حياة جديدة بصفة ساحرة عليا قصوى الفصل 75 — المذبح

اقرأ حياة جديدة بصفة ساحرة عليا قصوى الفصل 75 — المذبح باللغة العربية على مانجا تايم.

"من هنا أيها الدببة"، طالبت إيمبرالين رافعة ذقنها ومستديرة على عقبيها.

انطلقت نحو ستر ساحة التدريب بكل الغطرسة المتكبرة لـ... حسناً، تنين. لم يكن لديها أدنى شك في أن أحداً سيتبعها، حتى وإن لم يبقَ سوى تفسيرين: أن فيفي إما خالدة مارقة أو الساحرة نفسها.

"أتدرين حقاً ما تفعلين أيتها السيدة فيفي؟"

همست سافرا وهما تتبعانها.

"نعم."

توقفت فيفي واختارت أن تبدو أكثر صدقاً مع متدربتها.

"ولأ. لكن في الغالب نعم."

لم يبدُ أن الرد يبعث على الثقة.

"إنها متوترة أكثر مما توقعت."

حقاً كانت كذلك. بدا أن حقيقة تأجج مزاج إيمبرالين السيء لأن احداً نعت فيفي بالقصيرة كانت عبثية بشكل مهين. كان على فيفي بالفعل التعامل مع النظرات الغريبة والكثير من الافتراضات بفضل قامتها، وها هي الآن تواجه عاقبة أكثر ملموسية؟ كبحَت تنهيدة.

"من المستحيل أساساً ألا تنفجر كل هذه السلسلة بطريقة ما"، قالت لسافرا.

"لكن لدي غاية نهائية، والوصول إليها ينبغي ألا يكون صعباً. لم يحن الوقت بعد لإجراء المحادثة الأخيرة، فهذه لا يمكن أن تحدث إلا بمجرد امتلاء التميمة. لذا سيكون هذا سريعاً."

"لن ترغب في أن يكون سريعاً. ستريج إجابات."

"ومهما كان ديني لها لمساعدتها بريسمارش، أخشى أنني لا أستطيع منحها إياها بعد. لذا لن يدوم هذا طويلاً."

تسللتا عبر الستر وظهرتا في ساحة التدريب الواسعة. جالت عينا فيفي في المنطقة المظللة المبعثرة بالدمى ورفوف الأسلحة ومجموعة من المعدات القياسية، قبل أن تستقرا على الاميرة التنينية. كانت إيمبرالين مكتوفة الأيدي وتنقر بقدمها في عجرفة. سارت التنينة إلى الجانب الآخر من الساحة، أبعد نقطة يمكنها بلوغها عن المغامرين الثلاثة الآخرين. استعدت فيفي وتقدمت. سُبِقَت عن إلقاء حاجزها الصوتي الخاص عندما استحضت إيمبرالين واحداً.

تمنت فيفي باختصار لو أن التنينة لم تفعل. كانت تثق بسحرها الخاص أكثر من سحر إيمبرالين. تساءلت عما إذا كان عليها استبدال التعويذة، لكنها قررت أن الخطر الضئيل للوقوع لا يستحق طبقة الأمان الإضافية. إهانة فجة للغاية لامرأة متوترة بالفعل.

"أرى أنك وصلتِ في الموعد"، استهلت فيفي.

"عبر كل الممالك البشرية في يوم واحد"، قالت إيمبرالين بجهامة.

"بالفعل. وتيرة خاطفة، بأي معيار."

"أظن ذلك. هل... تصادفتِ وقمتِ بالتفاف جانبي؟"

ضاقتا عينا إيمبرالين.

"أنا أدرك تماماً أي لعبة تلعبينها، للعلم."

بالنظر إلى المهزلة السخيفة التي كانتا تحافظان عليها الاثنتان - على الأقل، كانت فيفي ترجو أن تكونا الاثنتان - لم تكن تمتلك أدنى فكرة عما تقصده إيمبرالين بكلمة 'لعبة'. بمعنى، أي جانب من التمثيلية كانت المرأة تشير إليه تحديداً.

"عليك أن تكوني أكثر وضوحاً"، راوغت فيفي.

شمم.

"أجد انتهامك الوقح مقززاً، والإهانة لذكائي لا تُغتفر مرتين. كأنني قد أقع في مثل هذه الحيلة؟ أنتِ، الساحرة؟ بالطبع لستِ كذلك - أنتِ فقط تستغلين ظهورها من جديد لإخفاء طبيعتك الحقيقية. كل ما فعلته بالفعل بهذه السخرية هو توفير الدليل الذي احتجت إليه. مهما حاولتِ، سيتم القبض عليك لتمثلي أمام القضاء لخرقك قانون الملك."

حدقت فيها فيفي. أهو... جزء من التمثيلية؟ فكرت بريب. أكانت إيمبرالين تعبر بصوت عالٍ عما يدور في خلدها لترشيد الموقف؟ كانت فيفي تعرف أن الأميرة بحاجة للتظاهر بأن مشتبهها تنين لتبقى في الأراضي الفانية، لكنها نطقت باتهاماتها بغطرسة شديدة لدرجة أن فيفي لم تستطع تمييز أكانت حقيقية أم لا. قد يكون وهماً ذاتياً حقيقياً. بدأ رأسها يؤلمها وهي تقلب الاحتمالين، وتمنت لو تستطيع دلك صدغيها لتخفيف الوجع.

مهما يكن. هذه المحادثة لا تهم. الأخيرة وحدها هي ما تهم، ولا أستطيع الجزم أستكون أبسط أم أصعب.

بدل التطرق لتهديد المرأة، قالت فيفي: "أنا أعتذر حقاً عن أي قلة أدب أظهرتها، لكن لدي أسباب، كما أن لكل ما فعلتِه أسباباً. إذن، هل قمتِ بهذا الالتفاف الجانبي؟"

"تعتذرين عن قلة الأدب، ومع ذلك تقدمين المزيد فوراً. يمكننا على الأقل الاستغناء عن فكرة أنك لا تعرفين من أكون، لذا أخبريني: أستكون أميرة عائلة كالداروس امرأة غير كفؤة؟ ها؟ أذلك هو الافتراض الذي تفترضينه؟"

توقفت. إذن... لقد ذهبت إلى ستورمسبين إذن؟ فكرت في الضغط من أجل إجابة أقل غموضاً، لكنها شككت في أن إيمبرالين ستعطي واحدة. الرد المباشر على أسئلة عدو مفترض سيكون ضربة قوية لكبرياء التنين.

"لا، أيتها الأميرة إيمبرالين"، قالت فيفي أخيرًا.

تمتمت التنينة بغضب قبل أن تتابع فيفي: "ولكن أيعني ذلك أيضاً أنك وجدتِ قلب الأراضي القاحلة؟"

حصلت على إجابتها من طريقة اكتوف المرأة ذراعيها وتقطيب جبينها، بدل الشروع في نوبة غضب مستشاطة أخرى. إذن، لم تفعل.

"أخبريني"، قالت إيمبرالين.

"كيف عرفتِ أنني أحمل تميمة اللهب الأربع؟ ولماذا تقودينني إلى نقاط تجمعها؟ ليس وكأنني بحاجة لقيادة، للعلم."

ترددت فيفي حيال مدى مباشرة السؤال، لكنها أدركت بعد لحظة أن ذلك الجانب المعين من المهزلة لم يكن مهمّاً. الشيء الوحيد الذي كان بحاجة ماسة للبقاء في حالة معلقة من أجل مهمة إيمبرالين هو الاحتمالان لهوية فيفي.

لذا قالت بصدق: "أميرة تنينية لن تأتي لصيد عنصر مارق من دون سبب إضافي لوجودها في الأراضي الفانية."

استخدمت حسها الاجتماعي الضامر لتجنب إلحاق، 'وخصوصاً أنتِ، أيتها الأميرة إيمبرالين.'

"وبما أنني أعتبر عائلة كالداروس ذات مبادئ، فأي مهمة عصيبة تخصهم هي مهمة أنوي المساعدة فيها."

"تعتبريننا بمثل هذا الاعتبار اللائق، ومع ذلك تتصرفين على النحو الذي فعلتِه؟"

منحت فيفي المرأة رصيداً: الصيغة سمحت تماماً بتفسيرين. 'تتصرفين على النحو الذي فعلتِه.' إما تنين مارق يعصي قانون الملك، أو سلوك فيفي الفعلي التاريخي تجاه عائلة إيمبرالين. اختارت كلماتها بعناية.

"أحياناً، تقف الضرورة في طريق التصرف ضمن القانون. أو حتى مع الاحترام الذي يتمنى المرء لو كان بمقدوره منحه."

أطبقت إيمبرالين شفتيها. لكونها عصت والدها حديثاً بالدفاع عن بريسمارش، لم تستطيع تفويت مغزى فيفي بالكاد. عرفت الأميرة القصة الكامنة وراء سبب غارة الساحرة على خزانة عائلتها وسرقتها تميمة اللهب الأربع. تساءلت عما تفكر فيه إيمبرالين حيال هذا الحدث برمته - بعيداً عن الواجهة الصاخبة التي اضطرت للظهور بها. رغم أنه قد لا يكون واجهة كبيرة. إلى حد ما، كان التنانين هكذا ببساطة.

"ولكن هذا يعني أنك لم تجدي قلب الأراضي القاحلة؟"

حثت فيفي.

"إنه أصعب تعقباً مما قد تظنين. توجد مجموعة تعاويذ حماية على المنطقة بأكملها. واحدة خفية للغاية. متأكدة من أنك ستخترقينها"

- تجنبت فيفي إضافة 'في نهاية المطاف' - "لكنها ستستهلك وقتاً لا نملكه بالضرورة. لذا يمكنني أخذك إلى هناك."

"من هؤلاء 'نحن' الذين تتحدثين عنهم؟"

طالبت إيمبرالين.

"كأننا حلفاء. ولن تأخذيني إلى أي مكان. سأخذك إلى حيث أتوجه."

ضيقت عينيها نحو فيفي.

"تبدين غير مكترثة البتة بحقيقة أنه مع وجود دليل على هويتك، أيتها المارقة، أنا مضطرة للقبض عليك."

سقطت يدها إلى مقبض سيفها.

"أنا مقيدة بكل من الشرف وقانون الملك. لذا أخبريني: أستسلمين، أم تطلبين عنفاً غير ضروري؟"

ترددت فيفي. مرة أخرى، وجدت نفسها تعيد التخمين عما إذا كانت إيمبرالين تمثل دوراً، أم أنها تؤمن حقاً بأن فيفي تنين خرق قوانين جنسهم صراحة. آه، مهما يكن. لا يهم في النهاية.

"لن أستسلم. لكن لا أحد منا يريد القتال حيث قد يصاب شخص ما. لذا."

أومأت برأسها نحو زاوية المبنى.

"لنبتعد عن الأنظار ونأخذ هذا لمكان آخر؟"

انتفضت إيمبرالين، لكنها درست فيفي بعناية أيضاً.

"لقد أظهرتِ مسبقاً أنك قادرة على الالتواء بعيد المدى. سأكون مقصرة إن منحت مجرماً معروفاً فرصة للهروب."

كادت فيفي تخبر إيمبرالين أنها لن تحاول الهرب، لكنها قررت التحايل على الحقيقة بوضوح أكبر من ذلك بقليل.

"سأقوم بالوميض إلى مكان خاص فحسب، حيث يمكننا المتابعة. أكثر من قدرتك على التتبع. لك كلمتي في ذلك."

قالت إيمبرالين إنها ضعيفة في السحر، لكن التنانين استطاعت إلقاء التعاويذ كالأسماك في السباحة؛ ستكون قادرة على تتبع التعاويذ المكانية قصيرة المدى بسهولة، وربما حتى الأطول مدى. عندما تعلق الأمر بتصريحات الأميرة حول افتقارها للموهبة في مجال السحر، كانت غالباً تقارن نفسها بوالدها وشقيقها الأكبر. استطاع سولفيروس صفع أمثال أوسميان حتى كأنه متدرب جديد، وكان سينيريوس...

حسناً، كارثة ناشئة، بنفس الطريقة التي اعتبر بها العديد من الناس الساحرة.

عندما قطبت إيمبرالين جبينها في وجهها فحسب، قالت فيفي: "مهما كانت أفكارك نحوي، فكلمتي موثوقة."

"أحقاً؟"

فوجئت فيفي بأنها شعرت بإساءة حقيقية جراء الرد المقتضب. لكنها ذكرت نفسها بعد ذلك بأنها في حياة أخرى، هاجمت وسرقت عائلة هذه المرأة بينما كانت أحد ضيوفهم. كان كسر الضيافة إهانة جسيمة، زادت سوءاً بسبب الطريقة التي كسرتها بها تماماً.

"يمكننا أيضاً الخروج من حدود البلدة"، قالت فيفي.

"كنت أفضل توفير الوقت علينا فقط. كلمتي موثوقة."

استغرقت إيمبرالين وقتاً أطول لاتخاذ القرار مما تفضله فيفي.

"حسناً."

استدارت وتوجهت نحو حافة المبنى، حيث تستطيعان الوميض بعيداً بسلام.

"اتركي الفتاة."

بدأت النبرة المتطلبة تزعجها، لكن فيفي واجهت سافرا. لم تبدُ الفتاة منزعجة؛ هزت كتفيها بسهولة. ربما التقطت فيفي تلميحاً من الارتياح حتى.

"لن يدوم هذا طويلاً"، قالت لها فيفي.

رمت إيمبرالين نظرة شك عبر كتفها.

"بالفعل، لن يدوم."

اختفت حول زاوية المبنى. تابعتها فيفي. بمجرد تجاوز حافة الحجر الرملي، أكدت نظرة دائرية أن لا أحد يملك خط رؤية نحوهما.

"اتبعيني"، قالت فيفي لإيمبرالين.

ثم ومضت بعيداً. تجسدت إيمبرالين شبه فوري في منخفض صحراوي فارغ على بعد آلاف الأقدام. كان تعقب هدف بهذه السرعة عبر إزاحة مكانية مهمة لا يستطيع إنجازها سوى حفن من السحرة الفانين، ومع ذلك تمكنت امرأة شابة - بمعايير قومها - وصفت نفسها بأنها 'غير ماهرة بالسحر' من تدبرها بسهولة. هناك سبب يجعلني أرغب في التواصل مع التنانين.

"أخشى أنني لا أستطيع التحلي بالصراحة التامة حتى نلتقي عند البستان الأول"، قالت فيفي.

نقطة التجمع الرابعة والأخيرة للطاقات التي احتجت تميمة اللهب الأربع للتغذية عليها. جوهر الحياة - الججوهرة الخضراء.

"أنا آسفة بصدق على طريقة معاملتي لك، خصوصاً بعد ما حدث في بريسمارش. لكن بما أنني لا أظن أنك ستطلبين مني أخذك إلى حيث تحتاجين للذهاب، فسأخذ حريتي."

"حريتك؟"

ومضت فيفي إلى عمق الصحراء. ظهرت إيمبرالين إلى الوجود بعد جزء من الثانية، وهي تبصق بغضب.

"لم أسمح بـ..."

طوت فيفي نفسها في الفضاء وظهرت على بعد نصف ميل آخر. تابعت التنينة.

"كيف تجرؤين! بعد أن..."

ومضت فيفي.

"وقاحة تامة!"

وميض.

"صبري ينفد..."

وميض. وميض. وميض. بعد أقل من دقيقة، وصلت فيفي إلى مشهد مألوف. تلألأ هيكل عظمي لوحش عظيم في الأعلى، وفي وسط منصة الحجر الرملي جلس مذبح مرصع بيواقيع متوهجة. اخترقت الحرارة المنبعثة من البنية المنخفضة حتى هالة إيل الشتاء، رغم أن مقاوماتها الطبيعية لم تكن واهية لدرجة تجعل العرق يتجمع على جبينها. شكت في أن تنيناً سيمانع أيضاً. ظهَرَت إيمبرالين بتأخير أطول مقارنة بأي من القفزات المكانية حتى الآن.

ربما أربكتها تعويذات الحفاء الخافية للمذبح، رغم أنه بين كيفية قيادة فيفي لها في خط مستقيم، ومواهب التنينة الخاصة، ووعي إيمبرالين المبهم بالموقع المخفي للبدء به، لم تكن دفاعات نقطة التجمع لتملك فرصة. فتحَت إيمبرالين فمها للتعبير عن احتجاجاتها الغاضبة التالية، لكنها توقفت وهي تستطلع بيئتهما الجديدة. جالت عيناها مستوعبة هيكل المخلوق. رغم أنه لا يمثل القليل من ضخامة العملاق، إلا أن المنظر استدعى شعوراً بعدم الراحة مع ذلك.

لم تنمو الوحوش العادية بهذا الحجم. لو كانت حية، لكانت جعلت حتى والد إيمبرالين يبدو قزماً. درست التنينة المذبح بعد ذلك، ثم وجهت السلاح نحو فيفي، بعد أن سلت سيفها أثناء المطاردة.

"توقفي الآن."

"يمكنك جمع قدر ما تحتاجين إليه من مانا هنا. بمجرد أن نرى بعضنا البعض في البستان الأول، يمكننا التحدث حول كيفية المضي قدماً."

اصطدم جدار من نار التنانين بدروع فيفي، وهو ما وجدته درامياً إلى حد ما.

"لن تذهبي! أنا لا أسمح بذلك!"

تنحنحت فيفي.

"حقاً، أنا آسفة لكل هذا. بصدق."

وجهت عصاها نحو إيمبرالين.

"[القفل المكاني]."

التفت سلاسل سوداء شبحية حول أطراف التنينة، متوقفة لحظة واحدة فقط وهي تخترق أي دفاعات كانت تمتلكها. غمرت نيران رمادية وبرتقالية إيمبرالين وهي تحاول حرق التعويذة، لكن فيفي عززت القيود.

"إذن، أمم. أراك هناك"، قالت فيفي باعتذار.

ومضت، مرة أخرى، بعيداً عن التنينة. هذه المرة، لم تستطع إيمبرالين اللحاق بها. بعد سلسلة من التعاويذ، وبتحقق بواسطة [الرؤية البعيدة]، وصلت فيفي مجدداً إلى حافة نقابة المغامرين حيث غادرت أول مرة. استدارت عند الزاوية ووجدت سافرا بانتظارها. انتفضت الفتاة لرؤية فيفي تظهر.

"أوه، واو. كنت جادة حقاً في أنه لن يستغرق وقطاً طويلاً."

أومأت فيفي برأسها.

"كيف، أمم، سارت الأمور؟"

"أقفلتها مكانياً بجانب المذبح. تقنياً، يمكنها الطيران عودة لاصطيادي، لكن ليس هناك سبب يجعلها تعتقد أنها تستطيع الإمساك بي، أو أنني ما زلت في شيمر. لذا ينبغي أن تبقَى وتشحن التميمة."

قابلت سافرا الشرح بنظرة فارغة.

"ظننت أن لديك خطة."

"كانت لدي. إنها عند المذبح، جاهزة لشحن التميمة دون إهدار الوقت، ولا يمكنها اللحاق بنا. كل شيء على ما ينرام."

"ستحاول حقاً قتلك في المرة القادمة التي تلتقيان فيها."

"لقد حاولت بالفعل."

حسناً، ربما لم يحتسب جدار نار التنانين ذاك. حتى لو كانت فيفي مجرد تنين آخر، لما كانت لتتعرض لأكثر من احتراق طفيف بالسحر. لقد كان تنفيس المرأة عن الإحباط، لا هجوماً حقيقياً.

"بالتعريف"، قالت فيفي، "لا توجد طريقة لجعلها سعيدة، عدا ربما التظاهر بكونها أسيرتها، وهذا ليس خياراً. لن يكون لديها سبب جيد للذهاب إلى البستان الأول إن تظاهرت بتسليم نفسي. لذا هكذا يجب أن يكون الأمر."

"أحقاً؟"

"جربي التعامل مع أميرة تنينية متغطرسة بينما تمنحينها عذراً لشحن أثر أسطوري. لست غارقة في الخيارات هنا."

بدت سافرا متشككة لا تزال.

"على أي حال. لنذهب للبحث عن تلك المهمة من أجلك."

توجهت فيفي نحو الستر المؤدي إلى نقابة المغامرين.

"سنملأ الكأس على الأرجح بالقدر الكافي لمستوى آخر."

شعرت باهتمامها يتدفق.

"بما أنه إنجاز بخمسة مستويات، سأحصل على مهارة غالباً. أتساءل عما ستكون."