اقرع في نفسه أن ضرب الفتيات الصغيرات ليس عملاً عادلاً أخلاقياً. ولم يكن لحقيقة أن الفتاة الصغيرة المعنية قادرة غالباً على سحقه في قتال فردي، مما يجعله متردداً بعض الشيء في معاداتها، أي نصيب في ذلك القرار.
قال متذمراً: "أعني، كيف– كيف أخفيتِ هذا أساساً؟! لا يمكنكِ ببساطة إخفاء مستوى هكذا، كان ينبغي لأحدهم أن يكتشف ذلك مسبقاً!"
ولم يضف إلى كلامه: ويحبسها حتى لا تسرق خبرته.
قالت بخجل: "الأمر ليس وكأنه مكتوب فوق رأسي، تعلم. كنتُ من الأساس أقوى من الجميع تقريباً، لذا ليس مفاجئاً حقاً أنني ما زلت أشعر بالقوة. وأنت بحاجة إلى القليل من التركيز لاستشعار الدقائق، ولماذا قد يحاول أي شخص فعل ذلك معي؟"
"ماذا تعني لماذا؟! السبب تماماً هو–"
قالت بصوت هادئ وهي تنحني بكتفيها وتعدل وقفتها قليلاً: "دينيس، هل هناك أي سبب يجعلنا ننتبه إلى مستواي؟"
أوقفها السؤال في مكانه لسبب ما. أم أوقفته هيئة ليلي؟
تمتم وهو يحاول جمع أفكاره: "أعني، ليس حقاً..."
كانت فتاة صغيرة بريئة. ما جدوى التدقيق في الأمر؟ بطبيعة الحال، لم تتغير نقاط خبرتها، فلتحقيق ذلك كان عليها قتل الوحوش، ولا يمكن لفتاة بريئة كهذه أن تفعل ذلك بتاتاً. ضيق عينيه وهو يراقبها. لكنها قتلتها. وقد رفعت مستواها فعلاً. لماذا كان من الصعب جداً تصديق ذلك؟ كلا، لم يجد أي مشكلة في تصديق أنها فعلت ذلك، لكن كان من المستحيل تقريبا تصديق أنها قادرة عليه. كانت بريئة أكثر من اللازم.
لن تفعل ذلك أبداً، لذا لا جدوى من اتهامها بأي سوء. أجل، كان يتذكر بوضوح كيف كانت تطلق النار عليهن بحماسة من قبل، لكن ذلك كان... مختلفاً بطريقة ما؟ وكانت تتسلل خارج الحصى لقتل العفاريت الآن، وكان التفكير في هذا أمراً غريباً للغاية. أشبه بجرو لطيف يحمل سكينًا ملطخة بالدماء، لم يكن الأمر منطقياً، فهذا ليس ما تفعله الجراء. كما تذكر بوضوح أنه لم يفكر بها قط على هذا النحو.
فلم يكن في امتلاك بنية سفاح أي براءة. وكل فكرة استعادها عنها إما كانت انزعاجاً، أو مزيجاً من الاحترام المرغم والتسلية. ليست جروًا. كان التناقض بين كل ما يعرفه وما يراه مذهلاً. كانت تتقن تمثيل دورها، وتلعب دور الفتاة البريئة هكذا. لابد أن الأمر هكذا؟ دور جيد... كست وجهها كشرة ألم، وانكسرت التعويذة.
قالت بتنهيدة خفيفة: "حسنًا، لقد أصبح ذلك مكلفاً للغاية. لكنك فهمت الفكرة؟"
قال: "لا بد أنك تمزحين... بحق الجحيم كيف لم يقتلك مايكل حتى الآن؟ ذلك الرجل مهوس بالسيطرة، وأنتِ ماذا، لاعبة عقول؟"
قالت باعتزاز: "أفضل ممثلة في العالم."
استرسل في كلامه: "لكن لا، هذا لن يكون منطقياً... كنتُ سأتذكر أنني أفكر فيك طوال الوقت بهذه الطريقة، ولم أكن أفعل، بل فكرت فيك بالقدر نفسه الذي اعتدت عليه دائماً تقريباً. ومتطلبات المانا؟ بالكاد تستطيعين البقاء مخفية لبضع دقائق، لا يمكن أبداً أن تكوني مشغلة أياً ما كان هذا الشيء على مدار الساعة، إنه ببساطة لا–"
قالت: "هذا أرخص بكثير من التصرف وكأنني الريح. وأقل هلوسة بكثير أيضا. عادة ما أشغل نسخة أضعف بكثير من هذا في المنزل، بما يكفي فقط لتماشيها سرعة تجدد المانا الخاصة بي. لكنها تكفي لكي لا يلقي الناس نظرة فاحصة، تعلم؟ طالما أنهم لا يهتمون، فلن يهتموا."
هذا صحيح. حسناً. أكانت تكلفة المانا متغيرة وبإمكانها سحب حيل كهذه؟
رفعت عقليا مستوى التهديد الذي تشكله في رأسه من "قوية للغاية"
إلى "ما هذا الجحيم".
كانت هذه القوة متوغلة عميقاً في أراضي الأشرار. لا أن القوى الشريرة تجعل الناس أشراراً، فالتفكير بهذه الطريقة يبدو مثيراً للسخرية، لكن كان عليه إيلاء المزيد من الانتباه لليلي تحسباً لقراره القيام بشيء يتطلب منه تصرفاً بطولياً. أكان ذلك عنصرياً؟ تحيزاً للقوة؟ وضع شخص على قائمة الترقب لمجرد التهديد المحتمل هو أمر تفعله الوكالات الحكومية الشريرة. البطل الحقيقي لا يهتم، بل ينظر إلى الشخص لا إلى القوة.
والأمر ليس وكأنها فعلت أي شيء شرير باستخدام تلك القوة. بغض النظر عن السيطرة العقلية العرضية على كل شخص في الحصى، بالطبع. لكن أليست السيطرة العقلية وحدها غير شريرة بطبيعتها بجرعات صغيرة؟ ربما؟ ما فعلته كان يشبه إلى حد ما ارتداء الملابس لتظهر بمظهر أكثر براءة. فقط بشكل أكثر فعالية وبدون جزء الأزياء. أليس هذا هو نفسه القول بأن المكياج الجيد شرير؟ أم عليه اعتبار جميع القوى المرتبطة بالسيطرة العقلية شريرة من حيث المبدأ؟
كلا، كان ذلك غبياً. كان بإمكانه إيراد عدة أمثلة لأبطال يمتلكون قوى السيطرة العقلية. لم يقل أحد قط أن البروفيسور إكزافيير كان شريرا. حسناً، لا، لقد قال الكثير من الناس ذلك، لكنه اختلف معهم، وبالتالي كانوا على خطأ. كان البروفيسور إكس أحد الأطياب، أليس كذلك؟ لذا لم يكن شريراً. انتهى الأمر، وكانت حجته لا تقاوم.
المسألة هي أنه لم يكن مهتماً بشكل خاص بما تفعله ليلي أو بماهية قوتها خارج نطاق "هل هي شريرة"، وفي هذه الحالة لم يبدو الأمر كذلك أبداً.
هل كانت هناك أي جدوى من محاولة تحديد ما يعد استخداماً أخلاقياً لمثل هذه القوة وما لا يعد كذلك؟ لقد استمع ببساطة إلى حواسه البطولية، ولم تشعر بأي وخز، وكان ذلك كافياً. أسهل بكثير من محاولة تعريف جميع الحالات الشاذة وما شابها. لم يكن محامياً، ولم يكن لديه أي رغبة في الخوض في تلك التفاصيل. كان الاستماع إلى حدسه كافياً. سيشتكي الناس في الحصى بالتأكيد لو علموا، لكن هل كان يهتم؟
اللعنة لا. لم تكن شريرة بالقدر الذي يستدعي انتباهه. من الناحية التقنية، كان هو أيضا ضحية للسيطرة العقلية. مرة أخرى، من اهتم؟ ليس هو. أيمكن أنه تعرض للسيطرة العقلية لكي لا يهتم؟ أمر وارد، لكنه مستبعد غالباً؟
طالما أن السيطرة العقلية لم تكن تزعجه أو يمكن تعريفها بأنها "شريرة"، فقد كانت مجرد شيء أحادي اللون آخر في عالم الأشياء عديمة الجدوى.
لم تلمسه. لم تكن مهمة. لم يكن يهتم. كان هناك القليل جداً مما كان يهتم به. أحب دينيس اعتبار نفسه شخصاً يفهم أولوياته.
"رائع"، كان كل ما قاله.
واصلا مسيرهما في صمت لبضع دقائق قبل أن يجر عفريت مسكين ضال نفسه أخيراً من أي حفرة اختباء احتلها. قضى عليه دينيس دون حتى النظر إليه. وقفت ليلي بالقرب منه، تراقبه بفضول دون أدنى تلميح للخوف فيها. بدا أنها معتادة على كل ذلك بقدر اعتياده هو.
قالت بعد أن نظف الخنجر: "كنت محقاً."
"مم؟"
"أنت حقاً لا تهتم، أليس كذلك؟"
تمتم: "سرقة خبرتي كانت تصرفاً حقيراً. لكن لا يمكنني فعل حيال ذلك شيئاً، والآن بعد أن صرت معي فلن تكون مشكلة. فقط لا تسرقي القتلات."
"أنا أطرح موضوع السيطرة العقلية، يا دينيس."
"كلا، لا ألقي بالاً."
ضحكت بخفة. مضت لحظات في صمت.
قالت بهدوء: "كنت خائفة جداً من إخبار أي شخص."
لم يبدو أنها تحدثه، بل كانت تتكلم بصوت عال فحسب. وناسبه ذلك تماماً.
"وكلما طالت مدة احتفاظي بالسر، أصبح البوح به أصعب، تعلم؟ لأن الحفاظ على السر يتطلب مني استخدام المهارة، وكلما استخدمتها زادت ورطتي عندما يكتشف أحدهم الأمر. وها قد وصلت إلى نقطة أعتقد فيها أنهم سيطردونني فقط إن حدث ذلك. ولا يمكنك أبداً استخدام حيلة الفتاة الصغيرة للإفلات منها إذا كانت الحيلة هي الجريمة في المقام الأول. لن يهتم أحد بكوني طفلة، لأنني اتخذت منها سلاحاً."
توقفت لثانية لتلتقط أنفاسها بعمق، قبل أن تتابع.
وقالت: "وسيكتشف أحدهم الأمر. سيتطلب الأمر قدراً ضئيلاً من الشك المعتاد وستصبح تكلفة المانا باهظة بحيث يصعب تحملها، وقدر ضئيل من سوء الحظ قد يكفي لأعجز عن تضليلهم بكذبة غبية أخرى. أو سيربط أحدهم الخيوط عندما لا أكون بالجوار للتأثير عليهم. هناك طرق عديدة لانهيار كل هذا، وأنا مرعوبة. أتعلم كيف نجتمع حول النار في الأمسيات ونروي القصص أحياناً؟ أعتقد أنني رأيتك هناك مرة أو مرتين. أتعلم أن الناس يختلقون قصص رعب عن مهارات نظرية قد تكون موجودة؟ إحدى تلك التي توصلوا إليها تشبه مهاراتي تقريباً. أنا قصة رعب. ليس لدي أي فكرة حقاً كيف لم يمسك بي أحد حتى الآن. إنه لأمر غبي جداً."
تباً، كان هناك الكثير من التوتر المكبوت داخل تلك الفتاة. بدا الأمر وكأن سداً قد انهار. ليس أنه كان ممانعاً للاستماع إليها كثيراً، لكن من منظور دينيس بدت ليلي سخيفة فحسب، إذ كانت تقلق بشأن هراء كهذا بينما تستطيع اغتيال أو إرعب كل من ينظر إليها بنظرة غريبة. لو كان عليه تخمين ما سيحدث عندما يكتشف الناس أمرها، فسيعينون لها مشرفاً ويجبرونها على طهي السمك أحياناً. لم يكن الأمر سيئاً بالقدر الذي صورته به.
قالت: "لذا أنا... كنت بحاجة لشخص في صفي، تعلم؟ ورغم أنك غريب، فالناس يستمعون إليك، حتى عندما تكون بغيضاً أحياناً. وفكرت 'مهلاً، إن أخبر الجميع أن دينيس يرى الأمر عادياً، فسوف يستمعون'. وأنت... لا تغضب، حسناً؟ أنت مجنون بما يكفي لكي أظن أنك قد تكون أحد القلائل الذين لن يحرقوني على الوتد عندما يكتشفون أمري. بدوت وكأنك لن تهتم. وأنت حقاً لا تهتم. لذا اغتنمت فرصتي وسمحت لك بالعثور علي."
رفع حاجبها عند ذلك.
سأل: "ماذا تعني؟ أنا من أمسك بك."
قالت: "أنا لا أحدث ضجيجاً. يمكنني التظاهر بأنني صامتة. كنت أريدك أن تمسك بي."
أشار إلى ذلك بالقول: "لكنك حاولت الهرب رغم ذلك. مع قصة الريح."
أومأت برأسها بخجل، وقالت: "أجل. جبنت. لم تكن المرة الأولى."
"ههههه."
"هل يقول الناس ذلك حقاً؟"
"أنا أقوله. لقد أمسكت بك تماماً."
ابتسمت.
"أجل، لقد فعلت."
رفعت رأسها ونظرت في عينيه.
"هل ستتحميني عندما يكتشف الآخرون الأمر؟"
فكر في الأمر لثانية. لم يكن هناك ما يستدعي الكثير من التفكير.
قال: "مايكل وجون يديران دكتاتورية شمولية مشتركة. وأنت فتاة صغيرة. ليس الأمر سؤالاً حقاً. طالما أنك لست شريرة، فسأنقذك. فقط اصرخي 'النجداه' أو شيئاً من هذا القبيل. ما زلت أعتقد أنك تعقدين الأمور أكثر من اللازم، فقط هددهم. ثق بي، سيفي بالغرض."
قالت: "أشك في أن الأمر سينجري بالطريقة التي تتخيلها. وأنت تدرك أنني لست 'الفتاة الصغيرة البريئة' تماماً، أليس كذلك؟"
أشار قائلاً: "أنت طفلة حرفياً."
أومأت وقالت: "نجل. لكنني لست في السابعة. هناك أطفال في روضة الأطفال يتصرفون بانضاج مما أمثله عادة. أنا في المدرسة المتوسطة. أو... كنت كذلك، أظن."
"طماطم، بطاطس"، قال: "كل ما أسمعه هو تذمر طفل."
"سأطعنك."
غير رأيه على الفور: "على فكرة، أنت ناضجة جداً حقاً ولست الطفلة التي تتظاهرين بأنها قط."
أومأت: "نجل. أنا كذلك."
أضاف: "ربما حتى في سن تسمح بشرب الكحول."
قالت: "يمكن أن أكون كذلك. لو أردت. الأمر ليس وكأنهم يطلبون بطاقة هوية هذه الأيام."
"إذن ما هي الخطة إذن؟ نعود إلى الحصى، وأضمنك وأضرب كل من يشتكي، ولن تضطري للاختفاء بعد الآن وتذهبي أخيراً في طريقك المرح لجمع الخبرة مع الفريق الرئيسي؟"
من فضلك قل نجل.
أجابت فوراً: "تباً لا. لن يحدث أي شيء جيد على الإطلاق عندما يكتشون. ألم تستمع إلي؟ أغ، بالطبع لم تفعل. نجل، إنها مسألة وقت فقط قبل أن يكتشف أحدهم أمري، لكني أحرقت بالفعل، كل الجسور تقريبا. اللحظة التي تصبح فيها الحقيقة معروفة سيبدأ الناس في التفكير في كل تفاعل جمعني بهم، بحثاً عن اللحظات التي استخدمت فيها المهارة، وهناك الكثير منها. ستكون سلسلة من الإدراك، ولن يكون أي منها جيداً بالنسبة لي. لن يصبح الأمر أفضل إن اعترفت ببراءتي. ليس هناك سبب يدفعني لفعل ذلك. أنا بحاجة إلى مساعدتك عندما يكتشون، لا لجعل الأمر يحدث بشكل أسرع."
"حسناً..."
حاول إيجاد طريقة لجعلها تترك وشأنه ولم يتمكن من الخروج بأي شيء أخلاقي كفاية.
"التباً. إذن أنا عالق معك؟"
"يب. ألم نؤكد ذلك بالفعل؟"
قال بحكمة: "يوجد دائماً أمل."
"لست بهذا السوء. ألا تحتاج مهارتك إلى حسناء في محنة لكي تعمل؟"
"حقاا؟"
مد الصوت وهو يفكر في التبعات.
"يمكنني فعل ذلك. يمكنني أن أبدوا عاجزة جداً وسهلة الهجوم لدرجة أن الوحوش ستندفع إلى هنا من على بعد أميال."
سأل: "هل يعمل ذلك عن بعد؟ ظننت أنه، نوعاً ما، مسألة إدراك."
هزت كتفيها وقالت: "لا أعلم. ليس شيئاً جربته، هذا مؤكد. ربما لو ضخخت المزيد من المانا فيه؟ يبدو الضعف رخيصاً بشكل مضحك، وربما لعدم حاجة حتى إلى المهارة من أجل ذلك. إذن ماذا سيحدث لو غذيتها بنصف المانا الخاصة بي في غضون ثوان معدودة؟ أراهن أنه لو نجح الأمر، فسنتعرض لهجوم من جيش صغير. وإن بقيت ساكنة بعد ذلك، فكل ما ستحتاجه هو حمايتي وستحظى بكل الخبرة التي قد ترغب بها. يمكنك فقط التقاط السهام عندما تطير نحوي، أليس كذلك؟ لذا لن أكون في أي خطر حقيقي. باستثناء، حسناً، كل الخطر. في أسوأ الأحوال سأختفي فحسب."
حسناً، لما لم يفكر في الأمر هكذا؟ إن نجح الأمر، فلن تكون ليلي مجرد تابعة عديمة الفائدة، بل ستكون بمثابة... ضحية محمولة. حتى في حال عدم عمل مهارتها كطعم، فإن خيار رميها ببساطة على الأعداء الأقوياء لإنقاذهم منهم سيحسن سرعة جمع الخبرة لديه بشكل هائل، حتى مع مشاركة الخبرة. سيتمكن أخيراً من الذهاب وتطهير تلك الكنيسة، على سبيل المثال. فقط ألق بها في منتصف تلك المجموعة، واصرخ 'ليلي، أختارك!'، وانطلق بسرعة فائقة في كل مكان حولهم.
كانت هذه فكرة عظيمة.
قال: "أتراجع عن كل الأشياء السيئة التي فكرت بها عنك."
"أشياء مثل؟"
"لاشيء. لم أتورا قط عن فكرة سيئة واحدة تخصك"، واصل حديثه وهو يغمد خنجره.
"أرجو أن تستفزي كل الوحوش في دائرة محيطها بضع أميال من حولنا، سيدتي ليلي."
"بالتأكيد."