كان كينكيد أذكى وأشجع مَلِك خياليّ عرفه التاريخ وأقلّهم شوقاً للقتل. لم يرتكب قط أيّ فعل شائن، مثل بناء مسلخ تحت الأرض يذبح فيه البشر والكائنات الخيالية ليطعمهم لنفسه بغية تعزيز قوته. يا له من رجل.
ويليام أوه، حانة الطابق الخامس
يستطيع ويليام أن ينطق بحقيقة شديدة العمق لدرجة تجعلك تظنه كاذباً.
جايسون سالازار
قال ويليام متفقداً الجماعات المتفرقة: "هل أغلق الجميع أبوابهم؟" كانت برينا صانعة الجلود وزوجها غائبين تماماً لرعاية ابنهما الأكبر وزوجها، لكن بقية بناتهما رفعت الراية الخضراء. فكر ويليام: سأساعدهن في الصعود في طريق العودة. راقبته بقية القافلة بنظرات غريبة تتأرجح بين الرهبة والتعصب الأعمى. الطابق العاشر. صفر إصابات. هذا أمر مذهل. لقد توقعوا قطعاً أن يسقط بعضهم عند الانطلاق، لكن... آمل ألا يؤدي هذا إلى تشويه توقعاتهم للمستقبل. أدرك ويليام، بمجرد النظر إلى أعينهم، أن تلك السفينة قد أبحرَت بالفعل. قال ويليام: "حسناً، هذا جيد. أبقوا أبوابكم مغلقة في الوقت الحالي". لقد وجد مراراً، خلال قيادته للقوافل، أنه حين يطلب إلى مجموعة كبيرة ألا تفعل شيئاً، فإن بعضهم سيفوته حتماً جزء الكلام المتعلق بكلمة «لا». رفع ويليام صوته لكي يسمعه الجميع: "سننتظر ثلاثة أسابيع أخرى! عودوا إلى حصن باكتون وأتمّوا الاستعدادات النهائية. سنُنشئ معقلاً". اقتربت جماعة ويليام. سأل ريجي: "لماذا ثلاثة أسابيع أخرى؟ ألن يكتشف الفارس الأمر؟" لم يكن الدبّابة... أذكى فرد في جماعتهم. كما لم تكن هذه وظيفته، لذا فلا ضرر في ذلك. قال لوث: "لن يكتشف الفارس شيئاً. ريا، هل دخلت أيّ وحوش جديدة إلى موقع المفتاح الآخر؟" هزّت ريا رأسها. كانت جيش المرأة الواحدة في عدة أماكن في آن واحد، لتوفير عيون على الأرض أينما دعت الحاجة. قال ويليام: "البريد متعثر فوق الطابق الخامس. حتى أفضل السعاة لا يستطيعون التحرك أسرع من مواقع المفتاح حين لا توجد ثقوب عملاقة بين الطوابق". عقدت ريس ذراعيها وقالت: "هذا ليس أمراً جيداً حقاً". سأل تراويس: "إذن، ماذا تريد أن تفعل بالوقت الإضافي؟" قال ويليام: "بلغت المستوى الثاني والخمسين أثناء تلك المعركة". كان يتمنى بلوغ مستوى إضافي، لكن كينكيد وجائزة تطهير موقع المفتاح وُزّعتا على القافلة بأكملها، لذا كانتا متواضعتين. سألت جون وقد اهتزّ رباطة جأشها المعتادة لبرهة: "أنت... ماذا؟" أشار ويليام إلى كتلة الزجاج الهائلة التي كانت في يوم ما قلعة كينكيد. "كانت هناك مكافآت على رأس واحد بالمائة تقريباً من تلك الكائنات الخيالية. أسدى إليّ كينكيد صنيعاً حين جمعهم معاً، لأن إنجاز هذا العدد من المكافآت دفعة واحدة سمح لي بتجاوز سقف مستوى الطابق والحصول على ترقية صفيّتيّ حتى قبل أن أطأ الطابق العاشر". قال تراويس وجسده ينضح بالحسد والذهول: "أنت... ابن فاعلة". قال ويليام: "أريد استغلال تلك الأسابيع الثلاثة لإنهاء اختبار الترقية وتغيير تصميمي تماماً". أومأ لوث تفهماً، بينما قطب البقية حاجبيهم حيرة. "لوث، ما اول شيء تفعلينه لو كنت تحاولين قتلي؟" بدأ لوث تعدّ النقاط على مخالبها المصنوعة من الزجاج البركاني. "أول شيء؟ أباغتُك أثناء نومك. ثاني شيء: أفصلك عن إضافات مجموعتك. ثالث شيء: أجد طريقة لإحكام الحصار على التأثيرات البعدية في منطقة ما. رابع شيء: أمنع هروبك باستخدام تاجر لعنات. خامس شيء: أفتتك كلياً بضاربة نووية". سأل تراويس: "أنتِ تفكرين بعمق في الأمر أيضاً، أليس كذلك؟" أجاب لوث: "أنا أفكر بعمق في كل شيء". قال ويليام: "قاتلني كادوك من قبل. مجموعتي قوية للغاية، وتلك القوة تملي عليّ طريقة قتالي. إن كون المرء متوقعاً في المعركة هو طريق مؤكد للقتل. عليّ أن اصنع لنفسي مجموعة مرنة تغير أسلوبي جذرياً لدرجة تجعله يباغته". سأل ويليام وهو يتفقد جماعته: "أيّ أفكار؟" "حسناً، لنرَ. تصميمك الحالي عالي الحركة، ومتين، وقادر على إلحاق قدر كبير من الضرر من مسافة بعيدة. إنه مزيج مدمر، لكن أكبر ضعف فيه يتمثل في اعتماده الكلي تقريباً على تأثيرات الالتواء البعدي، نظراً لوجود تنين أورو في صفك. أما الضعف الثاني فيكمن في أن معظم قدراتك النشطة هي أشباح". قال لوث ذلك وهي تطوي مخلبين. "هذان هما الأمران اللذان سنرغب في تجنبهما مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الإمكانات القتالية. ويفضل أن يكون ذلك بطريقة تتآزر مع قدراتك الحالية". فكر ويليام وقد بدأ جفنه يختل: قدراتي الحالية. آه صحيح! قطع ويليام رأس كينكيد وأحضره إلى يده ليحفصه. كينكيد، مَلِك اللحم تضحية فريدة، لحم مَلِك خياليّ فوّض كل شيء، بما في ذلك هلاكه. يضيف قدرات الشره، والنمو، والخلل إلى خيارات فئات الطامحين. ويمنح نقطتي قوة، ونقطتي مقاومة. تلك تضحية من الفئة أ، استناداً فقط إلى عدد الإحصائيات لكل مستوى. جيدة لتصميم محارب. ربما يمكنني دمجها مع— ...فوّض هلاكه؟ هل انزلق ذلك اللعين إلى مكان ما؟ أملك نوعاً من الجذر الوتدي أو... أياً ما يكن، لن يلاحقني مجدداً لفترة. عرضه ويليام على البرج.
ترقية كينكيد، سيّد الجسد، لمظهر الأفعى الخالدة: الجسد المتضرّر من تأثيرات البيئة يعود للنموّ أكثر مقاومة لتلك التأثيرات. استهلك التضاريس لتكتسب قوّة على تلك التضاريس مقابل تلقّي ضرر نفسي. قد يسبّب ضرراً عقليّاً دائمًا. حقّاً. إذن أنا… آكل الصخور… لأكتسب قوّة… لكنّ هذا قد يصيبني بالجنون؟ هكذا اختصر التحذير. حسناً، يبدو هذا كقدرة تخصّ كينكيد. سأمرّرها. بقدر ما يبدو أكل الخوف لتكتسب قوّة عليه أمراً رائعاً… صرح النظام صراحة بأنّني سأتلّقى ضرراً نفسيّا. من النادر أن يصرح صراحة بأنّ شيئاً ما قد يكون ضارّاً. تعلّم ويل من معركته ضدّ كاري أنّ الضرّر النفسيّ سيئ للغاية، وإنزالُه بنفسك طواعية هو أغبى شيء يمكنه التفكير فيه. الجسد يشفى، لكن العقل… ليس كثيراً. بدّل ويل التضحية إلى المهارة الأخرى، دارساً تأثيراتها. ترقية كينكيد، سيّد الجسد، لليد الوهمية: يمكن لليد الوهمية الآن أيضاً تجسيد آثار مدموغة ومنحها للحلفاء. يحظى الأثر المدموغ بكامل إحصاءاته المعزّزة، ويدوم لفترة قصيرة فقط خارج حوزة الحلفاء، ويتفتّت فوراً إذا تمّ سحبه أو التخلي عنه. أثناء تجسيده، لا يكون الأثر متاحاً للمستخدم. لا يمكن تعديل الأثر المجسّد، وإذا تضرّر إلى ما بعد نقطة معينة، فسيتفتّت ويعود إلى المستخدم، ليُعاد نموّه خلال أربع وعشرين ساعة. "يُيه!" صرخ ويل بحماس لا يليق بالأسياد وهو يمسك الرأس المقطوع في يده. ستكون تلك… الترقية رقم ستة لليد الوهمية. ولن أُمنح سوى ثلاث أُخريات. كانت إحدى أكبر نقاط ضعف اليد الوهمية هي عدم قدرة ويل على إبقاء أكثر من أثر واحد من الآثار المخصصة في يده نشطاً في الوقت نفسه. قد تكون هذه الترقية الخطوة الأولى لحلّ ذلك. كل ما عليه فعله هو إيجاد ثلاث تضحيات أخرى تُمحو شرط الحلفاء لكي يتمكّن من استخدامها، ثم قاعدة "عدم التعديل". إذا جعل ويل الأمر بحيث يمكنه استخدام وتعديل آثاره المجسّدة الخاصة، فسيكون ذلك شنيعاً. ناهيك عن أنّ القدرة على منح المتسلقين الآخرين تعزيزات هائلة على شكل آثار فائقة القوة يمكنني مصادرتها متى شئت تبدو قدرة سيّد ممتازة. هل ترغب في التضحية بكينكيد، سيّد الجسد، لليد الوهمية؟ نعم. ظهر ومض من الضوء بينما أخذ البرج التضحية من يده، واهتزت أفاعي ويل بينما سرت القشعريرة في أعمودها الفقري. تمّت ترقية اليد الوهمية. راجع الوصف لمعرفة التغييرات. اليد الوهمية *(X6) كامنة نشطة: شحنة واحدة. تبديل: 14 تركيزاً اكتسب استخدام يد وهمية أثيرية مدرعة. ادخل إلى قدر ضئيل من التخزين البعدي باستخدام شحنة. تنكمش العناصر داخل التخزين البعدي، متناسبةً طردياً مع البصيرة. اضحِ بأثر مخزّن لدمغ تأثيره على إحدى فتحات خمس. يمكن لفتحة واحدة فقط أن تكون نشطة في الوقت نفسه. يؤدي التبديل إلى فتحة أخرى إلى جعل الفتحة السابقة غير نشطة لمدة أربع وعشرين ساعة، والكتابة فوق فتحة تجعل الفتحة غير نشطة لمدة أسبوع. تتناسب فعالية الأثر طردياً مع البصيرة. أنشئ تجسيداً ماديّاً لعنصر مخزّن بتكلفة التبديل. يمكنه أيضاً تجسيد آثار مدموغة ومنحها للحلفاء. يحظى الأثر المدموغ بكامل إحصاءاته المعزّزة، ويدوم لفترة قصيرة فقط خارج حوزة الحلفاء، ويتفتّت فوراً إذا تمّ سحبه أو التخلي عنه. أثناء تجسيده، لا يكون الأثر متاحاً للمستخدم. لا يمكن تعديل الأثر المجسّد، وإذا تضرّر إلى ما بعد نقطة معينة، فسيتفتّت ويعود إلى المستخدم، ليُعاد نموّه خلال أربع وعشرين ساعة.
*الدرع متعدد الأشكال. قد يصبح ملموساً متى شاء المرء. تتناسب المتانة طرداً مع الحدَّة. حين أستطيع تجسيد عصا التابع الميت وتعديلها... كتم ويليام ضحكة مجنونة حين اختفى رأس كينكيد من يده في ومضة ضوء. لا داعي للجنون الآن. سأل ويليام وهو يفرك بيديه ويلتفت نحو لوث: "إذن ماذا تفعل ترقية الفئة؟ وكيف تعمل؟" هزَّت لوث كتفيها. هرول ويليام ووجه السؤال إلى باكتون. ذكر السياف أنه صعد إلى الطوابق حتى السادس عشر، لذا لا بد أنه يملك فئة متقدمة. قال باكتون وهو يهز كتفه: "تفقد وعيك". "...ماذا؟" قال باكتون وهو ينقر على جمجمته: "ترقية الفئة. أظن أن تغيير الفئة يشكل عبئاً بدنياً كبيراً، لذا تفقد وعيك لبضع ساعات أو بضعة أيام، وحين تستيقظ، تحوز فئتك المتقدمة". قال ويليام: "هذا كل ما في الأمر؟" رد باكتون وهو يهز كتفه: "هذا كل ما في الأمر". لفت انتباه ويليام حركة بسيطة من الجانب فالتفت ليلمح لوث وهي تشير إليه ليقترب. "كنت أتحدث إلى تراويس، ولدي نظرية". قال ويليام: "تفضل". همست لوث بصوتها الأجش: "أنت وأنا نعلم أن النظام يستطيع تغيير فئتك في لمح البصر. أظن أن ترقية الفئة قد تكون نوعاً من الاختبار الذي يدور في العقل حصراً، ولا يسمح النظام للخاضع بتذكره ببساطة. لكي يمنعنا من التلاعب بالنظام". سأل ويليام: "ألا نريد التلاعب بالنظام؟" قالت لوث: "لست متأكدة من أن ما نريده وما تريده البرج سيكونان متطابقين دائماً". حقاً. لم يكن ويليام متأكداً من رغبته في أن يعبث النظام برأسه، فيقتطع ذكرياته أو يجعله يفقد وعيه لأيام متتالية. بدا ذلك... مريبًا. إن استطاع البرج إسكاته إلى هذا الحد، فما عساه يجعله يفعله أيضاً؟ أن يقتل نفسه في الطابق الخمسين مثلاً؟ المشكلة الوحيدة هي أن ويليام كان يملك النظام بالفعل، ويملك فئته بالفعل، ولن يؤدي تفويت فرصة لتعزيز قوته إلى جعله أكثر عرضة لتحكم البرج في قراراته ممَّا هو عليه أصلاً. همست أليسشيا: "أأنتما تتحدثان عن ترقية الفئة؟ ظل أخي الأكبر طريح الفراش لأيام عدة بعدها. قالوا إنه ظل فاقداً للوعي تماماً لأيام". طريح الفراش؟ إذن يتطلب أمر ما في ترقية الفئة استثماراً ضخماً، بدنياً أو ذهنياً. باختصار: إنها عملية صعبة وتستغرق وقتاً طويلاً، لكن أحداً لم يفشل فيها قط. واجه ويليام خياراً الآن: إما أن يخوض ترقية الفئة الآن، وربما يفسد أسابيع التحضير الثلاثة بتدمير بدنه، أو يتولى كل التخطيط الذي أراده لكادوك، ثم يمنح نفسه ترقية الفئة. المشكلة في الخيار الثاني تكمن في احتمالية تراجع جدوى تحضيراته تماماً في مواجهة ما قد تفعله ترقية فئته الجديدة. على الجانب الآخر، سيكون البقاء طريح الفراش لأيام... أمراً سيئاً. وقد يودي بحياتي إن ظهر قاتل من الكنيسة يبحث عني. تردد ويليام لبرهة حتى اتخذ قراره. تباً إذن. قال ويليام وهو يبدأ في خلع ملابسه: "سأخوض ترقية الفئة الآن. جون". "هاه؟" مد ويليام عباءته نحو الكشّاف. "تمتلك أنماطاً قريبة من نمطي، لذا يمكنك استعارة مجموعتي بشرط ألا تعدلها أو تضيعها، وأن تعيدها حين أطلبها". رمش الكشّاف وأومأ. قال جون وهو يتناول العباءة: "حسناً". "ريجي". "نعم؟" التجسيد. خسر ويليام أربع عشرة نقطة تركيز وظهر تميمة الثعبان الملتف البعدي في يده، ليقدمها إلى حارسه. "خذ هذه. إنها أفضل بكثير من تميمتك الحالية وستساعدك على القتال بعدوانية أكبر". "سأحكم على... يا... لل... هول". نسى ريجي كيف يتنفس وهو يتأمل التميمة. تميمة الثعبان الملتف البعدي +60 قوة +22 مقاومة +56 حركية +13 ححدة +22 تركيز تخفيف الصوت والصورة بنسبة 75 بالمئة عند محاولة الاختفاء. ضربة ملفوفة: 5 شحنات، الانتقال الآني لمسافة تصل إلى 18 قدماً في أي اتجاه، ويزداد إخراج الضرر بنسبة 563 بالمئة لمدة ثانية واحدة. تطبق السم النفسي. فقدت بعض قوتها في الواقع بسبب خلع مجموعتي، فكر ويليام بينما كان ريجي يلعثم الكلام. مع ذلك، كانت تنافس عتاد الحارسي بأكمله وحدها، مانحة إياه قدراً مذهلاً من الحركة وقوة الهجوم التي قد لا يحصل عليها لولاها. تستطيع تلك الأثرة وحدها تغيير بنائه من حارسي إلى محارب رفيع المستوى. التجسيد. دفع ويليام أربع عشرة نقطة تركيز أخرى وجسد عصا التابع الميت. قال ويليام وهو يقدم العصا للوث: "أظن أن هؤلاء السادة سيناسبون مزاجك". عصا التابع الميت +11 ححدة +22 تركيز
+56 بالمئة قوة قدرات نمط مستحضر الموتى. شحنة واحدة: شفاء الموتى الأحياء. إصلاح نسيج الموتى الأحياء. يلزم بعض إعادة التركيب. لا يعيد الموتى الأحياء الأموات إلى الحياة. 5 شحنات: يمكن للمستخدم استدعاء تابع ميت واحد دائم متوسط القوة، بحد أقصى 3. التابع الميت روح غير ملموسة قادرة على التفاعل مع العالم المادي، وتؤدي مهام معقدة للمستخدم. تُدعم بالوساطة العصا، لا تعتمد على تركيز المستخدم. إذا أُزيل تجهيز العصا، يُطرد التابع الميت. يمكن أن يكون التابع الميت هدفاً للقدرات التي تتطلب تضحية حية ويخضع لامتصاص الحياة، كأنه حي. قالت لوث وبابتسامة مشؤومة ترتسم على وجهها: "نعم... أظنهم سيفعلون". كان ويليام ليقلق بشأن خدمه، لكن... لم يكونوا يشعرون بألم ولم يبالوا إن عاشوا أو ماتوا، لذا لم يكن هناك ما يدعو للقلق كثيراً. قال ويليام وهو يرفع يديه استسلاماً: "حسناً، هذا كل ما في الأمر. أنا لست مصنوعاً من العطايا. هذه مجرد احتياط في حال أجهدتني ترقية الفئة ولم أستطيع دفاع عن نفسي". أترغب في المتابعة مع ترقية الفئة؟ سأل النظام حين لامست أفكار ويليام حدوده. نعم. انشقت أفكار ويليام نصفين. كان جزء منه محبوساً في جسده المتهالك. كان هناك، واعياً، لكنه عاجز عن الكلام أو الحركة بينما سارعت فرقته لنجدته. كان باقي وعيه في مكان... مختلف تماماً.