موضوع: لعنة الفصل 141 — تصادمات الأرواح الفلكية

اقرأ موضوع: لعنة الفصل 141 — تصادمات الأرواح الفلكية باللغة العربية على مانجا تايم.

تسعة عشر اسماً تدور حول جوهر. تسعة عشر جزءاً من روحها تدور حول محاورها الخاصة، وتتخبط شظاياها بتوافق. دوامات داخل دوامة. بقي مركز المدار مظلماً كالفراغ من حوله. اختلف الجوهر بوضوح تام عن توابعه، وخلا من دوامته الداخلية. دوامات تُرى وتُفكّك شفراتها. كان أحدها نُوث، ألف قطّعة صغيرة عائمة تدور في قرص عريض. وآخر تيستل؛ كرة مركزة من جزيئات الضوء سريعة الدوران. كانت كلها فريدة.

تباينت جميعها في العدد والحجم والشدة والشكل والدوران. كلها سوى اسم الجوهر. خلا نيكسيل من المتغيرات تماماً. لم تكن متأكدة مما إذا كان السبب هو كون قلب اسمها ملعوناً، أو ببساطة لأن وعيها يقبع هناك. وحين حدقت في المسافات المحالية بين أسمائها العائمة في الفراغ، كانت واضحة في عقلها وكأنها ماثلة أمامها. بيد أن جوهرها بقي ممتنعاً. لم يُدرك الاسم سوى لمس روحها؛ إحساس منفصل تماماً عن الفراغ الذي وجدت نفسها فيه.

على عكس تطوراتها السابقة، كانت نيكسيل واعية. لم تملك تلك الحالة من شبه الوعي التي تحجب الأجزاء الأغرب من التجربة. هنا، لاحظت كل شيء؛ بدءاً من طريقة تحول أسمائها كسللسلة من الكواكب البدائية وكويبات الغبار، وصولاً إلى الغياب التام لكل ما عداها. بدا الأمر وكأنها خارج متناول كورال، بلا ثقب أسود غامر أو نجوم داخل القزحية. شككت نيكسيل في أن يكون هذا هو الأثر المقصود من الطقس.

كان حسياً للغاية... واقعياً أكثر من أن يُتاح لعقيدة وضيعة لصّ فناء. وحين انزلقت إلى الفراغ، شعرت بجوهرها يقبض على روحها. على الأرجح، كان اسم تطورها الثاني وحس اللعنة هما ما جلباها إلى هنا، إلى حقيقة روحها. وبينما كانت عجلى للمضي فيما جاءت لأجله، نادت نيكسيل تطورها. انفصل عدد لا يحصى من الانعكاسات الشبحية عن الاجسام الدوارة. أينما نظرت، دارت نسخ شفافة من أسمائها حول بعضها في مجموعة واسعة من الاحتمالات.

لم تندمج ولم تتصادم، لكنها انتظرت. عرض مليون احتمال نفسه أمامها، مستعداً لخلق المراحل التالية لروحها. ومع هذا الكم من الاحتمالات، استحال إحصاؤها كلها. على الأقل، هكذا كان المفترض. عرفت نيكسيل بالفطرة العدد الدقيق. مليون و ثمانية وأربعون ألفاً وخمسمائة وخمسة وسبعون. بدا أن لديها بضعة خيارات. مقارنة بالثمانية آلاف التي امتلكتها خلال تطورها الأخير، كانت هذه زيادات فاحشة.

بلغت القفزة بين ثلاثة عشر اسماً وعشرين حداً جعل نيكسيل تطرح جانباً أي فكرة لتصفح الأسماء الجيدة — كما كان ممكناً إلى حد ما في السابق — برمتها. وحين حدقت في خياراتها، أدركت أنها بحاجة لشحذ طريقتها لتضييق نطاق الخيار الأمثل، لئلا تضيع أسابيع في البحث عنه. امتلكت نيكسيل بالفعل فهماً لا باس به للأسماء المتشابهة المدمجة. كانت معظم الإضافات التي تملكها تعزيزات للجسد، وستلائم الدمج مع نُوث بحسبان.

من المرجح أن تضيع العديد من التأثيرات الفردية للأسماء، لكنها ستتكامل جميعاً لتمكين الأكثر تأثيراً. سيظل نُوث، الذي يحمل المكونات الأكبر، الجوهر غالباً. كان ككوي وجوفا المثال الأحي. كإضافات تمنح تأثيراً متشابهاً — دفضة وجيزة من القوة العضلية، وما كان التخمير الأفضل لزيادات الكتلة المدركة ظاهرياً — اندمجتا لتمنحا تركيزاً لتطور الاسم الأعظم. نُوث-ككوي-جوفا الجسد جذع ثابت في عاصفة من الرياح الشديدة.

الجسد غصن هش في محيط من التيار الهائجة. الجذع الثابت لا يتحرك. الغصن الهش يتحرك بسرعة. إن كان المثال جذعاً متأصلاً يتحرك بهدف وسرعة، فلا يمكن التسامح مع الطريقة الطبيعية. أرشد الججسد بطريقة لم يُرَد له أبداً أن يُرشد بها. عكس نتيجة الدمج مدى ثقل تأثير نُوث على التغيير. كان وصفهما المدمج مطابقاً حرفياً لما كان عليه قبل التطور الأول للاسم، باستثناء بضع سطور رئيسية. وضع هذا التطور المحتمل تركيزاً أكبر على السرعة.

لم يكن ذلك مفاجئاً للغاية. ما أثار قلق نيكسيل هو ضياع المصطلحات التي تكتسب بها الشجرة جوانب الغصن التي تتيح لها ترك أرضها المقيدة خلفها. لن تقبل بهذا التطور — فقد أفسد خلوه من ذكر الحرية السابق الأمر — لكنه أظهر مسار تأثر الأسماء بغيرها. وإذ فهمت ذلك، لم تحتاج نيكسيل لقراءة المليون خيار وزيادة لتأخذ فكرة عما تريده. يمكن لككوي وجوفا مجتمعتين أن تضيفا حالات وجيزة من القوة والوزن المعززين؛

وهو أمر سيلائم جانب الإيقاع في نُوث بشكل لا يُصدق إن هي وازنت تعزيز طفراتها. ربما تستطيع ككوي وحدها تحفيز اسم نحو قدرات آنية. بدا وصف ككوي وجوفا المجتمعتين يشير إلى ذلك. حسناً، بوسعها رؤية كلا الاسمين جيدين بمفردهما. أثرت جوفا في تحريك الأشياء عن بعد لدى الفرعون بشكل جوهري إلى حد ما، ومع ضآلة وزنها، قد يكون من الذكي إبقاء الاسم منعزلاً كي لا تفقد أثره. بصدق، حين تفحصت أسمائها، حمل الكثير منها تأثيرات لم ترغب في التخلص منها...

بغض النظر عن مدى القوة التي أدركت أن الأسماء المدمجة قد تبلغها مقارنة بمجموع أصولها. حتى أوسول، وهو اسم آخر أصبحت تعتمد عليه بشدة، بدا وكأنّه يفقد أي ذكر لجوانب ليّ الواقع حين يُدمج مع نُوث. كلاهما اسمان من نوع تعزيز الجسد وذوا أوصاف معقدة متشابهة. فلماذا سيطر أحدهما على الآخر بهذه القوة؟ لم يكن العثور على الإجابة صعباً. مجرد النظر إلى أشكالهما الدوارة — رغم أن أسمائهما نفسها كان ينبغي أن تكفي — كشف السبب: أحدهما متطور، والآخر لا.

إن لم ترغب نيكسيل في تقليص أوسول إلى عنصر مرونة مفيد قليلاً لنُوث، فسيتعين عليها تطوره بما يتماشى مع الاسم الآخر. ربما لو كانت صبورة، لطلورت نيكسيل أوسول، وأخضعت الاسم لاختبارات، ثم عادت لتطوره حين يكون جاهزاً. لم تكن صبورة. ويا للأسف، لم يكن لديها الوقت لترك بعض أسمائها تنتظر الأخرى لتلحق بها. رغم ذلك، امتلكت نيكسيل الكثير من الإضافات التي لم تهتم كثيراً بفقدانها لتعزيز نُوث بشكل أو آخر بما يتجاوز التطور وحده.

على رأس تلك القائمة جاء إيل. فكرة استخدام عظام شخص ما في طقس لقرابينهم كانت جذابة — طالما كانوا من طائفة — لكن الفرصة لم تتجسد قط. قبل الالتزام بأي تطور يخص نُوث، نظرت نيكسيل في الطرق الأخرى لمقاربة التطورات التي استقرت في عقلها منذ سقوط سيكهاترا. ماذا لو أنه بدلاً من التركيز على الأسماء التي تعمل معاً، قامت بدمج تلك التي لا تبدو لها صلة واضحة؟ أوسول-إييب-تساير الدماء تنسكب وتتلطخ.

تبقى من خلال البقع. حين تجف وتتخثر، تعوي الدماء كلما سمعت الدماء. في الرماد وحده تمنح الزمام. إن كانت مهارتها في تفسير الأوصاف تتحسن — وكانت ترجو ذلك حقاً — فهذا الدمج يسمح لها بالسمع عبر الدماء. وبافتراض أنها لم تكن مخططة تماماً، فقد قدم طريقة ممتعة للتجسس على الآخرين. كان أيضاً مختلفاً تماماً عن أي من الأسماء الأصلية. بقيت عناصر تلك الأسماء، مثل الدماء من إييب، لكن التأثير بدا متميزاً لدرجة أن نيكسيل لم تستطع تخيل اختيار اسم كهذا إن لم تكن راضية عما تمتلكه بالفعل.

وهي لم تكن على وشك خسارة أوسول لصالح سماعة أذن مجيدة. ولن تتخلص من تساير أيضاً. كانت إضافة الاختفاء شديدة الاختلاف عن بقية أسمائها لدرجة أن أي شيء تندمج معه سيغير شكله بشكل كبير. ربما لم تحصل نيكسيل على أي تمرن يُذكر عليها بعد، لكنها خططت لتلك القدرة بحلول نهاية المحن. من بين كل أسمائها، سيكون ذلك الاسم هو أول ما يتطور منفرداً. لبعض الوقت، دمجت نيكسيل ببعض الأسماء المختلفة عشوائياً لترى ما سحدث.

ما تستطيع تفسيره، على الأقل. وحين بلغت مآثرها أخيراً، اكتشفت شيئاً غريباً. كانت كلا المأثرتين أشد الدوامات كثافة في المجموعة. دارتا بسرعة أكبر في تجمع أكثر كثافة للعناصر من أي شيء آخر. استطاعت نيكسيل معرفة ذلك دون حتى تطورهما، بأن أي إضافة أخرى تحاول رميها في الخليط ستطغى عليها الطاقة في دوامتهما. وحين اختبرت دمجهما، أثبتت صحة ظنها. لم يغير حتى نُوث الوصف المعطى حين أُضيف إلى ليوتيب أو تيستل.

أظهر ذلك كم كانت الإنجازات أكثر إثارة للإعجاب بكثير عما حققته لنيل زيلث. لذا فإن دمج المآثر مع أي اسم آخر سيزيل ذلك الاسم جوهرياً. إذن... ماذا عن المأثرتين معاً؟ ليوتيب-تيستل متحدان في المهد، يتشوه الإمكان الفردي إلى الأبد. كل معركة تراهن على الروح. اضرب لبناء القوة. اشرح لاستعادة العافية. اقتل للاستهلاك والتمكين. لكن إن خسرت، فحتى الموت سيبدو مرغوباً؛ حل لم يعد في المتناول.

حسناً، كان ذلك واضحاً بقدر ما يمكن لوصف أن يكون. لم ترغب هاتان المأثرتان في الاندماج. وأكثر من ذلك، كان هذا تأكيداً قاطعاً على أنه من الأفضل أحياناً ترك بعض الأسماء نقية. وفي حين أسفرت الأسماء الأقوى عن عمليات دمج، فقد كان الأمر يستحق انتظار بضع تطورات لخلق اسم نهائي أفضل في النهاية. باستثناء... أنه سيكون هناك دائماً المزيد من الأسماء القادمة، واحتجت نيكسيل إلى كل قوة تستطيع نيلها في أسرع وقت ممكن.

رغم التحذيرات، لم تستطع نيكسيل منع نفسها من النظر بجدية في الاسم. قد لا يكون في أفضل صوره، لكنه بدا تحسناً هائلاً للشفاء الذي تحصل عليه بالفعل من ليوتيب. صحيح أن عواقب خسارة معركة بدت فظيعة، لكنها كانت محكومة بالفعل بالاستهلاك من قبل ملوك الإيدولون إن فشلت. لا شيء يمكن لاسم بسيط فعله سيمنع أحد تلك الكائنات من تمزيق روحها إرباً. تمكين نفسها بلا طقوس؟ اكتساب القوة لمجرد القتال؟

لم تستطع تخيل اسم أفضل. ليس لوقت تبدأ فيه صيدها. الشيء الوحيد الذي جعلها تتريث... هو مدى قابليته للفهم. قد لا تفهم ما هي العواقب، لكن البقية؟ كانت مقروءة. لم يكن ذلك رائعاً بالنظر إلى الاسمين اللذين جاء منهما. كم من القوة ستضيع، وتُقذف في نهايات الفراغ، إن حاولا التطور معاً الآن؟ للدقائق التالية، تنقلت بين الدمج التي أردت حقاً صنعها إلى أن استقرت أخيراً على شيء سعدت به.

لمسة تواجه الأمام أكثر مما رغبت، لكن مع جائزة المحن القريبة للغاية، قدرت أن الخسارة ضئيلة. لن تخسر. الأسماء التي ستحتفظ بنقائها هي مآثرها، إلى جانب تساير، اسم اختفائها؛ وجوفا، معزز الكتلة الذي تسبب بمشاكل لسيكهاترا؛ وثارين، موهبة نصلها. كان ذلك أكثر مما نوته عند الدخول، لكن نأمل أن يسمح لكل منها بالتوسع على طريقته. سيحصل نُوث على يون وبعض الأسماء التافهة التي تدخل فيه.

ثلاثة تعزيزات جسدية لا يهتم لها حتى طفل عليل. كان الأمر ذاته بالنسبة لاسم جوهرها، وإن كان بأسماء مركزة حسياً. وبقدر ما رغبت في تحسين جوهر روحها، فقد سُرت بترك قدرتها على إطلاق اللعنات دون مساس. لم يكن هناك شيء مثله حقاً. بالنسبة لأوسول، كانت تضيف ككوي. كانت نيكسيل حذرة حيال هذا، إذ لم ترغب في فقدان طبيعة ليّ الواقع في الاسم، لكن أوسول طغت على ككوي بفارق كبير جداً.

علاوة على ذلك، دارت ككوي برمتها حولدفعات وجيزة من القوة. كانت اللحظات الوجيزة التي تتوقف فيها الواقعية عن فرض قبضتها هي الجزء من أوسول الذي استخدمته أكثر من غيره. لا بد أن يحسب ذلك لصالحه. البقية؟ حسناً، كانت الأسماء المتنوعة التي لم تهتم لأمرها حقاً. إيل، شموع عظامها، وإييب، هوس الدماء، إلى جانب غرائب بين أضعف الأسماء ستُمزج جميعاً لتخلق شيئاً جديداً. شيئاً مفيداً نأمل.

وبدون جسد وتعجز عن أخذ نفس، بدأت نيكسيل تطورها. للحظة، لكنها قد تكون أبدية بسهولة، فقدت نيكسيلا حواسها. تحولت رؤيتها من عشرين اسماً مبعثراً لا تقترب حتى من بعضها، إلى استقرار معظمها في أشكال جديدة. اثنان فقط لا زالا يمخضان في دوامة غير مستقرة. تعرفت على أحدهما فوراً بأنه أوسول. ما كان أوسول يوماً. لم تتوقع نيكسيلا أن يتغير الاسم كثيراً بإضافة ككوي، لكنها شهدت الآن كيف تكسرت قطع الأحجية التي صنعت إضافة مرونتها لتمهد الطريق لأجزاء الاسم الأقل شأناً ظاهرياً.

استقر قريباً ولسرورها، لم يَبْدُ متأثراً إلى حد كبير، حتى لو تغير أوسول بأكثر من المتوقع. وقبل أن تتنفس نيكسيلا بارتياح، جُلب تركيزها إلى التطور الأخير غير المكتمل. واحد لم يكن يسير بالطريقة التي أرادتها. ولا حتى تقريباً. بدلاً من التداعي في التدفق بينما تصطدم العشرات من مكونات الأسماء ببعضها وتغير تدريجياً شكلها الأصلي إلى شيء جديد، حافظ إييب تقريباً على شكله طوال الفوضى.

على عكس أوسول، الذي كان أقوى من أن يُكسر بفعل الأسماء الاصغر التي دُمج معها، لم يكن إييب أكبر، أو أسرع، ولم يحمل حدة. بطريقة ما، انزقت مكونات إييب عبر حقل الحطام المتشكل من تصادم كل اسم متنوع آخر. مع كل مدار، واصلت أجزاء الأسماء القليلة نسبياً الانزلاق عبر الفضاء حيث يؤدي اصطدام فردي إلى تحطيم تعريف الاسم وإجباره على اتخاذ شكل جديد ما. شعرت نيكسيلا وكأنها جلست هناك لساعات، تنتظر ببساطة تشكل الاسم.

لم تتصادم القطع قط. بدلاً من ذلك، جذبت جاذبية إييب جميع الأجزاء الأخرى إلى دورانها في النهاية. وبدلاً من قتال الأسماء الأخرى من أجل الهيمنة، انتظرت، وجذبتها لتصطف بمجرد أن فقدت كل قوة أخرى. حين استقرت الأسماء المتنوعة أخيراً في توازن شكلها الجديد، نادت نيكسيلا باسمها. نِمْكسيلا-نُوث-ثارينْم-أوسوقول-ليوتيب-جوفا-إييبيني-تسايرْ-تيستل نِمْكسيلا — لعنة نُوث — كانت الشجرة القديمة شيئاً لا يُسقط.

جذعاً بسماكة غابات بأكملها. وفروعاً تلمس السماوات. وجذوراً تتجاوز أعمق الحفر. تجاوز جسد هذه الشجرة كل إخوتها وأخواتها وأبناء عمومتها، لكنها لم تكن راضية. لم تستطع التحرك. لم تستطع التدفق في الريح كأطفالها. كانت الجداول التي تتحرك بلا انقطاع فوق جذورها حميمة، وبعيدة المنال للأبد. ومقيدة بطبيعتها ذاتها، سعت للمزيد. صنعت جذورها لتمشي في الأرض. وثنت فروعها لتبحر في المحيطات.

وحين حققت كل ما رغبت فيه، سعت الشجرة القديمة للمزيد. ثارينْم — من مراحل التطور الأولى، إلى شفرات الحداد الصلبة، أثبتت هذه الأسلحة نفسها مراراً وتكراراً. لكن الحافة القاتلة لا تكون جيدة إلا بقدر جيد مستخدمها. أوسوقول — اقطع ممتلكاتك الدنيوية. يظل النظام والترتيب وباءً بلا نهاية، بلا سؤال دائماً، متداخلاً دائماً. إنهما يتدخلان في طبيعة الأشياء الخفية، المنتشرة في كل مكان.

فوحدها باقتناص اللحظة، والأوان، وكل ما يتبقى في الداخل، يمكن التغلب على مثل هذا القمع الشرير. ليوتيب — المثابرة. البقاء. المذبح. متطابقان عن علم مع المستحيل، كلاهما متساومان بلا تنازل. لا توجد أرض وسطى لأولئك ذوي الرغبة الجامحة، لئلا تتفتت التربة وتسقط السماء. جوفا — أن تكون صغيراً يعني أن تُعبث بك. سمكة، عالقة في شد شبكة. فأر، محتجز في يد رجل. لكن بعضاً... بعض الصغار يتعلمون أن يصبحوا كباراً.

حطم الشبكة وأثقل اليد؛ صخرة تختبئ داخل حصاة. إييبيني — حين يقضي المرء حياته مهووساً بالدماء، ستعود الدماء لتبادل هذا الهوس في النهاية. حتى. لو. رفضتم. حبنا. تسايرْ — تختفي دائماً، لكنها لا تُخفى أبداً. تُلاحظ دائماً، لكنها لا تُرى أبداً. أي عائق أداة. ملاذ. صفارة إنذار تصرخ بوجودها للعلَم. تيستل — أسقط العظيم. أسقط الخالد. أسقط الملوك على الأعمدة في الأعلى. لا تشكل العوالم عائقاً، ومع ذلك فإن الموت مطاردة أبدية.

مفترس بلا أسنان يصطاد لكنه لا يأكل أبداً. لا مزيد. لا مزيد. من أطاح بالسماوات قد نال حق التجاوز. بالنسبة لهذا الكائن، لم يعد القتال فعلاً؛ بل أصبح قانوناً. اخترق الروح، وسيرتبط اثنتهما بقسم: اقبل الموت، أو اصبح الموت. حسناً... بحق الجحيم ما الذي يجري مع إييبيني؟