لحسن الحظّ بالنسبة إلينا، كانت المسوخ في كاروسيل تقتطع دائماً وقتاً لتتخذ وضعية التصوير. لعلّ الوقت كان يكفي تماماً لكي نلوذ بالفرار. قلت: "علينا الخروج من هنا". استدرت بسرعة نحو الباب الذي دخلنا منه، لكنّ شيئاً على الجانب الآخر بدأ يفتحه فوراً، وكما كان متوقعاً. سألت بسرعة: "أهناك مخرج آخر من هنا؟". كان الجميع يتحركون، لكنّي لم أكن أخاطب معظمهم في الواقع. كنت أخاطب شخصاً بعينه. آنا. حرصت على أن أُبصرها مباشرة. أدركت ما أردت فور تواصل نظرتينا. ربما لم يكن الفرار من هذه الأهوال السماوية ممكناً في الظروف العادية، لكنّ تلك كانت روعة القوالب النمطية. كانت تمنحك أفضلية، وكانت آنا تملك القالب المناسب تماماً للمهمة. قالت: "رأيت فتحة تهوية هناك تماماً. يجب أن تكون واسعة بما يكفي لتسعنا". أشارت إلى الجدار الأقرب، وما إن تحرّكنا في ذلك الاتجاه ودفعنا البقايا المتفننة لنوع من المقاعد المحشوّة حتى ظهرت: فتحة تهوية بالكاد تتسع لمرور شخص. نزعت الغطاء بسرعة وأمرت آنا بالدخول، ثم رامونا وكيمبرلي وأنطوان. حاولت الإشارة إلى داني ليخلفهم، لكنّه رفض بصفته مصوّري. كان عليه أن يمضي بعدي. وبقي شخص واحد. يتبقى شخص واحد دائماً. كان قالب آنا يحمل اسم العصرة الضيقة، وكان يمنحها دائماً طريق نجاة، لكن بتكلفة. فالشخص الأخير الذي يعبر لن ينجو أبداً. لم يستطع أندرو حتى دخول فتحة تهوية بسبب ضخامة آلته. نظر إلى المخرج الصغير ثم رفع بصره إليّ. قال: "يجب أن تمضي. أنا متأكد أنهم سيُبقون عليّ، تماماً كما فعلوا من قبل. لا مصلحة لهم في هيكل محطم". كان يكذب، وبدا ذلك واضحاً، لكنّها كانت نهاية كريمة، بقدر ما يمكن لأي نهاية أن تكون. شعرت وكأنّي خسرت بعض النقاط لعدم نيل فرصة إخباره بأنّي كنت هناك بناءً على طلب زوجته، وبهدف العثور عليه. في الواقع، لم أكن متأكداً حتى ممّا إذا كان أندرو، اللاعب، يعلم أنّ زوجة شخصيته متورطة في القصة. ولم يكن يعلم بالتأكيد أنّها روكسي. لم يكن لدي متسع من الوقت للتفكير في الأمر. اندفعت إلى داخل فتحة التهوية، وتبعني داني خلفي تماماً بينما تحطّم الزجاج على الجانب البارز من الغرفة وبدأت نصف دزينة من الكائنات متعدّدة الأشكال بالدخول. لم أَرَ ما حدث لأندرو، لكنّي سمعته. كانت صرخته مزيجاً بين ما هو بيولوجي وآلي، لكنّ كل ما بقي في النهاية كان الآلة العالقة في صرخة تردد صداها في أنحاء النفق، لتطاردنا بينما كنا نحبو وسط الغبار العتيق. على الأقل سأتمكن من إخبار روكسي بما حدث لزوجها. لم أرد إطلاق تلك المزحة بصوت عالٍ. كان الوقت مبكراً جداً، وكان عليّ التركيز على مشهد المطاردة. لذا اتبعت ما كان أمامي حين وجدت آنا مخرجاً لفتحة التهوية. وبينما كنت أتوقع أن تنتهي في غرفة مختلفة، تشبه تلك التي كنّا فيها، انتهينا إلى ممر تقطر منه الرطوبة. تدفقنا خارج فتحة التهوية فرداً فردا حتى ظهر داني أخيراً وهو يحمل كاميرته برشاقة. لم أكن متأكداً من كيف تمكّن من البقاء على قيد الحياة طوال تلك المدة، لكنّي بدأت أظنّ أن مصيره مرتبط بمصيري لأن شخصيات غير اللاعبين لا تدوم عادة طوال هذه المدة. لم يكن هناك أي أثر للأشكال المبهمة في الممر حين عبرنا خلاله. كان ألسدير في المقدمة لأنه كان يدرك مكان وجودنا. قال: "كان جزء من جوهري يتخذ سابقاً شكل ميكانيكي يعمل في هذه القاعات. أعرف هذا المكان معرفتي بكفّ يدي". نسيت أن هذه كانت في يوم من الأيام قصة مغامرة خفيفة الظل. إن سماع نكات سخيفة تصدر من هول مثله ملأني بالرعب بطريقة ما. جعل ذلك كل ما في الأمر يبدو تافهاً للغاية. كنّا على الشاشة، وبدا أننا فقدنا الأشكال المبهمة، ومع ذلك ظلّ مؤشر مشهد المطاردة مضاءً على ورق الجدران الأحمر. كان لدى الجميع مصابيح يدوية، لكنّي لم أُحبّذ استخدام مصباحي لأنّي شعرت بأمان أكبر في الظلام. للأسف، انقطع التواصل، ونسى الآخرون ملاءة الأمان التي يمنحها قالبي النمطّي، لا طعنة في الظلام، من خلال تقليل احتمالية احتواء مشاهد الإضاءة المنخفضة على أحداث مهمة للحبكة. قلت: "من الأفضل أن تطفئوا مصابيحكم يا شباب. سيَروننا". أدرك أصحابي ما كنت أحاول إخبارهم به بعد أن قلت ذلك. للأسف، لم يكن ألسدير يمتلك أي وعي خلفيّ ورد قائلاً: "إخواني وأخواتي لا يحتاجون إلى الضوء لرؤيتكم. بالنسبة لحواسنا، هذا الممر مضيء كالشمس. إن كانوا هنا، فَهُم يعلمون أننا هنا". مع ذلك، لم يُعد أحد إشعال مصباحه. واصلنا التقدم، وبدت الأمور وكأنها تتباطأ، لكن مشهد المطاردة لم ينتهِ بأي حال. ماذا كنا نفعل ونحن نحبو عبر مجارٍ مظلمة، أو أياً كان هذا المكان، إن لم يكن ذلك سينهي مشهد المطاردة؟ خطر لي فجأة أن مشهد المطاردة سيستمر إن كان أحد الأشكال المبهمة بيننا، إن كان أحدنا قد استُبدل. قلت: "انتظروا". كان علينا فعل ذلك. كان علينا تقديم ذلك المشهد حيث يتهم الجميع الجميع بأنهم أشكال مبهمة، ثم نتهم في النهاية رامونا بالتواطؤ مع الأشرار بسبب بليتها السماوية. المشكلة هي أننا كنا على الشاشة، لذا لم أستطيع قول ذلك ببساطة. لم تكن شخصيتي لتدرك أن هذا مشهد مطاردة. توقف الجميع، لكنهم لم يكونوا سعداء بذلك. أرادوا الركض لأن هذا ما كان مفترضاً بنا فعله. قلت: "ربما يجدر بنا إيجاد مكان للاختباء". ناقشنا الأمر لفترة قصيرة، حيث ألقى كل منا عباراته. قالت آنا: "علينا التحرك نحو المخرج. يمكننا الاختباء هنا حتى نموت جوعاً، ولن يهم الأمر ما لم نجد طريقاً للخروج". قال أنطوان: "إنها على حق. بالنسبة لهم، نحن مجرد ذرات. متى ما خرجنا من نطاق رؤيتهم، سيعودون إلى ما كانوا يفعلونه وينسون أننا وجدنا أصلاً، مثلما نفعل حين نرى صرصوراً يفر هارباً". قالت رامونا: "لدينا بوضوح ردود فعل مختلفة جداً تجاه الصراصير". قالت كيمبرلي القليل جداً. ربما كانت مترددة. ربما كانت منهكة. اعتقدتُ أن كيمبرلي التي عرفتها كانت لتكون أكثر صخباً بقليل. واصلنا السير على هذا النحو بينما كنا نحاول بصمت معرفة من هو الجرذ ولماذا ما زلنا في مشهد مطاردة. كانت كل خبراتنا تخبرنا أنه ما كان ينبغي لنا ذلك، وبدا قالب آنا النمطي واضحاً بشكل لا مفر منه لدرجة أننا كان يجب أن نكون بأمان. كانت محادثة ظلال. لم نكن قادرين على رؤية بعضنا جيداً. كنا جميعاً مرتابين ومرعوبين، وحاولنا إظهار ذلك أيضاً لأننا أدركنا أن هذا ما تريده كاروسيل. لكن لم يكن الأمر كذلك. ما أرادته كاروسيل هو أن ننشغل لوقت كفي لإتمام الكشف. قال بوبي إن هذا المشهد كُتب مسبقاً وسينتهي دائماً بموتنا لدرجة استحالة صعوبته الشديدة. اعتقدت أنه كان يبالغ أو يكذب صراحة. كان من الصعب الثقة بذلك الرجل. لكنّي شعرت حينها بشيء يجذب حذائي. وجذب يدي أيضاً، وحزامي. كان إحساساً غريباً، يشبه الجذب الخفيف لنزع صمغ جاف عن جلدك. لم أكن الوحيد الذي شعره. كان يحدث للجميع أيضاً. استطعت سماع الضوضاء التي يصدرها في الممر الصامت تماماً لولا ذلك. متوهجاً بالفضول، أمسكت بمصباحي وخرقت قاعدتي بنقره ليضيء. بينما كنت أحركه هنا وهناك، رأيت عشرات الخيوط شبه المرئية ملتصقة بأحذيتي، وبملابسي، وبالجلد حول عنقي، بل وبشعري. كانت الخيوط تُشد مبتعدة، نحو زاوية مظلمة من الممر. حدّقت في جلدي، محاولاً معرفة ما كان يُنزع، ثم خطر لي الأمر. كان دماً. ليس دمي، لحسن الحظ. كلا، بل كان الدم المنتشر كرذاذ في الهواء بعد أن فجّر كامدن الأشكال المبهمة. لم نكن قادرين على رؤيته، لكن ذلك لم يعنِ أنه لم يكن موجوداً. كان هناك خط يخرج من حزامي، حيث كان السكين الفضي الذي التقطته وطعنتُ به عدة أشكال مبهمة يتدلى منه أيضاً خط رفيع. ظننتُ أنني مسحت النّصل نظيفاً، لكنّ المادة كانت لا تزال عالقة بالطبع. عجزت عن إدراكها فحسب. وهناك أدركت سبب استشحال الفوز. أدركت سبب عجزنا عن إنهاء مشهد المطاردة. لأننا كنا جميعا نتتبع بقايا ومخلفات كل الأشكال المبهمة التي واجهناها طوال رحلتنا. حسب ما استطعت تبينه، كان لدينا الكثير من الدماء والأحشاء في باطن أحذيتنا. لم نفكر في الأمر فحسب، ولم نتمكن من رؤيته في الغالب. لكنه كان ينحل عنا الآن، ليقود إلى جزء مظلم من الممر. ليقود كل الأشكال المبهمة إلينا. لم نكن لنغلبهم أبداً. ركضنا بأسرع ما يمكننا في الاتجاه المعارض للخيوط التي تنزع عن أجسادنا، ومع ذلك لم تنقطع الخيوط أبداً. لم نكن لنفلت أبداً. انفتح الممر على غرفة أكبر. كانت هذه صندوق قتل حقاً. كانت واسعة، ذات سقف مكشوف سمح لأشكال متعددة مبهمة بإنزال أشكالها البشعة ببطء نحونا. لم يحتاجوا إلى التظاهر بالمشي. كانوا يحلقون ببساطة، مستعدين لقتلنا بكل تلك الأجزاء الفتاكة التي راكموها لدهور. وحينها سمعت صوتَه. صوتاً مألوفاً. قال شبيُه أنطوان بينما كان يدور حول زاوية ويحدق فينا إلى الأسفل: "تعلمون أننا نشعر بالألم، أليس كذلك؟". كنا في طريق مسدود. المكان الوحيد الذي يمكننا الذهاب إليه هو العودة من حيث أتينا، وكان ذلك هو الاتجاه الذي ترتبط به تلك الخيوط. كان هناك ما ينتظرنا هناك. كنت متأكداً من ذلك. قلت: "لم أفكر في الأمر حقاً". قال: "كلا، لن تفعل". كان سليماً تماماً. في الواقع، كان الشكل المبهم الوحيد الذي لم يكن موجوداً لتفجير كامدن المفاجئ. قال: "كثيراً ما يجد البشر صعوبة في فهم الألم الذي نمر به". قال أنطوان الحقيقي: "الألم الذي تمرون به؟ الألم الذي تمرون به هو ما تنسخونه منا. أنتم تخارونه!". رمقه شبيه أنطوان بنظرة حادة. قال: "حين أريد سماع صوتك، سأتحدث". بدا وكأن هناك سُماً محسوساً بشكل خاص في صوته. كان أنطوان دليلاً على أنه مزيف. على أنه لم يكن حقيقياً. استطعت استشعار الغيرة هناك، أو على الأقل أراد الكاتب بداخلي أن تكون هناك. قال أنطوان: "سرقت حياتي. ولأي شيء؟ ماذا تجني من كل هذا؟". نظر إليه شبيه أنطوان وأخذ نفساً عميقاً، محاولاً إخفاء اشمئزازه. قال: "أحصل على كل الأشياء التي تأخذونها كمسلمة. كل النساء اللواتي لم تقدرهنَّ قط. كل الثناء والتقديس الذي طالما تعاملتم معه كعبء. الحقيقة هي أنني أفضل في كونِي أنتَ منك أنتَ أبداً". مدّ مغير الأشكال يده نحو حزامه، وأخرج مسدسه، ووجهه نحو أنطوان. قال: "أنت لا تستحق الحياة التي تمتلكها. أنا أستحقها". ثم أطلق ست طلقات مباشرة نحو أنطوان، الذي لم يكن ليقف على مسافة تبعد أكثر من خمسة عشر قدماً، وخطأ بالطبع كل طلقة مفردة لأنه كان يستخدم ذلك المسدس الخدّاع القديم نفسه الذي حصلنا عليه من هوميبرايدال والذي كان بإمكانه فقط تحييد الهدف لكنه لا يصيبه أبداً، والذي كان يجبرك على إطلاق كل رصاصة. لا بد أن كاروسيل قد دفعته للقيام بذلك. قال محتال أنطوان: "الشيء الوحيد الذي تصلح لأجله هو مساعدتي في الحفاظ على لياقتي". استدار مغير الأشكال عائداً نحو بقيتنا. قال: "تتصرفون وكأننا الأشرار، لكنكم لا تفهمون من نحن أو ما نعمله هنا، أليس كذلك؟ نحن لا نحاول إيذاء قومكم. بل نحاول فقط المساعدة في استعادة قومنا. سقط إخواني وأخواتي ضحية لمرضنا العتيق. إنهم يننامون في قبور، وفي خنادق، وفي العالم، ناسين ما هم عليه. كل ما نريد فعله هو إنقاذهم، وأنتم تعاملوننا كأننا هنا لنغزوكم. حمقى. لقد بنينا هذا العالم من كل الأجزاء التي وجدناها في عوالم عديدة جداً. كان مفترضاً أن يكون جنتنا، لكنه أصبح مقبرتنا. والآن سيكون هذا المهد، الذي صنع بالكثير من الخير لعوالم كثيرة جداً، مغامرتكم الأخيرة. أرجو أن يكون الأمر يستحق العناء". أكان مفترضاً أن تكون تلك مونولوجاً إنسانياً؟ كان هؤلاء القوم معاقين حقاً بسبب مدى شفقتهم على أنفسهم. لقد كانت قصيرة على الأقل. كانت لدي خطة. حسناً، كانت لدي جزء من خطة. للأسف، أضاء مؤشر مشهد القتال على ورق الجدران الأحمر، وأدركت أن الأوان قد فات جداً لوضع خطة. كان الأوان قد فات دائماً. قال ألسدير: "إخوتي. عليكم تحكيم العقل. هذه ليست طريقتنا. لقد رحلنا معاً إلى ألف عالم، وفي ألف عالم، لم نلجأ إلى هذه الوحشية. لماذ علينا فعل ذلك الآن؟ لماذا يجب أن نفقد أنفسنا في لحظة ولادتنا من جديد؟". بينما كان يتحدث، بدت رامونا مرعوبة تماماً بسبب الطريقة التي حدق بها شبيه أنطوان إليها. بدأت بالتراجع. لكنها لم تكن لترتاد السرعة الكافية أبداً. هطل أحد الأشكال المبهمة فوقنا عليها بلمح البصر مستعيناً بمجسات من الضوء المحطم. ظنت في البداية أنها سحقت، لكنّ المحاريث من هذه الكائنات مرت بغالبيتها عبر أهدافها. بغالبيتها. لم أدرك ما كانوا يهدفون لفعله إلا بعد لحظات من الصراخ المرعب، وعجزت عن فعل أي شيء لإيقافه. كانوا ينتزعون ألسدير تماماً من داخل رامونا. ليس قطعة فقط، بل دفعة واحدة. كان الكائن في الأعلى دمجاً مبهمًا من الرعب، لكنّ ما فعله كان أكثر رعباً. لقد مزقها إرباً. بدا الأمر أشبه بملصق قماشي لزج وطرّ حين مزقها إلى نصفين. في عرف القصة، كانت رامونا سليلة لشكل مبهم، لذا فإن الحمض النووي الذي ورثته منه كان حرفياً مجرد جزء من جسده مطوي في شكل الشفرة الجينية لألسدير ميرسر الأصلي. لم أكن أعرف ما كان يحدث لجسدها. لم أدعِ قط أنني عالم. استطعت فقط وصف ما رأيته والتخبط بحثاً عن تفسير. صرخت بصوت عالٍ بينما انفجرت خلاياها على ما يبدو، مع انتزاع قطع ضخمة من المادة الحيوية منها مباشرة. ما تبقى من رامونا كان كومة من اللحم على الأرض، لم تكن قابلة حتى للتعرف عليها كأجزاء جسدية، حيث تمزقت كل خلاياها حين انتُزع الكائن السماوي منها. وما تبقى كان رعباً يفوق خيالي الخاص. لقد حافظ على شكلها. ظلت خيوط الأنسجة العشوائية التي كانت أجزاء من رامونا كما كانت حين كانت داخلها، مصنعة شكلها الدقيق من عصارة دموية ومجسات لا يمكن تمييزها. الآن أصبح الفم الذي كان داخل فمها هو الفم الوحيد الذي تمتلكه. وكانت لا تزال موجودة لأجل ذلك، لأنه بينما دمر جسدها تماماً، كانت تعيش بطريقة ما داخل الشكل الذي بقي. كانت تصرخ. لم يُظهر ورق الجدران الأحمر موتها حتى. صرخت: "عليكم تركها تموت! عليكم تركها تموت يا ألسدير!". لكنه كان يعاني هو الآخر. لم يستطيع سماعي. ولم يكن موتها هو الوحيد الذي كان عليّ القلق بشأنه.
اللعبة في كاروسيل: ليتآربيجي فيلم رعب الفصل 338 — الكتاب الثامن، الفصل 95
اقرأ اللعبة في كاروسيل: ليتآربيجي فيلم رعب الفصل 338 — الكتاب الثامن، الفصل 95 باللغة العربية على مانجا تايم.