الرند الفصل 210 — تسجيلات النهاية

اقرأ الرند الفصل 210 — تسجيلات النهاية باللغة العربية على مانجا تايم.

كانت ملابسي وجلدي متيبّسين بدمٍ جافّ؛ بعضه دمّي أنا لأن فتية الأخويّة نجحوا في إصابتي. جعلوني أنزف. شعرتُ وكأن قناعاً من الطين يلفّ جسدي. يا الهول، أردتُ بشدّة حقّاً أخذ حمام دافئ، لكننا ما زلنا على بعد أميال وأميال من فيغاس. حمام دافئ؟ بل حمام ساخن. ولْيكن لافحاً. الهواء البارد الذي كان منعشاً قبل قليل جعل لزوجة الدم الذي يكسوني أكثر بروزاً. التلال الصغيرة من حولنا بدت كأنها تحصر هبوب الرياح، وتدفعها نحوي مباشرةً.

رحتُ أروح وأجيء حول بطل الأكشن، الذي كان جادساً على الأرض، يئنّ مستنداً إلى صخرة كبيرة. لقد تصرف كبطل أكشن حتى النهاية، إذ أطلق النار عليّ، محاولاً إيقافي لكي يهرب صديقه. حسناً، لم تكن نهايته الحقيقيّة بعد. رفعتُ يدي اليمنى، فاستدعيتُ سائلًا ذهبيّاً من البلّورات التي على راحة يدي. استدعيتُ؛ بدا وكأنني أؤدي تعويذة. احتجتُ إلى بعض الضوء لأنني هشّمتُ هاتف بطل الأكشن، مع يده، عندما انقضضتُ عليه.

من الجيد أنني تذكّرتُ خلع قفازي قبل مغادرة السيارة. لقد نجا هديّة دين من هذه الفوضى الدموية. هبطتُ على ركبة واحدة، مسصتاً مصباحي المرتجل قرب وجه بطل الأكشن. انكمش إلى الوراء هارباً من الكتلة الذهبية، خائفاً منها كما كان متوقّعاً. وكان عليه أن يخاف. ألم يحذّر ذلك النذل الخائن غيب دينَ من لمس هذا؟

"أعدْ ما قلته للتو..."

همستُ بنبرة مميتة.

"لا-لا تقتلني"، قال بطل الأكشن بين لهاثه.

لقد صمد بشكل جيد، بالنظر إلى كسوره المتعددة. لقد أردتُ نوعاً ما منحه موتاً سريعاً لكونه شخصاً لطيفاً في المطعم. لكنه أطلق النار عليّ. وهذه مكافأته. هززتُ رأسي.

"ليس هذا. لقد قلتَ شيئاً آخر بعد ذلك".

"أنَا-أنا أعرف أدومبرا. أدومبرا في لا إسبيرانزا. أقسم أنني أقول... الحقيقة".

"حقا؟ ولماذا قد أهتم بلا إسبيرانزا؟"

"أنتِ من هناك... لا بد أنكِ تعرفين الرداء الأحمر".

"أتعرف الرداء الأحمر؟"

سألتُ، كابحةً ضحكاتي. لكان هذا التخمين الأكثر حظّاً على الإطلاق لو قال إنني أنا الرداء الأحمر. لم يقترب أحد من الحقيقة. ربما قد أفكّر حتى في العفو عنه.

"ل-لا، لا أعرفه"، أجاب بطل الأكشن، مختماً نهايته السيئة.

"أدومبرا آخرون... مجموعة مختلفة. العمدَة..."

"ماذا عنه؟ تحدث بسرعة. وقتك ينفد".

"العمدة... ليس أدومبرا. بعض أفراد عائلته... إنه يحميهم. هناك..."

سرد بطل الأكشن أسماءً. لم يبدُ أي منها مألوفاً لي سوى اسم واحد—فانيسا مينوز. تحدثتُ أنا ودين عنها، مفترضتين أنها قد تكون من أدومبرا. وتبين أن تعافيها من مرض خطير للغاية لم يكن معجزة.

سخرتُ باحتقار: "أعرف كل شيء عنهم. المزوّرون".

"ل-لم أكن أعلم... ظننتُ... ظننتُ أنكِ أنتِ أيضاً..."

انزلق بطل الأكشن إلى أسفل وأسفل، كأنه يذوب. لقد أدرك أنه أفسد الأمر بذكر عملاء الميمين، مما يعني أيضاً أنه كانت لديه فكرة ما عن كيفية عمل الميمين. إن أدومبرا حقيقيّاً سيشعر بغضب شديد تجاههم.

"أنني مثلهِم؟ مزيفة؟ مُدّعية؟"

قربتُ الكتلة الذهبية من بطل الأكشن أكثر. كشر، مستديراً بعيداً.

"لقد احتفظوا بعقولهم البشرية"، أتممتُ كلامي.

"أنا لم أعد واحدةً منهم".

"اقتلني وحسب"، بصق بطل الأكشن.

لا بد أنه تقبل نهايته وأراد الرحيل بادياً بمظهر رائع. لم أرد ذلك. كان الأمر أشبه بتلقي أمر بغسل الأطباق بينما كنتُ أنوي فعل ذلك بالفعل. انتزع كل دافع للكون ابنة بارة تؤدي اعمال المنزل. وماذا عن موت بطيء لبطل الأكشن؟ بيد أنني كنتُ قد جربتُ بالفعل مع فتية الأخوية الآخرين، قاطفةً أطرافهم كما كنت أفعل مع الحشرات في طفولتي. سأشعر بالملل أنا والجمهور إن فعلتُ الشيء نفسه مع لعبتي الأخيرة.

ربما... تجربة أخرى؟ ألقيتُ نظرة على الكتلة الذهبية، مركزةً أفكاري عليها. شكّلي مكعباً. تلوّت الكتلة واهتزت. لم تتحول تماماً إلى مكعب، لكنها نجحت في صنع أربعة جوانب خشنة وغير متساوية. لم أكن أدرك أن بإمكاني تشكيل أشكال بهذا! أيمكنني تجربة سكين؟ ربما حربة؟ يجب أن يكون ذلك أسهل. لم أتمم فكرتي حتى بدأت المكعب الذهبي المشوه في التمدد والدوران. لقد كان يتحول حقاً إلى حربة طويلة.

"ما-ماذا تفعلين؟"

سأل بطل الأكشن بصوت متذبذب.

"أعطني... مسدسي. سأطلق النار على نفسي! دعيني—هاه؟"

قبضتُ على يده ورفعتها. ثم حركتُ الحربة الذهبية نحو أصابعه المضمومة. حاول بوهن سحب ذراعه. إن لم يستطع التغلب على قوتي عندما بكامل صحته، فلن يستطيع الآن بجسد مهشم. أغمض عينيه وأدار وجهه. لمستْ قمة الحربة يد بطل الأكشن. تموج جلده عند نقطة التلامس. تموج. كأنه ماء. هذا، أو أن عينيّ صارتا غريبتين إلى حد الجنون. بحق الجحيم ما المفترض أن يكون هذا؟ سيطرتُ على مفاجأتي، محركة الحربة الذهبية جانباً بكل عفوية.

يجب أن يبدو الوحش رائعاً دائماً. فتح بطل الأكشن عينيه واستدار ببطء نحو الذراع التي أمسكتها. أطلقتُ سراحه ووقفتُ. لم يبدُ أنه يتألم.

"ماذا... فعلتِ؟"

سأل، عاكساً يده لفحصها.

"بماذا تشعر؟"

سألتُ.

"لا... أعرف. لا أشعر... بشيء".

تحدث بطل الأكشن كأنه في حالة غيبوبة، وقد زاغت عيناه. يجب أن تُعزف موسيقى تشويق الآن. شيء مهم على وشك الحدوث.

"لا أشعر بأي... ألم... لا شيء".

مدّ يده نحوي. ارتعشت أصابعه. عبستُ، مطفقةً النظر إليها—لم تعد لحماً بعد الآن. توقفت أصابع بطل الأكشن عن الحركة حين تحولت إلى لون العظمة. أم أن هذا البياض أقرب إلى الجص؟ كان الملمس كالجرانيت، خشناً بدقة في كل مكان.

"لا يؤلم"، قال بطل الأكشن، وهي كذبة.

أو ربما لم تكن كذلك. ربما فقدت أصابعه كل وصلاتها العصبية. انتشر التحول الحجري في يده كانتشار الصقيع على لوح زجاج; كان ذلك شعراً رائعاً ليفكر فيه عقلي. لكن لم يكن لدي متسع من الوقت للذهول من نفسي لأن شيئاً أكثر رذهولاً كان يحدث أمام عينيّ. لمستُ مفاصل بطل الأكشن الحجرية بحذر بالغ. إن امتد التحول إلىّ، لانتزعتُ يدي وألقيتُ بها بعيداً. بارد. بمعنى أن السطح كان بارداً.

وخشناً بعض الشيء، كما توقعت. لست متأكدة مما إذا كان هذا حجراً حقاً. نقرتُ يد بطل الأكشن بظفري. طرقة. تطلع كل من بطل الأكشن ومثلي بينما تجاوز التغيير رسغه. كان كل شيء غريباً، لكني اعتقدتُ أيضاً أن العالم يبدو أجمل بكثير عندما لا يتحرك. لست متأكدة إلى أي مدى سيصل التحول الحجري، لكني لم أستطيع ترك تمثال لعين في الصحراء. حين تعثر السلطات على هذا المكان في النهاية—وكنتُ أتمنى أن يستغرق ذلك بعض الوقت—لم أرد ترك أدلة على قوتي الغريبة، أو أياً كان ما يُفترض أن يكون هذا.

أغلقتُ يدي اليمنى. اختفى الشيء الذهبي. في الظلام الخافت للسماء المرصعة بالنجوم، تحسستُ يد تمثال بطل الأكشن. أمسكتُ يده بقوة وقبضتُ أيضاً على ذراعه، تماماً أسفل حدي التحول الزاحف.

"حسناً، هذا يكفي"، قلتُ مع جذبة.

تمزق الجلد كورق. تكسر العظام بسهولة كرقاقة خبز مالحة—أنا أكرُه النوع المالُح. تدفق دم. الآن، صار عندي يد تمثال، وفقد بطل الأكشن يداً. كان لا يزال رافعاً ذراعه، ناظراً بحيرة إلى الجذع. بلا صرخات وجع؟ كانت يد التمثال خفيفة بشكل مدهش، كأنها مجوفة. لكنها متينة للغاية. لم أستطع وضع الذهب بأكمله في جيبي، لذا كسرتُ إبهامها الصغير فحسب—يمكنني أن أطلب من سيبيليا تحليل هذا حين نعود إلى مختبرها.

ثم ألقيتُ باليد في الصحراء بقوة خارقة. حظاً سعراً في إيجاد تلك.

"أظن أنني استنفدتُ كل انزعاجي منكم"، قلتُ للشخصية المظلمة التي كانت كل ما أستطيع رؤيته من بطل الأكشن.

القاعدة الرابعة: يمكنني إزعاج أحدهم فقط إن أزعجني. القاعدة السابعة والعشرون: أنقذ الآخرين طالما أن ذلك لا يعرضني للخطر. هاتان الاثنتان لم تكونا متناقضتين. إن أُزعجتُ، كنت حرة في إزعاج الآخرين بالمقابل. لكن إن كان أشخاص آخرون في خطر، ولم يكن ذلك الخطر هو أنا، فعليّ بذل قصارى جهدي لإنقاذهم. ولسوء حظ فتية الأخوية، كانت القاعدة الرابعة هي المطبقة هذه المرة. على الرغم من أنني كنت أرغب في إنقاذ الآخرين خلال حالتي المتحولة كإريند الزجاجي—لست متأكدة بما أسمي ذلك الشكل بعد—فلم أستطع صياغة قاعدة تلغي قاعدة سابقة.

تلك كانت قاعدة غير مكتوبة. حسناً... أظن أن كل قواعدي كانت غير مكتوبة. لكن كانت هناك أيضاً قواعد إجرائية. أولاً، لم تستطع أي من قواعدي جعلني أفعل شيئاً ما لم تكن هناك حالة محددة. لا ينبغي لي الخروج والعثور على كل مثلجات يمكنني إيجادها، مذيبة إياها جميعاً. وبالقدر نفسه، لم تستطع قاعدة ما جعلي أنقذ الجميع وأكون شخصاً بطولياً صريحاً. قاعدة إجرائية أخرى لي كانت أن جميع القواعد ستكون سارية إلى الأبد.

أو حتى أموت، تقنياً. لم يكن هذا مثل كيف يعمل التشريع في الحياة الواقعية، حيث تلغي القوانين الحديثة السابقة.

"سوء حظ لك أنك أتيت إلى هنا"، قلتُ لبطل الأكشن.

أبقيته حياً لاحتياجات سيبيليا. لم أكن متأكدة مما إذا كان أي فتى آخر من الأخوية على قيد الحياة. يفترض أن بقيتهم وقعوا في قبضة دين. من المستبعد أنها ستعرض سلامتنا للخطر بسبب الأخلاق والشفقة. ... أظن ذلك. لكنت سأشعر بغضب شديد لو تأثرت دين بضميرها واختارت ترك المستجد النحيل لأنه كان يتبع كبار سنّه فقط. الاحتمالات ضعيفة في أن تكون متسامحة معه، لكنها قد تراه الموت عقاباً مبالغاً فيه.

كانت لصديقتي المفضلة حساسية عدالة قوية. صفة مزعجة أحياناً. ومفيدة أحياناً، إذ كانت تعرّف عدالتها الخاصة ولا تكتفي باتباع ما هو مقبول اجتماعياً. مثلما قررت أن مساعدة مثلي، أدومبرا، هي الشيء الصحيح بسبب صداقتنا. من السهل التلاعب بها.

"لننطلق"، قلتُ، منحنئةً للامساك ببطل الأكشن.

صرخ من الألم. صفعته برد فعل على رأسه. صمت وهبط إلى أسفل. لم أقتله، أحيّاً؟ لمع ضوء عليّ.

"أتهيتِ؟"

تسلقت دين الكثبان.

"لم أتحرك مبكرة جداً، أليس كذلك؟"

"أم، لا... أعني، نعم. لقد انتهيتُ. لقد أتيتِ في الوقت المناسب تماماً".

تساءلتُ إن كانت دين قد رأت تجربتي الصغيرة بالكتلة الذهبية. غالباً لا. بدت وكأنها منشغلة بشيء آخر.

"من تلك معكِ؟"

أنارت دين الشخص الذي خلفها. ظننتُ أن دين حررت سيبيليا من صندوق السيارة. تبين أنها أحضرت آخر مستجد ناجٍ. في سلاسل لعينة. صديقتي المهووسة جرت المستجد كحيوان أليف. ليس تماماً—فالحيوانات الأليفة لم تكن مقيدة الأيدي. كان وجه المستجد في حالة تجمد من الصدمة. ربما توقف دماغه عن العمل، متقبلاً أنه سيموت الليلة. أم كان ذلك غداً بالفعل؟ لا بد أنه بعد منتصف الليل.

"أأنتِ... أنتِ؟"

سألت دين.

"يجب أن تعلمي"، أجريت.

"أتظنين أنكِ في خطر؟"

انهارت هيئة دين الهادئة.

"أه، إريند!"

هتفت، راكضة نحوي.

"أنا سعيدة جداً لأنكِ مسيطرة. كنت قلقة للغاية!"

أردتُ تجنب العناق الوشيك. بيد أنني قررتُ منح دين هذه اللحظة لتعزيز ولائها. لفت ذراعيها حولي، غير آبهة بالدم، وضمتني بقوة كأننا لم نتقابل منذ سنوات. لم أكن متأكدة مما إن كانت على علم بممارستها قوة خارقة.

"آه، دين"، تذمرتُ، محافطةً على ألا أستنشق رائحتها.

ربما سأشم رائحة الدم على أي حال.

"أنتِ تعانقينني بقوة شديدة".

"آسفة!"

أرخت دين ذراعيها.

"أأذيتكِ؟"

"ليس تماماً..."

عانقتها بدق. ليس بذات القوة التي فعلتْها، لكنه عناق مع ذلك—يجب أن تعلم أن هذا أمر كبير قادم مني. أردتُ إيصال أنني أقدرها. وأنها الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها. كانت من نوع الأشخاص الذين لا يخيبون ظن أحد، ولا سيما إن كان معتمداً عليها بيأس. كان عليّ تعزيز هذه الشخصية فيها. تعانقنا لعدة ثوانٍ. بشكل غريب، وقف المستجد على بعد أقدام قليلة، ناظراً إلى الأرض. ألم يرغب في الهرب؟

بحق الجحيم ماذا فعلتْ دين به؟ امتدت الثواني. بالنسبة لي، أنا التي أكره التواصل الجسدي، بدا الأمر كألف عام. دفعتني حرارة جسد بشري آخر إلى التقيؤ. حطمي ذلك العناق، دين! هيا! غضبتُ في رأسي. ذراعاي كانتا تشتاقان بشدة للاسترخاء، وقدماي متلهفتان للتراجع. لكن لا ينبغي لي أن أكون من يقاطع لحظة كهذه. إريند الضعيفة والمضطربة، تلك كنتُ أنا. أدومبرا هدد بالسيطرة على عقلي. لقد قتلتُ وأكلتُ عدة أشخاص للتو.

كنت أصارع للحفاظ على عقلي، ولم يكن لدي شخص آخر ألجأ إليه.

"إريند..."

قالت دين بنعومة، متراجعة. ربتت على شعري لتهدئتي.

"أمتأكدة أنكِ بخير؟"

وأخيراً، تباً. هززتُ رأسي بضعف كأنني ما زلت أتعافي من المحنة برمتها. أملتُ رأسي إلى اليسار لمراقبة المستجد الأخير. وقف في مكانه، باذلاً قصارى جهده ليكون تمثالاً. أفقده ذلك رغبته في العيش؟

"أهو الشخص المناسب لسيبيليا؟"

سألتُ، محركة رأسي إشارة نحو المستجد الأخير.

"نعم. ظننتُ أنكِ قتلتِ الجميع".

أنارت دين بطل الأكشن. دفعت جسده الملقى بقدمها.

"أما زال حياً؟"

"يجب أن نتأكد"، قلتُ، راغبة في العبث مع دين.

كان الأمر سهلاً بالنسبة لي—مجرد ضغطة سريعة بقدمي على رأسه. لكنني كنت مهتمة بما ستفعله دين—بحق الجحيم الملعون! دستْ دين على صدر بطل الأكشن بقوة جعلته ينخسف. تكسرت الضلوع كأننا في إعلان تلفزيوني لأقرمش رقائق مقرمشة. أبعدت قدمها عن الحفرة المصغرة من اللحم بينما تسللت خيوط الدم فوق الرمال. بعض ضلوع بطل الأكشن المكسورة اخترقت جلده حين انضغط صدره.

"هناك"، قالت دين، مانحة إياها ابتسامة مطمئنة.

"لقد مات".

هذه العاهرة مختلة عقلياً! لماذا بحق الجحيم فعلت ذلك؟ أظنت أن ذلك سيقربنا بإظهار أنه ليس لديها مشكلة في قتل الناس؟ ويا له من تفكير أنني كنت المفترض أن أكون غير الطبيعية بيننا.

"يجب أن نطلق سراح سيبيليا"، قالت دين، "حتى تتمكن من بدء العمل. وعلينا أيضاً التفكير فيما سنفعله بكل هذه الجثث".