري في مؤسستنا."
لعدم ثقتي بقدرتي على الرد على هذا الصندوق المليء بالمشاكل هززت كتفي للمرة الأخيرة محافطة على استقرار ملامحي وأدرت ظهري ممشية بعيداً. المعابد الرفيعة تعود والمحققون قادمون على ما يبدو أياً ما كانوا. لا يبشرون بالخير قط. إن امتلكوا سبيلاً لكشف طاقة الأرواح فعليّ اللعنة… ولو امتلكت فرعاً سرياً للمعابد يكشف طاقة الأرواح لسُمّوا بالمحققين طبعاً. مجرد مشكلة أخرى تضاف للكومة على ما أظن.
المثير للاهتمام أن غالدرا لا تحظى بالحب أو الثقة من أحد زملائها المعابد الرفيعة مع ذلك. إن أردت الخروج من هذه الورطة فقد تكون تلك هي زاويتي للفعل. لم أجرؤ على الالتفت للتحقق من تعقبي إلا بعد اجتياز عدة منعطفات. بروم ليس هناك ولحسن الحظ. زدْت من سرعتي راكضة طوال الطريق إلى البيت. اجتاحني شعور لا يوصَف بالارتياح حين استشعرت أرواح روان والأطفال آمنة وفي مكانها المفترض.
لحسن الحظ.
صرخت: "روان!"
ملوحة وأני أقتراب من الكوخ. أطل برأسه من الباب مطلقا زفرة ارتياح حين رآني مقتربة.
ردد نادياً: "فيتا!"
وجذبني في عناق حين هرعت إليه.
"اشكر الحارس لسلامتك! بعد أن اختفيت ركضت باحثاً عنك ولكن… حسن لم أستطيع ترك الأطفال وحدهم وكان عليّ الوثوق بأنك بخير. سعيد لصحة ظني."
أومأت: "نعم خيار موفق. كابيتا وأنا في هدنة على ما أظن. أرجو أن تقنع سكاي بتركك وأمي وشأنكما. وإن لم تفعل… حسن يجب أن تكون أنت والأطفال خارج المكان بحينها أليس كذلك؟"
أومأ: "وفقاً لصديقتك الأمر كذلك."
مرر إبهامه فوق الجرح على وجهي.
"…وبمناسبة الحديث عليك زيارتها. أرى أنك استعدت أغراضك ولكن عليك مداواة جروحك أيضاً. لقد نلت نصيبك من الضرب هناك."
تنهدت فافتقت للطاقة لمجادلة ذلك. لم أصب بأذى حقيقي سوى بضعة جروح وخدوش لكنني بالغت في قضم ما أطيق مجدداً. ليس أكثر بكثير مع ذلك. في المرة القادمة سأكون مستعدة. في نواحٍ عدة أنا محظوظة حقاً لاستعداد كابيتا لمسامحتي. ربما لن تكون هناك مرّة أخرى وسأتمكن من الوثوق بمساعدتنا في أبحاث أرواحها بمحض إرادتها. لا أدري إن وجت وقتاً كافياً وهي ما زالت تعمل لصالح سكاي ونحن بحاجة إليها عاجلاً لا آجلاً.
بغض النظر عن لطفها معي لا أدنى ورع عندي في قتل المرأة التي ندبت روح أمي إلى الأبد. كابيتا مجنونة وهي خطر على الجميع بغض النظر عن مدى لطفها معي شخصياً.
سألت: "بالمناسبة يا روان هل سمعت بمعبد رفيع يدعى بروم؟"
رفع حاجبيه.
"بروم المنتشر في كل مكان؟ أجل بالطبع. إنه ساحر كين، رغم تفوقه الساحق عليّ. يقولون إن حدثتك فأنت تحدث وساوساً على الأرجح. يستطيع الرؤية والسماع من خلالها بطريقة ما وصنعها عبر مسافات شاسعة. أظن أنه يستطيع إلقاء تعاويذ عبرها أيضاً وإن مال ذلك نحو التخمين أكثر. إنه أحد المعابد الرفيعة الأكثر غموضاً ويحافظون على سرية قدراته الدقيقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي. لماذا تسألين؟"
وهم! بالطبع! لا عجب في خلو الرجل من روح.
"رأيته في طريقي إلى هنا. يبدو أنه عاد لتوه إلى المدينة وسمع عراكنا. لحسن الحظ أظن أنه لم يره."
قال روان: "يا للهول. أنت لست في ورطة أصحبت يا فيتا؟"
سخرت: "ليس أكثر من قبل لقائه. لقد كان مؤدباً أظن؟"
"تظنين؟"
لم أدر ما أقوله لذا اكتفيت بهز كتفي. أظن أنه كان مؤدباً لكنني لست متأكدة حقاً.
تنهد روان: "حسناً أرجوك لا تركضي وتبدئي قتالاً معه. لا أظن أن رائحة الشعر المحترق ستفارق أنفي قط. صراحة ما كان يجب أن تبدئي قتالات مع الناس عموماً."
هززت كتفي: "أجل. آسفة. خشيت أن تقود جمعاً من الأوغاد لأخذ الأطفال."
كشر: "أَتظنين مجدداً؟ أرجو إخباري أنني لم أحرّق امرأة حية لتوّي بسبب سوء تفاهم."
صرفني ملوحاً بيديه: "إنها بخير على أي حال. لا تبدو مصابة حتى. تحدثنا وانتهى الأمر ولم يمت أحد."
قال روان ببطء عارضاً نظرة غريبة: "فيتا لقد قتلت ستة أشخاص."
اعترفت: "حسناً لا أحد سوى أولئك. هذا خطئي. لكن أرواحهم مقرفة نوعاً ما لذا فغالباً ما كانوا أوباشاً."
"فيتا!"
بدا التوبيخ في صوت روان واضحاً. رغم أن… ربما بدا واضحاً لاستشعاري إياه في روحه أيضاً.
ثبتّ موقفي مجدداً: "مهلا لقد منحتهم تحذيراً. حذرتهم ثم شهروا الأسلحة في وجهي. لذا أجل قتلتهم. ماذا أردت مني فعله أأقف هنا وأتلقى الطعنات؟ ارتكبت خطأ عدم تنفيذ الإنذارات من قبل ولن أكرره."
عارضني روان واكزاً إياي عند عظمة ترقوتي: "ألم تفكري في الامتناع عن إطلاق الإنذارات فحسب؟ إن أصررت على تنفيذ التهديدات فأقللي منها."
قطبت جبيني لكنني أظنه غير مخطئ تماماً.
تمتمت: "لقد كانت أياما عصيبة فحسب أتعلم؟"
تنهد وأومأ ببطء: "أجل. لقد كانت كذلك. نحن نعتمد عليك يا فيتا. لم تقابليهم لكن… أنجيلين ليست أول من فقدنا بحال. لكنك هذه المرة تبعدين الحزن. تؤجلينه. أملنا فيك… لين وأنا بحاجة إليه لنستمر الآن. لذا ابقي سالمة أتعلمين؟"
عانقني مجدداً مسنداً ذقنه على رأسي. جذبت-ه مردة العناق بقوة معززة بخيوط الطاقة. الجميع يعتمد عليّ. لا يمكنني خذلانهم مجدداً.
أعلنت بعد صمت طويل: "عليّ العودة لنقابة الصيادين. يفترض أن أسجل حضوري يومياً. أمر أخير فحسب. أثمة سبيل لتمديد مقاومة السحر إلى أغراضي؟"
هز روان رأسه بكآبة: "للأسف لا. رأيت الكثيرين تتطاير ملابسهم كملابسك لذات السبب بالضبط. حسناً ليس كملابسك تماماً ولكن… يحدث ذلك بسبب شتى أنواع السحر. السبيل الأفضل والوحيد عادة لحماية أغراضك هو تفادي التعويذة. الكائنات الحية وحدها تمتلك مقاومة السحر لذا…"
توقف متمهلاً للحظة: "…في الواقع ربما وجد سبيل لك."
قلت: "إن كان وضع الأرواح في أغراضي فلم يبد مجدياً. كنت أمتلك ذلك في عدد من أسلحتي أثناء المعركة. حتى لو منحت شظاياي مقاومة السحر فغالباً ما تكون أصغر وأضعف من مقاومة أي تعاويذ مهمة. إن طُلب مني منح روح ضخمة لعين اللعنة لكل غرض فردي…"
قاطعني روان: "هاه. حسن يبدو الأمر مثيراً للاهتمام لكنه ليس ما قصدته حقاً. ذكرت صديقتك أن المانا التي تنتجينها تدمر المانا الطبيعية عند التلامس أليس كذلك؟ ويمكنك دفعها خارج جسدك بأمان؟"
اتسعت عيناي بابتسامة تزحف نحو فمي.
سألت: "أتظن بإمكاني تدمير التعاويذ ببساطة؟"
سيكون ذلك مذهلاً!
"سيتعين عليك التغلب على المانا الخام المستخدمة لكن افتراضياً؟ الفكرة واعدة. إن وضعت روحاً في غرض فقد تتمكنين من ضخ المانا في تلك الروح أيضاً مما يتيح لها تخزين بعضها؟ ربما؟ أنا أخمن تماماً في هذه المرحلة لكنها تستحق التجربة."
منحته عناقاً سريعاً آخر: "شكرا لك يا روان! قد يكون هذا ما أحتاجه تماماً!"
بعثر شعري: "يسعدني المساعدة. اذهبي واهزميهم يا صغيرة. أمزح مجدداً بالطبع."
أنين صدر مني مبتعدة عنه ورامقة إياه بقطيبة عبثية: "متى ستكف وأمي عن هراء ’صغيرة‘ هذا؟"
هز كتفيه مطلقاً ابتسامة ماكرة: "حين تكفين عن كونك ضئيلة وظريفة لذا فالأرجح أبدا."
شاكسْت: "مهما يكن أيها الجد!"
"لن ينفع ذلك معي كما ينفع مع لين!"
ردد من خلفي: "لقد كنت عجوزاً في داخلي دوماً!"
مازحْت: "نعلم ذلك يا سيد شوارب الضأن!"
أثار ذلك رد فعل فالتقطت نظرة للخلف ضاحكة لأراه يربت على جانبي وجهه. ثم جاوزت منعطفاً مبتعدة عن عائلتي عائدة للعمل. أشعر بتحسن الآن. شيء ما حول الانتقال الآني لآلاف الأقدام أعطى مزاجي إعادة ضبط قاسية في وقت سابق. لقد أخطأت حقاً. ثمة الكثير من المشاكل في كل اتجاه تقريباً. لكن لا بأس لست مضطرة لقضاء اليوم بأكمله معذبة نفسي فمهما بدا الأمر سيئاً فلا شيء غير قابل للإصلاح حتى الآن.
ولا حتى الموت.