صنعت مسدس كهرومغناطيسي بسحر البرق الفصل 60 — 1.3.16 - آني، هل أنت بخير؟

اقرأ صنعت مسدس كهرومغناطيسي بسحر البرق الفصل 60 — 1.3.16 - آني، هل أنت بخير؟ باللغة العربية على مانجا تايم.

طفقت كرة الضوء الخاصة بولدو تطفو بجانبنا أثناء هبوطنا على جدار الفجوة. كان المسار منحدراً لكنه بدا شديد الانحدار بحيث تعذر المشي عليه بصورة طبيعية. احتجنا إلى التشبث بالجانبين والأرضية بينما شققنا طريقنا إلى الأسفل.

قال داميان بينما كنا نتحرك ببطء: "ألهذا السبب يكتفي معظم الصيادين المحليين بالطابق الأول؟"

قال راندل وهو يواصل شق طريقه: "نعم، أكياس الإمداد باهظة الثمن ونادرة. لن يستطيع معظم المغامرين تحمل تكلفتها، ومن يقدرون عليها فلن يترددوا على أبراج بهذا المستوى."

وعمل على تطويع التربة لتتخللها حواف صغيرة وثقوب نضع أيدينا فيها، مما سهّل الأمر على البقية.

هتف والدو من فوقي: "ربما كان الشاب اللطيف فالدين على علم بهذا عندما أعارنا كيس الإمداد."

وتدحرجت قطع صخرية وترابية صغيرة متجاورة بينما كان والدو وأاني ينزلان. أبقيت بصري موجهاً نحو الأسفل بينما صعد راندل في المقدمة. كنت لأكون في الطليعة بوصف كشّافاً في الظروف العادية، لكنه عرض النزول أولاً للمساعدة في تسهيل الهبوط للجميع. وما إن لامست حذاء راندل الأرض الصلبة حتى أقام بضعة جدران ترابية ليخلق منطقة أمان لبقية الفريق أثناء النزول. وفرد والدو خريطة الطابق الثاني من حقيبة حزامه.

احتجنا إلى الرجوع إلى الخريطة والتحقق من أي أنفاق جديدة ربما حفرتها هذه النملات.

اقترح والدو: "ممم، علينا تفقد حواف هذا الطابق ولكن لنتجه يميناً أولاً ثم ندور. مدخل الطابق الثالث أقرب إلى اليسار لذا يمكننا تعليمه في طريق العودة تحسباً لعدم عثورنا على النفق في هذا الطابق."

أشار راندل لي لأخذ موقع المقدمة قائلاً: "لننفذ ذلك، التشكيل المعتاد. تقدم يا داميان."

أول ما لفت انتباهي عبر خاصية التحديد الكهربائي هو الأرض. على عكس الطابق الأول، كانت الأرضية هنا أكثر خشونة وتعرية، وهي علامات تدل على ندرة مغامرة الصيادين المحليين هنا. كنت مشغولاً بالتركيز على الأرض عندما انتابني شعور مفاجئ بضرورة رفع بصري. كان هناك ما يقرب من عشرة وحوش متجمعة مباشرة فوقنا. رفعت يدي لوقف الجميع عن الحركة. أشرت إلى الأعلى وأومأت للفريق بالتراجع. كنت غارقاً في الانتباه للأرض لدرجة أنني نسيت تماماً أمر السقف.

لسوء الحظ، ركل شخص خلفي صخرة بطريق الخطأ. طقطق — صدم تباً! سمعت فوراً أصوات الصراخ قادمة من السقف. بادر والدو بدفع كرة الضوء إلى أعلى باتجاههم لإضاءة المكان. رأيت مجموعة الوحوش ترفرف بأجنحتها وتبدأ بالتحليق حولنا. بدت كخفافيش ضخمة ذات رؤوس هائلة بشكل مضحك وأنوف خنازير. وعلى الرغم من كبر أجنحتها، كانت أجسادها أصغر من رؤوسها. حاول والدو إطلاق بضعة أشعة مركزة نحو عيونها لكنها لم تفعل شيئاً، ولم تسبب لها حتى أي إزعاج.

واستحضر راندل بضعة جدران لنحتمي خلفها.

"إنها لا تصطاد بالرؤية لا سيما في هذا الظلام! إنها تصطاد بالصوت!"

لم أكن متأكداً لكن إن كانت تشبه الخفافيش التي عرفتها، فهي تصطاد مستخدمة تحديد الموقع بالصدى. طقطق أطلقت صاعقة برق على أحد الخفافيش التي حلقت ضمن نطاق التحديد الكهربائي الخاص بي، مما سمح لي بتحديد موقعها بدقة. أما الخفافيش الأخرى التي كانت أبعد فقد كانت تحوم، وأحياناً خلف الصواعد التي حجبت رؤيتي. غير أن الصوت المنبعث من تعويذتي نجح في إرباك البقية، مما أتاح لأاني الفرصة لإسقاط خفاش آخر بشظاياها الجليدية.

ذكرني هذا اللقاء بسبب الأهمية البالغة لوجود تعويذات بعيدة المدى في جعبتك، وشكرت النسيج على قبوله نسختي المشوهة من تعويذة البرق من المستوى الثاني. وكل ما استطاعه والدو كان الاختباء خلف أحد الجدران التي شيدها راندل، الذي استمر في استدعاء المزيد من الجدران الترابية كلما تحطم أحدها بفعل الهجمات الصوتية للخفافيش. استغرق الأمر بضع دقائق لكننا تمكنا في النهاية من القضاء على معظمها.

كنا صماً جزئياً في هذه اللحظة وإن استغرقنا وقتاً أطول فقد نصاب بالصمم الفعلي. نجحت في القضاء على الخفاش الأخير بصاعقة برق في توقيت مناسب، لكن الخفاش تمكن من إطلاق صرخة أخيرة انحرفت عن مسارها أثناء سقوطه. كانت هذه إحدى تلك المواقف التي يتحقق فيها دائماً قانون مورفي المفضل. ضرب الهجوم الصوتي إحدى الصواعد فوق رؤوسنا، وبسبب تضرر سمعنا لم نسمعها وهي تنكسر من السقف. بيد أنني نجحت في رصدها عندما دخلت نطاق التحديد الكهربائي الخاص بي.

كانت الصاعدة متجهة مباشرة نحو المكان الذي تقف فيه أاني. استطعت أن أتبين من وضعية جسدها المسترخية أنها لا تدرك احتمال تعرضها للوخز بعد ثوانٍ. فعّلت تشريب البرق واندفعت نحوها. طرحتها جانباً وتدحرجت معها. على الرغم من تقارب حجمينا، كانت لدي كتلة أكبر بكثير نتيجة تحوراتي وخشيت أن أكون قد آذيتها دون قصد. احتضنتها بين ذراعي محاولاً حثها على الاستيقاظ، وأقسمت أن ما خرج من فمي تالياً كان بسبب عادتني السيئة في إطلاق دعابة عندما أكون تحت الضغط.

"أاني، هل أنت بخير؟ إذن يا أاني، هل أنت بخير؟ هل أنت بخير يا أاني؟"

"ماذا؟"

استطعت رؤية شفتي أاني تنطقان بالكلمة لكنها كانت صوتاً مكتوماً في أذنيّ. احمر وجهها قليلاً، على الأرجح بسبب الأدرينالين. وأشارت لي بأن أضعها أرضاً عندما أدركت أنها محتضنة بين ذراعيّ. ولما رأيت أنها بخير، أنزلتها بسرعة. وعندما رفعت نظري رأيت والدو يومئ لي بإبهامه معبراً عن إعجابه، مرجحاً أنه يمتدحني لإنقاذها. اقترب منا راندل حاملاً زجاجة جرعة شفاء، وأشار إلينا بإمالة رؤوسنا لكي يصب بضعة قطرات في أذنينا.

"عمل جيد لكما. تلك الخفافيش مخلوقات بغيضة. وقبيحة المنظر أيضاً"

قال راندل بعد أن تعافى سمعنا.

اعتذرت قائلاً: "عذراً، كان ذلك خطئي. كان يجب أن أصطادها مبكراً. لم أعتد على تفقد السقف بحثاً عن الوحوش."

لكان الفريق أفضل استعداداً لو أنني نبهتهم لوجود الخفافيش مبكراً.

عقب راندل: "أنت محق. لكنني أتحمل جزءاً من الذنب أيضاً. لم أفكر في اختباء الخفافيش على الأسقف عندما طالعت الملاحظات أمس. فلننتواصل."

واصلنا مسحنا المنهجي للجدار الخارجي، ونتوقف دورياً لنترك والدو يتحقق من الخريطة مطابقةً لها. واجهتنا بضعة لقاءات أخرى مع وحوش ذات قلوب برتقالية ووحش ذي قلب أصفر. لحسن حظنا، كان الوحش ذو القلب الأصفر صياداً منفرداً لا من النوع الذي يصطاد في جماعات. لم تكن وحوش المستوى الثاني توثق جيداً نظراً لندرة تردد المغامرين المحليين إلى هنا. وقد سُجّل الوحش ذو القلب الأصفر بلقب فقط ووصف موجز.

أُطلق عليه اسم الحاصد الشاحب لأنه كان أم أربع أربعين بدرع أبيض عظمي. وكان يتدلى عادة من السقف ويبقى بلا حركة حتى تمر المخلوقات بجانبه. ثم يهاجم بأنيابه السامّة، ليضع حداً لأي مخلوق تعيس يتجول بالقرب منه. بطريقة ما، نبهتنا مواجهة الفريق للخفافيش أولاً إلى وجود وحوش متربصة على السقف. نجحت في رصد الحاصد الشاحب من مسافة كافية لدفعه للسقوط من السقف بصاعقة برق واحدة، وبعد ذلك كان القضاء عليه سريعاً نسبياً.

سأل والدو وهو يتفقد ذراع راندل: "راندل هل أنت بخير؟"

وألقى فوراً تعويذة ضوء منقوع للتخلص من أي سم محتمل. استقر بعض دم الوحش على يد راندل عندما وجّه ضربة القضاء، مما أدى إلى حرق جلده قليلاً. لم يتوقع أحد أن يكون دم المخلوق حامضياً. همّ والدو بفتح سدادة زجاجة جرعة شفاء لكن راندل أوقفه.

"احتفظ بها، إنها مجرد إصابة طفيفة. لا نعلم ما سنواجهه أيضاً هنا."

استغرق الأمر منا ما بدا أنه أكثر من يوم لإتمام الدورة. كانت أاني تكافح تثاؤبها بحلول الوقت الذي عدنا فيه إلى المدخل المؤدي إلى الطابق الأول. كان علينا تخطيط المكان في مرر واحد، إذ إن العودة إلى حيث توقفنا قد تستغرق نفس القدر من الوقت نظراً لوجود الوحوش. فكر راندل في التخييم في المستوى الثاني لكن الأمر كان محفوفاً بالمخاطر مع التركيز الأعلى للوحوش ذات القلوب الصفراء.

قال راندل بينما كنا نصعد نحو موقع المخيم في الطابق الأول: "هذا مؤسف، لكن المساحة التي يتوجب علينا تغطيتها في المستوى الثالث أصغر إذ خُرّط جزء منها فقط. ينبغي أن نكون قادرين على إنهائها في يوم واحد. نأمل أن نجد النفق إن وجد."

كنا جميعاً مرهقين لكن أاني أصرت على أنها لا تمانع في استدعاء الماء لنغسل أوساخنا. نظفنا أنفسنا بإيجاز وتناولنا عشاءنا، أو ربما إفطارنا، إذ فقدنا مسار الوقت غياب الشمس.

سألت أاني فجأة: "أكنت تغني قبل قليل؟"

قلت متفاجئاً وقد أربكني سؤالها: "هاه؟ عذراً؟"

"أوه، أههمم. عندما أنقذتني قبل قليل، كنت أتساءل إن كنت تغني. تضرر سمعي فلم أستطع سماعه بوضوح لكنه بدا أشبه بلحن... ربما هي تخيلات مني، كنت فقط فضولية... لا تعيرني اهتماماً..."

بدأت أاني ترتبك مجدداً، ربما لشعورها بخيبة أمل من نفسها لاحتياجها إلى الإنقاذ.

قررت المضي قدماً بأنصاف الحقيقة واعترفت: "أه نجل، كنت أغني."

وأردفت: "حيث أتيت، يعتاد الناس الغناء قبل الإتيان بأمر هام. أنا فقط لا أفعل ذلك طوال الوقت."

وذهبت أفكاري إلى مختلف العروض الموسيقية وأفلام ديزني التي شاهدتها.

أومأت أاني بتأمل: "آه فهمت، هذا تقليد ممتع."

سأل والدو: "أيقوم الناس بالغناء في ليلة زفافهم؟"

تلعثمت أاني: "أنت — أنت — يا والدو! لا يمكنك أن تسأل ذلك!"

ممم، الزفاف يعني عُرساً أصحاح؟ أعتقد أن البعض يغنون في الكنائس عندما يتزوجون.

أومأت: "أظن أن البعض يفعلون."

حتى في ضوء نار المخيم الخافت استطعت رؤية وجه أاني يحمر. واكتفى والدو بابتسامة خبيثة بينما أنهى ما تبقى من حسائه.

نهض راندل قائلاً: "حسناً يا والي، علينا التساهل معها قليلاً. لنحصل على بعض الراحة ونطبق التناوب المعتاد."

وأحدث ثقوباً صغيراً في الأرض لدفن البقايا.

لم نتمكن من التمييز بين الليل والنهار، فقررنا مد فترة نوبات الحراسة ليحصل الجميع على مزيد من الراحة بعد مسح الطابق الثاني من الدهليز بالأمس. كنا قد أمّنا مسار الطابق الثالث ورصدناه مسبقاً لكي نبلغه بسرعة كبيرة. لم يكن طريق الهبوط إلى الطابق الثالث شديد الوعورة، بل كأنه سلسلة من الدرجات العملاقة التي يتعين علينا هبوطها. وكان خطر الانزلاق والسقوط حتى القاعة السفلية أقل بكثير.

سألت بينما كنت أتطلع حولم مع تفعيل التحديد الكهربائي لمسح المنطقة القريبة من المخرج تماماً بما فيها السقف: "من أين نبدأ؟"

اقترح والدو: "مممم، المساحة الموضحة على الخريطة تبدو صغيرة. سيتعين علينا العودة أدراجنا في كلتا الحالتين إذ لا ندرك مدى اتساع الطابق الثالث. لنبدأ بالجانب الأيمن لأنه يبدو أصغر، ثم نعود ونمضي في الأيسر."

نظرت إلى رانديل فأومأ لي برأسه.

قلت وبدأت بالتحرك: "يبدو جيداً."

كانت مواجهات الوحوش في الطابق الثالث أقل بشكل مفاجئ، لكنها كانت كلها ذات نوى صفراء. والوحوش التي صمدت هنا كانت غالباً تلك التي تكيفت لتكون صيادة منفردة، أو أن الضعيفة منها قد التهمتها النملات كلهن إن كان نفق النمل هنا. لم تكن هناك أي مؤشرات على وجود نفق في الجانب الأيمن، رغم أن النفق ربما امتد أبعد من المنطقة المكتشفة. استدرنا وعدنا في الاتجاه الآخر كما اتفقنا.

وحين بلغنا نهاية المنطقة المكتشفة، توقفنا عند مساحة مفتوحة لنخطط لخطوتنا التالية.

أشار رانديل إلى الخريطة ونحن نتحدث قائلاً: "يبدو أن الحالف لا يحيالفنا. حتى لو استكشفنا ما بعد المنطقة المحددة، فلا سبيل للتأكد مما إذا كان النفق أو المسار إضافة حديثة أم أنه موجود منذ فترة. رغم أنني لا أمانع فكرة التوغل قليلاً في هذا الجانب لنرى ما إن كنا سنعثر صدفة على هذا النمل. ما رأيك يا والدو؟"

رفعنا رؤوسنا جميعاً عن الخريطة حين انعدم رد والدو. كان يملق مكاناً خلف رانديل.

تتبع رانديل خط نظر والدو نحو مكان ورائه وسأله: "والي؟ إلى تتطلع؟"

سأل والدو: "لست متأكداً، لكن شيئاً ما بدا غريباً هناك. أتمانع لو تحركنا إلى هناك؟"

توجهنا نحو البقعة التي أشار إليها والدو. قرب ضوءه وتفرس في الأرض.

نكص والدو على ركبتيه ولمس الأرض: "تختلف لون الأرضية هنا عن باقي الدهليز."

قال رانديل: "مممم، لا يعني ذلك أنه نفق جديد بالضرورة. لكني لا أمانع الاستكشاف قليلاً. كل ما نحتاج إليه هو تحديد متى نتوقف عن تكبد الخسائر."

التقبت أحد الأحجار ذات اللون المختلف قليلاً بالجوار وحاولت التطلع إلى كيدي من خلاله. مع التراب أو الطين العادي، كنت أستطيع عادة الرؤية خلاله بالتحديد الكهربائي ما لم يكن سميكاً بما يكفي. إلا أن هذه القطعة الحجرية حجبت تماماً صورة كفي من خلفها.

قلت: "لا، أظن أن والدو محق في هذا. لقد واجهت نمل جيومير من قبل وكانت المواد التي يصنعون منها أعشاشهم تحجب تعويذة الاستشعار تماماً. وهذا الحجر هنا يتصرف بالطريقة ذاتها. إن تحور هذا النمل العملاق عن نمل جيومير فهناك احتمال كبير أن يقودنا هذا إلى عشه."

وافق رانديل أخيراً: "إذن أظن أنه يجدر بنا التعمق في الاستكشاف."

أخبرت رانديل ليأخذ في الاعتبار هذا التغير في تشكيلتنا: "لا يمكنني الرؤية عبر الجدران هنا، لذا إن كان هناك ما يقترب من المنعطف فلن أعلم به."

استطرد رانديل وقد استدعى درع جلد الصخر وتقدم نحو المقدمة: "فهمت، سأتكفل بالمقدمة إذن. وأنت خذ المؤخرة مع أني."

كلما تحركنا نحو جزء الدهليز ذي الأرضية مختلفة اللون، تقارب السقف والجدران تدريجياً، ليشكلا في النهاية نفقاً بات متساعاً لمرور اثنتين من زاحفات الصخر جنباً إلى جنب. لم أكن بحاجة لاستكشاف المزيد لأتيقن في قرارة نفسي أن هذا هو عش النمل العملاق الذي نبحث عنه. بيد أننا احتجنا مع ذلك إلى جمع الأدلة كجزء من مهمتنا. توقف رانديل بغتة، وقبل أن يتمكن أي منا من السؤال عن السبب، سمعنا صوتاً نقر واضحاً قادماً من أعماق النفق.

بدا أنه حتى بدون تعويذة الاستشعار خاصتي، أمكننا معرفة متى يقترب عدو.

قال رانديل بصوت خفض واستدعى ثلاثة جدران أرضية لتكون غطاء لنا بينما اتخذ وضعية القتال: "استعدوا."