تقويم المزارع المستوطن الفصل 11 — الحرث

اقرأ تقويم المزارع المستوطن الفصل 11 — الحرث باللغة العربية على مانجا تايم.

"يا كولين، أترغب في مرافقتي إلى جرّاري ثم البقاء معي ريثما أشرع في أعمال إعداد الأرض؟ سنحرث اليوم".

تألّق وجهه والتفت نحو أمّه فأومأت موافقةً.

ثم قال: "سيكون ذلك رائعاً! أعلم أنك تكرر القول بإمكاننا إنجاز الحرث كله في يوم واحد، ولكن عليّ أن أرى ذلك لأصدقه".

ضحكت.

"سنحرث ستين فداناً. سيستغرقنا الأمر حتى وقت العشاء تقريباً. الطريف أن جرّاري ضخم لدرجة قد تجعل الاستدارة خلفاً أمراً مزعجاً بعض الشيء. لحسن الحظ لدينا متسع وفير".

في مسيرنا الذي استغرق ساعةً، تحدثنا عن الأرض، والطقس، وحتى قليلًا عن ألبيون. كان كولين في الحادية عشرة حين غادروا. لم تكن عائلتهم شديدة الفقر، لكنها لم تكن بعيدةً عن ذلك كثيراً. بدا ذلك منطقيّاً؛ فالناس لا يتركون ديارهم رغبةً. وقبل الاتصالات الحديثة، كان مألوفاً ألا يسمع المرء شيئاً البتة عن العائلة التي تركها خلفه، ناهيك عن رؤيتها مجدداً. حقّاً، بدت ألبيون شبيهةً بإنجلترا العصر الفيكتوري بمسحة غريبة، سوى أنها تزيد بنظام تشغيل.

ويا ليت النظام حسّن حياة أغلب الناس ماديّاً بالقدر الذي طالما قرأت عنه. بالطبع، لم يجعل الجميع يقتلون أو يُقتلون بغية الارتقاء بالمستويات أيضاً، ففي ذلك عزاء. كان الارتقاء مستوياتٍ أمراً عسيراً بصورة مدهشة لمعظم المهن. احتفظ المسؤولون بمهن الدعم مكلفةً، وتحكمت الحكومة والكهنة بها بطريقة ما. وغالباً ما استغرق الأمر سنوات عدة لقرر النظام أنك بارع بما يكفي في وظيفة معينة لنيل مهنة طبيعية.

وبدون فترة تدريب مهني أو دعم مالي، كان النظام يخصص عادةً المهنة الأولى بوصفها عاملاً عاماً، أو عاملاً زراعياً إن عملت في مزرعة وأنت صبيّ. الطريقة التي وُصفت بها الأمور جعلتني أتساءل بصدق عما إذا كان النخبة يتحكمون بالنظام تماماً بشكل أو بأخر. وظننت أنني لن أكتشف ذلك أبداً. حين بلغنا الجرّار، أدرته وتفقدت شاشة الحاسوب للتأكد من سلامة كل شيء. ومثل اليوم السابق، كان كل ما لا يتطلب إشارة خارجية سليماً.

كان كولين مبتهجاً وهو يتابع الأضواء وهي تومض.

"أهذا فعل النظام؟ أيمكنني التفاعل معه؟"

قررت الكذب مؤقتاً: "أجل، النظام. وأنا أسف، فوحدي من يمكنه لمس هذه الشاشات في الوقت الحالي. لكني سأدعك تساعدني في الخراطيم التي سنصلها، حسناً؟"

لحسن الحظ، لم يكن بمقدوره ركل التراب هنا.

قال: "حسناً"، وإن خلا صوته من أي حماس.

أرجعنا الجرّار إلى محراث سالفورد 8214 الضخم ذي الأربع عشرة شفرة. لم يُهييء هذا المحراث بالطريقة التي كنت أفضّلها. كنت أميل إلى المحراث القابل للقلب. تملك تلك المحاريث ست شفرات أو ثماني في أعلاها، ومثلها في الأسفل. وحين تستدير عند طرف الحقل، يمكنك ببساطة استخدام الهيدروليك لقلب المحراث بالاتجاه الآخر ثم تباشر الحرث مجدداً بجوار ما حرثته للتو. وما إن تُقلب الشفرات، حتى يمتلئ الأخدود الذي صنعه المحراث.

تمتع هذا الجرّار بقوة هائلة جعلت استخدام تلك المحاريث الأصغر فكرةً غير سديدة. كان كسرها يسيرًا لافتقارها إلى إطار يثبت الشفرات في مكانها. امتلك هذا المحراث إطاراً مركزياً وست شفرات محراث ملحومة في مكانها. ثم أضيف إليها ثمانية محاريث أخرى تأخذ مواضعها بواسطة الهيدروليك. وحين تحرث بالشفرات الأربع عشرة جميعها، فإنها تميل إلى الوراء خلف الجرّار. وحتى هذا المحراث الجبار ذو القواعد الأربع عشرة لم يُجهد الجرّار كثيراً.

اعتمد الكل في عمله على الهيدروليك. أسرت خراطيم الهيدروليك كولين. وجعلني أشرح بالتفصيل كيف ترفع الأسطوانات الهيدروليكية المتصلة بعجلات إطار المحراث وتخفّضها. وأذهلته قدرة الخرطوم على تحمل مثل هذه الضغوط الهائلة. بعد وصل الخرطوم الأول بالجرّار، جعلته يوصل البقية بالترتيب الذي أريته إياه. كان ماهراً بشكل مدهش فيها منذ اللحظة الأولى. في مراهقتي، طالما ظننت أنني أحكمت تثبيت الخراطيم، لأتفاجأ بانفلات الخرطوم فور ضغطي على مفتاح الهيدروليك.

حينها كان عليّ الترجل من الجرّار والتأكد من ثبات الخرطوم في المنفذ بقوة. لقد كانت أشبه بفن من الفنون. تدفعه في موضعه، ثم تلقي بكامل وزنك عليه لمرات إضافية، مانحاً إياه دفعةً طفيفة أخيرة للأمان. يُرجح أن تكون خراطيم الهيدروليك نقطة الضعف في هذا النظام. فشفرات المحراث من فولاذ مُسقَى. وستصمد لسنوات مع مساحة الأرض المحدودة التي نعمل فيها. أما الخراطيم فستبدأ بالتآكل في غضون ثلاث سنوات فحسب.

لم يكن هذا المحراث أداةً بسيطة تعمل بلا هيدروليك. بل سيحتاج إلى تجديدات كبرى. وانتهى الأمر بهذا في صدارة قائمة الأمور التي تتطلب مني إيجاد حل بديل لها. وزن المحراث نحو عشرين ألف رطل، لذا لم يكن مجرد رفعه خياراً مطروحاً. ليكن، فتلك أحياناً طبيعة الأمور. بدا سخيفاً أن أمتلك جرّاراً حديثاً في عالم ذي تقنية تعود لعام 1880 وسحر. لا يمكن نسيان السحر. أكثر ما أسر كولين هو مكيف الهواء.

تعمل مقصورات الجرّارات الكبيرة بمثابة دجاجات زجاجية أساساً. فسقفها صلب، يليه أربعة أعمدة وإطار باب، وما عدا ذلك زجاج خالص. لقد عملت على الجرّارات في تشرين الثاني حين كانت الحرارة تقارب التجمد، لكن الشمس كانت ساطعة، فاحتجت مع ذلك لتشغيل المكيف. ومع انطلاقنا، كان كولين جالسًا بجواري، يبدو ككلب ضخم، وقد ألصق وجهه بأحد الفتحات النافثة للهواء البارد. عجزت عن كبح ضحكتي.

التفت إليّ كولين بابتسامة خجولة.

"ثمة تعاويذ يمكنها حفظ الأشياء باردة. يستخدمونها في الأقبية وما شابه، لكنها باهظة الثمن، ولا يضعها الناس في المنازل لكونها للاستخدام مرة واحدة فقط. وما إن تحتاج إلى إطفائها حتى تنتهي".

قلت: "هذا منطقي. حسناً يا كولين، استمتع به ما استطعت. لن نقود هذا الجرّار كثيراً بعد الأيام القليلة القادمة بالتأكيد. لا نملك من الوقود ما يكفي للجلوس في المكيف، حتى لو أردنا ذلك".

أومأ برأسه لكنه قال: "عليك أن تريه لأمي على الأقل. ربما تستطيع مرافقتك قليلاً حين تشغل تلك القطعة الثانية من المعدات. ألم تقل إن اسمها جون دير؟ من الغريب تسمية معدات بأسماء رجل وحيوان هكذا".

ضحكت مجدداً من هذه.

"تلك المعدة هي مزق قرصي. والطراز هو جون دير 2720. لا تشغل بالك بذلك؛ فحسبك أن تدعوه مزقاً قرصياً. إنه يعمل أساساً كمحراث كهذا، ولكن بإضافات أُخر. لن نستخدمه هذا العام لأنه ليس جيداً بالقدر الكافي وسط العشب. لن يغوص بعمق، وستتكدس أعشاب كثيرة بين أسنانه المزقة. سيدفع ذلك الشفرات خارج الأرض. بعد استخدام هذا المحراث، سنأخذ ذلك المشط القرصي الضبي، أعني ذاك الذي يحوي قروناً شبيهة بالصفائح".

قاطعني كولين: "انتظر. أيمتلك القرص ذلك الشيء المستدير في الخلف أيضاً أليس كذلك؟"

قلت: "نجل، هذا مشطي القرصي. سنستخدمه غالباً بعد حرثنا للمرة الأولى. سيساعد في تفتيح الكتل ثم تمهيد الأرض لنا. أفهِمت؟"

قال كولين ووجهه يعكس علامات التركيز: "إذن ما تلك الأخرى التي عبارة عن مدحلة ذات مسامير معدنية؟ أهي المفلحة؟"

قلت: "أجل. سأستخدم المفلحة أكثر بعد استخدام المزق القرصي. حين لا أحتاج إلى عمق كبير. لن نستخدمها هذا العام. فهي مخصصة لحين تكون التربة مفككةً بالفعل. اسمع. لا تقلق كثيراً بشأن كل هذا. أنا أدرك ما يلزمنا فعله؛ ومهمتك هي التعلم".

قال: "شكراً. لكنني سأحاول للمرة الأخيرة".

رفع يده اليمنى وبدأ يرفع أصابعه مع العد.

"أولاً، هذا المحراث. ثانياً، المشط القرصي. ثالثاً، سنستخدم المخطط لنصنع أفاقيد في الأرض. رغم أن آلة زراعة البطاطس ملحق بها مخطُّط خاص بها. ثم سنحفر خندقاً لنوصل الماء إليه؟ أهذا كل شيء؟"

رفعت يدي لتحية راحة بـراحة. لم أدر إن كان ذلك معتاداً في هذا العالم، لكنه استوعب مرادي سريعاً ورد التحية بمثلها.

ثم سأل: "قلت إنك لا تملك سوى أربعمئة وستين غالوناً من الوقود، وستة وستين من ذاك المسمى ديف، أي سائل عادم الديزل. أيمكننا إنجاز كل ذلك بهذه الكمية من الوقود؟"

تنهدت.

"أعتقد ذلك. ينبغي أن نحرق نحو سبعة عشر غالوناً من الديزل في الساعة لأربع ساعات حرث. تلك سبعون غالوناً. وخمسون أخرى لاستخدام القرص. ثم لن تكون الزراعة والتخطيط شيئاً يذكر. ربما نحو ثمانية غالونات في الساعة لعشر ساعات إجمالاً ربما. أقل غالباً، لكن عشرة تخمين آمن. هذا وأنا أحسب حساب مكسب كفاءة الوقود بأعدادنا تلك بالطبع".

"لكن إن سار كل شيء على ما يرام فقد نستهلك ما لا يزيد عن مئتي غالون ديزل للقيام بذلك. أمل أن يكون أسوأ سيناريو مئتين وخمسين غالوناً. ثم خمسون أخرى أو نحوها لاجتثاث الأشجار. سيتعين علينا خوض الأمر يوماً بيوم ونملي أن نكون بخير".

بلغنا عندئذ النقطة التي حددتها شاشتي بوصفها البقعة الأولى. سوّيت المحراث مع الزاوية الجنوبية الشرقية، ورفعت الدورات في الدقيقة إلى 1750، وشرعت في التقدم رافعاً الأذرع الهيدروليكية الحاملة للإطارات. نهشت أسنان المحراث التربة سريعاً، وشعرت بدورات المحرك تنخفض لفترة خاطفة. وبتحكمي الحديث في الخانق، استقرت سريعاً. مضيت بسرعة ستة أميال في الساعة. وكانت تلك سرعة هرولة مقبولة.

وحتى وأنا جالس في مقصورة مغلقة، مع مرشحات مقصورة فائقة الجودة، استطعت استنشاق عبق التربة حديثة الحرث والعشب المقطوع فوراً. طالما عشقت ذلك العبي. لقد مَثَل لي علامة أمل وتقدم لسنوات طويلة. ولم يهم إن أُنجز في الخريف أم الربيع. فحين يُحرث حقل، فسوف يُزرع. طالما عشقت الزراعة. وكانت ضبابية ما سأفعله بعد موسم الزراعة هذا على الأرض مؤلمة لي بقدر طلاقي. وما هذا العبق الآن إلا باعث للبهجة في نفسي بطريقة لم يفلح فيها شيء آخر.

في غضون دقائق معدودة، سمعت نعيق النورس المألوف. وأعاد ذلك الحنين بالقدر ذاته الذي فعله عبق التربة. وسرّني أن أرى هذا العالم محتفظاً بنوارسه. منذ طفولتي، ربطت النوارس بالحرث. ولا شك أنها كانت تلتهم ديداني الرائعة التي أُخرجت إلى السطح، لكن تلك كانت طبيعة الأمور. حرثت الأفدنة الأربعين كاملة من البقعتين الأوليين، ثم رفعت المحراث وعدت حول سياج المزرعة وحرثت البقعة الشمالية قبل القيادة طوال الطريق عودةً إلى البداية وصنع خط مستقيم آخر.

وبهذه الطريقة، سينتهي أُخدودي في نهاية المطاف عند أطراف الحقول. وسيشكل ذلك بداية خندق أيضاً. ومن الجهة الأخرى، سيعمل كخندق تصريف ما إن يعبر الماء عبر الصفوف التي صنعناها.

بدا جلياً لكلينا أن هذا ليس "طبيعياً"، بيد أن كولين لم ينطق بحرف بشأنه، لذا أحجمت أنا أيضاً.

لقد انخرط فوراً في أدوات التحكم المتقدمة، ولم يواجه أي صعوبة في قراءة شاشة الحاسوب، فلعلنا كنا نقرأ بالإنجليزية حقاً؟ وتلك قصة طويلة بحد ذاتها. فقد تحدث آرثر وميرلين بالغيلية، أو ربما الويلزية؟ إحداهما يقيناً، وفقاً للأساطير على الأقل. حين فرغنا، أوقفت المحراث خلف المنزل مؤقتاً. سررت كثيراً لرؤية أنني لم أستهلك سوى خمسة وخمسين غالوناً من الوقود للبقع الثلاث. وكان يفترض أن تقترب من السبعين.

وعنى ذلك أن خفض الطاقة بنسبة 20 بالمئة نجح مع جرّاري أيضاً! سنذهب لاجتثاث مزيد من الأشجار وننجز بعض البناء هذا الصيف. بعد أن فرغنا من الحرث، حلّ وقت العشاء. مزيد من سمك السلمون المرقط والكرنب، لكن في صورة يخنة. لم تصل مؤننا الجديدة بعد، ولكن حتم عليّ الاعتياد على تنوع أقل طالما عجزت عن ارتياد متجر بقالة أو مطعم. ولدرء أي إحراج، أخبرتهم أنني سأعيد الجرّار إلى الغابة لأتمكن من جلب قطعة معدات أخرى في الصباح.

وحين يتسع لنا الوقت، سأدبر ترتيباً مناسباً للنوم، لكن جرّاري لم يكن أسوأ مكان نمت فيه قط. وسيتاح لي الوقت أيضاً لقراءة تقويمي لبعض الوقت. قررت أن أطالع تاريخ النظام الليلة نظراً لوجود قسم مخصص له.

* * *

برز اسم أرتوروس ومارلوتوس للمرة الأولى في سجلات التاريخ فيما يُعرف الآن بعام صفر ميلادي. لا يُعرف شيء يقيناً عن بدايات حياتهما، رغم أن العديد من المسيرات الأكاديمية بُنيت على مثل هذه التكهنات. ولم يتحدث أي منه ولم يصرح بيقين عن أصولهما، ولم يدون أي شخص عرفهما حقاً أي معرفة قد تكون بحوزته كتابةً. النظرية الأكثر شيوعاً وأنا أخط قلمي هي أنهما جُلبَا إلى هذا العالم لتثبيت النظام على تالامح.

وإن صح ذلك، فلن يكونا أول ولا آخر من يُجلب عبر بوابة من عالم آخر. أياً كان أصلهما، فإنهما مقبولان على نطاق واسع بوصفهما أول رجلين امتلكا مهنتي البطل والساحر. لأكثر من ثلاث سنوات، قاد الرجلان حملة عصابات ضد زعامة الأورك ذات اليد السوداء بينما ساعدا البشر في نيل المهن. وما إن حشدا جيشاً صغيراً من عدة مئات من الرجال والنساء القادرين على بلوغ المستوى الخامس فما فوق، حتى وجها ضربتهما الحقيقية الأولى في مذبحة قرية الأورك الصخرة البيضاء.

ثم حررا التجمع البشري الضخم الواقع في الأسر بالمناطق المحيطة. ومن هناك، قادا حملة تحرير وحشية على مدى العامين التاليين حتى استكْملا غزو نصف الجهة الشرقية من قارّة فاهال نازدان. وعلى العموم، فتح الأورك النظام لأنفسهم في مرحلة ما، وتوقفت مسيرة أرتوروس ومارلوتوس عند معركة النهر الكبير. وعقبت ذلك سنتان أخريان من المعارك غير الحاسمة. وبدت محنة البشر قاتمة حين عرض الأورك هدنةً غير متوقعة إن غادر البشر القارة.

قبل أرتوروس ومارلوتوس العرض. فقد كانا يقاتلان لأكثر من سبعين عاماً عندئذ وكانا يخشيان افتقار البشر إلى سبييل نحو نصر دائم. وناديا بلقاء البشر المحررين جميعاً على شواطئ أوشيانيكوس غالوس وأخبرا القوم بمعرفتهما لجزيرة عظيمة يمكنهم الهجرة إليها. فبنى القوم سفناً بحرية وأبحرو ليبلغوا هذه الأراضي وينحتوا وطنهم. ملاحظة المؤلف: مواقع المعارك والقرى الدقيقة مجهولة اليوم.

لا تحوي مكتبات إمبراطورية ألبيون نسخاً من الخرائط الأصلية، وقد مضى أكثر من ألف وستمائة عام منذ وقوع هذه الأحداث. ولم يُعثر على أي أورك في القارة منذ أن وطأت قوات حملة إمبراطورية ألبيون الشواطئ إبّان الاسترداد. مقتطف من كتاب في التاريخ والأساطير لرئيس الأساقفة توماس سميث الثاني. الكتاب كامل متاح على واجهة متجر ألبيون.