الفوضى العارمة الفصل 255 — شحن أفراد العائلات المالكة

اقرأ الفوضى العارمة الفصل 255 — شحن أفراد العائلات المالكة باللغة العربية على مانجا تايم.

وجدْتُ الملاذ وقد اصطدمت بصخرة على بعد نصف ميل في اليابسة. كانت السفينة اللعينة قد أبحرت على التراب برهة قبل الارتطام. نجا الهيكل بلا خدش لدهشتي، غير أن الدفة والمراوح تَمزقتا وتكسرتا إلى فتات. رشفتُ من كأسي وأخذتُ أرمق القراصنة ومولوكا وهما ينصتان إلى كل كلمة أقولها. توقفتُ هُنيهة لألقي نظرة على الطاولة الأخرى. كانت جسيكا تتبادل أطراف الحديث مع تيسوتو وسط جمع من الخادمات ورجاله.

أما فيونا؟ فقد أخذتها توتا إلى مكان آخر في السفينة. قالتا شيئاً عن التعذيب وتغيير الحفاضات أو ما شابه؛ لستُ متأكداً تماماً. لكن ما أنا متأكد منه هو أن الخمر هنا رائع بحق، وقد ارتقت مستوياته بمباركة لتؤثر فيّ أخيراً. ـ وما شأن الطاقم؟ سأل مولوكا. ـ كان الطاقم ميتاً. لم يُقتلوا، تذكره جيدا، بل ماتوا في نومهم. عقد مستمعي حاجبيه في عدم تصديق، لكنهما لم يقاطعاني وأتاحا لي الاستمتاع بمتابعة الحديث.

انحنيتُ إلى الأمام: ـ لعلكم ظننتم أن شيئاً ما قضى عليهم مباشرة، وهو أمر، دعوني أشير إلى ذلك، سيكون بالغ الصعوبة نظراً لمتانة السفينة. إن كنتم تظنون أن مخلوقاً كالكرَاكن بوسعه قتل كل من على متنها من دون تدمير تلك اللعينة بالكامل، فقد كنتم تشربون أكثر من اللازم. أخذتُ رشفة أخرى ولعقتُ شفتيَّ. ـ والآن، الشيء الذي غلب الطاقم هو الضباب الذي دخلته السفينة. الضباب، نقرتُ ذقني مفكراً، هممم، كيف أشرح؟

مم، حسناً، أظن أن خير طريقة لوصف الضباب هي أنه شديد الشبه بتعويذة [ضباب النّوم]. لسوء الحظ، فإن الضباب في الجنوب يستهدف الروح لا الجسد، متجاهلاً تماماً تقريباً كل الدفاعات الدنيوية والسحرية. ـ إذن فقد غطّوا في النوم ثم ماذا؟ ماتوا؟ أومأتُ للقزم. ـ أجل. غطّوا في النوم ولم يستيقظوا قط. تجهم المستمعون. لقد جاع كل من على ظهر السفينة وماتوا حيث غطّوا في النوم، باستثناء من ربما ماتوا حين شحطت الملاذ واصطدمت بالصخرة.

ـ إذن كيف أمكنك وضع يدك على السفينة؟ ـ الضباب قد زال الآن. انتفض كل قرصان عند كلماتي، وتألقت أعينهم بالاهتمام والطمع. أطلقتُ ضحكة مكتومة أمام تعابيرهم، وأنا أدرك تماماً أمر الغنيمة على الشواطئ. لم تكن الملاذ السفينة الوحيدة التي عبرت إلى الضباب، رغم أنها الوحيدة التي انتهى بها المطاف مسحولة هذا القدر في اليابسة. ـ يجدر بي على الأرجح أن أذكر أن الساحل صار موطناً للوايفيرن.

إن حاولتم نيل أي شيء، فتأكدوا من جاهزيتكم. رد القراصنة على تحذيري بابتسامات عريضة، غير مبالين بالخطر وعميت أبصارهم من الطمع. وهو أمر لا باس به. لقد قفزت أعداد الوايفيرن منذ أن أخضعت الزنزانة وسيتعين تقليص أعدادها قليلاً... بينما سيؤدي تقليص أعداد القراصنة في الوقت ذاته إلى جعل البحار أكثر أماناً. ـ إذن ماذا فعلت بالسفينة؟ سأل مولوكا، إذ جاء طمعه ثانياً بعد اهتمامه بالملاذ.

رفعتُ قدحي وعبسْتُ لمدى فراغه. وإذ تنبّه لورطتي، دفع عدة قراصنة طيبين بقداح ملأى أمامي. لقد كانو في غاية الكرم طوال الأمسية، على الأرجح لإبقائي أتكلم. وهو ما ينجح فعلاً، بفضل الخمر المعزز بالمهارات الذي يتغلب على مقاومتي للسموم. رشفْتُ رشفة وأومأتُ مستسغاً الطعم اللذيذ. ثم عبستُ حين لمحت شيئاً بطرف عيني. نظرتُ يساراً. تجلس بهومي بجواري ومعها كتاب على الطاولة وقلم في يدها.

ـ منذ متى وهي هنا؟ سالتُ في نفسي وأنا أتفرس في المرأة شديدة الاسمرار. ثم لاحظتُ انحناءاتها، والسروال القصير الذي يكشف عن فخذين ممتلئين، والشعر الطويل المجدول، وتعابير الوجه الغائبة. ـ سأضاجعك، قلت للمرأة. نقرَت بهومي على الكتيب بقلمها، غير مبالية: ـ تركز، سيدي إيلودو. لقد سألك مولوكا عن التغييرات التي طرأت على الملاذ وكل قدراتها القتالية الجديدة. تفرستُ فيها عبوساً.

أشعر وكأنني اتعرض للتلاعب... ولكني شهواني بشكل غريب أيضاً. أطلقتُ شفتيَّ بعبوس وأنا أملي ناظري بقدح الخمر في يدي. من الواضح أن الأمر ينجح، والتصرف الأذكى هو الكف عن الشرب قبل أن أبوح بالكثير من الأسرار. تجرعتُ جرعة كبيرة وابتسمتُ والدفء يسري من معدتي إلى أطرافى. ـ سأتكلم، لكننا سنتضاجع لاحقاً. أعلنتُ بابتسامة مخمورة. أومأت بهومي: ـ مقبول. نقرت كتابها مجدداً، ـ ولكن بعد أن تشرح.

ـ أقال ذلك حقاً؟ ـ أجل، فعل. ـ هذا جنون. تبادل القراصنة الحديث فيما بينهم بسرعة. ورمقوني بنظرات إقرار واستحسان، كأنني للتو فعلت المستحيل. غير أن ثرثرتهم صمتت حين تحول نظر بهومي نحو الجمهور المشاكس. أصدرتُ خخرة أمام الصمت الفوري، حتى من مولوكا الذي تجنب ملاقاة عينيّ [سيد الجواسيس]. ـ إذن، الملاذ لم تكن سفينة تستخدم الأشرعة للحركة، بل مروحة بلا عمود سحرت لتتدور ومدعت ببلورة داخلية عالية الجودة.

وبما أن دافع السفينة قد تدمر بالكامل وتلاشت البلورات بعد سنوات طوال بلا صيانة، فقد تركتُ بسفينة عديمة القدرة على الحركة وخالية من الطاقة. لحسن الحظ، بُنيت التعشيرات من سبيكة الميثريل والأدمانتيوم، لذا ظلت قائمة. وكل ما احتاجته كان مصدراً للطاقة. ـ وشيء مروحي جديد. أضاف مولوكا. أومأتُ: ـ أجل. لذا، احتجتُ إلى مصدر طاقة وقدرة على الحركة، لكنني افتقرت إلى مستويات [الساحر]

لإصلاح السفينة في أي وقت يمكن تصوره، لذا، أُجبرتُ على الغش والاعتماد على فئة [مستحضر الأرواح]. شيد هو، أو أظنه كان، وحش زنزانة رئيسي قوي مع تجديد هائل للمانا وولع بالسحر الجاذبية واسع النطاق. وكان مشابهاً للملاذ في الحجم كذلك، وهو ما ساعد. لذا، ولكي أجعل السفينة تتحرك وتعمل، دمجت جثة شيد بالملاذ ككائن ميّت حي. ووصلت قرن شيد البلوري بالتعويذات، مما بث الحياة في السفينة وتسبب فوراً في انفجار نصف الدوائر السحرية.

بما في ذلك المدافع. لعينو القِزام لم يسمع قط عن فتيل. حسناً، باختصار شديد، تمكنتُ من فرز معظم الأعطال، لكن المدافع السحرية فاق قدراتي، تباً لك يا جيم، أنا مستحضر أرواح لسْت طبيباً. لذا، نعم، لا أسلحة. عبستُ مستذكراً الذكرى. لقد أمضيت أسبوعاً كاملاً أحاول معرفة كيفية عمل المدافع، حتى أدركت أنها تطلب مارات من فئات متخصصة سيستغرق تعلمها سنوات. ـ على أي حال، وبما أن المدافع كانت تالفة ككيس بيض في مطر حامضي، فقد أُجبرتُ على استبدالها بسلاح آخر.

فكرتُ في البداية بصنع مدافعي الخاصة، لكن ذلك ممل. لذا، فقد عدلتها بمكبرات صوت سحرية على طريقة منطقة الكوارث. ما من شيء يعدل لودفيغ فان العجوز لمرافقة بعض العنف الفائق القائم على الجاذبية. وكعلاوة، حصلتُ على منطاد! ـ ما هي القدرات القتالية الأخرى التي تقوى عليها السفينة، وهل يمكن نقل الملكية؟ سألت بهومي. هززْتُ رأسي للمرأة التي تنوي بوضوح استنباط كل أسراري. لعل علي الكذب؟

أظن بوسعي ذلك، لكنها على الأرجح تتبين إن كنت أفعل ببعض مهارات [سيد الجواسيس] الغبية. ـ من الناحية القتالية، تدور السفينة بأكملها حول سحر الجاذبية. بوسع السفينة إلقاء [ثقب أسود], و[حقل سحق], و[عاصفة جاذبية], وغيرها. بل وبوسعها إلقاء تعويذة [ثوده دودي], رغم أن ذلك يستغرق وقتاً طويلاً للشحن. انتفضت بهومي. لقد سمعت عن التعويذات الأخرى، أما الأخيرة فلا. وكتبت اسم التعويذة لدراستها لاحقاً.

ـ ونقل الملكية؟ ـ حسناً، ما يعيب شيدهلافن أنها كائن ميت حي شبه واعٍ. نظراً لسجلي، فستكسب على الأرجح وعياً حقيقياً بحلول الثلاثاء. على أي حال، وبما أنها كائن ميت حي، فلا يمكن التحكم بالسفينة إلا بواسطة [مستحضر أرواح] يملك مستويات هائلة. لأي شخص آخر، ستتلاشى السفينة بمرور الوقت لتتحول إلى كومة من العظام المعدن. أخذتُ قدحاً سابعاً ورشفت منه. ألم أكن في الرابع فقط؟ ـ إن أراد شخص ما، ولنقل [ملكة القراصنة العظمى]، سرقة السفينة، فستحتاج إلى فئة [مستحضر أرواح]

يضاهي مستواي أو يكاد يبلغ ضعفيه. وعند تلك النقطة، سيكون بوسع هذا الشخص صنع سفينته الخاصة، أو ابتكار ما هو أشد قوة. دونت بهومي كل شيء بينما راح القراصنة يهمسون فيما بينهم. وحين أطرق سمعي شائعات عن سفينتي، فأنا واثق من أنهم سيادعون بأنها قادرة على إغراق الجزر وغلي البحار. ـ مؤخرة ثور المشعرة، لعن مولوكا، عليك المجيء إلى سفارتالفهايم، شعبي بحاجة لرؤية سفينتك. ينبغي أن يعرفوا!

رفعتُ حاجباً في وجه القزم. ـ ألدى موطنك مذبح لهيرميس؟ ـ بالطبع، إنها سفارتالفهايم، فلدينا مباذح لجميع الملوك، حتى الميتة منها. هززْتُ كتفي ورفعتُ قدحي التاسع: ـ يبدو جيداً لي. سنغادر غداً بعد أن أنتهي مما أحتاجه هنا. ______________________________________________ ـ أنت بارعة حقاً في التعذيب، أثنت فيونا، ما خطر ببالي قط استخدام سلك حلاقة كهذا. ابتسمت توتا للإطراء: ـ إن أردتِ يوماً صعود مرتبة [ملكة عظمى]، فيتعين عليك التفوق في كل ما تقدمه فئتك.

بوسع [ملكة القراصنة] القيادة وفعل كل ما يفعله القرصان بمستوى عالٍ، لكن [ملكة القراصنة العظمى] تحتاج لأن تكون الأفضل. على سبيل المثال، أشارت توتا إلى الغرفة المغلقة المعزولة للصوت التي غادرتاها للتو، لدي [جلاد قراصنة] متخصص في التعذيب. وهو بارع جداً فيه، لدرجة تعجز أي [ملكة قراصنة] عن تجاوزه. لكن [ملكة القراصنة العظمى] يجب أن تكون ندّة له على الأقل، أو أفضل. ـ وأنت أفضل.

ـ أنا الأفضل، قالت توتا بلا مرح، وأعتقد أنك تمتلكين المقومات لتصبحي واحدة أيضاً. ـ ماذا؟

[ملكة عظمى]؟

ـ [ملكة قطاع طرق عظمى]، صححت توتا.

[قطاع الطرق]

و[القراصنة] سيان. أحدهما على اليابسة والآخر في البحار. خلال عامين أو نحو ذلك، أظن أن بوسعي تحويلك إلى [ملكة عظمى]. عقدت فيونا شفتيها عابسة، غير متأكدة مما يجب أن ترد به. يبدو الأمر أجمل من أن يُصَدَّق. ـ لم تذهبين إلى هذا الحد من أجلي؟ ما الثمن؟ ابتسمت توتا: ـ جيد. أنت تتعلمين. أما عن الثمن، فقد أنقذت حياة طفلي، وهذا يتطلب مكافأة تليق به، لكني أنظر في المستقبل أيضاً. أنا حاكمة مجرمة الوحيدة بسواك.

لا تعيش [ملكة قطاع طرق] طويلاً، لكن [ملكة قطاع طرق عظمى] قوة بحد ذاتها. ستساعدني نظيرة ودودة وقوية على العيش لأموت شيخوخة. ـ أيمكنني نيل الفئة بمعية زوج؟ ـ إن كان زوجك [ملكاً]، فلا، فلن توفقي غالباً. لكن كواسي [إامبراطور]، لذا ينبغي أن يكون ممكناً إن كنت أذكر جيداً. في الواقع، دعيني أتأكد. نقرَت توتا بإصبعها: ـ بهومي. من جانبها، بدت [سيدة الجواسيس] الخاصة بها وكأنها انبثقت من العدم.

عبست توتا. ـ لم أنت عارية؟ __________________________________________________________ ـ يا بنيتي، تعمل الملوك بطرق خفية. عليك تقبل تلك المهارات كهدية، فأنا متأكد تماماً أنها كذلك. ـ كيف تكون مهارات تسبب الألم أمراً جيداً؟ أرغب في الشفاء، لا الجرح، اعترضت جسيكا قبل أن تتجرع جرعة كبيرة من قدح. أخذ تيسوتو رشفة من قدحه، وتجهم للطعم. القهوة الممزوجة ببيرا القِزام ليست مزيجاً جيداً، لكنه لا يزال مجبراً على إنهاء الشراب.

إهدار حبات البن خطيئة فادحة أكثر من اللازم. عقد العزم على أن يجعل القهوة والبيرا تتوافقان في المستقبل... لعل أُضيفت الحبات إلى الهريس... ـ نعم، لقد حزتِ مهارات تسبب الألم، ألم تحوزي أيضاً مهارات تشفي بشكل أسرع إن كان مريضك يتألم؟ ذكرتِ أن بإمكانك جلد أحدهم ليبرا. القدرة على الشفاء من مسافة أمر نادر وبالغ الفائدة. ـ حسناً، نعم. لكني ما عاد بوسعي صنع ملائكة قادرة على الشفاء.

بل ملائكة عقاب تجلد وتؤذي فحسب. ـ حقاً؟ ألم تحاولي جعلهم يشقون؟ عبست جسيكا: ـ لا، لم أعل. بسط تيسوتو ذراعيه: ـ فكيف عرفت إذن أنهم لا يشقون؟ ـ لا تذكر المهارة أنها تشفي. هز [اللورد] رأسه: ـ ثمة مهارات عديدة ذات آثار كامنة لا ترد في الملخصات. على سبيل المثال، تعزز مهارة [الصوت العالي] صوت كل شيء، لا الصوت فحسب، لكن يكاد الجميع يظنون أنها تعزز صوتك وحدك، لذا فهم لا يستخدمون المهارة إلا لتعزيز أصواتهم.

ـ أفتظن إذن أن علي اختبارها؟ ـ بالتأكيد! ابتسم تيسوتو باتساع، ـ ولا حاجة بك لفعل ذلك وحدك حتى. أقترح طلب المساعدة من سيدنا. ـ السيد؟ رفعت جسيكا حاجبها. ـ كواسي، أوضح تيسوتو، لقد قررت خدمته كّلورد في إمبراطوريته. ـ حقاً؟ أتمالكلمت معه؟ ـ ليس بعد، لكني سأطلب منه متى فرغ من الترفيه عن [القراصنة]. أدارت جسيكا بصرها عن تيسوتو ورأت كواسي ينهض برفقة بهومي. شعرت بوخزة غضب، لكنها كبحته بأسرع ما تصاعد.

أو، على الأقل، حاولت. ـ حسناً، سيتعين عليك الانتظار حتى يفرغ من الترفيه عن تلك المرأة أيضاً، زمجرت جسيكا، والغضب يتأجج فيها. رمق تيسوتو كواسي وبهومي وهما يغادران ولوح بيده. ـ اجلسي، أنت تبالغين في رد فعل، أوضح تيسوتو، تلك بهومي، [سيدة جاسوسات] توتا سيئة السمعة. أنا واثق من أنه يأخذها ببساطة إلى [الملكة العظمى]. ـ على الأرجح لمضاجعتها هي الأخرى! زمجرت جسيكا، لكن بشكل أقل اتهاماً بكثير.

هز تيسوتو رأسه: ـ أنت متعبة، تبالغين في رد فعلك، وتصلين إلى استنتاجات جنونية. أنا واثق من أن السيد لن ينحدر أبداً إلى درك مضاجعة توتا، ناهيك عن ساعدها الأيمن. انحنيت جسيكا على مقعدها، وتجرعت بقية شرابها، وعقدت ذراعيها على صدرها. إنها غاضبة، لكن تيسوتو ربما كان محقاً. لن يتجول كواسي هكذا مضاجعاً الجميع. أيفعل؟