أهلا بالجميع! أودّ الإعلان عن افتتاح صفحتي على باتريون. أنا ممتنّ جدا لكلّ من يقرأ، لم أظن في أحلك كوابيسي وأجمل أحلامي أن هذا العدد من الناس سيقرأ قصتي. لذا من أعماق قلبي، شكرا لكم. الخطوة المنطقية التالية في هذه الرحلة هي كسب العيش من هذا بطريقة ما. جاءت هذه الفرصة في وقت غريب، لقد تخرجت للتو في تخصص المالية وحصلت على وظيفة مجزية، لكن فجأة ودون مقدمات، قررت كتابة قصة.
لمفاجأتي الشديدة، اكتسبت القراء ببطء مع تقدمي. أدركت أن هذا هو ما أردت فعله في حياتي، كنت أحب القراءة وأنا صغيرا لكني كنت أقول لنفسي دائما إنني لن أكون قادرا على كتابة قصة. لذا قلت لتبا تبا للأمر وانتهى بي المطاف بترك وظيفتي، والقاء كل أمتعتي في هذا القارب. الأمر مخيف بصراحه لكنني أقول إنني استمتعت بالقيام بهذا أكثر مما فعلت منذ فترة طويلة. وأودّ حقا القيام بهذا بدوام كامل، ولهذا السبب افتتحت صفحتي على باتريون.
لا أترقب أعدادا ضخمة مثل تلك التي تحظى بها القصص الأكثر رسوخا، لكن أي شيء سيساعد. كنت أرفع الفصول بأسرع ما أكتبها لذا لا توجد سوى حفنة من الفصول المتقدمة للوصول المبكر. أبدأ بالدرجة الأولى بخمسة فصول مبكرة ولدي خطط لتخزين خمسة أخرى للدرجة التالية. في النهاية، أريد أن أملك عشرين أو ثلاثين فصلا مبكرا لكنني الآن مضطر لبناء طريقي صعودا. كنت متخوفا من عدم التحميل لفترة من الوقت ريثما أبني مخزونا، لكني لم أرد ترككم معلقين، لأنه في نهاية المطاف، أريد أن يتمكن الناس من الاستمتاع بقصتي دون الحاجة إلى الدفع لي.
إنه لأمر سيء حقا أن تسير الحياة هكذا، فالإيجار لا يدفع نفسه تباعا. تبدأ الدرجة الأولى بثلاثة دولارات، وستكون الدرجة الثانية حوالي خمسة دولارات، وأفكر في عشرة دولارات للخيار الأكبر. بصراحه، هذه تجربة لمعرفة عدد الأشخاص الذين يؤمنون بأن قصتي تستحق الدعم. أتمنى أن يكون هناك بعضكم ممن يريدون دعمي وأنا أخطو هذه الرحلة. شكرا لكم، حقا، حتى لو لم تدفعوا فلسا واحدا أبدا، أنا أحب أنكم قرأتم قصتي!
الرابط: Patreon