تجسد من جديد كوعاء الشرير النهائي الفصل 13

اقرأ تجسد من جديد كوعاء الشرير النهائي الفصل 13 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 13: البوابة

بعيداً عن الأراضي الآمنة للإمبراطوريات الأربع،

في مكان مجهول—

داخل قاعة شاسعة، ارتفعت سبعة أعمدة على ارتفاع عشرات الأمتار، داعمة السقف الشاهق.

احتلت الظلال زوايا الغرفة المهيبة، بينما تسللت خيوط الضوء، تاركة خيوطاً متوهجة في الهواء.

بدو كل شيء مهيباً، وكأنه قد تم صنعه بواسطة كائنات أعلى.

في مركز القاعة، كانت هناك طاولة مستديرة، يحيط بها سبعة عروش.

كان معظمها فارغاً—وثلاثة منها فقط كانت مشغولة.

ثلاث شخصيات، أخفاها الضباب، جلست حول الطاولة بينما ملأ الصمت القاعة.

لكن الصمت لم يدم إلى الأبد.

"يبدو أن البقية لن يأتوا،" تحدث أحدهم، وصدح صوته في أنحاء الغرفة.

تنهد آخر. "ذلك المزعج لا يزال غائباً، على الرغم من أنه أكد حضوره هذه المرة."

تحدث الثالث، "أتمنى لو أنه لا يأتي. سيكون الاجتماع أفضل بدونه."

في اللحظة التالية، تشوهت كل الظلال في القاعة وبدأت تحرك من تلقاء نفسها، بينما ظهرت شخصية رابعة أمام أحد العروش الفارغة.

تجسدت ابتسامة خلف الضباب. "يبدو أن هذه العجائز يتحدثن من وراء ظهري كالعادة."

بهذه الكلمات، جلس، وأسند ظهره إلى العرش، ودون أي تردد، رفع رجليه ووضعهما على الطاولة.

انتشر الصمت في القاعة مرة أخرى، لكنه كان هذه المرة محتقناً بالتوتر.

نظر الثلاثة إلى الرابع وكأنهم قد يهاجمونه في أي لحظة، بينما لم يُظهر هو أي علامة على القلق.

"ذاك الظل الوقح،" تحدثت أحدهم، ووضح من صوتها تماماً أنها امرأة.

ضحك الظل على كلماتها. "شكراً لك."

صرّت على أسنانها. "أنا لا أمدحك."

"حسناً، لنتوقف هنا قبل أن تتصعيد الأمور. وأنت—لماذا قررت الظهور اليوم فجأة؟" تحدث الرجل الجلوس إلى يسار المرأة.

رفع الظل إصبعه ببطء وأشار إلى الرجل. "بسببك. سمعت أن أحد مختبراتك قد اختفى في لمح البصر... لذا أنا هنا لأنني فضولي بشأن ما حدث."

لم يخفِ المرح في صوته.

وعند كلماته، التفت البقية نحو الرجل. ووضح أنهم كانوا فضوليين أيضاً.

تنهد الرجل. "انفجر قلب المفاعل ومسح كل شيء هناك... لذا لم يتقِ أي دليل عما حدث."

"ألم تكن تجري تجارب بشرية هناك؟ إذن أليس ممكناً أن إحدى التجارب خرجت عن السيطرة؟" سألت المرأة.

أومأ الرجل برأسه. "ذلك ممكن، خاصة وأن المقر الرئيسي لم يتلقَ أي اتصال يشير إلى تدخل خارجي."

"ألديك البيانات من تلك التجارب؟" سأل الظل.

"لا. لقد خُزنت البيانات حصرياً في ذلك المختبر... ولكن قبيل انقطاع الاتصال، وصلت رسالة من هناك تحمل عنوان ’التجربة 01’،" قال، مؤكداً على الكلمات الأخيرة.

"ومحتواها؟" سألت المرأة.

"لاشيء. العنوان فقط، وكأن الإرسال توقف اللحظة التي بدأ فيها،" أجاب الرجل.

"وماذا تعرِف عن هذه التجربة؟" هذه المرة، كان الظل هو من تحدث.

"ليس كثيراً. سوى أنه كان شاباً أظهر نتائج مذهلة، وفقاً لما أبلغه الباحث الرئيسي في ذلك المختبر،" أجاب الرجل، بنبرة خالية من المشاعر.

تعمقت ابتسامة الظل. "إذن ما هي احتمالية أنه حاول الهرب ودمر المكان في طريقه؟ أعني، لو كنت مكانه، لحاولت فعل الشيء نفسه."

بدو مسروراً بشكل غريب بتكهنه الخاص.

"الأمر ليس مستحيلاً، ولكنه أيضاً ليس مرجحاً للغاية بالنظر إلى كل التدابير الأمنية هناك،" وافق الرجل.

ضحك الظل، متجاهلاً نظرات البقية.

"ههههه... 01. هذا يزداد إثارة للاهتمام."

ثم رفع بصره نحو السقف وتمتم، "أريد أن أراه... إذا كان لا يزال على قيد الحياة."

...

أسندت ذقني على يدي بينما كنت أشاهد المناظر الطبيعية تتغير باستمرار خارج نافذة القطار.

ولكن في اللحظة التالية، سرت قشعريرة باردة في عمود الفقري، وكدت أقفز من مقعدي.

"لا بد أن أحداً يتحدث عني،" تمتمت، ملقياً نظرة حول المقصورة التي كنت فيها.

كانت مقصورة قطار من الدرجة الثانية.

بعد حصولي على بطاقة هويتي من العين الحمراء، فتحت حساباً مصرفياً رسمياً وحوّلت كل الأموال المتبقية التي بحوزتي إليه—لم تكن كثيرة حقاً، حوالي ثلاثة عشر ألفاً.

بعد ذلك، اشتريت تذكرة قطار من الدرجة الثانية. إلى أين؟

بالطبع، إلى المحور.

حدقت في هاتفي، مركزاً على تاريخ اليوم.

بدأت عمليات التسجيل قبل فترة، ولم يتبقَ سوى يومين قبل إغلاق باب تسجيل امتحان القبول.

تجدر الإشارة إلى أن أي شخص—سواء أكان من النبلاء أم العوام على حد سواء—يمكنه خوض الامتحان طالما استوفى المعايير الأساسية، مثل السن وكونه مستيقظاً.

ومع ذلك، يُقبل 400 فقط ممن ينجحون كل عام.

بالنسبة لي، لم يكن اجتياز الامتحان هو المشكلة—بل الرسوم التي كان يجب دفعها بعد ذلك.

مليون نقطة رصيد...

مبلغ سخيف من المال. لو كان لدي وقت، لكنت جمعته—ولكن للأسف، ليس لدي.

مما لا يترك لي سوى خيار واحد.

الحصول على المركز الأول، والإعفاء من جميع الرسوم.

في الحقيقة، كنت أخطط للحصول على المركز الأول على أي حال... ولكنني الآن بحاجة إليه حقاً.

فكرت فيما سأضطر لمواجهته لأصل إلى حيث أردت الذهاب.

بطبيعة الحال، بطل القصة والذي سيأخذ المركز الأول... إلى جانب الشخصيات الرئيسية التي شغلت المراكز العليا.

ولكن لماذا يبدو أن هناك خطأً بسيطاً؟

ألسْتُ من المفترض أن أكون الشرير في هذه القصة؟

أليس من المفترض أن يكون البطل هو من يخوض رحلة، يتحدى الصعاب رغم الفقر والمعاناة، يدخل المحور، يحقق أهدافه، ويبني شخصيته—

بينما أنا من المفترض أن أكون ابن النبيل الثري، الحامل لمفاتيح كل الأبواب الخلفية، دون الحاجة قط لخوض كل هذه الصراعات المزعجة؟

تنهدت بينما أسندت ظري إلى مقعدي المريح. "هناك خطأ ما بالتأكيد في هذا العالم."

[لقد وصل القطار إلى محطته الأخيرة. يُرجى من الركاب الاستعداد للنزول.]

أخرجني الإعلان من أفكاري الصبيانية.

شعرت ببطء القطار قبل أن يتوقف تماماً.

نهضت من مقعدي. "أخيراً، لقد وصلنا."

تمددت قليلاً قبل التوجه نحو المخرج، الذي فتح تلقائياً—تماماً مثل أبواب الركاب الآخرين، ومعظمهم كانوا في عمري تقريباً... ربما هنا لنفس السبب.

عندما خرجت إلى الخارج، لم أرى أي منازل أو مبانٍ—بل جداراً هائلاً يمتد حتى الأفق في كلا الاتجاهين. وأمامي وقفت بوابة ضخمة، كان عدد لا يحصى من الشباب والشابات يتجهون نحوها.

تذكرت الشخصيات التي كانت تنتظر خلف تلك البوابة.

ابتسمت بينما كنت أمشي مع الحشد إلى الداخل.

"لنرى كيف ستنتهي مواجهة الشخصيات الرئيسية."