سجلات الملك الفصل 5

اقرأ سجلات الملك الفصل 5 باللغة العربية على مانجا تايم.

كان الأمر الذي قادني إلى الموت هو التالي على قائمة اهتماماتي. لقد أنهى ذلك الوحش البائس حياتي بسهولة شديدة، وكأنّه كان يلعب بلعبة. جعلني مجرد التفكير في الأمر أغص بريقي.

"فئة جولدمن ليست قوية بالقدر الكافي لمواجهة وحش كهذا. في المقام الأول، إنها فئة ذات طراز مخصص للدفاع. وما تمكنت من بلوغه في حياتي السابقة لم يكن إلا بفضل الجهد الهائل الذي بذلته، وحتى مع ذلك، أدركت أن إمكاناتها قد نفدت بمجرد أن اكتشفت الموت الساقط".

يمتلك كل مستخدم لفئة ما ارتباطاً حميمياً للغاية بفئته، يشبه ذاك الذي يربطه بأعضاء جسده. وعندما تبلغ الفئة أقصى إمكاناتها، يشعر المستخدم بذلك — تماماً مثل من يشهد ابنه أخيراً وهو يتخرج من الأكاديمية ويستقر في حياته بعمل وعائلة. ليس هناك قمة أبعد من ذلك. المستقبل مليء بالتقدم السريع من كل جهة. وإذا أردت مواكبتهم وفي النهاية التفوق عليهم، فأنا بحاجة إلى فئة جيدة. لا، ليس مجرد فئة جيدة، بل فئة لا تصدق قادرة على سحقهم جميعا.

على الرغم من أن الألم يشبه التخلي عن ابن صلبك عند مفارقة فئة نشأت معها، إلا أن البقاء يعني التضحية. وأنا أفضّل التضحية بشيء آخر غير سلامتي من أجل البقاء. كانت فئة صانع الأساطير لتكون خياري الأول لو كنت أعرف أين أو كيف تمكن أولئك الأذناب من العثور عليها. للأسف، بخلاف حقيقة أنها قادرة على بث الحياة في الأساطير والملاحم، لم تسرب الطبقة الحاكمة أي معلومات أخرى. كانت فئة مستحضر الأشباح لتكون جيدة أيضاً، ولكن على حد علمي، هي حالياً في يد صياد البومة.

وبناءً على كيف أن حتى المحققين قد تلقوا هزيمة نكراء على يده، يمكنني نسيان أمر الحصول عليها. وبما أن الفئات ذات العنصر المقدس تسبب لي شعوراً مزعجاً، فإن مهرجان البطل مستبعد أيضاً من الخيارات، مما يترك... طفح طعم مرير في فمي عند التفكير في الخيارات المتبقية لي. ولكن بما أن الضوابط الأخلاقية في انحدار مستمر بالفعل، فلم أكن أبالي بشأن الحصول على فئة من الفئة المحرمة.

"على الرغم من أن الكنيسة ستثير ضجة حول الأمر بالتأكيد".

حقيقة أن جميع الكنائس المقدسة تعدم أي شخص ينتمي إلى النجاسة هي معرفة شائعة في شتى أنحاء الأرض. ولتجنب حدوث ذلك لي، ليس أمامي سوى أن أزداد قوة لدرجة لا تستطيع معها حتى الكنيسة المقدسة تهديدي كما تشاء. في النهاية، كل الطرق تؤدي إلى الحصول على قوة ساحقة لتحقيق النصر. بمجرد حصولي على ما يكفي من القوة، سأقوم بشواء أولئك الأوغاد من العائلة الحاكمة، والبحر الشرقي إلى جانب مهووسي القطب الشمالي.

كانت الأفكار التي تتسابق في رأسي تضغط علي لدرجة أنني بالكاد لاحظت شيئاً آخر يعبث في ذهني.

"مت أيها الأمير اللعين!"

صرخ أحدهم مباشرة في أذني. كان الخطأ الأثقل لفريسة ضعيفة هو عجزها عن التفاعل مع ما يدور حولها. وشعرت بضغط شيء يحاول حفر طريقه إلى عقلي عبر جمجمتي. لم تنشط غرائز ملك القلعة الذهبية — بل كانت مخفية في أعماق جسد الفتى. بل تحركت فقط ذكريات فرد نجا من تجارب لا تحصى. كان إمالة رأسي كافياً لتفادي أي شيء كان يضغط علي. بيد أن مثل هذه الأفعال تصبح غير ضرورية عندما تمتلك قوة المعرفة.

قلت دون تردد: "المجد لأم الدماء — فاناغي".

وتوقف الضغط. من طرف بصري، تسلل شيء إلى مجال رؤيتي. شيء غريب ويهبه كأنه ذبابة.

"ششش، كيف... ششش، كيف لك أن تعرف أم الولادة، ششش؟"

لفظت نبرة يصعب تمييزها للغاية كلمات السؤال. وكان الفرق بين ما إذا كان ما سمعته سؤالاً أو مجرد طنين ذبابة أمراً قابلاً للنقاش.

قلت والتفت إلى الوراء لأواجه أياً كان ما يتسلل على طرف بصري: "أنت لست النسل الوحيد لأم الولادة".

ظهر كائن إلى مجال الرؤية. غريب، شاذ، مشوه، ومع ذلك يظهر بالكاد إشارات واضحة لذبابة منزلية ضخمة.

"كنت لتكون حيواناً أليفاً جيداً جداً لشيد-أشا".

ارتجفت أجنحة المخلوق عند سماع كلماتي، ومعها جسده.

"أنت ششش، تعرف شيد-أشا؟"

بالطبع أعرفها. لقد كان رأس تلك الساقطة في مجموعتي لسنوات. ألعن حظي لعدم قدرتي على قول هذه الكلمات مباشرة في وجه هذا المخلوق ورؤية رد فعله. أوف!

"لماذا تتنهد ششش؟"

"وماذا علّي أن أفعل عندما يسأل أحدهل سؤالاً غبياً مثل هل أعرف شقيقتي؟"

حدث رفراف مزعج في طريقة طيران المخلوق مرة أخرى وهو ينظر إلي بعيونه الألف.

"شيد-أشا تكون شقيقتك ششش؟؟؟"

سأل، حاملاً من الارتباك لنفسه أكثر مما حمله لي من صوته.