أسطورة ويليام أوه الفصل 10 — سفينة الأشباح

اقرأ أسطورة ويليام أوه الفصل 10 — سفينة الأشباح باللغة العربية على مانجا تايم.

كان ويليام ما زال ينفض عنه غبار النوم حين وثب جسده واقفاً. ثلاث رمشات سريعة وكان ويليام قد عاد لوعيه مستعيناً بصوت القتال على تحديد اتجاهه. لم يكن الصوت صادراً من طليعة قطع الأحراش، بل من المؤخرة. كائن أذكى من أن يهاجم من الخلف، لكنه أغبى من أن يظنّ أنه سينفلت بفعله. متسلقون؟ فكر ويليام وهو يستدير ويناور فوق فراشه أعلى العربة، قفز عن العربة وعدا في الهواء خالقاً سلماً صاعداً يمنحه علواً. كان اثنان من ريا يواجهان ستة رجال في دروع ممزقة، يصدانهم بالمخالب بينما انتهز ريا ثالث الفرصة لينقسم إلى مزيد من التعزيزات مكوناً جداراً من اللحم بين المهاجمين والمدنيين. ثم تعرضت الفرق الحارسة لجوانب القافلة للهجوم في غمرة الإلهاء حين التفتت نحو مصدر الصوت. دوي! انضم قاذفو اللهب إلى المعركة حين التهم انفجار نصف إحدى فرق قتال ويليام. قللت دروعهم من الضرر، لكنهم تراجعوا خلف عربة ليتعالجوا عوض تلقي ضربة أخرى، تاركين ذلك الجانب من المعسكر بلا مدافعين. تدفق من الغابة حشد من المتسلقين قاصدين العربات وما فيها من مدنيين. قفز ماسون فوق عربة شاهراً عصا سحر الحرب، وفي ومضة من الهواء فائق السُّخونة تبدد حشد المتسلقين الدافع نحوهم. هناك خطأ ما. أدرك ويليام وهو يراجع مفتاح ذاكرته. لم يكن الأمر كذلك. استمر الهجوم بلا هوادة، ودون أيّ تبدد معتاد للسيطرة الذهنية المحطمة. ما كان يحدث كان حقيقياً حقاً. رأى ويليام جذوة لهب ترتفع في ظل الغابة وأرسل ثعبانه الأوسط لصفعها من يد القاذف. أبرزت ومضة الضوء الناتجة ثلاثة قاذفين آخرين وما لا يقل عن اثني عشر متسلقاً إضافياً من فئات مختلفة وهم يتقدمون بثبات عبر الأدغال المظلة، غير آبهين البتة بحقيقة أن هناك متشابكاً يتكاثر في وسط المعسكر وأن بني جنسهم قد صُفعوا أرضاً بيد قاذف قويّ. هذا ما كان ليوقف معظم الناس. في الواقع... أيكون هؤلاء هم نفس الأشخاص أيضاً؟ دقق ويليام النظر وإذا ببعض المتسلقين المندفعين بانتحارية يتشاركون الوجوه مع آخرين. متشابكون؟ ثم لمحه ويليام. كان أحد المتسلقين المهاجمين مخترقاً برمح من قِبَل الفرقة التي احتمت خلف العربة. وما إن أخبرهم ماسون بأن الطريق آمن حتى اندفعوا للأمام مصطدمين بالأعداء المقتربين بقوة الانهيار الجليدي وغارزين أسلحتهم في أجسادهم. تفكك المتسلق المصاب إصابة قاتلة إلى غبار شاحب متلألئ وميازما. تمتم ويليام: "من الهاوية هم؟" كانوا بوضوح صنيعة قدرة ما أو غيرها، لكن— دوي! اختُطف قطار أفكار ويليام لبرهة حين نجح القاذفون المعارضون في إطلاق قذيفة، وعارضها ماسون بالعنصر المضاد خالقاً انفجاراً من البخار فائق السُّخونة في منتصف المسافة تقريباً بين الاثنين. لكنهم يستخدمون القدرات. بغض النظر عن المتشابكين، لم يره ويليام قط مخلوقاً مستدعياً يستخدم قدرات متسلق. استطاع المتشابكون فعل ذلك لأنهم من لحم ودم، ولم تكن لديهم سوى قدرة واحدة. سمع ويليام صرخة من الطليعة بينما كانت أليسيا تتراجع بخطوات متعثرة ورجي يحمّي تراجعها بدرعه البرجي ضد قدرات متعددة ارتدت عنه تتابعاً سريعاً. "لا أستطيع رؤيتهم!" التقط ويليام صوتها خافتاً في خضم المعركة. إذن فهم ليسوا حقيقيين قطعاً. أهناك واحد حقيقي؟ مستدعٍ؟ اندفع ويليام راكضاً نحو حيث كانت أليسيا تتراجع مبتعدة عن القتال وبدت على محياها نظرة مسكونة بينما كان المحيطون بها يقاتلون أعداء غير مرئيين. قال ويليام حين حط بجوارها: "أليسيا!" أجابت: "ن-نعم!" ناسية همسها الخجول في خضم المعركة. سأل ويليام: "أتستطيعين مسح المحيط وانتقاء مستدعٍ؟" رفعت بصرها إليه وأومأت. صاح ويليام وهو يلف ثعباناً حول أليسيا ويحلق بها نحو نقطة المراقبة أعلى العربة المركزية حيث كان ماسون يطلق الانفجار تلو الآخر لتغطية حراسهم على الأرض: "حاولي ألا تموتي يا رجي!" لاشى البعد صوت الدبابة وهو يدفع ثلاثة من المهاجمين للخلف بزئير متوحش مفسحاً المجال لبقية الطليعة للتقدم وغرس أسلحتهم في المهاجمين: "أتظنني من الهاوية!؟" قال ويليام لأليسيا ملوحاً بيديه نحو الفوضى المحيطة: "أخبريني بما ترينه!" استطاعت أليسيا الرؤية عبر المتسلقين الزائفين، عبر الغابة، عبر الدخان والانفجارات التي كانت ترج المعسكر بأسره. ترنحت في مكانها ثانية متكيفة مع التسارع المفاجئ وواجدة نفسها في مكان مختلف. وما إن استقرت بوصلتها حتى استدارت أليسيا بسرعة وعيناها متسعتان وتتوهجان بزرقة لامعة. قالت مشيرة إلى مؤخرة القافلة جهة اليمين: "لا مستدعٍ. هناك ثلاثة مدنيين يجرون عبر الغابة. من تلك الناحية." كان ويليام يركض قبل أن تكمل كلمة "تلك". عبر مسرعاً متجاوزاً ريا ونقر المتشابك على كتفه وهو مارّ: "ادفعي في هذا الاتجاه!" صاح بها متقدماً بعشرات الأقدام قبل أن يتم جملته. غاص ويليام عبر صف المتسلقين عديمي التعبير المهاجمين لهم، باعثة بخطواته حلقات من الأرض الهائجة أعلى من رجل بعثرت الدمى جانباً وممهدة الطريق لريا لتملئ الفراغ بالمزيد من نفسها. لحق ويليام بالمستوطنين المختطفين في لمح البصر مغرزاً فأسه في أحد الأوهام قبل رميه على ثانية. انتزعت حية ويليام الوهمية النصل من جمجمة الرجل الذائبة وغرزته في أخرى محررة المدني الثالث. رمش ويليام ناظراً لأسفل وقد بارد جلده وهو يتعرف على إحدى أخوات يولاند، جرح غائر مرعب في منتصف صدرها كان قاتلاً بلا شك. وعينان شاخصتان. فكر ويليام وهو يجثو: لم يمضِ سوى حفن من الثواني. الجسد لا ينطفئ فجأة هكذا. قال بينما اندفعت عدة ريا متجاوزة إياه مناولة إياها بعض جرعات العلاج الاحتياطية: "احصلي على البقية!" العجين المخمر. 82 شحنة متبقية. فرغ ويليام نصف جرعة العلاج الكبرى في فمها والباقي على جرح الوخزة. رفعت العينان الشاخصتان أجفانها وملأ شهيق بائس الهواء حين عادت الفتاة لوعيها مخربشة صدرها الذي لا يزال يتعافى. قال ويليام مباعداً يديها عن الجرح طويلاً بالقدر الكافي لتلتقطها ريا وتعدو عودة إلى القافلة رفقة الفتاة الصغيرة ومعهما مخطوفان آخران. أحدهما جثة ممزقة لا تتنفس كالاثنين الآخرين. من.. أكانت تلك؟ فكر في الأمر لاحقاً. نهض ويليام ناظراً في الاتجاه الذي كان المتسلقون المستدعون يجرون ضحاياهم نحوه. لم يبدُ أن المستدعٍ يكترث أكانوا أحياء أم أمواتاً. أكان بحوزتهم آثار ثمينة أم لا. إنه ليس مارك ويرد، ولا أي متسلق على الإطلاق. البشر يمثلون قيمة للبشر. والآثار كذلك. إن كان رجال سيد أو أي متسلق بشري آخر يهاجمون لكانوا شنوا غارة بطريقة تجارية. هاجموا أقوى أفراد القافلة لدقيقة أو دقتين، عرضوا صفقة إن فازوا، سلبونا، واختطفوا بضعة عبيد. حتى لو قتلوا بعض المدنيين عرضاً لتركوهم حيث ماتوا ليقشطوهم غداً أثناء الخروج. هذه الأشياء أرادت الأجساد فقط. اللحم. لم يكن هذا بشرياً. وضعاً ذلك في الاعتبار... رفع ويليام بصره باتجاه ما كان المدنيون يُجرون نحوه. أهذا الكائن أذكياء بالقدر الكافي لجرّ طعامه إليه بطريقة التفافية؟ أشك في ذلك. أراهن أنه رسم خطاً مستقيماً. قطع صوت ماسون الأدغال: "احذروا المؤخرة!" مما دفع ويليام للالتفات فوق كتفه ملتقطاً اندفاع أجساد حين حول الأشباح المستدعاة عدوانيتها بعيداً عن الخطوط المحكمة التي كانت تدافع عن القافلة للاندفاع نحو حيث شكل ويليام وريا بروزاً يبدو ضعيفاً في تشكيلهما. ...أم هو رد فعل أرعن لأنني اكتشفت أمرهم؟ فكر ويليام ناظراً في الغابة المظلمة متبعاً الخط التخيلي. انطلق ويليام عادياً إلى الأمام وبدت العاطفة على وجوه المتسلقين المستدعين للمرة الأولى منذ بدأوا الهجوم، إذ انطوت شفاههم عن كشريات متوحشة وهم يندفعون خلفه ليصطدموا بمخالب ريا وهي تزهر حرفياً إلى الخارج في كل اتجاه. كانت ريا ترقى لكل من مثلها الأعلى في البطولة وسمعة فصيلتها كوحش، غامرة ساحة المعركة بنحو ثلاثمئة من الشابات التماثيل وشبه غير القابلات للتدمير، استخدمت كل واحدة منهن مخالب وهمية من الأثر الذي كانت ترتديه جين بفاعلية كبرى حامية الأبرياء والعزل بشراسة ضارية. رائية الشخص الذي كانت عليه سابقاً في كل منهن. رائية فريدريك ويرد في كل وجه نزعته. وكنت أظن أن بي تمتلك مشاكل غضب. امتلكت ريا غاية. إرادة رهيبة لتصحيح الأخطاء التي لم يعد بالإمكان تصحيحها. وذلك قد يأكل المرء من الداخل. فكر ويليام ناظراً خلفه: حريّ بي التحدث إليها بعد هذا. بدأ البشر الوهميون يختفون من الوجود خلفه، حتى أولئك الذين لم تُمزقهم مخالب ريا. إنهم يعيدون التموضع. هبط ويليام منزلقاً، وتحول الهواء فوقه إلى أتون مذيب للجلد حين حاول قاذف مباغتته. ركل ويليام الأرض باعثاً بموجة أثرية سحقت الشبح المعتدي ضد شجرة قبل رمي فأسه على أبعد استدعاء غارزاً إياه في صدره. التقط ويليام ذراع سيف أقرب استدعاء وغرز سلاحه الخاص في وجهه بينما عضت حية وهمية بعمق في رقبة واحد يحاول ضربه من الخلف مسحبة إياه للخلف بالقدر الكافي لإخفاق ضربته بينما سعى السم النفسي لإيجاد موطئ قدم على الكائن غير الحي. التقطت ثعبان أخرى من ثعابين ويليام فأسه وبدأت تكيل الضربات للأعداء على الجوانب خالقة مساراً مستقيماً من استدعاءات غير مصابة تندفع نحوه ومعها مجموعة في الأمام تبدو كأنها تتسلق من الأرض لمهاجمته. لوح ويليام بقدمه للأمام خالقاً تموجاً أرضياً بحافة أمامية في ارتفاع الركبة وقمة تدفع وقاع يجذب. صُمم لكسر الساقين. دوى صدى كسور سيقان بدا شبيهاً بنثرة تصفيق. قفز نفر من الاستدعاءات الأشد خفة فوق موجة الأرض بينما ذاب الباقون في ضوء القمر والميازما. أصدر فأَس ويليام فحيحاً مخترقاً الهواء وغرز في مؤخرة رأس بينما رمى ويليام خنجره على الآخر. منعت إحدى حيّاته الوهمية صدَّ الاستدعاء الرشيق الانعكاسي مبعدة ذراعه ومسمحة للخنجر الحجري اللامع بالغوص في لحم الشبح الأجوف، ثم أمسكت الحية الخنجر بذيلها وشرخت الصدّاش الأخير. الأشباح التي كانت تتسلق من الأرض... كانت تظهر بجوار رقعة زهور بيضاء ذات مظهر ذابل. جعل ويليام الأرض تغلي بعنف بدوسة واحدة متسببة في تمزيق جذور الزهرة الشاحبة... وذاب الأعداء المحيطون في ذرات باهتة من الضوء والميازما. أنت الآن متسلق بارع بالمستوى 31! مسح ويليام المحيط. توقف صوت المعركة بالسرعة التي أتى بها. كان هناك نفر من أنات الألم لكن حتى تلك كانت تتلاشى بظهور كاهنات هولدا من العربات للعلاج. كل ما استطاع ويليام سماعه هو حديث خافت بينما ينتظر الناس بقلق السقطة التالية. جثا ويليام لفحص النبتة. كانت شاحبة خالية تماماً من اللون الأخضر الذي ألفه في النباتات. بدت بتلات الزهرة بيضاء قرب القاعدة ومتحولة لشفافة عند النهاية مانحة إياها شعراً بالشبحية. التقط ويليام وميض شيء لامع في الأرض قرب قاعدتها ونخسه بطرف فأسه. كانت قطعة معدنية مدفونة في الأرض. مقطباً حاجبيه، عوّر ويليام عليها مستخرجاً أثراً على هيئة طوق ذهبي... رفقة الجمجمة التي كان مثبتاً عليها. شقت جذور الزهرة الشاحبة المماثلة طريقها إلى داخل الجمجمة حيث التهم الوحش كل ما في الداخل. فكر ويليام: وهذا وحش... بات يفهم نواياه بالأجساد الآن: مآرب للبذار للجيل القادم من الزهور. رفع ويليام بصره لامحاً ما لا يقل عن اثني عشر من النباتات المقلوعة من جذورها، استقر كل منها فوق كتلة بارزة تعود بلا شك لشيء كان حياً يوماً ما. فكر ويليام: لابد أن هذه الأشياء تنتشر كالمرض. يجد الواحد منها موطئ قدم على كلوة ميتة فيصنع شبحاً لذلك الكلوة. ويخرج ذلك الكلوة ليقتل كلوة أخرى يجره عائداً ليغذي نمو المزيد من الزهور. وحين تنمو الزهور في القوة والعدد بمقدورها اقتناص طريّة أشد صلابة. ربما قد يوقعون فرقة من المتسلقين. ربما كنّ ضعيفات من معركة أخرى، ربما لم كنّ بتلك الجودة، ربما سلبهما متسلقون آخرون وتركوهما للموت. أياً ما كان حدوثه باتت الزهور تمتلك الآن إمكانية الوصول إلى القدرات وتكتيكات متقدمة تتيح لها اقتناص أهداف أكبر حتى. مثل قافلة تخترق الأدغال. نبتة تستدعي الأشباح، هه؟ تفقد ويليام ترقياته المحتملة لليد الوهمية، الترقية من الزهرة في قمة القائمة. ترقية وعي الشبح لليد الوهمية: تضيف قدرة قابلة للتبديل لخلق تجسيد مادي* لأي غرض داخل التخزين البعدي لليد الوهمية. -14 تركيز: تخلق اليد الوهمية تجسيداً مادياً* لغرض مخزن. * يمتلك التجسيد المادي كتلة شبيهة بالأصلية لكنه لا يخضع لتفاعلات كيميائية، ولا يمكنه حمل تأثيرات سحرية أو الاستهلاك. يظهر في حيز اليد الوهمية بسرعة اليد الوهمية وبتوجه يحدده المستخدم. يُحتسب كشبح. متانته كسر معين من الأصلية متدرجة مع الحدة، وإن تعرض لتشوه جوهري أو تكسر لقطع سينتهي ويعيد استثمار التركيز. يمكن صرف الغرض متى شُاء. عقد ويليام حاجبيه. أيمكن أن يكون ذلك الكسر... أكثر من 100%؟ لا، هذا جيد جداً، حتى وإن تعذر عليّ رفع المتانة فوق 100%. تطلب خدعة ويليام في إطلاق قذائف المدفع على الناس دوماً إنفاق شحنة لاستعادتها، وهو ما لم يكن متاحاً دوماً. وبقدرة قابلة للتبديل، يمكنه التخلي عن 14 تركيزاً لثزء من الثانية ثم صرف المقذوف بمجرد أداء مهمته. مجانية أساساً. والتخلي عن ذلك القدر من استعادة الشحنات لتلك المدة لم يكن شيئاً فعلياً. كان التكلفة فعلياً شحنتي تركيز يومياً، لكن اقسم ذلك على ثواني اليوم... أجل، لا شيء أساساً. مع ذلك جعله الأمر أكثر هشاشة ذهنية لزء من الثانية. أو للمدة التي يخرج فيها غرضاً ما. كان ذلك خيار ويليام لاتخاذه ويمكن تخفيفه ببساطة بعدم استخدام القدرة حين يكون في خطر صدمة ذهنية. سيكون غبياً استدعاء ستة أغراض باستمرار، لكن واحداً تلو الآخر لجزئيات من الثانية لم يمثل خطراً جسيماً هكذا... استطاع ويليام تلمس تردده. ممم... لا تأثيرات سحرية. تلك كانت نقطة شائكة لويليام. لو استطاع التقاط أثر واحد والبدء بإطلاق النار على الناس بآثار عاملة بكامل وظائفها عوض قذائف المدفع لغاص بكلتا قدميه. احتاج نوعاً من الترقية لخدعة المدفع حيث تستطيع المزيد من الدبابات والقاذفات في الطوابق العليا طثها عن دفاعاتها. المشكلة في استخدام الآثار الحقيقية كذخيرة ببساطة هي كونها باهظة ولم يرغب ويليام في مجرد رمي الآثار على الناس متوقعاً إعادتها إليه. وإن أشبهوا أياً من المتسلقين الذين قاتلهم فقد ينتزعون السيطرة على الأثر ويستخدمونه ضده. كانت قدرة صرفه إيجابية صلبة. لو سمحت بمتانة تفوق 100% لكنت قبلتها، لكنها لا تحدد. لو سمحت بتأثيرات سحرية لكنت قبلتها... لكنها لا تفعل. السم النفسي على مقذوفاتي لكونها تُحتسب كأشباح أمر لطيف، لكن إن كان الأخران "لا"، فما مدى فائدتها على المدى الطويل؟ جثا ويليام بجوار النبتة لدقيقة هادئة مفكراً. كان العامل الحاسم هو خبرة ويليام في قتال استدعاءات وعاء الشبح. رأى ويليام يستخدمون القدرات. أوحى ذلك بقوة لويليام بأنه يستطيع إيجاد أضحية تمحو عبارة "لا تأثيرات سحرية" في تفاصيل القدرة. فالنبتة الأصلية استطاعت جعل استدعاءاتها تستخدم السحر بعد كل شيء. اشتبه ويليام في أن هذا القيد كان سقفاً خلقه النظام لمنع طاقة مفرطة في ترقية واحدة. وقد يخترقه غيره بجدارة. حتى وإن جاءت المجامرة ضد ويليام، فبإمكانه الاستثمار في ذخيرة غير سحرية بقدرة اختراق أعلى من قذيفة المدفع وذلك قد يبقيه مستمراً لعشرة طوابق أخرى على الأقل. رفع ويليام النبتة الشبحية باتجاه البرج. أترغب في التضحية بوعي الشبح لليد الوهمية؟ نعم. سطعت ومضة ضوء حين أخذ البرج الأضحية من يده وارتعشت حيّات ويليام حين أُعيدت كتابة القدرة. تمت ترقية اليد الوهمية. راجع الوصف للتغييرات. اليد الوهمية**** سلبية نشطة: شحنة 1. تبديل: 14 تركيز احصل على استخدام يد وهمية أثيرية. أتمم الوصول إلى مقدار ضئيل من التخزين البعدي بشحنة. تنكمش الأغراض داخل التخزين البعدي متدرجة مع الحدة. اخلق تجسيداً مادياً* لغرض مخزن بتكلفة التبديل. ضحِّ بأثر مخزن لتطبيق تأثيره على إحدى خانات خمس. يمكن لخانة واحدة فقط أن تكون نشطة في كل مرة. الانتقال لخانة أخرى يجعل السابقة غير نشطة لـ 24 ساعة، والكتابة فوق خانة تجعلها غير نشطة لأسبوع. فكر ويليام: طريقة سهلة لاختبار هذا. خزن ويليام غصناً داخل التخزين البعدي، ثم أطلق التبديل ناسخاً إياه قبل إخراج الأصلي ثانياً وحانياً الاثنين بين أصابعه. كان النسخة أصعب ثحناً. أمتلك قدراً كبيراً من الحدة فعلاً. قال لوث مطلة من فوق كتفه: "أنت تطلق قهقهة شريرة حقاً، أتعلم؟" قال ويليام عارضاً عليها الغصنين: "النسخة أقوى." رمشت لوث ناظرة للغصنين المتطابقين في يده ثم إلى الزهور الباحثة ثم عائدة إليه وقد رفع حاجبها المتقشر. استطاع إدراك أنها تجمع كل شيء معاً من ذلك التصريح الوحيد، وهذا ما جعل الحديث إليها أسهل بكثير أحياناً. بعد لحظة صاحبت ابتسامة ذات أسنان حادة قهقهة خشنة حين انحنت لوث لتفقد إحدى الزهور دالكة ذقنها. قالت داحرجة الزهرة البيضاء الشاحبة بين مخالب داكنة كالليل: "أنا غيورة. لا أملك ما يكفي من الترقيت المتبقية في سيد حوض الحيوانات لاستيعاب هذه الأضحية دون إخلال خطة بنيتي." استرجع ويليام هرم ندرة الأضاحي الذي رآه معروضاً عليه في متجر التاجر. أضحيات تنين أورو عُدت برتبة أس مع تسع خانات ترقية على أساسي منبثق منها. وحين أجرى الترقية الكيفية لمظهر الماعز ازداد حده من اثنتين إلى ست. لم يكن هذا طبيعياً لمعظم الناس. توجب على أغلب الناس التعامل مع سقف يتراوح بين اثنتين وأربع ترقيات على قدراتهم الأساسية نظراً لأضاحي الفئتين سي وبي الأكثر شيوعاً. ستغدو لوث مستسملة تدريجياً... عاجزة عن مواكبة الركب. سأل ويليام: "على أي حال كيف تبدو بنيتك هذه الأيام؟" استطاع رؤية عدد مرات ترقية القدرة في قائمة أعضاء فرقته، لكنه لم يستطع فتح وصف قدراتهم، بل رؤية عدد الترقايات المشار إليه برمز * بجوار القدرة. لقد رقت سيد حوض الحيوانات خمس مرات بالفعل. عند سؤال ويليام اكتفت لوث برفع بصرها إليه رامشة بطرف عينيها.