قال كادوك بينما ظهر أوريف هارتي في سحابة من الريش: "قدّم تقريرك". أدرك من تعابير وجه الرجل أن المهمة باءت بالفشل، لكن التفاصيل كانت ضرورية. قال أوريف: "ابتكر ويليام أوه بنية جديدة لكي يباغتنا. بنية الأشواك. لقد أدى ارتداد مهارة والتن إلى تفجير أرغوس". سأل كادوك وهو يمعن النظر في الخريطة وكمائنهم المنصوبة: "إذن فهو توقع أن نستهدف نقاط ضعفه وغير استراتيجيته. أشواك، هاه؟ مع امتصاص حياة؟ بنية دبابة أشواك؟" "نعم يا سيّدي". "الفخاخ والعناصر البيئية والحسومات يجب أن تؤدي الغرض. سنحتاج إلى زيادة تركيزنا على التحكم في الحشود. ترتكز بنية ويليام الأساسية على زيادة فعالية الآثار، لا الأشواك. ليس لديه أي قدرات كامنة تفعل الأشواك من الضرر غير المباشر أو الحسومات مثل عائلة وايرد. إنها ليست تخصصه، ويجب أن نستغل ذلك". رفع أوريف أصابعه وقال: "حسب ما أراه، هناك خياران: إما أن يلاحقني ويليام أوه إلى هنا خلال الدقائق القادمة، مما لا يترك لنا وقتاً لإعداد مضاد، أو أنه ببساطة يصنع بنية مختلفة ويعود بها". قال كادوك وهو يسند ذقنه على يده: "سيأتي اليوم. بُنيت مسيرة السيد أوه بأكملها على مباغتة الآخرين وحشرهم في الزاوية، وحرمانهم من وقت الاستعداد. فهو يفضل الهجمات الخاطفة المدمرة لشلل خصومه، يليه قطع خياراتهم بطريقة منهجية أو التلاشي تماماً. إنه مقاتل حرب عصابات بطبعه. ليس لديه أي صبر على الحصار، ولم يحتج إليه قط. كان هذا التأخير الممتد لشهر خارجاً عن طبيعة ويليام أوه تماماً، ولهذا السبب سمحنا له بالإفلات به بحماقة. نظر كادوك إلى أوريف وقال: "وسيكون لديه بنية أخرى أو بنيتان لم ترهما". "سيّدي؟" "يمتلك السيد أوه مهارة صنع تتيح له دمج الآثار. تتراجع خصائص النتيجة النهائية مقارنة بالأصلية، لكن تخزينه البعدي يتيح له وضع الآثار وتعزيز تأثيراتها بشكل كبير. إنه يدمج خصائص تخلق مجموعات مرنة ويضعها في تخزينه البعدي، مما يسمح له بالتبديل بين مجموعات مرنة وقوية في لمح البصر". نهض كادوك من مقعده وقال: "لا توجد طريقة جعلته يصنع واحدة فقط خلال ذلك الشهر". قال كادوك: "اعتتنوا بالمدنيين. الجميع ممن ليسوا في تلك المهمة إلى مواقعهم. أخبروقهم أن الوقت قد حان لتنفيذ الخطة، وأن يكونوا مستعدين لكل شيء". انطلق الرسل خارج الغرفة، وفي غضون لحظات تحصن المعقل إلى خلية نحل من الصراخ وقرع الأقدام وهم يسارعون لتنفيذ خطة كادوك. بعد بضع دقائق، بدأت الانفجارات الأولى وهدير النيران يتردد صداها في أنحاء القلعة، تدعمها صرخات المدنيين المطرودين من منازلهم الجديدة. خطا كادوك نحو الشرفة وراقب معقله وهو يحترق. "بشكل أو بآخر، لن يغادر ويليام أوه هذا الطابق". في الطابق التاسع، كان ويليام أوه يقوم باستعداداته الخاصة.
***ويليام أوه***
قال لوث وهو يتفحص يد ويل اليسرى: "تبدو كإحدى تلك الأيدي المشوهة التي تظهر عندما تتجمد إحدى جهتي البيضة". كان ويل قد نما أكثر من ست بوصات خلال المعركة، ولم تنمُ يده اليسرى لتواكب ذلك، مما تركه بيد يسرى ضئيلة تضاءلت أمام يمنته. إذا نما ويل إلى الحجم الذي ينوي الوصول إليه، فسيزداد الفارق تطرفاً، ويمكنه تخيل اليد وهي تنفجري كبثمنة معصورة تحت ضغط جسده الضخم أو تقتلع بالخطأ بسبب التضاريس أثناء القتال كوحش بارتفاع طابقين. أو تحترق لتصير فحمآ بقدرة مفجر قاومها بقية جسده. اللعنة...تباً! لقد بذل ويل جهوداً مضنية لمنع يده من التحول إلى ميت حي في الطابق الثامن، مستخدماً كيسآ مليئاً بحشرات لوث لتصفية الهواء الفاسد لفترة كافية ليجتاز المكان سالماً،وها هو يواجه الآن خيار قطعها مجدداً أو التخلي عن هذا البناء. هل هو قدري وحسب؟ فكر ويل وهو يئن في سريرته. لم يكن خياراً حقاً. إما ترتيب الأمر هنا أو ترك النتوء بحجم البثمة ليتعرض للتمزيق في معركته ضد كادوك. توقف ويل لبرهة. لا، قد تكون هذه فرصة جاتحة. لم يكن ويل وغداً مجنوناً يستمتع بقطع أجزاء من جسده لأجل أي ميزة يمكنه حشدها. كان هذا أحد الأسباب التي جعلته لا يحب بناء الأشواك المعتمَد على تلقي الضرر، رغم كونه ممتازاً من حيث الأداء. لكنه استخدم يده من قبل لأجل تضحية. ربما...الخريطة؟ كان ويل متوجساً من الصدف السعيدة، لكنه في هذه الحالة سيستغلها أقصى استغلل. قال ويل وهو يمد ذراعه اليسرى ويخرج جرعة شفاء كبرى بالأخرى: "حسناً. لنرتب هذا. خلف الخط الذي يبدأ فيه بالتضخم مباشرة". لم يرغب ويل في أن تنفجر رقعة من الجلد منخفض المقاومة تحت الضغط. الأفضل التخلص من الأمر برمته الآن. رفع لوث حاجبآ حرشفياً. "لديك أشواك". الترجمة: عليك فعل ذلك بنفسك، أو خلع الدرع وإعادة ضبط نموك. توقف ويل. "حسنآ. سيكون هذا سيئاً". مهلاً، ألم الإصابة يتأخر. طالما أنني أستطيع إنجاز الأمر وشفائه بسرعة... قال ويل: "...تمن لي التحظ". "حظاً سعيداً". شكل ويل درع اليد الوهمية إلى أحدث نصل يمكنه تخيله وبدأ ينشر يده بنفسه. استغرق الأمر وقتاً أطول مما تمناه بسبب مقاومته، لكن ويل استطاع إزعاج اليد قبل أن يبدأ الألم، فجرع جرعة الشفاء الكبرى فوراً لختم الجرح. تعجب ويل: "تلك أقل مرة شعرت فيها بالألم عند قطع يدي". على الأقل خوذة الدلو غبية المظهر كانت نافعة لشيء ما. قال لوث: "تهانينا". أمسك ويل يده المقطوعة ورفعها نحو البرج. تضحية يد ويليام أوه لأجل الخريطة يكتسب المستخدم وضعاً بديلاً يوفر خريطة مفصلة لجسده الخاص. تظهر القدرات والتجليات التي يصنعها المستخدم على خريطة البر أيضا. هذا أكثر مما كنت أرجوه. هل ترغب في التضحية بيد ويليام أوه؟ نعم. تم ترقية الخريطة. راجع الوصف لمعرفة التغييرات.
الخريطة* كامنة: لديك خريطة. هذه الخريطة بناء عقليّ يحتفظ بسجلّ دقيق للتضاريس التي أدركتها. تظهر على هذه الخريطة موقعك الحاليّ، واتجاهك، ومهاراتك، وتجلياتها. يمكنك استدعاء هذه الخريطة وإلغاؤها وقتما شئت، ولن يراها غيرك. لخريطة وضع بديل يعرض خريطة مفصلة لجسد المستخدم. تبديل: 7 تركيز تجسيد نسخة مادية من الخريطة. أمر عقليّ خريطة جسده بالظهور. صارت في عقله نسخة عارية ومثالية عن نفسه، يستطيع إدارتها وتدويرها في أي اتجاه خطرت له، ليحصل على القدرة لرؤية كل زاوية من جسده، حتى تلك التي يعجز عن رؤيتها عادة، مثل مؤخرة رأسه، وخلف أسنانه، ومن داخل أذنيه أو خلفهما. استطاع توسيع الرؤية بالقدر الذي يشاء، ليرى الأشياء كأنّ عينيه تستقران فوق أي جزء منه بلا أيّ فقدان في التركيز. كان شعوراً غريباً، إذ المفترض أن يعجز عن تركيز عينيه، لكنها كانت خريطة عقلية. لم تكن مقيدة بما تستطيع عيناه معالجته. لكن النظام مدفون داخل الجسد، فكيف سأ... بأدق لمسة عقلية، تراجع جلده وذاب، لتكشف الأوساخ عن العضلات الوردية تحتها. أسفل ذلك كانت الأوردة، ثم العظام والأعضاء. ...لقد قالت تفصيلية حقاً. فكر ويليام وهو يسحب عقله من نفسه. أجل، سيفدي هذا الغرض تماماً. كل ما أحتاجه الآن قربان لرسم تأثيرات الميازما، وسأكون جاهزاً للعمل. ...كم شخصاً يعرف شكل جمجمته بعد موته؟ طرد ويليام هذه الفكرة المرعبة وأعاد تركيزه إلى المشكلة القائمة. سأل ويليام فرقته: "متأكدون أنكم تريدون المضيّ قدماً في هذا؟ إن متُّ، فأنتم جميعاً مرشحون لتكونوا ملوكاً... باستثناء ريجي ربما". هزّ الدبابة كتفيه وقال: "هذا عدل". بدت على الجميع ملامح حجرية. قال ويليام: "قد لا تكون الفكرة الأفضل خوض معركة مع أكبر دين منظّم في البرج... ناهيك عن أنّه يفصلني أسبوع كامل قبل أن تبدأ أغراضي الجديدة بالعمل". سأل ترافيس: "إذن لماذا لا ننتظر أسبوعاً؟". أجاب ويليام: "لأنهم تلقّوا للتو معلومات منا ستسمح لهم بالتصدي لتجهيزاتي الحالية. قد يرسلونني في أقرب وقت اليوم. أريد الذهاب ودفعتهم خارج توازنهم قبل أن يستعدوا، وإبقائهم كذلك لفترة كافية لتحطيم الفارس النبيل". سأل ترافيس بذهول: "أسبوع كامل من القتال؟ ضد جيش من المستوى الخمسين؟". تأمل لوث الأمر وقال: "يمكن إنجاز ذلك. حرب العصابات صُممت لهذا بالضبط. بالمهارات التي نملكها هنا؟ يمكن إنجاز ذلك". استيعاب كلمات لوث لدقيقة قبل أن تتحدث جون. قالت جون، وكانت الكشافة تحتضن قوساً مخصصاً صنعه لها ويليام: "سأكون صادقة، يا شباب. لم أكن أظن قط أنني سأتجاوز الطابق الخامس. والآن أريد نوعاً ما أن أرى إلى أي مدى يمكنني الذهاب. سيكون من الغباء التوقف على حافة ترقيتي لفئة العمل لمجرد أنني خائفة من موت صغير". أثناء حديث جون، كان ترافيس يمرر إبهامه على الخاتم الذي صنعه له ويليام. "كان فريدريك ويرد وكنيسة غرانش أصدقاء حميمين لسنوات. أتسال أحياناً كيف عرف ويرد أن أبي يملك عصا المسالم في دراسته. اكتشفت أن كنيسة غرانش أرادت شراءها منه قبل سنوات، لكنه طلب أكثر مما استعدوا لدفعه. أعتقد أنهم قرروا أنه إن لم يحصلوا عليها، فسيعملون على أن يسرقها فريدريك لهم. سيكون مفيداً جداً لي أن أركل شخصاً يستحق ذلك في خصي". قال ترافيس. قالت حبيبة/حارسة ترافيس الوهمية، وهي تضغط صدرها الفارع على كتف ترافيس، مما دفع الآخرين للتنهد أو قلب أعينهم: "أنت تقول لهم يا حبيبي. أحب هذه الشراسة الغاضبة". ...توقعت هذا. تدخل جاسوس سالازار قائلاً: "لا أريد أن تفوتني أي شاردة. لدي مسؤولية لكي أخبر الناس كم كان الأمر رائعاً". قال ريجي وهو يشير إلى أليسيا: "سأذهب إذا ذهبت هي. منحتني عائلة زودياك عقداً جديداً رائعاً بعد أن بلغنا المستوى الثلاثين". همست أليسيا، وعيناها المشتعلتان بنار زرقاء تشخصان نحو الأفق البعيد: "أحتاج إلى الذهاب إلى الطابق الحادي عشر لأرى أبي مجدداً. أشك في أن الكنيسة ستنسى تورطي معك، لذا من الأفضل أن نسحقهم هنا والآن بينما نحن معاً بدلاً من عزل أنفسنا والانتظار". قال لوث: "يا ويليام، أنت مجرد شخص واحد". "فكرت مسبقاً في طريقة واحدة على الأقل لقتلك من خلال بناء الأشواك، ولن استبعد أن يكتشف كادوك شيئاً أيضاً. قد تكون تقاتل مستويات تفوقك بكثير، لكن كل ما يتطلبه الأمر ضربة موفقة واحدة من أخصائي سحر لتغذي مفرمة اللحم برأسك. تحتاج إلى أشخاص يحرسون ظهرك ويفتعلون التشتيت كي لا يملكوا متسعاً لوضعك في كش ملك. أنا ذاهب". لا تزال لوث تضع عصا أتباع الأموات الخاصة بويليام مندسّة في حزامها سلاحاً ثانوياً، إذ لم ينوِ ويليام استخدامها للقتال هذه المرة. "أنا ذاهبة أيضاً". قالت جين، المزينة بعتاد مخصص مقاوم للسحر. أومأت بي برأسها بحماس، بينما اكتفت ريا بالمراقبة بجلادة. بدت آنا مريضة قليلاً في معدتها، لكنها أومأت هي الأخرى بدورها. التفتت كل الأعين نحو ماسون. قال المدمّر، وبشرته اللؤلؤية تعكس ضوء الشمس بينما وقف متكئاً على عصاه: "بالتأكيد أنا ذاهب". قال ويليام، وهو يرفع سلاحه الجديد وحقيبة ظهر ممتلئة برؤوس السهام: "أراكم في الجانب الآخر يا شباب". فعّل ويليام بابه وخطا عبره. كان الطابق العاشر... جافاً. ليس بالقدر العفن الجاف للطابق الثامن، ولا جافاً خانقاً كالثالط. كان الهواء نظيفاً، وتزخر الحياة في هذا الطابق، وكلها تتصارع على كمية الماء الضئيلة المتاحة. استطاع ويليام استنشاق حبوب اللقاح والنسغ المتساقط، والماء الجوفي الذي تخبئه الكائنات الحفرية. عين شبحية متبقٍ 180 شحنة. ظهر ويليام فوق نوع من الهضاب. كان هناك شجيرات متفرقة في كل اتجاه، يعقبها منحدر يؤدي إلى الصحراء في الأسفل. لن تنضم إليه بقية فرقته. ما زالوا يمتلكون الباب الممنوح من موقع مفتاح كينكايد، بينما امتلك ويليام باب مورداين. سيظهرون في أمكنة مختلفة. ليس هذا بالأمر الجلل حقاً. لا أعتقد أن نموذج سحر سيتمكن من جعل أقبل على الانتحار قبل أن أستشير الخريطة. مسح ويليام الأفق ولمح عمود دخان يرتفع نحو السماء. فكر ويليام عابساً: ما حجم تلك النيران يا ترى؟ أكانت تلك طريقة كادوك ليقول ها أنا ذا، تعال وخذني!؟ أرسل ويليام عيناً شبحية صعوداً وتجاوزت ذلك المكان ولمح عدة حصون حجرية مؤقتة يشغلها مئات الجنود، وتشرف على مواقع المفاتيح ونقاط الدخول المحتملة. فكر ويليام وهو يرفع حقيبة رؤوس السهام: الآن... كيف أقارب هذا؟ كان حدسه الأول هو التحول إلى مطرقة الملك وإلقاء حقيبة رؤوس السهام من ارتفاع ميل، مانحاً كل جندي منفرد عند كادوك جرعة وافرة من البرق. ستجعل ملصقات تصحيح التصويب والسرعة/القصور الذاتي مع مرور الوقت كل رأس سهم فردي يصيب بقوة غضب ملك غاضب. من هنا جاء الاسم. لكن... كان لدى ويليام أسبوع آخر قبل أن ينمو الإصبع الحامل لمطرقة الملك مجدداً، وكان متأكداً تماماً من أن كادوك رأى هجوماً مباشراً كهذا قادماً. راهن ويليام على وجود نوع من الدروع فوق هذه الحصون لإحباط هجوم مفاجئ وتحويله إلى حرب استنزاف. طرق ويليام المفضلة تجعله متوقعاً نوعاً ما. زائد أنني لا أعرف أيّاً من هذه الحصون يحتضن كادوك حتى الآن. عليّ استدراجه إلى الخارج قبل أن أستخدم مطرقة الملك. لم يعجب ويليام إخفاء أوراقه واستخدامها منهجياً واحدة تلو الأخرى، لكنه كان الوضع الذي وجد نفسه فيه. حول ويليام انتباهه إلى عمود الدخان. وراء الحصون الحجرية، احترق معقل مترامٍ، يتألف أساساً من خشب لا بد أنه نما بفعل مهارات. أهو... أحرق معقله بنفسه؟ أمال ويليام رأسه حيرة. أهي... نوع من إنذار القتال أو الموت لشعبه؟ طريقة لإخفاء ضربته الرئيسية خلف جدار من الدخان؟ تعصب مجنون؟ هزّ ويليام رأسه. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك. أمدّ ويليام حقيبة رؤوس السهام وفتح أعلاها قبل الإمساك بها بـيد شبحية وإطلاقها مستقيمة إلى الأعلى. ستستمر في الصعود حتى ينفد الهواء... ثم تتابع. يا ترى إلى أي ارتفاع يمكن أن تصل اليد في أسبوع؟ مئات الأميال؟ آلاف... ملايين؟ أين اللعنة على سقف هذه الطوابق بحق الجحيم؟ أدار ويليام اهتمامه بعيداً عن حقيبة رؤوس السهام التي تتقلص بسرعة ونحو مهارته الأحدث. خريطة. استشار ويليام الخريطة، ولمح عصا أتباع الأموات في منطقة رمادية على بعد أميال قليلة نحو الشرق. بدأ ترقية الخريطة يؤتي ثماره سحتاً. ها. سحتاً. تلك حيث توجد لوث، وتبعاً لذلك، بقية فرقته. بدأ ويليام يركض، دافعاً الأرض المغبرة من تحته لزيادة سرعته، ليخلف وراءه أثراً من الشجيرات المتطايرة بينما شقّ طريقه عابراً الصحراء.