أعدت قراءة سماته مراراً بينما حاول الدفاع عن نفسه دون أن يقول لنا شيئاً يُذكر. وضع كيلسي وإسحاق ورمونا ونفسه في هذا الخط القصدي، مهيئاً لهم لكي نخوضه نحن البقية ونظفر بالفوز إن حالفنا الحظ. لكن لماذا؟ لماذا هذا الخط القصدي بالذات؟ ولماذا اختيار خط بهذا القدر من الصعوبة؟ لو امتلك سمة مماثلة لاستطاع بسهولة استخدامها في أدنى خط قصدي يعثر عليه ليجلس هناك بأمان منتظراً وصولنا. لكن كيف تيقن من أننا قادمون؟ المؤكد أن تلك السمة لم تكن لتمنحه هذه المعلومة. والطريقة الوحيدة لمعرفته هي أن أحدهم قد أخبره. سألته مقاطعاً إياه وهو يتتعتع بالاعتذار دون حتى أن يوضح سبب اعتذاره: — أكنّا نخوض مسار لكي طوال هذا الوقت؟ توقف عن التتعتع ونظر إليّ. قال: — نعم. الحق أن هذا الخط القصدي صُمّم لإنجاز المسار بأسره دفعة واحدة. بدا كأنه يحبس أنفاسه بانتظار ما أود قوله. — دفعة واحدة؟ قلت: — أيّ عقل يخولك الظن بقدرتنا على النجاة في خط قصدي مفترض به إنجاز مسار كامل بأسره دفعة واحدة؟ ألم تفكر في أن موافقتك على خوض مسار لكي قد صعّبت الأمور علينا في النهر؟ كان سحر كاروسيل واسعاً لكنه واخذ، غامضاً لكنه ذو غاية. أَقُدْنا إلى الملاعب المألوفة بسبب أفعال بوبي؟ أكان يشد بخيط لم نره قط؟ إن جهاز التتبع الذي صنعناه من كرة البلياردو قد غير اتجاهه فجأة مرة واحدة. أكان ذلك من صنيع بوبي؟ لم يجب في البداية، لكني تركت الصمت يلف المكان إلى أن تكلم أخيراً. — بالطبع ظننت أنه سيؤثر فيك. كل شيء يتمحور حولك. فتر ملامح وجهي ورمقته بنظرات حارقة. — أنا لا أمزح؛ هذه هي الحقيقة وأنت تعلم ذلك. نحن نتبع كل أمر يصدر منك، وأنت تعلم ذلك. كانت أدنى ههة منك كافية لتدفعنا إلى الفرار من قلعة على أنهر المتعدد الأطياف الأكثر فتكاً. أنت تدع أنطوان يتظاهر بأنه الآمر الناهي، لكنك أنت من يدير الدفة. أيّ عمل نقوم به سيقود إليك في النهاية، لذا نعم، ظننت أنه إن شددت بقوة على الخيط المقود إلى زوجتي، فستنجرف أنت فيه في نهاية المطاف. في الواقع، كنت أُعول على ذلك. وكذلك لكي. فلم يكن مهتماً سوى بكم على أي حال. غمرني غيظ لم يسبق لي أن شعرته قط. حين كنت أظن أن القوى التي تسوقنا لخوض هذا الخط القصدي المستحيل خداعاً ليست سوى سوء ححظ أو عبث من كاروسيل، كان بإمكاني تقبل الأمر. لكن بالنظر إلى السمة التي جهز بوبي نفسه بها، صار لديّ شخص ألومه، واجتاحني الغضب. لا يتاح للمرء عادة أن يغضب في كاروسيل. فلم يكن هناك هدف حقيقي سوى الأعداء. أعقد صفقة مع راوٍ؟ آه صحيح، كان بإمكاني الغضب من الكونسورتيوم أيضاً. — ألديك أدنى فكرة عن مدى تورطنا؟ سألت: — هذا جزء ثانٍ أليس كذلك؟ لم يلعب أغلبنا الجزء الأصلي قط، ومن لعبوه لم ينالوا قدراً كافياً من المعلومات عنه ليكون ذا بال. لقد أتيت بنا إلى هنا، من بين كل الأماكن، في عز الإقصاء، لأجل ماذا؟ للوصول إلى ملاذ حيث كل شيء على ما يرام؟ توقفت فجأة قبل ذكر دافعه الحقيقي. لم أكن أرغب في ذكر جانيت. لم أستطع البتة خوض حديث سليم مع بوبي، فبمجرد ذكر زوجتي كانت شفتاي تطبقان. ولم أقدر حتى على التظاهر بمعرفتي بما حلّ بها. ما كنت أستطيع إخبارهم بأنها انسحبت من اللعبة. ما كنت أستطيع إخبارهم بأنها فارقت الحياة، أو أنها قتلت على يد ذلك السفاح بالفأس ذاته الذي يطاردنا في ملصقات نماذجنا الأصلية. شعرت بعضلاتي تتصلب توتراً لمجرد تفكيري في ذلك الموضوع. — لماذا هذا الخط القصدي؟ هز بوبي رأسه. لم يبد كأنه يحاول تبرير الأمر. وما أثار غيظي أكثر: كان يتصرف كأنه ضحية هو الآخر. — لم أختار الخط القصدي. ولا أظن أن لكي فعل ذلك أصلاً. الأمور لا تسير هكذا. تشد خيطاً، وما تجده في الطرف الآخر هو نصيبك. قال صوته متقطعا وما زالت عيناه تلتمسان القبول أو الغفران. تنفست بعمق. لن أسمح لغضبي بالتحكم بي. بذلت قصارى جهدي لإخفاء شعوري وفشلت. والحقيقة أنني صدقته. كان لهذا الخط القصدي بصمات كاروسيل واضحة عليه. لقد طاردنا بشكل محدد وشخصي للغاية. قرار أنطوان السيئ في كيفية إنهائه الخط القصدي الأول، وحقيقة أن كلا من كيمبرلي وأندرو كان سيقعان في شرك المهد بسبب أفعاله، بدوا جميعاً مثاليين أكثر من اللازم. كيف لكاروسيل أن تقاوم؟ لابد أنها كانت تترقب الفرصة لرمي هذا علينا، ومنحها بوبي الفرصة المثالية. أردت سؤاله عما أمله، لكني كنت أعلم مسبقاً. لقد ظن أنه بعد فراره وتخليه عنا سيتمكن من الولوج إلى حي آمن وخفي ليلتقي زوجته مجدداً. كيف له أن يكون بهذا القدر من السذاجة؟ كان هذا أكثر ما أزعجني حين توسل لخوضه. فهمت أنه اضطر لشد خيطه، لكن لابد أن ثمة خيارات أضمن أولاً. — لقد فعلت كل هذا كي نتمكن من إتمام مسار لكي، الذي لم يعدنا بشيء في المقابل. لقد خاطرت بحياتنا بطريقة بالغة التطرف والترويع... تلك السمة تمنحك إمكانية الوصول إلى النص، أليس كذلك؟ ألا تدرك حجم الورطة التي نحن فيها الآن؟ أومأ برأسه. قال: — أكثر مما تظن. — أكثر مما أظن؟ ممتاز، لأن جل ما أعلمه هو أننا أمام فيلم بلا نهاية وحشد من ملوك الكون الغاضبة تجوب المكان متوعدة بالثأر منا. إذن، ما الذي تجهله؟ لم يجب في البداية. ظننته سيقول شيئاً، لكنه بدا كأنه عدل عن رأيه. — لا، هذا كل ما في الأمر. ربما أنت تعلم حقاً. أملت أن تجد سبيلاً لتغيير الأمور. فأنتم تفعلون ذلك دائماً. لكن ما إن ينتهي هذا الاستراحة حتى تعثر عليكم الكائنات بلا شكل، وستبيدون جميعاً، وسنخسر هذا الخط القصدي. لا أرى أي احتمال آخر. ليس هناك ما هو مكتوب بعد ذلك في النص. هذا كل ما في الأمر. لم يكلف كاروسيل عناء ابتكار البقية لأنه لم يكن بحاجة لذلك. لم أكن أدري كيف تعمل النصوص في كاروسيل. ولم يحصل لي قط شرف تفحصها عن كثب. جل ما أعرفته كان بالمعارضة الشفهية أو من الأطلس. لكن على طريقة حديث بوبي، بدا الأمر سيئاً. — كيف يُعقل هذا؟ قلت: — لقد غير مثال المحقق شرط الفوز إلى كشف الحقيقة. إذن ثمة سبيل للفوز. صرت أنا من يتفرس وجهه، راجياً سماع ما أبتغيه. هز رأسه. قال: — لن يدعوكم ترحلون. بمجرد مغادرتكم المكان محاولين إخراج ذلك الشريط للعامة، فلن يدعوكم ترحلون. ألا تفهم؟ إنه صندوق موت في الخارج. نموت جميعاً. تموت أنت. ولا أعرف ما يحل بي. لقد ألقى لكي بالمحقق في الخط القصدي، آملاً تشكيل النهاية نحو غاية ما، وما لامس سوى السطح. لا شيء من هذا يهم. لا شيء يتغير. أكانت الكائنات بلا شكل بالغة القوة حتى أنها خدعتني أنا أيضاً بشأن صعوبة خطها القصدي؟ افترض أن تكون ذات صعوبة عالية، لكن هذا بلغ مستوى آخر. أردت المجادلة، والصراخ في وجهه وإخباره بأنه مخطئ، وبأنه لا يفهم اللعبة بما يكفى. لكن لم يساورني أي شك في فهمه للعبة نفسها، وللخطوط القصدية، وكيفية كسب الألعاب أو خسارتها. فمقابل كل ما أنجزناه، وكل ما تعلمناه، أيّ نهاية ساهمنا في حبكها؟ وقفت صامتاً لعدم وجود رد لديّ، ولأنني صدقته. صرخت رمونا في وجهه: — أيها الأحمق! ولم تكن الوحيدة. كان لدى الجميع ما يقولونه، رغم أن كيمبرلي وأندرو كانا تائهين أغلب الوقت. لقد تخلفا كثيراً. ولم يكونا حتى يعلمان من هو لكي، ولم يسعنا الوقت لإخبارهما لأننا على وشك الظهور على الشاشة خلال دقائق معدودة. قال: — كنت الوحيد المستعد لفعل أي شيء. لم يفقد أي منكم شيئاً مثلما فقدت. لا، لقد فقدتم أشخاصاً، لكن الجميع في المجموعة كانوا مستعدين بحماس لإنقاذ أولئك الناس، لإعادتكم إلى أحبائكم إلى ديارهم. كنت الوحيد الذي يعاني ولم يقدر حتى على الحديث عنها. أتعلم كيف يكون ذلك؟ لا يمكن لقائد المجموعة حتى أن يتواجد في الغرفة ذاتها التي تناقش التخطيط لإنقاذ زوجتي. الجميع يخبرني بأننا سنكتشف الحل لاحقاً. قال أنطوان: — زوجتك ميتة، وليست ميتة مؤقتاً فحسب، بل زالت. تجمدت مكاني فور تفوهه بذلك. وفجأة، سمعت صوتاً للتنفس من بعيد. أكان أنطوان يعلم؟ الجزء الأسوأ في هذه اللعنة، وفي الاضطرار إلى إبقاء هذا السر طسماً، هو انعدام أي سبيلي لمعرفتي إن كان الآخرون قد أدركوا طبيعة حالتي أم أنهم يحافظون حقاً على فضولهم الأبدي. قال بوبي: — أنت لا تعلم ذلك. قالت رمونا بصراخ وهي تقبض على كتفي كأنها تدافع عني، فقد لاحظت أنني متبلد بسبب الخلع والوسواس: — الجميع يعلم ذلك. هذا أول ما أخبروني به حين وصلت إلى هنا والتقيت بك، هو أن زوجتك ميتة، لكن إياك والحديث عن الأمر لأنه ينفعل. صدقني، الجميع يعلم. قال بوبي كاتماً دموعه: — لا. وحد هو من يعلم. أشار إليّ، والحق أنه صدق. لم يكن الآخرون بالغباء الذي خشيته سابقاً، لكنهم لم يكونوا يعلمون حقاً. بل كانوا يخمنون. يستنتجون. وحدي أنا من علم يقيناً. لقد رأيتها مشطورة نصفين على يد رجل يرتدي عباءة سوداء ويحمل فأساً بسيطاً وحاداً. والآن سمعت تنفسه يعلو رويداً رويداً، وسمعت وقع خطواته. وما سمعته بعد ذلك كان صراخي أنا. صرخت: — اصمت! اخرس! حاولت رمونا تهدئتي بالقول: — الأمر على ما يرام. لكن لم يكن ذلك ما أبتغيه. فمواساتي لم تفد لأنني لم أكن مفترضاً بمعرفتي لمصرع جانيت. والاعتراف بعلمي بالأمر كان كسكب الحمض على جلدي. قلت: — لا، لا تقل شيئاً. لا تقل شيئاً. تنفست بعمق، وانتظرت، وبينما سمعت الآخرين يتململون، لم ينطق أحدهم بكلمة. تلاشت الخطوات تدريجياً، لكن التنفس، التنفس ظل بعيداً في الأفق، بعيداً بالقدر الكافي لأشعر بالأمان. واصلت الشهيق والزفير حتى استعاد عقلي تركيزه على ورق الجدران الأحمر، ورأيت على سمة قائمة استدعائي أن ما ينسكب أمامنا أقل من دقيقة قبل ظهورنا على الشاشة. هبطت معدتي في جوفي لأنه إن صدق بوبي، فذلك يعني قرب إزهاق أرواحنا. سنخسر اللعبة في كاروسيل، وما من حيلة بيدينا. إن لم تكن هذه المسوخ متظاهرة بالبشرية، فلا سبيل لقتلها كالبشر. وإن تذكرت كنهها الحقيقي، فلا سبيل لقتلها بتاتاً. كان لدي أقل من دقيقة، لذا وجب عليّ استغلال ما تبقى من وقت. لكني بماذا أسأل بوبي مما قد يكون مفيداً بحق؟ سألت: — أثمة شروط أخرى للفوز؟ بدا مذهولاً لتغييري الموضوع. بل بدا غاضباً. قال: — بالطبع. الأمر برمته متعلق باللعبة، أليس كذلك؟ دعني أرَ. حسناً، يمكنك قتلهم جميعا. ربما إن استسلموا جميعاً، لكن كما قلت، النص لم يكتمل. وليس لديهم سلوكيات مرسومة، لذا أظن أن ذلك لن يجدي نفعاً أيضا. انظر، أريدك أن تعلم أنني لم أرد يقط إلحاق الأذى بأحد منكم. لم يكن ذلك جزءاً من الخطة. آمل فقط أن تفهموا يوماً ما. لم يتسع لي الوقت حتى لاستيعاب تلك الملاحظة. عقب قوله ذلك مباشرة، تسلل خارج الباب وأغلقه خلفه لكون الأوان قد حان للعرض، ولكونه لا يريد الوقوع متلبساً على الشاشة. كان جلياً أنه يطمح لاستخدام سمة التضحية المجدية للهروب من الخط القصدي بعد أن كتب علينا الهلاك. على الشاشة. تسمرنا ناظرين إلى الباب، منتظارين أن يفتحه كائن ما ليأتي ويبتلعنا. لم نكن نؤدي أفضل تمثيل لدينا. كنا مذهولين. سألت: — ما هذا المكان بحق الجحيم؟ قال ألاسدير: — هذه صالات عرض الحلبة. علمت أن بإمكاني سؤاله لأنه الوحيد هنا الذي لن يرتجف رهبة لتلك المحادثة خارج الشاشة. — منذ زمن بعيد للغاية، اعتدنا تنظيم مسابقات في الحلبة الماثلة خلف تلك النافذة. دفع ذراع رمونا عنوة لتوجهها نحو الفراغ الأسود الهائل على الجانب الآخر من الغرفة، حيث بدا الجدار بأسره شاشة سوداء. — كنا نختار أشكالاً من عوالم شتى ونخوض المعارك. تحدث عن الأمر ببساطة تامة. ربما لم يدرك حدة التوتر في الغرفة، أو ربما لم يكترث. فهو خلود في النهاية، ولديه نسل آخرون. وقبل أن يتسنى لأحد الرد، ترددت أصداء نقرات في أرجاء الغرفة، آتية من جهة النافذة العملاقة بحجم الجدار التي كنا نتحدث عنها قبل هنيهة. سألت كيمبرلي نهوضاً على قدميها: — ما هذا؟ استعد بقية الفريق للركض أيضاً. نقرة أخرى على النافذة. ما استطعت تبين ما يكمن على الجانب الآخر. غياب تام لأي ضوء. وانعدام كامل لإدراك الحجم، أو فهم ما ينبغي توقعه هناك. سمعت صوتاً ينبعث من قدراتي النفسية المشبعة بالسحر يأمرني بصرف نظري. لو أنني استمعت فقط. إذ شرعت بعض الأشياء الواقعة خلف النافذة في إصدار الضوء. ليس كلها، لكنها لم تكن بحاجة لكلها. ففي ظلام دامس، يقطع ذلك الوهج مسافات بعيدة ليكشف الكثير. وعلى الجانب الآخر من النافذة، طفت العشرات من الأهوال المستحيلة، كل منها بحجم ناطحة سحاب، تحدق فينا بعشرات العيون مختلفة الأشكال الموزعة عبثاً على أجسادها. امتلك بعضها مخالب كسحالي، وأخرى كالأسود، وغيرُها كالحشرات. وكان لبعضها أفواه كالبشر، ولأخرى أفواه كثقوب سوداء. وما بدا أي منها بشرياً بأدنى قدر، ومع ذلك بدا جميعها غاضباً. لابد أن الحلبة بلغت مساحة بلدة صغيرة، وهي تمتلئ بها عن آخرها. لقد دمجوا أشكالهم اللانهائية من آلاف الأعمار لابتكار أفتك المخلوقات وأرعبها مما يمكن تخيله. ومع ذلك، كان الجانب الطريف أن لا شيء كان أرعب من الأجزاء التي عجز عقلي عن استيعابها. فمخلب فرس النبي العملاق كان أقل إجفالاً بكثير من فراغ العبث خماسي الأبعاد الذي ارتبط به. شلنا الذهول ونحن نحدق. كانت هذه أبعد نقطة رأيت فيها أياً منها يتكشف. كانت سمتي "إنها مجرد دمية" تهمس في أقصى ذهني، لكنها افتقرت للقوة الكفيلة بفعل أي شيء إزاء ما كانت تفعله تلك المخلوقات بعقلي. كانت تجسيداً للمعرفة الملعونة. والتحديق فيها لم يكن مجرد رؤية أشياء، بل رؤية أعمار مجتمعة دفعة واحدة في حيز واحد، وعانى عقلي الأمرين للتصالح مع ذلك. شعرت بالأمل يغادر جسدي. أيّ حيل أو فخاخ قد تعيننا الآن؟
اللعبة في كاروسيل: ليتآربيجي فيلم رعب الفصل 337 — الكتاب الثامن، الفصل 94: النهاية
اقرأ اللعبة في كاروسيل: ليتآربيجي فيلم رعب الفصل 337 — الكتاب الثامن، الفصل 94: النهاية باللغة العربية على مانجا تايم.