ألقت سكارليت نظرة فاحصة على صف السحرة الواقفين أمامها وإلى جانب كبير السحرة هارتفورد داخل الحرم النجمي. كانوا جميعاً سحرة متقدمين أو رئيسيين، وهذا يعني أن كفاءتهم مقبولة، لكنها كانت تتوقع حضور ساحر عظيم أو رئيس سحرة على الأقل. توقفت عيناها لحظة عند الساحر ذي الشعر البنفسجي في نهاية الصف قبل أن تلتفت لتخاطب جاسبار.
سألت: "أمتأكد أنت من استيفاء هذا الجمع للشروط؟"
أجاب الرجل بحزم: "أنا متأكد".
تأملته سكارليت في صمت.
"...حسناً. أفلنبدأ إذن؟"
رمت نظرة أخيرّة على صف السحرة، ثم رفعت بصرها معجبةً باللوحات التي تزيّن قبة السقف، وكلّ منها تجسّد معلماً بارزاً. كان أهل زوفر يعشقون الألغاز حقاً. لم يكن هذا السرداب يمثل أهمية كبيرة للاعبين. فهناك أسراب أخرى في الجزيرة تضم غنائم أفضل وترتبط بمهام أقوى. مع ذلك، تميّز هذا المكان بضرورة التقدم بعيداً في اللعبة لمجرد بلوغه. ولما لاحظت أن أياً من السحرة لم يتحرك رغم كلامها، أشارت لجاسبار ليبدأ الإجراءات.
رمقها بنظرة شكّ أخيرة قبل أن يوزع السحرة وفق توجيهاتها.
"مارلو، قف أمام جدارية العين المستريحة. وايتلي، إلى مغارة الآفاق. وتيرسال سيتولى الغابة البيضاء، وريدج القبو المغمور".
كان الرجل يوزع الأوامر بانتظام، وتوقف حين بلغ الساحرة ذات الشعر البنفسجي، يامينا.
"...الساحرة المتقدمة وارد، البرج المنسي من نصيبك".
تتبعت عينا سكارليت يامينا وهي تعبر القاعة، لتتوقف تحت لوحة تمثل برجاً يرتفع وسط بحر هائج، وتدور حوله عاصفة لا تتوقف.
نادى جاسبار: "ضعوا أيديكم على العلامات داخل الجداريات".
امتثل السحرة، فالتفتوا إلى الجداريات التي أمامهم ولمسوا الحجر. لم يحدث شيء، لكن ذلك كان متوقعاً. التفت جاسبار إلى سكارليت.
"أيتها البارونة، تفضلي باحتلال مكانك".
تقدمت سكارليت نحو إحدى الجداريات الأخيرة الواقعة تحت اللوحة التي تصور أعلى قمة في جبال ويتداون. وضعت يدها هناك على الحجر البارد. مرّت ثوانٍ قليلة، ثم دَوَّى هدير عميق أرجاء المكان. وفجأة، أضاء جزء من الأرضية في وسط القاعة، وبدأ ينحسر ببطء ليكشف عن درج هابط. أطلق السحرة الباقون، الذين انسحبوا مؤقتاً إلى مدخل القاعة، أصوات دهشة واستغراب، بينما سمحت سكارليت لابتسامة خفيفة بالظهور على شفتيها.
يعود سبب استغراق هذا اللغز وقتاً طويلاً إلى ارتباطه بشبكة أحجار الكيلن. ناهيك عن اضطرار اللاعب لإكماله بمفرده في اللعبة. كل موقع مُصور على السقف يرتبط بحجر كيلن واحد على الأقل، ولا يتفعل إلا إذا لامس الشخص الجدارية الخاصة بموقع زار حجر كيلن الخاص به مسبقاً. فتح السرداب يتطلب إنجاز ذلك لكل الجداريات خلال مدة زمنية محددة. بعض المواقع كانت منعزلة حقاً، لكن بما أن هذه هي الجزيرة الناهضة، فلا عجب في وجود سحرة زاروا معظم تلك الأماكن.
العنصر الصادم حقاً كان حجر كيلن البرج المنسي. فقد ساد الاعتقاد لقرون بأن البرج يستحيل الوصول إليه تماماً، وقليلون من كانوا يعلمون بوجود حجر كيلن فيه أصلاً. علاوة على ذلك، كان حجر الكيلن نفسه خاملاً طوال الوقت، لذا كان بلوغ المكان أمراً مستحيلاً عملياً. مع ذلك، لم تقلق سكارليت، لعلمها بوجود ساحر واحد على الجزيرة زار البرج رغم كل ذلك. التفتت عيناها مجدداً نحو يامينا التي قابلت نظرتها بثبات.
ربما أصبحوا اثنين الآن. بدأت سكارليت السير نحو الفتحة الظاهرة حديثاً في وسط القاعة، وتوقفت بجانب جاسبار الذي كان يتطلع إلى الأسفل. لحق بهما فين الذي كان ينتظر مع بقية السحرة وتوقف خلف سكارليت. تجسد على وجه جاسبار مزيج من الحماس المكبوت والعناد المعتز بالنفس. لم يقل الرجل شيئاً لسكارليت وهو يلتفت لمخاطبة البقية.
"استعدوا. سنمضي قدماً على الفور".
لاحظت سكارليت أن يامينا تحركت بعفوية مع الآخرين، ومضت تتصرف كجزء من المجموعة بينما تجمع الجميع حول الممر. أكان من وقاحة سكارليت أن تشير إلى سخافة ادعاء ساحرة متقدمة زيارتها للبرج المنسي؟ ربما. ستترك الأمر لوقته، على الأقل. قريباً، بدأوا الهبوط، وكان جاسبار وسكارليت في المقدمة. كان الدرج عريضاً بالقدر الذي يسمح بتحرك ستة أشخاص جنباً إلى جنب، وتضيئه بلورات خضراء منغرسة في الجدران حيث تحرسهم بصمت منحوتات لرموز زوفر.
تأملت سكارليت تلك التماثيل بشرود بينما تشتت أفكارها. نأمل أن يبرز هذا المسعى للجزيرة الناهضة ما تستطيع تقديمه. من جانبها، شكّل هذا السرداب وسيلة لتقييم مدى التزام الجزيرة بتعاون محتمل. لم تجرِ بعدُ أي مفاوضات حقيقية أو صريحة أو طلبات للتعويض، لكن ذلك سيأتي لاحقاً. في الوقت الحالي، كانت مستعدة حتى للتنازل عن غنائم هذا السرداب. لم تستطع تذكر محتوياته بدقة، لكنها شعرت بثقة نسبية بأنه ليس بالغ الأهمية لها فوراً.
استمر الهبوط نحو خمس دقائق قبل أن بلوغ نهاية الدرج. وهناك استقبلتهم مساحة شاسعة مفتوحة من الحجر الرمادي، لا يقطعها سوى مدخل في الطرف الأقصى وتمثال ضخم وحيد في المنتصف. هذا التمثال، المصنوع من فولاذ رمادي باهت وبارتفاع يوازي ستة بالغين مكدسين، كان جاثياً على ركبة واحدة كثمثال بلا حراك، لكن نظرة واحدة كفيلة بإدراك أنه ليس لّلعب. مقارنة بالدمى التي واجهتها سكارليت سابقاً، ربما كان هذا أقوى بأضعاف.
ألقت نظرة جانبية على جاسبار الذي كان يتأمل التمثال بتركيز. بدا أنه يدرك ماهيته أيضاً.
سألت: "أتظن رجالكم قادرين على التعامل مع هذا؟"
بالنظر إلى العدد الكبير نسبياً من السحرة المخضرمين خلفهم، لكان غريباً عجزهم عن معالجة هذا القدر.
أجاب الرجل، رامقاً سكارليت بنظرة خاطفة قبل أن يشير لها ولفين بالتنحي: "بالتأكيد".
لم تمانع سكارليت، إذ لم تنوِ إظهار كامل قدراتها بعدُ على أي حال. وجه جاسبار مجموعة مختارة من السحرة، يرتدون أردية زمردية وبدت يامينا بينهم، للتقدم. وددون مخاطبة المرأة ذات الشعر البنفسجي مباشرة، أمرهم بالبحث عن أي تعاويذ حماية، أو تهديدات خفية، أو آليات يمكنها تعطيل التمثال. بدأت المجموعة بإلقاء تعاويذها —يُعتقد أنها مزيج من سحر التحليل والاستبصار— بينما كانت سكارليت تراقب من بعيد.
عادةً، لكان فريقها يفضل نهجاً أكثر مباشرة بمهاجمة التمثال فوراً، نظراً لعدم وجود أي شيء مهم آخر هنا. لكنها خمنت أن الجزيرة الناهضة تمنح أهمية أكبر للحفاظ على دمى كهذه متى ما أمكن. مرّت بضع دقائق دون أن يحدد السحرة أي شيء يستحق الذكر. وحسب ما سمعته سكارليت، افتقر التمثال نفسه لأي وسائل تعطيل واضحة، كما تعذر العبث بتعويذاته بسهولة. بدا جاسبار محبطاً لذلك، لكنه سارع لترتيب بقية السحرة ليتموضعوا باستراتيجية عند مدخل القاعة، مستعدين للتعامل مع التمثال بالقوة.
ما تلا ذلك بالكاد سُمي معركة. ما إن بدأ السحرة بإلقاء سحرهم الهجومي حتى تحرك التمثال من جموده، ناهضاً بكامل قامته المهيبة. للحظة، بدا أن معركة مذهلة ستندلع من هناك. لكن قبل أن يتحرك، أمطرته موجة متواصلة من التعاويذ —كرات نارية، وضوء، وصواعق، وقوى عنصرية أخرى— اصطدمت بإطاره الضخم كموجة عارمة. يحسب للتمثال صموده أمام الهجوم الأولي سليماً في معظمه. لكن تلقي وابلات متتالية بهذه الشدة، دون وقفات تذكر، أثبت أنه فوق طاقته، وفي غضون دقيقة، انهار إلى كومة من المعدن الملتوي المنبعث منه الدخان.
شعرت سكارليت بخيبة أمل طفيفة حيال قصر مدة المواجهة.
فقد كانت تمني النفس برؤية المزيد مما يمكن لـ"كبير السحرة"
هارتفورد و"الساحرة المتقدمة"
يامينا فعله، لكن الأول اقتصر على التعاويذ الأبسط، بينما لم تشارك الأخيرة في المعركة أصلاً. بعد القضاء على التمثال، جعل جاسبار رجاله يفحصونه مع الغرفة المحيطة، ولم يتابعوا السير إلا حين اطمأن تماماً. القول إن تقدمهم من هناك كان بطيئاً قد يكون مبالغاً فيه، لكنه اتسم بمنهجية مؤكدة. جعلهم جاسبار يتقدمون بحذر متعمد، بينما تتولى يامينا وبقية السحرة ذوي الأردية الزمردية إلقاء التعاويذ دورياً لاستشعار أي أخطار أو تفاصيل تستحق الاهتمام.
قادتهم رحلتهم في النهاية إلى قاعة فسيح أخرى، حماها هذه المرة تمثالان. لاحظت سكارليت انزعاج جاسبار الطفيف وهو يوجه رجاله لاستخدام التكتيكات السابقة ذاتها، ولم يمضِ وقت طويل حتى تم التعامل مع هذين التهديدين الجديدين أيضاً. أخيراً، بلغوا قاعة كبرى يغمرها توهج أثيري أدركت أنه نهاية السرداب. بدا الهواء نفسه مهتزاً بطاقة كامنة هنا، متمركزة حول منصة دائرية مهيبة. توهج تصميم المنصة المعقد بضوء ناعم وإيقاعي، محاطاً برونوز دقيقة ومسارات شفافة محفورة بعمق على سطحها، لتشكل أنماطاً وتكوينات هندسية معقدة.
في الأعلى، اختفى السقف في امتداد عالمي آخر، حيث ترقص مجموعة مذهلة من الأضواء بصمت، وتتسلل هابطة كالأشرطة السماوية. اكتنفت جدران القاعة أعمدة شاهقة، نحت كل منها بعناية ليلائم مخططاً عظيماً. وبين هذه الأعمدة، بدا الحجر نفسه كأنه حيّ، يتألق برموز بالغة التعقيد تمتد نزولاً حتى الأرض، لتربط المكان بأسره في شبكة من الطاقة السرية. ملأت همسات الإعجاب والذهول الأجواء بينما استوعب جمع السحرة المنظر.
ربما وبشكل محبط إلى حد ما، لم تكن هناك معركة زعيم أخيرة بانتظارهم هنا، لكن سكارليت كانت متأكدة تقريباً من أن الأمر نفسه ينطبق على اللعبة. كان يفترض بالوحوش التي واجهوها أن تشكل تحدياً كافياً بحد ذاتها. ولم تكن سوى عاجزة أمام جيش صغير من السحرة المدربين.
تردد صوت يامينا الهادئ والواضح بالقرب منها: "افترض البعض عجز الحرم النجمي وحده عن خلق الحواجز والتعاويذ التي تحمي الجزيرة الناهضة. واقترحوا عوضاً عن ذلك وجود نقطة وصل خفية لها في مكان ما على الجزيرة. يبدو أننا أكدنا تلك النظريات الآن".
لمحت سكارليت جاسبار ينظر إليها بتعبير مبهم. قابلت نظراته بثبات.
قالت: "يبدو أنني أوفيت بما وعدت".
أطلق الرجل سخرية خفيفة قبل أن يحول انتباهه مجدداً نحو القاعة، آمراً يامينا والآخرين بتحليل المكان قبل المتابعة. ومع ذلك، لم تنجح أي من تعاويذهم داخل حدود القاعة، لتتلاشى فور إلقائها. بدا أن هناك حمايات لا تزال قائمة هنا.
خلص جاسبار، وبدت عبوسة تعلو جبينه: "إجراء احترازي لضمان عدم تداخل أي شيء مع الحواجز، على ما أظن....تابعوا بحذر تام، ولا تعبثوا بالرونوز. تيرسال، امسح الجانب الأيمن بينما يتولى مارلو اليسار. سأتكفل بالمنصة".
تقدم الحشد الكبير من السحرة، منسابين ببطء داخل القاعة مع تفادي الرونوز والعروق المتوهجة المحفورة في الأرض. أمرت سكارليت فين بفعل المثل، رغم شكوكها بحدوث شيء إن لم يفعلا. السلامة خير من الندم. بدأ كثير من السحرة في إخراج دفاتر لتسجيل استنتاجاتهم. واقترب جاسبار وبضعة آخرين من المنصة المركزية، مفحصين إياها من كافة الزوايا دون صعودها. أما سكارليت، فانجرف تركيزها نحو مجموعة مذابح في نهاية القاعة، والتي اعتقدت أنها تضم غنائم السرداب.
برؤيتها أمامها، شعرت بتزعزع طفيف في عزمها السابق على تجاهلها. لكن الجزيرة ربما لن تستحسن مطالبة مفاجئة بالغنائم تماماً، حتى باعتبار دورها في اكتشاف هذا المكان. لا باس. ستعوض أي غنائم مفقودة بطرق أخرى. كان عليها إقناعف نفسها بذلك فقط. توقفت أفكارها لرؤيتها شيئاً ملقى على الأرض، أخطأه بصعوبة ساحر متحمس كان يحلل مجموعة رونوز مجاورة. شابه الغرض سواراً إلى حد ما، صُنع من حديد داكن بلمسات نحاسية، وبدا سطحه شبكة متشابكة من النقوش والأنماط والرموز.
عبست سكارليت قليلاً، مقتربة من الغرض. وحين انحنت لالتقاطه، خطفت نظرات محتارة من بضع سحرة، لكن الغريب أن أياً منهم لم يبدُ ملاحظاً للسوار نفسه. وقفت، مقلبة القطعة بين يديها لفحصها عن قرب. وبرز على وجهها عالم معدني صغير مثبت داخل إطار نحاسي. وأحاط به طوق، يشبه تقريباً إطار الساعة، مع مؤشرين متذبذبان —أحدهما أطول والآخر أقصر— وكلاهما يشير نحو قمة الطوق حيث تثبت جوهرة صغيرة.
وحتى لعين سكارليت غير المهتدية، كان تحفة من البراعة الفنية. تأملت الرموز المحفورة على شريطه، ذات الأصل الزوفري الواضح، متسائلة عن وظيفته.
[آلة فلكية للتوافق المتنافر (فريدة)]{صُنعت عبر صنعة قديمة نسيت منذ زمن بعيد، هذا الجهاز الغامض يتناغم مع طاقات خفية وراء حجاب العالم الدنيوي} اتسعت عيناها.
احتمل الأمر مجرد سوء تذكر، لكنها لم تتذكر هذا من اللعبة... بتحريك الجهاز طفيفاً، لاحظت سكارليت اهتزازات المؤصر الأقصر الباهتة والمتجاوبة، متحركاً بخفة على طول حافة الإطار الخارجي. وبتحريكه مجدداً، عاد المؤشر إلى القمة.
متجاهلة نظرات السحرة الفضولية، واصلت التجريب بالسوار —أو بالأحرى، "الآلة الفلكية"— محاولة تبين غايتها.
وعلى عكس معظم التحف الأخرى التي تعاملت معها، تعذر عليها إنشاء رابط بهذه القطعة، كما لم تمنحها أي تعزيزات أو تأثيرات واضحة. وفجأة، حين وجهت القطعة في اتجاه معين، تحرك المؤشر الأقصر بشكل ملحوظ، متمائلاً ليشير تقريباً نحو الواحدة ظهراً. وبتتبع وجهته، لم تجد أي شيء يستحق الذكر، لكنها لاحظت أن المؤشر الأطول ركز حالياً على يامينا التي كانت تفحص ترتيباً معقداً لرونوز على أحد الأعمدة.
وبانكماش جبينها تفكيراً، حاولت إدارة المؤشر الطويل نحو ساحر آخر. وفوراً، عاد المؤشر القصير لموضعه الأصلي وتوقف عن الحركة في الغالب. أفضى توجيهه نحو عدة سحرة آخرين لنتيجة مشابهة إلى حد كبير، لكن الأمر اختلف عندما وجهته نحو جاسبار. حينها، انزح المؤشر القصير إلى نحو الساعة الثانية. حدقت سكارليت في الآلة الفلكية لبضع ثوانٍ. ما هذا؟ بدا أن جاسبار لاحظ تركيزها عليه بعد حين، مشيراً بيدها لتقترب.
ومع بقاء الآلة الفلكية ممسوكة في كفها، اقتربت سكارليت، متوقعة استفساره عن التحفة. لكن السؤال لم يأتِ. كان تركيز جاسبار منصباً بالكامل على وجهها.
"أفي بالك شيء، أيتها البارونة؟"
رفعت سكارليت حاجبها.
"...لا، لا شيء على الإطلاق".
"إذن لما..."
توقف، مع عبوس جعد ملامحه قبل أن يهز رأسه رافضاً.
"بغض النظر، يظل اكتشاف هذا المكان كافياً لتوثيق دقة مزاعمك. إن ناسبك الأمر، فسنناقش بتفصيل أكبر المعرفة الأخرى التي تملكينها ونتفاوض بشأن شروطها. وأنا واثق أن لديك الكثير لتسألينا إياه".
[تمت المهمة: تطهير الحرم النجمي]{نقاط المهارة الممنوحة: 10} أولت سكارليت الإشعار نظرة عابرة فحسب، قبل أن تعيد تركيزها نحو التحفة في راحة يدها، لترى مؤشرها لا يزال متذبذباً بينما يستهدف جاسبار.
ثم، ملاقية نظرة الرجل مجدداً، أومأت.
"حقاً. هناك الكثير لنناقشه، والمزيد من الألغاز لنكشفها".