صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 249 — ماكرة

اقرأ صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 249 — ماكرة باللغة العربية على مانجا تايم.

"ستشهدون جميعا عندما يهبط العظيم، وسيتحول لحمكم إلى جسده المجيد، ويصبح العالم أخيرا كاملا..."

*صوت ارتطام* "اصمت أيها الأحمق اللعين التابع للبدعة."

"مهلا، احذر، هذا هو الأخير، نحتاج إلى انتزاع المزيد من المعلومات منه."

"ولكن يا سيّد، لم يتحدث أحد من هؤلاء اللعناء، بل إن رؤوسهم بدأت تنفجار..."

في غرفة تضيئها مشاعل سحرية، كان المشهد غريبا. عجوز يرتدي رداء داكنا عليه شعار مَلِك الهاوية يقهقه وسط بركة من الدماء. وإلى الجانب كانت كومة صغيرة من جثث أشخاص ترتدي أردية شبيهة.

"هذا يبدو مختلفا، يا سيّد. أظنه كاهنا أعظم، يقترب من الرتبة الثالثة... لقد فقدنا رجالا كثيرين خلال الغارة..."

سدد رجل ضخم ووجهه مزين بندبة أكبر ركلة إلى الكاهن الضحوك. كانت يدا الرجل ورجلاه مقيدتين، والتقطت قدمه معدته لتدفع جسده كله فيرتطم بالجدار المتسخ. وصل صوت تهشم العظام إلى المجموعة الصغيرة من البشر هنا، ومع ذلك لم يعبأ أحد. كان هذا مظهرا عاديا تماما بالنسبة إليهم، أمرا يتكرر كل يوم. يحتاج المرء في العالم السفلي إلى بناء قشرة صلبة. فمن دون الاعتياد على كل هذا الدماء والعنف يستحيل البقاء هنا.

"آه..."

"أرجوك لا تلحق الضرر بالهدف، فما زلت بحاجة إليه حيا، والآخرون لم يكونوا... جديرين بالذكر قط."

دخل رجل يرتدي بدلة مفصلة ونظارات. يبدو كخادم أرستقراطي في حدود الأربعين. غطت يداه قفازان سوداوان مع لمعة حمراء خفيفة مرئية. وإلى جانبه، حقيبة كبيرة وضعها على طاولة قريبة. وما إن فتحها حتى ظهرت قوارير شتى تحوي سوائل غريبة، وأدوات طبية كالمرامح والمحاقن أيضا.

"أترى أنك قادر على استخلاص شيء من هذا، أيها الطبيب؟"

جاء صوت امرأة من الجانب، فالتفت كل من في الغرفة نحو تلك السيدة. كان غريبا رؤية امرأة بطول يقارب مئة وسبعين سنتيمترا يحيط بها رجال أشداء المظهر. اكتسى جسدها بدرع جلدي أسود عانق جسدها بإحكام أتاح للجميع رؤية تقاسيمها. غطى النصف الأسفل من وجهها قناع يبدو أنه مزود بخاصية ترشيح. وأسدلت قلنسوة على رأسها لم تمكن الناس من تمييز ملامح وجهها.

"لا أعدك بشيء، قائدة النقابة. السحر الذي يبقي هؤلاء المتعصبين تحت السيطرة قوي. وكلما زاد تمسكهم بضلالهم، زادت شدة رد فعلهم العكسي على المؤثر."

التفت الرجل الأنيق المظهر نحو مجموعة الجثث التي غابت رؤوسها جميعا. لقد فحص الأتباع مسبقا لكنهم جميعاً حملوا نوعا من آلية الدفاع الذاتي الكامنة التي تقتلهم فوراً.

"أتقول لي إن طبيب العالم السفلي الشهير عاجز عن فعل شيء أيضا؟ أتنتظر مني أن أستمر في دفع أجرك؟"

"لم أقل إنه مستحيل."

استمر الرجل في عمله معطيا إياها ظهره أثناء حديثه إلى المرأة المرتدية الجلود. أخرج من داخله شيئا يشبه مئزر جزار. وبدأ يضعه فوق ملابسه وسرعان ما أخرج حقنة تحوي سائلا بنفسجيا غريبا.

"امنحني يوما، وإن كانت لديه معلومات فستحصلين عليها."

"... لنذهب يا رفاق، امنحوا الطبيب بعض المساحة، تعلمون جميعا أنه خجول."

أمعن الرجال داخل الغرفة النظر نحو المحقنة والقوارير الغريبة. لقد عرفوا ما هو آت وفضلوا ألا يبقوا في هذه الغرفة لرؤيته. فحتى وإن كانوا لصوصا وقتلة، إلا أن التعذيب تطلب معدة أقوى. وسرعان ما كانت المرأة وثلاثة من أزلامها يسيرون عبر الممر الشبيه بالزنزانة.

"أمتأكدون من أنه المخبأ الوحيد؟"

"أعضاء نقابتنا فتّشوا مخبأهم، ولم يبقوا طويلاً، بضعة أشهر على الأكثر. كانوا يوسعون الأنفاق ببطء ولم يفلحوا في ربطها بأي شيء يستحق الذكر، أظننا محظوظون هذه المرة."

تكلم الرجل الضخم الذي ركل الكاهن الحائط قبل قليل بينما بقي الآخرون صامتين. في اليوم السابق نجحوا في الكشف عن مخبأ طتفة الهاوية، ووجدوا داخله ستة أشخاص والكاهن الأعظم.

"حتى لو فرّ بعضهم، فلن يستطيعوا المغادرة."

"علينا شكر تلك الفتاة لإحضارها تلك الصناديق السحرية، فقد جعلت الأمور أسهل بكثير."

"أجل، تمتلك الكثير من الشجاعة إن كانت قد انتزعتها من حراس المدينة."

"لست متأكدا من ذلك..."

"أه؟ أترون أنها سلمتها لها ببساطة؟ أتعمل مع النبيل؟ أتريدني أن أُحضِرها؟"

تغير تعبير وجه الرجل إلى الغضب. كانت هذه نقابة اللصوص وما لم يكن الأمر بأمر مباشر من قائدة النقابة يحظر الاحتفاظ بمثل هذه الأسرار. وعادة إن حدثت صفقة كهذه، وجب على عضو نقابة اللصوص إبلاغ الزعيم الكبير.

"تلك الفراخة؟ لا، ليس الأمر كذلك، فهي تحوم حول صانع الرون كثيرا وهو من صنعها."

"أنت تعلم الكثير حقا يا سيّد..."

"لهذا أنا الزعيم، والآن ارحل وافعل شيئا مفيدا لنفسك."

لم يدر الرجل الضخم ما يدور في ذهن القائدة ولكنه لم يكن في وضع يسمح له باتخاذ أي قرارات. بدا أن الفتاة التي أحضرت الصناديق السحرية تمتلك صلات بأشخاص نافذين في الخارج.

"أجل، أنا ذاهب..."

سرعان ما تحولت المجموعة المؤلفة من أربعة إلى ثلاثة بعد أن اختفت المرأة المرتدية الجلود خلف الزاوية. وحتى عندما حاول الرجال الثلاثة فلم يستطيعوا سماع أي صوت، وكأنها لم تكن موجودة هناك أصلاً.

"الزعيم ترعبني، فهي تظهر دائما من العدم. هل يعلم أحد شكلها أصلاً؟"

"سمعت أن الأخير فقئت عيناه، لذا فالأفضل الحذر..."

"من الأفضل أن تخرسا أنتما الاثنان، إن سمعتكما فقد تُقطَع خصيتاكما."

"أفضل الموت على فقدانهما."

"هاه، أنت تستخدمهما مع العاهرات فقط."

"وهل من فائدة أخرى لهما؟ وأيضا يا باكلي، لقد بدأ الفتيان ينزعجون مؤخرا... الأمر يتعلق بصانع الرون..."

استذكر أحد الرجال أمرا عندما تحولت المحادثات نحو صانع الرون في المدينة.

"أغلق فمك، إنه محظور الاقتراب، وإن قالت القائدة ذلك فلا بد أن هناك سببا وجيها. لا تذهب بمفردك وتجلب المشاكل."

بدا على التابعين الإحباط. لقد كان صانع الرون هدفا جيدا للسرقة لسنوات لكن لم يُسمح لهم بالاقتراب من منزله. لا بد أن هناك نوعا من الصفقة في الخلفية. ثمة قائمة دائما بأشخاص لا يُسمح لأعضاء النقابة بمسهم. وهذا يعني غالبا أنهم يدفعون الكثير من المال ليبقوا في أمان. إلا أن صانع الرون حالة شاذة إذ أراده التجار الآخرون خارج المدينة. حتى إن بعضهم حاول دفع مكافأة لإبعاده عن المشهد.

ومع ذلك حنّت قائدة النقابة من التعرض له بمنع قاطع، وكأن أحدا نافذا في الخارج يحميه. السبيل الوحيد لسرقة ورشته يتمثل في مغادرة المدينة سريعة والتماس المأوى تحت سماء قائد نقابة آخر. وهذا ما لم يكن لصوص عاديون مستعدين لفعله. لم يحتاج قادة النقابات للاستماع إلى بعضهم لكن هذا لا يعني أنهم لا يتبادلون الخدمات. وأحيانا يُعاد خرق القواعد مجزأ كسبا للثقة الطيبة مع حاملي رتبة ثالثة نافذين.

واعتمد هذا أيضا على المخالفة، فالقتال بين الأعضاء الأدنى رتبة تجاهله الكبار غالبا.

"حسنا ولكن بعد انتهاء هذا، ستشتري لي الشراب."

"هاه، احلم بذلك."

سرعان ما تفرق أفراد نقابة اللصوص لمتابعة البحث عن علامات طائفة الهاوية. بدا أنهم هم من يملكون جميع الأوراق. فكاد جميع أفراد الطائفة يصابون بالعدوى سوى الكاهن الأعظم. وبفضل أجهزة رولان سيتمكنون من السيطرة على الوضع. وحتى إن فرّ بعضهم من تحت الأرض فلديهم الآن نقاط تفتيش يُفحص فيها الجميع. ما لم تنشئ الطائفة أنفاقا جديدة كليا فلن يقدروا على التسلل إلى قاعدتهم التحت أرضية.

... بعد دقائق قليلة بدأت خزانة كتب تهتز وهي تغوص عائدة إلى الجدار. ثم انزلت جانبا لتكشف عن باب متين كبير. لم يمتلك هذا الباب مقبضا؛ بل حوت رموزا سحرية شتى بدأت تضيء. بدأ الباب يفتح ببطء ليكشف عن المرأة المرتدية الجلود التي نعتها أعضاء النقابة بالزعيم.

"هذه الثياب مقيدة جدا..."

رُمي قناع الفم جانبا مع جزء من الأردية العلوية التي أخذت بالتساقط. وما إن انتهت حتى استقر الدرع الجلدي على مانيكان خشبي يحيط به أسلحة قصيرة النصل. سكاكين رمي، إبر مسمومة، وأغراض تبدو كقنابل وُضعت بدقة على الجدران أو حُفظت في خزائن زجاجية. غص المخبأ السري لقائدة نقابة اللصوص بالفخاخ شتى ويُعد أحد الأماكن القليلة التي تستطيع الاسترخاء فيها. بل ووجدت منطقة استحمام قررت المرأة شغلها بعد تخلصها من رائحة اللصوص النتنة غير المغتسلين.

وبالنسبة لمن تملك حاسة شم معززة، كانت تجربة مؤلمة بحق.

"أن أضطر لتحمل هذا..."

وجدت المرأة نفسها مغمورة في حوض كبير صنع من أجود أنواع الفضة. وبرز رأسها ليظهر محيا فاتنا للغاية. وحين ينظر المرء بعيداً تلاحظ أذنان ثعلب كبيرتان وما إن انتهى استحمامها حتى اكتمل بذيل يناسب الحيوان ذاته. ظهر عبوس على وجه المرأة إذ بدا أن هذه الزوائد لم تظهر إلا بعد إزالتها للملابس السوداء.

"شيء ما يتحقق أخيرا على الأقل."

بعد الاستحمام، سارعت المرأة لارتداء كيمونو على الطراز الشرقي مكشوف إلى حد ما. وبرزت ساقاها الطويلتان وفخذاها السميكان ولم يكن أكثر لفت للأنظار سوى الصدر الوافر. ومع الذيل الكثيف وأذني الثعلب، باتت غير معروفة لأعضاء النقابة وتغيرت نسب جسدها كذلك.

"سيدتي إيزيس."

"كيف حال الضيوف؟"

"كل شيء على ما يرام."

استقبلت المرأة سيدة تضع مكياجا ثقيلا وثوباً فاضحا. وأثناء تقدمها عبر المنشأة استطاعت سماع آهات متعة ملأى بالقلب شتى. وظهرت في شرفة صغيرة مطلة على الحي مضاءءة جيدا والمليء بالسكارى والباحثين عن إثارة الليل.

"أحسنتِ، استمري في العمل الجيد..."

نفثت المرأة سحابة دخان ضخمة من غليونها الطويل وهي تنظر إلى الأفق. فابتسمت الفتاة العاملة التي كانت برفقتها وعادت إلى عملها في إغواء عملاء الحي الأحمر.

"أيكون هذا مؤشرا على التغيير... ربما يوشك هذا الملل على الانتهاء..."

ظهرت ابتسامة عريضة على وجهها الفاتن وهي تنظر نحو السماء المرصعة بالنجوم. وسرعان ما عادت إلى منشأتها لتؤدي دورها حيث لا علم لأحد بالشيء. ...

"هم... أهذه هي أفضل ما يمكنني فعله حقا؟"

كان رولان كعادته يعمل حتى وقت متأخر من الليل. وبينما كان الناس يمرحون في المدينة حُبس في هذه الغرفة المضيئة بأنوار سحرية. وفي هذه اللحظة كان ينظر إلى مجموعة دروعه. ارتدى دمية بحجم إنسان درعه ليتسنى له فحصها من جميع الجانب. وبعد عودته للمنزل أصلح كل شيء تماما ودُكّت جميع الانبعاجات.

"ماذا لو وضعت هذا هنا..."

شكك مؤخرا في خياره للتسليح. بدا الدرع جيدا كوسيلة لإلقاء التعاويذ لكنه شعر بأنه يجب أن يفعل ما هو أكثر. فلم يختلف كثيرا عن قذف لفائف التعاويذ على الناس أثناء التغلف بالمعدن. لذا كان يحاول الابتكار قليلا الآن. أمسك في يده إحدى أرجل عنكبوت غولمه. وكانت أحد تصاميم الإنتاج الضخم التي جمعها بيرنير. ومع أنه فضّل عدم استخدام أجزاء رديئة مع درعه الباهظ الثمن، إلا أن الوقت لم يكن كافيا.

وإن أمكنه الأمر فعليه تقليل النفقات، ولو نجح التصميم الجديد فربما يتمكن من تحسينه لاحقا.

"هم... إنها قصيرة جدا... ألا تبدو سيئة للغاية؟"

بعد العبث للحظة أرفق اثنتين من أرجل الغولم بالجانب الخلفي لدرعه. وثبتتا أسفل العنق والكتف بقليل. وبهذا استطاعتا الانحناء للأمام وكذلك للخلف.

"أأضعهما على مفصل دوار أم سيعقد ذلك الآلية؟ أستطيع جعل الجزء العلوي ينحني للخلف لتغطية المؤخرة... أيكون جعلهما أكبر مجدياً... أيمكنهما تحمل وزني؟"

في البداية أراد إدخال الأرجل كشيء يشبه برج مراقبة متحرك. لكن ما لبثت مخيلته أن طغت بعد تثبيت الجزء. وبدا أن السمة الجديدة التي حققها تعمل بالفعل. فتخيل في عقله أرجل حشرات ضخمة ملصقة بظهر الدرع تساعده على تسلق الجدران فعليا.

"نعم... لن ينجح ذلك غالبا، ليس الآن على الأقل..."

لم يرغب رولان في أكثر من تصميم بدلة رونية مستقبلية لكنه لم يبلغ تلك المرحلة بعد. فعليه أولاً تصميم صفيحة ظهر جديدة كليا لدعم تلك الأرجل العنكبوتية. وستحتاج أيضا لأن تصبح أكثر سماكة وقادرة على تحمل كل ذلك الوزن. ثم ظهرت مشكلة تصميم برنامج روني جديد بالكامل لجعلها تعمل. وحتى مع ذلك فقد يفشل التصميم بأسره إذ لن يعرف إن كان مجديا حقا إلا بعد إجراء بعض الاختبارات.

"الأفضل التمسك بشيء أكثر أساسية..."

بعد العبث قرر إنزال أرجل العنكبوت من الظهر. وليستبدلها أمسك بشيء مختلف، أصغر حجما وذو أنبوب في الجزء العلوي. واتصل بشيء يملك مفاصل متحركة شتى، مع وجود جزء الأنبوب على مفصل دائري. وباختصار، برج صغير يمكنه التحرك باستقلال أثناء استهداف الأعداء. وبعد مزيد من العبث وضع هذا المدفع المصغر بعشوائية على كتف الدرع الأيسر. وحين لمس المدفع المحمول مباشرة استطاع تفعيل الرونات المنقوشة لجعله يرتفع.

وبدا كطرف روبوتي لخط تجميع يمكنه التحرك.

"ربما يجب أن أجعله ينثني للخلف أثناء القتال قريب المدى..."

استطاع رؤية هذا المدفع المصغر وهو يطلق تعاويذ توجيهية على الوحوش التي حاولت مهاجمته من الخلف أو الجانب. غير أن الطرف الروبوتي الذي وضع عليه كان بارزا بعض الشيء وشككا بصريا، ولن تمثل مشكلة لأحدهم أن يصيبه أو أن يحجب رؤيته. وربما لظروف معينة سيكون أفضل لو اختفى خلف ظهره، فسيشكل على الأرجح أمرا لطيفا لمفاجأة أعدائه. كان البرج الذي استخدمه أحد التصاميم العديدة التي مر عليها أثناء تحسين دفاعات منزله.

وتواجدت أبراج أكبر بكثير في مواقع رئيسية على جدرانه. تميزت بدقة ما لكنها ستظل تعاني في إصابة قاطع طريق ذي إحصائية خفة عالية. ومع ذلك صُممت لتعمل كخاصية دعم لقمع أي أعداء محتملين.

"قد ينجح هذا حقا ولن يتطلب وقتا طويلا للتجميع."

اتسمت أجزاء كتفي درعه بالثقل الكافي لئلا تنهار تحت وزن هذا المدفع الصغير. وبمجرد وضعه في مكانه وربطه ببقية النظام الروني فسيكون عليه فقط تحميل البرنامج المنفصل للتحكم به. وعندما يدمج بنظام المسح خاصته فسيلتقط التهديدات تلقائيا ويطلق النار متى أراد.

"حسنا إذن، لقد اقترب الوقت."

نظر رولان نحو النفق الخفي الذي عمل عليه هو وبيرنير لسنوات الآن. فبعد جهوزية عتاده بأسره، حان وقت الهبوط إلى الزنزانة. ومع القليل من الحظ سيتمكن من بلوغ عتبة الرتبة الثالثة أسرع مما يتوقعه معظم الناس منه.