مذكرات شريرة محلية مغمورة الفصل 57 — تسويات

اقرأ مذكرات شريرة محلية مغمورة الفصل 57 — تسويات باللغة العربية على مانجا تايم.

عادَت سكارليت إلى القصر بعد اصطحاب روزا وأليسا، إثر لقائها ببلدون. كانت في مكتبها المؤقت هناك، تُقلّب صفحات دفترها الجلدي الأحمر. كانت تفكر في تطهير زنزانة أخرى قبل انتهاء مهرجان النور، لكن الأمور بدا عليها التوتر والغموض أكثر من المخطط له، فصارت تعيد النظر في تلك الفكرة. الزنزانة التي قصدتها في البداية كانت كهفاً مغموراً بالمياه، يضم قدراً لا بأس به من القطع الأثرية القابلة للبيع، إضافة إلى خاتم يضاعف تأثير تعويذات السحر الهوائي.

ورغم أن فايناً لا يلقي تعويذات تقنياً، كانت متأكدة أن تعزيزات كهذه ستفيده، مما يجعله خياراً مناسباً. لكن الوصول إلى تلك الزنزانة سيستغرق وقتاً طويلاً، وتقع على مسافة معتبرة من إيليستيد، فاستبعدت الفكرة في الوقت الحالي. بدل ذلك، تفحّصت سكارليت الزنزانات الأخرى المعروفة لها في المنطقة المحلية. للأسف، لم تكن أياً منها تضم شيئاً مثيراً للاهتمام تريده الآن. أو على الأقل، لم تكن من تلك التي تيقنت من قدرتهما على التعامل معها حالياً، أو التي عرفت موقعها بدقة تتيح العثور عليها بسهولة مستعانة بمعرفتها باللعبة.

قد تضطر إلى الاكتفاء باختيار زنزانة عشوائية متوسطة المستوى وتطهيرها لقاء غنائم سهلة. هذا إن استطاعت ايجاد الوقت الكافي لذلك. فحتى الآن، لم تكن متأكدة تماماً مما سيبرمجه جدول أعمالها للأيام القادمة. اقترب مهرجان النور من نهايته، لكن ذلك لمغنِ عن وجود أعمال تنجز. دُقّ الباب، فرفعت سكارليت رأسها.

قالت بعد أن وضعت دفترها داخل جيب الحفظ الملقى على الطاولة أمامها: "أدخلِ".

صارت تخصّص ذلك الجيب للأغراض الشخصية والأشياء التي تحب إبقاءها قريبة منها. بينما يذهب الباقي عادة إلى حقيبة جوهام. انفتح الباب ودخلت إيفيلين. وجدت سكارليت نفسها تقطب حاجبيها قبل أن تدرك حتى، لكنها نجحت سريعاً في تلطيف ملامحها. منذ حديثهما في اليوم السابق، تذبذبت مشاعرها صعوداً وهبوطاً بدرجة أكبر بكثير من المعتاد كلما فكرت في الفتاة الصغرى، ولا تزال تحاول معرفة التفسير الدقيق لذلك.

في أغلب الأوقات كان الأمر مزيجاً من الانزعاج وال...إهانة ربما؟ صعب تحديد ماهيتها بدقة. لم يكن الأمر مقصوراً على الحرج الذي شعرت به جراء نوبتها في اليوم السابق على الأقل. كانت علاقتها بشقيقتها الحقيقية معقدة أحياناً، لكنها لم تشعر قط بمثل هذا الإحساس، لذا لم تكن تمتلك مرجعية سابقة لهذا الموضوع. ما عرفته حقاً هو أن الأمر مزعج. وقفت إيفيلين ساكنة قرب المدخل لعدة ثوانٍ، تتأملها، قبل أن تعبر الغرفة وتجلس أخيراً على المقعد المقابل لسكارليت.

ضيّقت سكارليت عينيها وهي تفحص وجه إيفيلين. بدت المرأة متعبة. أكانت إيفيلين هكذا بالأمس أيضاً؟ لم تفكر في الأمر حينها. لكن بالتدقيق أكثر، لاحظت أيضاً أن شعر إيفيلين الأملس عادة كان أشعث ونافراً في بعض المواضع. أنالت شيئاً من النوم في الأيام القليلة الماضية؟

قالت إيفيلين فجأة: "لقد فكرت فيما قلته بالأمس".

حولَت سكارليت نظرتها لتلتقي بعيني إيفيلين.

"أرى ذلك. وهل توصلت إلى نتيجة؟"

بدت إيفيلين مترددة للحظة، لكن عينيها بقيتا مسمرتين على سكارليت.

"سأكون صادقة. أجد صعوبة بالغة في تصديق كل ما أخبرتني به".

أومأت سكارليت برأسها ببطء.

"توقعت ذلك".

لم تكن متأكدة من ردة فعلها هي نفسها في موقف مشابه، لكن علاقة إيفيلين والأصلية لم تكن بسيطة حسب علمها. لا يمكنها لوم إيفيلين على تشكّكها.

تابعت إيفيلين: "رغم ذلك، أنا... لا أظن أنك تكذبين بشأن نسيان الأشياء. وبشأن طلب مساعدتي".

كادت تلك الكلمات الأخيرة تجعل سكارليت تكشر، لكنها أخذت لحظة لتسترخي.

"هذا جيد. ورغم أن صدق ادعاءاتي الأخرى قد يكون أصعب إثباته في هذه المرحلة، إلا أنني لا أرى سبباً وجيهاً يدفعني للكذب في هاتين النقطتين".

عقّبت إيفيلين: "وكأن ذلك منعك من قبل"، رغم أنها بدت نادمة فور تلفظها بها.

لم تردّ سكارليت، فأطلقت إيفيلين تنهيدة وهزت رأسها.

"لا، لست هنا اليوم لأجادلك مجدداً. أنا متعبة أكثر من تحمل ذلك الآن".

"آمل ذلك. لن يفيد أيّاً منا الاستمرار في التشاجر بوضعنا الحالي".

رمقتها إيفيلين بنظرة حادة.

"سيكون رائعاً لو حاولتِ فعلاً مطابقة أفعالك مع أقوالك".

عبست سكارليت.

"أنا لا—"

توقفت. كانت على وشك القول إنها لا تعتقد أنها قالت ما يثير المزيد من الجدال، لكنها أدركت أن ذلك عارٍ عن الصحة تماماً.

"...سأبذل جهدي للامتناع عن التحدث بطريقة عدائية مبالغ فيها من الآن فصاعداً".

طرفَت إيفيلين عينيها، مطرقة النظر إليها. ثم خفضت بصرها وهزت رأسها بضحكة خفيفة.

"هذا صحيح. أنت مختلفة".

أقرت سكارليت: "أنا كذلك".

بقيت إيفيلين صامتة لبرهة، ثم رفعت نظرها إليها.

"قلت إن لديك رؤى؟"

"ليس—"

قاطعتها إيفيلين: "صحيح. ليست رؤى"، واضطررت سكارليت لكبح نفسها عن قضم لسانها.

أهي وحدها، أم أن إيفيلين أكثر جرأة اليوم مقارنة بما سبقه؟

"ذكريات، وتجليات للمستقبل، وتنبؤات بما قد يحدث. هذا ما قلتيه، أليس كذلك؟"

"...بكلمات بسيطة، نعم".

أومأت إيفيلين برأسها.

"لا أظن—"

توقفت، وهزت رأسها.

"لا أعرف إن كنت أصدق شيئاً من ذلك. لكني سأثق بأنك لا تكذبين بشأن نسيان الأمور. ورغم علمي بمدى حماقة تصرفي، سأثق بأنك ترغبين حقاً في التعويض عن بعض ما ارتكبتِه. وبأنك واعية به".

"تلك هي الحقيقة".

"حتى لو كانت كذلك، فلا تنتظري نيل أي مغفرة هكذا ببطء".

بقيت سكارليت صامتة. لم تكن تكترث كثيراً للمغفرة عن أفعال لم ترتكبها شخصياً، لكن البوح بذلك الآن لم يكن الفكرة الأنسب ربما. وضعت إيفيلين راحة يدها على صدغيها.

"أنا... لا مهمّة. لدينا أمور أخرى تشغلنا حالياً. الأمور في تراجع منذ سنوات، وما حدث في الإعلان لم يساعد البتّة. إن كنت صادقة، آمل حقاً أن تظل هذه 'المعرفة' التي تمتلكينها مفيدة لنا. لأننا سنحتاج إليها".

قالت سكارليت: "أؤكد لك أنها ستظل نافعة للغاية. في الواقع، ورغم أنني لم أطلعك على الأمر بعد، فقد حصلت على عدة قطع أثرية جديدة خلال جولتي الأخيرة قبل الإعلان. من بينها قطعتان أثريتان بجودة ملحمية".

رمقتها إيفيلين بنظرة حائرة.

"ملحمية؟"

صمتت سكارليت. صحيح. بالطبع لن يستخدمن مصطلحات كهذه.

"أقصد أنهما نادرتان للغاية وقويتان. وأعتقد أنهما تحملان قيمة معتبرة".

"حقاً؟ هذا جيد إذاً".

"هناك أيضاً بعض المعدات التي باشرت مبادلتها في وقت مبكر اليوم بأكثر من ثلاثين ألف سولار".

بدت إيفيلين متفاجئة قليلاً عند سماع ذلك.

مالت إلى الأمام، واتخذت ملامح أكثر جدية، وصمتت لبرهة قبل أن تتحدث: "كم تعرفين بالضبط؟ كم عدد العناصر والقطع الأثرية المماثلة التي يمكنك العثور عليها؟"

انحرفت عينا سكارليت جانباً وهي تستعرض ذهنياً عدد الزنزانات المدونة في ملاحظاتها، تاركة أصابعها تنقر بلا وعي على المكتب.

"من الصعب تحديد رقم دقيق. أعرف كمية هائلة من المواقع التي قد تحمل قيمة لنا، لكن غالباً ما تكون رؤيتي غامضة وتفتقر للتفاصيل. ومع ذلك، سيكون هناك بضع دزينات على الأقل أشعر باليقين الكافي لتحديد مواقعها دون صعوبة بالغة".

حدقت بها إيفيلين.

"بضع دزينات... ماذا؟ أ نتحدث عن أماكن مثل تلك الأطلال الزوفيرية التي وجدتها؟"

"من بين أماكن أخرى، نعم. يختلف الأمر، لكن العديد من المواقع التي أعرفها عبارة عن كهوف قديمة، ومعابد مهجورة، وأمثالها من المواقع التي لم يزرها البشر منذ زمن طويل، لكنها لا تزال تؤوي آثاراً ذات قيمة اليوم".

"إذن أنت تعلمين حقاً بأطلال زوفيرية إضافية؟ لأن حجم الاهتمام الذي تلقيناه من مختلف الأبراج ومنظمات السحر الأخرى كان أكبر بكثير مما يمكننا تلبيته بما نملكه حالياً".

"أعلم، نعم. لكن تلك بالكاد تكون أثمن معلومات أملكها".

حدقت بها إيفيلين بتعبير غير مصدق.

"أنت جادة؟"

"لم أكذب مرة واحدة طوال هذه المحادثة".

صمتت الفتاة الصغرى مجدداً، وكأنها تدرس وجه سكارليت.

"إن كان ما تقولينه صحيحاً حقاً، فقد اضطر إلى إعادة النظر فيما قلته سابقاً عن وضعنا. كنت أظن أن بموسمنا سداد ديوننا بأكملها، لكن هذا قد يعني أننا سنكون قادرين على فعل أكثر من ذلك بكثير".

قالت سكارليت: "آمل ذلك. لقد كنت أعمل على افتراض أن تلك المشاكل ستتم تسويتها قريباً على أي حال. فمطباتنا المالية ليست حيث تكمن مشاكلنا الحالية".

عقدت إيفيلين جبينها، وتابعت سكارليت.

"أيمكنني تفسير كلامك كاعتراف منك بمد يد العون لي؟ أنا مستعدة لنسيان أي خلافات سابقة بيننا بغية التعاون في هذه المسائل".

"قد يناسبك ذلك تماماً، لكنني لا أنوي 'نسيان' أي شيء. ولن أطلب المغفرة مقابل فعل ما اعتبرته ضرورياً"، قالت إيفيلين، ثم أطلقت تنهيدة طويلة.

"...لكن الآن، إن لم أرد لبيتنا أن يؤول إلى الخراب، فليس لدي خيار سوى مساعدتك".

قالت سكارليت: "لا أعتقد أنك ستندمين، إن كان ذلك يهدئ بعض مخاوفك".

"هذا كثير قوله منك".

رفعت سكارليت حاجبها.

"أظن أنك أنت من أشرت سابقاً إلى تصرفاتي العدائية".

اتسعت عيناها إيفيلين.

"...هذا صحيح. أنا آسفة. لنتابع الانتقال إلى النقطة الرئيسية التي رغبت في الحديث عنها اليوم".

نظرت إليها سكارليت بفضول.

"وما كانت تلك؟"

"أ كنت تخططين لحضور مراسيم العطاء بعد يومين؟"

عبست سكارليت.

"مراسيم العطاء؟ لم أُعطِ الأمر التفكير الكافي".

مراسيم العطاء حدث يُقام في نهاية مهرجان النور، تنظمه أتباع إيتار. لم تكن تعرف الكثير عنه لكونه لم يمثل دوراً فعلياً في اللعبة، لكنه طُرح باختصار خلال أبحاثها.

قالت إيفيلين: "أشك في أن أحداً أرسل لك دعوات لأي مآدب أو تجمعات أخرى جارية الآن".

"حتى أن معظم من لا يكترثون بما حدث سيؤجلون الأمر على الأرجح ريثما تهدأ الأمور قبل التعامل معك علناً. لكن لا يمكنهم منعك من حضور مراسيم العطاء".

درست سكارليت إيفيلين.

"أفترض أن ثمة سبباً يجعلك تؤمنين بضرورة حضوري".

أومأت إيفيلين برأسها.

"في الوقت الحالي، ستنتشر الشائعات عن كونك متغطرسة بغض النظر عما نفعل"، قالت، متوقفة لفترة وجيزة بينما أفلت تعبير من وجه سكارليت للحظة.

"...هذا ما سيقولونه في الدوائر النبيلة على الأقل. لكن ما نود فعله هو إيقاف انتشار ذلك في الدوائر الأخرى. لا أظن أن العديد من النبلاء سيكلفون أنفسهم عناء تقويض بارونية مجردة مثل بارونيتنا لمجرد ما فعلتِه، لكن طالما اعتقد الناس أنهم قد يسيئون لأحدهم بالتعامل التجاري مع بيتنا فسؤثر ذلك على ما يمكننا فعله".

سألت سكارليت: "وما الذي تقترحين أن يكون ردنا؟"

ترددت إيفيلين للحظة.

"يبدو الأمر سافراً بعض الشيء، لكن بداية، إن تبرعتِ بشيء ذي قيمة كبيرة خلال مراسيم العطاء فسيسهم ذلك في تحسين سمعتك قليلاً. بين العامة على الأقل. سيكون هناك نبلاء يظنوننا وقحين، لكن إن تمكنا من إيجاد المزيد من الأطلال الزوفيرية وأمور أخرى كما قلتِ فلن نضطر للاكتراث بهم. علينا فقط التأكد من أن سمعة بيتنا لا تنحدر أكثر مما فعلت بالفعل، في الوقت الراهن".

أطلقت ضحكة قصيرة، شبه تهكمية.

"ظهورك في الإجازة الإمبراطورية قبل أسابيع قد يساعد هنا أيضاً".

شبكت سكارليت ذراعيها واستندت إلى الخلف في مقعدها وهي تزن كلمات إيفيلين.

"وما التبرع المناسب، برأيك؟"

"لا يمكننا تحمل تبرع بمال يكفي لإحداث فارق حقيقي، لذا سيكون رهاننا الأفضل غالباً قطعة أثرية. ويفضل أن تكون ذات قيمة تكفي ليحرص الكهنة على الاعتراف بها علناً أثناء المراسيم. يجب أن تكون كذلك تقريباً، لتبرز. لكن... قد يكون ذلك صعباً".

سألت سكارليت: "أيعترفون بها؟ توضيحي".

ألقت إيفيلين نظرة خاطفة عليها.

"أنسيتِ أمر مراسيم العطاء أنت الأخرى؟"

"أستحضر بعض التفاصيل، لكنني لا أذكر الدقائق عما يجرى خلال الحدث، لا".

درستها الفتاة الصغرى بوجه غريب، ثم تحدثت: "الأتباع هم المسؤولون عن القراح المقدمة لإيتار والمواطنين أثناء المراسيم. يُسمح للجميع بالتبرع، لكنهم يعترفون علناً دائماً بمن يتبرعون بالأكثر ويسجلون أسماءهم في قاعة المانحين. اسم والدي مدون هناك أيضاً".

كلما سمعت سكارليت عن هذا الحدث، زاد شبهه بنوع من حفلات الأعمال الخيرية حيث يمكن للنبلاء إنفاق أموالهم لتحسين صورتهم العامة. دفعها ذلك للتساؤل عما يفعله أتباع إيتار بكل تلك الأموال. كانوا من النوع من المنظمات التي لن يفاجئها إن استغلوها حقاً لمساعدة الناس، لكن في الوقت ذاته، كان احتمال استخدامها لتحقيق مكاسبهم الخاصة واردًا تمامًا. حسناً، أياً ما كان، شكت في أن أياً من القطع الأثرية التي تملكها الآن ستساوي أكثر مما قد يتبرع به أي شخص آخر.

لكن إن تبرعت بكل من تاج ظل القمر (ملحمية) وحصن مرج الراعي (ملحمية) فقد تحصل على ذكر اسم، على الأقل. لم يكن لديها استخدام فوري آخر لها على أي حال. رغم أن... فكرة أخرى خطرت ببالها.

سألت إيفيلين: "لا يوجد حدث مهم آخر غداً، أليس كذلك؟"

أومأت أختها المؤقتة برأسها.

"لا. لا شيء. لكن مراسيم العطاء تبدأ منتصف النهار بعد يومين، إن كنت تخططين للاختفاء في مكان ما مجدداً".

أجرت سكارليت بعض العمليات الحسابية السريعة في رأسها. كانت قد استجوبت بالفعل بقية أفراد فرقتها بشأن المسافات المؤدية لمختلف مواقع الزنزانات التي فكرت في زيارتها، لذا عرفت تقريبواً المدة التي ستستغرقها للوصول إليها. وُجد زوج من الأماكن البعيدة جداً لدرجة تعذر وصولها والعودة منها خلال يومين بالمركبة، لذا شطبتها، لكن... يمكن لفاينا الوصول في الوقت المناسب غالباً إذا كان وحده.

عرفت أنه يتمتع بقدرة تحمل جنونية. لن يسبق حصاناً ربما، لكنه أسرع بالتأكيد من مركبة. إذا كان هو، فسيستطيع غالباً تجاوز الوحش في ذلك المكان بمفرده دون مشاكل تذكر. وإن تعلق الأمر بمنح الأتباع شيئاً يعدونه قيّماً... حسناً، كان الأمر يستحق المحاولة بالتأكيد. وكان لديها دائماً القطعتان الأثريتان الأخرتان إن لم تنجح الخطة. ابتسمت لإيفيلين.

"ما الذي تعرفينه عن الآثار المقدسة؟"