سليل المملكة الفصل 85 — سليل المملكة 85

اقرأ سليل المملكة الفصل 85 — سليل المملكة 85 باللغة العربية على مانجا تايم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 85: الهيئة الحقيقة لعشيرة الدماء (1)

…

تحت شمس المغيب، كان حجابٌ خانقٌ مظلم من الضباب يطفو حول المكان في بقعةٍ ما من الأرض المغطاة بالثلوج.

أدّت آيدا شقلبةً في الهواء وتدحرجت باستمرار قبل أن تهبط أخيرًا على الأرض.

"هيه، لقد رأيتَ الانفجار قبل قليل أيضًا. الناس من كلا الجانبين تفرّقوا بسبب الانفجار! وهناك ضباب في المنطقة أيضًا!"

وبينما كانت تنظر إلى الضباب الأسود الكثيف الذي ملأ السماء بأكملها، رفعت منجلها المزخرف بنقوشٍ جميلة بعدمِ رضا، وصرخت بصوتٍ عالٍ في الاتجاه خلفها.

"أما زلتم مزعجين إلى هذا الحد؟ لنعد جميعًا إلى منازلنا، أليس كذلك؟"

ظهرَت هيئةٌ في لمح البصر، جالبةً معها الضباب من حولها.

ظهر من الهواء مصاصُ الدماء من الفئة العليا، سايمون كورليوني، وكان وجهه مليئًا بالبرود.

قال بصوتٍ عميق: "حسنٌ، لكن قبل ذلك، يجب أن يسقط أحدنا أولًا."

اختفى مصاص الدماء الشاب في غمضة عين!

دقّت آيدا الأرضَ بقدمها في انزعاج، ولوّحت بمنجلها في حركةٍ واحدةٍ سريعة كجريان الماء، فاصطدمت شفرة المنجل بمخالبٍ حادّة.

طنين! طَنين! طَنين! طَنين! بانغ!

وفي لحظةٍ واحدة، اندلعت خمسُ شراراتٍ في الهواء.

صرخت آيدا بغضب، "ألا تفهم لغة البشر؟! كل ما فعلتُه هو أني تشقلبت فوق رأسك!"

تشقلبت الحارسة السرّية إلى الأمام برشاقة، كما لو أنّها تؤدّي رقصةً رائعة، وتجنّبت هجوم مصاص الدماء.

لكنّ الريحَ عوت. وباستخدام تفوّقه المطلق في السرعة، لحق مصاص الدماء بحركات آيدا الحالمة.

"تشقلبتي فوق رأسي؟ لقد أهنتي شرف مصاص دماء. اغسلي هذا العار الذي جلبتِه بدمك." كان وجه سايمون مليئًا بالرغبة في القتل بينما ظهر أمام آيدا.

اطلقت آيدا تنهيدةً، "إذًا، أنت متعصّبٌ آخر يفعل الأشياء من أجل الشرف والكرامة وبعض الهراء الآخر." حرّكت عنقها، ومطّت مفاصل جسدها كلّها، وتكلّمت باستسلام، "حسنًا، بخبرتي، عليّ أن أتخلّص منك أولًا قبل أن أرحل."

اشتعل الغضب في عيني سايمون، "آه، يبدو أنّه من الصعب عليك فهم هذا النوع من الهوس، أيتها المرأة. انسَي هوس الأقوياء، فأنتِ لا تملكين لا كرامة ولا فخر الأقوياء. كيف وصلتِ إلى الفئة الفائقة؟"

"اقطع هذا الهراء." تنفّست آيدا تحت عباءتها، ثمّ رمت منجلها نحو السماء وأمسكته بلامبالاة بيدها الأخرى.

"أظهِر ’شكلك الحقيقي‘، أيتها الباعوضة مصاصة الدماء." قالت آيدا بابتسامةٍ خافتة.

تغيّر تعبير سايمون، متجاهلًا حقيقة أنّ آيدا نعتته بـ"الباعوضة".

قال الكونت الشاب من عشيرة الدماء ببرود، "من كان ليتوقّع أنّك تعرفين بشأن ’الشكل الحقيقي‘ لعشيرة الدماء؟ يبدو أنّك واجهتِ مصّاصي دماءٍ من الفئة العليا من قبل."

رفعت آيدا منجلها المزخرف، وانحنت شفتاها بابتسامةٍ واثقة: "همف، غير دقيق. بالتحديد، لقد ذبحتُ مصّاصي دماءٍ من الفئة الفائقة من قبل."

تقلّصت حدقتا سايمون.

صفّرت آيدا واستمرّت في الابتسام وهي تقول: "بل كانوا في ’أشكالهم الحقيقية‘. اثنان منهم."

وفي اللحظة التي أنهت فيها حديثها، زأر سايمون بغضبٍ شديد. وفي غمضة عين، أنتجت مخالبه عددًا لا يُحصى من الظلال الوهمية، وأغلقت كلّ طرق الهروب الممكنة حول آيدا من جميع الاتجاهات!

"موتي!"

وفي المعركة التي لا يمكن رؤيتها بوضوحٍ بالعين المجرّدة، تداخلت أصواتُ تصادم المعدن بالمخالب الحادّة في دويٍّ عالٍ!

ثمّ اندمجت في صوتٍ واحدٍ ضخم.

بوووم!

وقع ذلك متزامنًا مع ضوءٍ ساطعٍ أعمى الأبصار. أطلقت آيدا تأوّهًا، أمّا سايمون فزمجر ألمًا. تفرّق الاثنان عن بعضهما في الهواء وسقطا على الأرض.

قال سايمون ببرود، "من كان ليظنّ أن هذه الشفرة مباركة من قِبل تجسيد الغروب."

نظر إلى مخالبه التي تصاعد منها دخانٌ أبيض كما لو أنّها تُحرَق. شدّ قبضتَيه بإحكام، جامعًا الدم في جسده كلّه إلى يديه. تساقط الجلد البالي ونمت أنسجةٌ جديدة، فالتأم الجرح بسرعة.

ثمّ رفع رأسه ونظر إلى الاتجاه المقابل، حيثُ كانت العباءة التي غطّت رأسَ آيدا ووجهها قد تمزّقت من المنتصف وسقطت على جانبي رأسها، كاشفةً ملامحها تمامًا.

وعندما رأى مظهرها بوضوح، ارتجف جسده بأكمله!

تجمّد للحظةٍ في ذهول، ثمّ ألقى رأسه إلى الخلف وضحك بصوتٍ مرتفع: "كنتُ أتساءل كيف يمكن لمقاتلةٍ بهذه المهارة أن تكون بين البشر، واتّضح أنّك لستِ بشريةً أصلًا."

حدّق مصّاص الدماء الشاب في آيدا. حدّق في وجهها الدقيق، وخطوطها الناعمة، وحدقتيها الفضّيتين، وشَعرها شبه الأبيض، وذلك الزوج من الأذنين الحادّتين اللتين تمايلتا قليلًا. كانت آيدا تحدّق إليه ببرودٍ مماثل.

تحوّلت يدا سايمون مجددًا إلى مخالب، بدرجة حدّةٍ تُقارب الأسلحة السماوية.

"أنتِ لستِ بشرية، ولا خالدة أيضًا." ارتسمت ابتسامةٌ بشعة على وجهه، لكن في قلبه كان الحذر الشديد. "أنتِ كائنٌ أبدي — جنيّة."

…..

في الغابة المغمورة بالضباب، ناداه صوتٌ كان صوت معلمه.

"كن حذرًا، وايا… كن حذرًا. إنّ قوّة الإبادة خاصّتك ليست قوّةً كلاسيكية اختُبرت على مدى طويل من قِبل أسلافنا، بل هي نتاجٌ حديث، ولم يمضِ على ظهورها حتى مئة عام. بعد تمرّدٍ مؤسف، اكتسب برج الإبادة أعداءَ جددًا. وكان الورثة على علمٍ بأننا لمواجهة هذا النوع من الأعداء علينا إصلاحُ قوًانا. كان علينا إصلاحُ قوى الإبادة التي نشأت من أسلوب السيف العسكري الشمالي. ثمّ تطوّرت من إرث الفرسان الذين دمجوا تقنيات القتال لمختلف الأعراق مثل النيدانيين، وأبناء الأرض القرمزية، وأبناء الشرق الأقصى. وأخيرًا، أصبحت القوى مكتملة خلال معركة الإبادة.

"ومنذ ذلك الحين، وخلال المئة عام الماضية، وتحت الدراسة الدؤوبة والمكثّفة لعدّة أجيال من الورثة، وُلد هذا النوع الجديد من قوّة الإبادة تلبيةً لاحتياجات العصر. إنّ القوّة التي تمتلكها هي ثمرة هذا الإصلاح…

"وبالمقارنة مع قوى الإبادة التي سرت عبر آلاف السنين والتي اشتهرت — إذابة الجليد، سيف موت المعمودية، مجد النجوم، وموسيقى الفرس المجنّح — فهي لا تزال بعيدة عن الكمال. وما قد تجلبه لحاملها ما يزال مجهولًا تمامًا.

"لكن، كما قال ابن الشرق الأقصى يونيرو، ’قدّيس السيوف‘، قبل أربعمئة عام: ’حتى لو كانت هناك عشرة آلاف تغيّر، فلن تنحرف عن أصل السيف‘… وهكذا هي قوّتك أيضًا."

فتح وايا كاسو عينيه بسرعة! وحاول النهوض بغريزته من الأرض المغطاة بالثلج. كان جبينه ينزف دمًا. نظر إلى الضباب الذي غطّى السماء والغابة، حيث لم يمكن تمييز الاتجاهات، وهزّ رأسه المترنّح بقوّة.

غير بعيدٍ عنه، نهضَت هيئةٌ من الثلج وانقضّت عليه بسرعة!

تناول وايا غريزيًا السيف المستقيم ذي الحدّ الواحد بجانبه. استدار ولوّح بسيفه، مُبعدًا المخالب الحادّة بقوة!

كلااااانغ!

اصطدم السيف والمخالب ببعضهما البعض، وتناثرت الشرارات في كل اتجاه. تحت وطأة الصدمة العاتية، ترنّح وايا خطواتٍ إلى الوراء بأسنانٍ مطبقة، محافظًا على توازنه بكل ما أوتي من قوة.

خصمه من عشيرة الدم، الذي تمزّقت ثيابه وتشقق درعه، ابتسم بشراسة. تحوّلت يده اليسرى كذلك إلى مخالب حادة.

"انك لفاني قويٌّ أنت. غير أنّنا لسنا من عشيرة الدم الجبناء في شبه الجزيرة الغربية."

وما إن أنهى كلماته حتى اختفى عن الأنظار. انكمشت حدقتا وايا. مستحضرًا تحذير بيوتراي، كبح رغبته في الفرار أو المراوغة، وبدلًا من ذلك، توقّع الضربة التالية من خصمه.

(يجب أن أتنبّأ بالموقع الذي يمكن لخصمي أن يوجّه منه الضربة القاتلة، في موضعٍ يصعب تفاديه بالنظر إلى موقعه الحالي. وإن هاجمني فعلًا من هذا الموضع، فكيف سأردّ؟)

رنّ ضحك مصّاص الدماء بثقةٍ في الأجواء.

"نادرٌ حقًا. أن تمتلك مثل هذه المهارة، وقوة الإبادة وأنت بهذا العمر… أنت أحد بذور برج الإبادة، أليس كذلك؟"

ارتجف قلب وايا. ظهرت مخالب مصّاص الدماء الحادة إلى يسار عنقه.

(أشعر بها!)

مستعدًا للهجوم، لم يفكر وايا لحظة، وأدار سيفه بزاويةٍ مثالية.

قطع ذراعي مصّاص الدماء كليهما.

(نجحت!)

لكن في اللحظة التي بدأ فيها مزاجه يتحسن، شعر باندفاعٍ وحشي من البرودة القارسة في كتفه الأيسر وجانب صدره الأيسر.

تَمَزُّق!

ترنّح وايا ثلاث خطواتٍ إلى الوراء بدهشةٍ لا تصدّق، وشعر بألمٍ فادحٍ في الجانب الأيسر من جسده!

(مستحيل.)

قبض على أسنانه، ونظر إلى الدم الغزير الذي غمر كتفه الأيسر وجنبه، وإلى الخدوش العميقة التي كشفت العظام من تحت الجلد.

(لا شكّ أنني قطعت ذراعيه!)

شعر وايا بدوارٍ شديد. تمايل للخلف، وأسند يده اليسرى على شجرةِ بتولا ليستعين بها، غير أنّ جرحه ازداد تمزقًا مع الحركة، فاشتدّ الألم حتى غشّاه عرقٌ بارد.

"ردّ فعلٍ ليس سيئًا. لكن، ألم يعلّمك ذلك الفاني الذي كان معك؟"

عاد مصّاص الدماء إلى الظهور أمامه، يلحس الدم المتقطّر من مخالبه اليمنى بابتسامةٍ ساخرة.

"كلّ مصّاص دماءٍ فوق الفئة العليا يمتلك قدرةً خاصة به."

"لماذا… وأنت ’بذرة’ من برج الإبادة، لست مستعدًا لمواجهة قدرات عشيرة الدم؟"

(قدرة خاصة؟)

رأى وايا أنّ ذراعي خصمه لا تزالان سالمتين، فزفر بمرارة.

(هذا الوغد الملعون… هل يتجاهل ضرباتي؟)

"هل ترغب بمعرفة قدرتي؟"

بينما راقب وايا المتلهف والمتعب، ارتسمت على شفتي مصّاص الدماء ابتسامةٌ واثقة.

قطّب وايا حاجبيه. (ما نوع هذه القوة؟)

"إذن سأخبرك… هاهاها…"

لكن مصّاص الدماء انفجر ضاحكًا قبل أن يُكمل جملته.

"… أتظنّ أنني سأخبرك؟ أتعتقدني من أولئك الأشرار في روايات الفرسان؟ الذين يتحدثون بلا توقف ويشرحون لك كيف سيق—"

وقبل أن يُتمّ كلمة القتال، ظهرت مخالبه الحادة مجددًا أمام عيني وايا!

(اللعنة! تحدّث كل هذا فقط ليصرف انتباهي!)

تَمَزُّق!

مزمجرًا بغضبٍ جامح، لوّح وايا بسيفه. لكنه تأخر كثيرًا؛ فمزّق مصّاص الدماء جرحًا هائلًا في ظهره مجددًا!

تنفّس وايا بلهاثٍ شديد. كان سيفه قد اندفع نحو رأس خصمه، لكن ما شقّه كان الهواء فقط.

(ما هذه القدرة بحق الجحيم؟ لماذا يتجاهل هجماتي بالسيف؟)

ظهر مصّاص الدماء مرةً أخرى وقال ببرود،

"الضربة الأخيرة… القادمة ستكون النهاية."

شاعِرًا بالألم الهائل في جسده، أغمض وايا عينيه بصعوبة.

…..

"ألن تعود هناك لتتفقّد الأمر؟"

مزّق كريس قطعةً من ثيابه الممزقة، كاشفًا عضلاتٍ صلبة لا تتلاءم مع وجهه الشاحب كوجه الأموات. ناظرًا إلى الضباب الذي غطّى السماء، قال ببرودٍ لهيستاد الواقف أمامه،

"لا حاجة. هذه كرة الخيمياء، تُصنع أساسًا من الضباب، والصوت، والضوء."

نزع هيستاد الدرع عن كتفه الأيسر الذي تحطّم أثناء القتال السابق، وبكل تركيزٍ أجاب وهو يحدّق في كريس،

"من الواضح أن سيدتك تمارس حيلةً قذرة من جديد. غير أنني واثقٌ تمامًا بجلالتها. بالمقارنة، يقلقني أمرك أكثر، يا صديقي القديم."

تقدّم خطوةً ونظر إلى كريس.

"إنها لمكرمةٍ عظيمة."

دون أن يُبدي أدنى ضعف، تقدّم كريس هو الآخر خطوةً للأمام.

وقف الاثنان وجهًا لوجه.

بعد ثوانٍ معدودة…

"هل تذكر أول مرةٍ تقاتلنا فيها؟"

سأل هيستاد بنبرةٍ يغلّفها الحنين.

"بالطبع، كيف أنسى."

أجابه كريس ببرود.

"صحيح، آنذاك كنتَ أنت اللواء المساعد في لواءٍ من الإمبراطورية الأخيرة، كريس تامول لينكا."

تنفس هيستاد بعمق.

"وأنا كنتُ زعيمًا صغيرًا من قبيلة سيلي، هيستاد تشورا.

كنتَ تقف على ذلك الجانب، وأنا على هذا. ولسببٍ لم نفهمه قطّ، اندفع كلانا بجنونٍ نحو الآخر، غير آبهين بمصيرنا. كانت أيامًا تستحق الذكرى حقًا."

"تستحق الذكرى؟"

هزّ كريس رأسه وأطلق سخريةً باردة.

"أختلف معك. تلك السنوات الكابوسية… غيّرت الجميع. أنت وأنا، وحاكمنا كذلك."

كان هيستاد يعلم أنّ الحاكم الذي يقصده كريس لم يكن سيرينا، ولا كاترينا، بل تلك الظلال السوداء العظيمة المروّعة التي كانت تبسط جناحيها كلّما حلّ الليل.

رفع رأسه، والتقت نظراتهما.

"لكن في النهاية، كانت تلك السنوات ذات مغزى."

زفر هيستاد بعمق.

"تلك السنوات… أثناء معركة الإبادة."

وفي اللحظة التالية، فتح الاثنان أفواههما الكريهة المليئة بالأنياب وصرخا بعنفٍ شيطاني!

وأثناء تمددهما، تغيّر لونهما وشكلهما… وتحوّلا!

انفجرت من ظهريهما أجنحة ضخمة تشبه أجنحة الخفافيش، خرجت من تحت الجلد، وعلى أطرافها نتوءاتٌ عظميةٌ حادة. انتشرت الأجنحة فجأةً!

تساقط جلداهما قطعةً تلو أخرى، وكُشف عن طبقةٍ صلبة داكنة شبيهة بالجلد غطّت العضلات المتبدلة تحتها.

تغيّرت هيئتهما بسرعة… لا، بدأا بالنموّ.

ارتفعت غضاريف آذانهما، وتشوهت أنوفهما وأفواههما في هيئةٍ وحشية، احمرّت أعينهما كالجمر، غدت أنيابهما رهيبة، ومفاصلهما أشواكًا، ومخالبهما سكاكينَ حادة.

تحوّل مصّاصا الدماء من الفئة الفائقة، اللذان عاشا أحقابًا لا تُحصى، إلى وحشين مروّعين كما ورد في الأساطير. بسطا أجنحتهما، واندفعا نحو بعضهما وهما يعويان بعنفٍ جارف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬