شأن الملوك، وخصوصاً رفيعي المستوى منهم، أنهم يبثون هالة دائمة تصبح أشد قوة كلما اقترب المرء منهم. تجعل هذه الهالة الحديث إلى الملوك أمراً بالغ الصعوبة في أحيان كثيرة، فضلاً عن التواجد في حضرتهم لمن لا يملكون مستويات كافية. رأى راثوس حتّى [فرساناً] يجدون صعوبة في البقاء قرب الملوك الذين يخدمونهم. تفرض معظم هذه الهالات الملكية شعوراً بالدونية أو الخنوع على من لا يملكون دفاعات ضد تأثيراتها العقلية.
إنها وسيلة فعالة للتلاعب بالعامة... غير أن ما يجلس أمام راثوس لا يبث هالة استعلاء، بل شيئاً أداكن. يشعر وكأنه حشرة داخل برطمان يحللها [عالم حشرات]. لا توجد سوى نظرة احتقار باردة ومحسوبة. ينغلق الباب من ورائه بينما يندفع المينوتور المسمى جروجنوك خارجاً. وما إن تغلق الأبواب حتى يتحول الشعور إلى شيء أكثر استرخاء واحترافية تشوبه نبرة حسابية لا يحيط بها عقله تماماً.
"أعتذر عن هذا المشهد، لكنه يزعجني أكثر من معظم بني جنسه، على الرغم من فقر عقولهم".
يحدق راثوس في [الملكة]، مجبراً نفسه بحرص على منع مشاعره من بلوغ وجهه.
[الملكة]
عارية، لكن جسدها مغطى بدرع أبيض يشبه القشريات. يعلو رأسها تاج كريستالي تبرز منه قرنان استشعار. وفوق ذلك بقليل، يمتد ذيل طويل مقسّم من خلفها ويتحرك بتموج قرب السقف كأنه عقرب يستعد لضرب فريسته. يقف عن جانبيها جيجانيان مرتديران دروعاً صفائحية. وبنظرة خاطفة استخدَم فيها مهارة [التحليل الصامت]، تبين لراثوس أنهما ينتميان إلى فئة [فارس الملوك] وأن مستوياتهما تقارب مستواه.
قال راثوس بدبلوماسية: "مولاتي، لا داعي لأي اعتذار. مكانتكم أسمى بكثير من مكانتنا".
علّقت روز بكسل: "المكانة الأرقى لا تجعل المرء أفضل من الآخرين".
لعن راثوس في سرّه وهو يرمي [السيدة] بنظرة غاضبة. لقد توقع منها قدراً أدنى من الاحترام، سيّما حين تكون حياتهما على المحكّ.
أجابت [الملكة]: "قول بليغ، [السيدة] روز. تمنحني فئتي الأدوات اللازمة للقيادة، لكنها لا تجعلني أسمى من الآخرين".
تجهّم وجه [الملكة] وهي ترمق راثوس بنظراتها.
"آمل أن تدرك ذلك جيداً، [القائد] راثوس. فمجرد قيادتك للجيش لا يجعلك أفضل ممن يموتون تنفيذاً لأمرك".
يُباغت راثوس للمرة الثالثة اليوم. فشل أولاً في قتل كواسي، ثم أُجبر على التعامل مع الكيتسوني، وها هو يتلقى توبيخاً على تعليق سيرى أي [ملك] أو [ملكة] أو [إمبراطور] أنه مقبول تماماً. يلقي نظرة خاطفة على روز فيجد [السيدة] متفاجئة هي الأخرى.
مضيفاً: "أعتذر عن تعليقي. لن يتكرر ذلك".
أمالت [الملكة] رأسها.
"الكلمات قليلة الشأن. أتوقع أن تحسن أفعالك".
قالت روز: "أنت لا تتصرفين كـ[ملكة]".
أمالت [الملكة] رأسها بحيرة.
"لا أفهم قولك. [الملكة] فئة حاكمة ذات مهارات متخصصة في تنظيم الممالك. أسن القوانين، وأستغل مهاراتي لتعزيز الشعب والاقتصاد، وأضمن الازدهار والنمو. بأي طريقة لا أستغل فئتي؟"
فتحت روز فمها للرد ثم أغلقته. وبعد لحظة، فتحته مرة أخرى. وأخذت تضحك أخيراً، مما دفع [الملكة] إلى التجهّم.
"لا أفهم سبب ضحكك. هل هناك سياق أجهله؟ إن كان الأمر كذلك، فالرجاء الشرح بالتفصيل".
بدأت روز تضحك بقوة أكبر، وتعمق صوتها وهي تنحني وتمسك بطنها. وحين خفّت نوبة الضحك، تحدثت.
"هاااه. أنا آسفة، لكنك أبعد ما تكونين عما توقعته. أنت تتعاملين مع فئتك كـ[مديرة]".
أومأت [الملكة].
"حسناً، نعم. لفئتي مسؤوليات شبيهة بمسؤوليات [المدير], باستثناء أن فئتي تمتلك مهارات وجدت لتؤثر في مملكة بأسرها".
تمسح روز وجهها بيديها وتنجح في كبح ضحكتها مجدداً، لا سيما أنها ما زالت تبتسم.
"حسناً، عليّ الاعتراف، لقد بدأت أُعجب بك. اسمك نيغمورا، أليس كذلك؟"
"نعم، هو كذلك، وأنا أجد صحبتك مقبولة".
"ههه، مقبولة حقاً؟ هلا تفضلتِ بالتوضيح".
تشير نيغمورا نحو راثوس.
"لم يكن [القائد] صادقاً في تعليقه الأول تجاهي. أما أنتِ فكنتِ صريحة في أفكارك. الدقة أمر لا يُقدر بثلاثة".
يعقد راثوس ذراعيه لكنه يظل صامتاً. لقد خرج الوضع عن سيطرته حتى الآن.
"صريحة؟ حقاً؟ حسناً، دعيني أكون صادقة معك. أنا أكره التخلي عن السلطة، وخصوصاً دون قتال".
"السلطة؟ أتقصدين موقعك القيادي؟ أُبلغتُ بأن المدينة تسير بصورة جيدة تحت إدارتك. إن كان ذلك صحيحاً، فلا أرى سبباً لتولية شخص آخر".
"ماذا؟"
"تمتلكين مهارات تفيد المدينة. وقيل لي أيضاً إنك تمتلكين مهارة نادرة تحسن إنتاج الغذاء. ستكون مهارة كهذه لا تُعَوَّل حين نبدأ غزو الممالك".
أوقفت روز كلامها: "ظننت أنني--".
لا تريد إعطاء المرأة أي أفكار.
"المدينة لمن يجدُر به قيادتها. وهي أنتِ في الوقت الحالي، لكن ذلك قد يتغير إن ظهر من يمتلك إمكانات أكبر".
تجهّم وجه روز، "إذن ماذا؟ أيعني هذا أنه يمكن استبدالي؟"
أومأت نيغمورا.
"يمكن استبدال الجميع، بما في ذلك أنا، وإن كان ظهور شخص يتمتع بالمؤهلات للقيام بذلك أمراً مستبعداً".
تلقي روز نظرة في أرجاء القاعة، غير متأكدة مما يجب أن تفكر فيه الآن. حقيقة أن تتحدث [ملكة] عن استبدالها هي أمر سخيف. ولا تشعر حتى بالانزعاج بعد ذلك التعليق.
تتمتم روز وتطلق تنهيدة بطيئة: "حسناً. هذا... جيد. يمكنني التعايش مع ذلك".
تتقدم وتجثو على ركبتيها.
"إذن أنا، [السيدة] كاترين روز، أقبل التبعية لـ[الملكة] نيغمورا".
يُصدر راثوس خواراً خفيفاً وهو يشعر بأن الهالة بين نيغمورا وروز تتبدل وتتداخل. لقد أُبرم ميثاق بين [السيدة] و[الملكة]، وبموجبه، يتوجب على الطرفين الوفاء بالمسؤوليات أو مواجهة العواقب. عواقب يفرضها النظام ذاته.
"مثير للاهتمام. أشعر كأن شيئاً ما قد تغير. أاستخدمتِ مهارة؟"
تهز [السيدة] رأسها نافية.
"ليس تماماً. إنها إحدى القدرات غير المدرجة التي تحوزها فئات الملوك".
"آه، نعم. أسرار داخل الفئة. لو سمحتِ، يسرني أن تعلميني هذه الأسرار".
تنهض نيغمورا.
"لنتحدث في مكان أكثر خصوصية".
ثم ترمق راثوس بنظرة.
"يمكن لـ[القائد] الذهاب للتحدث مع دراغكينوس والتعرف على الجيش. سيتولى قيادتهم في غضون أيام قليلة، لذا عليه التعلم بسرعة".
تستدير نيغمورا وتشرع في السير نحو باب خلف عرشها. تغمز روز لراثوس بعينها وتشرع في اللحاق بـ[الملكة]. يتنهد راثوس. يستدير ويغادر المكان.
_________________________________________________________
غادر راثوس العربة البطيئة الحركة ونادى حصانه. أقبل الحصان بعد دقيقة، مهرولاً من حيث كان يسير برفقة الجيش الزاحف. امتطى راثوس صهوته، ثم تقدم أمام العربة ليقف إلى جوار دراغكينوس. همهم القنطور باعتراض.
"لقد كان هذا سريعاً. ماذا دبرت—"
التفت يميناً ويساراً ليرى أن [القائد العام] بمفرده.
"ما الذي حدث لـ[السيدة] التي كانت برفقتك؟"
رد راثوس: "تتحدث روز في الوقت الحالي مع نيغمورا. أُرسلت إلى هنا لأعرف أي نوع من الجيوش سأقوده".
نظر دراغكينوس خلفه وبدا على وجهه العبوس. بعد مطول تأمل للعربة، تنهد وألوى بيده نحو بضعة [جنود] من القنطاور. وصلوا مسرعين تلبية لندائه.
حذرهم دراغكينوس: "أريد منكم جميعاً جر العربة".
فور سماعهم لكلامه، اشرق وجه [الجنود] فجأة.
وأردف: "إن رأيت أثر وسخ أو خدش واحد على عربتي حين أعود، فسلخات جلودكم هي مصيركم".
ظل [الجنود] غير آبهين في مواجهة مثل هذا التهديد. بل عمدوا إلى فك القيود التي تربط دراغكينوس بالعربة، ثم تعاونوا للبدء في جر الهيكل الضخم. وجد راثوس نفسه منزعجاً بعض الشيء من هذا المشهد. بدا [الجنود] راضين بشكل مرعب، وكأنهم تحت تأثير مخدر قوي.
"تعال. سأصحبنا إلى حيث نجد القادة الآخرين".
قاد دراغكينوس راثوس وسط الجيش الزاحف، مسجلاً في ذهنه طريقة تصرف الجنود. ومع استخدامه لمهارة [التحليل الصامت] مراراً وتكراراً، لاحظ أن القنطاور الأعلى مستوى يجرون العربات والمركبات بينما يقل ما يحمله الأقل مستوى. وثمة أمر غريب آخر، وهو أنه كلما ارتفع مستوى القنطاور أو رتبته، زاد احتمال قيامه بجر عربات أكبر وأكثر تعقيداً. ولهذا لم يفاجأ راثوس حين قيد إلى صف من العربات النقية التي تجرها القيادة.
تابع راثوس دراغكينوس وهو يصيح بالأوامر، دافعاً [الجنود] العاديين لبدء جر العربات بينما تململت النخبة بتذمر. وفي النهاية، وصل بالقرب منهم عدة قنطاور مدرعين وعالي المستوى.
تذمر قنطاور يتدلى إلى جانبه قوس طويل ضخم وعشرات من جعب السهام الممتلئة: "يا دراغكينوس، من الأفضل أن يكون هذا الأمر مهمّاً. ما زال أمامنا بضعة ساعات قبل أن نصل إلى المدينة، ولا أريد إضاعتها".
ضرب قنطاور آخر الرامي على ظهرة هتافاً به.
"يا زوتعيل، كف عن التذمر. لن يدعونا دراغكينوس بلا سبب".
بدا هذا الأخير أخفهم درعاً، لكن تعابير وجهه أثارت في نفس راثوس شعوراً مألوفاً. تقدم دراغكينوس خطوة وألوى بيديه نحو القنطاور الأربعة المصطفين. بدأ دراغكينوس مشيراً إلى القنطاور ذي القوس الضخم.
"زوتعيل [حارس عاصفة السهام] و[قائد المناوشة النخبة]. وهو يقود [المناوشين] و[الرماة] لدينا".
نقل دراغكينوس إصبعه إلى القنطاور التالي. كان هذا القنطاور متحلياً بدرع ثقيل للغاية يغطي جسده بالكامل، لدرجة أن حتى حوافره كانت مغطاة بما يبدو أنه قميص بريدي.
"وريغان [قائد حصن]. وهو يقود المشاة الثقيلة المتحركة لدينا".
الشخص التالي الذي أُشير إليه هو القنطاور خفيف الدرع.
"داماير [قائد حارس]، وهو المسؤول عن الدفاع عن قاعدتنا والسيطرة على [الفرسان الحاملين للرماح]".
بدا الشخص الأخير الذي أُشير إليه مرتدياً أقل قدر ممكن من الدروع. وكل ما يملكه هو رمح إلى جانبه وجلد رقيق يغطي الجزء العلوي من جسده.
"وهذا دوريسون. إنه [قائد استراتيجي] وهو الشخص الذي يقودنا ويوجهنا".
سأل راثوس بفضول: "تُقادون بواسطة [استراتيجي]؟"
إن ال[استراتيجيين]، أو على الأقل من التقى بهم من قبل، بارعون في التخطيط والتنظيم لكنهم يفتقرون للتدريب والخبرة اللازمين لقيادة جيش بالشكل الصحيح. نظر دوريسون إلى راثوس بعين ناقدة.
"لست مجرد [استراتيجي]، بل أنا أيضاً [قائد]. وأمتلك المهارات اللازمة للقيادة والتخطيط".
حك راثوس ذقنه.
"ومع ذلك، لست [قائداً عامّاً]. لا بد أنك لم تقد جيشاً ضخماً إلى الحرب".
"لقد قدت عشرات الآلاف من القنطاور ضد جيوش من الوحوش. إن خبرت—"
قاطعه راثوس: "تلك ليست حرباً. الحرب ليست معركة. وليست إبادة للوحوش في صسة مجيدة مبالغ فيها. الحرب هي مقاتلة أعداء قد يثبتون في النهاية أنهم أنداد لك. ثم فعل ذلك مراراً وتكراراً، حتى ينكسر رجالك أو رجال العدو. أنت لم تر الحرب قط، ولهذا ما زلت [استراتيجياً]".
قطب راثوس جبينه.
"إن لم تكن قد اختبرت مثل هذه الأمور بعد، فيجب أن أسألك: من أين أتيتم جميعاً؟ لم أجد فرصة لسؤال [الملكة]".
أجابوا بصوت واحد: "الزنزانة".
رفع راثوس حاجبيه.
"ماذا تقصدون بالزن—"
توقف راثوس عن الكلام بينما هبط طائر شاحب على كتف دراغكينوس. نظر دراغكينوس إلى الطائر الصغير وتوهجت عيناه باللون الأرجواني حين التقت عيناه بعينيه. عبس [منادي الفرسان الملكي]. إلتفت دراغكينوس إلى دوريسون.
"يرسل كواسي مجموعة من [الكاهنات] تجاهنا. وهو يريد منا إرسال حراسة من القنطاور للنقل والدفاع".
نظر دوريسون إلى راثوس.
"حسناً أيها [القائد العام]؟ ما هو الأمر؟ يتطلب [ملكك] حراسة".
عبس راثوس من النبرة التي خاطبه بها دوريسون، وهي نبرة قد تؤدي إلى متاعب إن جرى تجاهلها.
"يا دوريسون، هل ترغب في أن تصبح [قائداً عامّاً]؟"
رد القنطاور: "بالتأكيد".
"إذن اخرس. إنك تدع مشاعرك تتغلب عليك. من الواضح أنك ساخط مني لأني أستحوذ على مكانتك، لكن كان يجب أن ترى في هذا فرصة للتعلم من شخص يعرف أكثر عن أنواع المعارك التي ستخوضها قريباً".
قهقه زوتعيل ووريغان ودراغكينوس وداماير بينما بدأ دوريسون يخجل. إبتسم راثوس. لقد مضى وقت طويل منذ أن كان يقود جيشاً حقيقيّاً.
"والآن، فيما يتعلق بالحراسة. اممم، يا دراغكينوس، هل تعرف مكان وجود هؤلاء [الكاهنات]؟"
أشار دراغكينوس إلى الطائر.
"سيقودنا هذا الصغير إليهن".
"هذا يجعل الأمر أبسط. يا دوريسون، ما هي أسرع قواتنا القادرة على السفر لمسافات طويلة؟"
حرص راثوس على استخدام كلمة "نحن".
هذا جيشه الآن، وعليه أن يتصرف على هذا الأساس. على الأقل، حتى يرى فرصة للخروج قبل أن تسوء الأمور وتفسد.
"في الظروف العادية، سيكون [المناوشون] هم الأفضل. إنهم الأكثر حركة، ولكن إن قاد دراغكينوس الفرسان الثقيلة، فيمكنهم الركض لعدة أيام بفضل مهاراته".
نظر راثوس إلى دراغكينوس بذهول خفي.
"يبدو هذا مستحيلاً، حتى مع المهارات".
"ليس مستحيلاً. أمتلك أكثر من دزينة من المهارات التي تؤثر علي وعلى وحداتي والتي تحسن تجديد القدرة على التحمل والسرعة، بينما تقلل التعب. وقد مُنحت أيضاً [بركة ملكية] من كواسي تجعلني أنا وكل قواتي أقوى".
أمعن [القائد العام] التفكير في تلك المعلومات. إن [البركات الملكية] محدودة العدد، بل وأكثر بكثير حتى من منح شخص لقب [فارس]. معظم [الملوك] لا يحصلون حتى على المهارة إلا بعد بلوغ المستوى مئة، وحتى في ذلك الحين، لا يمكن استخدام المهارة إلا على فرد واحد أو مجموعة واحدة لإنشاء وحدات قوية للغاية. بعد ذلك، يجب أن تموت تلك الوحدات قبل أن يمكن استخدام المهارة مرة أخرى. ولهذا السبب يفضل معظم [الملوك]
و[الملكات] استخدام المهارة لإنشاء [حراس ملكيين] يحمونهم.
"حسناً إذن. خذ مفارز صغيرة من أسرع فرسأنك مع المؤونة وانطلق".
أدى دراغكينوس التحية بسرعة قبل أن ينطلق جاداً ويصيح بالأوامر. نظر راثوس إلى [القائد الاستراتيجي].
"هل هؤلاء هم كل القادة المركزيين، أم أن هناك المزيد؟"
"هناك الكثير والكثير غيرهم. لدى الغيجان عدة من النخبة ولدينا أيضاً العديد من [جنود] مينوتور. وهناك أيضاً قوات سلاح الجو من الوايفرن والكيتسوني، رغم أنني أُفضل التحدث مع الثعابير أخيراً. العديد منهم عاطفيون بعض الشيء في الوقت الحالي".
سأل راثوس: "مشاكل؟"
قهقه دوريسون: "بهجة الأمومة".