تجولت في الممرات بلا هدف. كثرت المشاهد والروائح الجديدة والأشياء والرموز. كنت أسمع أصواتاً في الخلفية بين الحين والآخر، أحياناً تكون اتصالات الطائرات بصياح، وأحياناً دويّاً عالياً، وأحياناً صوت أبواق إحدى وسائط النقل من بعيد. تمثلت إحدى أغرب الظواهر في كمية الرموز التي كنت أمتصها من تيارات الهواء مباشرة. امتلكت جميع الكائنات الحية رموزها الخاصة، ومن واقع ما التقطته لا بد من وجود مئات الآلاف من الكائنات في قطاع الخلية هذا وحده.
وبالمقارنة، لكانت غرف الاختبار خالية تماماً منها.
أتساءل أيّ الكائنات مسموح لي بأكلها.
الكتلة عند 45% من المعدل الطبيعي. احتياطيات الطاقة تساوي دورتين من التشغيل المستمر.
أنا مسرور لتمكني من ملء احتياطياتي مستخدماً ذراع الفرو الأصفر قبل أن أبدأ هروبي. عانت كتلي من اضطراري لصنع القشرة الخادعة، لكنني كنت واثقاً من قدرتي على إيجاد طعام عند احتياطيات طاقتي الحالية قبل أن تنخفض كثيراً. في أسوأ السيناريوهات، يمكنني إيقاف تشغيل برنامج بشري ودخول السبات. لم أكن أرغب في انتظار الطعام ببلادة ليتعثر قريباً مني، لكنني كنت واثقاً من أن الأمور لن تصل إلى هذا الحد.
كانت الطائرات منتشرة في كل مكان بعد كل شيء.
شككت في وجود مشكلة كبرى لو اختفت بعض الطائرات، لكن هذا جعل فهم المزيد عن الطائرات أكثر أهمية من أي وقت مضى. بدا واضحاً أن الطائرات لم تكن جبهة موحدة. وجدت فصائل بينها، كما يتضح من الحاجة إلى أسوار حول مجمعها، أو حقيقة أن أبواب الأمان داخل المبنى صُممت لصد طائرات أخرى لا خاضعين هائجين للاختبار. امتزجت هذه الحقيقة بأسلحتها المذهلة وذكائها الماكر، وتأكدت من أن المعارك بين فصائل الطائرات لا بد أن تكون شنيعة، والمعارك تؤدي إلى الموت، مما ينتفر عنه طعام.
سيكون معرفة الفصائل الموجودة ومن ينتمي إليها، لكي أتمكن من الصيد دون أن أُلاحظ، هو الجزء الصعب.
أو إن كنت محظوظاً حقاً، فسأجد المكان الذي يصنعون فيه معجون المغذيات وأسرقه. لم تكن عندي فكرة عن كيفية صنعهم لتلك المادة نظراً لأن كل وجباتي التي خلت من معجون المغذيات تكونت من خاضعين محموئين للاختبار ووعاء واحد من سائل أسود.
لم تكن هناك طائرات تقريباً في هذا الوقت. بدا ذلك منطقياً، فإذا ضبطت توقيتي بدقة فلا يزال لدي حوالي ساعتين قبل أن تنهي الطائرات دورة راحتها العادية. توجد القليل منها تتجه هنا وهناك، لكنني لم أرى الطائرات في الغالب إلا عندما تمر عبر وسيلة نقل. لم تكن كافية للبدء في الحصول على بيانات أفضل حول المجموعات والانتماءات.
أرجأت محاولة تصنيف الطائرات في الوقت الحالي. وجدت أشياء أخرى لأقضي وقتي فيها: البحث عن موقع صناعة معجون المغذيات، وتخطيط بنية الخلية، واستطلاع أوكار محتملة، ومحاكاة الاستجابات للتهديدات المحتملة بناءً على ما صادفته حتى الآن...
...ولماذا كان الأمر يزداد إشراقاً؟
أثناء تجوالي في الممرات، كانت الإضاءة المحيطة تزداد سطوعاً شيئاً فشيئاً، ولم أكن متأكداً من مصدرها. حتى بينما كنت أراقب، انطفأت أضواء السقف ببطء مع تولي مصدر الضوء الجديد زمام الأمور. لم أكتشف سبب ذلك إلا بعد أن مررت بأحد المباني الأكثر ارتفاعاً. غُطي هذا المبنى المحدد بالعديد من الأسطح العاكسة، وبالنظر نحو الأعلى استطعت رؤية انعكاس شيء كبير... مضيء... محترق؟ كان يخرج حالياً من الأرض بعيداً من هنا.
ألم يكن ذلك خطيراً بعض الشيء؟
جارٍ حساب التهديد... استجابة الطائرة إيجابية... ارتفاع نشاط الطائرات بما يتوافق مع دورة الطائرات المعروفة... لا توجد هياكل تظهر علامات تلف درجات الحرارة المرتفعة... التهديد مهمل: اضبط التمويه لظروف الرؤية العالية وتجاهله؛
حسناً، أظن أنني كنت أولى اهتماماً مبالغاً فيه للسقف. كان من الصعب عدم فعل ذلك، إذ سيطر على رؤيتي حتى مع المباني الشاهقة المحيطة بي. ربما لم يكن شيئاً بعيداً جداً يمثل تهديداً حقيقياً.
حتى هاجم فجأة!
سقطت كرة صغيرة من النار من الأعلى قبل أن تصطدم بممر النقل وتنفجر، على بعد أقل من نصف كتلة سكنيّة مني. لقد رأيت النار والانفجارات الصغيرة من قبل في اختبارات البقاء، وطغى هذا الانفجار على الاثنين معاً بحجم يفوقهما بكثير. كان كبيراً لدرجة أنه أجبر وسيلة نقل ضخمة كانت تتحرك في الشارع على التوقف بصرير مفاجئ قبل أن تتمكن من دخول نطاق الانفجار.
تم اكتشاف التهديد: تتبع المتجه؛
كنت أتوقع أن أجد كرة متوهجة ضخمة من الموت تمطر نيرانها، لكن ما رأيته بدلاً من ذلك كان طائرتين، تحلقان عالياً في الهواء فوقي. امتلكت إحداهما جهازاً على ظهرها يطلق النار في تدفق مستمر، ومجتمعة مع تدفقين أصغرين للنيران صررا من ساقيها، عُلقت الطائرة في الهواء وتحركت بسرعة. بينما كنت أراقب، أطلقت إحدى كرات النار من طرف أمامي خلفها نحو الطائرة الثانية.
إصابة مباشرة. انفجرت الكرة إلى ألسنة لهب حول الطائرة الثانية.
وخرجت الطائرة الثانية من الانفجار سالمة! تحركت للأمام أسرع من الطائرة الأولى ولكمتها بطرف أمامي، مما جعلها تدور خارجة عن السيطرة. عدلت طائرة اللهب وضعها قبل أن تصطدم بالأرض مباشرة، وهزت رأسها مرة واحدة قبل مسح موقعها الجديد، على بعد منتصف المسافة تقريبا بيني وبين وسيلة النقل. غطت قشرة تشبه تلك التي ارتداها الجنود أعضاء حسها، لكن هذه القشرة لم تحتوي على أي مادة شفافة.
كانت الأغطية التي ارتدتها على جسدها سوداء وحمراء، وكان جهاز اللهب الدافع ومعظم معداتها باللون البني والذهبي المصقول. أمسكت في أحد طرفيها الأماميين بوعاء مستطيل.
ألقت نظرة على الطائرة التي لكمتها ثم نظرت إليّ.
كنت أجري بالفعل حين وجّه طرفه الأمامي الحر نحوي وأطلق كرة لهب. طرحت نفسي جانباً، لكنني كنت أعلم أنني لن أخرج من هذا سالماً، فالانفجارات كانت أضخم من أن تُحتمل.
شعرت بالحرارة وموجة الصدمة مع وقوع الانفجار، لكن لسبب غريب لم أتعرض للحرق؟
التفتّ إلى الوراء من موقعي على الأرض ورأيت الطائرة المسيّرة الثانية! لقد اعترضت الهجوم؟! لا بد أنها التقطت كرة اللهب حرفياً وأخمدت الانفجار بجسدها لأن قوة العصف قد وُجّهت بعيداً عن موقعي إلى حد كبير.
بدا أن الانفجار هذه المرة قد أحدث ضرراً حقيقياً. ارتدت الطائرة المسيّرة الثانية غطاءً أزرق وأبيض ممتداً على جلدها، مع رمز ذهبي عبر ظهرها، لكن الأغطية كانت محترقة وكانت تتنفس بصعوبة. لاحظت أن الهواء من حولها يتلألأ قليلاً، ولا بد أن هذه هي الطريقة التي دافعت بها عن نفسها ضد هجمات اللهب، مع أن الآلية كانت أبعد من فهمي. استقامت في وقفتها وصنعت حركة كأنها ستهاجم طائرة اللهب المسيّرة مجدداً.
كتفت طائرة اللهب المسيّرة بأن وجّهت طرفها الأمامي نحو وسيلة النقل الكبيرة وأطلقت كرة لهب أخرى، ثم دفعت نفسها في الهواء وابتعدت.
صدمت كرة اللهب وسيلة النقل وانفجرت.
قالت الطائرة المسيّرة البيضاء والزرقاء: "يا للهول! المركز، هذا هو الحارس، أحتاج إلى سيارة إسعاف في موقعي، المرتزق للتو أطلق النار على حافلة مليئة بالمدنيين!"
لم تطارد الطائرة المسيّرة البيضاء والزرقاء طائرة اللهب، بل سارعت نحو الحافلة (بينما كانت تطير في الهواء دون أي وسيلة دفع ظاهرة لي أن أضيف) وشرعت في إخراج 'المدنيين' من الوسيلة. بُنيت الحافلة بمتانة نوعاً ما وكانت سليمة في الغالب، لكن مع ذلك كانت هناك فجوة كبيرة في جانبها، وكنت أشك في أن أي طائرات مسيّرة قريبة مباشرة من الانفجار قد نضت بسلام. بعض الطائرات المسيّرة التي كان 'الحارس' يسحبها من الحافلة كانت على قيد الحياة، لكنها محروقة بشدة.
على الأرجح أنها لن تنجو ما لم تستطع تجديد الضرر، ومع ذلك كان الحارس واثنتان من الطائرات المسيّرة غير المصابة تنقلونهن بعيدا عن الحطام المشتعل وتعتنين بهن.
لم أفهم حقاً. بعض الأمر استطعت تجميعه معاً، فمن الواضح أن 'المررتزق' لم يكن قادراً على هزيمة الحارس واستخدم هذا إلهاءً للهروب. لكن إن كان الحارس جزءاً من فصيلة 'المدنيين' هذه فلماذا أنقذني؟ كيف عرف المرتزق أن استهدافي سيلهيه؟ هل بدوت كمدني؟ لم ألاحظ أي علامات مميزة بين الطائرات المسيّرة في الحافلة تدل على فصيل. ألم يكن مطاردة المرتزق بينما يملك الأفضلية أفضل لفصيلته من مساعدة طائرات مسيّرة عشوائية؟
أردت المزيد من الإجابات، وفكرت في البقاء طالما أن الحارس لم يبد عدائياً، لكنني كنت أسمع إنذارات في البعيد وكانت تقترب. الإنذارات لم تعن قط أي شيء جيد. بدأت بالمشي سريعاً في الاتجاه المعاكس للأصوات المقتربة.
هربت عبر الممرات، محاولاً تتبع حركة المرور العامة نحو منطقة تضم المزيد من الطائرات المسيّرة. لم أر أي شيء من شأنه أن يخلط بين تنكري والمدنيين على متن الحافلة، مما يعني أن كلمة مدني هي على الأرجح مصطلح شامل من نوع ما. ربما استهدفني المرتزق لأنني كنت الطائرة المسيّرة الوحيدة التي تمشي بالقرب منه، لا لأنه كان يستهدفني تحديداً. سيكون من الأفضل لو دخلت منطقة أكثر ازدحاماً لكي لا أُعزل وحدي.
استطلعت لساعتين أخريين، وبدأت الإضاءة المحيطة تضيء المكان حقاً. مع ارتفاع مستويات الضوء تصاعد نشاط الطائرات المسيّرة بشكل ملحوظ. قبل المواجهة مع المرتزق كانت الطائرات المسيّرة الساشية نادرة بشكل لا يصدق، والآن أصبحت في كل مكان، وكانت 'الشوارع' تزدحم بكمية وسائط النقل. إن كان توقيتي بالساعات صحيحاً فهذه هي الساعة الثامنة من اليوم.
تصنيف الطائرات المسيّرة كان مهمة صعبة. في حين أنها تشترك في هيكل عظمي وعدد أعضاء حسية، فإن كل ما عدا ذلك فيها كان قابلاً للتغيير. الطول، الوزن، لون الجلد، لون العينين، لون الشعر، رموزها الفردية والأغطية التي ترتديها.
آه، الأغطية.
آلاف التصاميم كانت ممثلة في الأغطية. بالعودة إلى غرف الاختبار كانت الأغطية تختلف قليلاً في اللون أو الشكل، لكنها في الغالب تتوافق مع بنية تصميم عامة على الأقل تدل على الطبقة. هنا في الخارج كانت متنوعة للغاية لدرجة أنني سرعان ما تخلّيت عن تسجيل التفاصيل الأصغر، مثل عدد الجيوب أو عدد 'الأزرار' في المقدمة. لقد غيّرت تنكري بنفسي إلى أغطية الساقين الزرقاء التي كانت مستخدمة على نطاق واسع وغطاء جذع أبيض بسيط مع أزرار، بدا الأقل لفتًا للانتباه.
إحدى النتائج الجيدة جداً لكل هذه الأغطية هي أنني لن اضطر إلى أن أكون دقيقاً تماماً في تنكري للمضي قدماً.
كنت أحاول حالياً أن أقرر ما إذا كان النمط الموجود على طرف إحدى الطائرات المسيّرة عشوائياً، أو نوعاً من دلالة الفصيل، فمن الواضح أنه لم يكن حدثاً طبيعياً. كنت أتبعها عبر الحشد حين قررت دخول مدخل في الأرض.
كان للمدخل درجات تؤدي إلى الأسفل، والكثير من الطائرات المسيّرة كانت تدخل فيه وتخرج منه. كنت متردداً بشأن دخول الهنى، لكن هذا بدا مفتوحاً للحشد العام. ينبغي أن يكون آمنا بما يكفي في هذه الحالة.
وسيوفر غطاءً من أي طائرات مسيّرة طائرة، فلم ألاحظ أي طائرات أخرى لكنني ما زلت حذراً من حدوث أمر آخر.
هذه المنطقة تحت الأرض بُنيت بأسلوب يختلف عن سطح الأرض. في قسم الخلية الذي كنت أستكشفه كانت هناك في الغالب هياكل مستطيلة طويلة. كبيرة، نفعية، مع القليل من ملامح التصميم التي لم تكن وظيفية. التباين الرئيسي كان في مناطق توزيع السوائل مثل 'القهوة' التي أعطاني إياها الطبيب ماسون.
هنا تغير قصد التصميم. توجد رموز على طول الجدران، بعضها يعرض معلومات، لكن على حد علمي لم يكن لمعظمها وظيفة حقيقية. توجد هنا مناطق إضافية لتوزيع القهوة، إلى جانب موزعات أخرى لـ... أشكال مختلفة من تناول المغذيات؟ كانت رائحتها طيبة. قبل تلقي برنامج الإنسان، كنت استخدم حاسة الشم في الغالب لتحديد ما إذا كانت المادة ضارة أم مفيدة، لكن برنامج الإنسان جاء مع بعض المواصفات العتادية التي فتحت حواسي على مفهوم الروائح الطيبة.
كنت أود تجربة بعض الطعام. كشف مراقبة الطائرات عن أنها إما تسلم أقراصاً معدنية صغيرة ومستطيلات مسطحة من مواد رقيقة إلى المشغل، أو تمرر بطاقة مفتاحية على جهاز يستخدمه المشغل. لم يكن أي من الخيارين متاحاً لي. سرقة الطعام... لم تكن مجدية، فالطعام الذي استطعت رؤيته احتفظوا به خلف حاجز نصف شفاف، والكثير من الطائرات في المنطقة المحيطة كانت توجه انتباهها إلى حيث تتم المعاملات.
تحركت بأسف في الوقت الحالي. ربما يمكنني العودة خلال دورة النوم وسرقة بعضه.
أمضيت الدقائق التالية في استكشاف المنطقة السفلية. كانت بمعظمها موزعات طعام، لكنني وجدت ما بدا أنه دليل مواقع من نوع ما. يصور الدليل دبوساً صغيراً معلماً، أظن أنه المحدد، ثم يعرض خطوطاً متعددة ملونة تتجه في اتجاهات مختلفة. أخمَن أن هذه المنطقة السفلية كانت جزءاً من شبكة نقل. كان هناك قسم من المنطقة السفلية مفصولاً خلف أجهزة قضبان دوارة غريبة. مشت الطائرات عبرها بعد تمرير تذكرة مستطيلة رقيقة عبر جهاز القضبان.
للحصول على هذا المستطيل، تمرر بطاقتها المفتاحية المستطيلة المسطحة في جهاز منفصل يوزع التذاكر. كنت ألاحظ نمطاً واضحاً يربط بين الطائرات والمستطيلات المسطحة الصغيرة.
استدرت على صوت اصطدام معدن بالأرض. كانت إحدى الطائرات تستخدم موزع التذاكر على عجلة، وأسقطت أحد الأقراص المعدنية المسطحة في عجالة. بدلاً من استعادة القرص، أمسكت بالتذكرة الموزعة واندفعت نحو القضبان الدوارة، تاركة القرص المعدني خلفها. مشيت إلى حيث سقط القرص وخطوت فوقه، ممتصاً إياه في ساقي، ثم ابتعدت قبل أن أُلاحظ.
على أحد وجهي القرص توجد رموز الحرية وعام ألفين وثلاثة وتسعين وتصوير لنصف وجه طائرة -أحببت كلمة وجه هذه، أفضل بكثير من ملحق عضو حسي-. على الوجه الآخر توجد رموز أمريكا الشمالية المتحدة ونصف دولار وتصوير للرمز نفسه الذي كان الحارس يرتديه على ظهره.
إذن هذا ما استخدموه كوسيلة تبديل؟ لم يبدو الأمر معقداً إلى هذا الحد، ربما يمكنني صنع خاصتي ببساطة. ضبطت الوحدات الدقيقة لتفكيك القرص. كانت الطبقة الخارجية مجرد مادة معدنية شائعة، من النوع الذي يمكنني العثور عليه في أي مكان تقريبا، ولكن بمجرد أن اخترقت الوحدات الدقيقة الداخل، وجدت متاهة معقدة من المسارات والدوائر. دمرت عدة دوائر نفسها بصعقة خفيفة، والتي أدركت أنها تشبه حاجز الشبكة السلكية.
نقش داخل البقايا رسالة من نوع ما: "إذا كنت تقرأ هذا فلم تعد هذه العملة صالحة للتداول. طاب يومك. - تينكر ناتي".
لم أفهم الرسالة، لكنني فهمت القصد من تدمير نفسها عند الفتح، فالدوائر كانت تدبيراً أمنياً آخر من نوع ما لمنع التلاعب. مزعج، ساحتاج إلى جمع الشيء الحقيقي بنفسي لتبديله بالطعام.
كنت أود حقاً تجربة بعضه. كانت الروائح تجعلني جائعاً.