بعد أن انتهت من ذلك، شرعت أرييل في تعويذة النسخ التي حذرتها فاليريا من أن لها قيوداً معينة.
قالت لها فاليريا: "توجد بالفعل تعويذات استنساخ في كتاب تعويذاتك. لكن حتى تعويذات المستوى الحاذق لن تنسخ إلا التعويذات الأبسط من مستويي المبتدئ والناشط".
قالت: "هل هذا القيد مقصود؟"
"نعم. لا يعد هذا تعويذاً يصعب الارتقاء به دون أن يفجر عقلك أو جسدك أو كليهما فحسب، بل قد تكون هناك تداعيات قانونية يجب التفكير فيها. على أي حال، بمجرد أن تنشئيها، سيتم رصد التعويذة بواسطة نظام EPUQ الخاص بك وتحليلها قبل السماح لك بدمجها. مجرد أمر يجب الانتباة إليه".
أومأت أرييل برأسها، وهي تفكر في طريقة أخرى يمكنها بها إنشاء تعويذة صدى دون أن تكون تعويذة صدى. ربما مجرد تعويذة انعكاس؟ أكان ذلك لا يزال قريباً جداً؟ أو شيئاً آخر؟ أثناء بحثها عن ذلك، تعلمت أيضاً تعويذة هجومية بارعة، تسمى [الذوبان المتقاطع] الاسم: الذوبان المتقاطع المستوى: 5 السمة الأساسية للجوهر: الفراغ + الحرارة معادلة الجوهر (مع المراحل): المرحلة 1: الفراغ 𝞫 + الضياء 𝞪 المرحلة 2: الحرارة 𝞪 + الكتلة 𝞪 التأثير البصري/المادي: تطلق نصل فراغ متقاطع رباعي الاتجاهات يقطع معظم مواد الفئات أ، وب، وج.
المخاطر الشائعة (اختلالات التفاعل) مخاطر عالية للارتداد ملاحظات الاستخدام / المتغيرات التعويذة خطيرة. خطر من الفئة 3. استخدم بحذر، حيث قد يخضع الساحر لتداعيات قانونية إذا أصيب شخص ما نتيجة للتعويذة. يوصى بالرون.
لم تخطط أرييل لاستخدامها قريباً، لكنها رقية جيدة في ترسانتها الهجومية تحسُّباً لأي طارئ. جربتها على ورقة أمامها، مقلصة نطاق الرُّقية لتقطعها إلى أربع قطع فقط. قررت إدراجها في كتاب تعاويذها. ما إن انتهت حتى تلقت التنبيهات: مبروك!
[إذابة متقاطعة]
أصبحت في كتاب تعاويذها +٣ نقاط خبرة. إجمالي التعاويذ المنفذة: [إذابة متقاطعة] (+٣ نقاط خبرة). إجمالي النقاط المحققة: +٩. إجمالي النقاط المحققة: ٤٦٩ نقطة خبرة. بلغت المنتصف تقريباً نحو مستواها التالي. يجدر بها تسريع ذلك، إذ ما زال أمامها نحو 49 مستوى، ووصول مبتدئة إلى تعاويذ مستوى الأستاذ أمر سخيف وحسب. جرت حصة التدريب الأولى لليرا أيضاً في ذلك الأسبوع، بعد حصة موس.
عندما حاولت ليرا إلقاء رقية الحيوية، كشف هالتها عن شيء ممتع للغاية. اندفعت الجواهر الخضراء نحوها أسرع قليلاً من البقية، وكان ذلك طبيعياً لكونها تميل إلى الحيوية. مع ذلك، تزامن انتشار هالتها الخضراء مع دفع الجواهر الأخرى تقريباً نتيجة لذلك. لذا ربما كان هذا أحد أسباب معاناتها. لم تكن السيطرة على جوهر الجواهر الأخرى ضعيفة فحسب. بل كان جوهر حيويتها يحارب البقية بنشاط ويدفع الجواهر بعيداً عنها.
كانت حيويتها أكثر نشاطاً مما ينبغي، وحجب نشاطها البقية بطريقة ما. لم تعرف أرييل ماذا يعني هذا. سألت ليرا، لكن ليرا لم تبدِ معرفتها بمعنى ذلك أيضاً.
قالت: "جوهر حيوية مفرط النشاط؟".
أجابت: "نعم، شيئاً من هذا القبيل. سأسأل إيلع وأجعله يبحث في الأمر. ربما يعلم المزيد".
أومأت ليرا برأسها. أمضت أرييل ما تبقى من الحصة في إخبارها متى كان جوهر حيويتها مفرط النشاط ومساعدتها على تقليل نشاطه يدوياً. لم يحدث ذلك طوال الوقت، لكن أرييل لم تستطع توقع متى سيحدث، ليس بناءً على تلك الحصة وحدها. ستجتاج إلى المزيد لرسم أنماط واضحة. لكن ليرا نجحت مرتين في أداء الرُّقية اليوم على الأقل، وكان ذلك جيداً لها. كانت سعيدة لدرجة أنها أشرقت بابتسامة نحو أرييل، فابتسمت أرييل بدورها.
قالت: "شكراً لك".
ختمت أرييل كلامها بالقول: "اشكريني بعد أن أصلح الأمر".
بعد ذلك، توجها إلى الصوبة الزجاجية لاجتماع النادي.
مشت أرييل إلى هناك رفقة ليرا، التي حذرتها قائلة: "لست متأكدة من أنك ستكسبين تِليب. ليس اليوم على الأحق".
سألتها: "حقاً؟".
أجابت: "نعم. إنه ليس لئيماً أو شيئاً من هذا القبيل، على عكس الاعتقاد السائد. بل إنه مفيد للغاية لنا نحن المستجدين، لكنه بالكاد يتحدث إلى أي شخص ما لم تحتاجي إلى المساعدة".
"أنا أحتاج إلى مساعدته في أمر ما".
"نعم، لكن بالنسبة لليوم..."، كافحت ليرا بوضوح لتصياغ كلماتها.
"فقط لا تقولي الكثير، اتفقنا؟ سنضع اللبنات الأساسية للعلاقة، وإن أعجبك، فسيوافق على توجيهك".
كررت أرييل: "اللبنات الأساسية. بالطبع".
في الصوبة الزجاجية، كان عليها أن تعرّف نفسها على المجموعة المختلطة المكونة في الغالب من طلاب السنة الثانية والأولى، مع طالب واحد في السنة الثالثة، وطالب في السنة الرابعة وهو تِليب.
تنحنحت أرييل، وشبكت يديها، وقالت: "مرحباً. أنا أرييل بلاكسويل. أبلغ من العمر خمسة عشر عاماً وأنا عضوة في الفوج الأول. أنا هنا للعمل على صياغة الرون الخاص بي".
لم يجب أحد في البداية، لكن تِليب تحدث بعد ذلك.
سأل تِليب: "لماذا؟".
"لماذا ماذا؟".
"لماذا تريدين العمل على الرون مبكراً جداً. ما زلت في سنتك الأولى".
"نعم، لكني أعمل مع البروفيسور فاليريا على تعاويذ المتمكنين بالفعل، ويتطلب بعضها الرون. ناهيك عن أنني أفكر في تغيير ميلو إلى الميل المهيمن للفرَاغ، وتميل تعاويذ الفرَاغ أيضاً إلى تتطلب الرون".
أثار ذلك همهمة في أرجاء الغرفة.
سأل أحدهم: "لماذا ستتغيرين إلى الفرَاغ؟ هذا جنون".
قال الشخص الجالس بجانبه: "مع عدم إحترامي لك يا تِليب"، ومنحه تِليب أصغر ابتسامة ممكنة.
قال: "الفرَاغ ليس سهلاً".
قالت: "لا شيء يستحق العناء يكاد يكون سهلاً. هذا ما اعتادت أمي قوله".
لم يقل تِليب شيئاً لفترة من الوقت. ثم أشار لها لتجلس بجانبه.
"ستجلسين معي اليوم. سأعطيك بعض الأشياء لقرائتها".
"أوه، جيد".
أشرق وجهها، وبينما اقتربت من الطاولة وانزلقت في مقعدها، قالت: "رأيتك تصنع بوابة بالميناء، بالمناسبة. كانت مثيرة للإعجاب للغاية".
"شكراً لك".
"إلى أين أنت ذاهب؟".
"ما الذي يجعلك تظنين أنني ذاهب إلى أي مكان؟".
"لا يصنع الناس بوابات عادة للبقاء في المكان نفسه. أفترض أنك كنت تريد نقطة وصول إلى بعد آخر. مثل، القول عالم الجِنّ. هذا ما يرغب الجميع في الذهاب إليه تقريباً".
يزور الجِنّ الأرض مرة كل بضع سنوات فقط، ويكاد البشر لا يزورون عالمهم أبداً. قيل إنه مكان ساحر حقاً، ولم يُمنح سوى عدد قليل من البشر إمكانية الوصول إليه خلال حياتهم. من بين أولئك، لم يعود معظمهم إلى الأرض. لم يجب تِليب عن سؤالها. بل دفع بدلاً من ذلك كتيباً بعنوان، أَتظن أنك تريد ميلاً للفرَاغ؟ فكر مجدداً. تاريخ الكوارث الخارقة للطبيعة.
قال: "اقرئي ذلك. وإن كنت لا تزالين ترغبين في الفرَاغ بعد ذلك، فسأساعدك".
سألت بأمل: "بتوجيهي؟".
قال: "لا"، لكنه لم يتوسع في كيفية مساعدته لها بخلاف ذلك.
قضت أرييل معظم وقت حصتها في قراءة الوثيقة. كانت قائمة بالأشياء المروعة التي حدثت لمن يميلون للفرَاغ عبر القرون. قرأت عن بعضها بالفعل في تناقض الفرَاغ، لكن بعضها كان جديداً عليها. لم تشتت انتقاداتها سوى انفجار في الخلف عندما أخطأ أحدهم في إلقاء تعويذته الصغرى. وجد أرييل أن النادي كان بمثابة مجموعة دراسية أكثر من أي شيء آخر، حيث يفعل الجميع ما يريدون ويستدعون تِليب عندما يحتاجون إلى المساعدة.
لم يظهر البروفيسور وودن ولا مرة واحدة. مع ذلك، استمتعت بالأمر. على الرغم من ذلك ومن عطلة نهاية أسبوع ناجحة نسبياً، شعرت أرييل بالإحباط. كان جزء من ذلك أنها أصبحت هي الأخرى محبطة من كل القصص المضللة حول البدائيات في الفرَاغ. لقد التقطت ثلاثة كتب أخرى حول هذا الموضوع، وبدا أنها جميعا تروي القصص نفسها بطرق مختلفة. لقد كتبت كل الأسماء المثيرة للاهتمام. فايلور. دراكو. ميرابيل سوتو، التي كانت عرّافة ادعت التواصل مع المُبيد.
بالطبع، كانت ميتة الآن، لكن ابنتها كانت على قيد الحياة، وذهبت أرييل إلى وودن واقترحت أن يزوراها. رفضها البروفيسور وودن قاطعاً.
"لا".
"ماذا؟ لما لا؟".
"لأنني لن أسمح لطلابي بصدم الناس بأمهاتهم المتوفيات لمجرد إنجاز مشروع صفي".
أملت رأسها، فقال: "أتعرفين أصلاً ما حدث لميرابيل سوتو؟".
هزت رأسها نفياً.
"حُرقت حية أمام عائلتها بأكملها بتهمة استدعاء الشياطين. كانت الطائفة الشيطانية مسؤولة عن ذلك".
همست أرييل: "أوه. لم أصل إلى هذا الجزء من الكتاب بعد".
"بالطبع. وأرييل، أود التأكيد على هذا. أنا أقدر مدى شغفك بهذا الموضوع، وأنا متأكد من أنك قد تفاجئينني في النهاية، لكن هذا الواجب يتعلق بالعمل الجماعي بقدر ما يتعلق بتحقيق النتائج. كم كان فريقك مفيداً؟ هل اقترح أي منهم أي خيوط لتتبعوها جميعاً؟".
كانت الإجابة لا. لقد قرأوا الكتب ببطء شديد ثم تذمروا بشأن ما يتعين عليهم قراءته. لكن أرييل عرفت أن هذا هو نوع السؤال الذي يفترض بها الكذب بشأنه، فأومأت برأسها.
"نعم، لقد كانوا مفيدين للغاية".
سخر البروفيسور وودن: "أنت لا تبدين حتى وكأنك تصدقين نفسك. هل أحتاج إلى إخبارهم ببذل المزيد من الجهد في العمل؟".
"لا"، ضغطت أرييل على مقدمة رداءها وقالت: "هم منزعجون مني بالفعل. لا أريد جعل الأمور أسوأ".
تنهد البروفيسور وودن: "سواء كانوا منزعجين منك أم لا فهو أمر لا يهم الواجب. إن رفضوا المساهمة، فسأرسّبهم ببساطة. وسأخبرهم بذلك. أتفهّمين؟".
أومأت أرييل. نأمل ألا يأتي هذا بنتيجة عكسية عليها أيضاً. بعد بضعة أيام، ذهبت مجموعتها ووودن في رحلة ميدانية إلى معبد الثلاثي النجس في خور. وصولوا إلى خور بالقارب، لكن وودن قرر نقلهم السبعة آنياً إلى الدرج الأمامي للمعبد دون تحذير. لقد ترجلوا للتو إلى الأرصفة وكان الصيادون يصرخون في وجوههم عندما وجدوا أنفسهم فجأة على درج الحجر الأسود مع نسيم بارد ينبعث من الداخل.
سألت لاسي وودن وهي تنظر إليه بذهول: "هل نقلتنا جميعاً آنياً؟".
قال وودن وهو يبتسم بمسرة: "نعم. لم تكوني ترغبين في المشي عبر السوق بأكمله، أليس كذلك؟".
"ربما لا، لكن نقل سبعة أشخاص دفعة واحدة أمر محفوف بالخطر بشكل لا يصدق".
قال: "الخطر جزء من المتعة"، وعندما نظر إليه الفتيان نظرات سيئة، ضحك.
"لا تقلقوا. النقل الآني هو تخصصي. علاوة على ذلك، كان هناك شخص أتجنبه في السوق، وأفضل ألا يراني".
تساءلت أرييل عما إذا كان الرجل في الصيدلية هو من كان يتجنبه.
اقترحت قائلة: "كان يجب أن تستخدم رقية التمويه في هذه الحالة".
"كان يجب عليّ ذلك، أليس كذلك؟ حسناً، نحن هنا بالفعل".
تباادل ريورك ولاسي نظرة قلق قبل أن يعودا بنظرهما إلى أستاذهم، الذي كان يضحك بتوتر وهو يحك مؤخرة رأسه.
"حسناً. لندخل".
بينما كانوا يمشون عبر مدخل المعبد السامق، بدا أن الصمت يبتلع أي صوت يدخل. لم يكن هناك صدى وبالكاد كان هناك صوت خطوات. إن وجد تشبيه، فكأنهم يمشون على السحب.
قال وودن: "سيتعين عليك رفع صوتك عندما تكونين هنا. أو الأفضل من ذلك، لا تتحدثي على الإطلاق. المعبد لا يحب الضوضاء".
علق ريورك بينما كان نظره مستقراً على التماثيل الشاهقة للأفاعي المتاخمة التي كانت ملتفة حول المدخل: "لا يبدو أنه يحب الزوار أيضاً".
بجانب ذلك كانت صورة شبح ظل منحوتة بشكل متكرر على الجدران. اشتعلت الشموع تلقائياً ترحيباً، مضيئة جزءاً من المعبد جزئياً فقط، بينما ظلت الزوايا الخارجية كثيفة بظلام زاحف. كان الأمر تماماً كما يتوقعه المرء. قاعة مظلمة مكونة من حجر أسود، تضيئها أربع شموع فردية فقط، مثبتة لتشكيل مربع حول الفساحة. قسمت أعمدة حجرية داكنة كاتدرائية القوطية الرئيسية، مع ثلاثية تماثيل على مسرح مرتفع.
وقف أحدهما في المنتصف، وقد أدار ظهره وبجانبه سيف طويل، وميزان في إحدى يديه. الكاهن الأجوف. كان الآخر على اليسار طويلاً، بحجم شبه وحشي، لكن ملامحه حجبتها دوامات منحوتة. تيار الهاوية. وكان الأخير شخصية مقنعة ذات أردية ممزقة تمثل الموت. ربطت سلاسل الواحد بالآخر، رابطة التلاميذ الثلاثة معاً. كان البخور يحترق باستمرار، مضيفاً ضباباً داكناً إلى الأجواء، ولم يكسر اللون الأسود الموحد سوى وسائد الصلاة الحمراء التي وضعت بالقرب من التماثيل.
كان من المعتاد أن يركع الناس أمام التمثال لتقديم الصدقات، واسترجعت أرييل عملة نحاسية من نظامها. بينما أسقطتها في الوعاء، شعرت أرييل باضطراب... شيء ما. لم تكن متأكدة مما هو عليه. كان الأمر أشبه بهواء بارد يهمس على رقبتها، كأن شخصاً ما يقف خلفها، لكن عندما التفتت، لم يكن هناك شيء. بمجرد أن انتهت، شجعهم وودن على التفرق، وبينما مشى الآخرون لاستكشاف الطوابق العليا، بقيت أرييل لاستكشاف الطابق الأرضي.
لتمنح نفسها مساحة بعيدة عن صمتهم المتوتر ولأنها لم تكن في معبد من قبل قط، وأرادت تذوق هذه التجربة. اقتربت أكثر من تمثال التيار، ووقفت على أطراف أصابعها لتضع يدها على صدره السفلي. شعرت بذلك مرة أخرى، خلفها، يحيط بها، وكأن الضباب أصبح أكثر كثافة، محجباً رؤيتها. تحت يدها، شعرت بنبضة. تشبه نبض قلب. فجأة، ومضت الرموز في عينيها، صور لا يمكن إيقافها. لاهثت وحاولت سحب يدها، لكنها بقت عالقة كما لو أن شخصاً ما أو شيئاً ما كان يضغط بيده فوقها.
وبينما حاولت استنشاق نفس، ابتلعها الظلام، وكانت تسقط إلى الأمام. وجهاً لوجه في العشب. عشب؟ انتفضت فجأة، باصقة ورقة شجر من فمها وحولها نظرة. لم تكن في المعبد بعد الآن. لم يمتد سوى العشب لأميال، وسمعت صوتاً بلغة أجنبية خلفها. بالتفات، رأت شخصاً يطفو في فقاعة على بعد أقدام قليلة فوقها، عابساً ويتحدث باللغة نفسها. كان ينظر إليها بتعجب وحيرة. مخلوق بأذن مدببة وبشرة شرقية زرقاء و...
جنيّ؟