الرند الفصل 9 — مَنْ يعلون القانون

اقرأ الرند الفصل 9 — مَنْ يعلون القانون باللغة العربية على مانجا تايم.

"حسنا... هذا يومي الثاني بوصفِي مسخا."

رحتُ أحرّك فنجان الشاي الأخضر ذهابا وإيابا، وأنا أستنشق بخاره المهدئ. إياك أن تلمس الجوانب، إياك أن تلمس الجوانب، ظللتُ أردد في نفسي، وأنا أضبط إيقاع كل حركة بالملعقة مع مقطع لفظي. تفرض القاعدة الأولى أن أحرّك أي سائل ذهابا وإيابا عوض الطريقة الدائرية المعتادة. ليس في الأمر أي علم. كان أبي يحرك قهوته هكذا، إحدى أبكر ذكرياتي. وقررت أنا الطفلة اللطيفة أن تكون تلك قاعدتي الأولى.

اهتز هاتفي، فقاطع الأخبار التي كنت أتابعها عليه.

"واحد وعشرون من كانون الثاني، ألفان وعشرون، السادسة وسبع وخمسون دقيقة صباحا، الشروق، مدينة لا إسبيرانزا، كاليفورنيا"، ظهر إشعار المنبه أعلى شاشتي، ليحجب وجه العمدة.

أوقفت المقطع مؤقتا، وأخذت فنجاني، ومشيت نحو النوافذ الزجاجية المطلة على الساحل الغربي. كان الأمر أشبه بمراسم مصغرة لمشاهدة الشروق. ليست قاعدة حقا. غير أنني لم أستطع رؤية الشروق من هنا لأنه يقع في الشرق. كان عليّ الذهاب إلى الجانب الآخر من المبنى لأجل ذلك. كنت أكسل من أن أحرك مؤخرتي غير الموجودة. كان المنظر رائعا هنا على أي حال. برز برج مشرشر ينذر بالسوء من البطاطة الزرقاء التي تمثل المحيط الهادئ — الإبرة السوداء.

كانت الشوكة الفقرية لمسخ هائل أعاد تشكيل الساحل الغربي عبر إغراق مئات الأميال المربعة من الأرض، بمن فيها من بشر، في قاع المحيط. التقط جزءها العلوي أشعة الشمس. واستمر الظل الذي تلقيه الإبرة السوداء يتحرك عبر المحيط عوضا عن الضوء. كانت الحكايات عن الأشباح التي تنبعث من المياه في هذه المنطقة شائعة. ففي نهاية المطاف، كانت الإبرة السوداء بقايا لتيتان أدمبر. أيمكن أن تشع طاقة سيئة ما؟

غالبا لا. كان السياح يبحرون حولها أحيانا. لم تكن الحكومة لتسمح للناس بالاقتراب منها لو لم تكن آمنة، أليس كذلك؟ استمتعت بالسكينة التي استأثرت بها، وأخذت رشفات صغيرة من شايي. انعكاس خافت لوجهي البريء المظهر — المفيد للتخفي — يحدق بي من الزجاج الشفاف بخلاف ذلك.

سألت: "كيف يمكن لمن هي بلطافتي أن تكون مسخا؟"

لم يرد أحد. كنت وحيدة تماما في الكافتيريا. مع بداية فصلي الدراسي الأول في كلية القانون، كانت الكافتيريا مسرح صيد للطلاب الجدد واسعي العينين. متى ما أتيتم مبكرا بما يكفي في الصباح، أمكن للمرء أن يُنشئ ركن دراسة متكلفا مع حوامل تسند كتب القانون السميكة، وفصيلة كاملة من أقلام التحديد تمثل ألوان الطيف كافة مصطفة كعتاد لمدفعية، وحاسوب محمول جانبي لن يُستعمل، وأكوام من الملاحظات المطبوعة.

تبا للأشجار. استجاب طلاب القانون لنداء الطبيعة كي يستعملوا أقلام التحديد ويقلبوا الصفحات بصوت عال ليظهروا مدى اجتهادهم. ساعد تدوين الملاحظات على حفظها؛ ويمكنني أن أؤكد ذلك. لكني لم أستعمل أقلام التحديد — القاعدة الثامنة عشرة. مضيعة للوقت تحديد سطر. اقرأ تلك الكلمات وامض فحسب. لم أكن أحب الدراسة إن تواجد الكثير من الناس حول، لذا تجنبت الكافتيريا آنذاك. وبعد حين، لاحظ زملائي طلاب السنة الأولى أن طلاب السنوات العليا لا يدرسون في الكافتيريا.

كانوا يغادرون فور انتهائهم من الأكل. تعلمنا قريبا إحدى أساطير الحرم الجامعي — فمن يدرس على مرأى من الإبرة السوداء لن يتخرج.

سألت الإبرة السوداء في البعيد: "مهلا، ألعنتني؟ إن تم إلقاء القبض علي وإعدامي قبل تخرجي، إذن أجل، أظن أن الأسطورة حقيقية."

وبناء على ذلك، أتى الجميع إلى الكافتيريا لتناول الغداء أو القهوة فقط، ليدرسوا في مكان آخر. وبعد أسبوع من الفصل الدراسي الثاني، أصبحت هذه منطقة دراستي الخاصة صباحا قبل أن يأتي عمال خدمة الطعام ليجهزوا لوجبة الغداء. كان طلاب القانون من أكثر الناس خرافة على وجه الكوكب، مع أن أمر الإبرة السوداء لم يكن مستبعدا كثيرا بالنظر إلى تاريخه. على أي حال، لم تكن تلك إحدى قواعدي، لذا ها أنا هنا بينما حشر الجميع أنفسهم في المكتبة.

عدت إلى المقطع الذي كنت أتابعه. كان يفترض بي أن أدرس لمحاضرتي الأولى هذا الصباح، لكني اضطررت للتأكد من خلو الأخبار من أي شيء يخصني. مجرد حرص. وفخر بنفسي.

تحدث العمدة مينوز، الذي أود تسميته العمدة سمكة، محاطا بمدير شرطة المدينة وأشخاص آخرين ذوي مظهر مهم ووجوه كئيبة، إلى نصف دزينة من الميكروفونات المصطفة أمامه: "نحيي الرجال والنساء الذين ضحوا بحياتهم لحماية أهل هذه المدينة. ولولا تضحيتهم القصوى، لضاعت أرواح أكثر..."

ثلاثة وستون قتيلا، بينهم أربعة شرطيين — هذه هي حصيلة القتلى. حتى الآن. أصيب عشرات آخرون، العديد منهم بحالات حرجة. ولو سارت الأمور بشكل مختلف، لكنت جزءا من تلك الإحصائية.

تعرفت على الشرطية التي أنقذتني من صاحب السراويل الواسعة بين الصور التي عرضتها الأخبار، واصمة إياها بـ«الأبطال».

وذُكر أن أدمبر قتلها. دقيق جزئيا. في الحقيقة، كان أدمبر مختلف هو من فعلها. أنا شخصيا. تحققت من قنوات إخبارية أخرى، حتى الأصغر منها. لا شيء يخصني. وأيضا، لا شيء عن الشخصين اللذين قتلتهما في زقاق المستنقع. وحتى لو عُثر على هذين الرجلين، فلن تكون هناك طريقة لربطهما بي. حتى الآن، كنت آمنة. ويجب أن أبقى كذلك. يمكنني العبث مرة في الشهر مثلا. أو يمكنني صعود الجبال وتدمير الأشياء هناك بقوتي الخارقة.

كنت أحس بحكة لاختبار جسدي الخارق. هكذا يستحوذ الأدمبر على الناس، فكرت. شعور لا يفسر بالقوة. والحرية. مرض، إصابات؟ لم تكن شيئا يذكر. الجرح في كفي حيث أطلق ذو القبعة الصغيرة النار علي اختفى بعد عدة ثوان. يا للمحافة لعدم احتفاظي بالرصاصة الثانية التي تقيأها جسدي. كنت على عجلة من أمري لنقل هذين الجثتين، ولم أستطع إيجاد ذلك الشيء الصغير في الزقاق القذر. كانت لدي سيطرة ذاتية، أليس كذلك؟

أكثر بكثير من إنسان عادي. إن تحدث الأدمبر إلي المرة القادمة، عارضا المزيد من القوى أو أيا يكن، فسأرفض. الأمر بسيط بما يكفي. ضغطت على زر التشغيل بمقطع لفت انتباهي.

كان بعنوان «الأمريكيون يطالبون بعودة الكوربرينغ».

قال مراسل برفع حاجب أيمن مستمر: "في أعقاب هجوم الأدمبر المروع في لا إسبيرانزا، تتعالى الندوات مرة أخرى للسماح للكوربرينغ بدخول البلاد."

"السماح للكوربرينغ بالدخول؟"

سخرت من الكلام الأحمق. إن أراد الكوربرينغ حقا التمشية في الولايات المتحدة، فلن يستطيع أحد إيقافهم. كل ما في الأمر أن الكوربرينغ لديهم أمور أهم ليفعلوها من المشاركة في السياسة الأمريكية الفوضوية. فاز الرئيس بوعد تعامل الحكومة مع مشاكل الأدمبر دون أي مساعدة خارجية، بما في ذلك الكوربرينغ. السيادة، الاكتفاء الذاتي، الوقوف على أقدامنا، أشياء كهذه. وهكذا، ركز الكوربرينغ فقط على إنقاذ أجزاء أخرى من العالم.

إنكار للحق، كانت الحكومة تأدي عملا جيدا. فقد أُسس مكتب الدفاع بين الأبعاد، البيد. وأصبح عملاؤهم المعززون بمادة منشطة، والمزودون بآليات، أبطال خارقين للبلاد. لا حاجة للاعتماد على غير البشر، وفقا للرئيس. لم يوافق كثير من الناس وانقضوا على كل هجوم لأدمبر يسفر عن عدد كبير من الإصابات ليثبتوا وجهة نظرهم.

تأوهت وأنا أتابع الاحتجاجات في مدن مختلفة: "هيا، أبعدوا الكوربرينغ. لدي مشاكل كافية الآن. يجب أن أستعد للمحاضرة اللعينة."

ساعة واحدة تفصلني عن القانون الدولي. خسارة أنهم لم يلغوا المحاضرات اليوم. كنت أقرأ القضية الخامسة من الدفعة المخصصة لمحاضرة اليوم عندما أهتز هاتفي مجددا. رسالة نصية من دين تسألني عن مكاني وبأن نذهب إلى المحاضرة معا. كجزء من عدم الإزعاج تحت القاعدة الرابعة، كان علي أن أكون لطيفة مع الجميع كخيار افتراضي. كان بإمكاني تماما الادعاء بأن كل فرد من زملائي في الفصل يعتبرني صديقا له بمستوى ما لأنني لطيفة وغير مؤذية البداية.

لم أكن أعتبرهم بنفس الطريقة، بداهة. وتوقفت دوما عن الانضمام إلى دائرة أصدقاء متماسكة — فالطريقة لتكون صديقا للجميع هي ألا تكون مقربا من قلة مختارة. والأهم من ذلك، تطلب الأمر جهدا كبيرا لكي تكون صديقا مقربا، بحسب فهمي للدور. ولكن لسبب غريب ما، كانت دين تعتبرني صديقة مقربة. بل صديقتها المفضلة حتى. كان هناك خطب ما في تلك المرأة.

تنهدت، كاتبة في الرد: "صباح الخير. أنا في الكافتيريا."

تفقدت مظهري على هاتفي. وجه الفتاة الخجولة المهووسة في مكانه. الشكر لأم النواة، تمكنت من شراء نظارات مزيفة بديلة لوجه كلية القانون الخاصة بي. وجه، لا قناع. كانت وجوهي كلها حقيقية لكل شخص صممتها من أجله. إن تسميتها قناعا يوحي بأنني أخفي شيئا تحته، وأنه شيء يمكن نزعه، وأن الشخص الذي يراه سيعرف في المستقبل ما أخفيه. لكن الشخص الذي صنعت من أجله وجها لن يعرف أبدا ما يوجد على الجانب الآخر.

وبقدر ما يعنيهم الأمر، كان ما قدمته لهم حقيقيا. كان وجهي الحالي لجعل نفسي أبدو غير مثيرة للتهديد قدر الإمكان للغرور الهائل لطلاب القانون، وخصوصا طالبات القانون — عامل مهم في كونك صديقة للجميع.

أطلت رأس دين عبر أبواب الكافتيريا: "إريند؟ يوو-هوو، إريند؟"

ولما رأتني ألوح لها، فتحت الباب على مصراعيه وخطت للداخل. كانت أمبر دين ليسكا من عائلة ليسكا شديدة الثراء، تجسيدا حيا للشخصية النمطية أ، وهناك الكثير منهن في كلية القانون. شعر أصفر ومكياج منقوشان — كيف وجت وقتا باكرا هكذا في الصباح، لم تكن لدي أي فكرة — ومرتدية ملابس رسمية أكثر من اللازم لمحاضرة في كلية القانون. ارتدت بدلة تنورة بلون كحلي فوق قميص داخلي أبيض نقي وكعب أسود بأطراف مدببة لن تبدو غريبة كمعرض لقضية جريمة.

على النقيض من ذلك، كنت في زيي المعتاد من قميص وجينز. الملابس شديدة العادية أثناء الذهاب إلى كلية كريستهورن المرموقة للقانون تشير إلى عدم التوافق وتلميحا للتمرد. لمسة شخصية تضخ تفصيلا ممتعا في شخصيتي الضئيلة بخلاف ذلك. وبدوت غير مثيرة للتهديد بالمرة. لقد أحضرت معي بليزر للمحاضرات مع أساتذة صارمين أرادوا من الجميع ارتداء الملابس كما لو كنا ذاهبين للمحكمة — فلن يتمكنوا من رؤية أنني كنت أرتدي الجينز تحت الطاولة على أي حال.

لوحت لها: "أهلا، دين."

اعتاد الناس مناداتها بأمبر. ولم يكن معظمهم على دراية باسمها الثاني، دين. تلاعب لفظي محتمل بأبردين، كما ذكرت أن لها أصولا اسكوتلندية في مكان ما. ناديتها باسمها الثاني لأميز نفسي عن الآخرين وأترك انطباعا عندها، مما يسهل أن أكون صديقتها. نجحت خطتي بأكثر مما ينبغي، وتعلقت بي مثل فرخ يطبع على أول كائن يراه.

"يا للهول! هل أنت بخير؟"

أسرعت دين واحتضنت رأسي، ضاغطة بي ضد صدرها الوافر. كانت تحتك حرفيا بوجهي بما لم أكن أمتلكه. لو امتلكت جسدها، لكان من السهل جدا التلاعب بالرجال.

قلت وأنا أفك ذراعيها، مع الحرص على عدم استخدام القوة الخارقة: "استرخي. ألا ترين أنني بخير؟ لم أتمكن حتى من رؤية أي أدمبر. اللحظة التي رأيت فيها الناس يفرون، فعلت المثل."

شاركت نفس القصة التي رويتها لأمي.

"كنت قلقة للغاية! عندما انتشرت الأخبار عن الهجوم، تعرفت على المحطة. ما زالت مغلقة اليوم، أليست كذلك؟"

"يبدو ذلك. أخذت سيارة أجرة إلى المدرسة."

"كان يجب أن تخبريني. أنا على بعد مكالمة واحدة فقط، كنت لأقلك. لا تقومي بالخجل المرة القادمة، حسنا؟"

عانقتني مرة أخرى.

"هي، توقفي عن ذلك."

تظاهرت بالفشل في دفعها بعيدا.

"أعلم أنك تعبثين معي فحسب."

أخبرتها عدة مرات من قبل أنني أكرره أي احتكاك جسدي من أي شخص. بالكاد عانقت أمي الخاصة.

وقفت دين وعدلت بليزر الخاص بها لتسويته: "تعالي معي إلى صالون الشعر المرة القادمة."

أظهرت ذلك ببراعة: "كم مرة أخبرتك أنني مكتفية بتمشيط شعري بأصابعي فحسب؟ فويلا! تسريحة شعر. لا أحد يطالعني."

التقطت بضع خصلات من شعري: "لم أكن أعني ذلك. بعضه يميل للشيب. بدلا من مجرد صبغة سوداء، ما رأيك لو صبغناه بـ..."

تلاشى صوت دين بينما تركز انتباهي على الشعر الرمادي. نادرا ما كانت لدي خصلات رمادية، ناهيك عن البيضاء. وبصفتي أدمبر، كان يفترض أن أكون مقفلة في عمري. شباب أبدي. حسن، لو اعتبر الثلاثون شبابا. فما مفترض بهذا الشعر إذن؟ لكنت لاحظته عندما تفقدت مظهري في المرآة قبل مغادرة الشقة. أكان هذا تحورا آخر؟ لم أكن لأعتقد أن هذا أمر كبير من قبل. غير أنه بصفتي أدمبر، كان علي مراقبة أي تغييرات، مهما صغرت.

غيرت دين الموضوع قائلة: "لماذا تختارين دائما الدراسة هنا؟ ليت ضغوطات المجتمع للتقاليد غير المنطقية لم تقيدني."

هززت إبهامي نحو البرج: "الصمت موات جدا للتعلم. آه، تقصدين الأسطورة الحضرية؟ أعلم أنك لا تصدقين هذا الهراء."

"أنا لا أصدقه. ليس تماما، على أي حال. ولكن—"

"ولكن لا ضرر من اتباعه،"

أكملت عنها. هذا ما اعتاد الناس قوله هنا دائما. ابتسمت دين. كانت تعيد تمثيل محادثاتنا المعتادة.

"لنذهب. تبدأ المحاضرة خلال عشرين دقيقة. يجب أن أؤكد مع أدريان فهمي للقضية الثالثة المعينة."

"باترسون ضد ولاية واشنطن؟ عشرون دقيقة لمناقشة ذلك؟ أنت تريدين فقط التحدث إلى أدريان."

دين وأدريان، كلاهما غني ووسيم للغاية. كانا لبعضهما البعض. ولكن لو كانت هذه كوميديا رومانسية أو شيئا من هذا القبيل، للاحظني أدريان، الفتاة العادية، ووقع في غرامي. يوك. كان أدريان بطلا نمطيًا للغاية.

"لا-أح. إنها قضية معقدة، خاصة في كيفية تشكيلها للتحول الحديث لمبدأ «الإنسانية قبل كل شيء»."

"الجميع يجعل الأمر أكثر تعقيدا مما ينبغي. النقطة الرئيسية هي... لا فائدة من محاولة مقاضاة—"

"الكوربرينغ؟ الأبطال الخارقين الذين ينقذون البشرية؟"

"—الأناس الذين يمكنهم سحق المدن إلى غبار."

ضحكت دين على ما اعتبرته مزحة. ظن معظم الناس أن لدي حس فكاهي مظلم عندما قلت ما يدور في ذهني.

قالت: "لا يمكنك الإجابة عن امتحانات النقابة بهذا. هيا بنا لنذهب الآن."

لم أكن أرغب في البحث في خزانة وجوهي قبل الأوان، لكن كان يجب الحفاظ على المظاهر. كان الاختلاط بجسد الطلاب جزءا إلزاميا للحفاظ على الحياة الطبيعية. وكان مطلوبا أيضا للحفاظ على تحديث وجهي. وكمواساة، كان مراقبة تفاعل الناس مع بعضهم البعض ممتعا، وخاصة طلاب القانون. مستسلمة لمصيري لذلك اليوم، حزمت أغراضي. اليوم الأول في المدرسة كمسخ.