سأكون صاحب السرعة الخارقة الفصل 45

اقرأ سأكون صاحب السرعة الخارقة الفصل 45 باللغة العربية على مانجا تايم.

للحق، أدرك دينيس أن غاريث لم يكن شبحاً في منتصف الصلاة تقريباً. صحيح أن كونه شبحاً كان الفرضية الوحيدة الممكنة نظراً لتعارض كل ما عداها مع الوقائع كما عهدها دينيس، لكنه اضطر للاعتراف بأن غاريث كان شبحاً فاشلاً للغاية. كان مجرد متسول لا يُمات، كأنما كان في ذلك ما يبرر الأمر أكثر من شبح. كيف نجح غاريث تماماً في النجاة من تلف الدماغ، أو، حسناً، طعنات السكاكين، ظل سؤالاً عالقاً.

ربما لم يكن الرجل بحاجة إلى دماغه لتلك الدرجة. لقد سرق موراماسا بعد كل شيء. لماذا لم يتوقف دينيس عن الصلاة حين أدرك أن اللقيط لم يكن شبحاً؟ حسناً… كان من الجيد التحقق مرتين، أليس كذلك؟ ماذا لو احترق غاريث بلهيب نيران بعد أن ينتهي دينيس من الصلاة؟ لقد كان حذراً بعض الشيء من هجوم أشباح مفاجئ منذ حادثة الكنيسة. فحسب… كيف بحق الجحيم يحارب المرء أشباحاً أصلاً؟ بأجسامها غير المادية، بلمستها الباردة والمميتة الحتمية التي تمتص الحيوية وتتركك قشرة فارغة…

كان دينيس مرعوباً إلى حد اللعنة من لقاء شبح. على أي حال.

"إذن…"

اقترب من الرجل بخخطوات بطيئة وواثقة، دون أن يعيد أسلحته إلى أغمدتها بعد. وحين بلغ مدى الطعن، بمسافة حميمة ولصيقة، جلس قرفصاء ونظر مباشرة في عينيه. تفادى غاريث نظراته، مستبداً به التوتر، لكنه لم يجرؤ على التحرك. شع وجه دينيس يتخذ تعبيرات، رغم أنه لم يكن متأكداً أيها. ابتسامة لطيفة؟ ربما كانت ابتسامة لطيفة.

"أتمانع إخباري بما يعنيه هذا الجنون بك؟"

"أنا… آه…"

تململ غاريث.

"أنا آسف… ماذا؟"

"ما العطب في عقلك بحق الجحيم؟"

أعد دينيس بصبر. من يدري، ربما أصاب تلف الدماغ الرجل بالصمم.

"العطب… بي؟"

"نعم،"

قال بصبر أكبر. حسناً، لقد كان يفقد صبره.

"أي نوع من الأمور المريضة والمنحرفة يدور في عقلك هذا؟ أي نوع من البشر البشعين يتسلل عرضاً إلى منزل شخص ما، وقد زُيّن خصيصاً ليُظهر أنه مأهول، وجب التنويه، ثم يسرق سيف شخص ما، ثم يهدد ساكن المنزل بسيفه اللعين ذاك ذاته؟!"

"لكن… أكانت هناك سهام؟"

سأل غاريث بصوت غير متأكد.

"ظننت أنه كان عليّ الدخول…"

"رسمت السسهام لتعلم أن داخل البيت مأهول!"

صرخ دينيس في وجه غاريث. كان الأمر حميماً للغاية.

"كان مفترضاً بك الانتظار في الخارج! أو ربما إحداث ضوضاء لأخرج، لا أدري! من ذا الذي قد يود الاستيقاظ على يد غريب عشوائي؟!"

"أظن… لم تكن واضحة تماماً كتعليمة…"

"كانت واضحة للعين بحيث لا يوجد أضوح منها! لقد عملت بجد عليها! كانت صريحة!"

كاد دينيس يقع على مؤخرته وهو يلوح بذراعيه ساخطاً.

"أنا… أنا آسف؟"

اختار غاريث الإجابة الأكثر حكمة. بدا الرجل ضائعاً في الحديث كأليس في بلاد العجائب. كانت نظراته زائغة، ولم يثبت بصره على شيء لفترة طويلة. تحدث بنبرة وديعة ومشوشة، غير متأكد البتة مما يقوله حتى لَكأن دينيس يصدق بصدق أن الرجل يصارع تذكر الكلمات. بدا كشخص يخمن إجابة أثناء امتحان ويعلم أنه خمن خطأ. لكن بدلاً من الامتحانات، بدا الرجل يصارع الكلام الأساسي. شيء ما كان رائحته فواحة.

مجازاً. قطب دينيس جبينه. لم يكن مرعباً إلى تلك الدرجة، أصحابي؟ أعني، بلى، لقد قتل الرجل بطريقة باردة الدم لتُحتسب له بعض نقاط الخوف، لكن غاريث لم يبتئس خوفاً. منزعج، نعم. مرتبك، بالتأكيد. ربما حذر قليلاً، لكن الأمر لم يبدو كنوع 'الرعب الفظيع' الذي يجعل الناس ينسون، وكأن، الكلام. أكان دائماً هكذا؟ تبّاً، الحديث معه سيكون مرهقاً إلى اللعنة. ولماذا كان يتحدث بهذه الطريقة أصلاً؟

لم يكن الأمر كأن– آه…

"يا لللعنة لقد تسببت بتلف دماغي لك،"

صاح دينيس مدركاً بغتة.

"أنا آسف جداً يا رجل. لكنك غالباً تستحقه."

"آه… أمم…"

تململ غاريث أكثر، كأنه لم يستطع الجلوس في مكان واحد دون حراك.

"لا تقلق؟ لا بأس… شكراً لاعتذارك…"

أجل، لقد كان تلفاً في الدماغ ولا شك. عرف دينيس ببغاءات أذكى بكثير مما كان يشهد. كاد يشفق على الرجل، بغض النظر عن كونه سارق سيوف قذراً. وقذراً في العموم. لأنه كان متشردأً. بتلف دماغي. عالقاً في عالم غريب. وربما كانت له زوجة فقدها مؤخراً، أو أرملة منذ فترة لكنه ما زال يحتفظ بالخاتم معه. بصراحة، كان الرجل مثيراً للشفقة لدرجة أن دينيس شك في قدرة حتى ليلي على إشعاع طاقات أقوى للخراب الشامل من حولها.

وكانت هي ميتة. تقريباً. أشبه غاريث جروال عُثر عليه في قاع حاوية قمامة قذرة للغاية. وكان خالداً أيضاً. وكان ذلك أمراً كذلك. شيء واحد على الأقل كان يسير بشكل جيد للرجل، بطريقة ما. تبّاً، تصنيف جرو معاق عقلياً كشرير بدا مبالغاً فيه قليلاً في هذه المرحلة. في أسوأ الأحوال، بدا الأمر حالة شخص فقد صوابه لدرجة جعله قابلاً للطعن، لا شريراً بالضرورة، وكان الخيار البطولي للتعامل مع أمثال هؤلاء هو رميهم في مصحة نفسية، ولكن، بلطف.

مع ذلك، لن يضر التحقق مرتين من شكوكه.

"إذن لماذا سرقت سيفي؟"

سأل بهدوء.

"وهددتني؟ تلك أمور مجنونة يا رجل."

"أوه… أنا… ظننت أنك قتلت الفتاة…"

تمتم غاريث. نظر دينيس ببطء وبشكل استعراضي إلى جسد ليلي، التي تلقت نصفه الأيسر بوضوح ضرراً بليغاً. ثم نظر إلى السكاتانا في يده. إلى الخنجر.

"أحقاً؟"

"أعني… أنت مغطى بالدماء… أهي دماؤها؟"

"لا!"

احتج دينيس، قبل أن يتوقف للتفكير في الأمر.

"أعني، نعم، في الواقع. لكن ذلك فقط لأنني كنت أجرها معي إلى كل مكان!"

"ل-لماذا؟"

"لإحيائها– عه، أعني، شفائها! وهو أمر، بالمناسبة، تبدو عارفا شيئاً أو اثنين عنه. كيف بحق الجحيم نفذت تلك الحيلة؟ أأنت ساحر أموات؟"

"إه… اي حيلة؟"

تنهد دينيس.

"ما مقدار إحصائية عقلك؟"

سأل بدل الإجابة. محاولة خوض حديث مع غاريث كانت كخلع الأسنان.

"خ… خمسة؟ آه، نعم… خمسة،"

قال غاريث، ناسياً تماماً سؤاله السابق. تنهد دينيس بقوة أكبر، معيداً أسلحته إلى أغمدتها وتحرك للجلوس على الأريكة. الشخص الوحيد الذي قد يعلم شيئاً عن كيفية عمل هذا العالم والذي يمتلك بوضوح وسائل للإحياء كان شبه نبات. كان هذا حظه العاثر. نوع من الظلم الكارمي. يمكن وصف الحديث الذي تلى بأنه عذاب خالص. كان دينيس متأكداً تماماً أنه كاد يصاب بنزيف دماغي مرة أو مرتين. سؤال هادئ وصبور تلو الآخر، انتزع دينيس المعرفة من غاريث عصبة عصبة.

ولم يبق منها الكثير. باختصار، كان غاريث عالقاً بالفعل في هذا العالم لفترة. منذ أن بدأ الهواق تقريباً، في الواقع. إن تصدق الرجل، فقد تمكن بطريقة ما من النجاة وحتى قتل بعض الغوبلين طوال اليوم الأول بأكمله، إلى أن تمكنوا منه أخيراً خلال الليل واستسلم لجروحه القاتلة قرب المقبرة. فقط، لم يحدث ذلك. من كلمات غاريث الخاصة، حين كان على شفير الموت شعر بالموت نفسه ينتشر من منتصف المقبرة، ليتلقفه فوراً شيء كان دينيس متأكداً تماماً أنه التشققات، وتم التقاط غاريث معه.

في عالم المرآة توقف النزف فنجا غاريث. ومنذ ذلك الحين كان يعبث ويلعب بلا هوادة.

"ما الذي كنت تفعله في المقبرة بحق الجحيم؟"

تأمل دينيس.

"آه… أمم… زوجتي–"

"لا. تجاوز."

كان مهماً إبقاء الرجل على المسار، وإلا فانحدر إلى تمتمات غير مفهومة. رغم عيشه في هذا العالم لبضع أسابيع بالفعل، لم يعلم غاريث أكثر من الأمور الأساسية التي استنتجها دينيس مسبقاً. لقد جاب البلدة ورأى بعض أماكن المهارات، وكانت تلك الأماكن محروسة دائماً بواسطة الأذرع. لم يحاربها بالطبع، وبدو أنه تمتع بحظ وافر في عدم إثارة غضبها أو النجاة منها بطريقة ما… لم تكن دراية دينيس أكيدة أيهما، نظراً لأن غاريث ذكر أنه عادة ما كان 'يفقد وعيه' حين يقترب منها أكثر من اللازم، ليستيقظ أبعد قليلاً من مكانه ويتابع ترحاله.

كان دينيس متأكداً تماماً أن تلك حالات فقدان الوعي تضمنت الكثير من عمليات الإحياء، بناءً على خبرته في كيفية عمل تلك الأذرع.

"إذن كيف تحيي الموتى بحق الجحيم؟"

كان البحث عن طريقة لشفاء ليلي بمثابة أولوية قصوى إلى حد ما، رغم أن دينيس بدأ يشك في أن غاريث نفسه لم يكن يعرف السبب.

"الأمر… لا أعرف–"

"بالطبع لا تعرف أيها اللعين."

"–ربما تكون مهاراتي…"

"ماذا تقصد بحق الجحيم أنها مهارتك؟! أنت لست بالستوى المطلوب لذلك!"

بعد نقاش آخر هادئ ومتحضر للغاية، تبين أن الرجل بلغ المستوى الثالث، أو هكذا زعم. عرف دينيس كيف يفترض بالمستوى الثالث أن يبدو، ولم يكن غاريث كذلك. مع ذلك، لم يمتلك دينيس الثقة ليعلن نفسه 'سيد النظام العارف بكيفية عمل كل شيء' بعد، لذلك لم يكن لديه خيار سوى قبول حقيقة أن الرجل لم يكن يطلق هراءً صرفاً. وبصراحة، حقيقة أنه ربما لم يملك خلايا دماغية كافية للكذب ساعدت. وحقيقة أن غاريث وصف بدقة كيف تبدو عملية اختيار المهارات.

و– حسناً، أجل، كان دينيس متذمراً لأنه استبعد احتمال كونها مهارة ولهذا أصابه الذعر لكون غاريث شبحاً. كان الأمر محرجا بجنون، بأثر رجعي. على أي حال. دُعيت مهارة غاريث إرادة الحياة، وكان التأثير شبيهاً بـ 'ما لم تستسلم، يمكنك المحاولة مجدداً'. كان إجبار الرجل على اقتباسها بشكل صحيح مسعى شبه ميؤوس منه نظراً لنسيانه المستمر لما كان يفعله بعد قراءة الكلمات القليلة الأولى منها.

كان مثيراً للإعجاب مدى ضآلة مدى انتباهه. لم يمتلك دينيس الصبر للحصول على الصياغة الدقيقة للمهارة، بعد أن أدرك مغزاها. كلما تحدثا أكثر، كلما تسللت الإدراك المروع إلى دينيس.

"ما المستوى الذي كنت عليه حين أتيت إلى هنا؟"

"أين وضعت نقاطك الحرة؟"

"متى بلغت المستوى الثالث؟"

أجاب غاريث عن كل شيء. ولم تعجب دينيس الإجابات.

"متى كانت المرة الأولى التي لاحظت فيها ذلك؟ أي إحصائية؟"

"أيتسارع بمرور الوقت؟"

"تبّاً لملوككم، التسارع بمرور الوقت يعني…"

لم يكن غاريث غبياً كطوبة لأنه أصيب بتلف في الدماغ نتيجة طعنة عرضية. لمَ يكون؟ هذا العالم، والسحر بشكل عام، لم يكن يلقي بالاً للفيزياء. ظن دينيس في البداية أن الرجل يعاني، وكأن، مشكلة وولفرين، حيث يجعله تلف الدماغ يفقد ذكرياته أو يصبح مجنوناً بعض الشيء، لكن المهارات ببساطة لم تعمل هكذا. كانت مفاهيمية. لم تكن مهارته تستعيد الخلايا العصبية، ولا حتى الذكريات، بل كانت تستعيد غاريث.

أو، حسناً، كانت المهارة تستعيد ما تبقى من غاريث. لأن الرجل بلغ حده الأقصى من الارتقاء الخامل والآن، بدلاً من أن يتم صقله، كان يتم تفكيكه. كانت إحصائياته مزرية. كان غاريث يموت. من منتصف الطريق إلى المستوى الثاني–ألم يكن ذلك جنوناً؟ كان ذلك، أشبه، بأكثر من عشر عمليات قتل غوبلين–بلغ المستوى الثالث خلال الأسابيع التي ضاع فيها، ثم انعكس الأمر. كان مثيراً للاهتمام أنه حتى الآن، وأمام رجل ميت بوضوح ويعلم أنه بحاجة إلى الكثير من المساعدة، لم تنشط الحواس البطولية.

أيا كان تعريف الخطر الذي تستخدمه المهارة، لم يقع غاريث فيه، ولم يعلم دينيس السبب، وأزعجه ذلك. أكان بسبب مصدر الخطر؟ أظنت بطريقة ما أن وضع غاريث طبيعي، كالموت بالشيخوخة؟ أم ظنت أن الرجل لم يكن قابلاً للإنقاذ، ولذلك لم تكلف نفسها عناء إخبار دينيس عنه؟ أيمكن أنها أخطأته وحسب؟ لم؟ ما الذي اختلف بين غاريث وذلك الشخص الغامض البعيد الذي كان لا يزال يموت بسبب مسبب مطول وغير طبيعي؟

راود دينيس حدس بأنه عرف ما كان المسبب المطول وغير الطبيعي، لكن ذلك أثار السؤال فقط، لم استهدافهم وليس غاريث؟ وكم عدد غاريثات المتواجدين، الذين أخطأتهم مهكته وحسب؟ وإن لم تر المهارة الرجل كهدف قابل للإنقاذ، أيعني ذلك أن على دينيس الاكتفاء بالهز كتفيه والمضي قدماً لأنه تأكد خارقاً للطبيعة أن الرجل هالكة عاقبته؟ غير قابل للإنقاذ. ليس في خطر. صمت دينيس وهو يراقب الرجل يثرثر لبعض الوقت، مستمعاً بنصف أذن لكلام متناثر حول الطريقة التي كانت زوجتها تعد بها الإفطار.

كان يعود عادة ليتحدث عن زوجته إن لم يوجه دينيس الحديث، عند التفكير في الأمر. العدم الذي أحاط بهم كان يسحق الناس نحو الكمال، ويهذب الحواف ويجعلهم أكثر انغماساً في أنفسهم حتى لا تبقى حواف ويتم سحق جوهر الشخص أكثر ليصبح غباراً. أحب غاريث زوجته حقاً. كان ذلك جوهر غاريث. ما تبقى منه حقاً. أحب دينيس مهارته الجديدة حقاً. لقد أخبرته أين وُجد. من ينقذ. كأنها مقر قيادة وبوصلة أخلاقية مبسطة في حزمة واحدة، أرشدته فقط إلى حيث احتج لوجوده ومن احتاج لإنقاذه ليكون بطلاً، دون الحاجة لمزيد من الأسئلة، كعلامة مهمة في لعبة.

تأكد دينيس أن المهارة لن تأمره بإنقاذ أي غوبلين، أو أي أشرار عموماً، لذا استطاع استخدامها لتخطي مشكلة 'هل يجب أن أنقذ هذا الشخص' برمتها من خلال الاستماع إليها. كان متحمسماً للغاية لفكرة توسيعها لتصبح القدرة على ترتيب أولويات الأهداف، لبنائها لتصبح شيئاً أشبه بـ 'المسار الأكثر كفاءة لإنقاذ أكبر عدد من الناس'. قررت المهارة ألا يكلف دينيس نفسه عناء محاولة إنقاذ غاريث.

ربما لم يكن هناك حقاً ما يمكنه فعله، أو ربما كان لأجل نوع من 'الصالح العام'، كأن إنقاذ ليلي وذاك الهدف الآخر كان أهم بكثير من متسول تائه. لم يعلم حقيقة ما كان يفكر فيه الشيء. لم يستطع سماع همسه خلف مهارته الرئيسية. ماذا عرف العقل الخرافي العليم بما لم يعلمه دينيس؟ الكثير، على الأرجح. تنهد دينيس، ناهضاً. كان الأمر غبياً للغاية.

"تعال،"

قال، رافعاً ليلي ومربطاً إياها على ظهره.

"للنذهب."

"م–"

نسى غاريث ما كان يتحدث عنه مجدداً، ناظراً إلى دينيس بارتباك. بصراحة، عاش الرجل في حالة أبدية من الارتباك.

"إ-إلى أين؟"

كانت الحواس البطولية مهارة رائعة، لكنها كانت غبيّة للغاية إن ظنت أنه لم يكن هناك ما يستطيع دينيس فعله.

"لإنقاذ مؤخرتك البائسة،"

قال، ناقراً بأصابعه بضع مرات لإبقاء انتباه غاريث.

"تعال. هيا. اتبعني. أتعرف كيف تتبع؟ أجل، عمل جيد. أنت تؤدي بشكل رائع."

كانت لديه خطة.