غير المكتفي: نداء الفناء الفصل 138 — ما العمل

اقرأ غير المكتفي: نداء الفناء الفصل 138 — ما العمل باللغة العربية على مانجا تايم.

الحالة. ──────────── الاسم: إلياس ميرسير السلالة: بشريّ الفئة: ساحر لعنات المستوى: 25 الألقاب: قاهر القمم، مثال الإمكانيّة، قاتل البارونات، المنيع، متحدي المراتب، قاتل النخبة (أول، ثانٍ، ثالث)، مثال النماء، الإبدال المدنس، السحر الغاشم، منشأ الهلاك، الإرادة المعززة، الجزار (أول، ثانٍ)، التطور القسري، أصل الوحدة، انحراف التسلسل، مثال الصعود، النظرة المرعبة، الكيان المعزز، الإرادة المصفاة، مثال السيادة الخصائص: الحيويّة: 360 (702) البنية: 346 (657) التحمل: 364 (691) القوة: 404 (767) الرشاقة: 386 (772) المهارة: 321 (642) الإدراك: 339 (644) الجاذبية: 374 (710) الحكمة: 416 (811) الذكاء: 463 (902) قوة الإرادة: 666 (1431) نقاط الخصائص المتاحة: 0 السمات: مناعة مولودة باللعنة، هالة ملعونة، تشكيل غامض، لمسة ساحر اللعنات، سحر طليق المهارات: الحس الغامض المستوى 43، التلاعب الغامض المستوى 38، الرمح الانتروبي المستوى 25، تفجير اللعنات المستوى 25، امتصاص اللعنات المستوى 10، التسريب المعزز المستوى 10، الإلقاء السلبي المستوى 10، نشر اللعنات المستوى 10، العتبة الخبيثة المستوى 10، الولائم على الخراب المستوى 10، النبض المهموس المستوى 8، التجلي الهالي المستوى 15، المعالجة المتسارعة المستوى 3، رباط الهالة المستوى 3، العيون الثاقبة المستوى 7 الشروط: لعنة القديسة الزائفة نقاط التوجيه: 51227 ──────────── كنت أحافظ على حسي الغامض، ومعالجتي المتسارعة، وعيوني الثاقبة في الوقت ذاته، من دون أي إجهاد.

صحيح أنني لم أكن أدفع المهارات أقصى طاقتها، وكان الإدراك المتسارع ضعيفاً في الوقت الحالي، ولكن مع ذلك، كان هناك دائماً قدر معين من الإجهاد وفقدان التركيز فيما مضى. أما الآن، فكنت أستخدم التجلي الهالي بنشاط فحسب، بينما كانت البقية تعمل من تلقاء نفسها. يا لها من مهارة عظيمة، ذلك الإلقاء السلبي. لكن كان لدي ما هو أكثر لأفعله. كنت أنظر إلى كتاب تعويذاتي، وأتفحصه بحثاً عن اللعنات المناسبة لأدمجها في هالتي، شيئاً لا يورطني ولكنه قوي بالقدر الكافي ليدفع سماتي نحو التطور أيضاً.

كان عليّ تطور ذلك قريباً. ولهذا احتجت إلى المعاناة. ولكن في الواقع، كنت أبدأ في إدراك كيف أرد القتال ضد اللعنات بنشاط. وبما أنني أصبحت قادراً على تجسيد هالتي، فقد بدأت أستطيع التلاعب بها بنشاط أكبر من ذي قبل. بدا كتاب تعويذاتي أكثر خطورة بكثير في هذه اللحظة. كان الكتاب يطفو إلى جانبي، مربوطاً بهالتي، وتتخاطف صفحاته من تلقاء نفسها بأمر ذهني بسيط. وبحواسّي، بدا لي أن كتاب اللعنات كان سعيداً.

لقد التهم طوفاناً من طاقة الحياة. ملأت العديد من صفحاته بلعنات جديدة، ولكن الغريب أنه كانت لا تزال هناك صفحات فارغة أكثر من اللازم، وكأن الكتاب كان يصنع غيرها. ومع ذلك، ظلت الرموز والعلامات اللعينة التي بدأت من منتصف الكتاب فصاعداً مستحيلة القراءة بالنسبة لي. لم يتغير شيء منذ المرة الأولى التي نظرت إليه فيها. وعلى الرغم من خصائصي الأعلى، ومهاراتي الجديدة، أو فئة ساحر اللعنات، لم يبدِ الكتاب أسراره.

على الأقل، سيصبح استخدامه أفضل حالاً من الآن فصاعداً. قلبت الصفحات شارداً، وأخذت في الحسبان جميع اللعنات الجديدة. كان عليّ أن أتعلم تأثيراتها وأستخدمها بشكل صحيح في القتال. وكانت القائمة طويلة. • تشتيت عابر — أفكار عرضية غير مركزة وسط الرتابة. • تشنج عضلي — تشنجات صغيرة لا إرادية تحت الضغط. • صدى الإرهاق — شعور متزايد بالتعب بعد الجهد. • التوافق المفرط — حساسية متزايدة لتقلبات المانا.

• الصدى الأجوف — الضربات الموجهة ضدك تولد رنيناً قوياً ومستمراً في أذني حاملها. • ثقل الذكرى — سلاحك ثقيل بشكل غير طبيعي، ويصبح أكثر عبئاً كلما طال إمساكه أو استخدامه. • المعاناة المترددة — تصبح كل اللعنات على الحامل مترابطة. عندما تنشط أي لعنة، يتردد صدى تأثيرها لفترة وجيزة عبر البقية، مما يضخم العبء الإجمالي. ويصبح الرنين أقوى كلما تجمعت لعنات أكثر. • رؤية الغسق — تبهت الألوان وتتشوه في البيئات الساطعة، مما يسبب إجهاداً خفيفاً للعين تحت ضوء الشمس المباشر.

• عبء السيادة — أي إظهار للضعف (تردد، خوف، تراجع) يسبب انخفاضاً متتابعاً في جميع الخصائص حتى تتم استعادة الهيمنة. • حقل الهوس — يصبح الآخرون مهووسين بك… وعدائيين إذا تم تجاهلهم. • القبضة الساحقة — تصبح السيطرة الحركية الدقيقة شبه مستحيلة تحت الضغط. • إجهاد الأعصاب — يتم تضخيم إشارات الألم. • الجوع المتزايد — حاجة مستمرة للاستهلاك. • حالة الانجراف — صعوبة البقاء في وضع جسدي ساكن.

• التيبس — مرونة إجمالية منخفضة. • دوامة الأفكار — لا يمكن التوقف عن التفكير المفرط، حتى عندما يكون ذلك ضرورياً. • شلل الاختيار — الكثير من المسارات المثلى تعيقك عن التصرف. • رغبة الهيمنة — تؤجج بشدة الرغبة في التحكم بالآخرين. • التركيز المتصدع — تفاصيل مهمة تتنافس مع تفاصيل تافهة. • دين الإرهاق — يعود التعب مضاعفاً بعد التوقف للراحة.

• الخطوة الغائبة — تؤدي أحياناً إلى إخراج خطوتك عن التزامن قليلاً، مما يجعلك «تخطئ»

الأرض جزئياً وتعثر. • لولب الجوع — يزيد الاستهلاك الحراري، مسبباً نوبات جوع متكررة. • الارتداد السحري — عند إلقاء السحر، يتسبب جزء من الطاقة في ارتداد على نفسك. • الاضمحلال المتبقي — تقل تأثيرات الشفاء بشكل كبير. • اللمسة المعقمة — تقلل التحمل تجاه البيئات الطبيعية، مما يزيد الانزعاج بمرور الوقت في الهواء الطلق. • العجز الحي — يستنزف طاقة الحياة تدريجياً. • ردود فعل التحطيم — القوة المفرطة تخلق كسوراً دقيقة في عظامك قبل أن تجددها بسرعة، مما يسبب ألماً شديداً مع تقليل مرونتها تدريجياً.

• التجاوز اللاإرادي — قد تتصرف الأطراف بشكل مستقل في لحظات الضغط العالي، أحياناً عكس نيتك. • الإزهار الطفيلي — يستهلك التجديد الموارد الداخلية، مما يستنزف الخصائص إذا طال أمده. • تمزق السرعة — التوقفات المفاجئة أو الصدمات تلحق ضرراً داخلياً يتناسب مع السرعة. • الخراب المؤجل — الضرر الصغير الذي يتم تلقيه يتم تخزينه داخلياً، ثم يتم إطلاقه دفعة واحدة إذا تم تجاوز العتبة.

• تآكل الحقيقة — كلما كذبت، تفقد إحساسك بذاتك، مما يجعلك تكافح للتمييز عما إذا كان ما قلته حقيقة أم زيفاً. • الاحتراق المعرفي — الاستخدام المفرط للسحر يسبب ارتفاع درجة الحرارة العقلية، مما يؤدي إلى الهلوسة وفقدان مؤقت للوضوح. • تلاشي الرؤية — تفشل الرؤية الجسديّة عشوائياً. • عقل الطاغية — عدم القدرة على الاستسلام أو التراجع بمجرد اتخاذ القرار، حتى عندما تطلب النجاة ذلك.

• فرط التعرض — الحمل الزائد الحسي في البيئات المجهدة. • الدفع لا ينتهي — تصبح الراحة أقل فاعلية بشكل متزايد. • ثقل الساقط — كل كائن يتم قتله يثقل كاهلك جسدياً، مما يعيق حركتك حتى تصبح عاجزاً عن التحرك بعد الآن. • إدمان الصدى — تفويت الهجمات يسبب ضرر الارتداد ويجعلك تفقد وعيك بالمكان. • دين الدم — إذا لم يسفك دم لفترة من الوقت، ستدخل في حالة فقر دم حتى تفقد كل دمك.

• الالتزام المفرط — بمجرد أن تبدأ الهجوم، لا يمكنك إعادة توجيهه أو إيقافه. • المرساة — كل هجوم يثبتك جزئياً، مما يقلل القدرة على الحركة. • عشر الرؤية — كل طلقة تعتم رؤيتك مؤقتاً، وتتراكم مع الاستخدام المتكرر. • سحب التيار السفلي — كل ضربة تسحبك بدسائس نحو مركز القتال، مما يجعل الانسحاب أكثر صعوبة. • القبضة المتلاشية — كلما طال أمد القتال، زادت صعوبة الحفاظ على قبضة محكمة، مما يزيد من احتمالية إسقاط الأسلحة.

• تمزق الارتداد — الضربات القوية ترسل صدمة عبر جسمك، مما يسبب إجهاداً داخلياً متراكماً وفشل محتمل للأعضاء. • الوعاء الذابل — انخفاض جميع الخصائص بنسبة 25%. تعاني من ألم شديد وانزعاج جسدياً وعقلياً.

كان استخراج الأخير الأصعب بينها. كان قوياً، أقوى بكثير من البقية، وكان يكره مكانه الجديد في الكتاب. لولا زيادة الخصائص لما استطعت تحريكه بسهولة. بقي غرض ملعون واحد، لكنني فضلت الانتظار قبل لمس القناع. كانت تلك ورطة أخرى مختلفة تماماً ينبغي التعامل معها. كنت أمل أن يساعدني شخص ما في المنطقة الآمنة الأخرى في ذلك. للآن، سيكون عليّ تعلم استخدام اللعنات المتاحة لدي بناءً على الأعداء الذين سأواجههم.

سيكون الكثير منها مجتمعاً مدمراً ضد المقاتلين الجسديين، وبعضها الآخر ضد السحرة، لكنني احتجت إلى الوقت لأتعلمها وأطبقها كلها بشكل صحيح. على أي حال، اخترت اللعنات واحدة تلو الأخرى لأمتصها: الإفراط في الجهد، والإفراط في التوافق، ورغبة الهيمنة، وعقل الطاغية، وعبء السيّد، والمعاناة الرنانة. كان هناك نمط واضح. ستجعلني هذه اللعنات ضيق الأفق. مع ذلك، ومع مقاومتي والمهارة الجديدة، شعرت بالتأثير يضرب جذوره، لكنني استطعت مقاومته بسهولة بالغة.

لم أستطيع إضافة المزيد من اللعنات في هذه اللحظة، فقد كانت هالتي مشبعة بالفعل، لكنني شعرت أنني لا أفككها كالمعتاد. لا، بل كانت هالتي تبدأ في استيعابها وتعزيز نفسها بها، بطريقة ما. استطعت استخدام لعنات أقل إضراراً، لكنني شعرت أن هذه ستساعدني في تمكين نفسي بشكل أفضل. سأحاول الذهاب نحو لعنات جسدية أكثر لاحقاً، لكن الأمور كانت تسير بشكل جيد للآن. عندما انتهيت من امتصاصها، لاحظت أن مهارتي في امتصاص اللعنات لم تفقد قدرتها السابقة.

مثل تفجير اللعنات، استطعت إنشاء تدفقات من المانا حتى لو لم تظهر المهارات ذلك. كان تطوراً لا تراجعاً. جعلني ذلك أكثر راحة. لم أكن أفقد أي قدرة على الأقل. كان عليّ اختبار كل شيء بشكل مكثف، ولكن نظراً لأن لدي وقتاً طويلاً حتى غروب الشمس، كنت سأقضي بعضه لنفسي أخيراً. سأتعامل مع المجموعة الليلة. لكن شيئاً واحداً كان عليّ حسمه. كنت أؤجل الأمر باستمرار، لكني أعتقد أنه سيكون من الأفضل الانتظار حتى الغد على الأقل قبل مواجهة تلك الثعبان.

لم تقتصر المسألة على امتلاكي مهارات ولعنات جديدة يجب تعلم استخدامها بشكل صحيح، بل إن خصائصي زادت لدرجة تجعلني مضطراً لمراجعة استراتيجيات القتال وتعلم تطبيقها بأفضل ما يمكن. ليس الأمر أنني لم أستطيع القتال بالطريقة نفسها كالسابق، لكنني شعرت أنه يجب عليّ محاولة دفع جسدي أكثر قليلاً على الأقل. لهذا الغرض، سيكون فيكس مثالياً، لكنني أردت في هذه اللحظة تجربة القليل من كل شيء، والعودة إلى المزار…

كان ما زال هناك شراب ذهبي في البركة، وسيكون إبقاؤه هناك إهداراً. لم أكن أعرف كم بقي منه. مع ذلك، كان البقية يثرثرون بشأن النقاط التي تركناها خلفنا. حسناً، ستأتي تلك معي. ارتفعت أكثر، فوق قمم الأشجار وعالياً فوق البلدة. كان الوقت ظهراً، أو نحو ذلك. كانت الشمس عالية في السماء الصافية. أخذت نفساً من الهواء النقي. ما زلت أشعر بالقوة تسري في كياني. هل ستتلاشى يوماً؟ استطعت أن أفهم سبب جنون فيكس تجاه التاجر.

لو شعرت في المستويات العليا دائماً أنك ملك وحاول بعض اللقيط الصغير الرد عليك… في هذا العالم، كانت القوة كل شيء، ومن كان ضعيفاً فلا حقوق له. كنت أعرف تقنياً أنني ما زلت صغاراً، لكن التحسين جعلني أرغب في الئير كأسد للعالم بأنني هنا، وبغض النظر عن أي شيء، فسأنتصر ضد كل ما يترض طريقه. ربما كانت اللعنات تأثير أكبر مما اعتقدت… على أي حال، كنت أدفع سرعة طيراني الآن، لكن ربما يمكنني زيادتها أكثر؟

حاولت جعل هالتي تدفعني بشكل أسرع، وبينما كنت أسرع بوضوح من ذي قبل، بدا الأمر غير كافٍ. لم أكن أبداً من النوع الذي يحب السرعات العالية. لم أكن أقيادة بسرعة، ولم أستمتع بشكل خاص بالأفعوانيات وإحساس التسارع. لكن في عقلي المتسارع، كانت سرعتي الحالية مجرد شيء غير كافٍ، خاصة مع سماء جميلة جداً لنفسي وحدي. كان الطيران لا يزال أحد أكثر الأشياء سحرية التي حدثت لي على الإطلاق.

لكن دعنا نرى أمر تلك الدفعة. حاولت تقليل حجم الهالتي من حولي، وجعلها أكثر انسيابية، وطرت على طريقة سوبرمان. ساعد ذلك إلى حد ما، لكن ليس كثيراً. كان مقاومة الهواء أمراً واقعاً بوضوح، لكنني أردت المزيد. بعد دقائق من التجربة والخطأ، اكتشفت أن تكثيف هالتي كان يقلل في الواقع من سرعة حركتها، بينما كان إبقاؤها أكثر تقلبًا لكنها لا تزال قادرة على دفعي هو أفضل طريقة للتسارع.

ثم صنعت قرصاً. أنشأته خلف ساقي المرفوعة مباشرة، وبمجرد أن أصبحت في الوضع المناسب، خطوت عليه، دافعاً ومندفعاً للأمام. كانت تلك دفعة من السرعة. لطمت الرياح شعري إلى الوراء بينما كنت أحلق للأمام. قبل أن يتلاشى زخم دفعي، أنشأت منصة أخرى، بحجم قدمي هذه المرة فقط، مكثفة بما يكفي كي لا تحطمت مع الدفعة. حطمتها، متخبطاً في الهواء. استعدت استقراراي وحاولت مرة أخرى. كان الأمر مخادعاً للغاية، لكن بعد خمس دقائق كنت أتحسن بشكل جذري.

المغزى أنني كنت هنا. نظرت إلى الأسفل. كان المزار لا يزال هناك. الباب الذي فجرته من الداخل قد أُصلح وكان يغلق المدخل بشكل جيد في الواقع. فجرته مرة أخرى، من الخارج هذه المرة، ودخلت. بينما نزلت السلالم، لاحظت المكان يفقد ذلك الشعور السحري الذي كان لديه في المرة الأولى. رأيت التماثيل المحطمة، والجثث المتعفنة للمحاربين. كانت الرائحة قوية في الغرفة المغلقة. على الرغم من الحجم، فقد ملأت كل الهواء برائحة الموت والتحلل.

مشيت عبر كل ذلك ووصلت إلى الجانب الآخر. كانت البركة هناك، فارغة في الغالب باستثناء بركة كبيرة من السائل في القكان السفلي. كان عليّ التفكير في هذا الأمر جيداً. لم تكن قربة الماء الخاصة بي كافية لتلك الكمية من السائل. كان هناك أكثر مما توقعت. ما الذي ينبغي لي فعله الآن؟