الاسم:
قائد الفرسان الخشبيّ - المستوى 140
الفئات
محارب خشبيّ - المستوى 25
جنديّ خشبيّ - المستوى 25
قائد جنود خشبيّ - المستوى 50
قائد الفرسان الخشبيّ - المستوى 40
«إذن هذا هو قائدهم… لا يبدو صلبًا البتّة».
«أَتجرؤ على قبول…»
«أجل، دعنا ننتهي من هذا، وادخل في الدائرة المتوهجة يا بطل الروايات، فليس لدي اليوم كله».
بادر رولاند بالتحدي هذه المرة بالطريقة نفسها التي واجه بها القائد الخشبي في محاولته التجريبية الأولى. كان يتحدّى هذه المرة سيّد هذا الحصن الذي اقتحم جداره الجانبي. على الرغم من أن هذا المكان بدا أقرب إلى قلعة حجرية، إلا أنه لم يكن مكتملًا. كان الانتقال سهلاً من جانب يفتقر إلى عدد كبير من الأبراج والرماة لحمايته. استخدم للقيام بذلك تصميماً قديماً لمجانيق الحصار. لقد كان إطاراً متحركاً ذا سقف خشبي معزز ومكوناً من عدة طبقات من الألواح.
عجزت السهام الحديدية عن اختراقه، وبعد طلاء بعض الخليط الخاص عليه، امتنع عن الاشتعال. ضمّ ثلاث عجلات كبيرة على كل جانب، وفي داخله توزع العديد من الجنود الخشبيين لدفعه. تواجدت في المنتصف القطعة الأساسية المتمثلة في جذع ضخم ينتهي برأس كبش معدني كبير. كان ليعطيه شكلاً أبسط في الظروف العادية، بيد أن هذا الغرض كان قابلاً للشراء من السوق لتسريع عملية حصاره الأول. استطاع بفضل خلو هذا الفصيل من خندق مائي توظيف هذه الأداة القديمة لتحطيم جدارهم.
تمكّن جنوده ومعه في المقدمة قريباً من الدفع للداخل مباشرة. حرص على إصدار أوامر لهم بترك المدنيين وشأنهم وعدم مطاردة الجنود الآخرين الذين قرروا الفرار. أوشك هذا المكان أن يصبح قاعدته التشغيلية الجديدة لذا احتاج إلى إبقاء الأضرار عن آخِرها في حدودها الدنيا، وشكّل تحدي زعيم العدو لمبارزة فردية جزءاً كبيراً من هذه الخطة. كان الرجل المعني دمية خشبية من الفئة الثانية عالية المستوى ومصنوعة من الخشب الباهت.
امتلك فئة خاصّة ربما تشابهت مع فئته هو كسيّد صانع رون. ربما دلّ هذا على مضاعف نفسه بقيمة اثنين بدلاً من المضاعف العادي الذي امتلكته فئات الفئة الثانية. مع ذلك، لم يكن خائفاً إلى هذا الحد، إذ زاد بثلاثين مستوى فوق هذا الرجل الخشبي واحتفظ أيضاً بجميع رونه السحرية لمساعدته في تحقيق النصر. استخدمت دمية القائد السيّد توليفة من سيف قتالي ودرع. غطى درع كامل جثمانه واضعاً خوذة على رأسه أيضاً.
تمكن رولاند من معرفة أنه رجل مصنوع من الخشب لسبب وحيد تمثل في بروز وجهه من خلال تلك الخوذة التي خلت من واقٍ للوجه يمكن إغلاقه لسبب ما. شكّل ذلك نقطة ضعف كبيرة لكن مع وجود الدرع في يده، لم يكن اختراقه بالأمر السهل. لربما استطاع هذا القائد السيّد الخشبي هزيمة أي شخص عادي من الفئة الثانية غير أنه واجه خصماً فريداً للغاية. انبعثت قوة رولاند الكبرى من قدرته على صنع درع سحرية، فقد منحته تعاويذ ساحر متمرس لم تتطلب أي إعداد في خضم المعركة.
استطاع في غضون ثانية استدعاء دفعات من النار قد تستغرق من ساحر لهب عشر ثوانٍ لإلقائها. تمثلت أكبر نقطة ضعف للساحر في المعركة قريبة المدى، ولم تكن هذه الضعف سمة تخصه. وفي اللحظة التي هجمت فيها الدمية المدرعة لتوجيه ضربة بالدرع، تحطمت ركيزتها بسبب مياه موحلة تحولت بعد ذلك سريعاً إلى أشواك حادة. ورغم تمكنه من الاستجابة في الوقت المناسب لعدم الغرق، ورغم صدّ الأشواك الحادة بالدرع، تعذّر تفادي الهجوم الثالث المؤلف من ألسنة اللهب الحارقة أو الحماية منه.
كانت كرة اللهب الضخمة تتشكل بالفعل عندما حاول القائد السيّد ألا ينزلق في الوحل. اتصلت بالرجل الخشبي لتوليد انفجار هائل. على الرغم من أن هؤلاء الرجال الخشبيين لم يتألفوا من دم ولحم إلا أنهم تفاعلوا بطرق مماثلة للحرارة تماماً مثل البشر. تحول الدرع المعدني الذي كان يرتديه إلى اللون الأحمر مع ارتفاع درجات الحرارة وبدأ في طهي صاحبه حيّاً. بدت الصرخات المُحاكاة واقعية للغاية ولكن بدلاً من أن يرتجف رولاند، زاد من حدّة الحرارة عبر إطلاق سيل من النيران من راحة يده.
«لقد سقط سيّدكم، تخلصوا من أسلحتكم واستسلموا ولن يصاب أي منكم أو من المقيمين في المدينة بأذى!»
شرع في الصياح لفض القتال بينما كان خصمه يحتضر. كلما تمكن من إبقاء عدد أكبر من الرجال على قيد الحياة من المعارضة وجيشه الخاص، كان ذلك أفضل لخططه المستقبلية. وبسقوط السيّد، بدأ حتى القبارنة الخشبيون ينهارون تحت الضغط. وكما توقع تماماً، فإنه كلما تعرض سيّد الفصيل للهزيمة، تصاعد الخفض المطبق على معنويات القوات.
«ماذا تنتظرون، استسلموا!»
«هذا المكان يخصنا الآن! ليحيَ سيّد أهالي الغابات!»
بينما كان يلقي خطابه، بدأ أحد وحدات قادته هو الآخر في الهتاف. لقد كان قائده الأول القديم الذي نجح في الوصول إلى المستوى المئة. كلما ارتفعت مستويات وحدات القادة، تحسنت خطبهم. وعند المستوى الذي وصل إليه القائد الآن، استطاع التلفظ بوضوح كشخص عادي. بدأ يصرخ على الجنود الآخرين فوراً بينما كان يلوح بالعلم من جانبه. كان هذا راية فصيل توجب عليه في الواقع فتح قفلها وتصميمها بنفسه.
أمكن رفع معنويات قواته أكثر لمجرد وجودها حولهم. وكلما زاد عدد هذه الرموز التي وضعها على ممتلكاتهم، زاد تأثيرها. لقد أظهر له ذلك حقاً أن الانتماء إلى جانب واحد يصنع فارقاً كبيراً. والآن بعد أن غدا أعداؤه بلا مكان ينتمون إليه، تمثل مصيرهم إما في القتال حتى يموتوا جميعاً أو التحول إلى عبيد.
«ماذا سيفعلون؟ ربما يعتمد هذا على ولائهم لسيّدهم القديم في كلا الاتجاهين».
حاول استرجاع بعض الأمثلة الواقعية للسيطرة على المعاقل والممالك الأخرى. وإذا حظيت منطقة بقائد عظيم يلتف الجميع حوله، تصعب دائماً دمج تلك الأراضي. سيتخلى الناس المقيمون هناك عن الأمر في الظاهر غير أنهم سيبدؤون في الحياكة من وراء ظهور المملكة. وإن سنحت فرصة لاستعادة السلطة، فسيفعلون. وفي المقابل، إن كان السيّد طاغية فإن السكان المقيمين هناك سيرحبون بهم بأذرع مفتوحة.
«همم… لربما كان هذا الأخير في الواقع…»
«لقد مات الطاغية!»
«اشكروا الملوك…»
سرعان ما رمى الجنود أسلحتهم وبدأ المدنيون بالهتاف. كرروا الجملتين نفسيهما مراراً وتكراراً لكنه التقط الفكرة. وعند التحقيق في هذا المكان، أدرك أن السيّد لم يكن يدير المنطقة بالشكل السليم. تواجد الكثير من المباني السكنية لكنها افتقرت إلى المزارع الكافية لإنتاج الغذاء. كما جُند معظم عامة الناس فوراً وأُرسلوا لمهاجمة المستوطنات المجاورة. شكّل هذا مثالاً جيداً لشخص ركّز بشكل مفرط على الجوانب الهجومية وتجاهل الدفاعية لجيشه.
حتى إن حصنهم الرئيسي خلا من خندق مائي وبدت الجدران في حالة سيئة كذلك.
تهانينا على الاستيلاء على حصن ودحر فصيل قطاع الطرق.
كاد رولاند ينتفض حين ظهرت الرسالة أمام وجهه ورافقها لحن نصر. في تلك اللحظة ذاتها، بدأت كل الأعلام والرايات التابعة للحطّابين تتحول لتصبح راياته. لم يُئسِهِ عجزه عن تصميم شعار لقواته، فبدلاً من ذلك، كانت صورة جاهزة لحزمة جذوع خشبية بجانب مدفأة. بالمقارنة، بدا عند الحطّابين جذوع مكدسة بجانب ما يشبه منشرة خشب. ربما يجدر بي قطع الغابة حول منزلي بعد هذا... كلما مكث في هذا المكان بدأ يكره كل ما له صلة بالخشب.
بلغ الأمر حدّ رغبته في إعادة بناء منزله بأكمله ليكون من حجر ومعدن. بينما كانت هذه الأفكار تتدفق في ذهنه، سار نحو قاعة العرش الجديدة. مقارنة بقاعته القديمة، ضمت هذه أموراً كثيرة تفوقها. كانت لا تزال مبنية من خشب، لكنها احتوت على الأقل وسادة كبيرة يمكنه الجلوس عليها. لنرَ... هذا ليس المكان الوحيد الذي تمكنت من الحصول عليه، إن هزمت السيّد والحصن الرئيسي فستحصل على أراضيهم جميعاً...
وهناك شرط يبدو... نجح قائد الجيش هذا في الاستولي على مدينة ساحلية وبعض المستوطنات الأصغر التي لم تكن بالغة الأهمية. بحسب ما تبدو الأمور، فقد تعرضت للغارات من قِبل قطّاع الطرق. لم يقتصر هذا المحاكي على جعله يقلق بشأن قادة فصائل وجيوش أخرى عشوائية. بل كان هناك ظهور عشوائي للوحوش ومهاجمتها للقرى أحياناً. لمكافحة ذلك، استطاع تأسيس نقابة مغامرين تطلبت أيضاً حانة لاستقطاب المرتزقة.
وُجدت أشياء مثل الزنزانات أيضاً، لكن الدخول إليها كان مستحيلاً. بعض الأمور لا تنفّذ إلا بالمحاكاة. كان المغامرون يغادرون المدينة ويختفون داخل الزنزانات. امتلكوا فرصة خفية للعودة أحياء وإحضار مواد قابلة للبيع. تمثل هدفهم الرئيسي في إبعاد الوحوش عن القرى الصغيرة وتوليد عائدات ضريبية. انقضى أكثر من شهر منذ وصوله إلى هذا الاختبار، وها هو قد فاز بحصاره الأول. خلال هذه الفترة، بذل قصارى جهده لتنظيم مملكته بالشكل السليم.
لم يكن الأمر سهلاً قط، لكنه نجح في إبقاء العامة سعداء مع قدرته على مجابهة التقدمات غير المرغوب فيها من معسكرات العدو. بعد الاستيلاء على هذا الحصن الحجري، غدا القوة الأبرز في المنطقة، ولم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً لجعل جميع المستوطنات ملكاً له. كلما زادت شهرتي زاد احتمال استسلام الموقع المتقدم الصغير دون قتال. أردت فقط الحفاظ على حياة جنودي وغيرهم من الجنود المحتملين، لكن كان لذلك أثر جانبي لطيف.
نظراً لميله للعفو عن المقاتلين الأعداء والمدنيين، اشتهر بكونه قائداً خيِّماً وعادلاً. أمكنه رؤية هذا اللقب في نافذة النظام أو التأكد منه عبر أحد مساعديه الذي تضاعف عددهم منذ ظهوره الأول هنا. غاب التفسير الواضح، لكنه افترض أن ذلك يمنحه تعزيزاً خفياً للمفاوضات بعد الفوز بالمعركة وحتى قبلها. بدا الأمر منطقياً، إذ يرجح انضمام القادة المعارضين إن علموا أنهم لن يتعرضوا للذبح.
ربما لو كان أكثر صرامةً لمنح تعزيزاً خفياً مختلفاً. ما كان أغرب لو كان الخيار هنا يشمل الخوف أيضاً. ليهجر القادة مراكزهم ويفرّوا عوضاً عن الانضمام لقواته أو ينهاروا في ميدان المعركة. له إيجابيات وسلبيات، إن فرّوا فلا أستطيع دمجهم في قواتي لكني لا أحتاج لإنفاق المال على المدارس والكنائس وبرامج التلقين. أمكن لرولاند رؤية تشابه العمليتين على المدى الطويل. إن طُلب منه الاختيار لفضل سلوك طريق شخص خيِّم.
عادة ما تواطأ الأشخاص في الطرف الآخر مع قوات تصادم معها. سيتماشى التوجه نحو العدوانية والشر المطلق مع شيء كطائفة الهاوية التي وقع بينه وبينها خلاف. لم يعنِ هذا تساهله مع أعدائه، بل دلّ حصراً على عدم اهتمامه بارتكاب أفعال دنيئة أو ذبح البشر لفرض أمره. أظن أنه بصفتي قائداً خيِّماً يتعين علي تسوية هذه الفوضى، فهذا الرجل لم يبذل أي جهد حقاً في إدارة طعامه. لحسن الحظ، ستكفي المزارع التي أمتلكها في المكان القديم لتغطية كل ذلك...
هذا إن لم يُقبض عليها، ينبغي أن أبدأ بتغطية الحدود بقواتي. بدا أن الجزء الأول من هذا الاختبار وشك الانتهاء. لقد استولى على إحدى أكبر المناطق وطرد منافسيه. ومع زوالهم، سيتسنى له الوقت للسيطرة على جميع المستوطنات الصغرى القريبة نسبياً من مدنه الرئيسية. ستغدو هذه التي يتواجد فيها عاصمته الجديدة بينما يتحول الحصن القديم إلى معقل ثانوي. زُوِّد بالفعل ببعض أبراج الدفاع الرونية ومولدات الرياح.
مع أنه لن يماثل البنية الدفاعية القديمة التي امتلكها في قوتها، إلا أنه لم يكن بحاجة لذلك. غالباً سيُركّز أعداؤه تحركاتهم على موقعه الحالي. تكمن طريقة الفوز في هذه اللعبة في هزيمة جميع الملوك على خريطة المعركة. بناءً على ما بدا، كانت هناك أربع مقاطعات كبرى أخرى تتبلور معالمها بعدُ. بفضل دفعه السريع، استطاع إبقاء نفسه متقدماً بنصف خطوة أمام أعدائه. أولاً وقبل كل شيء، علي بناء خندق حول هذا الحصن وإكمال تلك الأبراج، وسيكفي عدد قليل من الرماة والأبراج للغرض.
يتعين علي تفقد تلك البلدة الساحلية، لكن نظراً لمدى الخريطة، فلن تكون المعارك البحرية ممكنة في هذا الاختبار. أتيحت التجارة مع الآخرين عبر الميناء. بعد السيطرة عليه، مُنح وصولاً إلى الكثير من الموارد الغريبة، وكان بعضها معادن أفضل سيستخدمها لصنع درع روني جديد يعبر به بقية هذا الاختبار. مثلما جرى مع الزنزانات، مثلت التجارة مع السفن عملية محاكاة ذات مؤقت. بعد تفقد لوحة التحكم، أدرك عجزه عن بناء أي سفن حربية.
عنى ذلك أنه مع غياب خطر تعرضه لهجوم من قوة بحرية خارجية، تعذر عليه نقل قواته إلى موقع أكثر ملاءمة أيضاً. أأحاول إبرام اتفاق دبلوماسي مع أحد الأطراف الأضعف؟ امتلك في الوقت الحزير فكرة عامة عن هوية من يتعامل معهم. تمثلت المشكلة الكبرى وربما خصمه الأخير في سكّان الغابات. بدا أنهم يملكون إحدى أفضل المناطق الزاخرة بالموارد الطبيعية. أحاطت حدودهم أيضاً حاجز طبيعي مشكل من الجبال.
لمهاجمتهم، عليه أولاً استطلاع المنطقة بحثاً عن أي ممرات خفية إذ استحيل المرور عبر المنتصف حيث يُبنى حصن هناك. ربما إن امتلك إمدادات هائلة من القوات لتمكنت من الدخول لكنهم على الأرجح سيغزون الأمة المجاورة لهم مباشرة ويصعبون الأمر. استقر سكّان الغابات في الشمال الشرقي بينما تواجد هو في الجهة المقابلة بالجنوب الغربي. توسطتهما أمتان أخريان أخذتا في التكون ببطء. ثم في جهة الشرق وُجدت أمة أخرى وتمركزت الأخيرة غرب سكّان الغابات.
تواجدت أشياء خارج تلك المواقع الخمسة لكنها وقعت أيضاً خارج حدود هذا الاختبار. تأكد من هذا عبر محاولة إرسال كشّافته في الاتجاه الآخر لكنه عجز عن عبور بعض الجبال قبل العودة. ربما سيستحوذ خصومه على النامية غربهم قبل التحرك جنوباً نحو المناطق الأخرى. لم يكن متأكداً إن كانوا سيمثلون الخصم الأخير، لكنهم سيبدون صعبين للغزو على الأقل بفضل الدفاعات الطبيعية. ربما كان استدراج زعيمهم خارج نطاق منطقتهم التكتيك الملائم عوضاً عن اقتحام السلسلة الجبلية بالقوة.
لا أظنهم سيمنحونني اختباراً يعجزني تجاوزه، قد يوجد نوع من الممر هناك يمكن استخدامه وإن انعدم... فلربما أستطيع صنع واحد لنفسي. بعد النقر عبر لوحة التحكم وإصدار أوامر شتى، عزم رولاند على الخروج نحو معقله الجديد. احتوى هذا على سلسلة جبال ضخمة من جهة واحدة تمنع أي شخص من مهاجمته من الفصائل الأخرى. احتاجوا إلى الالتفاف ثم العبور عبر المنطقة الحدودية حيث أرسل قوات وموارد لتعزيزها بالفعل.
سارت الأمور قدماً لكنه قضى أكثر من شهر هنا بالفعل، ومع استطاعته تسريع الكثير من الأحداث، ففعله سيفقده وقتاً ثميناً. نتيجة فشله الأول في ترقية فئته، صار أكثر رياباً حيال المستقبل. كلما ذهب للنراش لم يتساءل سوى عن تلك الهراوة الضخمة القادمة نحو وجهه. اعتُبر النوم لأكثر من ساعتين أو ثلاث يومياً معجزة تحققت بفضل جلده الشبيه بالزومبي فقط، وبه استطاع الحفاظ على تماسكه.
آه... قد يستغرق هذا وقتاً... نصف عام على الأقل... وربما أكثر... سُمع تنهده من قِبل أحد الحرّاس المجاورين له. لم يتحرك الرجل الخشبي ولم يمتلك تعبير وجه يمكنه تمييزه. أمكن لرولاند رؤية رجاله وهم يعملون بالفعل على الجدران، وحتى لا يتخلف؛ قرر التوجه إلى حدادة المدينة ليرى مدى تقدم هذا الحدّاد مقارنة بالذي بدأ معه. قبل وصول أعدائه، احتاج إلى صنع المزيد من الغيلان وربما أنواع أخرى من سلاح تُعد خياراً صالحاً مع بزوغ مولدات الرياح...