لقد إرتدت لآلئ الحجاب أخيرًا وأصبحت لؤلؤةً محفوظة غير معرضة للجرذان!
في ذلك اليوم كنت جالسًا أقرأ القرآن، سورة المؤمنون دخلت قلبي وسكنته، خاصةً بعدما تبين لي أني مسلم ولست مؤمن فصرت أتوق لأكون واحدًا.
وأخي يكتب واجبه وأمي تحضر الغداء أثناء تحدثها مع والدي عبر الهاتف عن أمر ما يبدو سري وفجأة ونحن جالسون سمعنا صوت صرير الباب ودخلت علينا إمرأة منقبة لا نرى حتى عينيها.
نظرتُ وأخي لها بريبة ووقفنا بحذر وبطئ وفجأة قالت والدتي بصوت مفاجئ لم يستطع إخفاء السعادة فيه
"لآلئ! هل ارتديتِه عن إقتناعٍ يا بنيتي؟!"
نظرت و أخي لأمي ثم لبعضنا وأخيرًا نحو تلك السيدة وقلنا بصدمة لا تُخفى بل مرسومة على ملامحنا
"هذه لآلئ؟!؟!"
تجاهلتنا لآلئ وتقدمت نحو أمي إحتضنتها وردت
"أردت حذو حذوكِ يا أغلى سيدة في عالمي"
ثم ولثاني مرة في حياتي أرى دموع والدتي لكنني علمت أن هذه الدموع دموع السعادة المفرطة!
رفعت أختي النقاب عن وجهها وقالت مبتسمة لي ولأخي المذهوليين
" أريد أيضا رفع شرفكم عاليًا كلؤلؤتكم الغالية. "
ضحكت أمي بسعادة وقبلت وجهها كثيراً وأنتهى بالأمر بالعناق مرة أخرى
أمسك سعيد ساق بنطالي وهمس
" يبدو أنه ليس مرحبًا بنا"
هززت رأسي
"إن لم يكن لنا مكان لنصنع واحدًا"
ليبتسم و يبدأ كلانا العد بهمس
"إثنان"
استعددنا
"واحد"
ركضنا نحوهما أثناء الصراخ
"هجوم العناق!!"
نظرت لنا والدتي ثم ابتسمت وفتحت ذراعيها لندخل العناق ونضحك بسعادة وختمت اليوم بتقبيل جبينها وكلي فخر فالجنة تحت أقدام الأمهات فماذا عن رؤوسهن؟!
*
*
-إنتهى-
هل دعوتم أيضًا؟
هل قبلتم رأس والدتكم اليوم؟ إذا لم تفعلوا أتركوا الهاتف بسرعة وأركضوا لتقبيل رأسها وتعلموا من عدنان!
حسنٌ وللعلم أنا الآن ورسميًا في إجازة الصيف~
لهذا سأقوم بتنزيل فصل أخر اليوم~
وأقرر العمل على رواية ورد لجعلها مانهوا كما لازال هناك فصل إضافي وعدت بتنزيله ونسيت (ಡωಡ)
طلبيّ المعتادين هما~~~
ثانيًا أنشروها لأصدقائكم لعلها تفيدكم ففيها عبرة وموعظة أكثر من مجرد لحظة متعة ^^
إلى لقاء قريب في الفصل القادم~