أسطورة ويليام أوه الفصل 81 — معركة جوية

اقرأ أسطورة ويليام أوه الفصل 81 — معركة جوية باللغة العربية على مانجا تايم.

شق صفير حاد ساحة المعركة حين نفخت لوث عبر مخالبها. صاحت ملوحة من فوق كتلة صخرية ساقطة: "انتبهوا أرجوكم". كان ويليام يسمع صوت جان وهو يصيح بشيء على الجانب الآخر من الركام، وما بدا أنه النبرة ذاتها لدرع ريجي وهو يتلقى ضربة قادمة من خلفه. صاح أحد رجال كادوك: "قيدوا الكوبولد! لا هجمات مباشرة!"، وانبثقت كرة من الحجر من الأرض لتُحيط بلوث. وبينما كانت تختفي، لمس ويليام لوث وهي تسحب خرزة كرة نار وتدفعها في فمها. بعد لحظة واحدة، مات المئات من حشرات لوث دفعة واحدة، محترقة حتى الموت في ومضة. أه! فكر ويليام، مستذكراً ما كانت ترتديه لوث. درع سيد الدم. +10 مقاومة. +3 حركية. +1 حدة بصر. +14 تركيز. الضرر الواقع عليك يقع على أتباعك أولاً. يتناسب طردياً مع التركيز. كلما قتلت تابعاً، يحصل كل الحلفاء على تعزيز في القوة والمقاومة والحركية وسرعة الحركة والضرر طوال مدة المعركة أو حتى انقضاء ساعة.

حدثني عن عدم الاكتراث بمن يوزع الضربات، فكر ويليام بينما اجتاحته موجة عارمة من الطاقة. تقدم كادوك بسرعة وبرز له ويليام متفادياً إياه بسهولة ليجري نحو جين ومن معها. دوي! تعثر ويليام على اثر صاعقة برق هوت عليه فحولت ما حوله إلى زجاج وأذابت درعه قليلاً. أتمنى حقاً ألا ينكسر درعي. هوى ويليام لبرهة وشق اخدوداً في الارض لعدة ياردات قبل أن يثب واقفاً فيجري فوق الأنقاض شارباً جرعة شفاء أثناء عدوه. عجين حامض. تبقى 35 شحنة. حين بلغ قمة جبل الحجارة المتناثرة رأى جين على الطرف الآخر وهي تتشظى إلى عشرات النسخ التي أغرقت ساحة المعركة. بدت... بحال جيدة؟ ولم تصب بصدمة عقلية على أي حال. كان جايسون منكماشاً بجانبها بينما دافعت عنه أحيانه ريثما شرع في حشو تبغ مدخن داخل التوماهاوك. لماذا؟ اختلجت عين ويليام وهو يستذكر تأثيرات التوماهاوك، ولم يبرز سوى أمر واحد يفسر ما يراه. الدخان المستنشق عبر الغليون يشفي السم العقلي ويحصن ضد الضرر العقلي. ...وما معنى يحصن أساساً؟ أدرك كادوك ويليام لحظة توقفه محاولاً طعنه برمحه المستعاد. تلقى ويليام الرمح فوق بطنه فهوى الاثنان معاً عن تل الصخور والتراب المتناثر. حتى مع تعزيز لوث لم يكن ويليام أقوى من كادوك، فالخصائص مجرد مضاعفات وكان كادوك مبنياً كالجبل بالأصل، وحتى لو تساويا في القوة –وهما لم يتساويا– لظل ويليام أضعف. ومع ذلك... لم يقل أحد إنها انتهت. انفجرت سجن لوث الحجري لتثور منها ماكسو عظمية بينما مات المئات من أتباعها معززين جميع الحلفاء الباقين، وتحرك الموتى الأحياء العاديون ببراعة متسلقين مخضرمين وهم يتدفقون نحو الخارج. كانت لوث تستخدم خنجر النيكرومانسر لتقتل حشرات جيلها الأحدث «الوحوش تقنياً» بالعشرات منتجة جنود مشاة بكميات ضخمة ومعززة إياهم في الوقت ذاته. بدا أن ميبيْن غلاسويند ضاق ذرعاً بالعبث مع لوث، إذ غمر شعاع برق بعرض شجرة الكوبولد ليسرع العملية. ماتت آلاف حشرات لوث في لمح البصر وتلقى ويليام أكبر تعزيز مر بحياته. حين عاد اللون إلى ساحة المعركة لمح ويليام كادوك وهو يستعد لتسديد طعنة. قامت لوث بحركة سريعة تجاه بالادين وشعر ويليام بتعويذتها (تعثر) وهي تتموج في الهواء بينهما حامضة ويليام على الاندفاع للأمام. تشنجت يدا كادوك بلا وعي لبرهة فانتهز ويليام الفرصة لينتزع الرمح من يديه. ثبت ويليام قدميه وسال التراب حتى كاحليه ليثبته بمكانه واستدار ثم أطلق جسده ملوحاً بالرمح كالهراوة بكل ما أوتي من قوة. تكسر التراب حول قدميه جراء ارتداد ضربة ويليام عبر الأرض. انطوى درع كادوك الصدري للداخل لحظة قبل أن يُقذف البالادين بعيداً. التأم الجرح في صدره وكهفه مع بدء سريان سرقة الحياة. رفع ويليام بصري نحو السماء ناهياً أمره بالجري هناك حين لاحظ ما لا يقل عن ست طائرات تشكل سقفاً فوقه والمزيد من القاذفات تنتظر تجاوزه للارض فحسب. تزاحم المزيد من جنود كادوك حول ويليام. يا للهول، لو امتلكت الشحنة، فكر ويليام وهو يرفع الرمح منساباً حول خصومه الخرق كالماء بينما ترقرقت الارض حولهم مع تحركه داعمة إياه دوماً ومتحورة تحت كاحليه. أتحرك كما فعلت أثناء البطولة. رأى ويليام ذلك في أعينهم وفي طريقة شنهم لضربات جبانة تخلو من كل ذرة إرادة. كانوا يحاربن أسطورة ولم تعن الأعداد شيئاً. انزلق ويليام حول وابل من الضربات وامسك براحته طعنة استهدفت عنقه وانتزع النصل من يد الرجل وأطاح بآخر بلحظة من الرمح. كان علي الطعن لكن ضرب الناس بكنز عريق يبدو صائباً بحق. ثار سجن حجري حوله فقطع ويليام ثلاث خطوات للأعلى وأمسك الحجر بقدميه مرسلاً رماحاً حجرية نحو الحشد. دوي! هوت صاعقة برق عليه مجدداً ليزهو درعه متوهجاً من الاحمر القرمزي إلى البرتقالي الساطع. "سيتطلب الامر أكثر من ذلك!" صرخ ويليام معتلياً الحجر المزجج. أحتاج خوذة، فكر ويليام وهو يشم رائحة شعر يحترق. على الأقل لا أشتم رائحة مخ مكشوف، فكر وهو يندفع جانباً مصلباً الهواء أمامه وصانعاً وتداً لدفع خصومه جانباً. رفع الجنود أسلحتهم ثم تراجعوا مترنحين بعدما دفعهم الهواء نفسه جانباً. اخترق ويليام الحصار جاداً مباشرة نحو حيث سمع أسلحة ترتطم بدرع ريجي. كان ريجي ممزقاً يقف بين نصف دزينة من المتسلقين جامدي الوجوه وأليسيا الباكية. "لقد استخدموا نوعاً من خفض الحس ضدها!" صرخ ريجي حين أبصر ويليام دافعاً متسلقاً آخر عن محروسته بجسده. "لا تستطيع الرؤية أو السمع!" كانا غارقين في الحروق والجروح الطفيفة، والسبب الوحيد لبقائهما على قياة هو تعزيز لوث الشامل للحزب الذي وفر قدراً معتبراً من المقاومة. "خُذها واهرب!" صرخ ويليام. لم يكن عمل أليسيا سوى القتل الفوري، ولا عمل ريجي سوى حماية الزجاجة الهشة، لذا جاز انتزاعهما من رقعة الشطرنج ان كانت قد عُطلت. داس ويليام نصف دائرة من موجة الارض دافعاً المتسلقين المحيطين إلى الخلف بمسافة كافية ليحمل ريجي أليسيا ويبدأ الجري. لم يكن ريجي الأسرع لكن تعزيز لوث منح دفعة مذهلة لسرعة الحركة مسموحاً للدبابة المدرعة بثقل بالعدو بخفة كويليام في أيامه الجيدة. رأى ويليام فرقة من ماكسو عظمية التابعين للوث تشكل وتداً وتفصل بين الاثنين والمطاردين. رمش ويليام بصرياً نحو السماء ليرى أن الطائرات لا ترى سواه بدلاً من مطاردة الاثنة. لم يكن ترافرس ظاهراً للعيان لكن ويليام لم ينشغل بأمره كثيراً، ففئة الخداع الرئيسي برمتها تدور حول كسب انتباه العدو وخسارته، وربما كان يختبئ تحت وهم صخرة ما جارعاً جرعة شفاء لجرح طفيف. وجه ويليام العين الوهمية للأعلى مسحاً سريعاً لساحة المعركة. كان ماسون بلا شحنة واقفاً فوق جون النازفة بغزارة محاولاً صد المتسلقين بعصاه وتعويذاته فحسب. كان جسده فارغاً بمعظمه ولا يظهر منه سوى رقع متفرقة من بشرة لؤلؤية، فقد قُطع وهُشم وحُرِق عبر جسده كله دون انجاز سوى تعرية الفراغ تحت جلده. بدا ماسون سليماً ظاهرياً لكنه غرق تحت طغيان الأعداد الهائلة. كان القاذف يلقي التعويذات يميناً ويساراً مرعياً نقاط شحنته الأخيرة عوض تبديدها على هجمات ضخمة. ساعده تعزيز لوث لكنه لم يكن مقاتلاً اشتباكياً بالأصل ولم يكفِ لردم الهوة. صرخ ويليام عبر الهواء متبوعاً بصوت أزيز خلفه أثناء عدوه والتراب يتناثر خلفه، ثم انزلق متوقفاً بجانب جون فاتحاً جرعة شفاء كبرى وناثراً إياها على عنق جون وصدرها الممشوقين. عجين حامض. تبقى 34 شحنة. أخذت جون نفساً مرتجفاً واستعاد جلدها بعض لونه، ففتحت الكشافة عينيها لتستوعب نظرتها الذكية ساحة المعركة بأسرها في لمح البصر. نبثقت ثعابين على شكل سهام من جون وبدأت تعبث بساحة المعركة بينما تجرعت جون إحدى جرعات شفائها. رأى عين ويليام الوهمية جين تبدأ بالانهيار فشرع بالعدو. انتظر. كان حزب ويليام مفصولاً بشكل مريح بعائق ضخم ونصفهم غير قادرين على الحركة بينما كان ويليام يجري ذهاباً وإياباً بينهم مطفئاً الحرائق بيأس عوض طلب الميزة. كان يقاد من أنفه، فقد درس طويلاً مع باكتون ليعرف متى يحدث ذلك، فقد أمر كادوك رجاله بفصلهم وتطبيق ضغط يكفي لقتلهم بالكاد. لو كنت آلة قتل خالية من المشاعر فأين أمضي تالياً لكسب الميزة بينما ينشغل ويليام بجين؟ اتسعت عيناها ويليام وأدار قدميه فارتدت الارض تحته. جرى ويليام مباشرة نحو لوث. في منتصف الطريق تلاشى التعزيز الهائل لدرع لوث الصدري حين انتزع كادوك الصفيحة المطلية بالذهب عن صدر لوث رامياً إياها جانباً، فاكتسح أتباعه جنود العظم الضعفاء فجأة وخطفوا درعها التالف هاربين به. غطت الجروح جسد كادوك وتحطمت يداه لكن الجروح اختفت بالسرعة ذاتها التي صنعتها لوث بها. "أتعلم ما مشكلة كون المرء أذكى من الجميع؟" سقسق كادوك رافعاً سيفاً. "الغرور." أجابت لوث بصوت أجش ونظرة تحد. "بالضبط." قال كادوك مهوياً بالنصل. لم يحاول ويليام انقاذ لوث. وثق بأنها تخبئ حيلة أخرى بجعبتها. ربما توقع منه كادوك أن يعترض بسلاحه أو جسده ببطولة بين السيف ولوث لكن ذلك لن ينقذهما على المدى الطويل. عوض ذلك خفض ويليام جسده وحضن التراب خلف عقبيه مصطفاً بالرمح مع الفجوة الكبيرة في درع كادوك وطاعناً للامام بكل أونصة قوة يمتلكها. التقطت الفجوة رأس الرمح وثبتته مفسحة المجال لويليام لدفع الرمح عبر خاصرة كادوك صعوداً إلى رئتي البالادين. هوى السيف ورفعت لوث ذراعاً تحمل خنفساء بحجم وشكل ترس والتي ظهر أنها كانت مخبأة في كمها طوال الوقت لمزيد من الطرافة. هوت لوث بعيداً بجرح عميق في ذراعها لكنها ظلت على قياة. رمش كادوك ناظراً للرمح النافر من درعه وعيناه متسعتان. "أقطت هذا." قال ويليام. أسقط كادوك السيف ماداً يده نحو الرمح. اندفع ويليام للامام ملتقطاً السيف قبل بلوغه الأرض وقاطعاً للأعلى ليصيب خوذة كادوك به. الدرع اللعين. تسلق ويليام كادوك مصوباً رأس النصل نحو الفجوة بين الخوذة والدرع الصدري دافعاً يدي البالادين بعيداً عن الرمح في خاصرته وملتقطاً النصل بقفازيه قبل ولوعه لعنقه. لم تملك يد ويليام الأضعف أملاً بمقارعة يدي كادوك الأقوى حتى مع امتلاكه قبضة أفضل. وحين انتزع السيف من يده غرز ويليام أصابعه في عيني كادوك قفزاً بعيداً عن السيف حين لوح به البالادين كمهراشة حرب محاولاً تحطيم رأسه بالحارس. انتهت صلاحية العين الوهمية وأحضر ويليام واحدة جديدة فوراً متوقفاً باحتكاك. عين وهمية. تبقى 33 شحنة. مضت دقائق معدودة فقط، فكر ويليام لاهثاً وناظراً إلى الأفق المتورد، فقد بدت شظية من ضوء ذهبي ساطع تطل فوق الجبال. لا أظنني قادراً على مواصلة هذا أطول، فكر محولاً بصره نحو البالادين الذي كان يرده بسيفه في يد ويسحب الرمح من خاصرته بالأخرى. أراد ويليام حقاً صناعة جسر من الخوف والانتقال آنياً إلى الجنود الذين تركهم كادوك خلفه، أولئك الخائفين من المتشابك لدرجة عدم المغامرة في البراري. لم يكن صنع الجسر صعباً، فهو يعرف تماماً ما يخافونه وشعورهم بدقة، وسيسمح له ذلك بالاختفاء وخوض معركة سهلة للهرب وشراء ساعات من الوقت ريثما يعيد كادوك تعقبه. المشكلة الوحيدة هي... مع أي خصم آخر ربما فعلها ويليام مهنئاً نفسه بذكائه، لكن طريقة تدمير كادوك لعتاد ويليام حتى حين أوقعه في كش ملك... امتلك الرجل عزيمة خالية من الفكاهة لمفرمة لحم. سيحرص على قتل الجميع هنا قبل استئناف مطاردتي، ولم يشك ويليام في ذلك. يمكنك الدفع مقابل إحيائهم، همس جزء بارد من عقل ويليام، سيكفي ذلك لشراء الوقت بالتاكيد. ...لا. فكر ويليام هازاً رأسه والعرق يتساقط من طرف أنفه. سيدمر الأجساد، سأبقى. "سرق النذل عتادي،" سعقت لوث وهي تقف. إنها قابلة للقتل الآن. طرح ويليام لوث أرضاً لحظة قبل هبوط صاعقة برق عليها، وأمسك الوميض الأبيض المصم الآذان ويليام من ظهره مسبباً تشنج جسده بحدة. هوى نصل على لوح كتف ويليام ليرتد عن درعه قاطعاً شريحة من كتفه الأعلى ومخطئاً عنقه بفضل تخبطه العنيف. صفعت لوث يداً بالأرض تحتها مختفية في التراب ورامضة ويليام بعيداً عن ضربة تالية أثناء فعلها. ومض النصل أمام وجهه قريباً بما يكفي لاختراق ضباب الميازما ورؤيته يلمع أمام وجهه. تعافى ويليام بما يكفي للقفز بعيداً ساقطاً في الأتربة المالئة بالحجارة حين خذلته ذراعه جراء الألم المفاجئ. "حتى بلا عتادك وتعزيزات الكوبولد فأنت مصنوع من الفولاذ عملياً، أمر مذهل." قال كادوك مع سيل من الدم على مقدمة درعه حيث تقيأ دم رئتيه بعد شفائه. "لكن الفولاذ يستسلم في نهاية المطاف." دينغ! أنهت مطرقة ملك تجاوز رلقة الدقة* حرك ويليام إصبعه المنبت حديثاً على اليد الوهمية قبل تثبيت مطرقة ملك كاتماً الارتعاشة التي سارت بجانبه الأيسر. مطرقة ملك. +84 قوة. +42 مقاومة. +63 حركية. +22 حدة. +28 تركيز. 28 درجة تصحيح. +88% إلى ضرر البرق الملحق من المستخدم. ضرر البرق الملحق من المستخدم سيتسلسل إلى ما يصل إلى 10 أعداء آخرين مسبباً ضرراً أقل بنسبة 23% مع كل قفزة. فور ضرب هدفها تتحول المقذوفات المطلقة من المستخدم إلى صواعق برق بقوة مبنية على الضرر المحتمل للمقذوف عند الارتطام. تكتسب المقذوفات قدراً كبيراً من الكتلة والسرعة بمرور الوقت. "لست مصنوعاً من الفولاذ،" قال ويليام مترنحاً في وقوفه. "أنا مصنوع من البرق."