استدعاء ذاتي [لعبة تقمص الأدوار التي تتضمن استدعاء الشياطين/التطور] الفصل 23 — طراز لصوصي (الجزء 1)

اقرأ استدعاء ذاتي [لعبة تقمص الأدوار التي تتضمن استدعاء الشياطين/التطور] الفصل 23 — طراز لصوصي (الجزء 1) باللغة العربية على مانجا تايم.

"لأمرك الثاني، اصنعي لي غداءً أيها العفريتة".

"هاه، هذا كل شيء؟"

بالنظر إلى بساطة أمر لاستري الأول، ما كان يجب أن تفاجأ جليك حقاً، لكنها كانت تتوقع شيئاً أكثر... تطلباً.

"نجل، ربما يجب أن أكون أكثر تحديداً".

أعادت المُستدعية التفكير في كلامها.

"اصنعي لي ما أستمتع بأكله، دون استخدام أي مكونات لا تعجبني. اطخه جيداً، ولا تصنعي شيئاً يستغرق وقتاً طويلاً. في غضون ساعة سيكون مثالياً. لا أهتم كثيراً بما وراء ذلك".

بالطبع، لم تكن تمتلك أدنى فكرة عما تحبه سيّدتها وما لا تحبه، لكن التزام الأمر سيضمن معرفتها إن محاولتها فعل شيء خاطئ ستبوء بالفشل.

"ممم"، جعلت جليك صوتها يبدو أكثر براءة من المعتاد، مستعدة لتقديم طلبها الضئيل.

"هل يمكنني الحصول على القليل أيضاً؟"

أعمال الصباح وفطورها الشحيح جعلاها خادمة جائعة.

"تريدين أكل طعام؟"

جعل ذلك حاجب المرأة الكبيرة يرتفع.

"عادةً ما يطلب الشياطين بعض حَيَوِيّتي ويكتفون بذلك. وهو أمر وجدته مزعجاً على الدوام، لذا، حسناً. اصنعي لنفسك طبقاً أيضاً".

هُه، أكان بمقدور المُستدعين منح الشياطين حيوية؟ خبر جديد على الكائن العجيب المولود حديثاً. لعل ذلك يرفع نسبة الصحة مباشرة، ملغياً النقص الناتج عن إنهاك الجوع؟ لكنها تفضل بطناً مليئة على أي حال.

"هل تقبلين الأمر؟"

"أقبل".

[قُبل الأمر بلا مقاومة | العقد الحالي: إنجاز أمرين لـلاستري | الأمر الحالي: صنع الغداء لكِ ولـسيّدتك. | مكافأة الأمر: خمسون جوهراً]

مع تحديد الأمر، قفزت جليك في طريقها إلى المطبخ، تاركةً سيّدتها خلفها التي كان مؤكداً أنها ستكتفي باللهو مجدداً. في طريقها، حظيت بجولة أوسع في القصر الفاخر. كل غرفة كانت مبهرة كسابقتها. كم بلغ مقدار المال لدى هؤلاء القوم حقاً؟ أكان كل المُستدعين أغنياء هكذا، أم ميسورين بشكل ملحوظ على الأقل؟ الجميع ما عداها؟ للأسف، لم تستطيع تفقد أي غرفة بمزيد من التفصيل، إذ أصابها ألم إن غادرت الممرات وعبثت بأي من عتباتها.

كان المطبخ عظيماً ككل شيء آخر، مما ترك انطباعاً بأنه لم يُمطهَس شيء فيه قط، على الأقل ليس بواسطة قاطني المنزل. بل ربما بواسطة خدم بانتظام أو متعهدي طعام متعاقدين أثناء المناسبات الخاصة. مجدداً، فعّلت أنجيليكا التحوّل. لم تكن هناك طريقة لتتمكن من الطهي بشكل صحيح في هيئتها الشيطانية، على الأقل ليس بعد دون إحداث فوضى عارمة. لذا ارتدت زي طاهٍ، من ذلك الذي يرتديه رئيس مطعم فاخر.

بالطبع، جاء مع قبعة متطابقة بالغة الطول يمكنها استوعاب ليس جُرذاً واحداً، بل عدة جُرذان فوق رأسها إن تطلب الأمر ذلك. جُرذان كثيرة جداً. وبينما قد لا تكون أنجيليكا أعظم طاهية، فقد كانت تأمل على الأقل أن تستطيع تقديم ما هو أفضل من كونها دمية تحركها القوارض. في الواقع، أثار ذلك نقطة جيدة، أكان الشياطين قوارض؟ أو عفاريت على الأقل؟ بعض ما رأته في الكتاب بدا قريباً جداً من القوارض.

نفضت تسلسل الأفكار الغبي ذلك عن رأسها. لكن قبل أن تتمكن من المضي قدماً في واجبها، كان لا بد من النظر في فكرة أخرى تراودها. أستتسبب في طاهٍ سامّ بهذا؟ لم تكن تعلم ما سيتم صنعه بعد، لكن كانت هناك تعليمات صريحة بأن يكون شيئاً مطهواً، لذا لا مفر من المشكلة. أنجيليكا، في حد ذاتها، لم تكن بحاجة للقلق. كلا، بل كانت مهتمة حقاً بتجربة شيء سامّ الآن، فقط لمعرفة كيف يعمل كل ذلك.

أسيحظى بطعم غريب؟ أم سيكون ملحوظاً حتى؟ أستغمر بشعور من التجدد؟ ربما تتعلم حب الطعم إن كان يمنح فائدة الآن. المسألة كانت تخص سيّدتها الحالية. كانت أنجيليكا تحت افتراض أن جنسها لا يمكنه مهاجمة المُستدعي الخاص بهم بشكل نشط، على الأقل حين يكونان مرتبطين. كان غارفين خائفاً جداً حين فشل ربطه، لكن لاستري لم تحمل أي خوف من هذا القبيل.

أثار ذلك تساؤلاً عما إذا كان ذلك مطلقاً أم لا، أو إن كان مشابهاً لمقاومة الأمر وهناك نوع من "مقاومة لا تهاجم سيّدك"، ربما باسم أكثر إيجازاً.

أسيُعد ذلك هجوماً، مع ذلك، إن صنعت طعاماً مسموماً عن غير قصد دون أن تدري وأطعمته لـلاستري؟ حتى وإن كانت تدري، أسيجبرها التزام الأمر على تقديمه على أي حال بما أن الطعام قد صُنِع؟ ما بدا أغرب هو أن أنجيليكا لم تكن تهتم حقاً إن أكلت المرأة الكبيرة طعاماً مسموماً. لمَ لم تكن تهتم؟ حتى وإن كان لديهما عقد خضوع، ظلت سيّدتها بشرياً. ما كان يجب على أنجيليكا أن ترغب بإلحاق الأذى ببشري آخر.

ما عدا... أنها لم تكن هي نفسها بشرياً آخر. قد يكمن المشكل تماماً هنا. أكان للشياطين لا مبالاة طبيعية تجاه سلامة البشر؟ كلا، حين فكرت أنجيليكا في القليل ممن تهتم لأمرهم، أو حتى المجتمع بشكل عام، لم ترغب في أن يعانوا. كان الأمر بخصوص لاستري تحديداً، لذا قد يكون كرهاً فطرياً للمُستدعين، أو بالأحرى لمن استدعاهم حالياً. تباً، بل إنها أرادت بطريقة ما أن تتعرض سيّدتها للتسمم، كما لو أن طبيعتها العفريتية ستجد في ذلك تسلية.

قد يكون ناتجاً أيضاً عن زيادات الحقد لديها.

كانت الإحصائية لا تزال منخفضة جداً، عند "مترددة"، رغم أنه لا يمكنها القول إنها ترددت في هذا الصدد.

ربما مع نموها، عززت النزعات السادية الكامنة مسبقاً. نأمل أنه إن ارتفعت بشكل ملحوظ، فلن ترغب بنشاط في إيذاء الناس بلا سبب. لكن يجب أن تكون قادرة على إعطاء نفسها أمراً لإبقائها تحت السيطرة إن وصل الأمر لذلك. فتحت أنجيليكا الثلاجة لترى ما تملكه للعمل به، لكنها ذُهلت. بدا كل شيء أكثر... مثالية. كان هناك صف مذهل من الطعام: لحوم رخامية، خضروات مقرمشة، مجموعة باهظة الثمن من الصلصات والمنكهات.

وكل ذلك كان لم يُمس، غير مستخدم، ولا يفتقر إلى أي شيء على الإطلاق. لكن فحصاً سريعاً أثبت أنه حقيقي، وليس طعاماً زائفاً كما خمنت مبدئياً. لم تكن هناك أي طريقة على الإطلاق ليستهلكوا كل هذا قبل أن يفسد، قبل أن يميل لحم البقر للاسوداد قليلاً أو تبدأ أوراق الخس في الذبول. لذا لم تستطع التفكير سوى في احتمال واحد. كان شخص ما يستبدل كل شيء بانتظام. الاحتمال الأكبر أنهم يدفعون لشخص ما ليحضر ويتأكد من أن جميع المكونات في الداخل مثالية تماماً، مستبدلاً أي شيء فسد.

حسناً، تعريفهم للفساد. غالباً كل ذلك لكي إذا جاء شخص وألقى نظرة في ثلاجتهم، فستبدو دائماً خالية من أي شائبة. الأشياء الغريبة التي يفعلها الأغنياء. أغاضها الأمر، لذا ستأكل شبعها بسعادة. للأسف، حين حاولت أنجيليكا إخراج معظم المكونات لتطهو بها، لم يسمح لها جسدها. بدا أن لاستري كانت آكلة انتقائية للغاية. الخضروات الوحيدة التي سُمح لها بأخذها كانت البطاطس، واللحم الوحيد كان لحم الخنزير.

بجدية، ولا حتى شريحة اللحم المقطعة بعناية?! حاولت بيأس أخذ شريحة اللحم البراقة عملياً، محاولة مكافحة الألم، لكنه كان ببساطة مفرطاً. ما استطاعت أخذه كان الجبن، كل الجبن، وكان لديهم الكثير منه. حتى تلك التي رجح غلاؤها لدرجة أن أنجيليكا لم تسمع بها قط في حياتها. لذا بدأ الطاهي في صياغة خطة. سمح لها فحص سريع بأخذ الخبز، والزبدة، والتوابل، والزيت، لذا سيكون طبقاً بسيطاً لكنه لذيذ.

جبن مشوي مع كمية هائلة ومتنوعة من الأجبان وبعض لحم الخنزير المقطع شرائح رفيعة مع جانب من البطاطس المقلية.

حتى "الذوق"

الراقي لا يمكنه التذمر من شيء كهذا، حتى وإن كان بسيطاً، أليس كذلك؟ الآن وقد صِيغت خطة، يمكنها البدء بالطهي بشكل صحيح وانتقلت إلى التحضير، بدايتً بالبطاطس. حان الوقت لاختبار شيء لم تكن متأكدة منه. لم ترغب أنجيليكا في المجازفة في الأمر الأخير نظراً لحاجتها الماسة للججوهر، لكن الآن إذا أُلغي هذا العقد بالخطأ أو أُعيدت كتابته بطريقة ما، حسناً لا بأس.

"أنجيليكا، قطعي هذه البطاطس إلى شكل أصابع بطاطس مقلية مثالية. يمكن أن تتفاوت في الطول، لكن يجب أن تكون مربعة الشكل بدقة".

[قُبل الأمر بلا مقاومة | العقد الحالي: تقطيع البطاطس]

بدأت يداها تتحركان من تلقاء نفسها كما متوقع. لم يكن هناك ذكر لتداخل مع العقد الآخر، لذا كان عليها افتراض أنه لا يزال نشطاً وغير متضرر. لتأكيد ذلك، محات إيقاف عمل التحضير الخاص بها وضُربت بجرعة مزدوجة من التزام الأمر، خاصتها وخاصة لاستري. وبينما كانت إرادتها الممنوحة أضعف بطبيعتها، بما أنه كان عقداً مسمى، فقد كانا متكافئين تقريباً. لكنهما كانا متزامنين تماماً مع ذلك.

إن كان لديها أامر متعارضة، أسيطغى أحدها على الآخر؟ لمحاولتها التالية، بعد الانتهازي من البطاطس. أعطت جليك نفسها أمراً عادياً لطهي شريحة اللحم في الثلاجة. كانت لا تزال تعاني للأسف من البراغي العقلية الموضوعة عليها، لكنها كانت مصرة، رافضة الاستسلام بعد.

[قُبل الأمر بلا مقاومة | العقد الحالي: طهي شريحة لحم لاستهلاكها الخاص بينما يطهى الطعام الآخر]

أهاهاها، لقد نجحت! استطاعت أنجيليكا إجبار نفسها على إخراج لحم البقر من الثلاجة بينما التقطت المزيد من لحم الخنزير. طالما حرصت على تحديد أنه لم يكن لسيّدتها، ولن يعيق بأي شكل من الأشكال إنتاجها لوجبة سيّدتها، فقد سُمح لها بملفعل ذلك. يعني ذلك أنها ستكون ذات أولوية أقل، مع ذلك، وستكون نافذتها لإعدادها بشكل صحيح محدودة، ليس أنها كانت تنوي طهيها لفترة طويلة جداً. حان الوقت لتسخين الأمور.

وُضعت الزبدة في المقالي على الموقد لتبدأ في الذوبان وصُبت كمية كبيرة من الزيت في مقلاة الزيت العميقة الخاصة بالمطبخ. عملت أنجيليكا طوال صيف في مطعم وجبات سريعة لأن والدتها قالت إنه سيكون تجربة جيدة لها. حسناً، لم يكن كذلك، لكنه يعني أنها تعرف كيف تشغل مقلاة زيت عميقة. مضى على ذلك قرابة عقد، مع ذلك، وماكينة القصر طغت كلياً على تلك المتواضعة التي استخدمتها. لكن لحسن الحظ، مُنعت من الضغط على أي أزرار خاطئة.

بينما سخن كل شيء، قطعت لحم الخنزير شرائح رفيعة، ثم حمّلت الشطائر به وبشرائح من أجبان عديدة، غير مبالية بأيها نظراً لأن التزام الأمر لم يوقفها أبداً. تبّلت شريحة اللحم أيضاً، ثم انتقل كل شيء إلى محطتهم المُجهزة. الدقائق القليلة التالية كانت محمومة بعض الشيء، مع الحرص على تحمير ودهن شريحة اللحم جيداً بالزبدة، وقلب الشطائر قبل أن تحترق—ذهبية اللون تماماً—والتأكد من إخراج البطاطس المقلية من الزيت فور إصدار الماكينة لصوت تنبيه ثم تفريغها لتُمْلَح.

شعرت كطاهٍ حقيقي. بعد وقت غير طويل، كان لدى أنجيليكا غدايان مرتبان في طبقين بشكل مثالي. بالنسبة لشريحة اللحم، تحولت مجدداً إلى هيئتها العفريتية وألقت بها كاملة في جوفها، الذي مضغها ببهجة. لن يكون هناك متسع كبير من الوقت لأكلها بخلاف ذلك قبل أن تُجبر على العودة إلى لاستري، لذا أرادت التخلص من كل الأدلة. تطلب الأمر قدراً كبيراً من ضبط النفس لعدم لعق مقلاة العصارة التي لا تزال ساخنة بالتأكيد.

من الواضح، أنه تأثيرها الشيطاني الذي يغرس رغبة كهذه. نعم، لا بد أن الأمر كذلك. قريباً، عادت جليك تقفز في الرواق، ممسكة بطبقين، مستعدة لتقديم الغداء. وبينما كانت سعيدة بفرارها بسرقته لشريحة اللحم، ظلت خيبة الأمل تغمرها في النهاية. على حد علمها، لم يُسمم شيء. كانت مجرد فرصة بنسبة ست بالمائة، لذا كانت الاحتمالات ضدها. لكنها نقبت في كل بطاطس مقلية أثناء ترتيب الأطباق، ولم تبدُ أي منها مختلفة.

إن حدث تسمم، فلم تكن هناك علامة دالة، ولم يُبلغ عنها. على الأرجح، لم يتفعل فحسب. مجمل الحساب، صنعت ثلاثة أطباق، لذا كانت هناك فرصة نسبية بنسبة سبعة عشر بالمائة. كحد أقصى، بما أن البطاطس المقلية والشطائر قُسّمت، يمكن تسميتها خمسة أطباق، أو قرابة ست وعشرين بالمائة، اعتماداً على كيفية اعتبار المهارة للأفعال. ليست احتمالات رائعة بأي حال، لذا كانت سيئة الحظ فحسب.

"الغداء، سيّدتي!"

رفعت جليك طبقاً لـلاستري كما لو كانت طفلة فخورة طبخت وجبتها الأولى للتو، ترغب في تقديمها لوالديها. وأخذت المرأة الكبيرة الطبق بتقدير حقاً، متسعة العينين أمام الوجبة التي تلقتها. كانت العفريتة لطيفة جداً لدرجة منحها الطبق ذي الحصة الأكبر قليلاً. كريمة للغاية. أخذت المُستدعية قضم، متسعة العينين أكثر بينما كانت تمسح قليلاً من الجبن المتدلي من ذقنها.

"إنه جيد جداً في الواقع. كنت أتوقع بعض الملاط شبه المطهو أو المذّاب على طبق. أنت أقدر بكثير مما توقعت، جليك. لا بد أنك امتلكت سيّداً أطعمك طعاماً حقيقياً في نقطة ما".

[اكتمل الأمر]

قفزت جليك إلى أحد الكراسي الأخرى وشرعت في الأكل، مشبعة بالطعام والمديح على حد سواء. تفوق أكلها بسرعة على البشرية. بما أن فمها كان واسعاً جداً، فقد تطلب المزيد بداخله للحصول على قوام ملائم وعدم الشعور وكأنها تقضم لا شيء. بالمقارنة، شعرت حبة بطاطس مقلية واحدة وكأنها حبة أرز.

"هل نظفتِ المكان بعد ذلك؟"

سأت لاستري فجأة، بين القضمات.

"ممم، لا. لم يكن جزءاً من الأمر".

كانت صادقة فحسب وليست دفاعية. لو انتظرت تسليم الطعام للتنظيف، لوخزها التزام الأمر. ربما توقع السادة المدللون ذلك بغض النظر عن الألم الناتج.

"أهل أردتِ مني فعل ذلك كالأمر التالي؟"

"لا، سيتولى أحد الخدم العناية بذلك"، رفضت المُستدعية بسرعة.

"إنهم جميعاً خارجون مع والديّ في الوقت الحالي، وهذا سبب احتياجي للمزيد من المساعدة اليوم. لدي شيء في بالي للأمر الأخير. لكن قبل أن أنسى".

[اكتُسب خمسون جوهراً]

إن قالت لاستري أي شيء بعد ذلك، فلم تسمعه أنجيليكا.

[لديك ما يكفي من الجوهر لرفع رتبتك الشيطانية. هل ترغبين في استهلاك سبعة وثلاثين جوهراً لبلوغ مستوى العفريتة الثالث؟]

نعم! تزامناً مع غدائها المزدوج، حصلت الشيطانة على حلوى رائعة في شكل نعيم رافق رفع مستواها. الذعر الصباحي كان يتحول إلى يوم جيد حقاً.

[الرتبة الشيطانية: عفريتة مستوى ثالث | الجوهر: ثمانية وأربعون مقابل تسعة وأربعون | نقاط النمو: واحد]

بجدية، أقل بقليل مجدداً؟! شعرت وكأنها تُستغفل، في هذه النقطة. لكنها امتلكت نقطة نمو أخرى لإنفاقها، على الأقل. لم تتفحص العفريتة مهاراتها الأخرى المتاحة بعد لرؤية ما يمكنها شراؤه أيضاً. بما أنها امتلكت آكلة السموم، فلن تكون تشريب سمّي فكرة سيئة، لكن ربما كان هناك شيء أكثر فائدة أو أهمية. حين سحبت الشاشة الضبابية باستخدام عين التجسس، توقف طموحها.

"لأمرك الأخير، اسرقي التاج المطرز بالريش من متحف ميغور".