صنعت مسدس كهرومغناطيسي بسحر البرق الفصل 42

اقرأ صنعت مسدس كهرومغناطيسي بسحر البرق الفصل 42 باللغة العربية على مانجا تايم.

دفعت الباب الخشبي الكبير لأدخل إلى قاعة النقابة. كانت رائحة الجعة الرخيصة أول ما استنشقته، تلتها رائحة خافتة لدخان الخشب والجلد المُزَيَّت.

"رائع، رائحة تشبه تماماً تلك الحانة القريبة من شقتي القديمة".

تأملت قاعة النقابة عن كثب. طاولات خشبية ثقيلة يحيطها كراسي غير متناسقة في المنتصف، موقد قرب الجدار الخلفي — مطفأ في الوقت الحالي — وبار ذو سطح خشبي يمتد على طول الجدار الأيسر. لم يكن الساقي موجوداً في هذا الوقت المبكر من الصباح. ضم الجانب الأيمن منضدة استقبال، تقف خلفها من يُفترض أنها موظفة الاستقبال. كان شعرها البني الداكن قصيراً وبدت في طول تقريبي لطولي، إن لم تكن أطول قليلاً.

امتد على طول الجدار الأيمن أيضاً لوح تثبت عليه شتى أنواع الأوراق. آه، لا بد أن هذا هو لوح المهام القديم الجيد. في مثل هذا الوقت المبكر من الصباح، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس يتمددون على الطاولات في المنتصف، وآخرين يتفحصون لوح المهام. مشيت نحو منضدة الاستقبال، فرفعت موظفة الاستقبال رأسها مع اقترابي. بدأ قلبي ينبض بسرعة أكبر، خوفاً من انفضاح أمري.

"مرحباً، أهذه هي الاستقبال؟"

خرج صوتي بنبرة أعلى من المعتاد بسبب توتري. اللعنة! يا له من سؤال غبي، فمن الجلي تماماً. وبخت نفسي على هذا الخطأ الساذج. لقد كان من حسن الحظ أنني كنت أرتدي قناعاً فلا يرى أحد وجه العذاب الذي كنت اصطنعه.

"نعم يا سيد. كيف يمكنني مساعدتك؟"

انتعشت موظفة الاستقبال لسؤالي. ماذا؟

هل نادتني للتو بـ"سيد"؟

"آه ههم"

تنحنحت، محاولاً جعل صوتي أعمق قليلاً.

"في الواقع أنا سيد، أود التسجيل كمغامر"

قلت بينما كنت أحاول ألا أبدو كحطام عصري متوتر. اللعنة، لماذا لم ينمو صوتي مثل طولي؟

"آه بالطبع، تبلغ رسوم بدء التسجيل قطعة فضية صغيرة واحدة. سنحتاج إلى إجراء بعض الاختبارات، وإذا نجحت فسنستغرق بعض الوقت لمعالجة الطلب وإعداد لوحة المغامر الخاصة بك"

أوضحت المرأة بابتسامة.

"وإذا رسبت؟"

سألت.

"الرسوم غير قابلة للاسترداد. هذا لثني الجميع عن مجرد محاولة خوض الاختبار حين لا يملكون المهارات المناسبة".

"حسناً، تفضل هذه قطعة فضية"

وضعت العملة على المنضدة.

"شكراً لك"

سحبت العملة وراء المنضدة.

"قبل أن نبدأ، هل أنت على دراية بتصنيفات النقابة؟"

ربما غادرت بسرعة أكبر من اللازم في حماستي، كان يجدر بي التحقيق مع غاريك أكثر.

"لا، أتمانع في الشرح؟"

"بالطبع لا. الرتب من الأدنى إلى الأعلى هي البرونزية، والفولاذية، والفضية، والذهبية، والميثريل. تتوافق كل رتبة تقريباً مع القوة القتالية لدرجة مطابقة لنواة مانا الساحر. البرونزية تعني البرتقالية وهكذا".

راودتني رغبة في السؤال عما يأتي بعد الأصفر لكنني لم أرد أن أبدو غبياً وكان لدي حدس استناداً إلى كل تلك الكتب التي قرأتها. اكتفيت برهز رأسي.

"بالطبع ليس الأمر هكذا دائماً. هناك حالات يستطيع فيها سحرة من درجة أدنى تحقيق رتبة أعلى إن كانت لديهم قوة قتالية استثنائية. والعكس صحيح، إن امتلك ساحر رفيع الدرجة قوة قتالية ضعيفة، فلن يُمنح تلقائياً رتبة النقابة. سيكون هناك تقييم قتالي قبل ترقية كل رتبة".

"لماذا ترتكز التقييمات في المقام الأول على القتال؟"

لم أستطيع منع نفسي من السؤال.

"يرجع هذا إلى أن معظم المهام التي تصدرها النقابة تنطوي على نوع من الخطر، حتى لو لم تكن المهمة بحد ذاتها موجهة نحو القتال. نريد منع الموت غير الضروري إن أمكن، رغم أن ذلك لا يمكن تجنبه دائماً"

كانت موظفة الاستقبال لطيفة بما يكفي للشرح لكن أقسم أنني استطعت رؤية عرق ينبض عند جبينها. قررت الاحتفاظ بأسئلتي لوقت لاحق.

"آخر أمر. يبدأ الجميع بالرتبة البرونزية، حتى لو امتلكت قوة قتالية أعلى من المطلوب للرتبة الفولاذية. ستحتاج إلى إثبات أنك جدير بالثقة عبر مراكمة جدارة كافية من خلال المهام ذات الرتبة الملائمة. والآن إن لم يكن هناك شيء آخر، فالرجاء اتباعي"

خطت خارج المنضدة وقادتني عبر ممر، ثم نزلت على السلم إلى القبو. لم أدرك أن هذا المبنى يضم قبوآ إذ لم يكن ظاهراً من الخارج — لكنني افترضت أن ذلك منطقي تماماً إذ لم أره مساحة كافية لإجراء أي اختبارات في قاعة النقابة بالأعلى. كان القبو أعمق مما توقعت، بمساحة تكفي لرجل طويل ليقفز دون أن يصطدم رأسه. في وسط القبو كانت هناك حلبة نزال بسيطة مصنوعة من التراب والرمال المدكوكة.

وُضعت مقاعد حول محيطها، وثُبتت مصابيح زيتية ذات عاكسات نحاسية. لم يكن مضاءاً في الوقت الحالي سوى مصباحين. طلبت موظفة الاستقبال دقيقة بينما انصرفت لإضاءة بضع مصابيح أخرى ليكون المكان ساطعاً بما يكفي لنرى بوضوح.

"قبل أن نبدأ، دعني أشرح كيف سيجري الاختبار. سيتألف التقييم من أربعة أجزاء. عليك فقط نجاح اثنين، فنحن ندرك حقاً أن التقارب المختلفة تتخصص في جوانب متباينة. بالطبع كلما زاد العدد كان أفضل، ويمكنك تجربة الأربعة جميعاً إن لم تكن واثقاً من أي اثنين".

أومأت بترقب.

"شيء أود إضافته، فرعنا صغير لذا فإن طرق اختبارنا محدودة. قد تبدو بعض الاختبارات غير عادلة اعتماداً على التقارب الذي تمتلكه"

أوضحت أكثر.

"سيشمل الاختبار قياس الهجوم، والدفاع، والاستشعار، والقدرة على الحركة"

قالت موظفة الاستقبال ذلك وكأنها خطبة محفوظة. ربما قالت هذا الشرح ذاته مئات المرات من قبل.

"سيتطلب الهجوم تدمير هدف سنقوم بإعداده. سيتطلب الدفاع صد هجوم سنطلقه عليك. أنصحك بتخطي هذا ما لم يكن تقاربك ملائماً له. سيتطلب الاستشعار تفادي عشر كرات سأرميها عليك وأنت معصوب العينين. وستتطلب القدرة على الحركة الاندفاع عبر حلبة النزال في وقت أقل من استغراق الكرة للسقوط على الأرض عندما أرميها نحو السقف".

نظرت إلى حلبة النزال التي بدا عرضها قرابة عشرين متراً.

"والآن أيهما تفضل أن تبدأ به؟"

سألَت وبصيص من المرح يلمع في عينيها.

"هل يمكنني أخذ دقيقة للتفكير في الأمر؟"

"بالطبع، لكن لا تستغرق وقتاً طويلاً".

حسناً، الدفاع مستبعد قطعاً. لقد قالت إنه لا يمكنني التفادي. الهجوم هو الخيار المفضل كخيار أخير لأن ذلك سيفضح تقاربي فوراً - آه لكن إن كان جهاز بصمة المانا يلتقط العنصر أيضاً فلا يهم. أعتقد أن هذا يمكن أن يكون خياري الاحتياطي. ما يتركني مع الاستشعار والحركة.

"هل يمكنني البدء بالحركة والاستشعار؟"

قلت بعد هنيهة.

"أوه بالطبع، إنه لخيار مثق للاهتمام مع ذلك. عادة ما يذهب معظم الناس إلى الهجوم إذ يبدو أن غالبيتهم واثقون بأنهم مفرطون في ذلك"

ضحكت، ربما على كل أولئك الذين أخفقوا فيه.

"حسناً، الرجاء المشي إلى الجانب الأيسر من الحلبة. يمكنك بدء الجري فقط فور أن أرمي الكرة، وعليك بلوغ الطرف الآخر قبل سقوطها على الأرض. مراقبة الكرة جزء من الاختبار أيضاً، نظراً لأنه مصمم لاختبار ردود أفعالك وقدرتك على الفرار من الخطر".

اتخذت وضعي وراقبت يدها اليمنى. غير أنني رأيت فجأة كرة تطير صاعدة من خلف ظهرها. تلك الفتاة الماكرة، أخفت يدها اليسرى ورمتها من الخلف. أراهن أنها أوقعت الكثير من الناس على حين غرة بذلك. فعّلت تشريب البرق واندفعت للأمام، وانزلقت قدماي قليلاً على التراب المفكك لكنني انطلقت بقوة اللحظة التي انضغط فيها التراب تحت حذائي. بلغت الطرف الآخر في دفعتين قصيرتين، وكانت الكرة في منتصف هبوطها وقت وصولي.

"جيد جداً! معظم الناس يُؤخذون على حين غرة ويعجزون عن رد الفعل. لقد اجتزت اختبار الحركة!"

صفقت، رغم بدا الأمر وكأنها تسخر مني.

"أم، شكراً؟ أيمكننا البدء باختبار الاستشعار؟"

سألت. توجهت إلى زاوية وأخرجت سلة مليئة بكرات المهارة القماشية.

"بالطبع، لنبدأ. ارتد هذه العصابة"

أخذت قطعة قماش من جيبها وناولتني إياها. ألقيت تعويذة تحديد الموقع الكهربائي لكنني أوقفت الحركة الآلية في قائمة تعليماتي. لم أكن لا زلت قادراً على الوثوق بها تماماً وأردت القدرة على التفاعل مع أي مفاجآت قد تلقيها علي. كان مداي الحالي حوالي عشرة أمتار وكانت تقف خارج حلبة النزال، وهو ما يقع خارج مداي الحالي. ما إن وضعت العصابة على عيني فوق قناعي، حتى رأيت إحدى كرات القماش تدخل مدى تعويذتي، طائرة مباشرة نحو وجهي.

أملت رأسي إلى أحد الجانبين وتفاديتها بالكاد.

أطلقت موظفة الاستقبال صفيرة خافتة "مثير للإعجاب. لقد تفاديتها".

بدأت أظن أن موظفة الاستقبال ليست مجرد موظفة عادية. أكانت هذه إلك الحالات التي تكون فيها موظفة الاستقبال هي سيّدة النقابة الفرعية سراً؟ لكنها أصغر سناً بكثير من ذلك. لم أملك وقت الاستغراق في تلك الفكرة إذ بدأت كرات أخرى تطير نحوي. استطعت تفادي بعضها بشكل اعتيادي لكن إحداها أتت بسرعة أكبر واضطررت لاستخدام تشريب البرق لأتفادى جهة اليمين. توقفت كرات القماش فجأة. كنت واثقاً من أنني أحصيت ثماني فقط، وربما كانت هذه إحدى حيلها لإيقاعي على حين غرة مثل اختبار الحركة سابقاً.

فجأة طارت كرة قماش نحوي بسرعة أكبر بكثير نحو كتفي الأيسر. اضطررت لاستخدام تشريب البرق لأتفادى يميناً مرة أخرى. وفي غمرة الحركة، رأيت كرة قماش تظهر على يمني، طائرة مباشرة نحو جسدي. اللعنة، أنا أقفز نحوها مباشرة! طاخ اصطدمت كرة القماش بضلوعي ووقعت على الأرض.

"أنت تفضل جانبك الأيمن كما تعلم".

سمعت صوتها يشرح من العدم. نزعت العصابة عن عيني وإذا بها تقف أمامي مجدداً. هاه، كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟ كنت أتوقع أن تقف حيث أتت الكرة الأخيرة.

"ماذا؟ كيف...؟"

كنت في حيرة من أمري.

"وبهذا فقد رسبت في اختبار الاستشعار. أتريد خوض اختبار الهجوم أم تفضل المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق؟"

قالت بنبرة ساخرة.

"سأخوض اختبار الهجوم".

قلتها من بين أسنانم المطبقة. كنت منزعجاً عند هذه النقطة وشعرت بأنها كانت تصعب الأمور علي عمداً — رغم أنها لم تستطع رؤية ذلك نظراً لاختفاء وجهي خلف القناع. غادرت دون كلمة وتوجهت إلى منطقة جانبية لتجر عِجْلاً يبدو كدمية تدريب غطيت ببعض الدروع. كان جُله من الجلد مع بعض الصفائح المعدنية المثبتة في نقاط حيوية معينة. جرته إلى المنتصف ووضعته هناك.

"عليك فقط تدمير الهدف بتعويذة واحدة"

نظرت إلى الهدف بريبة. هذا اختبار لسحرة النواة البرتقالية؟ أشك في أن معظم السحرة ذوي التقارب المشترك قادرون على تدمير هذا الهدف بإلقاء واحد.

"كم من الوقت أملك للتحضير؟"

سألت، محاولاً معرفة ما هي الحخدعة هذه المرة.

"خذ كل ما تحتاجه من وقت. لا حيل هذه المرة، أعدك بذلك"

ابتسمت. كنت منزعجاً تماماً عند هذه النقطة، وشحنت تعويذة صاعقة برق قبل إطلاقها فوراً نحو دمية التدريب. طَرَقَ تقوس البرق عبر حلبة النزال وضرب الدمية، مفجراً الدرع الجلدية إلى أجزاء ومضراماً النيران في جزء من الخشب. نظرت إلى موظفة الاستقبال، منتظراً تقييمها. كانت عيناها جاحظتين على وسعهما ولو أنها صنعت من المطاط مثل لوفي، لكان فكها مستقراً على الأرض. من الواضح أنها لم تتوقع حدوث ذلك.

"حسناً؟"

"آه ههم. أجل، لقد نجحت. إذا كنت ستتبعني إلى الأعلى مجدداً"

أصلحت تعبير وجهها سريعاً، والتفتت متوجهة نحو الأعلى.

"أم، ألا يجدر بنا إطفاء الحريق؟"

سألت بقلق. كان المبنى مصنوعاً من الحجر لكن الأرضية والسقف كانا لا يزالان من الخشب.

"أه أجل صحيح، ينبغي لنا ذلك"

بدا جلياً أنها ارتبكت بفعل تعويذتي الأخيرة. جرفنا بعض الرمال من حلبة النزال لإطفاء الحريق وتوجهنا إلى الأعلى. فور عودتنا إلى منضدة الاستقبال، أخرجت جهازاً حجرياً ثقيلاً مرفقاً بنصف كرة. استطعت رؤية بعض النقوش المحفورة عليه، والمطعمة بما بدا أنه ذهب.

"سنحتاج أيضاً إلى أخذ بصمة المانا الخاصة بك لصنع لوحة النقابة".

نظرت إليه بريبة، بينما كانت قد عرفت تقاربي بالفعل من الاختبار الأخير، إلا أن الجهاز ظل يذكرني بكرة التقييم التي استخدمها المفتش الملكي. وضعت يدي اليمنى عليه فوراً، مشعوراً بسحبه للمانا من نواتي. لم أقاومه هذه المرة وتركته يأخذ بعض المانا قبل أن يتلاشى الشعور. أضيئت بعض النقوش على الجزء المستطيل من اللوح ودوّنت موظفة الاستقبال بعض الملاحظات.

"سأحتاج أيضاً إلى اسم".

آه تبّاً، لم أكن قد فكرت في ذلك!

"داميان"

أفلتها سريعاً، مقرراً أنه إن استغرقت وقتاً أطول فسيبدو الأمر مريباً.

"أي اسم عائلي؟ اسم عشيرة؟"

أضافت.

"داميان فقط"

خطّت ذلك بخطها.

"ومن أين تنحدر يا داميان؟"

آه نعم، أخبرني غاريك بهذا على الأقل.

"المستنقعات العالية"

قلت بثقة. تجمد قلم الريشة الخاص بها حين سمعت ما قلت.

"المستنقعات العالية تقول..."

لم يمض سوى لحظة واستمرت في الكتابة على رقٍّ ما.

"نعم، أهناك مشكلة؟"

سألت، قلقاً من احتمال انفضاح أمري.

"لا مشكلة على الإطلاق. عُد بعد أسبوع. نحتاج فقط إلى إنجاز بعض الأعمال الورقية وستكون لوحتك جاهزة"

قالت المرأة بابتسامة.

"كل ذلك الوقت هاه؟! أظن أن بإمكاني القيام ببعض الاستعدادات. سأعود بعد أسبوع إذن"

قلت، مسروراً بالانتهاء من الأمر. رغم أنني ما زلت أعتقد أنها كانت تتعمد جعل اختباري بهذه الصعوبة.

وجهة نظر سينيكا: وضعت سينيكا الرقّ بعيد مغادرة الشاب المقنّع. في الحقيقة، الاختبار العادي يتطلب من المتقدم تدمير كتلة خشبية فقط لاجتياز الاختبار. لقد أضافت عمداً بضعة اختبارات أخرى وجعلته بالغ الصعوبة. حين دخل قاعة النقابة قبل قليل، بدا كل شيء فيه خاطئاً. امتلك الشاب عضلات كأنه أمضى سنوات من التدريب أو الخبرة القتالية. غير أن مشيته وطريقة حمله لنفسه كانتا خاطئفتين تماماً، وكأنه بلا أي تدريب — كما بدا صوته أصغر سناً بكثير.

لكن حدسها كان يخبرها بشيء آخر، أن هذا الشاب خطير. فكرت ربما أنه عميل مبتدئ وجاء بنوايا سيئة. أضافت عمداً بضعة اختبارات أخرى وجعلت التقييم بالغ الصعوبة. وصدق حدسها، فقد كانت تعويذته الهجومية الأخيرة مدمرة للغاية. أكثر ما يثير الريبة هو الاسم الذي استخدامه، وادعائه بأنه من هايمورز.

"لو كان شخصاً آخر لربما نجح الأمر. لسوء الحظ بالنسبة لك، إن سيّد النقابة من هناك وليس هذا اسماً هايمورياً. سيطبي مني حمل هذا إليه".

جمعت ملاحظاتها وتوجهت نحو الطابق العلوي.

ملاحظة المؤلف: هذا عمل لجوش شونييك. لن يُنشر هذا العمل الخيالي إلا على رويال روود وسبيس باتل مجاناً. إن كنتم تقرؤون هذا على موقع آخر أو دفعتم ثمناً عبر كتب غوغل، فهذا العمل مسروق.