البحث عن التائهين الفصل 7

اقرأ البحث عن التائهين الفصل 7 باللغة العربية على مانجا تايم.

أعبث بذلي غير مكترثة باجتماع اللوجستيات. جذبوني إليه فور وضعي قدمي في مقر الميناء الجنوبي. لدي مليار فكرة تشغلني بالحقيقة، فما استطعت الانتباه قط. لجأ مشرفي المباشر إلى تجاهل الأمر لحسن الحظ، وتركني جالسة بلا إلحاح عليّ للمشاركة كعادته. وبعد ثلاثين دقيقة وخمسة أكواب قهوة، غادرت قاعة الاجتماعات وتبعرت أثر جمع من طاقم دعم الميناء.

– رينا!

عانقتني أحدهم من جانبي فور خروجي. بذلت طاقتي لألا أبدي رد فعل تجاه وقع الخطوات المندفعة نحوي.

– أوه، كوين، ابتعدي عني.

قاومت العناق ههنا قبل أن استسلم. انتقلت فوراً من خصري إلى ذلي.

– أحببت هذا.

غاصت بوجهها في الفرو الناعم متجاهلة تماماً صورتها كحارسة. تلاشى البلل الناتج عن المطر فور لمسها إياه كأن مجفف شعر فائق القوة هبّ عليه. سحبت ذلي من بين يديها بعنف. كانت تمسكه باسترخاء شديد حقيقة، وسمحت لي بالابتعاد أي وقت. ألا تعلمين أن لمس خصال طوطم قمة يعد سوء أدب؟

– أعلم!

تقولين لي هذا في كل مرة! وثبت الفتاة الطائشة واقفة وألقت يداً نحوي. جادّة القول، يسعدني رؤيتك.

– أجل…

وأنا كذلك. قبلت عرضها، فرفعتني بيسر إلى قاماتنا. كنت خفيفة الوزن وهي حارسة زيادة على ذلك. تدفق القوة يرافق عمل المُستيقظين بالعادة.

– كوين.

رينا. جاء صوت من الخلف، وظهر رجل يحتسي القهوة بهدوء. تلصصت امرأة مرحة من خلف ظهره ولوحت لنا. بقدر ما أرغب بالجلوس هنا ومتابعة عاطفتكما، أنتما تعترضوان الباب.

– أوه، عذراً برايس.

قفزت كوين وأنهضتني معها. كيف سارت مطاردة ذلك الفوضوي بالمناسبة؟ برايس بنتلي، الملقب بثورنتون. حارسة يركز عادة على الجوانب البشرية في الميناء. كانت مقبولة…

– أطلقت النار عليه!

هتفت تيسا، طائرتها الكناري، ببهجة وتحركت من حوله إلى الرواق. حصلنا على تلك المهدئات فائقة الجودة ونام بعمق!

– ريفير؟

سألت. غبت أسبوعاً، فكنت متأخرة قليلاً عن أخبار المكتب. لا بد أن الصيد كان عظيماً لتسأل كوين عنه. أومأ برايس برأسه نحوي بملامحه الهادئة المعتادة. استهلك سي إي سنيناً ولديه أغراض شاذة متعددة.

– آه!

سنتاخر! انطلقت تيسا مبتعدة عن المجموعة. ثم وكأنها أدركت لتوها ترك شريكها خلفها، اندفعت عائدة وأمسكت بيد برايس لتجره في الرواق.

– إنهما…

شيء ما دائماً. تمتمت كوين مراقبة الثنائي الراحل. تمددت في اللحظة التالية وحاولت إمساك ذلي فوراً. اندفع العضو المنفوش بعيداً عنها والتف حول جانبي الآخر. رفرف طرفه بسعادة رغم كل شيء. أيتها الفتاة السيئة.

– منحوني كناري مؤقتة أثناء عطلتك.

تعكر وجهها وعقدت حاجبيها. أرجوك لا تفرقي عني مجدداً. هدأ ذلي والتف خلف ساقي. لنستعمل تلك الكلمة، حسناً؟ لهذا اليوم فحسب. تتبعت عيناها خط الفضة. أيّة كلمة؟ أرجوك؟ سرى قشعريرة في عمود الفقري. تردد صوت تشويش المذياع في ذهني كلما سمعتها. أجل.

– حسناً، حسناً…

لوحت بيديها مستسلمة واستدارت لتمشي في الرواق. تبعتها بالطبع. كوين شريكتي في الميناء. آه، كانت العطلة السبب الرسمي لمغادرتي. لا أعلم كيف دبر هاديس الأمر، لكن لا بأس. وظائف الحكومة لها مزاياها. الأجر ليس رائعاً، لكن الامتيازات لا تقارن حين نعمل مباشرة لمصلحة يو إس سي وهورايزون.

– إذن؟

كيف كانت؟ دفعت باب مكتبها وسقطت على الأريكة. لم تبد مهتمة بمدى فوضوية المكان.

– ليست بالاسترخاء الذي ظننته.

بحق الجحيم ما حدث هنا؟ غبت أسبوعاً فقط وبدا مكتبها كأن إعصاراً ضربه. كنت مشغولة، هاه؟

– لا تدرين شيئاً عن نصف الأمر.

انتفضت كوين وأحدقت بمكتبها. تعرض هذا المكان للإساءة أكثر من كبدي.

– عليك التوقف عن الشرب حقاً.

نظرت إليها جانباً.

– لا، بل عليك البدء بذلك.

ابتسمت لي، وإن تلاشت الابتسامة فركلت ساق أريكتها باحباط. أرسلنا ذلك النادل في ثماني مطاردات كارثة! كأنه يحاول دفعي للانهيار من الإرهاق. الإرهاق… أجل، لم أكن بعيدة عن ذلك. مر يومان على الأقل منذ آخر مرة نمت فيها. هورايزون؟

– من غيره؟!

لوحت بيدها بضيق، وتشكلت قطرة ماء في الهواء. انطلقت عبر الغرفة لتصطدم بشاشتها.

– حقاً؟

– عذراً…

فركت كوين مؤخرة رأسها بخجل. انسحب الماء من الدوائر الكهربائية وتبدد في الهواء. تعرفين حالي حين أكون عاطفية.

– تقصدين طوال الوقت؟

جلست على مكتبها وبدأت بترتيب الأوراق المهملة. أبعدت لافتة اسمها عن الطريق. أندهش لكونك واعية حتى.

– …

أخفى طاقم الدعم منبهًا صناعياً في غرفة نومي، تمتمت بضجر. متأكدة أن هذا تحرش. أو ربما مداعبة؟ لم أقرر بعد. عادات نومها سيئة السمعة. كمستيقظة، لن تُطرد لتأخرها ساعات عن العمل على أي حال. ساعد كون الكوارث تخرج ليلاً غالباً. صراحة، دهشت لعدم إغمائها على الأريكة كالمعتاد. نقرت على الحاسوب، فظهر رمز مرساة الميناء المطلة على جدار. مكتب حل الشذوذ الخطير للرقابة والاستجابة… رغم التسمية الرسمية، كانت نقطة التفتيش ألفا أوميغا أول تداخل شذوذ حقيقي لي.

نلتصق عادة بما داخل الجدران كالكوارث والأغراض الشاذة. لا يسهل نطق اسم إتش سي آر بي أو على اللسان على ما أظن. قبل فعل أي شيء، دخلت سجلات المدينة وبحثت عن روث أبيرناثي. رأيت ذلك بالصحف، لكني لم أحظ بفرصة للتعمق في موتها. أظهر بحثي في المستوى الأساسي شهادة وفاتها ومقالات متعلقة بها. قلّ عددها لسوء الحظ. احتاج للتعمق أكثر. سحبت بطاقات كوين لصلاحيات إضافية. فور ضغطي على مفتاح الإدخال، ظهر صندوق دردشة فارغ.

> هورايزون: استغلال أصول يو سي إس لمصالح شخصية انتهاك صارخ. هه، لم يحدث أن تحدث إليّ مباشرة هكذا قط. هذه مرتان في يومين… هل التقط الذكاء الاصطناعي فيروساً؟ رفعت نظري إلى كوين، لكنها كانت نائمة وغارقة لتهتم بما يجري في حاسوبها. > تايدبريك: حتى لمعرفة كيف ماتت صديقة؟ > هورايزون: أتعتبرين روث صديقة؟ بالكاد عرفتها. توقفت ونقرت بخفة على مفتاح. هورايزون… لماذا تسألني شيئاً كهذا؟

ما الذي تجنيه سوى رفضي؟ سمعت حكايات عن صعوبة التعامل مع سيدنا، وبدا أن هذا صحيح. > تايدبريك: الوقت والصداقة غير مرتبطين. وإلا لكنت صديقة أغلب زملائي. > هورايزون: نقطتك صحيحة… > هورايزون: حسناً. سأتظاهر بعدم رؤية هذا. كوني سريعة. أغلق نافذة الدردشة تلقائياً، وظهر استعلامي بقاعدة البيانات. أظهر الملف الأول جثة تالفة بدت بشرية بغموض. تحورت لتصبح مسخاً مطلقاً يجمع بين طائر وأخطبوط.

وُسمت باسم روث أبيرناثي. الفساد… كان السايكرز أكثر عرضة للوقوع فيه، لكنه ليس حصراً. أغلق عيني وأبعدت بصري عن بقايا روث الفاسدة. للوهلة الأولى، بدا كمهمة عادية سارت نحو الخطأ. نظرت بتعمق أكبر، فوُصد الملف بأكمله خلف صلاحيات رفيعة المستوى لدرجة تعذرت معها رؤية نسخة منقحة عبر صلاحيات حراسة كوين. ظهر ملف ثانوي غير ذي صلة، ومعظم تنقيحه. برزت في أعلاه ابتسامة بيكون الماكرة، حارس روث.

أسفله مباشرة قائمة بجميع طيور الكناري السابقة لديه. ندر بقاء أحدهم أكثر من شهرين. استندت للخلف بالكرسي ومررت عبر الأسماء. مُنح الشباب والفتيات له ليُرموا في مفرمة لحم. صحيح أنه أحد أقوى حراس سيلفربورت، لذا تعامل مع أمور أنكى خطورة. بالمثل، ارتفعت احتمالية موت الكناري بجانبه. بدت الأعداد خاطئة تماماً. مات عشرات الكناري منذ بدأ كحارس. إن تعلق الأمر حقاً بمواجهته لمخاطر راقية، لما تأجلت وفاتهم لثلاثة أشهر.

أنا… أنا عاطفية فحسب. أسقطت وجهي بين يدي. حاولت إيجاد ملامة لوفاتها عوض تقبل الأمر. ماتت روث. مهما تمنيت عكس ذلك، لن أراها تعبر أبواب الميناء مجدداً. رنين! رن هاتف على الأريكة فتحركت كوين من غفوتها. أخرجت هاتفها ورفعته بتعب أمام وجهها. أه…

– ممم؟

أغلقت حاسوبها وعدت لترتيب الملفات. استغرق إخفاء مشاعري وإعادتها للسيطرة جزءاً من الثانية.

– حصلت على شيء.

قتل جماعي بغرب سيلفربورت. جلست باستقامة فتلاشى التعب من عينيها. يعتقد مستجوبو بي كي أنها كارثة، ويميل هورايزون للموافقة. … أكان هذا عقاباً؟ التوقيت—لا مجال سواه. سرى شعور بالذنب في، تلاه شك سريع. عقاب؟ حقاً؟ منذ متى انضم هورايزون لهاديس؟ شددت طوق رقبتي كمن يبتغي تنفساً أفضل. لم ينفع. لم ينفع قط. جلب انتباهي عوضاً عن ذلك لمدى إحكام الحزام حول رقبتي. أطلقته قبل فرط التنفس وحولت اهتمامي لمكان آخر.

– لنلتقط عتادنا.

نهضت وتمددت. يفترض بطيارنا التوجه لخلجان الطائرات الجوية الآن.

– صحيح.

وقفت وتبعته خارج الباب. أول يوم عمل، وبدا حافلاً. يا لها من حظ رائع بحق الجحيم.

— — — توهجت سماء سيلفربورت بنور شاحب وهطل المطر بغزارة.

لمع البرق بالأعلى ورسم شبكة عنكبوتية في السماء بنور خالص. تلا ذلك هدز صاخب هز المدينة كأن زلزالاً ضربها. حلقت طائرتنا بسلاسة فوق شوارع المدينة وسط ذلك. نقر المطر عليها مولداً ضجيجاً متصلاً بالداخل يشبه كوخ تنك في عاصفة. لعل مخفضات الضجيج معطلة. خارج نافذتي المباشرة، بدا جدار سيلفربورت شاهقاً. رأيته مرات لا تحصى، لذا لم يلفت نظري عادة. لكنه بدا اليوم مذهلاً ولو لسبب تجنب النظرات المثبتة عليّ كصقر يرقب فريسة.

– بدوت هادئة بشكل غريب منذ عودتك.

حدث شيء؟ مرت حارستي، كوين، بيديها عبر شعرها الأزرق القصير بضيق. عادت تلك العادة السيئة منذ أيام الأكاديمية.

– رأيت أمر روث.

غرزت أظافري الحادة في راحتي. بدت خيانة استخدام اسمها لتغطية أمري. بدت كوين حادة أحياناً، لذا تعذر علي إعطاء رد ناقص.

– أه…

آسفة. كنتما مقربتين، أليس كذلك؟

– إلى حد ما.

كنت مرشدتها حين اجتازت التدريب وصارت كناري بيكون. بدأت بابعادي طوال الشهرين الماضيين. ظننت باستطاعتي إصلاح…

– أفهم.

قاطعتني. كانت رحمة أكثر من أي شيء. جهلت مقدار ما يمكنني قوله. حولت كوين الحديث بيسر. لا فرقة استجابة سريعة هذه المرة.

– الميناء يعاني نقص العمالة.

سعقت لتنقية صوتي. إنها مجرد كارثة مشتبه بها على أي حال. قد لا تعني شيئاً.

– ربما.

نقرت الأرض المعدنية بحذائها. أشار هورايزون لتضرر كل الكاميرات بالمنطقة معاً، مع ذلك. استجابة كلاسيكية للمياسما.

– صحيح.

تفقدت بندقيتي الفيروسية. ثمة سخرية محزنة لحملي السلاح. سواء هاديس أم الميناء، مُنحته بغض النظر.

– قد لا تكون شيئاً.

تأوهت وضعت قبعة البيسبول على رأسها. غطى صدرها ستر واقية ثقيلة يعلوها قميص أزرق. رُفعت أكمامها لتمنحها مظهراً عفوياً. فضلت زياً عملياً بخلاف الحراس الآخرين بدلاً من بَهرجة الأزياء. ارتديت درع صفائح بدوري. ألغوا القاعدة السخيفة لارتداء الكناري زياً شبيهاً بحارسهم، وإن قلّت أهمية الأمر. البساطة أفضل.

– أسنحت لك فرصة قراءة المعلومات؟

سألت بعد قراءتها لهاتفي لدقائق. أرسلت لي الملف قبيل مغادرتنا. أسقطت كوين رأسها على ظهر المقعد وأدارت وجهها. دعينا أفكر في هذا…

– صحيح، انسي سؤالي.

تنفست الصعداء برفق. بالطبع لم تقرأ. كان يفترض بي معرفة ذلك. خمسة ذكور بالغون وثلاث إناث بالغات وُجدوا بلا رؤوس بقبو. أحدهم أرنب أقطاب والباقون بشر.

– توجد نكبة سيئة هنا غالباً.

لوحت بذراعها بكسل نحوي. بلا رؤوس؟

– ممم.

مررت عبر المستند وتوقفت عند صور التقطها حفظة السلام غالباً.

– قد يكون قاطع جماجم، تمتمت.

– ربما.

توقفت ونظرت بالمستندات. حدثت منذ أرسلتها لي. عُصبة محلية وُجدت ميتة قريباً. حاولت إخضاع الكارثة غالباً. يضع هورايزون احتمالية كونها كارثة بنسبة سبعة وتسعين بالمئة. أعلن حفظة السلام الاحكام العرفية بالمنطقة.

– لا يتعلم أولئك الحمقى قط، أليس كذلك؟

التوى وجهها بعبوس كريه. تباً!

– …!

رفرف ذلي للصياح المفاجئ وأطفأت هاتفي.

– آسفة.

لست غاضبة منك، رينا. تنفست الصعداء ونهضت لتجوب شحن الطائرة. خالفت اللوائح أثناء التحليق، لكن لن أعلق. لماذا يصير الجميع حالة دراسية لأكبر أحمق؟

– الطمع؟

جرت العادة بذلك. وجد الكثير من المال بتجارة جثث الكوارث السرية. بالطبع، لا نفع للمال حين يموتون على أي حال.

– ملاعين أشقياء.

اهتزت الطائرة لمرورنا بمنطقة اضطراب، ولم تلحظ ذلك حتى. استمرت بالجري ذهاباً وإياباً. حاولي ألا تتزحلقي بالدماء، حسناً؟ أعلم كم تكونين خرقاء.

– ها ها.

حين أُصبت كبارغيست ولم أتعف كلياً للعمل، كانت ذريعتي الانزلاق. تنفست الصعداء وفركت أذني. ستُسجان بخوذة مجدداً قريباً.

– هه.

بدا مزاجها أخف وفلست بمقعد مقابل لي. حدقت عيناها الزرقاوان المتوهجتان بي للحظة. فور إبعادي نظري، سأت كيف حال اختك؟

– ألا تعلمين سوء طالع الحديث عن العائلة قبل مهمة؟

أتحاول قتلي؟ أبجديات العمل الميداني. موجودة بالنص في الأكاديمية.

– حسن…

فركت كوين مؤخرة رقبتها وتجنبت نظري بذنب. الصغيرة سيلففي لم تزر منذ فترة. أشتاق لها نوعاً ما.

– تشغلها الدراسة.

ناهيك عن خطورة وظيفتنا، لذا لن أجلبها.

– …

إنها تقارب الخامسة عشرة، أليست كذلك؟ تحركت بمقعدها وتجنبت نظرتي. أتعتقدين أنها ستستيقظ؟

– أنا…

أصابني ألم ذنب. تمنيت بعمق ألا تستيقظ اختي. لسارت الأمور كمنية، فحصلت على وظيفة آمنة ومريحة كمسؤولة بمكان محمي. أفضل بقالة على شيء خطر. لكنها حلمت بصيرورة حارسة منذ صرت كناري. رينا وسيلفي ضد العالم… كأي طفل، رغبت بالاستيقاظ بيأس. أي وحش يتمنى تحطم أحلام اختها؟ ابتلعت بريقاً. لا أعلم.

– حسناً، لا فائدة من التخمين.

ضحكت كوين بخفة. تشتت مزاجها السيئ بتغير أفكارها لمواضيع أفضل. اقتربنا.

– أجل…

شددت يدي. أسوأ جزء بالعمل دوماً. الانتظار أقصد. تحركت الطائرة الجوية بسرعة لوجهتنا لحسن الحظ. اهتزت الطائرة وهبطت. انفتح الباب الخلفي بعد لحظة.