الفوضى العارمة الفصل 278 — 151 غاو: تفادَ هذا!

اقرأ الفوضى العارمة الفصل 278 — 151 غاو: تفادَ هذا! باللغة العربية على مانجا تايم.

تم استيفاء متطلبات [طيف خالد].

تم تفعيل [طيف خالد].

سلامة الجسد مقبولة...

جاري ربط الروح بالجسد...

جاري قمع تجدد المانا...

تم تفعيل هيئة الشبح.

تجسدت هيئة [الشبح].

ارتفعت فعالية جميع المهارات القائمة على المانا المظلمة بنسبة 2155.3 بالمئة.

زيادة تجدد المانا إلى ناقص واحد في الثانية.

ستنتهي الروح في غضون 17340 ثانية تقريبا.

مع إبلاغ النظام لي بالتحول، أشعر به يقع. تتجمع المانا الخاصة بي خارج جسدي، وتكتسب قوة متزايدة بينما تصوغ هيئة الشبح حولها. في الوقت ذاته، أشعر باختفاء تجدد المانا ويبدأ التدهور.

أحول انتباهي نحو أومبرا، الذي لا يبدو متأثرا بتحولي قط، رغم أن ذلك قد يعود إلى قناعه الذي يخفي تعابير وجهه.

أحاول فتح [ظل بوندورا]، لكني أجدها لا تزال مقمعة.

يعلن من الظلال: "أنت وحش."

أبتسم له وأبسط أجنحتي الاثيرية.

"أنا كذلك. والآن ستتموت."

برفرفة واحدة، يصعد جسدي إلى سماء الليل. بعيدا فوقه. أرفع كفا طيفية وأشير بها إلى الأسفل.

"[إبادة تآكلية كبرى]"

أشعر بالمانا تُستنزف من جسدي وتتدفق إلى كفي. تنبض كرة الطاقة بإمكانيات شريرة، ثم وبمجرد تفكير، أطلق الهجوم إلى الأسفل.

في الوقت ذاته، أشعر بنطاق أومبرا يتسع بسرعة.

تفجر تعويذتي الغابة تحتي بقوة قنبلة نووية تكتيكية. لا يبقى سوى فوهة مدخنة من الغطاء النباتي الذي كان نابضا بالحياة ذات يوم.

"حسنا، أنت رشيق للغاية لتتمكن من تفادي هجومي."

أحول إدراكي إلى حافة الفوهة حيث يقف أومبرا سالما غير متأثر.

أكرر التعويذة ذاتها عدة مرات إضافية فأخلق عدة فوهات أخرى. في كل مرة، يقف أومبرا سالما بالقرب من الانفجار. بما أن نطاقه يتسع لحظة هجومي، أخلص إلى أنه يستطيع الانتقال فورا إلى أي مكان في نطاقه. نظرا لحجم نطاقه، سأحتاج إلى تغطية مساحة أكبر بكثير.

بمجرد تفكير، تختفي غالبية المانا خاصتي. تصبح هيئة الشبح أصغر وأقل حضورا مع بدء إلقائي للتعويذة.

"لنر كيف ستتعامل مع هذا. [تعويذة قصوى]، [تعويذة مسرعة]، [تعويذة ثلاثية]، [إلقاء خماسي]، [عرض تعويذة إضافي]، [إبادة تآكلية كبرى]."

تتكون من حولي خمس كرات لـ[إبادة تآكلية كبرى]. تتحول تلك الكرات الخمس إلى خمس عشرة، ثم تتضاعف إلى ثلاثين، وأخيرا يتضاعف حجمها.

"وداعا يا أومبرا."

أطلق هجومي في الوقت ذاته الذي استشعر فيه نطاقه.

_______________________________________________________________

يحدق أوديان، وفاهه مفتوح، بعنكبوت ضخم أسود الفراء ويزأر بينما يمضغ - نعم يمضغ - جوهر تايتن الأرض في فمه.

يسأل فرانكي: "أليس هذا هو العنكبوت العملاق من أتلانتس؟"

يومئ فرانكي برأسه ببطء: "اسمه بيتر."

يتجاهل العنكبوت المذكور أعلاه المتفرجين الفضوليين. بدلا من ذلك، يستمر في محاولة قضم الرخام، لكن متانة اللعين تتحدى أنيابه الجبارة، رغم تصدعه. تظهر كائنات أرضية عنصرية بشكل محموم مرارا وتكرارا حوله، لكن العنكبوت الجبار يطيح بكل واحد منها عرضا بطرف مكسو بالشعر. حتى عناصر الأرض الشيوخ ليسوا ندا للعنكبوت العملاق.

يتأمل بيليال: "إذن فهذا هو النساج، لم أكن أتوقع أن يكون بهذا الحجم."

توضح أمبروزيا: "هذا شاذ عن فصيلته. لا ينمو النساجون عادة إلى هذا الحجم."

ترفع [السيدة] المصاصة لدماء منجلها على كتفها وتحدق في الأفق، نحو شيء ضخم يحوم في السماء.

يسأل أوديان: "حسنا. وأفترض أنكن [السيدات] العبقريات ستخبرنني لماذا تطير تلك السفينة؟ وما اللعنة التي تفعلها على ظهر حوت ناروال دموي؟"

تقاطع بيليال: "ملاك قادم."

ترفع يدا وتنتج كرة من اللهب الأسود فوق كفها.

"سأتولى أمرها."

يهتف أوديان: "لا تقومي بذلك، قد يرغب الآسير في التحدث."

تتذمر بيليال، لكنها تنصاع وتبدد لهبها الأسود.

يهبط الملاك حاملا امرأة جميلة بين ذراعيه.

تصرخ جيسكا: "تلك جيسكا! ماذا تفعل هنا؟"

تتسع عيناك فرانكي: "صديقة كواسي؟ أيكون كواسي هنا حقا؟"

يلقي نظرة خاطفة على السفينة العائمة: "من المحتمل أن تكون تخصه. لقد استمتع دائما بإحداث دخول استعراضي."

يهبط الملاك ويحط في وسط المجموعة. ينزل جيسكا برفق على الأرض، ثم يركع بجانبها. تتلفت جيسكا حولها، وتخجل من جميع الأنظار المركزة عليها الآن.

تصرخ جيس: "جيسكا!"

تندفع وتعانق المرأة.

"من الجميل رؤيتك. كيف حال كل شيء؟ ماذا تفعلين هنا؟ إنه أمر خطير!"

تبتسم جيسكا للمرأة الأقصر منها، وتستخرج كؤوسا من رداءها.

"طلب مني كواسي تسليم هذا لقادة المدينة."

يشتم أوديان: "تبا لي، إنه الكأس."

يندفع ويأخذه من بين يديها.

قبل أن يتمكن من قول المزيد، يصم آذان المدينة بأسرها انفجار أعلى وأقوى من أي انفجار حدث حتى الآن.

يلتفت كل رأس نحو مصدر الصوت، ليعودوا وينصرفوا فورا عن سحابة عيش غراب بنفسجية مبهرة ولامعة.

تعلن جيسكا: "علي الذهاب."

تدفع جيس بعيدا، وتثب مجددا إلى ذراعي ملاكها، ثم يحلق الملاك.

تحذر جيس: "الأمر خطير"، لكن جيسكا لا تستمع.

عيناها مركزتان على كرة النار البعيدة التي تسلق السماء بلا توقف.

_______________________________________________________________

تتجهم فولبي بينما يضطرب نطاقها من حولها، لتمتص المانا وتعزز تعاويذها.

تقذف بسرعة: "[حجز الماء النقي]".

يتكثف الماء في الهواء ليشكل حاجزاً حولها. وما هي إلا ثانية حتى تتدفق موجة من الكهرباء لتصطدم بالسائل.

ومع ضربة الهجوم الكهربائي، ترفع يداً بسرعة خلفها: "[دوامة متقدة]".

مع ثوران الحرارة، تعترض دوامة من النار كرة من الهواء الممزق لتنفجر عند الاصطدام.

ومع فشل الهجمات، توسع فولبي نطاقها أكثر وتجمع المزيد من المانا. تتقارب مانا النار والأرض والماء المحيطة، البدائية والوحشية، وفق إرادتها، لكن الرياح والبرق لا تلتبيان نداءها. فتحكم العمالقة في عناصرهم الأصلية يفوق حكمها.

تختلس نظرة إلى البعيد، حيث ترتفع سحابة أرجوانية بحجم مدينة في الهواء. يملؤها القلق، فحجم التعويذة يدل على قوة خصم البطريرك. تتمنى لو بإمكانها مساعدته، لكن قتال عملاقين يتطلب تركيزاً هائلاً.

مع وميض من المانا صادر عن كلا العملاقين، ينكمش عقلها عائداً إلى اللحظة الحاضرة. يطلقان عليها البرق والرياح، فتواجههما بالنار والماء، مستنزفة مانا العناصر المحيطة لتغذية تعاويذها.

_______________________________________________________________________

تتلوى اثنتا عشرة شجرة عبر وسط ساحة المعركة، وتتلعوى جذورها كالافاعي تدفع الصنوبريات الشاهقة بيسر مركز. تجلد فروع الأشجار الثقيلة نفسها بسرعة، محطمة ومبددة لأي عناصر تعترض طريقها. حتى [عناصر الأرض الشيوخ]، المعروفة بصلابتها، تُقضى بسرعة وسهولة حين تتسلل الجذور إلى صدورها وتعصر قلوبها لتتحول إلى رماد.

داخل جذع أكبر شجرة، ترتخي امرأة من الجان على كرسي مصنوع من الخشب، مصبوب بدقة ليناسب جسدها. يلفها كفن من أهداب الفطريات الجذرية الخارجية، يغزوها، ويربطها بالخشب. عيناها مغمضتان وماناتها تتناغم مع الأشجار، تتبع دورتها من التربة، إلى الجذور، وصعوداً عبر الأوعية الناقلة إلى الأوراق، ثم تخرج وتتدفق عائدة إلى التربة، لتنتشر ماناها عبر البقعة الشجرية. تدرك كل شيء في البقعة ولمسافة عشرين متراً حولها.

في النهاية، تلغي مهارتها [قلب الغابة] وتفتح عينيها. يتجهم رجلان أمامها.

تتتهمهما سيلفيا قائلة: "لقد فشلتما معاً".

يوضح دونوفان: "تدخل عملاق آخر".

يميل برأسه إلى الأعلى حيث يقاتل كويوس وكريوس امرأة ذات تسعة ذيول متوهجة.

تتبع سيلفيا نظراته وترفع حاجبها: "أهذه كيتسوني حقيقية؟"

يومئ ثالوم برأسه: "نعم. يبدو أنها ليست منقرضة بالقدر الذي ظننناه. وقبل أن تسألي، لا نحن نعرف من أين أتيت"، يشير بيديه في البعيد، "لكن تخميني أنها جزء من ذلك الجيش".

ترمش امرأة الجان بوجه أفواج الأجناس غير المألوفة التي تقاتل العناصر إلى جانب حشد من الأموات الأحياء. تفحص بقية ساحة المعركة لتستقر نظرتها على دودة بلورية عملاقة تبصق [جنوداً] مستويين عاليين.

يلاحظ دونوفان: "عليك تجنب استخدام تلك المهارة، فهناك الكثير من التغيرات في ساحة المعركة هذه. الجهل سيكون سبب هلاكك".

ترمق سيلفيا [الجنرال]

بنظرة حارقة: "لست بحاجة لمحاضرة من طفل يدع امرأة تقاتل عملاقين وحدها"، ترد متعصّبة.

يعتذر ثالوم: "كنا سنقف في طريقها فحسب. مانا ما تزال منخفضة ودونوفان لا يستطيع الطيران. والأهم من ذلك، تلك المرأة تحضّر شيئاً ما. ركزي على المانا تحت قدميها".

تنظر سيلفيا إلى الكيتسوني مجدداً، وتتوهج عيناها هذه المرة بمهارة [رؤية المانا].

تلهث مذهولة أمام جبل خيالي من مانا الأرض يقع مباشرة تحت الكيتسوني.

______________________________________________________________

يصرخ أرتيوم وهو يسدد لكمة: "[قبضة الشبح]".

على بعد عشرة أمتار، تضرب نسخة شبحية من قبضته قلب عنصر النار. يتحطم القلب ويتوقف العنصر عن الوجود. بلكمات سريعة، يموت العناصر حوله أفواجاً. حتى عناصر الأرض، المغطاة بالدروع وبقدرتها الكبيرة على التحمل، تموت بالسرعة ذاتها، إذ تحطم قوته دروعها وقلوبها بضربة واحدة.

حين يتوقف عن اللكم، يكون كل عنصر ضمن مسافة اثنين وثلاثين متراً، وهو المدى الأقصى لنطاقها، ميتاً. بعد ثانية من توقفه، تفتح بوابات جديدة، استدعاءً لمزيد من العناصر إلى العالم.

مدركاً أن هجماته بلا جدوى، يقرر أرتيوم تغيير منظوره. بعدة قفزات، يهرول نحو كاميلوت. ومع قفزة أخيرة، تحطم الأرض تحته بينما يصعد جسده إلى قمة سور المدينة. من نقطة مراقبته، يتأمل ساحة المعركة برمتها، ويتجهم حيال حشد العناصر الذي لا ينتهي. يمكنه رؤية رايات أربعة جيوش، تقاتل جميعها العناصر لإبقاء أعدادها تحت السيطرة. حتى جيش الآسير، المسؤول غالباً عن هذه الفوضى، يقع تحت هجوم مستمر من العناصر أيضاً.

في الوقت الحالي، تحافظ الجيوش على احتواء العناصر، لكنه تدبير مؤقت فقط. من دون حل جذر المشكلة، لن تنتهي هذه الفوضى.

ينظر إلى الأعلى نحو اثنين من تلك المصادر. يهاجم عملاق الهواء وآخر من البرق ثعلبة ذات تسعة ذيول متوهجة. من حولها، يرقص الماء والنار على هواها، يحميانها من هجماتهما بتحكم في التعاويذ لم يره قط إلا من نصف الجان سوزاد.

رأى أن يشارك في الأمر. التفت أرتيوم يبحث عن شيء يقذفه. لمح مجنْدقة مهجورة. هرس نحوها. اكتشف أن آلة الحصار معطوبة. التوت ذراعاها وانصهر رأس السهم بإطارها.

جثا أرتيوم ورفع. انثنت المسامير المعدنية التي تثبت المجندقة على السور وتكسرت حين التقط قطعة الخشب والمعدن الضخمة. اتخذ وضعية رجل قوي. سدّد المجندقة نحو قلب أحد العمالقة.

وقبيل قذفه مباشرة، تسلل صوت قهقهة إلى أذنيه. استغرق لحظة ليدرك أنه صادر عن ذات الذيل. ظهرت على وجهها ابتسامة ثعلبية متعطشة للدماء. مدت كفاً مفتوحة. باتجاه أرتيوم مباشرة. تسربت كتلة هائلة من مانا الأرض إلى السور والأرض تحته. انطلقت [حاسة الخطر] لديه بينما اهتزت الأرض وارتفعت. تخلى عن المجندقة وقفز عن السور. بعد لحظة واحدة، ارتفع الحجر وتحول إلى كف مفتوحة ضخمة. رفعت الثعلبة كفها المفتوحة ثم لوحت بها كمن يحاول الإمساك بذبابة، فتبع السور حركتها.

صعد ثم انطلق ليحاصر كويوس وكريوس. حاول العمالقة الفرار وجهدوا للمقاومة، لكن تعويذة الكيتسوني كانت حتمية. ما إن انقبضت القبضة تماماً، حتى سكنت الريح، فخفضت المرأة يدها وتوقفت عدة ذيول لها عن التوهج.