الرند الفصل 72 — الوطن الجميل والوحدة مجدداً

اقرأ الرند الفصل 72 — الوطن الجميل والوحدة مجدداً باللغة العربية على مانجا تايم.

أغلقت باب غرفتي قبل أن أفتح كفي اليمنى. كان كفي فوضى من لصقات حب الشباب المكمشة ومستحضرات التجميل المترسبة. إن محاولة إخفاء بشاعة كفي لم تكن سوى إجعل الأمر أكثر وضوحاً. لقد تضاعفت البلورات وكبرت. بقعة الجلد الصغيرة التي تحولت إلى صفيحة ذهبية رقيقة امتدت وسمكت وتصلبت. هه، يبدو وكأنني أصف شيئاً مقززاً. المهم هو أن لحمي كان يغدو أشبه بدرع قفاز أريند المخيف. كانت لصقات الحب مكمشة لأنني قضيت معظم الوقت وأنا أقبض يدي نصف قبضة لأخفي هذه التغيرات عن دين.

ليس كأن اللصقات كانت تؤدي عملاً جيداً في إخفاء أي شيء. وكان إغلاق يدي بالكامل أصعب بكثير الآن. آه، انتظر. لم يعد بإمكانك فعل ذلك بعد الآن. لحسن الحظ، مرت دين بنوبات اكتئاب في نهاية الأسبوع ولم تلاحظ يدي اليمنى الغريبة. كان من الأفضل حقاً أن أرحل عن شقتها. يا له من عناء أن أكون على حذري طوال الوقت. اكتشفت التغيرات في كفي وأجزاء أخرى من جسدي عندما استيقظت السبت الماضي.

كان جانبي المظلم يتمدد مجدداً. أكثر مما تستطيع نواتي الاصطناعية كبحه؟ من الواضح أنني استخدمت الكثير من قوتي المظلمة أثناء مهمة الميناء، حتى إنني تحولت إلى مستذئب عملاق. لكن التغيرات لم تزدد سوءاً طوال الأيام القليلة الماضية. لعل توازناً ما قد تحقق بواسطة القوى المتصارعة بداخلي. مهلاً، هذه قصة الذئبين التي روتها لي دين في المرة الماضية! ماذا قالت أيضاً؟ شيئاً عن أن الذئب الذي ستطعمه سينمو.

كيف لي أن أطعم النواة الاصطناعية؟ الجواب كان تلك الحبوب. لقد أحضرت نصيبي مما أعطتنا إياه ميرا. لست متأكدة إن كان لها تاريخ صلاحية أو ما شابه، لكنني ودين اتفقنا على أننا سنحتاج إلى تناولها في نهاية المطاف، وإلا فسيرتاب داريو.

"ممم... ما هي أفضل طريقة لتغطية هذا؟"

تساءلت وأنا أتفحص كفي. لم أستطيع التظاهر بأنني تعرضت لإصابة وألف كفي بالضمادات. كانت دين وعشاق البطولة سيعرفون أن ذلك لم يكن صحيحاً. ماذا عن ارتداء قفاز؟ كلا. سيؤدي ذلك فقط إلى جذب الانتباه إليه. كان بإمكاني المضي قدماً في خطتي لكشف هذا لدين وحدها، وربما القول إنه لابد أن يكون تأثير النواة الاصطناعية. وأشرح أنني أردت إخفاء هذا عن داريو لأنني لم أكن أريد أن أكون فأر تجارب في مختبر.

أو كان بإمكاني ببساطة الانغماس في الأمر برمته وكشف قوى نواتي للمجموعة، إذ بإمكاني استدعاء قناع والتحول. ليس قناع بلانشيت. سأبقي ذلك سرا. كان استخدام بلانشيت محفوفاً بالكحاطرة مع الآخرين نظراً لأنني قد أفقدي السيطرة على نفسي. علاوة على ذلك، كان لها خطتها الدرامية الخاصة بالفعل. سأستخدم هدية أريند المخيف. ركزت على استدعاء القناع الجديد، بالطريقة نفسها التي فعلتها عند استخدام بلانشيت.

وبدلاً من تخيل خطم الذئب الأحمر، فكرت فيما رأيته عندما زار أريند المخيف حلمي سابقاً.

"آه، ها هو ذا."

تدفق الذهب السائل من البلورات التي على كفي، عائماً إلى الأعلى ليتحول إلى قطرة مهتزة. ومن ذهب، تحولت إلى فضة. وتصلبت القطرة لتصبح قناعاً كاملاً، مقارنة بنصف قناع بلانشيت. كان أكبر بقليل من وجهي. كان القناع بلون الكروم، وعرضت وجنتاه اللامعتان انعكاسي كما لو كان مرآة. مهلاً، لقد توافق القافيتان. بدا تصميمه مثل مانيكان جميل، من تلك المصنوعة بإتقان في المتاجر الراقية، لا تلك الرخيصة التي تجدها في أسواق السلع المستعملة والتي يمكن تمريرها كمخاويف طيور.

الغريب أن القناع لم يكن به فتحات للعينين. ما الذي كان مفترضاً أن يعنيه ذلك؟ كنت أعلم أن قوى الظل مرتبطة بالشخص. وقوى حامل النواة أيضاً. ومع ذلك، فإن رؤوس المانيكان لم تكن تحتوي على فتحات للعينين أيضاً. أكان ذلك يعني أنني سأكون مانيكان؟ مانيكان قصير القامة على الأرجح. وكوني منساقة لسخرية الذات، فمن المرجح أن أرتدي ملابس أطفال عندما أتحول. كان الفم والشفاه منحوتتين باتقان.

لست متأكدة إن كان ذلك يعني أنني لا أستطيع التحدث مرة أخرى. كان بإمكاني زرع بذور الدراما بشكل أسهل لو لم أكتف بالهمهمة والزمجرة مثل بلانشيت. بقدر ما كنت أحب أن أبتلع رؤوس الناس بأنيابي، كانت هناك أوقات يكون فيها القدرة على التواصل أمراً مفضلاً. وكان من الغرابة الأخرى على القناع ذلك الرمز الموجود في منتصف جبهته. بدا وكأنه تمثيل لعين مرسومة بفظاظة على سطح الكروم. لقد كان شازاً على القناع النظيف بخلاف ذلك.

وكانت الخطوط الحمراء غير متساوية ومترددة؛ حتى الطلاء المستخدم كان متشققا ومتقشراً في بعض الأماكن. وظهر خط ذهبي في منتصف رمز العين ليقسمه إلى نصفين. ثم انفتحت، كاشفة عن عين حقيقية بحدقة ذهبية ساحرة.

"هذا جميل جداً..."

قلت وأنا أنحني لألقي نظرة عن قرب. كانت تلك تورية. عين ثالثة؟ انظر؟ أترون؟ ربما يجد شخص ما الأمر مضحكاً. تحركت العين بحماس هنا وهناك، بشكل غير متوقع وأسرع مقارنة بالعين البشرية العادية. لن تفاجئني حركات الفائق التوتر هذه لو قفزت خارج محجرها. أمر رائع ومخيف. أضفى جزء استدعاء القناع بأكمله أجواءً مميزة على التحول أيضاً، بدلاً من التغير المفاجئ. وهو أمر يليق بشخصية رئيسية.

حان الوقت لمعرفة ما يفعله هذا الشيء. أمسكت القناع وأدنته من وجهي. لكنني توقفت عندئذٍ. انتظر... هل يجب أن أرتدي هذا؟ لم يكن هناك شك في أن أجزاء أخرى من جسدي ستتغير إذا استمررت في استخدام قوتي المظلمة. بحق الجحيم، لقد صبغت شعري باللون الأسود ليلة أمس لأغطي كل الخصلات البيضاء التي كانت تظهر في كل مكان. وطلبت عدسات لاصقة سوداء عبر الإنترنت تحسباً لاحتمال تحول عيني إلى اللون الأحمر في أي يوم الآن.

أخبرني أريند المخيف أنني بحاجة إلى أن أصبح أقوى لأن الأعداء قادمون. لم يبدو الأمر ككذبة، لكنه كان أيضاً بمثابة فخ لدفعي إلى استخدام قوى الظل الخاصة بي أكثر. أظن أن الحل في الواقع هو إطعام نواتي لمقاومة التحولات.

"ها أنا أنطلق"، قلت وأنا أرتدي القناع.

تغير شيء ما. لكنني لم أستطع تحديد ما هو. لم أُصعق فجأة بشعور القوة، مثلما حدث عندما تحولت إلى بلانشيت. على العكس، شعرت بضعف أكبر. رغم وجود طاقة جارفة بداخلي. قد يكون ذلك بسبب تصرف النواة المزعج. نظرت إلى يدي، فكان لهما نفس لون كروم ققناعي. وكانتا تشبهان أطراف الدمية المتحركة، بقطع فردية متصلة بالمفاصل. كانت كل مفاصلى كرات سوداء، بما في ذلك أجزاء الأصابع، ومعصماي، ومرفقاي.

ليس ذراعي فقط. لقد تحول جسدي بالكامل إلى هذا الكيان المعدني على هيئة بشرية...

"هذا رائع جداً..."

توقفت. كان بإمكاني التحدث! كان بإمكاني التحدث إلى الناس!

"يا له من مرح! يمكنني بالفعل التفكير في بعض الحوارات الممتعة."

كان صوتي يحمل رنيناً معدنياً وبدا مصطنعاً بعض الشيء، على غرار الصوت المولود آلياً. كان ذلك مناسباً نظراً لأنني تحولت إلى مخلوق آلي. يا له من أمر ممتع. عادة، تنمو لدى أصحاب الظل أجنحة، وقرون، ومخالب. أجزاء بيولوجية. ونادراً ما تصبح غير عضوية. كانت يدي تتحول إلى قفاز أريند المخيف، لذا لابد أنني مميزة إلى هذا الحد. فكرت في شيء لأجربه. أدرت ذراعي بالطريقة الخاطئة، ونجح الأمر!

استطعت ثني أصابع ولامست ظهر يدي. إنه لأمر غريب حقاً القدرة على التحرك بطرق غير طبيعية، يشبه الشعور بنمو ذيل. لكنني لم أكن متأكدة ما إذا كانت هذه الحيلة يمكن أن تساعد في القتال. كان علي أن أخرج لأتفحص بقية جسدي أمام المرآة.

استدرت لأخذ المرآة التي على طاولتي و— "ما اللعنة؟"

استقبلني مشهد غير متوقع. هرعت إلى سريري، نحو الجسد الممدد بنصفه عليه. جسدي! كان ظهر جسدي الأصلي على السرير بينما تدلت قدماي إلى الأرض.

"آه، تبا. هل أنا ميتة؟"

ضحكت بخفة. أو أقرب ما يكون إلى ضحكة يمكن أن يصدرها روبوت.

"سينزعج أريند المخيف لكوني أطرح هذا السؤال مرة أخرى."

ركعت بجانب سريري ولمست وجهي اللطيف. في رؤيتي، كانت هناك مسحة رمادية تحدد نفسي كأريند. كنت أرجو ألا يعني ذلك أنني فارقت الحياة. لم أستطع التحقق مما إذا كان جسدي بارداً لأنني لم أمتلك بشراً أشعر بالحرارة من خلالها. كانت هذه إحدى النيرات النادرة التي أدركت فيها أهمية الجلد. منطقياً، لن يسمح لي أريند المخيف بالموت. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة. ومع ذلك، كنت أود أن أفهم ما كان يجري.

لقد كان هذا جسدي. الجسد الأهم في العالم بأكمله! لم يكن صدر جسدي كأريند يتحرك. وضعت أذني فوق أنفه وفمه - من الغريب إشارة إلى جسدي بصيغة 'هو' - لكنني لم أستطع سماع أي تنفس. لم أستطع استشعار حتى تلميح هواء على خدي المعدني. هل كان بإمكاني استشعار ذلك حتى؟ لمست خدي بخفة وتأكدت من أن الإجابة كانت 'لا'. أنا لا أملك جلداً، ألا تتذكرين؟ تذكرت مشهداً من فيلم حول كيفية التحقق مما إذا كان الشخص يتنفس.

كنت بحاجة إلى مرآة. أو قد تفلح شاشة الهاتف المحمول أيضاً. أخرجت هاتفي من جيب جسدي الأصلي. ثم أمسكته تحت أنفي الحقيقي. لا ضباب على الشاشة. ما التالي؟ مصباح يدوي! تفقد العينين لمعرفة ما إذا كانتا ستتحركان. كنت على وشك الذهاب إلى مكتب الدراسة الخاص بي عندما تذكرت أنني كنت أمسك بهاتفي بالفعل. ضغطت على الشاشة للتعرف على بصمة الإصبع. أضاء هاتفي لكنه لم يُفتح. أنت لا تملكين بصمات أصابع، ايتها الغبية!

لم استطع حتى فتحه برمز لأن الهاتف لم يتعرف على نقر أصابعي المعدنية على الشاشة. لقد كنت روبوتاً ملعوناً، وكانت التكنولوجيا تعيقني! وكل ما كان ناقصاً هو أن تصيبني كابتشا بالشلل. انتظر، كان بإمكاني استخدام بصمات أصابع جسدي الحقيقي! أو كان علي ببساطة إحضار مصباح يدوي والتظاهر بأنني طبيبة تفحص جثة هامدة. بحثت في درجي وعثرت على مصباح يدوي صغير. فتحت جفني جسدي الحقيقي بقوة وسلطت الضوء على مقلة العين.

لم تكن تحرك. كنت ميتة عملياً. ربما كان من الأدق القول إن هذا كان قشرة فارغة بدلاً من جثة. انتقلت روحي إلى هذا الشكل المعدني، وكانت هذه هي ميزة قناعي الثاني. لقد فضلت ذلك على تحولي إلى بلانشيت، حيث يختفي جسدي كأريند إلى بعد آخر. قبل القيام بمزيد من الاختبارات، حاولت تعديل وضع جسدي الحقيقي. واجهت صعوبات في رفع النصف السفلي منه على السرير.

"واو، هل أحتاج حقاً إلى اتباع حمية؟ إنه ثقيل جداً!"

رفعت ساقه اليسرى وأفلتها كاختبار. ارتدت الساق على السرير بشكل طبيعي. لم يبدو أن هناك أي شيء مختلف فيها. من امتلاك القوة الخارقة إلى أن أكون أضعف من نفسي كأريند عندما كنت بشرية. لابد أن هذه مزحة. هرعت إلى المطبخ، وأخذت السكين الأحد من الحامل، وعدت إلى غرفة النوم. وأثناء إمكاني السكين مقابل بشرة يدي الحقيقية، حاولت قطعها برفق. لم استطع. زدت من قوتي حتى احمر الجلد. وبذل قصارى جهدي، عجزت مع ذلك عن إلحاق الضرر بجسدي الحقيقي.

كان الأمر أشبه بقطع لحم قديم قاسي بسكين زبدة ثلمة. من الجيد معرفة أن جسدي الحقيقي احتفظ بمتانته الخارقة. تنهدت براحة، مجازياً، إذ لم أكن قادرة على التنفس فعلياً. ماذا سيحدث لو مت؟ كانت نظريتي أنه لو دمر نفسي الروبوتي، فسوف أُعاد ببساطة إلى جسدي السابق. وربما أفقد القدرة على استخدام هذا القناع المحدد نتيجة لذلك. كانت هناك احتمال بأنني مخطئة، وأنني سأموت نهائياً لو قُتلت بينما كانت روحي خارج جسدي الأصلي، ليتبدد وعيي إلى العدم.

ومن ناحية أخرى، ماذا سيحدث لو قُطع رأس جسدي الحقيقي بينما كانت روحي بالخارج؟ ليس أمراً جيداً، أراهن على ذلك. لقد كانت هذه سلبيَّة فظيعة للغاية لهذا القناع مقارنة بعقل بلانشيت المتوحش. وضعيفة أيضاً. ماذا كان بإمكان هذا الجسد المعدني فعله حتى؟ لا شيء يستحق الذكر بشأن جسدي المعدني. كان لدي هذا الشعر الغريب، مثل حبال سميكة حقاً. هل كان بإمكاني توصيل شعري بشيء ما؟ وكانت هناك رموز مرسومة في موضع أظافر الأصابع.

وبالتدقيق أكثر، كانت هناك شقوق تكاد تكون غير مرئية على أطراف الأصابع، وكأنها مفترضة للفتح. أكانت قوتي تطلق شيئاً من أصابعي؟ توجهت نحو النوافذ وفتحتها على مصراعيها. متراجعة إلى الوراء، صوبت إصبعي نحو الفضاء. كانت شقة شكوندوميني الخاصة بي تواجه الشارع، وكان المبنى المقابل أقل بكثير من هذا المبنى. ولو انتهى بي الأمر بإطلاق شيء خطير، فلن أصيب أحداً.

"أتمنى ألا أصنع كرة ديسكو أو ما شابه"، قلت وأنا أركز على فكرة استخدام قوتي.

لم أكن بحاجة إلى القلق بشأن ملاحظة أي شخص لاختباري المتسرع لقوتي لأن... شيئاً لم يحدث. ملاحظة ذهنية - في المرة القادمة التي يزورني فيها أريند المخيف، سأستفسر عن قواي. أكان هناك كتيب إرشادات؟ هل ستعيرني إياه؟ ومع معرفتي بأريند المخيف، لعدت الأمر مضحكاً ألا تساعدني. لابد أنها تضحك، وهي تشاهدني أحتار بشأن هذا القناع الجديد. تفحصت أصابعي.

"لا ينبغي أن يكون الأمر معقداً. كانت قدرة بلانشيت واضحة تماماً."

نظرت فوق كتفي. كان جسدي الحقيقي على السرير يحمل ذلك الخط الرمادي الخافت. قد لا أحب أقلام التحديد، لكن جسدي الحقيقي كان يُحدد بوضوح لسبب لعين. والآن، هل يجب أن أستواصل هذا الاختبار أم أجربه في مكان آخر، مثل مبنى مهجور؟ لو بدأ إصبعي ينفث النار، فسوف يتحول هذا إلى مشكلة بسرعة كبيرة. لكن حدسي أخبرني أنه لن يكون هكذا. كانت قوتي متعلقة باستهداف جسدي. لن تلحق الضرر به. وكنت متحمسة لمعرفة ما هي قوتي!

صوبت سبابتي اليمنى نحو نفسي الجميلة كأريند. قليلاً فحسب، فكرت. أرجو ألا تكون ألهبة أو أشعة ليزر. صدر فحيح، يشبه صوت فتح علبة صودا. انطلق شيء ما من إصبعي واصطدم بجسدي الحقيقي. وكان المقذوف متصلاً بإصبعي بخيط أزرق لامع. وما إن تم الاتصال حتى عرفت ما يجب علي فعله.

"انهض"، قلت.

اعتدل جسدي كأريند جالساً على السرير.