ملك السحر المُعاد ولادته الفصل 6 — ملك السحر المُعاد ولادته 6

اقرأ ملك السحر المُعاد ولادته الفصل 6 — ملك السحر المُعاد ولادته 6 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 6 : موهبة لوثر

كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما كانت قطرات الندى لا تزال عالقة فوق أوراق العشب.

وقف لوثر في منتصف الحديقة، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.

وأمامه…

وقف رولاند بالسيف الخشبي أيضًا.

كان الاثنان يواجهان بعضهما على مسافة عدة أمتار.

قال رولاند بهدوء:

"قبل أن نبدأ…"

"تذكر ما علمتك إياه بالأمس."

ثبت لوثر قدميه.

"التوازن أولًا."

أومأ رولاند.

"جيد."

رفع سيفه أمام جسده.

"ولا تحاول استخدام القوة فقط."

"راقب حركتي، وانتظر اللحظة المناسبة."

أمسك لوثر سيفه بإحكام.

"إذن…"

"اليوم سأقاتل والدي فعلًا."

ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

"في حياتي السابقة…"

"كنت أقاتل أقوى المبارزين في العالم."

"لكن هذا الجسد…"

نظر إلى ذراعيه الصغيرتين.

"ما زال جسد طفل."

رفع عينيه نحو رولاند.

"لا أستطيع الاعتماد على خبرتي وحدها."

قال رولاند:

"هل أنت مستعد؟"

أجاب لوثر:

"نعم."

"إذن ابدأ."

اندفع لوثر أولًا.

رفع سيفه الخشبي ووجه ضربة مباشرة نحو كتف رولاند.

تحرك رولاند خطوة واحدة إلى الجانب.

مرت الضربة بجانبه.

ثم…

طق!

ضرب رولاند سيف لوثر من الجانب، فأجبره على تغيير اتجاهه.

تراجع لوثر بسرعة.

"سرعته…"

"ما زالت أعلى مني بكثير."

قال رولاند:

"لا تنظر إلى السيف."

تجمد لوثر للحظة.

"ماذا؟"

"انظر إلى جسدي."

أعاد رولاند وضعية الاستعداد.

"السيف مجرد امتداد للجسد."

"فهمت."

اندفع لوثر مرة أخرى.

هذه المرة لم يهاجم مباشرة.

اقترب خطوتين، ثم غيّر اتجاهه فجأة وحاول ضرب جانب رولاند.

لكن رولاند قرأ حركته.

رفع سيفه.

طَق!

اصطدم السيفان.

تراجع لوثر نصف خطوة.

ثم تقدم فورًا.

ضربة من اليمين.

صدها رولاند.

ضربة من اليسار.

صدها مرة أخرى.

ضربة عمودية.

رفع رولاند سيفه وأوقفها بسهولة.

تتابعت الضربات بسرعة.

طَق!

طَق!

طَق!

كان لوثر يهاجم بكل ما يستطيع، بينما كان رولاند يصد كل ضربة دون أن يتراجع سوى خطوات قليلة.

"إنه لا يقاتل بجدية حتى…"

بدأت أنفاس لوثر تصبح أثقل.

"قوة هذا الجسد محدودة."

"حتى لو كنت أعرف آلاف التقنيات…"

"لا يمكنني تنفيذها كلها بهذا الجسد."

وفجأة…

غير لوثر أسلوبه.

خفض جسده، ثم اندفع نحو قدم رولاند محاولًا إسقاط توازنه.

اتسعت عينا رولاند قليلًا.

"حركة جيدة…"

رفع قدمه وتراجع.

لكن لوثر استغل اللحظة، واستدار حوله، ثم وجه ضربة سريعة نحو ظهره.

ابتسم رولاند.

استدار في اللحظة المناسبة.

طَق!

اصطدم السيفان.

لكن قوة التصادم جعلت لوثر يتراجع عدة خطوات.

نظر رولاند إليه بإعجاب.

"أفضل."

رفع لوثر سيفه من جديد.

قال رولاند:

"هذه المرة لم تكن تتحرك بشكل عشوائي."

"بدأت تفكر أثناء القتال."

ابتسم لوثر.

"أحاول."

"لا…"

قال رولاند وهو يثبت قدميه.

"أنت تتعلم بسرعة."

ثم انطلق.

اتسعت عينا لوثر.

"إنه قادم!"

رفع سيفه.

لكن…

طَق!

ضربة واحدة جعلت ذراعه ترتجف.

ثم ضربة ثانية.

طَق!

وثالثة.

طَق!

تراجع لوثر بسرعة، لكن رولاند واصل الضغط عليه.

"لا أستطيع مجاراته…"

"إذا استمر هذا…"

"فسأفقد توازني."

في اللحظة التالية، لمح لوثر فراغًا صغيرًا في دفاع رولاند.

لم يتردد.

اندفع بكل قوته.

ورفع سيفه.

لكن رولاند توقع ذلك.

تحرك خطوة إلى الجانب، ثم دفع سيفه الخشبي برفق.

فقد لوثر توازنه.

وسقط على العشب.

توقف رولاند فورًا.

"هل أنت بخير؟"

جلس لوثر على الأرض للحظة، ثم نظر إلى السيف الخشبي في يده.

"أنا بخير."

نهض ببطء.

ثم ابتسم.

"خسرت."

"وبشكل واضح."

لكن بدلًا من الإحباط…

شعر بالحماس.

"هذا جيد."

"لأنني أعرف الآن أين نقاط ضعفي."

نظر إلى رولاند.

"أبي."

"نعم؟"

"مرة أخرى."

ابتسم رولاند.

"استراحة أولًا."

تنهد لوثر.

"حسنًا."

ضحك رولاند.

"لا تقلق."

"لن نهرب من التدريب."

جلس لوثر تحت ظل الشجرة، بينما وضع سيفه الخشبي بجانبه.

رفع نظره نحو السماء.

"في حياتي السابقة…"

"كنت إمبراطور السحر."

"أما الآن…"

نظر إلى يديه الصغيرتين.

"أنا مجرد طفل."

ثم ابتسم.

"لكن هذا لن يستمر إلى الأبد."

كانت هذه مجرد أول مواجهة له مع رولاند.

ومع كل ضربة…

بدأ لوثر يفهم شيئًا مهمًا.

استعادة قوته القديمة لن تكون مجرد استعادة للمانا.

بل ستتطلب منه…

أن يبني نفسه من جديد.

مرت عدة دقائق…

كان لوثر قد استعاد أنفاسه، ثم نهض من تحت ظل الشجرة وأمسك بالسيف الخشبي من جديد.

وقف أمام رولاند.

رفع سيفه.

"أنا مستعد."

ابتسم رولاند.

"إذن لنبدأ الجولة الثانية."

ثبت الاثنان أقدامهما.

لكن هذه المرة…

كان هناك اختلاف واضح في نظرة لوثر.

لم يعد يندفع بعشوائية كما فعل في الجولة الأولى.

بل كان يراقب رولاند بهدوء.

"في الجولة الأولى…"

"كنت أعتمد على جسدي وحده."

"لكنني أملك شيئًا آخر."

أخذ لوثر نفسًا عميقًا.

ثم استدعى قلبه السحري.

بدأت كمية صغيرة جدًا من المانا بالتحرك داخل جسده.

"لن أستخدم الكثير."

"مجرد كمية تكفي لتغليف قدمي وعضلات جسدي."

تدفقت المانا إلى ساقيه.

ثم إلى ذراعيه.

لم يظهر حوله أي ضوء واضح.

كان التغليف دقيقًا للغاية.

ثم…

اختفى لوثر من مكانه.

اتسعت عينا رولاند.

"ماذا؟!"

ظهر لوثر أمامه في لحظة.

طَق!

رفع رولاند سيفه في اللحظة الأخيرة وصد الضربة.

لكن قوة الاصطدام جعلته يتراجع خطوة.

نظر إلى لوثر بصدمة.

"سرعته زادت؟!"

لم يمنحه لوثر فرصة للتفكير.

اندفع مرة أخرى.

ضربة من اليمين.

ثم ضربة منخفضة.

ثم التف حول رولاند ووجه ضربة نحو كتفه.

تحرك رولاند بسرعة.

طَق!

صد الضربة.

لكن هذه المرة…

لم يهاجم.

بل أخذ يراقب لوثر.

"قدماه…"

"حركته مختلفة."

"هذه ليست سرعة طبيعية لطفل في الخامسة."

اندفع لوثر مرة أخرى.

قفز فوق قدمه الأمامية، ثم هبط خلف رولاند.

استدار رولاند بسرعة.

لكن السيف الخشبي كان قد وصل بالفعل إلى جانبه.

طَق!

أوقف رولاند الضربة في اللحظة الأخيرة.

ثم ابتعد.

حدق في لوثر.

"لوثر…"

توقف لوثر.

"نعم؟"

ضيّق رولاند عينيه.

"هناك شيء غريب…"

"هذه السرعة…"

"ليست نتيجة التدريب."

ثم لاحظ شيئًا آخر.

كان لوثر يركز المانا في ساقيه بشكل واضح بالنسبة لمستخدم خبير.

"هل يعزز جسده؟"

لم يكن رولاند متأكدًا في البداية.

لكن عندما اندفع لوثر مرة أخرى…

لاحظ رولاند تدفق المانا حول عضلات ساقيه.

اتسعت عيناه.

"مستحيل…"

"إنه يغلف جسده بالمانا!"

تراجع رولاند خطوة.

وللمرة الأولى منذ بداية التدريب…

ظهر الذهول بوضوح على وجهه.

"كيف؟"

"كيف تعلم هذا؟"

"لوثر لم يتعلم أي تقنية لتعزيز الجسد مني."

"ولم أره يتدرب عليها من قبل."

"حتى بعض الأطفال الأكبر سنًا يحتاجون إلى وقت طويل لفهم كيفية التحكم بالمانا بهذه الدقة."

انطلق لوثر نحوه مجددًا.

عاد رولاند إلى وضعية القتال.

طَق!

اصطدم السيفان.

ثم بدأ الاثنان يتحركان بسرعة أكبر.

كان رولاند يصد الضربات، لكنه لم يعد ينظر إلى لوثر باعتباره طفلًا يتدرب على السيف.

بل أصبح يراقبه كمقاتل يحاول فهم أسلوبه.

"إنه يغلف قدميه بالمانا…"

"ثم يطلقها في اللحظة التي يتحرك فيها."

"لهذا السبب أصبحت سرعته أعلى."

"لكن كيف عرف هذه الطريقة؟"

تراجع رولاند نصف خطوة.

ثم اندفع للأمام.

طَق!

ضرب سيف لوثر بعيدًا.

لكن لوثر لم يتوقف.

دفع المانا إلى قدميه.

وانطلق من جديد.

رفع رولاند سيفه.

طَق!

اصطدمت الضربتان.

تراجع الاثنان.

نظر رولاند إلى ابنه بصمت.

أما لوثر…

فكان يتنفس بصعوبة.

"المانا تنفد بسرعة…"

"لا أستطيع الحفاظ على التغليف طويلًا."

بدأت المانا تتلاشى تدريجيًا من جسده.

لكن ابتسامة صغيرة ظهرت على وجهه.

"مع ذلك…"

"إنها فعالة."

خفض رولاند سيفه قليلًا.

"لوثر."

توقف لوثر.

"نعم؟"

نظر إليه رولاند بجدية.

"من علمك تغليف جسدك بالمانا؟"

تجمد لوثر للحظة.

"…"

لم يكن يتوقع هذا السؤال بهذه السرعة.

ظل رولاند ينظر إليه، ينتظر الإجابة.

أما لوثر…

فكان يبحث بسرعة عن إجابة مناسبة.

"لا يمكنني إخباره بالحقيقة."

"ليس الآن."

رفع رأسه وابتسم ابتسامة بريئة.

"لم يعلمني أحد."

تجمد رولاند.

"ماذا؟"

أكمل لوثر:

"لقد اكتشفت أنني أستطيع فعل ذلك عندما كنت أتدرب على المانا."

ظل رولاند صامتًا.

لم يكن مقتنعًا تمامًا.

لكن…

لم يستطع أيضًا إيجاد سبب يجعل ابنه يكذب عليه.

خفض رولاند سيفه ببطء.

"موهبة…"

"هل يعقل أن يكون لوثر موهوبًا إلى هذه الدرجة؟"

نظر إلى ابنه طويلًا.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

"حسنًا."

رفع سيفه من جديد.

"لكن إذا كنت تستطيع استخدام المانا بهذه الطريقة…"

"فسأضطر إلى التعامل معك بجدية أكبر."

اتسعت عينا لوثر.

ثم ابتسم.

"هذا بالضبط ما أردته."

عاد الاثنان إلى وضعية القتال.

لكن هذه المرة…

لم يعد التدريب مجرد درسٍ لطفل.

لقد بدأ رولاند بالفعل يدرك أن ابنه يخفي موهبة استثنائية.

بدأت الشمس بالانخفاض تدريجيًا خلف الجبال.

تحولت السماء إلى مزيجٍ من البرتقالي والأحمر، بينما امتدت ظلال الأشجار فوق الحديقة.

كان لوثر لا يزال واقفًا في منتصف المكان، ممسكًا بسيفه الخشبي.

لكن أنفاسه أصبحت ثقيلة.

كانت ملابسه مبللة بالعرق، وذراعاه ترتجفان قليلًا.

أما رولاند…

فقد أنزل سيفه الخشبي وقال:

"يكفي لهذا اليوم."

توقف لوثر للحظة.

ثم أنزل سيفه ببطء.

"حسنًا…"

جلس على الأرض، وأسند ظهره إلى جذع الشجرة.

أخذ نفسًا عميقًا.

"أنا متعب…"

"لكن التعب هذه المرة ليس بسبب التدريب على السيف فقط."

أغمض عينيه للحظة، وشعر بقلبه السحري.

"المانا…"

"لقد استهلكت معظمها."

منذ بداية الجولة الثانية، كان لوثر يستخدم المانا لتغليف جسده وقدميه، محاولًا زيادة سرعته وقوته.

لكن كمية المانا التي يمتلكها كانت محدودة للغاية.

"هذا الجسد لا يزال صغيرًا…"

"وقلبه السحري لم ينمُ بما يكفي."

فتح عينيه ونظر إلى يده.

"كنت أستخدم جزءًا صغيرًا جدًا من قوتي في حياتي السابقة دون أن أشعر بأي إرهاق."

"أما الآن…"

"مجرد تعزيز بسيط يجعلني أصل إلى حدودي بسرعة."

اقترب رولاند وجلس بجانبه.

"أرهقت نفسك كثيرًا اليوم."

ابتسم لوثر.

"كنت أريد أن أتحسن."

نظر رولاند إليه لثوانٍ.

ثم قال:

"وهذا جيد."

"لكن لا تحاول إجبار جسدك على شيء لا يستطيع تحمله."

نظر لوثر إلى والده.

"لماذا؟"

أجاب رولاند:

"لأن التدريب ليس مجرد زيادة القوة."

"إن كنت تستنزف ماناك بالكامل كل يوم، فلن يصبح جسدك أقوى."

"بل ستؤذي نفسك."

صمت لوثر.

ثم أومأ برأسه.

"فهمت."

ابتسم رولاند وربت على رأسه.

"غدًا سنكمل."

ثم وقف ومد يده إليه.

"هيا، لنعد إلى المنزل."

نظر لوثر إلى يد والده، ثم أمسك بها ونهض.

حمل سيفه الخشبي بيده الأخرى.

وقبل أن يغادر الحديقة…

ألقى نظرة أخيرة على المكان الذي تدرب فيه طوال اليوم.

"اليوم…"

"استطعت استخدام السيف والمانا معًا لأول مرة منذ ولادتي في هذا العالم."

ابتسم بهدوء.

"قدراتي الحالية ضعيفة…"

"لكنها ستزداد."

"وسأصبح أقوى."

بدأ لوثر ورولاند بالسير نحو المنزل، بينما اختفت آخر خيوط الشمس خلف الأفق.

وفي قلب لوثر…

كانت نار صغيرة قد بدأت تشتعل.

نار طموحٍ لا يعرف الاستسلام.

كانت الشمس قد اختفت تمامًا خلف الأفق عندما وصل لوثر ورولاند إلى المنزل.

فتح رولاند الباب الخشبي، ودخل أولًا، بينما تبعه لوثر بخطوات بطيئة.

كان التعب واضحًا على وجهه، وذراعاه لا تزالان تؤلمانه من التدريب الطويل.

لكن ما إن دخلا…

حتى انتشرت في أرجاء المنزل رائحة شهية.

توقف لوثر للحظة.

"هذه الرائحة…"

رفع رأسه.

"هل أعددت أمي الطعام؟"

ضحك رولاند.

"يبدو ذلك."

تقدما نحو المطبخ.

كانت أيلينا تقف أمام الموقد، ترتدي مئزرًا أبيض، وشعرها مربوط إلى الخلف.

كانت تضع آخر الأطباق فوق الطاولة، بينما تصاعد البخار من قدرٍ كبير.

التفتت أيلينا عندما سمعت خطواتهما.

ابتسمت.

"أخيرًا عدتما."

وضعت الطبق الأخير على الطاولة.

"كنت على وشك الذهاب للبحث عنكما."

أجاب رولاند وهو يخلع سترته:

"تأخرنا قليلًا."

ثم أضاف بابتسامة:

"لوثر كان يتدرب."

رفعت أيلينا حاجبيها.

"يتدرب؟"

نظرت إلى لوثر.

كان وجهه متعبًا، وشعره ملتصق قليلًا بجبهته بسبب العرق.

اقتربت منه أيلينا.

"يبدو أنك بذلت مجهودًا كبيرًا."

ابتسم لوثر.

"كان تدريبًا جيدًا."

وضعت أيلينا يدها على رأسه.

"لكن لا تبالغ في إرهاق نفسك."

ثم لاحظت ارتجاف ذراعه قليلًا.

"هل ذراعك تؤلمك؟"

أجاب لوثر بسرعة:

"قليلًا فقط."

ابتسمت أيلينا.

"إذن اجلس."

أشارت إلى الكرسي.

"سأعتني بك بعد أن تتناول الطعام."

جلس لوثر على الكرسي.

ثم جلس رولاند في الجهة المقابلة.

وضعت أيلينا آخر الأطباق على الطاولة، ثم جلست معهما.

كان الطعام بسيطًا، لكنه كان ساخنًا وشهيًا.

نظر لوثر إلى المائدة.

"بعد يوم طويل من التدريب…"

"لا يوجد شيء أفضل من هذا."

رفع رولاند ملعقته.

"حسنًا…"

"لنأكل قبل أن يبرد الطعام."

ابتسمت أيلينا.

"أخيرًا قلت شيئًا منطقيًا."

ضحك رولاند.

بينما أخذ لوثر أول لقمة…

شعر بالدفء ينتشر داخله.

رفع عينيه نحو والديه.

"عائلتي الجديدة…"

"رغم أنني ولدت في عالم آخر…"

"لم أكن أتوقع أن أجد مكانًا أشعر فيه بهذا الهدوء."

ابتسم لوثر بهدوء.

ثم واصل تناول طعامه مع رولاند وأيلينا، بينما غطى دفء المنزل الصغير ظلام الليل في الخارج.