الرند الفصل 43 — كيف تروّض وحشك

اقرأ الرند الفصل 43 — كيف تروّض وحشك باللغة العربية على مانجا تايم.

قال دين وهي تلتفت إلي: "قوة هستيرية؟"

قلت: "أسمع بها للمرة الأولى".

أوضحت ميرا: "توجد قصص كثيرة عن مآثر قوة خارقة يصدرها أشخاص عاديون في حالات الطوارئ. أمٌّ تحمل أطفالاً عدة وهي تهرب من منزلهم المشتعل. رجل يرفع سيارة ضخمة للغاية لإنقاذ شخص محشور تحتها. توجد قصة عن عجوز تقاتل دبّاً في ريدوود قبل نحو ثلاث سنوات. لكنها كانت خدعة".

بدت دين مندهشة: "أحقاً؟ رأيتها في نشرة الأخبار. ظننتها واقعة ملهمة".

قالت ميرا: "أجل... مجرد خدعة. لكن وُجد أيضاً رجل في فلوريدا انتزع باب سيارته المشتعلة لإنقاذ زوجته. حدث ذلك قبل بضعة أعوام".

أومأت وأنا أقول: "أذكر تلك الواقعة. ألم يتهمه الناس بكونه أدومبراي؟"

قالت ميرا: "حسناً، لم يكن كذلك. نُقل إلى المستشفى بسبب تمزق عضلاته وكسر عظامه جراء ما فعل... إذن، ليس أدومبراي. مع ذلك، بدا وكأنّه تحول إلى خارق لبضع ثوانٍ. تلكم هي القوة الهستيرية. الاعتقاد السائد هو أن تدفق الأدرينالين من مواقف الموت أو الفرار يعزز أداء الجسم. بيد أنه لا يوجد دليل قاطع يدعم هذا. الأدرينالين يساعد حقاً، ولكن ليس بمستوى القوة الهستيرية. لو كان الأمر بهذه البساطة، لحصل بشكل متكرر أكثر. يبدو الأمر مختلفاً تماماً عن الأشخاص المعززين الذين يحقنون أنفسهم بالأدرينالين الصناعي وغيره من المواد الكيميائية المجنونة. إنه مجرد إنسان عادي يصبح فجأة أقوى أضعافاً مضاعفة".

سألت: "كيف نستغل هذه القوة الهستيرية؟ ألهذا صلة بتسديد لكمة شديدة تكسر أصابعي؟"

"نوعاً ما. قال داريو إن بي آي دي أجرت أبحاثاً على هذا بما أنها تصنع جنوداً خارقين. لا أفكار لدي حول الكيفية لأن اختبار هذا يبدو صعباً في المختبر. كيف بحق الجحيم ستدفع نحو موقف حياة أو موت إذا كان الخضع يعلم أنه يخضع للاختبار؟ على أي حال، النظرية السائدة هي أن حاجزاً نفسياً يمنعنا من استغلال قوتنا تماماً".

رفعت يدي.

"أمثل قولنا إننا لا نستخدم سوى عشرة بالمائة من أماغنا؟"

قالت دين: "تلك مجرد خرافة يا إريند".

ستأتيك صفعة على فمك المزعج ذات يوم! غليت في داخلي. لم أكن أحب التعرض للتصحيح بعد إطلاق معلومة ظننتها صحيحة. بالتفكير في الأمر أكثر، نجل، بدا غبياً أن الناس لا يستخدمون سوى عشرة بالمائة من الدماغ. أعني، كيف سيستقيم أمر كهذا؟ بالقدر ذاته، كرهت دين لكونها متسلطة تدعي معرفة كل شيء.

قالت ميرا: "رغم أن تلك خرافة، فإن أبحاث بي آي دي ليست كذلك. أجسادنا تمنعنا من إيذاء أنفسنا. خذ ذلك الرجل الذي انتزع باب السيارة، لقد امتلك القوة طوال الوقت، لكن لو أدى بذلك المستوى طوال الوقت لتحطم جسده قريباً جداً. لكن الأمر يختلف في حالتنا".

قلت: "يمكننا شفاء أنفسنا. وبسرعة بالغة أيضاً".

رفعت يدي المصابة. استقامت أصابعي بينما أعيد تشكيل الجلد ليمسك باللحم المتقاطر.

"أقل من دقيقة، وأصبح جاهزاً للعمل مجدداً".

قالت ميرا: "نستهدف مزيجاً من الوضعية السليمة أثناء القتال، لكي نتغلب على الحاججز النفسي في عقولنا. ما زلنا نظن أننا بشر بحدودنا البشرية العادية، لكن أجسادنا أقوى بكثير. يمكننا توجيه ضربات تحطم قبضاتنا ومع ذلك نظل قادرين على القتال".

رفعت قبضتي.

"أنا جاهز".

"تمهل لحظة!"

أحاطت دين يدي بيديها وخفضتها.

"ما رأيك أن نتمرن على الرمي تالياً؟"

قلت: "يا دين، أنا بخير حقاً مع هذا. الإصابات... يمكنني التعامل معها. نحتاج إلى أن نصبح أقوى، ويبدو أن هذه هي الطريقة الأسرع".

أجابت: "أعلم، أععلم. لكن علينا فعل ذلك تدريجياً. التدريب بهذه الطريقة يشكل عبئاً لا يصدق على العقل. فكر فيما نفعله -نضرب الخرسانة عمداً حتى تتحول أيدينا إلى عصيدة. كنا مجرد طلاب قانون عاديين الأسبوع الماضي. لا أريد أن نتغير- أمم، ما رأيك أن نتمرن على الرمي الآن فحسب؟"

لم أستطع تحديد ما إذا كانت دين تفعل هذا لقلقها عليّ أم على نفسها. الأرجح الاثنان معا.

قالت ميرا بنبرة أوضحت تماماً أنها تظننا طفلين لتراجعنا عن تدريب القوة الهستيرية: "حسناً، إن كان هذا ما تريدانه".

ظننت أن التمرين على الرمي سيكون مُملاً، لكنه تبيّن أنه ممتع للغاية! ومع ذلك، من ذا الذي لا يستمتع برمي الصخور بقوة تجعلها تتشظى ضد الجدران الخرسانية؟ لو كانت هذه هي الإعلانات الترويجية لتصبح أدومبراي، لسجل كثيرون. تبرز خيال القوة.

أشارت ميرا بصوت عالٍ إلى الصدع الذي خلفه الحجر الذي رميته وقالت: "لديك دقة تصويب جيدة يا إريند".

كان داخل الدائرة الحمراء التي رسمتها بدمها -إذ لم تكن لدينا أقلام تخطيط نستخدمها-.

"المسافة من هنا إلى مكانك نحو عشرة ياردات".

ما حدث في المستودع لم يكن ضربة حظ. رميت ذراع موهوك الأرجواني المقطوعة على أحد أتباعه وأسقطت الرجل الضخم. كانت لدي موهبة حقيقية حقاً في أمر الرمي هذا.

قالت دين: "أنت أفضل مني بكثير يا إريند. كل رمياتي بعيدة عن الهدف تماماً. ملاكي الحارس لا يقدّم نفعاً هنا لأني لست في خطر".

"أخيراً، شيء أنا أفضل فيه منك".

ابتسمت لها لأظهر أنني أمزح فقط. لم أكن أمزح. شعرت بشعور طيب وأنا أتفوق على دين في شيء كانت تبذل فيه جهداً شاقاً أيضاً.

"وه، لا تقل ذلك. أنت أفضل مني في أمور أخرى أيضاً. مثل... كونك قصير القامة".

"مهلا!"

لوحت بذراعي نحوها. وكما هو متوقع، تفادت دين يدي. ومما يثلج الصدر أنها فعلت، إذ وضعت بعض القوة الجادة خلف الأمر.

"لا تحاول صفع مؤخرتي! هذه هي المرة الثانية الآن".

"لم أكن أحاول ضرب مؤخرتك. بل إنني قصير للغاية لدرجة أن مؤخرتك هي الشيء الوحيد الذي استطعت بلوغه".

ضحكنا كلينا. قد تظن أنني كنت أمزح، لكن اليوم سيأتي حين أصفع مؤخرتها بقوة تكسر عظام وركها. لقد بالغت في الشعور بالراحة لتوجيه الإهانات إلي. نعم، علمت أنها تفعل ذلك بود، لكنني لم أعتبر أحداً صديقاً لي.

قالت ميرا وهي تقترب منا: "ما رأيكما أن نأخذ استراحة؟ أتريدان رؤية سطح المبنى؟"

بدت نيو هوب كأنها خراب رمادي مقفر. والسماء المشتعلة بغروب الشمس أضافت مزيداً من الوحشة. لو قدر لي تأليف خلفية درامية لهذا المشهد، لكان أغلب البشر قد محوا قبل قرون بفيروس مجهول. وما تبقي من مدننا تداعى بمرور الوقت. والآن، يعيش الناجون المتبقون في مستوطنات تحت الأرض، محاولين النجاة من موجة جديدة من الفيروس تمكنت بطريقة ما من تخطي دفاعاتهم المحكمة. ينبغي أن أبيع هذه الحبكة لهوليوود!

ربما تلك هي غايتي الحقيقية. أفضل بكثير من قضاء الوقت مع الفتاة الأكثر شعبية في المدرسة دين وميرا الجميلة للغاية والمشدودة البدن. بجانبهما، كنت كيساً مملاً من البطاطس. كيساً هزيلاً عظمياً من البطاطس. ولا حتى كيساً. مجرد بطاطس. اشتهيت البطاطس فجأة. أأطلب بطاطس مقلية لاحقاً؟ لكني أردت شيئاً حلواً أيضاً. بطاطس حلوة؟ لكنها لم تكن بطاطس فعلية، أكانت كذلك؟ أأسأل دين وميرا؟ ستظنانني غبياً على الأرجح.

ربما بوسعي إيجاد بطاطس مقلية بنكهة حلوة، وينتهي الأمر.

قالت دين وهي تخرجني من تأملاتي الفلسفية المهمة: "أليس الأمر مخيفاً يا إريند؟"

أجبت: "بلى. لكنه هادئ أيضاً. بعد كل ما حدث لنا... يبدو لطيفاً الحصول على بعض الهدوء".

كنت أمهد الطريق للحديث إلى ميرا.

"الأسبوع الماضي... يوم الإثنين... شؤون مدرسة القانون وحدها كانت في عقلي عندما ركبت القطار".

التفت بطرف عيني نحو ميرا.

"لم أكن أعلم أن كيلسي ركبت القطار ذاته الذي ركبته. في أي محطة صعدت؟"

أجابت بجدية: "جيلمور".

قلت بلا مبالاة، متظاهراً بأنني لم ألاحظ تغير الأجواء: "على بعد ثلاث محطات من محطتي".

بحثت أنا ودين في أمر عائلة فليتشر ليلة أمس، توقعاً لخوض هذا الحديث مع ميرا. وكانت لدينا فكرة مبدئية عن سبب تحول كيلسي إلى أدومبراي. بالطبع، لم نكن لنخبر ميرا أننا بحثنا عنها.

قالت ميرا: "أجل".

التفتت دين إلي. أكانت تخبرني بالتوقف أم بالاستمرار؟ على أي حال، لن أتراجع. لقد صعدت بنا ميرا إلى هنا—أرادت إخبارنا بشيء. مشهد عاطفي يعني أن ميرا ستكون ضعيفة، وأكثر استعداداً للإجابة عن الأسئلة.

سألت: "أتلتقط كيلسي القطار عادة؟ أعني، لمَ قد تخاطر باجتياز الماسحات الضوئية؟"

ردت ميرا باختصار: "الماسحة لم تكن تعمل".

"أه، ألم تكن تعمل في جيلمور أيضاً؟ مع ذلك، بدا الأمر بالغ الخطورة. لديك سيارة. ألا تذهبان إلى إلويس معاً؟"

"اعتَدْنا".

"اعتَدْنا؟"

حاولت ملاقاة عيني ميرا، لكنها كانت مصرة على مواجهة المباني غير المكتملة في نيو هوب. لم تجبني، فاستمررت في النظر إليها، ضاغطاً عليها بالصمت. مرت ثوانٍ. لم تستطع تحمل الإحراج طويلاً.

"آه... الأمر فوضوي".

نفثت ميرا شعرها.

وتنهدت باستسلام وهي تتابع قائلة: "غادرت كيلسي شقتنا لتعيش بمفردها قبل شهر. حينها حصلت على مكانها الخاص".

قلت: "أه، لم أكن أعلم".

كما لم يرد ذكر ذلك في بحثنا.

"لم أسمع أي شيء عن ذلك من كيلسي".

لم أذكر أنني لم أحدث كيلسي قط. لم يكن الأمر مفاجئاً لكثرة الطلاب في السنة الأولى. تحدثت دين مع كيلسي ههنا وهناك لكنها لم تخبرني بهذا قط. على الأرجح، احتفظت كيلسي بالأمر لنفسها.

"أهلاً بك. وهذا سبب ركوبها للقطار في ذلك... اليوم".

أتلعن ميرا نفسها؟ يمكنني استغلال ذلك.

"لمَ، أمم، انفصلتما؟ آمل ألا يكون هذا سؤالاً شخصياً للغاية. لقد تحدثت إلى كيلسي في كريستهورن. لن أدعي أننا أصدقاء —أقارب ربما، لكنني لا أملك إلا أن أكون قلقاً عليها".

هاك. أظهر ذلك أنني لم أكن متحيزاً ضد كيلسي لكونها أدومبراي.

لم أذكر كلمة «أدومبراي»

بتاتاً. سأدع ميرا تطرحها بنفسها. الحماس كان يغلبني—كان هذا نوعاً مختلفاً من الترفيه مقارنة برمي الصخور بقوة خارقة. اعتدت هذا. إنه اختصاصي.

قالت ميرا: "لا أعلم لمَ غادرت. تشاجرنا أكثر في ذلك الوقت. تفاهات فارغة. حاولت أن أكون متفهمة بسبب—كيف أقول هذا؟ أمم، حالتها. لكن الأمور أصبحت سامة أكثر من اللازم. وتضررت دراستنا. ذات يوم، حين عدت إلى المنزل، لم تكن هناك. اختفت جميع أغراضها من الشقة. تركت لي رسالة... لم تشرح شيئاً. اكتفت بالقول إنها لم تعد تحتمل العيش معي وأرادت السلام".

هيا، تابعي قصتك. حرضت ميرا في رأسي. ملأ الريح الصافر السوك. فتحت دين فمها. حدقت فيها، مشيراً إلى وجوب صمتها فحسب. شرعت ميرا في الانفتاح. ثق بالعملية.

قالت ميرا، وهي تكشر بوجهها ناظرة إلى الشارع أدناه: "أنا... كان يجب أن أقنعها بالعودة".

ألم تكن تفكر بالقفز؟ لكانت ستنجو على الأرجح.

"تركت الأمر وشأنه لأنني كنت متعبة. لم أكن أزورها إلا لتوصيل الحبوب المفترض أن تبطئ العدوى".

دونات الكراميل والزبدة؟ أكان هناك شيء كهذا؟ اتخذت هذه المحادثة اتجاهاً أفضل مما توقعت. أردت التعرف إلى كيلسي لأرى ما فعلته لتبقى بشرية في الغالب رغم كونها أدومبراي، وكوفئت بجرّة ذهب—حتى إنني لم أتبع قوس قزح بعد. أما عن دين، فالقصة الملفقة التي أخبرتها بها ليلة أمس كانت وجوب سعينا للتقرب من ميرا بما أنها طالبة زميلة في إيلويس وربما تتعاطف مع وضعنا.

"آه، أنا أمطل فحسب!"

هزت ميرا شعرها، بعنف أكبر هذه المرة. مشطت شعرها بأصابعها وهي تلتفت إلي.

"يا إريند، أنا آسفة لتورطك في فوضى أختي. هذا ما أردت قوله طوال الوقت".

علمت أنك ستفعلين هذا! وبينما كنت أحتفل في داخلي، تظاهرت بالدهشة بكلامي.

"ما-ماذا؟ أتشكّين في بحث «تو إمز» عنا بسبب كيلسي؟ لا، لا، لا! لم يكن ذلك ذنبها ولا ذنبك. «تو إمز» هما من يلامان على خطف كثير من الناس وقتلهم".

"لكن «تو إمز» فعلتا ذلك بسبب-"

قاطعت ميرا قبل أن تدرك أنني كنت ألوم كيلسي: "على العكس، أنا مندهش ومُلهم بكيلسي في آن".

"هاه؟ لمَ؟"

"لأنها قاتلت أحد الأدومبراي في القطار. لقد أنقذت الكثيرين".

كدت أنفجر ضحكاً عند تلك الجملة الأخيرة. لم تنقذ كيلسي أحداً. وفقاً لشرطي البرج، مات كل من كان في عربة القطار تلك لاحقاً على أي حال.

أضفت: "لا ينبغي نبذ كيلسي لمجرد أنها أدومبراي. بل يجب الإعجاب بها لصمودها ضد العدوى واستخدامها لقوتها الخارق لإنقاذ الأرواح".

كنت اختبر شعور هاتين الاثنتين لو أنني أعلنت يوماً أنني أدومبراي. أشرق وجه ميرا. ربما كانت تذرف بعض الدموع. لا بد أنها شعرت بالذنب لعدم وجودها إلى جانب كيلسي أثناء هجوم الأدومبراي. وقفت دين خلفي. حركت يدي لها، بعيداً عن أنظار ميرا. استوعبت دين المهمة.

قالت: "كليسي مذهلة حقاً يا ميرا. لا يمكنني استيعاب العبء الذي حملته بينما كانت طالبة قانون في كريستهورن".

قالت ميرا بصوت متحشرج: "لقد... لقد بذلت قصارى جهدها حقاً".

يبدو غريباً رؤية ميرا القوية تلين.

قلت: "يا ميرا، إن لم يكن لديك مانع في سؤالنا. كيف تحولت كيلسي إلى أدومبراي؟"

لا سبيل سوى السؤال المباشر. شعرت أننا بنينا ما يكفي من النوايا الحسنة لتفادي غضب ميرا وما شابه.

"آه..."

أغمضت ميرا عينيها.

قالت دين بلطف: "نريد معرفة كيلسي الحقيقية".

شخصياً، كانت هذه عبارة متكلسة جداً بالنسبة لي. لكنها أدت الغرض مع ميرا.

"مات والدانا عندما كنت أنا وكيلسي طفلتين صغيرتين. هوت سيارتنا من فوق جرف".

"يا له من أمر فظيع!"

وضعت دين يدها على فمها. لم تبد صدمتها المصطنعة مقنعة بالنسبة لي. كنا علمنا بهذا أثناء بحثنا.

قلت مجند التعاطف: "ت-تعرض أبي لحادث سيارة أيضاً. أكان ذلك سبب تحول كيلسي؟"

إن وُجد، لكان وقتاً طويلاً جداً للإصابة بالعدوى مع الاحتفاظ بالمظهر البشري.

"ليس تماماً... كانت أمي وأبي عضوين متزمتين في طائفة يقودها شخص تبين لاحقاً أنه أدومبراي. ربما فعلا شيئاً ما لكيلسي".