قال المتسلق ذو المظهر الخشن: "حسنا أيها الفتى، ارفع يدك اليمنى". حمل وجهه ويداه ندوب عقود من التسلق. بدأ الشيب يغزو أطراف شعره للتو. بدا واثقاً من نفسه بسهولة تشير إلى امتلاكه مهنة متقدمة، بالنظر إلى أن الطابق العاشر كان على مرمى حجر. عجز ويليام عن تخيل شخص يصل إلى هذه المرحلة ويستسلم هنا. كم هو مثير للاهتمام أن يختار أشخاص، لو كانوا خارج البرج لكانوا في مصاف الملوك، أن يصبحوا حراساً عاديين في الداخل. ربما تعنى كلمة التقاعد أموراً مختلفة لأشخاص مختلفين. طاعاً التوجيه، رفع ويليام يده اليمنى. قال: "ردد ورائي". أومأ ويليام. قال: "أعطي كلمتي أنني لست جنيّاً، ولا أتصرف نيابة عنهم". ردد ويليام العبارة. قال: "أعطي كلمتي ألا أرتكب احتيالاً، أو أدلي بشهادة زور، أو أحرم الآخرين ظلماً من حياتهم أو ممتلكاتهم أو حريتهم داخل أسوار حصن باكتون". ردد ويليام: "أعطي كلمتي ألا أرتكب احتيالاً، أو أدلي بشهادة زور، أو أحرم الآخرين ظلماً من حياتهم أو ممتلكاتهم أو حريتهم داخل أسوار حصن باكتون". فور تفوه ويليام بالكلمة الأخيرة، شعَرَ بالمياصما من حولهما تلتفت إليه، بينما شدَّ الدَّيْن خناقه حوله. على الأقل كان وعداً فضفاضاً يترك مساحة كافية للمناورة في السلوك اليومي. ألا تكذب، أو تسرق، أو تقتل، أو تختطف باختصار. يبدو الأمر بسيطاً لتقضية أسبوع من دون فعل تلك الأشياء. على الأرجح. لم تكن حياة ويليام بسيطة دائماً إلى هذا الحد. كان بإمكانه نظرياً مبرح شخصاً ضرباً حتى تفصله خطوة عن الموت، لذا كان ذلك جيداً. أومأ ويليام لحارس البوابة وتابع سيره نحوها قبل أن يمسكه الحارس من ذراعه. قال الحارس: "مهلاً لحظة، لقد كنت أتفقّد الأرجح، وأناس قافلتك مراهقون بغالبيتهم، وهو أمر غير معتاد البتة لمن لا يستقلون الحافلات. سألت هنا وهناك وأخبروني أن القائد يدعى ويليام أوه. لا يمكنني الجزم إن كانوا يمزحون معي بطريقة ما. لا أرى أي شخص يبدو كمتسلق بطول تسعة أقدام وقدرة على سحق العمالقة. هل يمكنك أن تدلني عليه؟" أشار ويليام إلى صدره. ارتفع حاجبا الحارس في تعبير مشكك. سأل بنبرة تشكيك: "أنت هو؟" بدون كلام، أنزل ويليام قناع الثعبان ذي الريش من حزامه ووضعه على وجهه قبل أن يرفع فأسه الصغيرة. أطلق الحارس همهمة متفحصة ويليام من علٍ إلى سفل: "هذا غريب. لا تبدو بطول تسعة أقدام. أنت بطول خمسة أقدام وثماني بوصات. في أفضل الأحوال". قال ويليام بدفاعية زادت قليلاً عما نوى: "ما زلت أنمو". لقد ربح ما لا يقل عن أربع بوصات منذ بدأ التسلق. سأل الحارس ضاحكاً: "وخوض زعيم غارات بمفردك، وقتال جيش غرانشيني وحدك، أكل ذلك مبالغ فيه أيضاً؟" "كلا، لقد فعلت ذلك". استمرت ضحكة الرجل لنفَس واحد قبل أن يشرع تعبير وجهه في التقلب السريع. راقب ويليام الرجل وهو يلقي نظرة سريعة على نصه، مدركاً أنه حصل بالفعل على وعد «عدم الكذب» من ويليام، ثم بدأت مهاراته في التفكير النقدي تعمل، مدركاً إما أن ويليام أوه قادر على الكذب بعد قطع وعد في الطابق التاسع، وإما أنه يقول الحقيقة. لم يكن أي من الأمرَين عادياً. "أهمم. يحب اللورد باكتون مقابلة قادة القوافل شخصياً لمناقشة أهدافهم. يمكنك ترتيب موعد مع الموظف في المكتب هناك". انحنى الحارس إلى الأمام، ممدداً ذراعه المكتنزة من النافذة ومشراً إلى مبنى صندوقي الشكل يقع أبعد قليلاً داخل البوابة. قال ويليام وهو يعيد القناع إلى حزامه: "... سيكون الأمر ممتعاً لزيارة مكان لا يكذب فيه أحد". قال الحارس متخذاً بصره يجاوز ويليام ليستقر على بعض مستوطني قافلة ويليام ممن عبروا نقطة التفتيش بالفعل: "إنه مريح بالتأكيد، لكن له سلبياته". سألت يولاند الخياطة: "إذن، أترين أختي أجمل مني؟" أجاب كارني النجار بابتسامة لطيفة: "قليلاً"، وتحول وجهه ببطء إلى الرعب مع بدء إدراك ما فوه به للتو. أومأت يولاند قائلة: "أرى ذلك. من الجيد معرفة هذا". "يا عزيزتي، لم أكن أعني ذلك!" قالت يولاند وهي تمضي مبتعدة: "أنا أعرف"، بينما تبعها زوجها متعثراً ومعتذراً بغزارة. تأمل ويليام: "أدرك ما تعنيه. آمل ألا يمثل الأمر مشكلة كبيرة". قال الحارس مسنداً ذقنه على راحة يده: "حسنأ، لا يمكنهم قتل بعضهم بعضاً، لذا فهذا جيد. خبرتي تقول إن كان شخصان واقعين في الحب حقاً، فستكون الحقيقة نعمة. وإن لم يكونا، فستصفي الحقيقة تلك الفوضى بسرعة فائقة". سأل ويليام: "ما المفترض أن أفعله إذا انفصل بعض أفراد قافلتي هنا؟" ... أطلق الحارس كتفيه بلامبالاة وأجاب: "أهلاً بك في حصن باكتون"، ملوحاً لويليام بالعبور ليتعامل مع العضو التالي في القافلة. اتبع ويليام إرشادات الحارس نحو المكتب، حيث كانت امرأة مسنة وحيدة خلف منصة تروح وتجيء مستشارة الكتب واللفائف بينما يقوم قلم طاولة عائم بتدوين ملاحظات في دفتر حسابات ما. التفت ويليام جانباً والتقى بعيني بادور، حيث بدا مسؤول اللوجستيات الخاص بهم وكأنه يساوم الموظفة على ضرائبهم. بما أن الجزء الأكبر من ثروة القافلة كان عبارة عن آثار وقرابين، وكلها تتفاوت في قيمتها، فقد كانت هناك الكثير من المناطق الرمادية ومساحات المناورة: ادفع قليلاً أكثر من هذا الشيء الواحد الذي نراه عديم الفائدة، مقابل دفع قليلاً أقل من ذلك الشيء الآخر الحيوي للقافلة. عمل مهم. بدا بادور كمن يقضي وقتاً ممتعاً، إذ تطاير العرق على جبينه وتمتمت شفتاه بالشتائم. لم يرغب ويليام في مقاطعته. اقترب من المنصة وقال: "أود ترتيب اجتماع مع اللورد باكتون". حوّلت الموظفة انتباهها بعيداً عن بادور وقالت: "أبعث ويليام أوه صبي رسائله؟ بالملوك، كم أنت صغير". درس ويليام المرأة المسنة وقال: "أنا سريع جداً، لذا أنجز رسائل ويليام أوه بين الحين والآخر. وهذه واحدة منها". والآن وقد أمعن التفكير في الأمر، بدا وكأن كل طابق يهرم سكانه بضع سنوات. لم يكن الأمر ملحوظاً في الطوابق الأولى، ولكن بحلول الطابق التاسع، بدا أن غالبية الناس في منتصف العمر. ليس الطابق نفسه هو ما يهرمهم، بل هؤلاء هم أناس «التمهل والثبات» الذين يشقون طريقهم في البرج بعناية، متجنبين المخاطر قدر الإمكان للوصول إلى هذه النقطة. أما المتسلقون السريعون فكانوا بمعظمهم أمواتاً بحلول هذه المرحلة، مما جعل قافلة ويليام المكونة من وجوه شابة جديدة مشهداً نادراً إلى حد ما. أصدرت الموظفة همهمة، وطار كتاب من على الرف ليستقر في يدها المنتظرة. "هل تملك صلاحية حجز المواعيد نيابة عن ويليام أوه؟" قال ويليام: "نعم". "هاه. ينسى أغلب الوافدين الجدد إلى الحصن منح رسلهم توكيلات مؤقتة". قال ويليام: "ماذا يمكنني أن أقول؟ يتحدى ويليام أوه التوقعات بانتظام". "اللورد باكتون متفرغ... بعد ثلاثة أيام. أأحجز الموعد؟" "أرجو ذلك". غنى قلمها العائم متجهاً نحو الكتاب في يدها وخطَّ خطاً سريعاً، واستطاع ويليام أن يشعر بالدَّيْن من حوله يستقر في مكانه، وهو شعور ينذر بالسوء وبدا كأنه ينحدر ببطء نحوه. التعريف الحقيقي للموعد النهائي. وبدا وكأن الطابق نفسه سيكفل وصوله. "أخبر السيد أوه أن الطابق بنفسه سيسهر على الالتزام بموعده. وإن شعر برغبة مفاجئة في الذهاب إلى مكان ما بعد ثلاثة أيام، فعليه ألا يقاومها". سأل ويليام: "ماذا يحدث إن قاومت؟" قالت الموظفة وهي تطيل النظر إلى ويليام من فوق أنفها: "قد يصبح الأمر فوضوياً. حسناً، اخرس من هنا أيها الفتى، فعليَّ التعامل مع مسؤول اللوجستيات الأخضر مثلك". ربت ويليام على ظهر بادور بتعاطف وغادر المكتب. كانت جون تشرف على استقرار القافلة بينما تولى بادور رسوم الدخول، مما ترك ويليام... حراً في الأساس لاستكشاف حصن باكتون. "هيي يا ويليام!" صرخت آنا جاطفة انتباه ويليام بينما اقتربت فتاة الخبز ذات الشعر الأشقر. توقف الشابة بجانب ويليام ورفعت بصرها إليه بعينين مترجيتين. "يجعلني جين أذهب للتسوق لعشاء الليلة بمفردي ونحن هنا. أَتأتي معي وتساعدني في حمل الأشياء؟" رمش ويليام، وفغر فاهه بينما تداعت إلى ذهنه الردود البديهية: #1: يمكنك الانفصال وحمل القافلة بأكملها حرفياً إن أردت. ستبدين تقنياً بمفردك تماماً، لكن هيا. أبهذا الجد حقاً؟ #2: جين هي من تدير الأمور لذا فإن طلبت مني مرافقتك، فهذا طلب من جين. لماذا تجعلينها تبدو بمظهر الشرير؟ #3: هذا عذر واهٍ لـ- أوه. قال ويليام: "... بالتأكيد". "شكراً لك!" وقفت آنا على أطراف أصابعها وطلت جانب وجهه بقبلة سريعة قبل أن تقبض على انحناءة ذراعه اليسرى وتقوده باتجاه رائحة اللحوم الشهية. قالت آنا وهي تجره إلى مطعم تحمل يافطته صورة أيل: "لا يجب أن تتسوق أبداً وأنت خاوي المعدة". بمجرد دخوله، اكتشف ويليام أن طعام حصن باكتون فريد من نوعه بسبب قيودهم. كان هناك فائض من الطرائد البرية بسبب عبث الجان، وحفنة من الأعشاب البرية غير المحدودة أساساً والتي يجمعها الصيادون ويحضرونها مع صيدهم اليومي، مما فرض نوعاً محددراً للغاية من النكهة. كان طعم الطرائد برياً ومالحاً، وتخللته أعشاب غريبة ولاذعة، لكنه بدا بغرابة... ليس سيئاً؟ وهناك أيضاً يخنة أعدوها باستخدام قطرات مرق الشواء، ومكقطعات مختلطة من اللحم المشوي وبضع بطاطات زرعت داخل أسوار الحصن. كانت الأسعار باهظة للغاية، لكن ويليام اعتاد على ذلك بحلول الآن. بمجرد انتهائهما من الأكل، جرت آنا ويليام للخارج للتسوق. كانت الطرائد والأعشاب البرية أرخص طعام يمكنهما الحصول عليه، لذا توجها إلى هناك. تمتم ويليام لنفسه وهما يتماشيان في السوق، متعجباً من الكم الهائل من اللحم المعروض للبيع، وحقيقة أن أياً منهما لم يبدو فاسداً: تمنيت حقاً لو أني اشتريت كيس الملح اللامتناهي هذا. تساءل ويليام في سرّه: كيف يا ترى يديرون أمر كهذا؟ بدت آنا وكأنها تعرف بدقة ما تريده، فانتقلت لاختيار بعض قطع الغزلان والأعشاب ليخنة الليلة، عازمة على إضافتها إلى عصيدتهما اليومية لإضفاء نكهة مميزة. فكر ويليام: في مثل هذه الأوقات أتساءل إن كانت جيرترود على حق. صحيح أن المتعصبين الغرانشيين كانوا ليجدوه ويقتلوه على الأرجح، لكن التجول في السوق مع فتاة ظريفة كان أمراً لطيفاً و- قالت آنا وهي تدفع في ذراعيه حزمة ضخمة من ورق الشمع النازف بدم الأيل، تليها حقيبة مليئة بالتوابل: "احمل هذا". صاح ويليام بينما انزلق الحزمة السميكة المغمورة بورق الشمع باحراج بين يديه، مهددة بالسقوط والانفجار على الحصى المتسخ: "يد واحدة، بيد واحدة!" أوعز ويليام على عجل لثعابينه الوهمية بالتقاط الحزمة من بين ذراعيه وحملها فوقه قبل أن تسقط. قالت آنا بابتسامة خبيثة وإبهام مرفوع، مما دفع ويليام للتأوه: "كنت أعلم أنك تستطيع فعل ذلك". ضحك التاجر قائلاً: "زوجان ظريفان". قالت آنا بابتسامة ولوحة ملوحة بيدها متجاهلة، ونبرة منفصلة بشكل مرعب عن كلماتها: "أوه، كلا، لا يمكننا أن نكون زوجين لأنني لست شخصاً حقيقياً". “...” وقفت آنا هناك، واسعة العينين ومتجمدة لحاجز ثانيتين كاملتين بينما حدق فيها كل من ويليام والتاجر. وأخيراً، أخذت خبازة البهجة نفساً عميقاً، وعادت الابتسامة إلى وجهها. قالت قبل أن تستدير وتمضي بخطى واسعة تلتهم الأرض: "شكراً!" بدأ ويليام بالكلام وهو يلحق بها: "آنا، هل أنتِ-"، لكنها ابتعدت مجدداً، مضاعفةً سرعتها حتى كادت تركض. تبع ويليام آنا حتى توارت في زقاق مظلم، حيث لفت ذراعيها حول نفسها وأخذت نفساً مرتعشاً. "أنا لست شخصاً. هاه. طالما خشيت قول ذلك بصوت عالٍ، ولكن في هذا المكان، انطلقت فوراً". انتظر ويليام، غير متأكد مما يجب أن يقوله. سألت وهي تطل ببرسها نحوه: "أتراني شخصاً؟" أجاب ويليام: "أعتقد أنك جزء مهم جداً من شخص ما. أعتقد أنك قلب بريانا". تذمرت آنا وهي تنزلق على الحائط حتى تكرسكت على شكل كرة: "طريقة مزخرفة لقول «كلا»". فكر ويليام وهو ينزلق ليجلس بجانبها: "همم...". قال ويليام: "إن كان سيعطيك شعوراً أفضل، فبدأت أنا أيضاً تراودني شكوك حول بشريتي". سخرت آنا للحظة قبل أن ينقلب تعبيرها إلى الحيرة، مدركة أن ويليام لا يستطيع الكذب في البلدة. "حقاً؟" "حقاً. قد أكون أحدث حلقة في سلسلة طويلة من الأدوات التعيسة التي يستخدمها البرج لـ... لا أعשي... خلط الأوراق قبل أن ينهار كل شيء. محفز قابل للتخلص منه. التجسيد الأحدث لأحمق مناسب صنعه مخلوقات أقدم مني بآلاف السنين"، فكر ويليام مستحضراً أباه. "ومصيري مرسوم من البداية إلى النهاية". بحسب أركيش، كان توماس أوه من الجيل الأول لطرح أوروروبوس. مما يجعله كياناً أشبه بالملك، جال لآلاف السنين، ناثراً للبذور، منتظراً أن يحالف الحظ إحداها لتستقر في الدور الذي رُتِّب لها. ما زلت مديناً لذلك الرجل بلكمة. مع ذلك، قد يكون جعلها مؤلمة أصعب مما تخيلت. حدقت آنا في الجدار البعيد وقالت: "أشعر دائماً... وكأني إن أسعدت الناس... يبدو الأمر وكأني حقيقية طوال تلك النبضة التي يبتسمون فيها. حتى وإن كنت أعلم عكس ذلك. أبقى أطارد ذلك الشعور، مثل مدمن مع كأسه". قال ويليام بحزم: "أنت حقيقية. قد تكونين جزءاً من شخص آخر، لكنك بكل تأكيد حقيقية. هذا أمر لا يقبل النقاش أصلاً". حدقت به آنا متسائلة: "لكن كيف لي أن أعلم إن كان أي شعور أشعر به نابعاً مني أم منها؟" أجاب ويليام: "إنه كلاهما. أنت قلبها. أحبت بريانا إِسعاد الناس. وأنت تحبين إِسعاد الناس. هي تحبني، وأنت تحبينني. لست دمية منفصلة، بل أنت حرفياً جزء منها يمشي ويتحدث. لم يعد لدى جين تلك المشاعر أصلاً، أو ليس كعهدها بها على الأقل. أنت تحملينها نيابة عنها حتى تتمكن من التعامل معها مرة أخرى". انفجرت آنا ضاحكة فجأة، مسحة الدموع عن وجنتيها قبل أن تتحدث: "أنا أحبك؟ تبني على افتراضات كبيرة بعض الشيء هناك يا ويليام". سأل ويليام: "أأنا مخطئ؟" وقفت آنا ونفضت تنورتها قبل أن تجر ويليام ليقف على قدميه: "ليس حقاً". أومأت آنا قائلة: "يعجبني فكرة أنني أحمل مشاعر بريانا عنها. إنها طريقة أفضل للتفكير في الأمر. شكراً لك". ابتلع ويليام بقية كلماته إذ سحقت آنا الهواء من صدره: "العفو-" قوة أساسية تبلغ 230! رئتان تتهدمان! ضلوع تصدر صريراً! عمود فقري يتشوه! لهث ويليام نفساً ممتناً عندما خفت عناق آنا حوله بعد لحظة. قالت آنا ونَفَسُها يدغدغ ذقن ويليام بينما كانت تحدق صعوداً مباشرة في وجهه: "يجب أن أحذرك". سأل ويليام وقلبه يخفق في صدره: "أه؟" "... لوت تريد التسوق لشراء الآثار معك. إنها تنتظرني في السوق مع آنا وبادور". "أه؟" لوحت آنا مودعة وهي تخطف أكياس الطعام بمهارة فائقة وتغادر: "شكراً لمساعدتك، وداعاً! العشاء بعد ثلاث ساعات! لا تتأخر!"
أسطورة ويليام أوه الفصل 44 — مدينة الصدق
اقرأ أسطورة ويليام أوه الفصل 44 — مدينة الصدق باللغة العربية على مانجا تايم.