قال: "يبدو معظم العمل على ما يرام، فهو يتحسّن ولكن لا يزال هناك مجال للمزيد".
كان رولاند يتفقد أجزاء الغولم التي جهزها بيرنير له، بعد أن أمضى بعض الوقت في ممارسة مهاراته الجديدة والتعافي من استخدام مهارة العين المستحدثة. لم يتخلى عن طريق الحدادة، لكنه فضّل إلى حد ما تجميع القطع على صنع كل شيء بنفسه. كان بيرنير ماهراً بيديه ويتمتع بدافع قوي. بدا واضحاً أنه يحمل ضغينة ويريد أن يثبت للأقزام الذين رفضوه أنه كفء مثلهم في الصناعة. كانت مهنته الحالية صانع دروع، لكنه كان يرتقي بمستواه بسرعة، وسيبلغ المستوى المئة قريباً.
لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن تقدم مساعده. فقد أهدر ما يكفي من الوقت في تصميم المصهر الجديد والتوغل في الزنزانة لجلب المزيد من المواد. سمح له ذلك بالارتقاء في المستوى بشكل أسرع، لكنه ظل بحاجة إلى إعداد شيء مميز للعرض القادم. بدا اللورد الشاب مريباً بعض الشيء، لكنه ظل الوسيلة الأفضل لمقاومة نقابة الأقزام. فلن يتمكنوا من الوقوف في وجهه بمساعدته، أو على الأقل ليس في هذه المدينة.
لقد تكبدوا بالفعل خسائر في الأرباح إثر حظره من شراء الموارد التي يمكنهم توفيرها. في الواقع، كانت العلاقة التكافلية مع النقابة ستدر أرباحاً أكبر على الطرفين عموماً. ففضلاً عن عدم جنيهم أي شيء من تقديم المواد الأساسية له، كانوا يخوضون حرب أسعار مستمرة مع بعضهم. كان هذا أمراً جيداً للمغامرين القادرين على شراء معدات سحرية أرخص، ولكنه سيء للمتاجر والحرفيين الذين يصنعونها.
السبب الوحيد للاستمرار في هذا المسار هو رغبتهم في الاحتكار المطلق. وفي حين يمكنهم جني المزيد بالعمل معه مباشرة، إلا أنهم قد يحققون مكاسب أكبر لاحقاً إذا نجحوا في إزاحته عن رقعة الشطرنج. وعندما يختفي، سيكون بإمكانهم رفع الأسعار بشكل جنوني ولن يستطيع أحد فعل أي شيء حيال ذلك.
قال رولاند متمئماً وهو يضع أجزاء غولم العَنْكَبوت المألوفة على طاولة العمل: "أتريدون لعب لعبة النفَس الطويل إذن؟".
ما كان مقبلاً عليه سيشبه ما سبق، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كان ذلك كافياً بعد مروره بتغيير مهنته الأخير. كان إبداعه تقليدياً إلى حد ما، وعدد تقديرات الجودة المتوسطة التي نالتها إبداعاته كان صادماً. ورغم قناعته التامة بأن المظهر الخارجي لا أهمية له كثيراً فيما يتعلق بالأسلحة، إلا أنه كان لا يزال يبيع سلعة. وإذا بدا الغولم الذي يصنعه غير فريد بما يكفي للتجار الأثرياء، فسيميلون على الأرجح إلى دفع مبلغ أقل لقاءه.
لم يكن هذا سلاحاً يدّخره مغامر فقير ببطء، بل كان سلعة فاخرة للأثرياء. كانت قاعدة زبائنه مختلفة، وكان عليه التفكير في الفئة التي يستهدفها بهذا الغولم. أستكون لعبة يهديهَا تاجر غني لابنه أم شيئاً أعظم؟ لقد حسم هذا الأمر إلى حد ما بعد أن أمر بيرنير بصنع الأجزاء من الفولاذ المتين. كانت هذه المادة ترتقي إلى الطبقة العليا من السبائك السحرية. ويمكنها إنتاج أسلحة يستخدمها مغامرو الذهب والبلاتين.
كان هذا يقع في نطاق المستوى الثالث الذي تطلّب منه التعامل بجدية.
"عليّ تقييد نفسي بتصميمي القديم، لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع تغييره..."
رغم انقضاء بعض الوقت، إلا أنه ما زال يملك ما يكفي لإدخال التغييرات. لم يكن هذا وقت التهاون، وما زالت لديه بعض المواد المتبقية من رحلته الأخيرة في الزنزانة. هكذا قرر ترك الأجزاء المكتملة هنا وعاد إلى مكتبه لرسم بعض المخططات. انتابته مشاعر غريبة نوعاً ما وهو يتصفح تصاميمه السابقة. بدأت الرسومات تفتقر إلى شيء ما، ولم يستطع تحديد ماهيته بالضبط، لكن كل شيء بدا باهتاً وخالياً من الإلهام.
أكان ذلك تأثير مهنته الجديدة أم المهارات التي اكتسبها؟ لم يكن متأكداً، لكن الإلهام ضربه بقوة. وما تبقى من اليوم الذي أراد قضاءه في تجميع هيكل آلي العنكبوت، قضاه بدلاً من ذلك في إعادة رسم مخططات الغولم. كان هناك الكثير مما يستوجب التصحيح، وبعض الأجزاء احتجت إلى الاستبعاد أو التقطيع لتلائم التصميم الجديد الذي كان يتبناه. لم يكن هذا بالأمر المألوف لرولاند، إذ وجد نفسه يقضي ساعات في أصغر التفاصيل.
والحلول التي لم يَرها من قبل غدت واضحة جلية أمامي وهو يستمر في مراجعة أبحاثه القديمة. تماست القطع كلها في أماكنها الصحيحة، وحين كان يضع اللمسات الأخيرة على رسوماته، أيقظه من غفوته طرق على الباب.
قال: "... هل أنت بخير؟"
قال: "هاه، ماذا؟"
كان هذا صوت إيلوديا، وتبعه صوت بيرنير.
"ألم أقل لك إنه بخير، إنها مجرد عادة خاصة بالحدادين."
كان يسمع الاثنين يتحدثان كأن هناك خطباً ما. وحينها لاحظ هو أيضاً؛ كانت الغرفة بأكملها التي يتواجد فيها في حالة فوضى عارمة. كانت المخططات القديمة الممزقة ملقاة في كل مكان، بينما عُُلقت الجديدة على اللوحة التي أنهى العمل عليها.
"سأدخل."
فتحت إيلوديا الباب غير المقفل بملمح قلق على وجهها. وأطل بيرنير برأسه من خلفها بوجه معتذر، كأنه يعتذر عن السماح لها بالدخول.
"أنت حقاً بحاجة إلى أخذ استراحة، لقد مكثت في هذه الغرفة أربعة أيام، نم قليلاً!"
"هاه؟ لقد مضت أربعة أيام؟"
صُدم رولاند باكتشافه أنه كان محشوراً في مكتب ورشة العمل هذه طوال تلك المدة. لم تكن هناك نوافذ هنا تساعده في معرفة الوقت، وقد قرر عمداً عدم وضع أي ساعات. كما حرص على جعل الجدران سميكة بما يكفي لحجب أي صوت من الخارج، نظراً لأن طرق بيرنير المستمر قد يكون مزعجاً.
"انظر إلى هذا المكان، كيف يمكنك العمل وسط هذه الفوضى؟ لم تأكل حتى الطعام الذي وضعته بالخارج..."
نظرت إيلوديا إلى الغرفة المقلوبة رأساً على عقب، وبدا أن الموقف جاد حقاً فهي لم تكن تأتي إلى ورشة العمل قط. كانت تعلم أنه يحب العمل لساعات طويلة، لكنه حتى في تلك الحالة لم يقضِ قط كل هذا الوقت دون الخروج لرؤية ضوء النهار. بدا أنه مع مهنته الجديدة لم يعد يشعر بالإرهاق إلا الآن حين ذكروه وبدأ يشعر بالنعاس.
"آه... أنا آسف ربما لم أسمعك لكنني كنت أنتهي على أي حال، أنا فقط بحاجة لـ"
"أتريد متابعة العمل؟"
تراجع رولاند قليلاً بوهن حين لاحظ التغير في صوت إيلوديا. ضاقت عيناها بينما ظهرت نظرة حادة على وجهها اللطيف عادة. وبدا أنه إذا واصل العمل فسيغضب هذه السيدة على الأرجح. كان شعوراً غريباً أن تحدق فيه امرأة صغيرة لا تشكل أي تهديد على حياته، لكنه شعر لسبب ما بالأسف لأنه جعلها تقلق.
"حسنام سأفعل غداً..."
وضع القلم ببطء على المكتب بجانبه بينما كانت إيلوديا تتابع حركة يده بنظراتها. ثم أخذ يشق طريقه ببطء نحو المخرج حيث كانت تقف مع بيرنير، محركاً المخططات القديمة من طريقه.
"آه لا تقلق بشأن هذا، سأقوم بترتيبها لاحقاً."
همس بيرنير في أذنه عندما أصبح خارج الغرفة: "آسف يا رئيس، لقد رأيتك تعمل بجد فأخبرت السيدة أنك مشغول لكنني لم أستطيع مماطلتها لفترة أطول..."
اتضح له كل شيء الآن ولماذا كانت غاضبة. فقد اختلق لها مساعده بعض الأعذار بينما ظل هو محبوساً في ورشته. ولعل عدم مجيئه لتناول الوجبات المعتادة التي تعدها قد كشف أمره. أثبت الموقف برمته قدرته على رسم ابتسامة طفيفة على وجهه إذ لم يكن غاضباً حقاً لتعرضه للمقايضة أو الإزعاج.
"لا بأس، لكننا لست..."
الجزء الوحيد الذي لم يكن متأكداً منه هو أن بيرنير جعل الأمر يبدو وكأن الاثنين متزوجان. لقد بدا الأمر كذلك من منظور خارجي حقاً، فهي كانت تقضي وقتاً طويلاً في منزله وتكلف نفسها حتى بتنظيفه من حين لآخر. لم تكن ثقافة المواعدة شائعة جداً في هذا العالم، ولم يكن الجميع يقيمون زفافاً لائقاً.
"لا داعي للخجل، حسناً سأتركك وشأنك."
غادر بيرنير ورشة العمل بعد أن سدد ضربة قوية على كتف رولاند. وحين عاد إلى منزله في الأعلى، لم يلاحظ إلا الآن أنه قد عمل حقاً طوال أربعة أيام تقريباً. كانت الشمس تهبط للغروب، حتى أن أغني استقبله بتدحرج قوي كأنه لم يره منذ أسابيع. بدأت مخاوفه السابقة بشأن تحوله إلى نوع من الروبوت مدمن العمل تتحقق ببطء. ورغم نجاحه في إعداد مخطط رائع لسلعته، إلا أن ذلك لم يكن شيئاً يرغب في تكراره.
كانت هذه الحياة تحوي ما هو أكثر من الانحشار في ورشة العمل؛ وكان لا بد من التوصل إلى حل وسط. التهم طعام إيلوديا بسرعة، مما دفعها للتوقف عن الحدة في النظرات. ولم يقضيا وقتاً طويلاً معاً إذ أجبرته على الاستحمام. بعد العمل طوال تلك المدة، بدأ ينبعث منه عَرق ورائحة ولم تكن تريد بالتأكيد أي صلة بذلك. ثم استراح أخيراً بعد أن نجح هذه المرة في عدم الاستغراق في النوم داخل حوض الاستحمام.
في فجر اليوم التالي، حان وقت الانتهاء من الرسم والترتيب، وحان الوقت أخيرض لتجهيز غولم العنكبوت المعدل. سيكون بنفس حجم النموذج القديم تقريباً ولكنه سيأتي بتعديلات جديدة وهيكل جديد. الأجزاء التي سيتم إعادة استخدامها هي الأرجل وبعض المكونات الداخلية، لكن الهيكل الرئيسي تطلب عملية تجديد شاملة.
قال: "إذن، سيكون هذا الجزء هو البطن وهذا هو الصدر."
عاد إلى المكتب وجعل بيرنير وزوجته يتبعان الخطة الجديدة. صنعت طائرات العنكبوت السابقة من جزء واحد وبدت أقرب إلى شكل البيضة، بينما سيتألف هذا النموذج الجديد من جزأين. ومع أن جعله مؤلفاً من قطع أكثر سيقلل من سلامة بنية الغولم الهيكلية، إلا أنه سيضيف ميزات أخرى.
قال بيرنير: "العودة إلى لوحة الرسم إذن، حسناً ما الذي ننتظره إذن، لنبدأ العمل!"
لم يبد بيرنير منزعجاً من فكرة العمل الإضافي. لعل السبب الأساسي هو أنه كان يجمع تلك المستويات وكلما عمل على المصهر زادت سرعة وصوله إلى تلك العتبة. كانت زوجته ضخمة الجثة مهتمة جداً بالتصميم الجديد أيضاً، فليس لدى الكثير من الحرفيين متعة العمل على غولمز سحرية مثلما فعلوا. وهكذا فعلوا، وتبع الجميع المخططات المرسومة التي وضعها رولاند. كل جزء مطلوب كان له صفحة مستقلة إلى جانب الأبعاد التي يجب الحفاظ عليها.
كان رولاند حداداً حقيقياً بحق، ورغم امتلاكه خبرة أقل من هذين الاثنين إلا أنه لم يكن يتخلف عنهما كثيراً. وكانت الإحصائيات العالية في صالحه أيضاً، إذ كان الاثنان يحلمان فقط بامتلاك قدر تلك الربارة لتساعدهما في حرفتهما. كانت العملية بطيئة ومرهقة. واضطر إلى تأجيل بعض إصلاحات الرونيات بينما كان يحاول اللحاق بالموعد النهائي الذي حدده اللورد المدعو آرثر. ربما كان يبذل قصارى جهده من أجل أول ظهور حقيقي له في المزاد، لكنه أراد ترك انطباع يدوم.
إذا فشل، فهناك احتمال أن يقرر اللورد الصغير سحب مساعدته وتترك إيلوديا بلا معين أيضاً. وإذا رأى اللورد ذلك، فبامكانه إزالتها فوراً من ذلك المبنى الذي كان يخالف على ما يبدو بعض القوانين القديمة التي لم يعد أحد يلتزم بها حقاً. حرص هذه المرة على أخذ بعض الاستراحات، وتجاهل إلى حد ما حد العمل الثامن ساعات الذي فرضه على عماله. ولم يجد بيرنير وزوجته أي مشكلة في العمل عشر أو اثنتي عشرة ساعة يومياً لعلمهما بما كان على المحك.
ومع زيادة الإحصائيات، أصبح بإمكانهما المضي قدماً بقوة أكبر دون أن يكون الإجهاد النفسي والبدني ساحقاً لأجسادهما. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، كان رولاند متردداً في جعلهما يعملان لكل تلك المدة لأنه لم يرغب في تكرار ما فعله مديره القديم به. لذا فعندما حلّت علامة العشر ساعات، حرص على طرد الاثنين معاً. بدأت الأيام تمر، ومر الملقن الجديد إلى جانب المصهر الجديد بفترة عصيبة.
ولحسن الحظ لم ينكسر ولم تتدهور البنى الرونية حتى بعد ساعات عمل عديدة. وكان الفارق في المادة جلياً إذ ستدوم هذه المعدات الجديدة معه لأعوام قادمة. أخيراً، وبعد أسابيع من الصنعة الصارمة، أنتجت كل الأجزاء المطلوبة. وتلا ذلك تجميعها معاً قريباً، لكن بفضل الممارسة الواسعة التي اكتسبها رولاند خلال مهمة تغيير مهنته، لم يثبت أن ذلك كان صعباً للغاية.
رُبط "رأس"
الروبوت العنكبوت بالصدر وكان دائري الشكل. وضع على هذا الرأس المستوي نسبياً ثلاث عيون غولم ستعمل ككاميرات رئيسية. استطاع الرأس الانزلاق حول المحور الدائري الذي وُضع عليه. وبفضل هذا الحل، حتى لو تضررت إحدى العيوب الصغيرة، سيظل الغولم قادراً على التعويض. البطن الذي امتلكه خلف رأسه جعله يبدو كعنكبوت حقيقي. وكان أطول قليلاً من جزء الرأس في الأمام ويمكنه الفتح أيضاً لأنه صُمم ليعمل كمخزن.
وفي الداخل ستتوفر مساحة كافية لحقيبة مكانية وبضع قطع غيار بديلة. ثم جاء في الأمام أسفل الرأس المكون الأصعب في التعامل معه، وهما ذراعان آليتان صغيرتان لهما استخدامات متعددة.
قال: "حسناً إذن... كل ما أحتاجه الآن هو تجديد نظام التشغيل بالكامل لهذه القطعة..."
أمضى أيامه في تصميم هذا وحرص على أن تكون البنية كاملة سليمة من الناحية الهيكلية. وكان الجزء الأصعب هو توزيع الوزن إذ كان البطن أضخم قليلاً من جزء الرأس. لكنه تمكن من معادلة الأمر بالاستعانة بالملحقات متعددة الاستخدامات في الأمام. ورغم أن المظهر الخارجي للغولم كان منتظماً في معظمه، فقد جاء الجزء الصعب الآن. كان عليه ربط كل شيء بنواة الغولم. وبدلاً من بطارياته الخاصة، اتجه نحو حل تقليدي أكثر عبر مقصورة لسائل المانا.
قال: "قد يستغرق هذا بعض الوقت..."
ربما بدا وكأنه يحتاج فقط إلى الضغط على مفتاح التشغيل وسينتهي كل شيء، لكن الأمر لم يكن قد انتهى بعد بعيداً عن ذلك. كل التجهيزات الجديدة تطلبت اختباراً، ولو انتهى أمر الغولم بإطلاق النار على شخص ما في دار المزاد فسيكون رأسه هو المعرض للخطر. وربما انتظره شهر آخر من العمل مما سيجعله مقترباً جداً من الاتفاق السابق الذي أبرمه مع اللورد الشاب. هكذا كاد يحصن نفسه في ورشته طوال ما تبقي له من اليوم.
هذه المرة حرص على إبلاغ إيلوديا بأنه سيعمل لفترة أطول من المعتاد. ولم تلن إلا بعد أن وعدها بأخذ استراحة أطول بعد انتهاء زيارة دار المزاد. ولم ينسَ رسم الرون المكاني ببطء من الحقيبة الصغيرة التي وجدها في الزنزانة. ومع كل نوبة صداع، كان يقترب أكثر من شيء سيسمح له بتقليص بعض الابداعات الحالية. قريباً مرت الأيام بسرعة وحانت لحظة الحقيقة، ووقت عرض ابتكاره المكتسب حديثاً على الجماهير.