"تفضّل."
"سيدي آرثر."
دخلت خادمة قطّيّة تُدعى ماري مكتب سيّد المدينة. فتح الباب رجل مدرّع تألفت معرفتها به كالعادة. في الداخل، استقبلها المنظر المعتاد لآرثر فاليريا المدفون تحت أكمام الأوراق. لم تستطع ماري إلا أن تطلق تنهيدة وهي تتجه نحو كومة من الأوراق كانت تعترض طريقها.
"ماري، أرجوكِ لا تحرّكي تلك المستندات. لم أفرغ منها بعد."
لم تستطع إلا أن تطلق تنهيدة أخرى وهي تعيد الكومة مكانها. لحسن الحظ لا يدخل هذه الغرفة كثيرون سواها، ولو رأى أحدهم غرفة سيّد المدينة غير المنظّمة لبدأ في نشر الشائعات. لقد كان الأمر مزعجاً بالفعل بما فيه الكفاية لدفع الدفاتر والسجلات جانباً حين ظهر صانع الرون.
"سيدي آرثر، ربما يجدر بك أن تأخذ استراحة، فلم تغادر المكتب منذ فترة..."
"ماري، أنتِ تعلمين جيداً أنني لا أستطيع فعل ذلك، هذه فرصة للحصول على بعض الدعم، لحسن الحظ أن أخي الأحمق قد نفّر قطاعاً كبيراً من سكّانه. إن استطعت جعلهم يهاجرون إلى هنا، سنتمكن من زيادة ميزانية العام القادم."
وضعت الخادمة فنجان شاي لسيدها وحرصت على تقديم بعض الطعام معه. لقد عدّ هذه المعمعة برمّتها مع الطائفة فرصة للنمو. أعطى شقيق آرثر الأكبر الأولوية لطبقة النبلاء وتجار المدن الأثرياء ممّن يضمّون عدداً أقل بكثير من المواطنين. وبسبب هذه الحماقة، ستواجه مدينة ريكا وقتاً عصيباً في التعافي بعد تقلّص قواها العاملة.
"يجب أن أشكره في المرة القادمة التي نلتقي فيها، ولكن ربما يأمره الأب بالعودة إلى الضيعة بعد ما فعله... لكن حينها سيحصل أحد الآخرين على تلك المدينة..."
أطلقت ضحكة خفيفة بعد أن بدأ آرثر يصاب بالإحباط فجأة. كان احتمال أن يمتصّ أحد إخوة فاليريا الآخرين مدينة ريكا لصالحهم قائماً لكنه احتمال ضئيل. وبينما عانت المدينة كثيراً، فقد نجا معظم كبار التجار ويمكن إغراء عمال جدد على الأرجح بأجور أفضل. هذا لم يَعنِ أنه لن يعاني من تراجع.
"سيدي آرثر، جئت لأقدم تقريري."
"آه نجل... تفضلي بالحديث."
أخيراً، أمكنها الحديث عن السبب الذي جاءت من أجله.
لقد تدرّبت على التجسس وكان لديها بالفعل عدة "وجوه"
في المدينة. وبفضل تنكّراتها، استطاعت اختلاطها بسكّان المدينة والحصول على الأخبار الحصرية بلا تحريف.
"أولاً، صديقنا يمتلك موهبة في التورط."
"فيلاند؟"
"نعم، بعد قصته الصغيرة ذهبت إلى الكنيسة لأتأكد من كل شيء. الشخص المصاب بيراعات الهاوية ينتمي إلى نقابة اللصوص وهو صديق لأحد معارفه."
"أه؟ حسناً، كنا نعلم بالفعل أنه يعبث بالعالم السفلي أليس مجرد تاجر سوق سوداء؟"
"نعم ولكنني نجحت في تحديد هويّة إحدى معارفه، وهي عضوة في النقابة السرية وربما تكون هي طريقتُه للدخول."
"طالما أنه لا يبالغ في تعاملات السوق السوداء فلا بأس..."
هزّ آرثر كتفيه قليلاً إذ لم يكن مهتماً حقاً إن كان صانع الرون الذي يعمل معه تاجراً في السوق السوداء. كان هناك حد لما سِيسمح به، ولو بيعت كل السلع الرونيّة في السوق السوداء فلن يتمكن من جني أي مال من دار المزادات الخاصة به.
"منذ أن بدأ عمله معك سيّدي، لم يعد يتردد على السوق السوداء بل بات يتواصل معي من أجل أي موارد."
لم تمتلك ماري أي تفاصيل محددة تنطلق منها، فالعالم السفلي لا يحبّ أن يطرح الناس الكثير من الأسئلة. ومن خلال شتى الطرق والشائعات، جمعت بضع قطع معاً لتكوّن تخميناً مدروساً حول كيفية نجاح فيلاند في النجاة من النزاع مع النقابة. والآن وقد بات بإمكانه الوصول إلى جهات اتصالهم التجارية فلم تعد هناك حاجة لبيّع سلعه في السوق السوداء.
"هل تأكّدتِ من عدم ملاحظة أحد لك؟ لا أظن أن السيد فيلاند سيقوم بأي خطوة طائشة لكن أولئك الشخصيات من نقابات العالم السفلي لا يؤمن جانبهم."
وضع آرثر ورقة الملاحظات جانباً أخيرًا وهو يملي نظراته في عيني ماري. كان جلياً أنه منزعج بشأن عمليات التجسّس التي تقوم بها جاسوسته الصغيرة. حتى وإن عملت تحت إمرة سيّد المدينة، فلن تهتم نقابة اللصوص. بل ربما يرسلون أشلاء جسدها إلى الضيعة إن أقحمت أنفها فيما لا يعنيها.
"هل تقلق بشأن سلامتي يا سيّدي؟"
ضحكت ماري بخفة وهي تؤدي انحناءة تقدير صغيرة.
"لا تقلق، لن أخاطر بحياتي، فأنا أدرك أنه ليس من الحكمة الاستهانة بقادة نقابة العالم السفلي أو جلّاديهم."
"جيد، إذن لننتقل إلى الموضوع الرئيسي، كيف تعمل أجهزة صانع الرون الخاصة بنا، أوهنالك أي حالات أخرى؟"
"نعم، لقد كانت مفيدة بشكل مدهش وسهلة الاستخدام للغاية حتى بالنسبة للحراس. مع ذلك اكتُشف ثلاثة مصابين آخرين!"
"ثلاثة آخرون؟ أكان المشترك بينهم شيء ما؟"
عقد آرثر حاجبيه، لو كان الأمر شخصاً واحداً لعدّه مجرد صدفة. أما الآن ومع إصابة ثلاثة أشخاص آخرين، فمن الواضح أنه يواجه مشكلة. لا يمكن احتواء أنباء هذه الإصابة طويلاً، وبفضل فيلاند وحده استطاع الاستجابة بهذه السرعة.
"كان أحدُهم تاجراً، وثانيهم مغامراً، وثالثهم مرافقاً. للوهلة الأولى بدا أنه لا رابط بينهم لكنني تعمقت في البحث بالطبع!"
"وماذا اكتشفتِ؟"
أدار آرثر عينيه قليلاً بينما بدأت ماري تحرك يديها لتلقي خطابها. وكأنها نوع من مقدّمي الألعاب الذين يحاولون إثارة الحشد.
"بينما كان المغامر والسيدة المرافقة نظيفين، كان التاجر في الواقع جزءاً من السوق السوداء!"
"أهكذا... هل تفعل النقابة شيئاً حيال ذلك؟"
كان هذا هو الشخص الثاني الذي زار نقابة اللصوص وأصيب بالطفيلي. ولربما كانت للمرافقة تعاملات أيضاً مع التجارة السرية حيث يُسيطر العالم السفلي على حي الملاهي. لم يعد هذا محض صدفة، بل ظهر نمط واضح، وربما كان أتباع الطائفة يتجمعون تحت الأرض.
"نعم، قائد النقابة على دراية بالأمر وهم يمشطون الأنفاق في هذه اللحظة."
"أعمدوا إلى التسلّل حتى إلى مدينة صغيرة كهذه؟"
صار وجه آرثر جادّاً على الفور. لقد أدرك أن الأمور ليست على ما يرام إن كانت طائفة كهذه تنتشر عبر المملكة بهذه السرعة. فبعد التفشي في ريكا لم يبدو أي شيء آمناً، بل ولربما سقطت عاصمة الدوقية بالفعل.
"لست متأكدة يا سيّد آرثر، لكننا استطعنا كبح التهديد. لقد وضعنا الأجهزة السحرية التي صنعها السيد فيلاند في مواقع حرجة تماماً كما أمرت. لن يتمكن أحد من دخول المدينة دون فحص. وينطبق هذا على نقابات العالم السفلي أيضاً."
"إذن استطعتِ تسليمها لهم؟"
"نعم يا سيّدي. مع أن الأمر سلك طريقه بنفسه."
أومأت ماري برأسها إذ لم تكن بحاجة لتهريب الجهاز المقدّس بنفسها، بل تولت صديقة فيلاند المدعوة لوبيليا تنفيذ ذلك بدلاً منها. لقد باتوا الآن على علم بما يفعله سيّد المدينة وبدأوا بفحص أفرادهم بأنفسهم. لن يتمكن المصابون من مغادرة العالم السفلي دون تلقي العلاج بالأجهزة الرونيّة. أمل آرثر أن تتولى نقابة اللصوص أمر فوضاهم بأنفسهم إذ لم يرغبوا قطعاً في أن تسيطر الطائفة على أعضائهم.
ولو سمع تجار العالم السفلي بالوباء المحتمل وتفشيه على غرار ما حدث في ريكا فسيهربون سريعاً من المدينة. ستفعل النقابة المستحيل كي لا تخسر أموالها، ومقاتلة أتباع الطائفة كانت إحدى تلك الطرق.
"جيد، أعتقد أن عليّ تجهيز خطابي، لن يطول الأمر كثيراً الآن..."
...
"إذن، لقد انفضحت الأمور أخيراً؟ أظن أنها كانت مسألة وقت فقط..."
"أجل، سمعت الناس يهمسون بشأن مخلوقات غريبة، واضطر سيّد المدينة لإصدار بيان أيضاً! لم أكن هناك لكنه ألقى خطاباً دافئاً عن الوحدة أو ما شابه، هذا على الأقل ما قالته زوجتي."
أخذ بيرنير رشفة من قدح مملوء بالكحول وهو يتحدث إلى رولاند. كان كلاهما يأخذ استراحة من العمل يناقشان الأحداث الجارية. أصبحت معلومات أتباع الطائفة الأشرار شائعة الآن، وتحولوا إلى بعبع الدوقية. وصارت بؤرة التفشي في ريكا أخباراً واسعة الانتشار. ونقلها مختلف اللاجئين والناجين من ذلك اليوم. لقد كان أحدهم والسبب الرئيسي وراء قدرة سيّد المدينة على السيطرة على كل شيء بهذه السرعة.
'أبدا التحضير بعد أن جئت بالخبر السيئ؟'
"هيا أيها الرئيس، رأيتك تشعل المهرس، لا داعي لتكبد العبء، يمكنني صنع أي شيء تريده!"
"هاه، شكراً لك لكنني أريد صنع هذا بنفسي ولكن يمكنك المضي قدماً وإعداد العمود."
استغرق إنتاج السبيكة الكبيرة لسلاحه الجديد وقتاً طويلاً. ويرجع ذلك في الغالب إلى الميثريل الأحمر الذي أدمجه في الخليط والذي ارتفعت درجة انصهاره. لقد احتاج حقاً إلى رفع حرارة المهرس وتعزيزها بماناه الخاصة. ولم يتمكن من إنهاء المنتج إلا بعد قضاء ساعات طويلة مع خلطته.
"ألم يكن من الأفضل استخدام قالب إن كنت تستخدم الميثريل؟ لن يكون تشكيل ذلك الشيء أمراً سهلاً..."
"سيكون الأمر على ما يرام، لقد أجريت كافة الحسابات."
مع أن صب المعدن المنصهر في قالب يعد عملية أسهل إلا أنه قد يجلب بعض المشاكل أيضاً. أولاً، في أغلب الحالات، سينتج عن الحدادة عنصر أكثر صلابة. وكان هناك متسع أكبر للتحكم عند تشكيله بالمطرقة، كما أن بعض مهارات الحدادة يمكن أن ترفع جودة المنتج المُصنّع.
"إن قلت ذلك، فقط لا تحرق المكان!"
"سأحاول ألا أفعل."
بعد الاستراحة افترق الاثنان، وكان أمامه ما تبقى من اليوم لإنهاء رأس المطرقة، وربما إن استعجل فلن يجعل إيلوديا غاضبة. فمنذ عودته إلى المدينة كان ينام لمدة ثلاث إلى أربع ساعات ويبقى مستيقظاً طيلة ما تبقى اليوم. ولم يكن يشعر بالتعب على الإطلاق وبشكل مدهش، فجسده كان شاباً وقوياً. وكانت المشكلة الوحيدة هي حبيبته التي كانت تقلق باستمرار. لحسن الحظ، لن تتمكن من التذمر أسفل ورشته.
وبسبب الحرارة المنبعثة من المهرس والكير، فإن شخصاً لا يمتلك بنية حدّاد سيواجه وقتاً عصيباً في صمود خمس دقائق بغرفة معه. التقط من الجانب مريول حدادة جلدي سميك ووضعه على جسده لمزيد من الحماية. ومع قفازات الحدادة ومطرقته كان جاهزاً لمعالجة تلك السبيكة الكبيرة التي ستشكل أساس مطرقته الحربية. كانت كتلة المعدن الآن مستطيلة الشكل مع حواف حادة على الجانب. ولونها فضي مائل للزرقة.
ورغم أنه خلط الميثريل الأحمر، إلى جانب معادن أخرى متنوّعة، فقد أنتج هذا اللون. ستضيء الرون بجمال لتعطي تأثيراً رائعاً على هذا السطح الفضي ولربما تشتت انتباه عدوه عن القتال. أخيراً، وبمساعدة الكلاّب، أدخل القطعة الكبيرة في الفرن. وفي الأسفل كانت هناك بقعة لقدميه، وخلالهما تمكن من توجيه المزيد من المانا للداخل لتأجيج النيران. سيكون العمل مستحيلاً بدون هذا الفرن الروني، فبلوغ درجة الحرارة المطلوبة بالفحم أو الحطب سيقارب المستحيل.
وعلى الجدار، كانت لديه مجموعة من مطارق الحدادة المتنوعة. مطارق تشكيل مختلفة ذات وجوه محدبة جيدة لإنتاج الأسطح المنحنية. ومطارق صقل ذات وجوه دائرية ومربعة، بأسطح منحنية ومسطحة. كانت هذه مخصصة للمسات الأخيرة لذا تجاهلها الآن. وبدلاً من ذلك، نظر إلى قسم مطارق اللسان المعقوف ليختار الأفضل للمهمة. أخذ لحظة لتقدير تنوع الأدوات التي بحوزته. صُنع بعضها يدوياً بواسطة بينما صُنعت الأخرى بواسطة بيرنير أو زوجته.
وصُقل بعضها بواسطة الأدوات الرونيّة الموجودة في قسم آخر من الحدادة. وتذكر رولاند تقدمه والمغرفة التي كانت اختباره الأول عندما انضم إلى رتب الحدادين. وحتى الآن تذكر بوضوح مدى إرهاق صنعها ومدى ندرة نجاحه، ويرجع ذلك في الغالب إلى نقص التدريب. ثم كان هناك السندان الذي خدمه لسنوات الآن. وبدون سندان مناسب ذي قرن، وحواف مستديرة، ووجه متين، سيكون تشكيل أي شيء مستحيلاً. سيكون هذا الاختبار الأخير لهذه الأداة.
ومع ذلك، ومع سبيكة مسخنة جيداً، سيتمكن حتى هذا السندان من النجاة من عملية التشكيل. 'يستغرق هذا وقتاً...' مضى وقت طويل منذ أن أدخل السبائك في الفرن. فالصلب العادي منخفض الكربون أو متوسط الكربون يلين خلال دقائق. لكن هذه القطعة استغرقت دهراً، وكانت تقاوم الحرارة بحق بسبب المعدن الغريب الذي أضافه. ومع ذلك، حتى هي لن تستطيع الصمود للأبد وسرعان ما أصبحت جاهزة للضرب. مع أن عملية التشكيل قد بدت صعبة على ماضيه، فلن تشكل مشكلة بالنسبة لرولاند الحالي.
ورغم أنه ترك الكثير من الأعمال الشاقة لبيرنير وزوجته، إلا أنه استمر في تدريب مهارات الحدادة لديه. وكان هناك حل بديل صغير عند رفع مستوى هذه المهارات. كان يحصل على مكافأة بعد الانتهاء من إبداعات صعبة البناء مثل الجوليمات، بل وحتى مهارات الحدادة العادية لديه كانت تدفع للأمام. وبعد تجميع العديد من المنتجات عالية الجودة، وجد نفسه يرفع مستوى مهارات الحدادة أسرع مما اعتاد عليه.
وكل مستوى يضاف إلى مهاراته كالمعتاد، وكأن أشهر أو سنوات من خبرة الحدادة تدفق لمجرد رفع مستوى مهارة. وبفضل هذا التأثير، كان يشعر بشعور رائع وهو يصنع هذه المطرقة الكبيرة. وكان الجزء الأمامي الأسمك يتخذ شكلاً سريعاً. وبدأ الوجه يأخذ شكلاً يشبه الصندوق بينما كان الطرف الخلفي أسطوانياً أكثر. ولموازنة الجزء الأمامي، كان عليه جعل الشوك الخلفي طويلاً بعض الشيء. وعند قتال وحوش أكبر، احتاج إلى قوة اختراق كافية لاختراق الجلد والحرشفيات الصلبة.
فكر في تشكيل الطرف الخلفي ليصبح أشبه بفأس لكن هذا الشكل يناسب مطرقة أكثر برأيه. وسرعان ما تحولت الدقائق إلى ساعات وكان اليوم يقترب من نهايته. ولم يلاحظ حتى بيرنير وهو يطرق الباب لتسجيل خروجه. لقد غادر الجميع بينما كان منشغلاً بوضع اللمسات الأخيرة. لم يستطع السماح للمعدن بالتبريد كثيراً، وكلما زادت حاجته لتسخينه طال الوقت.
"هناك..."
مع ضربة أخيرة، نظر إلى ابتكاره الذي كان يبرد ببطء. كان الجزء الأمامي أكبر من قبضته بينما كان الطرف الخلفي قادراً على اختراق صدر رجل بالغ بسهولة. وللمسات الأخيرة، احتاج الجزء العلوي لبعض الصقل وبعدها يمكن إضافة الرون. وفي حين أن الميثريل الأحمر سيجعل نقش الرون صعباً عادة، فبفضل الأثيريوم المضاف يمكن جعل العملية قابلة للإدارة حتى بالنسبة له. اببتكاره الجديد اكتمل جزئياً لكن لم تكن هذه النهاية.
ومع أنه حسم الشكل فلم يكن متأكدًا تماماً من التعاويذ المطلوبة. رون صدمة للتحكم بالوزن كان أمراً لا بد منه لكن بعض الأخرى لتعزيز أسلوب قتاله الجديد احتاجت إلى تفحص. 'بعد أن أنتهي من هذا، أحتاج لتجربته على شيء وأنا أعرف من.' استمر رولاند في وضع اللمسات الأخيرة وهو يفكر في زنزانة العالم السفلي. لم يرَ صديقه القديم منذ فترة وستكون دمية اختبار مثالية لسلاحه الجديد.