موضوع: لعنة الفصل 166 — كشف النقاب

اقرأ موضوع: لعنة الفصل 166 — كشف النقاب باللغة العربية على مانجا تايم.

"قرّرتُ السماح للِسِيرا بدخول حرم المعبد".

فاجأ صوت تاشترالانوفِر المفاجئ نيكسالا. عَضَّت على إفطارها بقسوة زائدة. تطاير ما لم تحطمه أسنانها من قطعة الخبز في أرجاء الغرفة على هيئة شظايا متناثرة. لم تعر زعيمة طائفة التكنو اهتماماً يذكر لمتاعبها.

"طالما بقيت إلى جانبك ومقيدة بنسخة واحدة".

قالت نيكسالا وهي تقفز من مقعدها: "أحقّاً؟ إذاً سأذهب للبحث عنها".

"لا حاجة لذلك. لقد أحضرتُ الفتاة إلى هنا بالفعل".

ثم انفتح الباب تلقائياً لتظهر لِسِيرا بمظهر مضطرب بعض الشيء وهي تدلك معصمها. وبرزت كتلة ضخمة من الفولاذ الداكن وسط شعر الفتاة وملابسها الساطعة.

"سيحميها هذا الجهاز الصغير عوضاً عن التسجيل النظامي، ولكن إن قررت صنع أي نسخ، فلا تتوقعي رحمة من دفاعاتنا. وما كان لي أن أُذَكِّركِ بأن المعبد مغلق بالكامل حالياً. راقبيها جيداً ولا تفتعلي المشاكل".

وما إن انتهت حتى اختفى صوت تاشترالانوفِر. ولم تكن هناك أي سُبل لمعرفة إن كانت لا تزال تراقب... أم لا. وثبت نيكسالا لتلتقي بها.

"أنا مندهشة من استعدادهن للاستماع... حتى مع معرفتهن بأنكِ أديتِ القسم".

رفعت لِسِيرا بصرها عن القيد في معصمها، لكنها لم تتوقف عن العبث به قط.

"أظن أن معرفتها هي السبب الوحيد للسماح لي بالدخول. ومع ذلك، لكنتُ تفضلت تفادي ذلك التفتيش المكثف".

سألت نيكسالا: "أكان سيئاً؟"

صمتت لِسِيرا لبرهة قبل أن تبتسم.

"لقد مكثتِ هنا بضع أيام فحسب. فاتك الكثير حقاً. لقد تقاتلت نصوص مقدسة ومحرفو أجساد بضراوة حيثما التقيا. وصانعو لحم كذلك، على ما أظن، لكن معظمهم لا يميلون إلى إلقاء بأنفسهم في أتون المعارك. عقائدهم العليا... تبحث عن شيء ما".

جعلت طريقتها في الابتسام الأمر واضحاً بأن الفتاة تعلم كنه ذلك الشيء. رغم أن السبب قد يظل غامضاً. أدارت نيكسالا عينيها. يبدو أن الفتاة لا تزال تحاول التحكم بها حتى بعد أداء القسم.

"أجل، لقد اكتشفت سولان أَمري بعد أن فتحتُ نجماً مظكماً على مصنع اللحم الخاص بها. ومنذ ذلك الحين وهي تتصرف بیأس".

حدقت لِسِيرا ببلادة وقالت: "أنتِ... فتحتِ نجماً مظلماً؟ لماذا لا يبدو الأمر فاحشاً كما ينبغي؟"

هزت نيكسالا كتفيها وقالت: "ولماذا تفاجئين وحقيقة أصل النجم المظلم محفورة على روحك؟ تعالي. أنا أثق بطائفة التكنو، لكني أفضّل أن نتحدث في مكان لا يسمعنا فيه أحد".

حسناً، باستثناء تاشترالانوفِر بالطبع.

"وستكشفين عن طفراتك أخيراً؟"

ألقت نيكسالا نظرة إلى الوراء متسائلة عن الحماس الذي سمعته في صوت الفتاة. لكن وجه لِسِيرا بدا صخرياً كعضو في طائفة التكنو. رفعت حاجبها قبل أن تمضي قدماً.

"حسناً".

* * *

بعد دقائق قليلة، تقف نيكسالا ولسيرا على حافة منصة في الأعماق السحيقة تحت معبد طائفة التكنو. لم تعش هنا سوى بضعة أيام، ومع ذلك اكتشفت الكثير من المساحات الفارغة التي لم تشهد قط عين تكنو. يبدو أن الكاتدرائية الرئيسية هي المكان الذي يقضي فيه الجميع وقته. ولا يغادرونها إلا للصيانة أو لتثبيت الآلات. كانت هناك شتى الهياكل الشاهقة المحيطة بالكاتدرائية. آلات من هنا وهناك.

معظمها لا تملك حق الوصول إليها، أو الأرجح أنها لا تعرف كيف تصل إليها. كان المكان الوحيد الذي وجدته مفيداً حقاً هو مستودع التخزين الواقع أسفل المخزن الذي يتخذ مدخلاً للمعبد. ومع اتساع المكان الممتلئ برفوف تخزين تغوص إلى مدى بصرها، تحول الأمر إلى نوع من ساحة اختبار لطيرانها. لقد كانت... أحرص بقليل على عدم التسبب في المزيد من الحوادث. وسط صرير القضبان من حولها، أبطلت نيكسالا مفعول أداة التخفي.

مدت مخالبها. ومن مخبئها في ساعديها، انزلقت خمس شفرات بطول عشرين سنتيمتر من خلال كفها وأصابعها مخترقة الصفائح الشبحيّة لكل إصبع. وتدعمت القطع المنفسحة خلف كل شفرة، لتشكل ما يشبه مقصاً خماسي الرؤوس أكثر من أي شيء شبيه باليد. كانت لِسِيرا تحدق بالفعل. ولم تلاحظ المخالب؛ إذ تركز انتباهها تماماً على أزواج الهوائيات الثلاثة البارزة من جانبي رأس نيكسالا. أسدلت غطاء رأسها وشعرت بنوع من الارتفاع في المعنويات وهي ترى عيني الفتاة تتسعان أكثر عند رؤية مدى غرابة شعرها.

وحسب علم لِسِيرا، كانت نيكسالا دائماً ذات شعر بني. وقررت العبث بها قليلاً، فقطعت نيكسالا نصف شعرها المنسدل على كتفيها وقذفته نحوها. رمشت لِسِيرا وهي تلتقط كتلة العفن الجليدي شبه الشفاف ويبدو السؤال واضحاً على شفتيها. وضاع السؤال حين رأت المخالب أخيراً. أصدرت نيكسالا صوتاً حاداً بمخالبها بأعلى درجة ممكنة لتفزع لِسِيرا بمدى فتك صوتها. انتفضت الفتاة قليلاً، وعندها اكتشفت جانباً معيناً من شعر نيكسالا.

كانت يداه مقيدتين. وفي ثوان معدودة، نسج الشعر نفسه بين أصابع الفتاة رابطاً إياها بإحكام ورافضاً تركها مهما حاولت المقاومة.

قالت لِسِيرا: "كنت أعلم أنك غريبة".

لماذا يبدو صوتها وكأنها تثبت وجهة نظرها؟ ضيقت نيكسالا عينيها، لكن الأمر فات الفتاة التي أمامها. ربما كان عليها ترك العفن ينمو لفترة أطول قليلاً. شدت لِسِيرا العفن قليلاً لكنها لم تبد انزعاجاً كبيراً كما أمّلت نيكسالا. وانزلق بصرها إلى الأعلى ليطيل النظر عند فم نيكسالا. ورأت السؤال قادماً قبل طرحه بثانية كاملة.

"ابتسِمي لي قليلاً، ألا تفعلين؟"

تنهدت نيكسالا وقدمت ما هو أفضل. فتحت فكها حتى انثنى واتسع متجاوزاً حده الطبيعي. وحظيت لِسِيرا برؤية كاملة للصفين الأمامي والخلفي من الأسنان الحادة كالشفرات قبل أن تتدلى لسان نيكسالا عبر الفجوة وتوسع فكها الثاني أيضاً. وسقطت قطرة لعاب مفردة من الزائدة لتذيب الأرضية تحتها فوراً.

قالت لِسِيرا وهي تلوح بيدها لتبدد الدخان: "اللعنة. فمك أخطار من فم إبنانورسخ".

كشرت نيكسالا وأطبقت فكيها بقوة.

"حسناً؟ هيا، أظهري البقية. لقد شعرت بتلك الريش، وأحتاج لمعرفة ما تخبئينه من لزوجة مقززة في حذاتيك. لا تظني أنني لا أرى شيئاً يتحرك تحت عباءتك".

تأففت نيكسالا وعاد إليها صوتها المزدوج بعد فترة طويلة قائلة: "تعلمين، لا أجد نفسي مهتمة بمشاركة أي شيء بعد الآن"، وهمت بالقفز من فوق الحافة.

ولم تتوقف إلا عندما أدركت أن ذلك يعني إظهار أجنحتها. انقلب تعبير لِسِيرا من الاندماج والمزاح إلى التوسل في لمح البصر.

"آه، أنت تعلمين أنني لم أكن أعني ذلك".

أغضب نيكسالا نبرتها المعسولة لسبب مختلف تماماً.

"... حسناً، كنت أعني ذلك، لكن فقط بالمعنى الذي يجعلها أفضل في تمزيق محرفي الأجساد".

ضحكت نيكسالا. نفخة ضحكة مفردة ترددت أصداها حتى قبل أن تغادر شفتيها.

"أعتقد أنني أفضل تفادي استخدام أسناني عند تقطيعهم".

لم تقل الفتاة بجانبها شيئاً، لكن عينيها فضحتا شكوكها. لمجرد أنها تملك فكي مفترس خطير فهذا لا يعني أن عليها الاعتماد عليها. فاستخدامها يعني المزيد من اللحم البشري على لسانها. تجاهلت نيكسالا التلميح وقررت الكشف عن البقية دفعة واحدة بدلاً من إطالة الأمر والسماح للسيرا بإطلاق المزيد من التعليقات اللاذعة. وبينما شبكت مخلباً عبر عفن معصم لِسِيرا، أمرته عقلياً بالتحرر.

فانفصل بسهولة. ودون حاجة أخرى له أعادته إلى رأسها. أضافت الكتلة إلى بقية شعرها بشكل غير أنيق تماماً، لكن في غضون اليوم سيجبر على العودة إلى قصته شبه الأنيقة التي تحافظ عليها عند كتفيها. ببراعة جعلتها تشعر بشيء من السذاجة، نزعت نيكسالا عباءتها الجديدة برهفة. وانكشفت الأجنحة والمجسات والذيل وعين عظم القص أمام لِسِيرا. اندفع كوريوس فوراً لفك مشابك حذائها، لتتخلص منه.

حسناً، كأنها انزلقت منه. تدفقت قدماها السائلتان فوق الحافة العالية لحاويتيهما كشلال لزج. والآن بعد أن تحررت من السرية والعباءة، اندفع كل من كوريوس وكادلي نحو لِسِيرا. كان على نيكسالا توقع ذلك حقاً. تفادى كوريوس أصابع لِسِيرا ليتلمس أول غير عدو يسمح له بلمسه، لدرجة أنه أفسد شعر الفتاة ووخز عظم القص حيث لا توجد عين تشبه عين نيكسالا. واحتضن كادلي لمسة الفتاة. وبينما كانت لِسِيرا تمرر يدها برفق على ملمس المجس الغريب، التف كادلي حول ذراعها.

حدقت نيكسالا فيهما بغضب. خائنان. وكادت تبتعد فجأة عندما تقدم شاي — شاي من بين كل المجسّات — بحذر. جعلها زحفه المتردد ترتجف إحراجاً. لم تكن لِسِيرا تملك سبيلاً لمعرفة أن المجسّات تحمل قدراً من الاستقلالية. وتضخم هذا الشعور أضعافاً مضاعفة عندما تقبلت لِسِيرا العضو المتردد بابتسامة خبيثة نحو نيكسالا. كانت هذه القشة التي قسمت ظهر البعير. أمرت الثلاثة بالتراجع ومنعت پيشی من الانضمام إليهم.

استسلم شاي وكادلي بسهولة منزلقين تحت ثوبها ومحتضنين بطنها، لكن كوريوس كان متذمراً. لم يستطع العضو عصيانها، لكن نيكسالا شعرت برغبة الوخز والتحرش في عودته المترددة.

تمتمت قائلة: "أيها اللعناء".

لكن بقدر ما أردت نيكسالا إلقاء لوم هذا الحرج على مجسّاتها، إلا أنها لم تكن تفعل سوى الاستجابة للمشاعر. مشاعر... تخصها وحدها. أمضت نيكسالا وقتاً طويلاً في إخفاء نفسها، والآن أتيحت لها الفرصة لإظهار حقيقتها أمام شخص تعلم أنها تثق به. ولم تفعل مجسّاتها سوى التشبث بذلك الشعور. ولما غادر شاي ثوبها أبداً لولا ذلك. قد تكون طريقة التعبير التي استخدمتها مجسّاتها لرغبتها...

مباشرة أكثر مما تفضل، لكنها ظلت رغبتها. والآن بعد أن رأت لِسِيرا مجدها الحقيقي، لم تشعر بالخجل. لم تكن خجولة ولا واعية بذاتها. كان هذا ما هي عليه — ما وُجدت لتكون عليه — وبدا الأمر مثيراً أن تعلن نفسها أخيراً أمام شخص لا تخطط لذبحه. امتدت أجنحتها. تمايل ذيلها خلفها. ومخاطها... حسناً، تقاطر عبر المنصة، لكنه فعل ذلك بكبرياء.

قالت لِسِيرا: "يمكنك الطيران. أعني، ألا لو كان هذا الجناح والذيل للزينة فقط؟"

ابتسمت نيكسالا: "أفضل مما تتخيلين".

استدارت منتصبة. وانزلق ذيلها على الأرض ليتلائم مع تغير الوزن. انحنت ووثبت في الهواء. دفعها اندفاع ذيلها إلى أعلى بكثير مما كان بوسع مجسّاتها تحقيقه. انطلقت نيكسالا صعوداً مسيطرة تماماً على مسارها رغم انطواء الأجنحة على جانبيها. كان الذيل المنسدل خلفها أفضل بكثير في التحكم من الطفرة التي تشاركها الريش. يومان أمضتهما في ممارسة الطيران بالذيل الجديد. وكان يومان كافيين.

في ذروة قوسها، انفرجت أجنحتا نيكسالا على مصراعيهما. ورفرفتا. وطرقع ذيلها بالتزامن صاطماً الفراغ كدلفين. ولم يكن ريش العضو الواسع الأطول منها مخصصاً للزينة فقط. بل بدا وكأنها تمتلك جناحاً إضافياً كاملاً. جناحاً متصلاً بسوط في الواقع. وضاعف هذا المزيج من التسارع الذي يمكنها تحقيقه بأجنحتها وحدها. التقت عينا نيكسالا وعينا لِسِيرا للحظة واحدة قبل أن تنطلق بسرعة الصاروخ تحت حافة المنصة.

لم تستطيع الفتاة إخفاء ذهولها. وربما في ظل ظروف عادية، لظنت أن الأمر مجرد إيحاء من القسم يولد ذلك التفاعل. لكنها لم تبال في هذه اللحظة. جعلها كبرياؤها في الطيران تستمتع باتساع عيني الفتاة الأخرى. ارتعش ذيلها وانطلقت تحت المنصة. وحول كومة من الأشياء شبيهة بالقنابل. ومن خلال سلسلة معلقة. صعدت نيكسالا وخلف لِسِيرا ملامسة إياها بريشها بالكاد. ورغم ثقل الذيل فلم يؤثر ذلك على قدرتها على الحركة في الهواء.

بل إن طوله عمل على تحسينها فحسب. وقبل طيرانها الأول بعد الطفرة، شكل الأمر خوفاً مشروعاً. وخاصة بعد أن تلقت ضربة طاقة لخلق أوسثوث. وما إذا كان الاسم سيثبت جدارته بتعويض الخسارة فمما لا يزال قيد الانتظار. ورغم أن ثقل ذيلها قد غير مركز ثقلها مما أجبرها على إعادة تعديل وضعيتها، إلا أن الصعوبات التي أفرزتها في أسلوب قتالها لم تكن مستعصية على الحل. لكن حتى تتمكن من الخروج والقتال، كانت مقيدة في طرق تكيفها مع الذيل.

لقد شعرت بالإحباط، لكن الآن بعد أن حضرت لِسِيرا، زال ذلك القلق. واسترخت ببساطة مستمتعة بفرصة التباهي. ويمكنها القلق بشأن الخروج إلى هناك وإعادة تعلم القتال لاحقاً. شقّت نيكسالا طريقها بمحاذاة رفوف التخزين المتحركة حتى شعرت بأن لديها متسعاً كافياً للحركة. استدارت وضفعت جناحيها وذيلها بكل ما أوتيت من قوة. اهتز جسدها للأمام مع كل خفقة. وعزز الإيقاع جسدها دافعاً إياها للأمام بسرعة أكبر.

لم تر لِسِيرا سوى ومضة من الأسود والأحمر وكانت نيكسالا قد اختفت بالفعل. وبتورية من أجنحتها، انخفض ذيلها. وضربت كل الأطراف المكسوة بالريش تدفق الزخم الخاص بها. ولسوء الحظ، لم تستطع التوقف تماماً. واستغرق الإبطاء وقتاً يضاهي اكتساب السرعة. وعليها في المستقبل إيجاد طريقة أفضل للتباطؤ من السرعات الهائلة غير أجنحتها. وستشكل مخالبها بداية جيدة. وحين عادت إلى لِسِيرا، كانت الفتاة على أطراف أصابعها مائلة على حافة منصتها.

وحتى إن سُمح لها بهذا الانعكاس الوحيد، فبدا أنها زرعت نفسها بغياب الخوف. وإن فقدت ذلك القيد، فلم تكن نيكسالا واثقة من أن تاشترالانوفِر ستبدو رحيمة بمنحها قيداً آخر.

قالت لِسِيرا: "بعد استعراض كهذا. ستأخذينني معك".

"أ... لا؟"

"أظن أنك لا تريدين سماع أي معلومات جمعتها عن صولجانك ذاك إذن؟"

تقدمت لِسِيرا بخطوة وابتسامة خبيثة على وجهها.

"يا للأسف".

وهوت.

صاحت خلف الفتاة الساقطة: "كان بإمكانني أمرك بالإخبار فحسب".

"فوات الأوان!"

وتلاشى الصراخ مع اتساع المسافة.

أطلقت نيكسالا أنيناً وانطلقت خلفها قائلة: "اللعنة..."

ستنال لِسِيرا ما تريد. ومن المفترض أن تكون المتعبد في هذه العلاقة؟