البارحة قبل أن آوي إلى فراشي، رأيت أننا بلغنا الصفحة الأولى في قائمة المواهب الصاعدة. هذه هي الصدارة في ستة أيام فقط. إنني عاجز عن... هذا أمر يذهل العقل حقاً. إنه لأمر لا يصدق. أودّ أن أقدم خالص شكري لكم جميعاً على دعمكم المستمر، وآمل أن تبقوا قراء لي لفترة طويلة قادمة. نحن نمرّ الآن بأكبر فترة نمو لهذه الرواية، لذا فإن أي شيء يمكنكم فعله لنشر الخبر وإخبار أصدقائكم سيكون له أثر كبير في تحقيق نجاحها. أنا أعني ذلك حقاً. فوصولنا إلى هذه المرحلة وبهذه السرعة يرجع إليكم وحدكم. وداعاً لأضرب لكم مثالاً رائعاً. إن داعميّ على باتريون يعلمون هذا مسبقاً، ولكن بالنسبة للجدد منكم (هه. جدد. على رواية عمرها أسبوع.)، فإن غلافِي الأصلي كان مجرد خردة رديئة صنعها الذكاء الاصطناعي بعشوائية. أما غلافي الحالي فقد صممه أحد داعميَّ الرائعين، ممن يرغبون في إخفاء هويتهم. لكنني أعرف من تكون! وهي رائعة بحق. ولكن لماذا شعرت بكل هذا التأثر لدرجة أنها تطوعت لصنع غلاف جديد لي؟ لقد رأت ما دفعته ثناً للغلاف. وتبين أنني، ودون وعي مني، قد أغضبت قوة كونية مرعبة ما. ولعنتي؟ هي العجز عن صنع أو شراء أغلفة جيدة. أيها القراء الأعزاء، ألا يثير الشفقة في نفوسكم لو رأيتم... هذا؟!
نعم، أيها السادة والسيدات، تلك صورة دفعت لأجلها رساماً حقيقياً ليرسمها. ولا شك أنني لم أدفعه الكثير، اعترف بذلك. ثم يواجهني أحد داعميّ الآخرين بهذه التحفة الفنية...
أعني... يا للهول. أجل. هذا أفضل قليلاً. حقاً. أشكركم جميعاً جزيل الشكر على دعمكم. فبدعمكم تستمر هذه الحكايات في الوجود. واربي