أسطورة ويليام أوه الفصل 21 — ازمة هويّة

اقرأ أسطورة ويليام أوه الفصل 21 — ازمة هويّة باللغة العربية على مانجا تايم.

ثلاثة، اثنان، واحد. دويّ هائل! أرسل الانفجار موجة من الهواء المضغوط سوّت أدغال البحيرة على مسافة مئة خطوة بالأرض ومسحت قمة الهرم المدرج عن آخرها. شقت الشظايا منصة الهواء الصلب التي وقفوا عليها، وانحرفت عن مسارها بفعل الطبقات المائلة بالقدر الكافي لتجنّب إلحاق الأذى بهم. بدا بادور منزعجاً بوضوح. هناك! حيث كان الهرم المدرج قديماً، استقرت قطرة معدنية هلامية معلقة في الهواء على ارتفاع عدة أقدام فوق الحجر المحترق. اتسعت عيناه جيسون وبدأ يغمغم بالشتائم فوراً بصوت خافت، ممّا أدى إلى تجمّد الهلام شديد الانعكاس في مكانه بينما بدأ يتلقّى ضرراً نفسياً. أرسل ويليام كل ثعابينه الوهمية عدا بينكي، الثعبان ذي تميمة الأفعى الملتفة. كان ذلك الثعبان ملتفاً حول خصره. استحالة أن يخاطر بتلك التميمة ضدّ الموت الفضيّ مجدداً. انقضّت الثعابين الأربعة بسرعة فائقة وأمسكت بالموت الفضيّ قبل أن يبدأ في السقط حتّى. ماديّ أو غير ماديّ، بإمكانها لمسك دائماً. جذب ويليام الثعابين الأربعة للأعلى بقوة، وكانت قوّتهما المجتمعة كافية لدفع الموت الفضيّ مباشرة نحو السماء. قال جيسون وعيناه تتبعان الموت الفضيّ وهو يرتفع عالياً في الجو: "أعيد التطبيق". كانت تلك الإشارة لسحب ثعابينه. كان ويليام يرفع الوحش بعيداً عن منطقة تأثير جيسون. قررا أن الأمر يستحق مخاطرة مقاطعة المهارة من أجل نقله إلى مكان لا يمكنه العودة منه بسهولة إلى الأرض. ترك ويليام الثعابين واستمر الموت الفضيّ في التحليق للأعلى لحظة، واختلج لهُنيهة قبل أن ينفجر إلى آلاف الأشواك المعدنية. وبعد ثانية، تجمّد في مكانه عندما أعاد جيسون تطبيق قدرته. استخدم ويليام الثعابين للقبض على الهواء من تحت الهلام، مصنعاً وعاء ضحلاً من الهواء الصلب ليستقر فوقه بينما ينهالون عليه ضرباً. تساءل ويليام في نفسه: يا ترى هل يؤدي السم النفسي عمله؟ كان ذلك الكائن يمتلك عقلاً، وقد ألحق الضرر به بواسطة شبح عندما افلت من مخالبه للمرة الأولى... ألم يفعل؟ كانت قذائف المدفعية قادرة على إيقاع السم النفسي، كأثر جانبيّ ممتع لقدرة التجسيد الجديدة لليد الوهمية مضافاً إليه مكافآت مجموعته. لكن لم يبدو أن الكائن كان يذبل كما كان مفترضاً لو أصيب بالسم النفسي. لا بدّ أن ذلك يعود لكون جسده مقاوماً للضرر بشكل كبير. النوع الوحيد من الضرر الذي يمكن لأحد أشباح ويليام إحداثه هو الضرر الجسدي. وكان الموت الفضيّ يستهزئ بالضرر الجسدي... حتّى تجاوز مقاومة المعدن وإحداث ثقب في جانبه لم يُحدث ضرراً كافياً لتفعيل السم النفسي. لقد أحدث ضرراً يعادل إبعاد يد شخص عن طبقك. أي بعبارة أخرى: صفراً. ملاحظة لنفسي: يعتمد السم النفسي حالياً على إحداث ضرر جسدي أولاً. الكائنات المقاومة للجسد منيعة ضدّ السم النفسي. أصلح الأمر لاحقاً. قال ويليام وهو يتفحص الكرة الفولاذية اللامعة الشبيهة بوسادة الدبابيس: "أعتقد أنه ماديّ". لم تكن شفافة في تلك اللحظة. فقد تحولت إلى الهجوم وتجمّدت في منتصف ضربته. أومأ ميسون برأسه وهاجمه بالضرر العُنصريّ المتفق عليه: البرد. تكوّنت قطرة من العدم حالك السواد على إصبع ميسون، وارتجف الفريق المتجمع كأنّ كل حرارة في جلودهم امتُصّت في جزء من الثانية. نققر ميسون كرة العدم إلى الأمام، حيث اصطدمت بواحدة من أشواك الموت الفضيّ العديدة. اكتست مساحة بحجم رجل من أشواك الهلام المعدنيّ بطبقة رقيقة من الصقيع بينما تكاثف الهواء الرطب في الأدغال وتجمّد حولها في لمح البصر. أعقب ميسون ذلك باحتراق صغير، فتحطّم جزء كبير من الأشواك ببساطة، وتطاير مبتعداً لينتشر عبر منصة الهواء الصلب التي كان ويليام يحافظ عليها. قال ويليام وهو يفعل المثل: "احذروا تلك الأشواك". لو التحمت وعادت إلى الجسد الرئيسيّ، لَصارت لديهم مشكلة. قال جيسون ووجهه يحمرّ بينما كان يكافح للحفاظ على تأثير الشلل: "لا أستطيع إمساك هذا لفترة أطول". سأل ويليام: "لماذا لا يموت؟" همس جيسون وأوعية الدم في جبينه تنبض: "يبدو الأمر كالصراخ في وجه حشد. من الصعب إحراج عدة أشخاص دفعة واحدة. سيّما عندما يكونون مصطفين ضدّك مسبقاً. إنه يتلقى الضرر، لكن غروره هائل". ذابت قطع المعدن السائل المتكسرة وبدأت تزحف تدريجياً نحو الجسد الرئيسيّ المتجمّد. تبّاً. سأل ميسون ومادة لاذعة خافتة تومض حول أطراف أصابعه: "حامض؟" سيعمل الحامض على الأرجح، لكن المشكلة هي: كم سيتبقى من الموت الفضيّ للتضحية إن قاموا بإذابته تماماً؟ ناهيك عن أنه قد يفلت من الضرر عبر اللامادية، مما يجعل تلك المقاربة محتملة فقط. قال ويليام: "لا، ما زلت أريد أن أكون طماعاً". هس بين أسنانهم المطبقة: "أسرعوا أيها الرجال". عليّ إيجاد طريقة لإحداث السم النفسي. استعرض ويليام التأثير وجميع القدرات المتعلقة به، بدءاً من فأسه الصغيرة. فأس مرشد العالم السفلي +8 قوة +8 حركية +8 مقاومة +8 تركيز +8 حدة كامنة: الضرر الصادر عن الفأس أو الأشباح التي يصنعها المستخدم يكتسب السم النفسي، ممّا يطبق ضرراً نفسياً بمرور الوقت وعقوبات تدريجية في الخصائص حتى يموت الهدف أو يتم التغلب على التأثير أو شفاؤه. تتناسب طرداً مع الحدة. الضرر الصادر عن الفأس أو الأشباح التي أصنعها أنا. امتلك ويليام ثلاث طرق لصنع الأشباح: ثعابينه الوهمية، وأسلحته المتجسدة، وخدمه الأشباح. لم يمتلك أي منها أي نوع من الهجوم غير الجسدي، لذا لن يجد إجابته هناك... فحص ويليام بسرعة كل قطعة من عتاده، باحثاً عن حل حتى تعثر على حذائه: دواسات الأفاعي الكهربائية* +6 قوة +11 حركية +13 مقاومة +6 تركيز +6 حدة سرعة حركة متزايدة، ثبات متزايد على جميع التضاريس. تتناسب طرداً مع المقاومة. +20% فعالية قدرة فئة الحارس البرق الملتف: 5 شحنات: تكتسب الأشباح التي يتحكم بها المستخدم هالة كهربائية قريبة المدى قد تُشلّ الأعداء. تتناسب المدة والفعالية طرداً مع المقاومة. هالة كهربائية؟ عقد ويليام حاجبيه وتفحص قفازات قبضة العاصفة في اليد الوهمية. قبضات العاصفة +10 حركية +10 مقاومة +10 قوة +30% سرعة حركة وهجوم. كل ضربة مسددة تمتلك فرصة بنسبة 40% لإضافة مقدار منخفض من الضرر الكهربائي. قد تُشلّ. أنا سعيد جداً لأنني لم استبدل هذه بعد. تأكد من الحصول على سلاح عنصرّي آخر عند استبدالها. عرف ويليام من التجربة أن قفازات قبضة العاصفة تعمل بشكل جيد مع القدرات الأخرى. عندما كانت لديه فأسه القديمة اعتادت إضافة الضرر الكهربائي إلى منطقة التأثير النفسية. والآن كان على وشك معرفة ما إذا كان بإمكانه إضافة السم النفسي إلى البرق. لم لا؟ أمال ويليام رأسه إلى الجانب. سأل ويليام ناظراً نحو ميسون: "...هل يعمل البرق على الكائنات المعدنية؟" رفع مدمر القلاع حاجبًا. "عموماً لا، بل لم أضع الاحتمال في حسبي أبداً بالنظر إلى مدى انخفاض نسبة النجاح لهذا النوع من الأشياء. يمكنك تماماً البصق عليه". "حسنًا، تبّاً إذن". تمتم جيسون وهو يسقط على ركبتيه ممسكاً بجبينه: "وهذا... كل... ما... لدي". ملأ الجوّ أنين غريب، كأنه عجوز يستيقظ بعد سهرة أمضاها في تجرّع الشراب المهرّب. انطلق صوت كتمزق الفولاذ من الموت الفضيّ، مالئاً الأجواء من حولهم باهتزازات خارقة للآذان: "أنا... أنا... قلة أدب!" قال ويليام محولاً إلى قفازات قبضة العاصفة بينما انخفضت خصائصه بشدة مقابل القدرة على إحداث الصدمات: "حسنًا، البرق هو كل ما أملكه. ابتعدوا قليلاً أنتم يا رفاق. سأقوم بنقره حتى الموت". "ما معنى هذا الحشد من الحمقى المصطف ضدّي؟ أنا ذروة الحضارة، وسيد البرج! سيّد كل ما تمسّه عيناي! أنا تيك توت كانلاي!" بينما تحدث الموت الفضيّ بهذا الصوت المعدنيّ الغريب، بدا وكأنه يتمدد، مشكلاً وجهاً ضخماً عبوساً يرتدي غطاء رأس معقداً على جبينه. صرخ ويليام بينما استمر الموت الفضيّ في التمدد ليبلغ حجم منزل، ثم مستودع، مُطلّاً عليهم كغيمة مشؤومة: "أوه! لقد فهمت الآن!" ركض باقي أفراد الفريق مبتعدين، بينما تبعه ثعبان ويليام بينكي لضمان حصولهم على موطئ قدم في السماء. صرخ ويليام مشيراً للأعلى نحو المسخ بحجم المبنى الذي كان يعبس نحوه: "أنت مرتبك!" لقد تعرف على غطاء رأس كشيء كان يرتديه أحد المومياوات. "لقد أكلت الكثير من أغراض ذلك الرجل الميت القديم لدرجة أنك ظننت نفسك هو!" ربما كان هناك نوع من آثار الحفظ الذاتي للغرور في ذلك الهرم المدرج الذي التهمه الهلام فاقد العقل دون علم منه... أو شيء من هذا القبيل. على الأرجح تلك الكرة المشؤومة من الفولاذ المبارك في وسط السرداب. نوع من الفخاخ المصممة لسرقة الأجساد والذي عثر عليه هلام صدفة؟ لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك في هذه اللحظة، ولم يغير ذلك شيئاً مما كان على ويليام فعله. لكن ذلك جعل السبب وراء قول جيسون إن هذا الكائن يمتلك غروراً هائلاً منطقياً. وهذا يعني أنه يمتلك نقطة ضعف هائلة. نطق ويليام ببطء لكي يتمكن الهلام الأبمق من المتابعة: "إنه خطأ شائع! أنت في الواقع هلام أبمق سأقوم بقتله والتضحية به للبرج!" صرخ الصوت واهتز الهلام بقوة شديدة حتى أصبح مرئياً: "أنا تيك توت كانلاي!" كان التعبير على الوجه... غير ودّي بينما بدا أنه يستعيد قدراً من السيطرة. "ملك ملك كيتولكيتناه وحاكم هذه الحياة وما بعدها. ستكون أول قربان يمهد لإحياء كيتولكيتناه". صرخ ويليام وهو يركض نحو الجانب: "ليس كذلك!" الهلام الأبـ... تبّاً، يمكنه الطيران! تلاشى الوجه بينما استطال الموت الفضيّ، وما زال ضخماً بشكل شائن، نامياً بروزات تشبه الأجنحة على جانبيه ومتملصاً عبر الهواء نحوه بسرعة مخادعة. لفّ ويليام أوسط حول خصره وانطلق خارج نطاق الموت الفضيّ في اللحظة التي امتلأ فيها الهواء من حوله بالفولاذ السائل. البرق الملتف. باقي الشحنات: 67->62. بدأ كل من ثعابين ويليام الوهمية يصدر طقطقة بالبرق، بانتظار إطلاقه على أي عدو تعيس يقترب أكثر من اللازم. كان ذلك حسناً ورائعاً، لكنها لم تكن الأشباح التي تدور في خلدها. التركيز: 102->60 خلق ويليام سيلاً لا ينقطع من قذائف المدفعية من ثلاثة من ثعابينه الوهمية، بينما دخل إصبعه الأوسط في الثقب الفارغ الذي كان مدخلاً للهرم المدرج سابقاً، في مهمة لتوفير القليل من الضرر النفسي الإضافي. ظهرت كل قذيفة مدفعية إلى الوجود مع هالة برق تعزف عبر الهلام المعدني، ثم عند اصطدامها بسطح الكائن، امتلكت فرصة بنسبة 40% لصدمه بتفجير برق بعرض ذراع ويليام. تحدث الموت الفضيّ وسطحه‌ اللامع يهتز في ضوء الظهيرة بينما كان يسبح في الهواء خلفه: "إن تيك توت كانلاي العظيم لا يشعر حتى بهجماتكم المثيرة للشفقة. ألهذه الدرجة انحدر المتسلقون في ألف عام؟" تساءل ويليام بينما كان مستمراً في الركض عبر السماء، متقدماً بخطوة واحدة على الهلام المعدني الضخم الذي كان يترنح مع اقترابه كفقاعة صابون ضخمة: يا ترى هل يجب أن يبقى ماديّاً ليطير... بحق الجحيم... كيف يطير أساساً؟ فكر ويليام:...ربما هو فقاعة صابون ضخمة حقاً؟ ربما جعل نفسه نحيفاً بما يكفي لـ... يصبح خفيفاً؟ كيف سيُجدي ذلك نفعاً؟ لم يكن ويليام متأكداً، لكنه اكتشف شيئاً واحدًا: لم يكن بهذا الحجم حقاً... بل كان مجرد فقاعة. ولم يكن بمقدوره أبداً توفير الكثير من المواد في متناوله لشن هجمات لا تنتهي كما فعل من قبل. بل حفنة فقط في كل مرة. بالإضافة إلى ذلك... ألقى ويليام نظرة إلى الأسفل حيث كان باقي أفراد الفريق يشاهدون ويليام وهو يقود الموت الفضيّ في مطاردة مرحة. "بل ثمانية آلاف، أيها الهلام الأبمق! لقد تجمّدت لفترة طويلة!" ربت ويليام على كتف ميسون ببينكي عندما قال 'تجمّدت'. بدأ ميسون في تحضير هجوم تجميد خلف ظهره، وتزايدت كرة البرد ببطء وهو يغذّيها بالشحنات. "أكاذيب!" عاد إصبع ويليام الأوسط ومعه جثة ملك الكيتولكيتناه المحنطة، والثعبان ملتف حول العنق النحيل والأطراف العظمية تتدلى. قال ويليام وهو يحرك أذرع وأرجل الملك الملك القديم في رقصة سخيفة بثعبانين بينما تركز البقية نيران القناع على الجانب الأيمن للهلام: "أوه، انظروا إلي، أنا هلام أبمق يظن نفسه فتى حقيقياً!" على الرغم من عدم تلقي الهلام المعدني أي ضرر مباشر من البرق، إلا أن الصواعق المتكررة كانت تسبب توهج المعدن هناك بلون الكرز الأحمر. لم يكن ذلك جيداً له بالمرة. وليس كأن الموت الفضيّ لاحظ ذلك. شقّت صرخة غضب غير بشرية الهواء بينما كان الهلام يتلوى عبر الهواء بسرعة ممزقة للريح. ركض ويليام إلى اليمين، مما جعله يوجه جانبه المتوهج حرارة نحو ميسون. عرف ميسون واجبه. اصطدمت حبة سوداء من الفراغ بحجم كرة قدم بالجزْء المُسخّن من الموت الفضيّ. ناور ويليام راجعاً إلى اليسار بينما تجمدت حركة الموت الفضيّ المتعرجة في منتصف الهواء، عابرة بجانبه. رمى ويليام فأسه، لافّاً جميع ثعابينه الوهمية حول المقبض وموصلًا إياها إلى جانب الموت الفضيّ بكل القوة التي يمكنهم حشدها. اخترقت فأس مرشد العالم السفلي الموت الفضيّ، فدخلت من جانب وخرجت من الآخر، محطمة الموت الفضيّ إلى ألف قطعة من المعدن الرقيق المشوه بفعل الحرارة والبرودة المتعارضتين. فكّر ويليام صانعاً منصة تحت الموت الفضيّ بينما كانت شظايا المقلد المتجمّدة تتناثر موسيقياً نحو الأسفل: لنر الآن إن كان ذلك قد طبّق السم النفسي. ...لأنه إن لم يفعل، فسأضع الجميع على الزحليقة وأهرب. راقب ويليام قطع المعدن السائل بعناية أثناء ذوبانها. بعضها... لم يتحرك. لقد تضررت لدرجة أنها لم تعد متصلة بالجسد الرئيسيّ. تم إلحاق الضرر. لنر الآن إن كان قد طبق التأثير السلبي. بدأ صوت الموت الفضيّ يتلجلج ويصبح غير واضح بينما شرع السم النفسي في العمل عليه، مسبباً ضرراً نفسياً مستمراً ومضعفاً لخصائصه: "أنت... لا يمكنك... هزيمتي. أنا... أنا..." كان يذبل يفقد القدرة على التفكير. وحتى مع ذلك كان ما زال يحاول مهاجمة ويليام أثناء إعادة تشكله. ببطء. وبتخبط. فكر ويليام مستقيماً في وقفته:...يبدو أن الجزء الصعب قد انتهى. والآن أصبحت المسألة مجرد استنزاف له بمرور الوقت. نادَى ويليام الفريق: "حسناً يا جيسون، جرّب إنكار الذبول مجدداً". صرخ الموت الفضيّ متحرفاً إلى اللامادية، ومنزلقاً عبر منصة الهواء الصلب وغائصاً نحو الأرض: "لا!" فكر ويليام وثعابينه الوهمية تغرز أنيابها في لحم الكائن المعدني وتجذبه للأعلى، كصياد سمك مع صيد يكافح: بحق الجحيم إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟ بعد ثانية، تجمّد الموت الفضيّ في مكانه عندما شلّه إنكار الذبول.