الرند الفصل 58 — ذئب رامبو الطائش

اقرأ الرند الفصل 58 — ذئب رامبو الطائش باللغة العربية على مانجا تايم.

انحنيت لألتقط مسدسين أسقطهما الرجال الطينيون بينما كنت أقفز متهاربة عن طريق الأقراص. رشاشات خفيفة على الأرجح. لم أكن أفقه الكثير في الأسلحة. انطلقت الأقراص باصمة أحيراً هديراً. انتصب وباء فراءي حين أطلق الهواء أزيزاً. لست متأكدة ممّا كان سيحدث لو أصابتني تلك الأشياء. انحنيت ووجهت المسدسين نحو الجثة المغرورة. ألوح بيديه داعياً إياي. نوع من التحدي؟ ضغطت على الزنادين معاً.

انطلقت الرصاصات برذاذ. بدا الارتداد مرضياً للغاية. انطلق الجثة المغرورة جاداً متفادياً، رغم أنه على الأرجح لم يكن ليُصاب لو مكث ساكناً. لم تكن لدي خبرة في استخدام أسلحة نارية أكبر من مسدس قبل اليوم. بقدر ما رغبت في مواصلة إطلاق النار، وجب عليّ الدحرجة نحو اليسار. استشعرْتُ الأقراص المزعجة تعود مصفرة. مراقبة الأقراص في جزء الثانية الذي مرت بي خلاله جعلتني أتسااءل كيف أتعامل معها.

أكان شيء يترصدني حقاً ليتصرف هكذا؟ حظيت بنافذة صغيرة لأفعل الأشياء في كل مرة تخطئني. أطلقت النار مجدداً، ضاغطة على الزنادين لبضع ثوانٍ. انحنى الجثة المغرورة وشبك ذراعيه أمام وجهه. اندفعت الأقراص داخله أمامه وعرضت جانبها العريض. كان التطاشر على سطحها عبارة عن رصاص يذوب على الأرجح. ثم مدّ الجثة المغرورة ذراعيه. انطلقت الأقراص نحوي بسرعة. إنه يتحكم بالأقراص بحركة ذراعيه، استنتجت بينما كنت أتفادى.

محاولة ظريفة الادعاء بأنها موجهة ذاتياً، أيها اللعين. وأيضاً، حقيقة أنه حما نفسه من الرصاص تعني غالباً أن جسده الخارق لم يبلغ مستوى متانتي. رقصنا أنا والجثة المغرورة على طول سفينة الصيد، ملازمين جانبينا المعنيين. فصل بيننا المجال الواسع في المنتصف، الأوطأ بكثير من الجانبين، حيث كان مفترضاً وجود البضائع. لم يبقَ هناك سوى صناديق قليلة. واصلت الأقراص إزعاجي كذباب المنشار، بينما واصلت إطلاق النار عليه في كل مرة سنحت لي فرصة.

أيها القطع العفنة الملعونة، لم تستطيعوا إصابة شيء! غضبت في نفسي إذ لم يصب أي رصاصة هدفه. أصيبوا طلقة واحدة فحسب، وسأكفّ عن هذا بكل سرور. لم أرد تفويت هذه الفرصة لأكون رامبو! كانت تلك سلسلة الأفلام المفضلة لدى جدتي. ذكرياتي الأولى في الطفولة كانت لجدتي وهي تصرخ في وجه التلفاز بينما كان رامبو يبيد الأتباع. ثم تغضب أمي لأنني كنت أشاهد شيئاً عنيفاً. تيرون ستالون كان الممثل الذي أدى دور الشخصية الرئيسية.

هممم… تيرون ستالون. إنه قفية! كانت جدتي تذكر اسمه دائماً، ولديها صور له. لابد أن ذلك كان سبب إعجابي بقفية الكلمات. ما لم يعجبني هو عدم إصابة الجثة المغرورة أبداً! بصري الحاد للغاية كان يرى بوضوح فشلي. كنت الشخصية الرئيسية بحق السماء! لمَ كنت أخطئ طلقاتي كجندي مجهول؟

"لن تدومي طويلاً، أيها الدخيل الفروي!"

صرخ بي الجثة المغرورة وهو يلوح بيديه كمرنم. أدوم طويلاً؟ أي هراء كان يثرثر به؟ لم يخدشني حتى، بفضل حواسي الخارقة. أم كان يعبث معي؟ ربما كان يؤخر الأمور حتى وصول التعزيزات. طقطقة، طقطقة. لم تعد رصاصات تأتي. بحق الجحيم؟ كانت تلك بالكاد دقيقة قتال، وها قد نفذت رصاصاتي بالفعل؟ ثقّفتني الأفلام بأن الأسلحة تملك ملايين الرصاصات. لقد كُذب عليّ! بعيداً عن المزاح، سأحاول ببساطة أن أكون رامبو في المرة القادمة.

رميت المسدسين الفارغين نحو الجثة المغرورة. قطعتهم الأقراص قبل أن تتجه نحوي. قفزت إلى الجزء السفلي من القارب، متعرجة بين الصناديق، والسلاسل الكبيرة، والصناديق الصغيرة. انطلقت الأقراص نحو الأسفل. تفاديت يميناً. عبرت الأقراص الأرضية مباشرة، تاركة خلفها شقين محاطين بمعدن مذاب. طرت فكرة إلى ذهني—لو حجبت رؤية الجثة المغرورة، فلن يرى مكاني. لن يستطيع حتى رؤية أقراصه. ألقت بصندوق محمل يعادل قامتي ورميته نحو الجثة المغرورة بالأعلى.

ثم وثبت خلفه، متأكدة من أنه يسترني. بعد أن غادرت الأرضية، اندفعت الأقراص صعوداً لمطاردتي. لويت جسدي بينما كانت تنطلق مارة، على بُعد بوصات من جلدي. اخترقت الأقراص الصندوق. قفز الجثة المغرورة مبتعداً عن الأقراص. والصندوق. وأنا. تهشم الصندوق حيث كان يقف منذ طرفة عين، واصطدمت أنا بالصندوق. رميت الفوضى المعدنية المبعثرة ومحتوياتها، أواني زجاجية عشوائية وما شابه، نحو الجثة المغرورة لإبقاء رؤيته محجوبة.

"لن ينفع ذلك، أيها المخلوق الفروي!"

صرخ بي بينما كانت الأقراص تقطع جانب الصندوق الذي رميته عليه وتتجه نحوي. لقد أخطأوني بالطبع. مع ابتعاد الأقراص، انقضضت على الجثة المغرورة، الذي كان يمشى للخلف ملوحاً بيديه. وجهت ضربة قاطعة نحوه. طارت ذراع مقطوعة عبر جانب القارب وإلى المياه في الأسفل.

"يآرخ!"

تراجع الجثة المغرورة بسرعة، متخبطاً بذراعه المتبقية. أعرضت عن مطاردته لأن الأقراص عادت. تصحيح. قرص—مفرد. تحولت الأخرى إلى ومضات مع فقدان ذراعه. قفزت بعكس الاتجاه فوق القرص العائد. نقاط إضافية للأناقة. سيصبح هذا فيلم الحركة لهذا العام!

"هراوورغ… رواوغ،"

زمجرت، شارّة شفتي لأكشف عن المزيد من أنيابي النامية. لم يعد الجثة المغرورة مغروراً بعد الآن. تسارع نبض قلبه المستقر ليغدو كقرع الطبول، وأصبح تنفسه لهاثاً ممزقاً. لم أقترب لأجهز عليه. على الشخصية الرئيسية أن تعبث بعدوها. انتظرْ… كان ذلك للوحوش، أليس كذلك؟ يا للأسف بالنسبة للجثة المغرورة أن وحشاً كان الشخصية الرئيسية في هذا الفيلم.

"لم ينتهِ الأمر بعد!"

صاح بي الجثة المغرورة، محولاً صوته إلى غلظة نحو نهاية جملته. توهجت عيناه بلون أرجواني وهو يكشر، بادياً عليه الألم. نمت أسنانه لتصير أنياباً، وتضخم جسده مُمزقاً ملابسه. انتشرت عروق نافرة في أنحاء جسده كبرق متفرع، ومدّت عضلاته جلده الذي تحول بدوره إلى الأرجوان. كان يتخلص من بشريته ويغوص أكثر في ذاته الأدمبرية الشبيهة بالزبيب. أوجب السقوط العقلي أن أهاجم الجثة المغرورة قبل أن يكمل تحوله.

كان حتى يعيد إنبات ذراعه المقطوعة بوتيرة سريعة. لكن التحول ينبغي أن يُترك ليكتمل—هذا ما تعلمته وأنا طفلة أثناء مشاهدة الرينجرز فائقو القوة. مقاطعة ذلك تُعد سوء أدب بالنسبة لسيدة مهذبة مثلي.

"لنرَ كيف سيعجبك أمري الآن!"

زأر الجثة المغرورة بينما انبثقت ذراعان إضافيتان من ظهره. شحنت أذرعه الأربعة طاقة أرجوانية لصنع أقراص أكبر حتى. كانت تلك مرحلته الثانية.

"غراورارغ!"

لم أكن معجبة بك في المقام الأول قط! يا للهول، يا له من ردّ ضعيف وتبعيّة مقيتة. لم أمتلك تمريناً لهذا. ومن الجيد أنه لم يعلم ما قلته حقاً.

"الشعور متبادل،"

ردّ الجثة المغرورة، مخمّناً أنني أضمر له السوء.

"والآن، كُل هذه!"

الأقراص الطاقية، كل منها أوسع من مظلة مفتوحة، دارت نحوي، أسرع حتى من ذي قبل. لكنني استطعت رؤية حركاتهن. بطريقة ما، استطعت تتبع الأقراص الأربعة بشكل منفصل ببصري دون التركيز على واحدة. توقع الجثة المغرورة على الأرجح أن أفر هاربة من أقراص الطاقة. عوضاً عن ذلك، انقضت إلى الأمام لأقفل مسافة الاثني عشر قدماً بيننا. فاجأه ذلك وبعثر تحكمه بالأقراص لحظياً. وجدت فجوة خلالهن وغطست متجاوزة إياهن.

حتى لو اقتطع أجزاء مني، لكنت أصل إليه وأنهي وجوده! ألم! لحم يحترق. قطع قرص ساقي اليمنى، فوق الكاحل ببوصات قليلة. تسبب خطوتي التالية على ساقي المقطوعة بألم مبرح. غمر الغضب كل شيء في عقلي. زال الألم. كل ما أردته هو أكل ذلك الزبيب! لم أكن أحب الزبيب حتى! الموت للزبيب! هبطت على أربع واصلة الانقضاض. استدار الزبيب العملاق ذو الأذرع الأربعة هرباً وهو يلوح بأقراصه لتعود إليه.

"رااااارغ!"

قفزت عليه، غارزة مخالبي في لحمه الصلب. انطلق دم أرجواني برذاذ. ارتجفت أذناي، سامعة الأقراص تقترب من الخلف. لوّحت بالجثة المغرورة، محركة جسده الضخم كدمية قماشية، وعرضته لأقراص الطاقة. لم يستطيع تفكيك ابتكاراته في الوقت المناسب لأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة.

"لا! آرغ!"

انطلق نافورة دم أرجواني من الأجزاء المقطوعة من جسد الجثة المغرورة. علق بعض دمه على فراءي. يا له من عطر عذب، عذب حقاً. أخيراً، ذهبت تلك الأقراص السخيفة أدراج الرياح. استطعت أكل فريستي بسلام. حسنناً، ليس سلاماً حقاً. كان الجثة المغرورة يصرخ من الألم. امتلك جسداً خارقاً، لكنه لم يستطيع احتمال تقطيع جسده؟ يا له من طفل مدلل. وقفت باستقامة لأكثر من سبعة أقدام الآن، بادية كوحش أكثر منها كإنسان.

متدحرجة قليلاً، إذ كانت قدمي لا تزال تنبت مجدداً. رفعت فريستي، طعامي. بكلتا يدي، أمسكت خاصرتيه، غارزة مخالبي بعمق في أوتار عضلاته بينما جرى الدم من الجرام. من أطرافه الستة، لم يبقَ للجثة المغرورة سوى ساقه اليمنى وذراع بارزة من ظهره. بدأ أيضاً ينكمش مع نزيفه، رغم احتفاظه بمظهره الزبيبي. بدا أكثر تجعداً وهو ينفث. صرخ بكلام مبهم في وجهي، متطاير البصاق في كل مكان. تطلب الأمر جهداً هائلاً للسيطرة على الرغبة في عضه.

اهتز جسدي بينما شددت عضلاتي. لم أجهز عليه بعد لأنني أردت رؤية رد فعل شخص ما تجاه الموت المحتوم. أردت لفريستي البائسة أن تخاف، أن تندم على جسارتها بمهاجمتي، ككائن متفوق. وكان عليه أيضاً المعاناة بسبب خطيئته النكراء في الشبه بزبيب لعين. أحببت الحلويات، لكن حلاوة الزبيب كانت إهانة للوجود! ضعف الجثة المغرورة تدريجياً مع مرور الثواني، متحولاً صراخه إلى صرخات واهنة. غطى الدم الأرجواني سطح السفينة.

ومع ضعفه، استعدت المزيد من السيطرة على عقلي، دافعة عماغ المفترس لتحليل الموقف. ما الذي كان يحدث للجثة المغرورة؟ ألم يستطع التجدد من هذه الحالة؟ أتعرض لإصابات أكثر من اللازم؟ كان جذعه وأعضاؤه المهمة سليمة بعد. لابد أن هذه هي نقطة ضعف الأدمبريون المصنوعون اصطناعياً. أمر مثير للاهتمام… هكذا يموت المرء ببطء. الموتات التي شهدتها وتسببت بها، حتى الآن، كانت سريعة جداً. حان وقت إنهاء هذا.

لم أعد أستطيع كبح نفسي. فتحت فمي المسيل لللعاب. كان أوسع من وجه الجثة المغرورة، مع أنيابي العليا متموضعة فوق رأسه والسفلى على وشك الطعن في ذقنه. وكنت أستمر في النمو.

"أرجـ… أرجوك! أريد أن أعيش! لا—"

وعضضت لأسفل، شارمة بأنيابي النصف الأمامي من وجهه كأنه زبدة. كان اللحم والعظم سيان أمام قوة عضتي الهائلة. توقف الجثة المغرورة عن الالتواء كدودة. هدأني موته. بلعت طعامي بينما كنت أطيل النظر إلى العصارة المتساقطة من جمجمته. الدماغ. كان ينبغي عليّ أكل المزيد منه. استطعت الإحساس بأنني أزداد قوة بالفعل. عضّة أخرى— وفّره! صرخ صوت صغير بداخلي. لا تأكل ذلك! دفع جزء إريند الخاص بي طريقه لمقدمة عقلي.

لو أكلت هذا الدماغ الآن، سيذهب إلى معدة ذاتي المستذئبة. لقد أثبت بالفعل أن هذا جسد مختلف من أي بُعد كان، عالم يعلم وحده أين. ومهما بدا مقززاً، كان ينبغي على ذاتي إريند اللطيفة أن تأكل هذا. ضربة قاطعة سريعة، فقطعت رأس الجثة المغرورة. تلفتت حولي ووجدت صندوقاً فارغاً كان داخل الصندوق الذي رميته سابقاً. وفيه ذهب نصف رأس الجثة المغرورة. لكان رائعاً لو استطعت إيجاد حقيبة أو ما شابه.

لكن وعاء الثلج الصغير هذا سييفي بالغرض. قفزت إلى المنطقة ذات الصناديق وشممت بعضاً منها بحثاً عن أي شيء مثير للاهتمام. كان أشخاص يختبئون في مخازن السفينة—استشعرت رائحتهم الخافتة. بشر عاديون، أعضاء طاقم لم يمثلوا أي تهديد لي. لم يظهر أي رجال طينيين. أين هرب الأدمبريون المسيطرون عليهم؟ على الأرجح يقاتلون أشباه الأبطال. كيف كانت ديين؟ لا تزال حية، أمل ذلك. لم أرد شرح الأمر لشقيقتها الكبرى بأنها اختفت.

يا له من فضيحة كبرى ستكون. ألن تستجوبني الشرطة أيضاً؟ حقاً مصدر إزعاج. قررت تفقد ديين لاحقاً، بعد أن أنتهي هنا. مزقت صناديق وأخذت أشياء بدت مهمة. قريباً، امتلأ صندوقي. من يدري أي قرف امتلكت هنا؟ لست أنا. لكنني أملت أن يساعدني واحد منه على الأقل. توقفت عند صندوق كبير. برائحته، كان هناك شيء حي في الداخل. ليست رائحة بشرية. غريبة جداً، في الواقع. لابد أن هذا مُطفر مخصص لنادي إيف لم يُفرغ بعد.

أنزلت صندوق تسوقي وفتحت حاوية خيال علمي مشابهة لشكل رأيتها حين التقينا ببربل موهاك. بلهفة، فتحت الحاوية عنوة ووجدت مُطفراً. كان نائماً. رأس مُطفر واحد، من فضلك، فكرت بينما مزقت رأس المُطفر وأضفته إلى الكومة. ثم غطيت أغراض تسوقي بقطحة صفيحة معدنية وأمنت تثبيتها بكابل وجدته. لم تكن الطرود الأكثر أناقة، لكنها أبقت كل شيء في الداخل. بينما كنت لا تزال داخل صندوق المُطفر، شرعت في الجزء التالي من خطتي.

نزعت قناعي وعدت إلى ذاتي إريند. الجزء الأخير من مهمتي كان الهروب من الموانئ بغنيمتي المسروقة. فكرتي البسيطة كانت خطف شاحنة. شاحنخطف؟ ينبغي أن تكون هذه كلمة. فقط مركبة صغيرة يمكنني قيادتها إلى مارش رو، حيث سأجري تجاربي. سأقول لديين إنني لم أستطيع لقاءها فور انتهاء مهمتهم لطرء أمر ما، زيارة قريب، أو رغبة صديقة جامعية بلقائي.

المشكلة، بصرف النظر عن إيجاد شاحنة «لشاحنخطفها»، كانت جسدي.

كيف سأبدو لو مكثت لفترة في حالتي المتحولة؟ عرفت أنني أنمو وأغدو مستذئبة أكثر بمرور الوقت. بعد ثلاثين دقيقة، هل سأكون مستذئبة عملاقة؟ لم أكن لأستطيع القيادة في وسط المدينة هكذا. لن أنخرط حتى في مقعد السائق لأي مركبة. الحل البسيط كان إعادة ضبط النمو. بعد التراجع عن التحول، استدعيت قناع الذئب مجدداً وارتديته. لم أجرؤ على المخاطرة بكوني إريند وحدها بينما كنت في منطقة حرب.

مع صندوقي المغلف بجمال، شققت طريقي نحو جانب القارب المواجه للموانئ لاستطلاع الحفلة. لفت انتباهي شيء ما. أهذا داريو هناك؟