تطلّب الجزء الثاني من المهد الغارق مشاهد صغيرة كثيرة لتأليفه أكثر بكثير من حبكات أخرى. لم تقُدْنا شخصيات غير لاعبة من مكان إلى آخر كما توقعنا. كان علينا فعل ذلك بأنفسنا. لم أعلم إن كان السبب كثرة المواقع أم كون الحبكة أقرب إلى عالم مفتوح، لكن حين وجدنا أنفسنا بلا قائد يدفعنا إلى الأمام، كان علينا ابتكار مشاهد سريعة لدفع الحبكة في ذلك الاتجاه بأنفسنا. أمام الشاشة وقف مصمّمي في مؤخرة الغرفة يصور محادثتنا. لقد صار مؤشراً بالغ الموثوقية لما إذا كان الأمر مهمّاً لحبكتي الفرعية الشخصية. حرّك الكاميرا ذهاباً وإياباً بين أنتوان وأنا وكامدن وبيني، مع أن المشهد بدا أقصر من أن يستدعي ذلك. قال أنتوان: "أدركت لتوي أنني سمعت عبارة حيث يلتقي الشمس بالنهر من قبل. كان مرشدي القديم هو من يتحدث عنها دائماً. لسبب ما، لم أربط الخيوط ببعضها إلا حين عثرت على كتابه وأدركت مصدرها". أمدَّ يده ببحث أكاديمي قديم ومغبر من إصدارات المكتبة لكي أراه وتلتقطه الكاميرا. قرأت الغلاف قائلة: "كويارا: مدينة الغبار للدكتور غابرييل إيبارا". لا بد أنه كان من السهل عليهم إيجاده، نظراً لحمل الكتاب اسم بونز إيبارا. كان كل ذلك التشاجر مجرد عرض تمثيلي، لكي يتباهى أنتوان بمعارفه. تابع قائلاً: "يُشار إلى المدينة بوصفها المكان الذي يلتقي فيه الشمس بالنهر لوجود شلال هناك على ما يبدو. إنه المنظر الأكثر قابلية للتصوير في الأنقاض لأن ما تبقى من المدينة القديمة قد زال بالكامل تقريباً، بعد أن أكلته اللصوصية وعوامل التعرية". مثلت دور المهتزة لكن الفضولية. سألت: "هذا مشيق للغاية. إذن الرجل، إن كان بشراً، أخبرك عن هذه المدينة القديمة، وتعتقد أن عليك الذهاب إلى هناك؟ لأي غاية؟ أطارد المهد؟" قال أنتوان: "لأنقذ أصدقائي. أنا متأكد من أنه المكان الذي يُقتادون إليه، وإن لم ينجح ذلك، فمن أجل تشويق الاكتشاف. هذا يهمك، أليس كذلك؟ لغز كويارا وشعبها هو أحد أقدم الألغاز في العالم". رمقت أنتوان بنظرة حادة، كأنني أقيّم وزنه. قلت: "إنه لغز يضاهي أتلانتس عظمةً وخرافةً. وعلى أي حال، أنا مرتبطة بعقد للبحث عن أجوبة تخص أندرو هيوز. مُعيلتي، روكسان هيوز، لن تتقبل فكرة الركض في غابة أخرى إلا إذا..." قال أنتوان: "إلا إذا استطعت إقناعها بأن ذلك سيقود إلى أجوبة بخصوص زوجها". أخذ نفساً عميقاً. "أعتقد أن بوسعي تقديم تلك الحجة". قلت: "سأجري اتصالاً بها". - خرجنا من نطاق الشاشة لنحو خمس عشرة ثانية قبل أن تدخل روكسي إلى مكتبي. جلست أنا في أحد كراسي الضيوف. بلا كلمة واحدة، أمسكتها روكسي من ذراعها، ورفعتها بلطف، ونقلتها إلى الجانب نفسه من الغرفة حيث يقف أنتوان وكامدن. كان بوبي في الخلفية، يؤدي أفضل انطباع عن ورق جدران. ثم جلست روكسي في الكرسي، ورمت سترة على مسنده، وأشعلت سيجارة باستخدام تلك المنفخة الطويلة التي اشتهرت بها كرويلا دي فيل. ثم عدنا إلى الشاشة. أخيراً، صار لدينا شخصية غير لاعبة تساعدنا في تمهيد الأمور. قالت روكسي من دون أن تفوتها نبرة: "تتوقع أن أساعدك بعد أن اعترفت فعلياً بقتل زوجي؟" رفضت النظر في عينيه. ولم تخلع نظّارتها الشمسية قط. "ناهيك عن أن المخلوق الذي قتل المسكينة كاسي مرتبط بك بوضوح". قال أنتوان: "أحاول إصلاح ذلك بأفضل طريقة أعرفها. سيتعرض المزيد من الناس للأذى إن لم أفعل شيئاً. أعلم أن ذلك المخلوق مرتبط بالمهد الغارق. لقد أخبرني بنفسه حين كان بشراً". وضع يده على خصره. "أعلم أن هذا كله متصل ببعضه. أشعر بذلك في أحشائي، وإن كان كل ما ستنجزينه هو لقطات إضافية لبرنامجك الاستقصائي حول إجرامي المزعوم، ألا يكون ذلك سبباً كافياً لتمويل رحلتنا؟" حدقت إليه مطولاً. قالت: "أنت تخيب ظني يا دكتور ستون. قيل لي إنني لن أجدك أبداً، وإن بإمكانك التجوال حول العالم بلا همس وبلا إطلاق أي إنذارات، لكنك الآن بحاجة إلى طائرتي الخاصة". سألت أنا: "كيف تعتقدين أنه كان يفعل ذلك دائماً؟ كان يملك دائماً صديقاً يمتلك طائرة خاصة أو غواصة أو منطاداً، وكان يعثر على الأجوبة دائماً. إن كان يقول إن الرجال الذين أُرسلوا خلفنا لهم صلة بالمهد الغارق، فيجب أن تصدقيه، وربما تتمكنين حينها من معرفة ما حدث لزوجك". نفضت روكسي رمادها برفق على الأرض بجوار أنا. قالت: "كلما عرفت المزيد عن أنتوان ستون هذا، قلّ رغبتي في أن أُعدّ بين أصدقائه. ألم تسمعي؟ إنهم يختفون". قال أنتوان: "تماماً كما اختفى زوجك. في الأنفاق الكثيفة المؤدية إلى المهد الغارق، لا تزال هناك أجوبة تنتظر من يعثر عليها. ليس هذا وقت التقتير. وكلما غادرنا مبكراً كان أفضل. إن اضطررت لاستخدام قنوات أخرى لمتابعة بحثي، فقد يختفي ما نبحث عنه. علاوة على ذلك، ألا ترغبين في مراقبتي لأتمكن من الإدلاء بشهادتي حول مصير زوجك؟ ألا تعتبر تلك أفضل طريقة للبقاء على تواصل مع شخص ما بأن تكوني راعية له؟" لم تجب روكسي لحظة. نظرت إليّ، فألت برأسي كمن يقول إن معه حقاً. قالت: "حسناً، لكن الأجدر بك أن تكون مستعداً للمغادرة الآن لأن قدرتي على تحمل المغامرة تنفد، وأفضل ألا أكون هناك حين تسوء الأمور برمّتها". نهضت فوراً وبدأت تغادر الغرفة. لم يكن بوسعنا سوى اللحاق بها. - رحلة أخرى مدتها خمس دقائق في الطائرة الخاصة، إضافة إلى تغيير الملابس ليبدو وكأن وقتاً قد مضى وأننا صرنا في جزء آخر من كاروسيل، جزء يشبه مستنقعاً. كان الأمر أسهل من أن نجد شخصية محلية غير لاعبة تقودنا إلى منزل الدكتور إيبارا، وحين وصلنا، عدنا إلى الشاشة. استعصى المنزل على الوصف السهل، إذ بدا كأنه بُني يدوياً، غرفة تلو الأخرى، على مدى فترة طويلة، ومن مواد طبيعية، مما منحه مظهراً يجعله يبدو كأنه نبت من الأرض وصار جزءاً من المستنقع. وقف أنتوان في واجهة المنزل، وبذل البقية منا قسماً من الجهد للانتشار واتخاذ وضعيات في الخلفية. أول ما لاحظته حين فتح الباب هو أن بونز إيبارا قد طاعن في السن. كان دائماً في أوائل العقد الرابع أو ما شابه، لكنه بات الآن في أواخر العقد الخامس أو أوائل السادس. لقد بدا متعباً، بعد أن شهد الكثير من المغامرات، وغادر خالي اليدين. غير أن الشابة العشرينية التي كانت متعلقة به وهو يقف عند الباب بدت نشيطة للغاية. قال فور أن لمح هوية الطارق: "أنتوان ستون. لم أظن أنني سأراك مجدداً". قال أنتوان: "كادت الظروف تمنعك. اسمع يا بونز، أنا بحاجة إلى المساعدة، وأنت الرجل المناسب لذلك". بدأ بونز يضحك. قال: "هذا ترحيب حقاً. يمكنك الدخول، وأخبر أصدقاءك بإمكانهم الدخول أيضاً، لكن إن بقوا بالخارج، فعليهم الحذر من التماسيح. إنها لا تحترم أحداً سواي". كان هناك سبب يجعل مهندس الحيوانات استعارة محببة للمغامرين. وإلا فكيف تنفذ خدعة حيوانية دون أن تلقى حتفك؟ تكدسنا جميعاً داخل المنزل باستثناء روكسي ومرافقها اللذين بقيا بالخارج لترقب الأفق ربما. بقي بوبي أيضاً في الخلف. حسب ما فهمته، إن كان بالقرب، فبإمكانه ببساطة قراءة ما نقوله حين يظهر على النص. ما يميز المنعزلين بطبيعتهم أنهم لا يحبون التحدث عن كيفية عمل استعاراتهم، لذا أُترك البقية منا لنتساءل. سأل بونز: "أيمكنني إحضار جعة لك يا صديقي القديم؟" قال أنتوان: "ليس اليوم". رد بونز بابتسامة ساحرة: "جيد. ليس لدي ما يكفي لأشاركه". بدا منزله كأنه دُيكور لمطعم ذي طابع خاص، مع شتى أنواع القطع الأثرية من حياة استكشاف كاملة معلقة على الجدران، لكن مع لمسة نسائية أيضاً، مع أنني توقعت أنها امرأة مختلفة عن تلك التي لا تزال ملتصقة بوركه. اختار البطل ذاته الوقوف مباشرة بجوار خزانة بدلاً من الجلوس في غرفة المعيشة، حيث وجد البقية منا مكاناً للاستقرار فيه مطاف الأمر. صور مصمّمي، وظل بونز ينظر إلى الكاميرا ويبدو عليه التوتر بوضوح. سأل: "أتصوران فيلماً؟ قررت الكفّ عن كونك عالم آثار حقيقياً؟ الأفلام هي حيث يمكن العثور على المال الحقيقي، لا مثل تلك الحفر القديمة في الأرض التي اعتدت عليها أنت وأنا". قال أنتوان: "إنه وثائقي. ليس فكرتي، لكنهم قالوا إنهم سيعطونني توصيلة". بدأ بونز يضحك. "هذا أشبه بأنتوان الذي أعرفه. كم مرّ، عشرون عاماً، حين كنا نستكشف أدغال الكونغو، باحثين عن قطع أثرية بينما كانت حملتنا ممولة من رجال يبحثون عن كائن خفي أو غيره؟ الرجال أمثالك وأمثالي يجدون أغرب رفقاء الدرب، أليس كذلك؟" قال أنتوان وهو يختلس النظر إلى حبيبة بونز: "ويبدو أن أصغرهم سناً أيضاً". ضحك بونز مجدداً لكنه حافظ على تواصل بصري حاد، كأن هذا كله مجرد عملية تقييم متبادلة. قال: "قضيت شبابي أبحث عن كنوز بالغة القدم. والآن بعد أن صرت طاعناً في السن، أفعل العكس. والآن، ما سر هذه الزيارة التي تشرفنا بها؟" كان هناك ثقل في الهواء، ورأيت يد بونز تحكها الرغبة في الإمساك بشيء خلف الخزانة التي كان يقف بجوارها. كان لزاماً عليّ تخيل وجود مسدس أو ربما سيف معلق هناك. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك في حبكة من هذا النوع. قال: "تعلم يا أنتوان، جاء بعض رجال الشرطة للسؤال عنك قبل وقت ليس بعيداً. أعادوا إليَّ الكثير من الذكريات السيئة. أخبروني بأمور مقلقة للغاية". خفض أنتوان رأسه. قال: "ليس أي مما قالوه صحيحاً". سأل بونز: "ألم تختفِ كل الشخصيات من الأيام القديمة؟ ألم تكن تتهرب من السلطات؟" قال أنتوان: "حسنًا، هذا صحيح، لكنني لست العقل المدبر وراء ذلك كله. أحدهم يستخدمهم للوصول إليّ، وإن كنت أتذكر، فكلانا يملك خبرة واسعة في التهرب من السلطات". ابتسم بونز لكنه حافظ على تواصل بصري، كأنه يزن ما يُقال له. سأل: "إذن جئت لتحذيري من أن كل أصدقائي القدامى يُختطفون؟ ربما يجدر بي الاختباء أنا الآخر؟" قال أنتوان: "لا. ربما كان يجدر بي تحذير الناس، لكن ليس هذا سبب وجودي هنا". نزع حقيبة الكاميرا التي كان يستعملها كمحفظة وأخرج الكتاب الذي عرضاه عليّ في المشهد السابق. قال بونز وهو يتخلى عن حذره للمرة الأولى ماداً يده لتناول الكتاب: "لقد عثرت حقاً على أحفورة مع هذا الكتاب، أليس كذلك؟" بدأ يقلب صفحاته بحنين، كأنه لم ينظر إليه منذ عقود. قال: "هذا كتاب مكتبة. لقد عدت حقاً إلى عاداتك القديمة، مع أنني تذكرت أنك تسرق أشياء أثمن بكثير من أماكن أصعب وصولاً". قال أنتوان: "أحتاج منك أن تأخذني إلى كويارا". نظر إليه بونز بحيرة. قال: "تعلم، لقد مضى وقت طويل جداً منذ أن رغب أي شخص في الذهاب إلى كويارا. لقد موّلت لي رحلة واحدة، لكن حين عدت إليهم بصور لا تضم سوى صخور مسطحة كبيرة وبلا أي آثار لوضعها في المتحف البريطاني، كان صعباً إيجاد أي شخص يمول عودتي. لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بذلك الوادي المسدود؟" توقف أنتوان برهة، كأنه يقرر ما إن كان سيفشي السر. قال: "الأشخاص الذين اختفوا، قادتني الأدلة إلى عبارة: المكان الذي يلتقي فيه الشمس بالنهر". قال بونز: "حسنًا، هناك الكثير من الأماكن التي قد تشير إليها تلك العبارة. لم يكن القدماء مبدعين جداً حين أطلقوا الأسماء على مساكنهم كما تعلم. يمكنني استحضار نصف دزينة منها فوراً على ثلاث قارات مختلفة". قال أنتوان: "الأمر يتعلق بالمهد الغارق. قيل لي إن المهد يتنفس حيث يلتقي الشمس بالنهر". أثار هذا دهشة بونز. ارتد للخلف. "المهد الغارق في بيرو الآن، هكذا تقول؟ ظننت أنه في الكاريبي، أو هكذا أخبرتني دائماً حين كنت تداعبني بموقعه". قال أنتوان: "كان كذلك، لكن ذلك المدخل مغلق". قال بونز بفضول: "مدخل؟ أتحاول إخباري بأن هناك مداخل متعددة للمهد الغارق في قارات مختلفة؟" كان أنتوان يعلم بوضوح كم يبدو ذلك غريباً. قال أنتوان: "الأمر يبدو منطقياً أكثر كلما أمعنت التفكير فيه. لماذا كانت الأسطورة تقول دائماً إن المدخل في مكان مختلف؟ قرطاجة، منغوليا، سبيريا، يوكون، نصف دزينة من الأماكن في كل بحر أو محيط عظيم، شائعة بدت وكأنها تتغير مع كل شخص يتناقلها. لا أعلم إن كان هناك مدخل للمهد الغارق في كويارا، لكني أؤمن بأن أحدهم يعتقد بوجوده، وقد عرضوا حياة الكثير من الناس الذين أهتم لأمرهم للخطر، لذا مهما كانت الحقيقة، أحتاج منك أن تدلني على مكانه. لاحظت أنك لم تدرج الموقع الدقيق في كتابك". نظر بونز إلى عمله القديم وأخذ يقلب صفحاته. قال: "أي شخص رغب بما يكفي في العثور على تلك المدينة القديمة سيجد كل ما يحتاجه بين هذه الصفحات. لقد حاولت فقط إبعاد السائحين". قال أنتوان: "لا أريد معرفة الموقع فحسب. أريد شخصاً زاره من قبل، شخصاً يعرف الطرق نزولاً وصعوداً في كل الاتجاهات. شخصاً مثلك". ضحك بونز. قال: "لا يوجد شخص مثلي. ولا حتى أنا، هذه الأيام". قال أنتوان: "لا أصدق ذلك البتة". رسمت ابتسامة على زاوية فم البطل. "تعلم، حتى لو رافقتك في هذه المغامرة غير المحمودة العواقب، فلن نجد شيئاً هناك. أننقاض كويارا كادت تغرق في الأرض مع مرور الزمن. أعتقد أنني كنت سألاحظ لو كان هناك أي شيء مهم، سيما إن كان متعلقاً بالمهد الغارق". أومأ أنتوان برأسه. "ظننت ذلك ذات مرة بخصوص الموقع الأول. الأرجح أنك محق. ألا يكون المهد الغارق مالكاً لمداخل في أنحاء العالم أجمع فهذا أمر مستحيل ببساطة، ولحسن الحظّ على ذلك، لأنني لا أملك أي نية للعودة إلى هناك قط". بدأ بونز يقول شيئاً، لكنه قُطِع لأنه أثناء حديثه، كان صوت صفارات الإنذار يُسمع من بعيد. نظرت إلى الخارج، وكانت روكسي ومرافقها قد اختفيا. وانشق بوبي عنهما كذلك، أو وجد مكاناً ليختبئ فيه على الأقل. قلت: "يبدو أن الأرملة هيوز قررت صرف بوليصة تأمين حياتها مبكراً بعض الشيء". لم أكن مندهشة تماماً لكونها خانتنا، لكن التوقيت بدا مبكراً بشكل رهيب.
اللعبة في كاروسيل: ليتآربيجي فيلم رعب الفصل 323 — الكتاب الثامن، الفصل 80: المغامر
اقرأ اللعبة في كاروسيل: ليتآربيجي فيلم رعب الفصل 323 — الكتاب الثامن، الفصل 80: المغامر باللغة العربية على مانجا تايم.