الصياد البدائي (The Primal Hunter) الفصل 116 — تأملات في الدبلوماسية المشبوهة

اقرأ الصياد البدائي (The Primal Hunter) الفصل 116 — تأملات في الدبلوماسية المشبوهة باللغة العربية على مانجا تايم.

بقي «اقتراح»

ثعبان البحر العظيم معلقاً لفترة. وبدت مهلة العام الواحد التي سيظلّ فيها جايك محصوراً في العالم الصغير كفيلةً بطمأنة جميع الفئة-أ الحاضرة ودفعهم جميعاً إلى التراجع. لم يبقي ذلك سوى شخص واحد تنطوي منه احتمالية الاعتراض.

قال: "ما قولك أيها البشري؟ أتوافق، أم تقترح بديلاً يقبله الجميع؟"

لم يكن جايك متأكداً بصدق إن كان ثعبان البحر العظيم يسأله حقاً عما إذا كان موافقاً، أم أن هذا مجرد سؤال شبه بلاغي لا يمكن المرءَ حقاً رفضه. لم يعتقد أن الفئة-أ الذروية ستقتله فوراً إن رفض، لكنه لم تكن لديه أي نية لإغضابه مادام جاهلا للغاية بالغاية النهائية للثعبان. مع ذلك، لم يرغب أيضاً في أن يدو تبدو عليه المسكنة أو الخضوع المبالغ فيه، فهذا لن يضره إلا لاحقاً.

كانت هناك حدود معينة لن يسمح أبداً بتجاوزها، وكان واثقاً كالجحيم أنه لن يدعهم يظنون البتة أن أي شيء يشبه عقداً روحياً من قريب أو بعيد يمكن أن يمرّ يوماً. لذا، وبعد تفكير طيل، أومأ جايك ببطء.

قال جايك بنبرة تشبه التوبيخ قليلاً، مستمتاً كثيراً بكون الكويكب وبضع فئات-أ أخرى لم تكن راضية البتة عن تلقي الكلام على هذا النحو: "عام واحد... وآمل أن يكون الجميع قد وعوا خلال تلك المدة، ولن يحاولوا عمداً إنهاء وجود هذا العالم بأفعالهم الجاهلة".

ولكن ماذا سيفعلون وثعبان البحر العظيم الضخم يراقب الموقف؟ لم تكن الموافقة على عام ستسبب أي مشاكل أيضاً، فجايك لم يكن عليه سوى الصمود لشهرين تقريباً بصدق قبل أن يتمكن من المغادرة لحضور فعالية مقرّ الرئيسي الإداري الأسمى الممتاز. آمل أن يجد طريقة لئلا يعود من حيث دخل عبر تلك الفلعية. حتى بدون الفعالية، إذا مُنح بعض الحرية، فقد اعتقد أنه سيكون قادراً على إعداد دائرة طقوس تساعده على الهرب عبر الفراغ بمعونة فيلي.

لقد كانت مغامرة أن يدرك ثعبان البحر العظيم بطريقة ما طبيعة الطقوس، لكن المرء عليه أحياناً خوض المخاطر، وكانت احتمالات حدوث ذلك منخفضة للغاية. كانت طقوس الانتقال عبر الفراغ أعقد من أن يفهمها حتى فرد من الذروة فئة-أ، وما زال جايك جاهلا تماماً بكيفية عمل الطقوس، وكل ما عرفه هو كيفية رسمها، تماماً كمن يتتبع رسماً لشخص آخر. بطبيعة الحال، افترضت هاتان الخياران أن على جايك الهرب أصلاً.

وفي حين بدا ثعبان البحر العظيم متصرفاً بأنانية ونوى الاستفادة من جايك أيضاً، ظلّ ثعباناً، وظلّ جايك مختار الأفعى الخبيثة. إن إيقاع الفئة-أ الذروية في صفه تماماً يجب أن يكون ممكناً بالكامل... هذا إن لم يكن كذلك بالفعل. إذ انتاب جايك شعور أيضاً بأن فيلي قد يكون متورطاً في كل هذا بطريقة ما، أو أن ثعبان البحر العظيم يعلم على الأقل عن هوية جايك أكثر مما يظهر. كانت هناك نبرة خفية في كلماته محترمة أكثر من اللازم، حتى بالنسبة لشخص يريد الاستفادة منه.

لم يرغب في التعمق أكثر في ذلك وافتراض أمور لا ينبغي له، لكن سيناريو كون الفئة-أ الذروية حليفاً بالفعل كان احتمالاً قائماً يقيناً.

"إذن، تم التوصل إلى اتفاق. تحدث خلال العام القادم مع من يقودون، وناقش الاحتمالات، ولنلتقِ مجدداً بحكمة عندما يحين الوقت."

بدا العالم بأسره متحركاً تالياً مع تبدل الجسد الضخم للثعبان الملتفّ المحيط بهم، وما زالت حراشفه ذات اللون البرتقالي الداكن، القريب من البني، تملأ مجال رؤية جايك من جميع الجهات، مما جعله يتساءل عما إذا كان يرى الجسد المادي الفعلي في كل مكان أم مجرد حاجز يبدو مطابقاً للحراشف.

"أيها البشري، بناءً على موافقتك، سترافقني الآن. لا تقاوم، ولك مني ضمان بأنك ستخرج سالماً في وجهتنا."

شعر جايك في اللحظات التالية بسحب عرف أنه يستطيع مقاومته. غير أنه عرف أيضاً أن السبب الوحيد لقدرته على مقاومة ذلك هو سماح ثعبان البحر العظيم له. ومع علمه بأنه لا فائدة تُرْجَى من المقاومة، سمح جايك لنفسه بأن يُسحب مخترقاً فخ الفئات-أ الأقوياء ليدخل في... بطن ثعبان ضخم؟ وجد جايك نفسه فجأة داخل ما بدا غرفة دائرية كبيرة مصنوعة بالكامل من الحراشف. حتى الأرضية كانت حرشفة عملاقة واحدة، بينما كان السقف المقبب حرشفياً بطبيعة الحال بالطريقة ذاتها.

أدرك جايك عبر كرته بسرعة أنه لم يكن في المعدة المادية لثعبان البحر العظيم حقاً، بل في نوع من الفضاء الداخلي. وراء الجدران الحرشفية، لم يرَ جايك سوى طاقة كثيفة ومزيج من المفاهيم المكانية، مما جعله يعتقد أنه لو اخترق جدار الحراشف، فسيُطرد قسراً إلى العالم الحقيقي على الأرجح. هكذا كانت تعمل هذه الفضاءات عادة، بعد كل شيء.

منح هذه «المعدة»

لجايك أجواء تشبه معدة ساندي، لكنها أقل شأناً بكثير من حيث المفهوم. امتلكت ساندي أساساً مجموعة من العوالم الصغيرة الصغيرة داخل معدتها، بينما كان هذا أبسط بكثير. لم يبدُ آمناً إلى ذلك الحد، ولن يفاجأ إن استطاعت معظم الفئات-أ رفيعة المستوى الخروج بسهولة نسبية. وبطبيعة الحال، لم يكن هناك مخرج لجايك، وكان محاصراً تماماً ومطلقاً وبلا حول ولا قوة تحت رحمة الفئة-أ الذروية.

في تلك اللحظة بالذات، تردد صدى صوت الثعبان داخل الغرفة.

"استعِد عافيتك الآن، وسنتحدث حين تنشط."

إذ لم يكن لديه شيء أفضل يفعله ولم يستمتع بإحساس الروح المتضررة، جلس جايك وصلب ساقيه متأملاً ليستعيد عافيته بسرعة أكبر. لحسن الحظ، كانت مهارة الندرة المقدسة متفوقة للغاية حتى في الفئة-ب، وعالجت بسرعة أي ضرر ألحقه قاطع القرون. ومع الأخذ في الاعتبار أيضاً مدى صعوبة شفاء الفئات-أ لأنفسهم، فقد خرج الفينوسي من هذا في حال أسوأ بالتأكيد. مع ذلك، سيستغرق الأمر يوماً كاملاً على الأقل من التأمل المركز تماماً ليعود جايك إلى قمة لياقته، وكان هذا تقديراً متفائلاً للغاية.

ومع إغلاق عينيه، دخل جايك في حالة التأمل تماماً وقطع كل الإحساسات الأخرى، واختار أيضاً استغلال هذا الوقت للتفكير في كل ما سار بشكل خاطئ. كان جلياً كالجحيم، بناءً على كيفية سير الأمور، أن جايك قد أفسد الأمور بشكل هائل بنهجه في هذا العالم الصغير. طوال الوقت، ظن أن الأمور سارت بشكل جيد للغاية، فحيثما ذهب، كان الناس لطفاء ومستعدين للعمل والتحدث معه، لكنه أدرك الآن أن ذلك حدث فقط لأنهم رأوا فائدته.

لم يروه كشخص، بل أشبه بفرصة حية. بهذا المنظور، بدا منطقياً سبب احتياجهم للسيطرة على هذه الفرصة بطريقة ما. كان من الخطر للغاية تركها طليقة تفعل ما تريد، سيما عندما شكلت الفرصة خطراً محتملاً أيضاً. كان عليه أن يتذكر أيضاً نوع الكائنات التي يتعامل معها. كانت كل هذه الفئات-أ عجوزاً بالتأكيد، آلاف السنين على الأقل، إن لم تكن عشرات أو حتى مئات الآلاف من السنين. وعاشوا أيضاً في عالم كانوا فيه قريبين من ذروة القوة، وحتى لو استطاعوا محاولة فهم مفهوم شيء أقوى بكثير منهم، فلن يستطيعوا تماماً مهما حاولوا.

وأيضاً، بغض النظر عما قالة جايك، ظلوا يرونه مجرد شخص بلغ الفئة-ب بالكوة. ومن العجوز صانعة الشباك وجزئياً الشامان، كان واضحاً وجود ثقافة تقدر الموهبة وأصحاب الإمكانات، لكن ذلك كان بعيداً جداً عن مستوى بقية الأكوان المتعددة. لم تكن هناك المعايير والثقافة ذاتها التي تفرض قيوداً على كيفية تعامل المرء مع من يُعتبرون مواهب. وبدلاً من ذلك، أظهر الفينوسي والعناكب رغبة واضحة في إرسال أعضاء أقوى بكثير من عرقهم لإحداث مذبحة، مستهدفين حتى أولئك الأضعف بكثير.

أخيراً، ولعلها السبب الأهم لافساد جايك للأمور... اعتماده المفرط على المكانة. على مكانته كمبعوث يمكنه قيادتهم إلى ما وراء الحد، ثم حاول لاحقاً استغلال مكانته كمختار للأفعى الخبيثة، وهو ما لم ينجح مجدداً، إذ لم يستطيعوا استيعاب ما يعنيه ذلك تماماً، مهما حاول جايك الشرح. وأيضاً، حتى لو استطاعوا الفهم، فلماذا يصدقون فرصة لفئة-ب مطورة حديثاً يقول إنه يحظى بدعم كائن قادر على محو عالمهم بأسره؟

بدا الأمر أشبه بكذبة طفولية بأثر رجعي، وفي حين أكدوا أن هذه هي الحقيقة عبر الفينوسي القادر على معرفة ما إذا كان يكذب، فإن ذلك تعنى فقط أن هذا كان تفسير جايك للحقيقة. لا حقيقة واقعة. أملت المنطق أنه حتى لو قتلوا جايك، فسيتعين عليهم تعويض فصيله إلى حد ما، بافتراض أنهم يسعون حقاً للانتقام. ألم يكن مرجحاً ألا يبادروا ببساطة لمحو عالم صغير بأسره لمجرد فئة-ب واحد؟ بطبيعة الحال، لم تكن الخطة قط قتل جايك، وبدا ذلك حتماً ملاذاً أخيراً على الإطلاق.

ربما اعتبروا الشروط التي عرضوها كريمة بشكل لا يصدق من منظورهم، وكان الثمن الذي طُلب منه دفعه منخفضاً للغاية، إذ لم يكن عليه سوى الحضور في جدول زمني محدد بينما يساعد في جلبهم إلى ما وراء الحد. لم يتمكنوا من تخيل مستوى الإساءة التي سياخذ بها جايك ما كان في أعينهم اقتراحاً معقولاً للغاية على الأرجح. اقتراح مؤقت حتى. كان على جايك فقط مساعدتهم لبضع سنوات بينما يحصل على الكثير من الفوائد، مما يجعل الأمر كله يستحق العناء بالنسبة له.

لكن الواقع تمثل في أن جايك لن يوقع أبداً أي شيء يحد من حريته. خصوصاً ليس عقداً روحياً. بإمكانهم حبك الأمر كيفما شاؤوا، لكنه يفضل الموت على التخلي أبداً عن أمر جوهري إلى هذا الحد لكيانه. حتى لو أراد المساومة، عرف جايك، في قرارة نفسه، أنه إن فعل ذلك يوماً، فسيساوم مساره بأكمله وربما يعني حتى أن السيادة ستكون خارج الحسابات بالنسبة له في المستقبل. وحتى لو انتهى به الأمر بالتحرر من العقد في المستقبل.

استمر جايك في دراسة كل ما سار بشكل خاطئ وفكر في التواصل مع فيلي، لكنه قرر في النهاية ألا يفعل. لم يتواصل معه ملك الثعبان أيضاً، مما جعل جايك يشعر أكثر فأكثر أن ظهور ثعبان البحر العظيم له علاقة بفيلي. مر الوقت، وبعد نحو ثلاثين ساعة، تمكن جايك أخيراً من شفاء روحه إلى مستوى مقبول. ومع ذلك، سيستغرق الشفاء التام أسبوعاً آخر على الأقل، وخلال تلك المدة يمكنه القتال بشكل طبيعي في الغالب، لكن الإفراط في استخدام مهارة التعزيز أو تلقي المزيد من الهجمات العقلية قد يودي إلى مشاكل بسرعة.

للأسف، كان على هذه الأنواع الصغيرة من إصابات الروح العالقة أن تُشفى مع الوقت، مظاهرةً إحدى السلبيات القليلة لازدياد القوة. أصبحت الروح أصعب وأصعب في الشفاء ببساطة، والمعرفة بأن قاطع القرون سيقضي على الأرجح بضع سنوات على الأقل مع مشاكل عالقة جلبت بعض الراحة حقاً. كانت سرعة تعافي جايك كفئة-ب مذهلة بالفعل، لكن ذلك كان متوقعاً فقط من مهارة مقدسة. بفتح عينيه، وقف جايك وتمدد، واجداً نفسه محصوراً بشكل طبيعي.

وكما هو متوقع، جذبت حركاته فوراً انتباه الثعبان الضخم الذي ابتلعه.

"تعافيك لافت للنظر. متجاوزاً أي كائن رأيته من قبل."

لم يقل جايك شيئاً رداً على ذلك، رغم شعوره بالرغبة في التفاخر بمهارته الرائعة في التأمل. لم يكن هذا النوع من السلوك قد خدمه جيداً، لذا اختار الكلام فقط حين يضطر حقاً.

"الحذر صحي. مطلوب للبقاء. لكن لك مني كلمتي أن بإمكانك الاسترخاء. الآن، أترغب في العودة إلى العالم الخارج مرة أخرى؟"

كان أحد الأمور التي لاحظها جايك هو أن ثعبان البحر العظيم لم يفعل قط أي شيء متعلق بباشرة مباشرة دون طلب الإذن أولاً، مما أثار حيرته قليلاً، لكنه عزز أيضاً اعتقاده بأن هذه الفئة-أ الذروية تعرف أكثر بكثير مما تُظهر. أما بالنسبة لرده، فأومأ جايك موافقاً، وكإشارة منه، شعر برؤية تتبدل بينما بصقه الثعبان الضخم. في اللحظات التالية، شعر جايك بأرض صلبة تحت قدميه. وشعر أيضاً فوراً بأن البيئة قد خضعت لتغير هائل.

كان جايك يقف داخل كهف يخلو تماماً من الضباب السام الذي يملأ العالم الصغير عادة، رغم أن ذلك لم يعنِ وجود سموم أقل حوله. بل على العكس تماماً. كان مستوى السمية أشد بكثير داخل الكهف، إذ تحسن في الجودة أكثر من الكم. والأكثر من ذلك، شعر جايك بدخوله إلى جسده عبر حراشفه وامتصاصه بسهولة لا تصدق، إذ كان الحنك يتناول وليمة في كل لحظة يقضيها جايك هناك. بنبضة، استطلع جايك محيطه، وظن في البداية أنه داخل جبل طويل مقلوب أو ما شابه، لكنه أدرك قريباً.

إلى الجانبين، وراء الجدران الحجرية، كان هناك سائل كثيف يملأ كل شيء، وحتى بأقصى مداه، لم يستطع حتى البدء في رؤية السطح. بعبارة أخرى، أصبح على الأرجح في مكان ما في الأعماق تحت المحيط الذي سمع عنه الكثير. وكراً ملائماً لثعبان بحر عظيم. واكتشف شيئاً آخر أيضاً عندما نشر حواسه. باللتفاف رأسه، التقت نظراته بعينين برتقاليتين تشبهان عينيه إلى حد ما، رغم أن عينيه كانتا أكثر توحشاً بوضوح، بينما كانت عينا الثعبان زاحفتين بطبيعة الحال.

"اكتشفت وجودي، حتى حين لم أكن أنوي ذلك. إنجاز كنت أعتقد أنه مستحيل، لكن مع وجود الأكوان المتعددة، ربما يجدر بي توسيع آفاقي بشكل كبير."

على بُعد عشرات الأمتار فقط كان ثعبان البحر العظيم، وقد تقلص الآن ليصبح طوله أقل من خمسين متراً، مما سمح لجايك أخيرًا بإلقاء نظرة جيدة على الفئة-أ الذروية. بدت حراشفه البرتقالية الداكنة وكأنها برونزية الآن تقريباً، ربما بسبب الإضاءة الطبيعية من البلورات المتوهجة التي تصطف في سقف الكهف، وكان جسد الثعبان بسيطاً بحق. بدا ببساطة كبيراً، ولا يختلف كثيراً عن ثعبان ما قبل النظام، بل أكبر حجماً فقط.

وبعد أن استغرق لحظة لاستعادة اتزانه تماماً، رد جايك مومئاً.

"سيتعين على كل فرد أصلي من هذا العالم الصغير فعل ذلك إن أرادوا البقاء في العالم وراء الحد."

قال ثعبان البحر العظيم وهو ينظر إلى جايك بينما ظل ملتفاً: "نعم... سنفعل حقاً".

"لكنني قلت ما يكفي، أليس كذلك؟ أرى أن لديك أسئلة. اسأل."

كان لدى جايك بالفعل الكثير من الأسئلة، لكنه كان متردداً في السؤال أيضاً، فكل ما سيسأله سيكشف حتماً معلومات يمكن استخدامها ضده محتملاً. لذا أراد حقاً سؤال شيء لا يكشف الكثير. وبعد قليل، استقر على شيء ينبغي ألا يكشف الكثير، إن كشف شيئاً أصلاً.

سأل جايك بحذر: "كيف علمت بما كان يحدث عند الحد؟"

نظر إليه ثعبان البحر العظيم لبرهة قبل أن يبدو مسروراً بسؤاله.

"نعم. هذا هو السؤال الصحيح، وآمل أن تساعد إجابتي في تخفيف حذرك المبرر. حتى لو لم يكن تفسيري مرضياً. ربما تجده سخيفاً حتى."